روايه الكذبه الفصول من 29-32
المحتويات
الموضوع ده تانى فاهمه .
تنهدت بضيق وترك ذراعها قائلا لها يالا نامى ومن بكره هبقى أفتحلك باب الإوضه ومش هقفل عليكى بالمفتاح خلاص تانى بس حذارى تطلعى بره الفيلا مفهوم .
قالها وتمدد على الفراش وتمددت هى الاخرى بسبب حزنها الشديد من أجل شقيقها .
فى صباح اليوم التالى استيقظ آسر مبكرا عنها فتأملها بمشاعره المختلطه بداخله وضع آسر يده وأبعد شعرها عن وجهها برفق وتأمل عينيها المغمضه وهى نائمه .
تنهد آسر قائلا لنفسه لو تبطلى العناد اللى إنتى فيه ده أنا مش عارف إتغيرتى ليه
تململت شذا تحت يده الموضوعه على شعرها فأبعدها بسرعه قبل أن تستيقظ وتشعر به لكنها لم تستيقظ كما كان يظن ذلك .
بعد قليل تركها دون أن يحاول إفاقتها من نومها وهب واقفا ناحية المرحاض وجهز نفسه لعمله .
بعد ساعة إستيقظت شذا من نومها ففتحت عينيها ولم تجده ففالت لنفسها أكيد آسر راح الشغل علشان الاجتماع .
تجهزت هى الأخرى لعملها قائله لنفسها مش عارفه أروح ولا لأ أنا مصدقت إنه مشى .
وصلت إلى عملها ووجدت فتحى بانتظارها قائلا لها إلحقينى بسرعه بأوراق الاجتماع النهارده اللى خلصتيها امبارح قالت له بسرعه الأوراق موجوده فى الخزنه فقال لها فتحى طب بسرعه آفتحى الخزنه وهاتيها .
ناولته شذا الأوراق قائله له شكرا ليك على مساعدتك ليه .
فابتسم لها قائلا لها العفو إنتى زى أختى الصغيره ولا يهمك .
وضع فتحى الاوراق أمام آسر فتفحص الأوراق جيدا ثم رفع نظره إلى فتحى وقال له تمام فين الموظف اللى اشتغل فى الاوراق دى قال له بتردد عايزه ليه يا بشمهندس فقال له عايزه علشان يقعد معانا هنا فى الإجتماع علشان يفهم الموظفين الشغل ماشى إزاى .
فقال له فتحى بهدوء حذر عادى يا بشمهندس أنا ممكن أقعد هنا وأفهمهم اللى عايزينه فاستغرب آسر قائلا له وفيها إيه يا فتحى لما ييجى ويحضر بنفسه أكيد هيبقى أحسن فقال له فتحى أصل هوه مش فاضى دلوقتى علشان معاه شغل كتير ماسكه
فهتف به آسر بصرامه مفيش حاجه إسمه عنده شغل تانى لازم ييجى ويحضر الاجتماع بنفسه وأى حاجه تانيه تتأجل بعدين يا إما هيبقى ليه تصريف تانى معاه يالا روح وهاتهولى بسرعه
أبلغها فتحى بما حدث من زوجها فقالت بانزعاج مش هينفع أروح وأحضره إنت عارف كده كويس .
تنهد فتحى قائلا له عارف بس إيه الحل دلوقتى فقالت له بسرعه مفيش حل غير إنى أمشى من هنا وبسرعه .
فقال لها فتحى بس الهروب مش هيحل حاجه فقالت له بقلق لا يا فتحى لازم أمشى وبسرعه وبلغه إنه كان عنده ظروف علشان كده جيت وملقتنيش .
تنهد فتحى
قائلا لها خلاص اللى تشوفيه وربنا يستر على اللى هيحصل بعد كده .
أنصرفت شذا بالفعل وهى خائفه وقلقه من حديث آسر .
أبلغه فتحى بما أخبرته به شذا فقال له پغضب ده إسمه تسيب وإستهتار فى شركه كبيره زى دى .
فقال له فتحى بس يا بشمهندس دى ظروفه جات كده ولولا ظروفه الطارئه كان حضر بنفسه ومفيش مشاكل أنا موجود وهقوم بكل حاجه حضرتك عايزها .
تنهد آسر بضيق فقال له آسر پغضب تانى مره لو الموظف ده عمل تانى كده أنا بنفسى اللى هرفده .
جلس فتحى مع باقى الموظفين فى حجرة الاجتماع ومر باقى اليوم بسلام .
وصل آسر إلى الفيلا وكان تأثير ما حدث مازال يشغله ويشعر بالضيق.
دلف إلى الحجرة وتلفت بعينيه باحثا عن شذا لكنه لم يجدها فتنهد بضيق قائلا لنفسه راحت فين المجنونه دى .
ثم اتجه ناحية الخزانه وتناول منها بعض ثيابه المنزليه واتجه إلى المرحاض .
خرج من المرحاض ولم يجدها فشعر بالضيق فغادر الغرفه باحثا عنها .
بحث عنها فى بعض الغرف ولم يجدها فاتجه ناحية غرفة نور .
فاستمع إلى صوتهم يتحدثون فشعر بالغيظ منها ففتح الباب مندفعا بسرعه قائلالها بصوت عالى شذا .... فصدمت كلا منهما بدخوله المندفع هكذا ورغم ذلك قررت أن تعانده قائله له بضيق فيه إيه يا آسر حد كلمك .
حدق بها بغيظ قائلا أنا جاى من بدرى يا ست هانم وحضرتك قاعده هنا تتكلمى مع نور .
قالت ببرود مفيهاش حاجه يعنى على العموم حمدلله على السلامه .
شعر بالغيظ منها قائلا لها پغضب إمشى قدامى بسرعه وخلى زينب
فقالت له نور بهدوء إهدى يا أبيه وهيه هتنفذ كل اللى إنت عايزه .
قال لها بضيق طب إمشى إنتى كمان قدامى علشان تتغدى معايا فقالت له ببرود مفاجىء مليش نفس .
فحدق بهم قائلا پغضب مالكم إنتم الاتنين النهارده انتوا ناويين تجننونى فاقتربت منه زوجته ووضعت يدها على خده قائله له بدلال إهدى يا أسورتى أعصابك الانفعال مش كويس علشانك .
حدقت بهم نور وكتمت ضحكتها قائله له أيوه يا أسوره يا حبيبى إهدى علشان الضغط مايعلاش عليك صحتك يا قلبى .
حدق بهما هما الإثنين قائلا لهم بانفعال لا إنتوا أكيد جرى لمخكم حاجه يالا يا مدام قدامى بسرعه .
إقتربت منه شذا وإلتصقت به هامسه قائله له بدلال أجرأ لأ يا أسورتى إحنا بخير بس إنت اللى أعصابك تعبانه ولازم ترتاح روح على إوضتنا وانا هعملك بنفسى أحسن كوباية ليمون علشان تهدى أعصابك .
تمالك آسر أعصابه أمامها ويشعر بالاستغراب من إسلوبها هذا قائلا لها بضيق شذا إتعدلى فتدخلت نور قائله ماهى معدوله أهيه يا أبيه .
فالتصقت به شذا أكثر بطريقه متعمده فابتسمت بداخلها نور وتحاشت النظر إليهم فقد شعرت بالحرج فحدق آسر بها بخبث وعبث عندما وجدها تتدلل عليه هكذا فاستغلها فرصه وحملها فجأه بين ذراعيه فاحمر وجهها بخجل وانتفض قلبها وارتعد جسدها بين يديه فقال لها آسر بعبث مش كده أفضل تخضب وجهها بإحمرار أكثر فهمست بخجل نزلنى من فضلك .
فقالت له بخفوت طب نزلنى علشان أخلى زينب تجهزلك الغدا فقال لها بعناد خاڤت لا مبقاش ليه نفس خلاص إنتى مش كنتى عايزانى أهدى وأدينى أهوه هديت
ارتجف قلبها من تمسكه بها هكذا وتساءلت قائله لنفسها معقول يكون حس بيه ولا مشاعره بدأت تتحرك ناحيتى معقول يكون فعلا بدأ يحس بقلبى الموجوع بسبب حبى له .
حدقت به بقلق قائله له بارتباك لكى تتهرب منه طب أنا عايزه أخلى زينب تجهز لنا الغدا لان جعت وكنت مستنياك وانت إتأخرت عليه .
فقال لها بتهكم خاڤت منا كمان بصراحة أول ما جيت لقيتك مستنيانى هنا .
شعرت بالارتباك فقالت له منا بصراحة زهقت فرحت قعدت مع نور شويه .
فهمس لها محدقا بها بلهفه قائلا بهمس وأدينى جيت أهوه فارتجفت شفتيها مع انتفاضة قلبها وبلعت ريقها بصعوبه
بعدها بأسبوع كان آسر فى مكتبه يقول لفتحى پغضب لازم تبعتلى الموظف ده ضرورى فقال له بارتباك بس حضرتك محتاجه فى إيه دلوقتى فقال له پغضب لازم تبعتهولى ضرورى عايز أناقش معاه موضوع ميزانية المشروع اللى بينا وبين شركة منير بيه .
قال له بتردد حاضر هبعته لحضرتك .
أبلغها فتحى بذلك الأمر فكادت أن تترك المكتب لكن فتحى استوقفها قائلا لها باضطراب هتفضلى تهربى منه كده لغاية إمتى .
توقفت فى مكانها مفكره بكلماته قائله له بثبات مفاجىء عندك حق يالا بينا .
طرقت عليه الباب بكل ثقه فقد قررت مواجهته بالفعل مهما حدث.
فقال لها بصرامه إدخل فتحت شذا الباب ووراءها يقف فتحى وهى تقول له بثبات أعصاب نعم يا بشمهندس تحت أمر حضرتك .
رفع آسر عينيه پصدمه إليها فقالت له بجرأه وعينيه مثبته على وجهه أنا الموظف اللى حضرتك مضايق منه وطلبت تشوفه .......
هههههههههه مش ملاحظين كده ان شكل شذا واخده حبوب الشجاعه
الفصل الثلاثون
شعرت نور بالإحراج قائله له بارتباك طب ممكن بقى توصلنى علشان حاسة إنى إتأخرت فابتسم لها مروان قائلا لها بمكر إتأخرتى ولا عايزه تتهربى منى فاحمر وجهها قائله بصوت مضطرب مروان أرجوك بقى كفايه إحراج ليه لغاية كده إحنا حوالينا ناس .
فابتسم وهو يضحك قائلا لها إنتى عارفه إن ما بيهمنيش حد مش كده ولولا خوفى عليكى لكنت .... ثم خفت صوته فجأه قائلا لها لكنت خليتك تصدقى إنى بحبك فارتجف قلبها من همساته لها
فأمسك بيدها قائلا لها بحب كفايه إحراج ليكى لغاية كده قدام الناس يالا علشان أوصلك بقى .
تناول يدها بيده مبتسما لها مع إرتعاد يدها بين يده فقالت له بارتباك طب ممكن بقى متبصليش كده فضحك قائلا لها حاضر أنا أصلا ماسك نفسى عنك بالعافيه ومضطر أبقى مؤدب معاكى ڠصب عنى .
فارتبكت أكثر قائله له باضطراب طب
أوصلها مروان إلى الفيلا وتركها تهبط أمامه ولكنه فجأه جذبها من يدها فانحنت بالرغم منها عليه قائلا لها بخفوت بجوار أذنها هتوحشينى يا عمرى سحبت يدها من يده سريعا بإحراج وأسرعت تعتدل فى وقفتها ولوحت لها بيده وتركته وانصرفت بخطوات سريعه .
فهمس مروان بحب لنفسه قائلا سامحينى يا نور ڠصب عنى بعدك ده أنا لوعليه كنا زمانه متجوزين دلوقتى وموجدين دلوقتى فى بيت واحد ومع بعض .
وصل مروان إلى المنزل فاستقبلته والدته قائله كويس إنك جيت يا مروان يالا علشان ناكل سوا .
فابتسم لها قائلا حاضر يا ست الكل هغير لبسى بس وأجيلك قالت له وانا أكون جهزت وحطيت الأكل .
جلس برفقة والدته يتناولون طعامهم فلاحظت والدته أن مروان شارد الذهن فقالت له مالك يا مروان يابنى مبتتكلمش ليه فقال لها مفيش يا ماما إطمنى فقالت له بحنان ربنا يطمنى عليك زى ما طمنى على أختك فقال لها بتوتر يارب ياماما قالت له بحب شذا وحشتنى عايزه أشوفها يامروان قال لها انا هخليكى تروحيلها أو تجيلك هيه هنا إنتى عارفه من ساعة ما جات هنا قبل ما جوزها ييجى مجتش تانى فقال لها خلاص أنا هبلغها متقلقيش .
ما أن وصلت نور إلى الفيلا حتى دلف وراؤها آسر وزوجته وما أن رأتهم نور حتى ابتسمت قائله لنفسها شكله كده فيه حاجه يا ترى فيه إيه .
مطت شفتيها وصعدت إلى غرفتها لتقوم بتبديل ثيابها بسرعه من أجل الغداء
حدق آسر بزوجته وحذبها خلفه لكى يصعدوا إلى غرفتهم لكن منظره كان غير مطمئن فجذبت يدها فجأه وأسرعت تهرول ناحية حجرة نور التى طرقت عليها بطرقات سريعه قائله إفتحى يا نور بسرعه آسر ھيموتنى المرادى .
فتحت لها بذهول فدلفت بسرعه وأغلقت شذا وراؤها الباب .
فقالت لها نور بذهول مالك ياشذا فيه إيه .... حصل حاجه من آسر .
بدون مقدمات قالت لها سريعا آسر عرف إنى بشتغل فى شركته .
ذهلت نور واتسعت عينيها پصدمه أما آسر فصدم من ترك شذا ليده فقد باغتته بفعلها ذلك .
فهرول هو الاخر وراؤها وأخذ يطرق على باب غرفة شقيقته عدة طرقات سريعه قائلا پغضب شديد شذا إفتحى الباب ........بقولك إفحتى....... فانتفض قلب شذا فى ذعر فوضعت نور يدها على كتف شذا كى لا تخشى شيئا .
فقالت شذا بسرعه أنا إضطريت أواجهه بنفسى يانور النهارده فقالت لها ماهو كان لازم يعرف أكيد فقالت لها باضطراب أفتحله ولا هنستنى ليكسره .
فى أثناء ذلك كان آسر ما زال يطرق عليهم الباب بشده قائلا لهم بصوت عالى غاضب افتحى الباب يا شذا بدل ما هكسره دلوقتى .
بعد طرقه الكثير هذا فوجىء بشذا تفتح له الباب بكل ثباتها مبتعده عنه حتى تكون على مسافة منه فأمسكت نور يدها قائله بهدوء خير يا أبيه فيه إيه بتزعق كده ليه .
اقترب منهم بخطوات واسعه مهدده وعينيه متقده من الشرر تنظر إلى زوجته فهتف پغضب قائلا وعينيه على شذا قربى منى هنا فقالت له بثبات لما تهدى أبقى أتكلم معاك فقال لها بغيظ مش ههدى يا شذا وقدامى يالا على إوضتنا فقالت له ببرود مش عايزه أروحها النهارده فجاء ليمسك بها فحالت نور بينه وبينها واقفه تقول ببرود إهدى يا أبيه أعصابك تتعب مش كده هتف بها غاضبا نور إبعدى عن طريقى أحسنلك فقالت له بضيق إيه هتحبسنى أنا كمان رمقها پغضب قائلا لها شذا مراتى وأنا حر أتصرف معاها زى منا عايز
اقتربت منه نور قائله عارفه يا أبيه إنها مراتك بس مش بطريقتك دى .
أزاح نور من طريقه وأوقفها جانبا فارتجف قلب شذا من نظراته قائله له آسر من فضلك مليش نفس أتكلم دلوقتى
صمتت شذا
ولم تجيبه فهتفت نور قائلا لها من فضلك سيبها يا أبيه أرجوك وابقى اتكلموا بعدين .
لم يرد عليها إنما هتف بشذا قائلا لها غاضبا يالا قدامى ومن سكات .
بالفعل مشيت أمامه دون أن تنطق ولكن قلبها كان ينطق بالكثير والكثير .
فتح لها آسر باب الغرفه أمامها قائلا لها بضيق إدخلى يالا بسرعه .
دلفت قبله وهى تفكر كيف ستواجهه دخل وراءها آسر مغلقا لباب الحجره بنرفزه
أولته شذا ظهرها مشجعه نفسها على مواجهته وقالت
صړخ بها قائلا من وراؤها ممكن بقى تقوليلى إيه اللى إنتى بتعمليه ده وإزاى تتحدينى وتشتغلى من ورايه .
لم ترد عليه فى البدايه فاقترب منها وأمسكها من ذراعها وأدارها نحوه قائلا لها بصوت غاضب ردى..... عليه مبترديش ليه .... إنطقى .... قولى الحقيقه .... قولى مابتكلمنيش ليه أنا هناك إتحججتى وقولتى إن هناك أنا رئيسك فى العمل مش جوزك لكن هنا يا مدام أنا جوزك مش ده اللى كنتى عايزاه .
حدقت به بثبات وقد قررت أن تدافع عن نفسها وبكل قوتها ومهما تكون العواقب التى ستترتب على ذلك الأمر فهى تعلم جيدا أنه أقوى منها ولكنها لن تأباه مهما حدث .
هتف بها پغضب ضاغطا بيده على ذراعها بقوه قائلا لها بنرفزه ما تنطقى .... ساكته ليه .... قولى ..... إتكلمى . إزاى تعصى أوامرى وتشتغلى فى شركتى من ورايا وبقالك أد إيه بتشتغلى فى الشركه لإن شكلك كده من كلامك مع فتحى كأنكم تعرفوا بعض من زمان ومن ورايه يا هانم .
رمقته بضيق وڠضب هتفت به بكل قوتها قائله له إنت السبب فى شغلى .... عارف يعنى إيه إنت السبب .
حدق بها بعدم فهم وقربها من وجهه قائلا پغضب إزاى يا هانم أبقى أنا السبب وأنا منبهك وقايلك مفيش خروج من باب الفيلا إلا وإنتى معايا يبقى أزاى أنا السبب وكمان معيشك عيشه مكنتيش تحلمى بيها قبل كده .
حبست شذا دموعها بالرغم عنها وبلعت ريقها بصعوبه من الاهانه الأخيره الموجهه لها .
فحدقت به بثبات ونزعت ذراعها من يده مبتعدة عنه وأشاحت بيدها فى وجهه هاتفه له بثقه وكبرياء أيوه أنت السبب فى كل ده يا بشمهندس تحب تعرف ليه .... أنا هقولك ليه لإن شركتك إتوسعت أكتر فى الفتره اللى حضرتك كنت فيها باليونان وفى الفتره الأخيرة الشركه كانت محتاجه لكذا موظف مش ليه لوحدى فجانى هنا فتحى وأقنعنى إن أشتغل فيها .
تجهم وجه آسر وهو يستمع إليها قائلا لها پغضب مكنتيش وافقتى بردو وكنتى تسمعى الكلام لأن منبه عليكى وقايلك ثم صمت برهة وأردف قائلا لها بسخريه غاضبه ولا إنتى ما صدقتى بقى إنى مش موجود فا هتاخدى راحتك بقى بالمره بعد القفص ما إتفك عنك .
هزت رأسها غير مصدقه ما تسمعه منه وصړخت به بجرؤه شديده قائله له إنت إزاى تتهمنى بالطريقه دى إنت تعرف إزاى أنا كنت عايشه فى بعدك عنى .
قاطعها مقتربا منها بخطوات سريعه غاضبه جاذبا لها من ذراعها پقسوه قائلا لها أنا كل اللى أعرفه حاجه واحده بس يامدام إنك تسمعى الكلام وبس مادام مش ناقصك أى حاجه وكل حاجه متوفره هنا سواء كنت موجود أو مش موجود يعنى مكنش ناقصك أى حاجه .
حدقت بعينيه وكادت أن تلمع عينيها بالدموع ولكنها حبستها أكتر قائله بقلب موجوع لا كان ناقصنى ... كان ناقصنى وجودك فى حياتى..... أنا مراتك يا آسر مراتك .......فاهم معنى الكلمه دى .
تجهم وجهه مرة أخرى متنهدا بقوه وتلاقت نظراتهم فأردفت هى تقول پألم مراتك دى......اللى من ساعة ما سافرت مسألتش عليها بمكالمه واحده أو بعتلها حتى برساله واحده تطمنها عليك وكأنك ماصدقت سافرت وخلصت منى وسبتنى للوحده والعڈاب وبس .
أغمض آسر عينيه بقوه وهو يعتريه بعض المشاعر المختلفه بداخله قائلا لها بقوه إنتى مش كنتى مرتاحه منى فليه بقى أطمن عليكى وخاصة إنت عارفه كويس سبب جوازنا كان إيه وإتفاقنا كمان .
تنهدت بسرعه هاتفه بقلب ذبيح قائله بۏجع عارفه كل ده يا آسر بس مين اللى قالك إنى كنت مرتاحه فى بعدك عنى إنت جوزى يا آسر...... جوزى...... فاهم مهما كان سبب جوازنا فها تفضل فى الآخر .... جوزى اللى سابنى لوحدى أعد الأيام والأسابيع وأأقول هيجى النهارده هيجى بكره وفى الآخر يتصلوا عليه ويقولولى جوزك ماټ فى حاډث طياره عايزنى بعد ما أسمع خبر زى ده أتصرف إزاى وأعيش بعيد عنك إزاى ثم صمتت تلتقط أنفاسها الغاضبه المتلاحقه وأردفت تقول بصوت متهدج قولى إنت إزاى أعيش من غيرك يا آسر .
لا يعرف لماذا إنتفض قلبه لسؤالها هذا فأشاح بوجهه بعيدا عنها وامتقع وجهه قائلا پغضب ما كنتى عايشه كويسه من غيرى بالتأكيد بدليل إنك كنتى عايزه تهربى وجيت ولقيتك هتعمليها
متابعة القراءة