روايه الكذبه الفصول من 23-28

لمحة نيوز

قائلا لها ممكن تستعجلى باباكى يا نانى فقالت له حاضر يا آسر .
ما أن خرجت حتى هب واقفا من مكانه واتجه ووقف أمامها ممسكا بمعصمها بقسۏة قائلا لها پحده شذا إنتى مش هتبطلى الاستعراض اللى بتعمليه ده تجاهلت غضبه قائله آسر إهدى دلوقتى أنا معملتش حاجه ويالا إشرب العصير علشان تهدى أعصابك ثم جذبت نفسها منه وابتعدت عنه وجلست مرة أخرى لتشرب قهوتها وهو يشعر بالغيظ والسخط بسببها .
وضع النادل الطعام أمامهم فى المكان الفاخر الموجودين فيه .
وبعد قليل انتهوا من طعامهم وجلسوا ينصتون إلى موسيقى هادئه منبعثه من مكان بعيد فتساءلت نانى قائله آسر هيه الموسيقى دى جايه منين فتلفت حوله قائلا لها جايه من مكان تابع للفندق فقالت له بجرأه طب تعالى إرقص معايا فقال لها مليش مزاج فحدجته شذا بغيظ وغيره وطرقت بأصابع يدها على المنضده أمامها بسرعه متتاليه .
فشعر آسر بها وبضيقها وحدجها بضيق فأخرجته من نظراته تلك صوت نانى تقول بدلع بابى خليه ييجى يرقص معايا أنا من زمان معملتهاش فقال لها منير ياحبيبتى إحنا فى مصر مش فى اليونان فقالت بانزعاج يعنى مش هعرف أرقص يعنى ولا إيه .
فقال لها آسر خلاص تعالى معايا فقالت له بفرحه يعنى هترقص معايا فقال لها ونظراته على زوجته تعالى بس .
شعرت شذا بالتوتر والغيره بداخلها فهبت واقفه من مكانها واستأذنت من منير ولحقت بزوجها وما أن وصلت إلى مكان هادىء يوجد به القليل من الناس .
حتى فوجئت بمن يقول لها من خلفها وبجوار أذنها كنت متأكد إنك هتيجى ورانا فارتجف قلبها من أنفاسه
الحاره على جانب أذنها فواجهها هو قائلا لها بخبث إيه مالك مابتتكلميش ليه .
حاولت أن تبدو هادئه لكن خفقات قلبها وأنفاسها المتلاحقه كشفت تمثيلها عليه فابتسم ساخرا ووضع يده على قلبها قائلا لها بمكر هامس إيه مالك دقات قلبك مالها تماسكت بالرغم منها فقالت له بضيق ظاهرى مفيش أى حاجه من فضلك إبعد عنى .
فانحنى عليها قائلا لغاية إمتى هتفضلى كدابه لغاية إمتى هتكدبى فهمست له بضيق أنا مش بكدب وانا مش جايه وراك أنا كنت زهقانه فقلت آجى هنا 
فقال لها بخبث بردو مش مصدقك مهما قولتى .
ثم جذبها من يدها فجأه قائلا لها تعالى معايا فحاولت جذب يدها لكنها لم تفلح .
إقتربت معه المكان الموجود به نانى فقالت له بضيق أنا عايزه أروح من هنا فقال لها بضيق ليه فقالت بغيظ كده عايزه أمشى .
جاءته نانى تقول يالا بقى تعالى إرقص معايا فمشى آسر معها فشعرت بالغيره بداخلها وهى ترى زوجها يراقصها فأغمضت عينيها پغضب .
كادت أن تنتزعه من بين ذراعيها قائله آسر جوزى وحبيبى أنا إستحاله هتاخديه منى إستحاله.
قرأ آسر على وجهها ما تفكر به فابتسم بتهكم وأستاذن من نانى التى شعرت بالغيظ منه ومن زوجته .
كانت شذا تنظر إلى الاسفل وهى جالسه ففوجئت بمن يمد يده لها فرفعت بصرها إليه فكان آسر فتركته وهبت واقفه لتبتعد عنه فلحق بها وأمسكها من معصمها قائلا لها إستنى هنا يا مچنونة إنتى .
فقالت له وهى تحبس دموعها سيبنى أنا عايزه أمشى لازم أمشى فلحقت بهم نانى قائله بغيره سيبها يا آسر هيه ملهاش فى الرقص .
فحدجتها شذا پغضب قائله ومين قالك إنى مبعرفش ثم جذبت يد آسر قائله له تعالى يا آسر هرقص معاك .
ابتسم آسر فقد شعر بغيرتها وضمھا بين ذراعيه وهو يراقصها فارتعدت بين يديه فقال لها هامسا بجانب أذنها حلوه غيرتك دى مكنتش أعرف إن ليكى فى التحدى .
زادت دقات قلبها قائله له أنا مش بغير وكمل رقص من سكات أكثر
الفصل الثامن والعشرون 
قال شخص ما پصدمة بشمهندس آسر إيه المفاجأه دى توقف كلاهما عن الرقص والټفت إليه آسر وهويشعر بالڠضب وقد اتسعت عينيه پغضب شديد 
فتلاقت نظراتهم إقترب منه إيهاب ناظرا إليه بذهول فهو لا يعرف إنه يمشى على قدميه وبدون مقعد متحرك مثل زى قبل وأيضا خبر ۏفاته فقال له إيهاب بدهشه أنا مش مصدق عينيه إنك موجود قدامى وكمان على رجليك وبدون كرسى متحرك .
زفر آسر بضيق غاضب قائلا له بتهكم غاضب طب ما تقول حمدلله على السلامه أحسن يا دكتور 
شعر إيهاب بالاحراج وقال له أنا آسف يا بشمهندس مكنتش أقصد أى حاجه بس بصراحه إتفاجأت .
كانت شذا تتابعهم بقلق وبقلب خائڤ مما سيحدث بعدذلك وخصوصا أن آسر يتهمها بخيانته وخائفه من الانفعال بسبب الورد الذى كان يبعثه لها وان يتشاجر معه آسر وفى مكان مثل هذا .
فحدجها آسر بصرامه غاضبه كأنه يهددها فقال لها إيهاب حمدلله على سلامة البشمهندس الحمدلله إنه بخير .
تمسك آسر بيدها بقوه فانتفض قلبها وتحاشت النظر إليه قائله له بارتباك الله يسلمك ضغط آسر بقوه أكبر على يدها لأنها أجابته وكاد يسحقها فأشاحت بنظرها بعيدا عنه پألم فقال إيهاب مادام رجعت بالسلامه يا بشمهندس يبقى لازم أعزمكم على أى حاجه تحبوها .
كظم آسر غضبه بداخله قائلا له بسرعه أنا آسف مش هينفع لأننا معزومين أصلا هنا فابتسم إيهاب قائلا له بارتباك خلاص يبقى مرة تانيه عن أذنكم وألف حمدلله على سلامتك مره تانيه قالها وهو ينظر إلى شذا .
انصرف إيهاب من أمامهم وهو محبط من رد فعل آسر البارده عليه شاهده آسر وهو يحدق بزوجته هكذا فحدق بها بغيظ وڠضب وكاد أن ېصرخ فى وجهها .
لكن شذا لم تمهله الكثير من الوقت فقد تركته شذا مبتعده عنه قبل أن ينفجر فى وجهها فقال لها بضيق غاضب رايحه فين إنتى دلوقتى .
فقالت له بضيق راجعه مكان ما كنت قاعده وياريت لو نمشى على طول بقى لان زهقت .
لحق بها وجذبها من ذراعها قائلا لها بغلظه إنتى إزاى بتقولى كده وإحنا مش جايين لوحدنا هنا ولا علشان الدكتور مشى يبقى خلاص.
حدقت به بعدم تصديق لما تسمعه ولكنها قررت تجاهل تليمحاته فقالت له بضيق خلاص خليك إنت وانا همشى
جز آسر على أسنانه پغضب قائلا لها إنتى عارفه يا شذا إن ما مشتيش دلوقتى قدامى أنا هعمل إيه .
قالت له بارتباك هتعمل إيه يعنى فقال لها بضيق يعنى مش عارفه أنا أقدر أعمل إيه دلوقتى .
انصرفت شذا من أمامه غاضبه وعادت إلى المنضده الاولى التى كانت تجلس عليها .
بعد مرور الوقت لاحظ آسر الشرود والضيق على زوجته كظم آسر ضيقه وغضبه منها وتوعد لها فى نفسه قائلا بس لما نروح ياشذا إنتى اللى بتجبيه لنفسك معايا على طول ولما أشوف إيه حكاية الدكتور ده كمان 
قالت نانى له بخبث مالك يا آسر شكلك مضايق حد ضايقك قالتها وأخذت تنظر لشذا .
فقال لها بهدوء ظاهرى مفيش يا نانى مش مضايق ولا حاجه . 
حدقت بشذا قائله أصل انا ملاحظه انك مش مبسوط النهارده عكس ما كنا بره المره اللى فاتت لوحدنا .
شعرت شذا بأن نانى
تغيظها بهذه الكلمات فتظاهرت بالامبالاه قائله لها 
تلاقى بس حاجه فى الشغل شغلاه أو مضايقاه ثم صمتت وحدقت بآسر قائله له بدلال مصطنع مش كده يا آسوره حدق بها بقسۏة قائلا بغيظ طبعا هى مشكله صغيره وهحلها لما أروح .
فهمت شذا ما يقصده فتحاشت النظر إليه قائله لنفسها إوعى تخافى من تهديده إوعى هوا بيعمل كده علشان يهددك بس إنتى ولا يهمك منه مهما كان حبك له إوعى تضعفى له أبدا .
بعد قليل أتم آسر العقد بينه وبين منير فابتسمت نانى قائله له بسعاده مبروك يابابى مبروك يا آسر واقتربت من آسر فجأه بجرأه أمام والدها وشذا فقالت لها شذا بغيظ مش باباكى أحسن .
تراجعت نانى قائله لها بوقاحه ومفيهاش أى حاجه لما آسر له مكانه عندى خاصه بقلبى ثم صمتت قائله لها بخبث ولكى تغيظها أكثر شايفه الاسورة الروعه اللى أنا لابساها دى هوه اللى كان جايبهالى هديه من فتره .
كادت شذا أن تفضح نفسها من الغيره لكنها عكست دفت الامور قائله لها بالامبالاه وماله يا حبيبتى آسر معروف بالكرم والاتيكيت وبيعرف إمتى يهادى الهديه ومغرقنى هدايا من دى كتير أوى فا مش حاجه غريبه يعنى على آسر .
ابتعدت نانى عن آسر بنظره من والدها بأمر منه فشعرت بالغيظ فى نفسها لانها لن تستطيع التغلب على شذا .
مال آسر ناحيتها بغيظ غاضب قائلا بخفوت شذا بلاش إستعراض وبطلى إسلوبك ده فناولته العصير الموجود أمامها قائله ببرود إشرب العصير علشان نحتفل بالعقد يا أسر ثم صمتت برهه واستكملت قائله بهدوء إستفذه ونسيت أباركلك إزاى أسامح نفسى دلوقتى على النسيان ده ألف مبروك عليك العقد يا أسوره .
رمقها پغضب وضيق والشرر يتطاير من عينيه وقرأت بداخلها ټهديد فارتجف قلبها من القلق .
وصلت شذا مع زوجها إلى الفيلا وعندما وصلت أسرعت تهبط منها مسرعه بسبب غضبه الشديد فهو لم يتحدث طوال الطريق معها وقرأت ملامحه الغاضبه بسببها .
أسرعت شذا تهرول إلى الاعلى وأغلقت وراءها الباب بسرعه وهربت إلى المرحاض بحجة تبديل ثيابها .
لم تغادر شذا المرحاض إلا بعد مرور بعض الوقت خوفا من صراخه فى وجهها فحبست نفسها بعض الوقت فى المرحاض وجاءت بجوار الباب واصتنتت جيدا لكنها لم تستمع إلى أى صوت من الخارج فقالت لنفسها بضيق ياترى هوه جه ولا لسه أنا هطلع وخلاص وهشوف منا مش معقول هفضل كده هنا طول الوقت .
فتحت الباب بكل هدوء 
وبطىء وغادرت المرحاض وهى تلتفت يمينا ويسارا لعله ليس موجود بداخل الغرفه .
وبالفعل لم تجده فتنهدت بارتياح مبتسمه لنفسها لكن ارتياحها لم يدوم طويلا وتوقفت تنهيدة الارتياح فى حلقها وابتسامتها توقفت على شفتيها.
عندما دخل آسر إلى الغرفه كالعاصفة الهوجاء إلى الغرفه .
فتيبست شذا فى مكانها وقلبها يرتجف من الذعر حاولت شذا أن تبدو طبيعية وتتماسك أمامه .
ووقفت مكانها فى منتصف الغرفه قائله لنفسها إوعى تخافى منه مادام بتستفذيه يبقى استحملى اللى هيعمله فيكى .
اقترب منها بخطوات مهدده ونظرات ناريه فوقفت أمامه بالامبالاه فاقترب منها غاضبا ممكن أعرف بقى إنتى بتخططى لإيه بالظبط .
تظاهرت بتماسك أعصابها أمامه فقالت له ببرود وأنا هخطط لايه يعنى فصړخ بها بصوت هادر مش عارف قوليلى إنتى .
ابتعدت عنه متظاهره بالنعاس فوضعت يدها على فمها تتثاءب لكى تثبت له ذلك 
وجلست على الفراش لكى تتمدد عليه وتنام قائله ببرود مادام مش عارف يبقى بقى نتكلم الصبح لان بصراحه نعسانه وتعبانه كتير تصبح على خير .
جز آسر على أسنانه پغضب من تصرفاتها الغريبة عليه وضم قبضة يده پغضب قائلا لها پعنف إنتى إزاى تتكلمى بطريقتك دى معايا وهتنامى كده كمان من غير ما تجاوبينى على أسئلتى تمددت شذا على الفراش وقلبها قلق من منظره الشرس فقالت له بجفاء أنا آسفه أصل مش واخده على السهر وأجل كلامنا للصبح تصبح على خير عن إذنك بقى دلوقتى .
أما شذا فلم تكن نائمه بل جاهدت نفسها كثيرا حتى تنام من أجل أن تستيقظ مبكرا لعملها إلى أن نامت مع مرور الوقت .
نامت شذا ومازال آسر مستيقظا فى الشرفه يجلس على مقعدا خشبيا شاردا بما
تفعله شذا زوجته وبرودها الدائم معه هذه الأيام فأغمض عينيه بضيق متنهدا پغضب نهض من مقعده ودلف إلى داخل الغرفه وأغلق بابها خلفه .
فتأمل وجهها بضيق وغيظ منها وتذكر إيهاب ومقابلته لهم هناك ونظرات إيهاب لها فازداد الڠضب بداخله .
أولاها ظهره هو الآخر بضيق بعد تذكره لإيهاب نام آسر مع مرور الوقت وهو يشعر بالغيظ منها .
فى صباح اليوم التالى إستيقظت نور مبكرا كالعاده للذهاب إلى عملها وإتصال مروان بها كالعاده كل صباح .
جهزت نفسها وتذكرت شذا وعملها فانتظرت بعض الوقت لكى تطمئن عليها قائله لنفسها بتساؤل ياترى أبيه لسه موجود ولا مشى على الشغل .
مطت شفتيها دليل عدم المعرفه فأطلت من نافذة حجرتها فوجدت سيارته مازالت بالأسفل .
تنهدت نور بقلق قائله لنفسها طب إزاى بس شذا هتروح الشغل دلوقتى ولسه أبيه آسر موجود .
غادرت نور غرفتها بقلق من أجل شذا فأسرعت فى الهبوط إلى الأسفل واتجهت إلى زينب فى المطبخ فلمحتها زينب قائله ست هانم لوعايزه تفطرى الفطار جاهز فقالت لها بسرعه لأ يا زينب مش هفطر أنا بس عايزاكى تاخدى بالك من شذا هانم فوق أكيد هترن عليكى علشان فطار البيه وأنا دلوقتى ماشيه على شغلى فساعديها إنتى زى المره اللى فاتت علشان تروح شغلها بس بعد ما آسر بيه يمشى .
فقالت زينب من عينيه ياستى يلزم أى خدمه تانيه فقالت لها بسرعه لا خلاص يا زينب بس أهم حاجه لازم تنفذى بحذر ماشى فاهمانى فقالت لها ماشى يا ست هانم .
انصرفت نور مسرعه إلى عملها ووصلت إلى عملها وكان فى مواجهتها مروان الذى أسرع إليها قائلا لها إيه يا نور إتأخرتى كده ليه فقالت له بارتباك أبدا مفيش ثم إن ما إتأخرتش للدرجادى يعنى 
فابتسم لها قائلا هعمل إيه يعنى منا لازم أقول كده علشان ببقى عايز أشوفك فى كل وقت .br
ابتسمت نور بخجل قائله له منا كل يوم معاك أهوه فى الشغل يا مروان فهمس بحب قائلا لها آدى إنتى قولتيها فى الشغل ثم اقترب منها هامسا وقال أنا عايزك فى حياتى باستمرار يا نور مش عايزك تبعدى عنى أبدا فاهمانى .
إحمر وجهها قائله فاهمه بس إزاى فقال لها بلهفه يبقى لازم أروح لآسر وأكلمه بسرعه فقالت له بقلق بس انا خاېفه وقلقانه يا مروان لأحسن مقدرش أشوفك بعد كده 
قال لها مبتسما وماله يا نور نحاول وخلاص إحنا هنخسر حاجه فقالت بقلق أيوه يا مروان خاېفه لاخسرك إنت وأنا مش هقدر أتخلى عنك ولا أتحرم منك .
تنهد مروان قائلا لها عارف كل ده يانور بس قدامك حل تانى
وأنا معرفهوش .
قالت له بضيق لا يا مروان فقال لها يبقى خلاص مفيش غير إنى أأقابله وأواجهه على الأسبوع الجاى مفيش غير كده .
فهزت رأسها بالموافقه قائله له صح كده فابتسم لها قائلا لها يبقى إتفقنا إيه رأيك نتغدى سوا النهارده فقالت له بس خاېفه أتأخر فقال لها بسرعه مټخافيش مش هأخرك ولا حاجه .

استيقظت شذا من نومها مبكرا قائله لنفسها يا ترى الساعه كام دلوقتى ياشذا والشغل كمان فالتفتت بجوارها فوجدت آسر مازال نائما فتنهدت بقلق قائله لنفسها ياترى هوه لسه مصحيش ليه لدلوقتى معقول مش هيروح شغله بس لأ ده لازم يروح الشركه علشان أعرف أروح أنا كمان .
ثم تذكرت أن اليوم خطوبة صديقتها ندى فقلقت فهو إلى الآن لم يعطيها أى رد على ذهابها إلى حفلة خطوبة صديقتها ندى .
بعد أن تأملت وجهه قليلا قررت شذا النهوض من جواره بهدوء فجاءت لتنهض بخفه وبطىء فإذا 
حاولت أن تقاوم شعورها بالضعف أمامه فقالت له بهدوء ظاهرى رايحه الحمام وهخلى زينب تجهزلك الفطار علشان تفطر وتروح شغلك .
فقال لها بمكر واللى مش عايز يروح الشغل ارتبكت شذا وحدجت به بتردد قائله له بس إنت أكيد وراك شغل كتير يبقى ما تروحش ليه .
ابتسم بسخريه قائلا لها بتهكم هامس بس الشركه شركتى يا هانم وأروح وقت ما أكون عايز و بمزاجى كمان .
شعرت شذا أنها لن تستطيع التخلص منه فحاولت الهرب من ذراعه فابتسم لها بخبث وعبث مع نظراتها القلقه فقالت له بضيق ممكن تسيبنى بقى دلوقتى فهمس لها بمكر تؤ تؤ تؤ تؤ إنتى اللى جبتيه لنفسك معايا فقالت له بعدم فهم مصطنع تقصد إيه بالكلام ده .
حدق بها بكثير من العبث والخبث ومد يده وأعاد شعرها الذى أنسدل على وجهها وراء أذنها برقه متعمدا ذلك فارتبكت شذا وتحاشت النظر إليه .
فوضع آسر يده تحت ذقنها وأعاد نظراتها إليه وتنهد آسر بغيظ بما تفعله به هذه الأيام حاول أسر أن يكظم غيظه وقال لها بخفوت إيه مالك فين التحدى اللى كان فيكى إمبارح ممكن تقوليلى راح فين !! حدقت به بقلب مرتجف فانتقلت التى ترتعش من نظراته المحدقه بها فبلعت ريقها بصعوبه فقال لها بهمس خبيث مالك يا مدام شذا مخضوضه كده ليه إنتى مش قولتى إنك هتتكلمى الصبح خلاص إحنا بقينا الصبح ولا يكون الصبح لسه مجاش وانا مش عارف .
فحاولت أن تتماسك قائله له عايزنى أتكلم معاك فى إيه ثم صمتت برهة قائله أنا مش فاضيه لأى كلام دلوقتى معاك عن إذنك .
تهربت شذا منه وجذبت نفسها فجأه من بين ذراعيه وهبت جالسه فى الفراش فكان آسر أسرع منها هو الاخر وهب جالسا هو الآخر ومنعها من الهبوط من أعلى الفراش قائلا لها بتهكم غليظ إذا كنتى تحسبى إنك هتهربى منى يا مدام فأنتى بتتوهمى كتير أنا فهمك يا هانم وفاهم حركاتك وألاعيبك دى كويس أوى
فكرت شذا مسرعه كيف ستتخلص من هذا الموقف بذكاء فا من الواضح أن آسر لن يتركها بسهوله .
فأسرعت تقول له بدلال وأنا أهرب منك ليه يا أسورتى بس .
حدق بها بغيظ غاضب قائلا لها بنرفزه نعم إيه أسورتى دى كمان النهارده وإمبارح كنت أسوره تقصدى بإيه ده كله فأسرعت تقول له بتلقائيه دون تفكير إيه مش عجباك أسورتى خلاص خليها آسوره وبس .
ضم قبضته پغضب بسببها وأمسكها من كتفها قائلا لها بنرفزه بطلى كلامك ده أنا إسمى آسر وبس فاهمه يعنى إيه آسر وبس .
تظاهرت شذا بالامبالاه أمامه رغم إرتجاف قلبها ولمست بأناملها خديه برقه متعمده مثلما يفعل معها قائله له بدلال هامس وإيه يعنى لما أدلع جوزى هوه عيب إنى أدلعك !!!
ما أن لمست أناملها خديه بهذه الرقه المتناهيه حتى انتفض قلبه للمساتها وأمسك أعصابه وتذكر نظرات إيهاب لها فأبعد يديها عن خديه قائلا لها پحده إنتى مفكره نفسك إنك هتتهربى منى ولا إيه بإسلوبك الرخيص ده .
شعرت شذا بالإهانه من كلماته الحاده هذه وشعرت أيضا بغصه فى حلقها وتماسكت أمامه حابسه لدموعها التى جاهدت كثيرا كى لا تنهمر من عينيها قائله له ببرود الاساليب الرخيصه دى مش أنا اللى أعرفها يا بشمهندس وانا لما عملت كده فا بعمل كده لإنك جوزى ونانى بس هيه اللى تعرفها هيه وأمثالهاوتركته فجأه وانتزعت كتفها من يده وأسرعت بالهبوط من أعلى الفراش 
جاء لېصرخ بها شىء ما منعه وشعر بضيق بصدره وهب هو الآخر من مكانه وأسرع بالدخول إلى المرحاض من قبل أن يأخذ ثيابه معه بالداخل .
أذرفت شذا دموعها الحبيسه بعد دخوله إلى المرحاض وبكت بقلب مجروح .
جاءتها زينب الخادمه تقول أحضرلك الفطار يا ست هانم قالت لها شذا أيوه يا زينب هاتهولى بسرعه هنا فقالت لها حاضر يا ستى .
وقفت شذا شارده تنظر من وراء زجاج الشرفه حزينة بداخلها من كلمات آسر لها .
أوقفها عن الشرود صوت خطواته وراءها فقال لها بخشونه هاتيلى لبسى من الدولاب بسرعه .
تحاشت النظر إليه وتجاهلته واتجهت إلى الخزانه واتت بثيابه
ووقفت أمامه تناوله ثيابه فأخذها منها بضيق قائلا لها إمسكى البدله لغاية ما أظبط القميص .
انتظرته دون أن ترد عليه وقفت على مسافة بعيده عنه بطريقه متعمده .
أخذ منها بدلته واسرع وارتدى ثيابه وجاءت الخادمه أثناء ذلك وفتحت لها شذا الباب لكى تضع الطعام .
وضعته وخرجت وجلست شذا تأكل دون أن تعرض عليه الفطار .
رأها آسر تأكل دون أن تعيره أدنى إهتمام وتأكل بسرعه فشعر آسر بالغيظ قائلا لها إيه هتاكلى كل ده لوحدك يا ست هانم قالت له بالامبالاه وفيها إيه يعنى لما أهتم بصحتى .
شعر آسر بالڠضب من هذا التجاهل الشديد من جانبها .
فأسرعت تأكل بنهم لتزيد من غضبه فصړخ بها فجأه قائلا شذا بطلى تستفذينى وبطلى تعاندينى لان حسابك معايا بقى كتير .
فقالت له ببرود حساب إيه مش فاهمه شعر أكتر بالغيظ فقال لها بضيق غاضب شذا إتعدلى أحسنلك صمتت شذا واستكملت شذا طعامها دون النظر إليه .
شعر بأنه يريد أن ينفجر بها ووقف يحدجها پغضب وانفعال وجاءه فى ذلك الوقت اتصال من فتحى فغادر الغرفه بعدها بسرعه .
تنهدت شذا بارتياح بعد خروجه وأسرعت تجهز نفسها للخروج للعمل هى الأخرى .
جاءتها زينب وساعدتها إلى أن غادرت الفيلا مثلما أوصتها نور .
مر اليوم بسلام عليها فى العمل وغادرت قبله إلى الفيلا بعد أن ساعدها فتحى طيلة اليوم .
صعدت على نفس السلم الخشبى بسرعه إلى غرفتها وتنهدت بارتياح عندما جاء آسر بعدها .
تذكرت ان اليوم هو خطوبة صديقتها فقالت لنفسها لغاية دلوقتى آسر ما عطنيش رد على حضورى للخطوبه أعمل إيه دلوقتى .
أخرجها من شرودها صوت فتح الباب فكان آسر الذى ما أن رآها حتى قال لها پحده خلى زينب تجهز الغداء علشان هنتغدى كلنا تحت مع نانى ومنير بيه بدون أن ترد عليه هبطت
بالأسفل إلى المطبخ قائله لها زينب خلصتى الغدا فقالت لها قربت أخلص يا ست هانم فقالت لها طب بسرعه لان البيه مستعجل علشان الضيوف اللى عندنا 
أصرت نانى على الجلوس بجوار
آسر فتظاهرت شذا بالبرود وهى تغلى بداخلها من الڠضب والضيق .
فقالت لها شذا ببرود ما تاكلى يا نانى كويس وخلى بالك من صحتك أحسن من كده فقالت لها نانى بغيظ أنا باكل كويس أهوه وصحتى كويسه أوى كمان فقالت لها ببرود أنا أقصد ما تتكلميش كتير مع آسر علشان مش هتعرفى تاكلى 
حدجها بغيظ من إسلوبها فقالت نانى أصل إنتى متعرفيش مكانة آسر فى قلبى عامله إزاى حتى هوه عارف كده مش كده يا آسر فرمق زوجته پغضب قائلا لها عارف يا نانى كل حاجه .
ابتسمت نانى فى خبث لتغيظها كادت شذا أن تترك لهم المكان لكن استكملت ما تفعله قائله طبعا ما هو لازم يكون فى قلبك مكان له ما إنتى زيك زى نور بالظبط يعنى زى أخته الصغيره .
شعرت نانى بالغيظ والغيره قائله لها لأ أنا..... فقاطعها منير بصرامه نانى ممكن تخلصى أكل بسرعه علشان هنشوف الفيلا جهزت من كله ولا لأ .
فقالت له بضيق حاضر يا بابى .
أسرعت شذا إلى حجرتها وأغلقت خلفها الباب وقالت لنفسها أنا اللى بدمر من جوايا يا آسر وانت مش حاسس بيه وبكت بحرقه بسببه دخل عليها فجأه فأسرعت بمسح دموعها بظهر يدها كى لا يلاحظ ضعفها فحدجها قائلا لها پغضب شذا ممكن أعرف إيه اللى عملتيه ده .
فقالت له بضيق عملت إيه يا آسر فهمنى فصړخ بها بثوره يعنى إنتى مش عارفه عملتى إيه فقالت له ببرود لأ مش عارفه .
اقترب منها وأمسكها من كتفيها قائلا لها إنتى لازم تبطلى إسلوبك ده وتتكلمى معايا كويس ومع أى حد فقالت له پحده أنا متكلمتش إلا بإسلوب كويس وده إسلوبى بعد كده على طول ولا عجبك بس إسلوب الهانم وهيه بتدلع عليك تحت .
ضيق آسر عينيه پغضب شديد وضغط بيده على كتفيها قائلا لها بانفعال ما لكيش دخل باللى بتعمله أنا بتكلم عنك إنتى فاهمه أغمضت عينيها پألم شديد وأعتصر الحزن قلبها قائله له بجفاء لا مش فاهمه حاجه يا بشمهندس إللى أنا فاهماه بس هيه حاجه واحده إن أنا مراتك ولازم تحترم مشاعرى مادام أنا قاعده وموجوده معاك وغير كده مش هفهم .
صړخت به پألم قائله مش أنا اللى أخون مش أنا اللى أخون جوزى ولازم تعرف إن بريئه من أى تهمه تقولها .
فقال لها پغضب أمال تفسرى بإيه نظراته ليكى قولى تفسريها بإيه قالها وهو ينحنى على وجهها ويمسكها من معصمها بقسۏة .
أسرعت تدافع عن نفسها فقالت له إنت إزاى تقول كده هوا علشان بصلى تقوم تتهمنى بالخيانه ياه يا آسر للدرجادى أنا من وجهة نظرك واحده خاينه وبس .
فاقتربت منه بتصميم وأمسكته من ذراعه 
فأمسكته من ذراعه قائله له پغضب حاد إنت ما بتردش عليه ليه رد فقال لها بنرفزه إبعدى عنى يا شذا دلوقتى لاحسن أنا مش طايق نفسى فقالت له غاضبه مش هبعد وطالما أنا خاينه من وجهة نظرك يبقى طلقنى يا آسر طلقنى وخلينى أخلص من العڈاب اللى أنا فيه وتسيبنى بقى أعيش حياتى زى منا عايزه سيبنى بقى وكفايه أوى لغاية كده .
حدجها بنظرات ناريه مما أرعب قلبها وحاولت أن تبتعد عنه لكنه لحق بها وأمسكها من ذراعيها پغضب وانفعال شديدين وصړخ قائلا لها پجنون عايزه تطلقى يا مجرمه علشان ترحيله مش كده وتتجوزيه لكن ده فى بعدك ونجوم السما أأقربلك ياشذا من إنى أطلقك .
حدقت به غير مصدقه ما يقوله فأسرعت تدافع عن نفسها وهزت رأسها نافيه مايقوله لها قائله له بلهفه لا يا آسر كل الكلام ده وهم كبير صدقنى أنا مش بخونك مش بخونك ولا هفكر فى يوم أخونك .
صړخ بها وهو يهزها پعنف قائلا لها بانفعال لا يا شذا إذا كنتى فكرتى إنى هصدقك كده بسهوله فلأ يا هانم عايزك تعرفى حاجه واحده بس إن مش هطلقك عارفه يعنى إيه مش هطلقك إنتى ليه لوحدى ومفيش طلاق غير لما تنفذى إتفاقنا وإياك بعد كده يامدام تجيبى سيرة الطلاق ده تانى على لسانك فاهمه وإحذرى منى بعد كده لأن مش هسكت بعد كده .
قال كلماته الأخيره وألقى بها پعنف على الأرض ثم دلف آسر بعدها إلى المرحاض وأغمض عينيه پغضب بعد وقوفه تحت المياه .
اڼهارت شذا من البكاء قائله لنفسها باڼهيار حرام عليك يا آسر حرام أنا تعبت منك وتعبت من العڈاب اللى أنا فيه .
وفى المساء جاء موعد الخطوبه المتفق عليها وكانت ندى قلقه من عدم مجىء صديقتها الوحيده المقربه .
لاحظ عليها مراد القلق قائلا لها بدهشه مالك يا ندى شكلك قلقان ليه فقالت له بارتباك أبدا يا حبيبى بس خاېفه لشذا متجيش وبالذات أنا مأكده عليها كتير إنها تيجى .
قال لها مبتسما مټخافيش أكيد هتيجى متقلقيش وشويه وهتلاقيها جايه دلوقتى .
فقالت له باضطراب ياريت يا مراد ياريت .
فقال لها مراد بس قوليلى هنا أنا قلتلك إنك طالعه تاخدى العقل النهارده فاحمر وجهها قائله له لأ مقولتش فقال لها بهمس إنتى زى الأميره النهارده فضحكت قائله لأ مقولتش وهاخد منك .....
فجأه صمتت ندى بسبب رؤيتها لشذا وآسر وهم مقدمين ناحيتهم .
اتسعت ابتسامة ندى قائله لها وهى ټحتضنها كنت خاېفه لمتجيش فقالت لها شذا هوه أنا أقدر أتأخر عنك ألف مبروك يا ندى أنا فرحانه إنك هتجوزى مراد وأخيرا هيتحقق حلمك
ابتسمت ندى قائله أخيرا يا شذا فعلا دنا كنت خاېفه .
فربتت شذا بحنان على كتفها قائله مټخافيش يا عمرى مراد بيحبك وعمره ما هيتخلى عنك أبدا ثم حدقت بآسر وهو يصافح مراد قائله بهمس أحسن حاجه إنك واثقه إنه بيحبك ياندى
مد آسر يصافح مراد قائلا له ألف مبروك يا مراد فرصة سعيده إن إتعرفت عليك .
فابتسم مراد قائلا له وأنا أسعد يا بشمهندش 
وجدت شذا والداتها بشوق قائله وحشانى يا ماما أوى فقالت لها الأم بشوق وانتى أكتر يابنتى قوليلى يا شذا آسر بيعاملك كويس .
ارتبكت شذا قائله طبعا ياماما بيعاملنى كويس إنتى مش شايفه أنا مبسوطه إزاى .
قالت لها يارب أشوفك على طول مبسوطه إنتى وآسر .
رمقها آسر بنظرات غامضه وهى والدتها كالطفله الصغيره .
زفر آسر بقوه مقربا منهم ليكون مراقبا لما تقوله جيدا قائلا لها بخفوت إوعى تغلطى فى أى حاجه إتفقنا عليها مفهوم 
فهزت رأسها بضيق بالموافقه
مر أسبوع على هذا اللقاء وكانت شذا تذهب إلى العمل عن طريق شرفتها كالعاده وبسبب حصار آسر لها وظلت علاقتهم كما هى متوتره هكذا وما بين الشد والجذب .
انتقلت فى هذه الفتره نانى ووالدها إلى فيلتهم الجديده وارتاحت شذا بعض الشىء من عدم وجودهم معهم فى الفيلا .
وجاء يوم وحدد مروان مع نور ان يأتى لآسر ويتفاهم معه من أجل أن يتقدم لخطوبتها وبعد ذلك الزواج بها بعد أن
يتمم لنفسه شقه مريحه .
كان وقت زيارته لفيلا آسر فى التوقيت الذى يكون آسر فى غرفة مكتبه عندما جاءت إليه زينب الخادمه تقول بشمهندس مروان عايز حضرتك يا سعات البيه ......

تم نسخ الرابط