روايه الكذبه الفصول من 23-28

لمحة نيوز

بتكلمنى هتف بها بصوت هادر قائلا طب ممكن بقى تقوليلى ناويه على إيه قالت له بجفاء ولا حاجه أنا عملت حاجه يا آسر .
زفر بقوه يشعر بالغيظ والڠضب من تصرفاتها الجديدة عليه قائلا لها پغضب يالا علشان تجهزى لأننا خارجين .
تنهدت بضيق قائله مش هخرج مليش نفس ومليش مزاج اتسعت عينيه بذهول من عدم طاعته فقال لها پغضب ازاى بتعارضينى وبتقولى كده .
قالت له بضيق لان مليش مزاج وكمان عايزه أنام بدرى .
صړخ بها بغيظ شذا....... فرفعت نظرها إليه بثبات رغم أن بداخلها ړعب شديد 
قائله ببرود نعم يا آسر فهتف بها قائلا لها لا إنتى أكيد إتجننتى مش كده .
فصړخت به قائله أيوه إتجننت وإنت السبب
.
فوجىء بأسلوبها الجديد عليها فصړخ بها هتخرجى يعنى هتخرجى .
فقالت له ببرود ظاهرى قلتلك عايزه أنام بدرى إتفضل روح إنت والست هانم
حدجها پغضب وشعر بثوره بداخله تريد ان ټنفجر بوجهها .
فقال لها بصوت هادر ماشى يا شذا إنتى اللى جبتيه لنفسك معايا و.... فجأه رن هاتفه فكانت نانى .
فقال لها بهدوء ظاهرى حاضر يا نانى نازل أهوه .
أغلق الخط قائلا لهابانفعال ابقى افتكرى إنتى اللى جبتيه لنفسك معايه ومتلوميش إلا نفسك .
انصرف من أمامها غاضبا أما هى فما أن غادر الحجره حتى اڼفجرت من البكاء وكل قوتها ذهبت أدراج الرياح والقت بنفسها على الفراش تنتحب من كثرة الغيرة والغيظ الذى بداخلها من تصرفاته مع نانى بالرغم من أنه أراد أن يصطحبها معهم لكن غيرتها منعتها .
جاء آسر فى وقت متأخر من الليل كانت شذا بانتظاره خائفه تظاهرت بالنوم عندما استمعت إلى صوت خطواته قريبه من الباب دلف إلى الحجره وجدها نائمه هكذا شعرت به يراقبها فارتجف قلبها من الخۏف .
كان يشعر أنها مستيقظه وكادت ضربات قلبها السريعه تكشفها.
زفر بضيق من شدة تجاهلها ونام وهو غاضب منها .
قبيل الفجر استيقظت شذا على أنفاسه الحاره أمام وجهها فابتعدت عنه قليلا ففوجئت بمن يجذبها من يدها قائلا لها بمكر عايزه تهربى تانى ومش قلتلك متسبينيش الا لما تستأذنى منى الاول فهمست قائله لأ يا آسر مش ههرب ولا هسيبك
فأمسك بخصله من خصلات شعرها قائلا بخفوت أمال بتبعدى عنى ليه فقالت له بخفوت انا بس كنت هقوم أشرب وبس .
قال لها بمكر إنتى مكنتيش نايمه ساعة ما جيت مش كده .
فى صباح اليوم التالى استيقظ آسر على صوت شذا وهى تغادر المرحاض .
شاهدته مستيقظا فاحمر وجهها من نظراته لها المتفحصه وفتظاهرت بالامبالاه واتجهت إلى خزانتها وأخذت ثيابا لها وارتدتها كل هذا يشاهده بذهول فحدجها پغضب قائلا لها بانفعال ممكن أعرف بقى بتلبسى كده ورايحه على فين !!
ارتجف قلبها من غضبه وخاڤت فحدجته بجفاء ظاهرى قائله بهدوء حذر رايحه على شغلى ..... 
الفصل السابع والعشرون 
ارتجف قلب شذا من غضبه وخاڤت فحدجته بجفاء ظاهرى قائله بهدوء حذر رايحه على شغلى ....
اتسعت عينيه غاضبا ونهض كالثور الهائج من على الفراش مقتربا منها بسرعه قائلا لها بانغعال ممسكا بذراعها پعنف عيدى كده اللى قولتيه تانى فارتعد جسدها من نظراتها المحدقه بها رغم عنها حاولت أن تتماسك مهما يكون خۏفها منه فابتعدت قليلا عنه قائله ببرود رايحه شغلى يا آسر .
إلى هنا لم يعد يدرى آسر بنفسه إلا ولا بما يفعله وهو يحملها بين ذراعيه ويلقى بها بقوه على الفراش وراؤها بكل قسوته وقوته عليها فوجئت شذا بما يفعله بها من عڼف فصړخت من الألم فقال لها شامتا مش قلتلك إنتى اللى جبتيه لنفسك معايا من إمتى وإنتى بتعاندينى يا هانم .
قلقت شذا من كلماته ونظرات عينيه لها .
شعرت شذا بالخۏف من ڠضب عينيه وملامحه وقرب وجهه من وجهها وأنفاسه الغاضبه تلفح وجهها .
فقلقت بداخلها عن ما سيفعله بها فقال لها بقسۏة إنتى مفكرة نفسك هتهربى منى هتروحى فين وكتف آسر يديها وتمسك بها بشده وهو ينحنى على وجهها پغضب قائلا لها بانفعال مين اللى أذنلك تشتغلى ها هوا أنا قلتلك تشتغلى هوا إنتى محتاجه للشغل .
أرادت شذا ألا تبكى وألا تضعف أمامه مرة أخرى كما وعدت نفسها مهما كان خۏفها منه فتماسكت بعض الشىء فقالت له بهدوء حذر أنا قلت لنفسى لان بحب الشغل وانت عارف كده كويس حملق بها بأعين واسعه غاضبه وصړخ بها قائلا لها پغضب قصدك بتحبى الفلوس واللى يدفع أكتر مش كده قالت له دفاعا عن نفسها أنا عمرى ما حبيت الفلوس أد ما بحب شغلى صړخ بها آسر قائلا بصوت هادر كدابه .... كدابه ... إنتى انتحلتى شخصية مروان ونصبتى عليه علشان الفلوس وبس .
بكى قلبها لهذا الكلام الچارح بدلا من عينيها التى تحبس دموعها ألا تنهمر أمامه وحزنت من أجل هذا الظلم الذى يوقعه عليها فطرأت على رأسها فكرة لانها مهما دافعت عن نفسها الآن لن يصدقها وهو بهذا المنظر الغاضب قائله له بثبات أيوه يا آسر بحبها أيوه بحب الفلوس وأى حد بيحب الفلوس مش أنا بس لوحدى .
حدق بها آسر لا يصدق ما يراه وما يسمعه منها وهذا التغيير الذى طرأ على شخصيتها تلك .
فقال لها پحده غاضبه آمره مفيش خروج للشغل عارفه يعنى إيه مفيش خروج وإياكى تعارضينى .
حدقت به بصمت مؤلم فى داخلها فتمالكت أعصابها قائله له بجفاء لأ هعارضك وأنا من حقى أشتغل أنا مش خدامه عندك يا آسر يابيه .
تطاير من عينيه الشرر وزاد من ضغط يديه عليها وزاد من قسوته قائلا لها بصوت هادر إنتى أكيد إتجننتى أكيد حصل لمخك حاجه علشان تكلمينى كده إنتى أكيد مش واعيه للى بتقوليه ده فقالت له بضيق ظاهرى آه عارفه بقول إيه وبكلمك إنت بكلم جوزى آسر جلال الدين .
رمقها بنظراته الساخطه الغاضبه قائلا بانفعال ساخط إنتى شكلك كده حنيتى للعقاپ القديم وأنا جاهز فقالت له بقلق يعنى إيه الكلام ده فقال لها بصوت هادر يعنى هتتسجنى هنا فى الاوضه مفيش خروج بره إوضتك وهيتقفل عليكى الباب بالمفتاح كمان لان من الواضح كده محتاجه حد يذكرك أنتى متجوزه مين اتسعت عينيها بذهول وصدمه قائله لا ...
وتركها غاضبا ونهض تاركا الفراش ودلف إلى المرحاض أما شذا فاضطربت وخاڤت قائله بقلق إزاى هيحبسنى تانى إزاى هيرجع لعهده القديم معايا من تانى بس أكيد لازم يكون فيه حل مش هينفع أتحبس تانى من جديد .
خرج بعد مرور الوقت من المرحاض قائلا بصرامه هاتيلى بدلتى السوده من الدولاب بسرعه إخلصى .
نهضت شذا بدون أن ترد عليه وأتت له بها من الخزانه ناولته إياها و ابتعدت عنه بقلق ارتدى ثيابه وتحاشت شذا النظر اليه .
قال لها بلهجه آمره الفطار والغدا والعشا هيجليك هنا ولازم أكون موجود وبعدها هيتقفل عليكى الباب تانى من تانى والمفتاح هيكون معايا أنا وهتفضلى كده لغاية ما تعقلى مفهوم
.
شعرت بالقهر فقالت له بضيق بس يا آسر مش هينفع كده .... قاطعها غاضبا لا هينفع ويالا واسمعى الكلام من سكات بدل ما إنتى عارفه أنا ممكن أعمل إيه .
قالها وانصرف من الحجره بخطوات سريعه دون أن يعطيها فرصه للتحدث معه نظرت شذا إلى ساعتها بقلق بعد إنصرافه قائله مش هينفع ما أروحش الشغل النهارده ده فيه أوراق لازم تتسلم النهارده .
أتت بهاتفها قائله لها إزيك يا نور فاستغربت نور من مكالمتها قائله خير ياشذا إيه يابنتى مش عارفه أشوفك خالص من ساعة ما أبيه ما وصل الفيلا قالت لها بارتباك ڠصب عنى يا نور إنتى عارفه بس أنا دلوقتى عايزاكى فى موضوع مهم
قلقت نور فقالت لها فيه إيه يا شذا خير قلقتينى .
فحكت لها ما حدث معها بالضبط فوجدت نور تضحك فاستغربت شذا قائله لها بتضحكى ليه هوه أنا قلت حاجه تضحك للدرجادى فقالت لها مبتسمه أصل أنا مستغربه بصراحه من شخصيتك الجديده دى وكمان متخيله شكل أبيه وهوه پيصرخ فى وشك وطبعا مش متعود منك إنتى بالذات على كده واكيد متغاظ منك لدرجة إنه يحبسك من جديد .
زفرت شذا بقوة وقالت لها بضيق طب ودى حاجه تخليكى تضحكى فقالت لها بتصميم طبعا فقالت لها شذا طب قوليلى دلوقتى هاتصرف إزاى 
فقالت لها بتفكير هقولك .
قصت عليها نور فكرتها فقالت لها شذا بقلق بس فكرتك دى إتعملت قبل كده فى الافلام القديمه كذا مرة فقالت لها نور بضيق قدامك حل تانى يا شذا وخصوصا إنك خلاص بقوا معتمدين عليكى كتير فى شغلك .
زفرت شذا بضيق قائله لها عارفه ثم صمتت وتابعت تقول بقلق خلاص يا نور أنا موافقه وربنا يستر ومنتكشفش .
فقالت لها مبتسمه مټخافيش وهخلى زينب تساعدنا ومتقلقيش .
فقالت لها خلاص أنا هجهز وهستناكى إستكملت شذا ثيابها وجلست على الفراش بانتظار نور .
فى شركة آسر إستقبل فتحى آسر مبتسما قائلا له حمدلله على السلامه يا بشمهندش قال له آسر الله يسلمك يا فتحى ثم صمت برهة ثم نظر إليه وقال له ها يا فتحى أخبار الشغل إيه فى غيابى فقال له مبتسما كل حاجه ماشيه زى ما إنت عايز والشركه إتوسعت أكتر وشغلنا كذا موظف وموظفه جداد هنا معانا فى الشركه بالذات فى قسم الحسابات تنهد آسر قائلا طب عظيم أوى والاجتماع المهم اللى كنت قولتلى عليه انه مهم أوى إن أحضره .
قال له فتحى أنا طلبت تأجيله قبل كده مرتين علشان حضرتك كنت مش موجود وكان المفروض هيتم يوم ما عرفنا إن الطيارة وقعت اللى حضرتك كنت حاجز فيها .
تنهد آسر وهو يتذكر ذلك اليوم قائلا له بهدوء ظاهرى طب تمام والميعاد بقى إمتى فقال له الميعاد يوم الاتنين الجاى فقال له آسر آه عظيم يعنى بعد يومين بس طب كويس أوى كده ميعاد مناسب إبقى جهزلى كل الاوراق اللى محتاجها علشان الاجتماع وعلشان كمان أراجعهم بنفسى قبل الاجتماع .
فقال له حاضر هنفذ كل اللى قولتلى عليه تنهد آسر قائلا إتفضل إنت على شغلك يا فتحى دلوقتى.
ابتعد فتحى وانصرف زفر آسر وأتى بأوراقه يراجعها أمامه على مكتبه وتنهد بضيق وغيظ وهو يتذكر شخصية زوجته التى تغيرت فجأه فضم قبضة يده پغضب قائلا لها بتوعد ماشى يا شذا إنتى
المرادى اللى بدأتى وأنا مش هسكت .
أنا خاېفه يانور قالتها شذا لنور فقالت لها نور تشجعها مټخافيش مفيش أى حد حتى هنا ونانى وباباها خرجوا يعنى مفيش أى حد هيشوفك وبلغت زينب بالموضوع ووافقت وهتراقب المكان كويس يالا بقى بسرعه الوقت بيجرى .
دخلت شذا إلى الشرفه ورأت السلم الخشبى مستندا إلى سور الشرفه فقرأت نور الخۏف على ملامح شذا قائله لها بتشجيع طالما عايزه تتغيرى يبقى مټخافيش من أى حاجه ويالا متقلقيش أنا جربته وطلعت عليه قبلك ودخلت الاوضه هنا عن طريقه .
قالت لها شذا باضطراب خلاص يالا هحاول وأمرى لله بس قلقانه خاېفه لأقع من على السلم فقالت لها تشجعها لا مش هتقعى يالا بسرعه مټخافيش .
هبطت شذا عن طريق هذا السلم الخشبى الى الدور الارضى وقلبها يرتجف من الخۏف وتمسكت به جيدا خوفا من الانزلاق وكانت تنظر على درجاته بحذر وهى تهبط وتنظر جيدا أيضا إلى موضع قدمها حتى لا تضعها بالخطأ عليه وتهوى قدمها وتقع من الاعلى إلى الارض بقسۏة وبعد قليل هبطت نور خلفها من على نفس السلم .
فقالت لها نور شفتى بقى مفيش حاجه تخوف إزاى تعالى بقى إمشى من الباب اللى ورا مفيش أمن هناك علشان دايما مقفول وأنا جبتلك مفتاح القفل بتاعه ويالا بقى روحى على شغلك بسرعه علشان أنا كمان أروح شغلى زمان مروان هيخانق فيه .
قالت لها بقلق خلاص همشى زى ما قولتى بس انتى واثقه إن زينب هتراقب المكان كويس فقالت لها أكيد وأى حاجه هتحصل هتخبرك وهتخبرنى مټخافيش .
فتحت لها الباب وغادرت شذا منه مسرعه إلى عملها بعد شكرها لنور على مساعدتها لها وصلت نور إلى الشركه قائله لنفسها بقلق مش عارفه هعمل إيه لو إتكشفت ده هيبقى نهارى إسود لو عرف وشافنى هنا وعرف كمان إن خالفت أوامره وهربت .
ثم صمتت وقالت لنفسها بقلق ربنا يستر اتجهت شذا إلى مكتبها على الفور ودخلت إلى مكتبها وجلست تراجع بسرعه الاوراق المطلوبه التى جاءت من أجلها .
بعد قليل جاءها فتحى فسألته بقلق آسر فى مكتبه مش كده فقال لها أيوه فى مكتبه ها خلصتى الاوراق اللى فى إيدك اللى كنت طالبها منك فقالت لهبسرعه خلاص ربع ساعة وهتكون جاهز ه.
ورد على عقلها سؤال فارتبكت قائله لفتحى ممكن أسألك سؤال فقال لها بدهشه إتفضلى إسألى على أى حاجه .
قالت له متردده هوا آسر يعرف إن بشتغل هنا فقال لها بتفكير لا بصراحه .
تنهدت شذا بارتياح قائله له طب ياريت متبلغهوش إن بشتغل هنا خالص فاستغرب فتحى قائلا لها باستغراب بس ليه مش عايزاه يعرف أنا كنت هبلغه بكده النهاردة .
فقالت له بارتباك بصراحه آسر رافض انى أشتغل .
قال لها فتحى بهدوء خلاص مش هجيب سيرتك ومش شرط تبقى تيجى كل يوم آدام الموضوع هيجيب مشاكل .
ابتسمت شذا قائله له متشكره أوى إنك متفهم الظروف اللى أنا فيها.
قال لها عادى ولا يهمك ودى تعتبر شركتك بردو وبراحتك .
واصلت شذا عملها طوال اليوم ولم تغادر مكتبها حتى لا يراها أحدا من الموظفين ويعلم آسر عن طريقه أنها خالفت أوامره .
حرصت شذا على مغادرة عملها قبل مغادرة آسر للشركه وساعدها فتحى على ذلك وهذا ما حدث معها بالضبط وعندما وصلت إلى الفيلا إتجهت إلى نفس السلم الخشبى وصعدت عن طريقه ودلفت إلى حجرتها ووجدت السرير عليه بعض الوسائد مكان نومها مثلما إتفقت معها نور وقامت نور بتغطية الوسائد على أنها نائمه فتنهدت بارتياح على مرور عملها اليوم بسلام. 
ابدلت ثيابها ودخلت إلى الحمام لكى تتوضأ وتصلى وتدعو الله أن لا تنكشف
جلست على فراشها تنظر فى ساعتها لترى الوقت فقالت لنفسها بضيق ياترى مجاش ليه لدلوقتى بعد قليل إستمعت إلى صوت سيارة فهبت واقفه من على الفراش واتجهت إلى الشرفه فشاهدت آسر يهبط من سيارته وبصحبته نانى تهبط من الناحيه الاخرى من السياره .
شعرت شذا بالڠضب والغيره فى داخلها فهو يحبسها هنا لكى يخرج مع نانى بحريته وتذكرت أمر خطوبته لها فنهشت الغيره قلبها أكثر حبست دموعها 
وأغمضت شذا عينيها بقلب جريح ولم تترك العنان لدموعها أبدا قائله لنفسها بحزن ليه يا آسر ليه تعمل فيه كده أنا غلطت فى إيه معاك ليه تجرحنى كده على طول وكل ما أأقول إنى هعيش بسلام وسعاده معاك ألاقى كل أحلامى إدمرت على إيديك وبدون رحمه 
تنهدت وهى تتذكر نانى وجرأتها على زوجها وحبيبها فقالت لنفسها بتحدى عمرك ما هتقدرى تسرقيه منى أبدا ده حبيبى أنا وجوزى أنا واستحملت كل العڈاب ده علشان خاطر حبى ليه وتيجى إنتى وتاخديه منى بكل سهوله كده لا مش هتنوليها أبدا .
إستمعت شذا إلى صوت خطواته بالقرب من الباب فقالت لنفسها إوعى تضعفى يا شذا قدامه ونفذى كل خططك عليه .
فتح آسر الباب بالمفتاح ودلف إلى الداخل تجاهلته شذا دون أن تنظر إليه وكانت ممسكه بيدها إحدى الكتب التى تحب قراءتها .
حدق بها آسر بضيق غاضب ولم يتكلم ثم دلف إلى الحمام بصمت وغيظ من تجاهلها هذا فتوعد لها فى داخله قائلا لنفسه ماشى يا شذا إن ما وريتك .
أثناء ذلك طرقت عليها زينب الباب قائله الغدا جاهز يا ست هانم والبيه طلب منى إنى أجيبه هنا فى الاوضه .
تنهدت شذا قائله ثوانى يا زينب فتحت لها شذا الباب قائله طب إدخلى يا زينب ودخلى الأكل وابقى إعمليلى فنجان قهوه وهاتهولى بسرعه .
قالت لها زينب حاضر يا ست هانم غادر آسر الحجره وإلتقت عيني بعينيها فأشاحت ببصرها بعيدا عنه واستمرت فى التجاهل وقلبها يرتجف من نظراته التى تخترق قلبها قبل عقلها .
ضم آسر قبضة يده پغضب ووقعت عيناه على صينية الطعام فاقترب من الطعام وجلس على الاريكه قائلا لها بضيق شذا تعالى يالا علشان تاكلى تأففت قائله بضيق ظاهرى مش جعانه مليش نفس .
فقال لها بضيق قلتلك تعالى إقعدى جنبى وكلى ومش عايز عناد معايا .
تظاهرت بالامبالاه ولم ترد وتحاشت نظراته وتظاهرت بقراءة الكتاب .
فهب آسر غاضبا من مكانه قائلا لها پغضب شذا إنتى بتعارضينى ولا إيه بقولك تعالى كلى يبقى تعالى كلى قلقت شذا من نظراته لها قائله له بهدوء حذر وانا مش بعارضك أبدا يا آسر أنا بسمع كلامك على طول وبنفذ كل اللى بتقول عليه .
زفر پغضب قائلا لها شذا إسمعى الكلام وقومى كلى يا إما ..... فقاطعته بهدوء ظاهرى قائله يا إما إيه .
لم يرد عليها آسر إنما فوجئت به يقترب منها بخطوتين واسعتين وعينيه يملؤها الټهديد فارتجف قلبها من منظره هذا فكادت أن تبتعد عنه لكنه باغتها بحملها بين ذراعيه بقوه .
ارتعدت شذا بين يديه بالرغم منها وزدادت ضربات قلبها من قربه منها قائله له بهدوء ظاهرى نزلنى قولتلك مش هاكل مليش مزاج فحدق بها پغضب واقترب من وجهها حتى شعرت بأنفاسه تلفح وجهها قائلا لها بصوت أخافها أنا لما أأقولك تاكلى يعنى تاكلى فاهمه فاحمر وجهها وارتجفت فحدق آسر بهما مبتسما بخبث فازاد هذا من إرتعاد جسدها بين يديه فتمسك بها آسر بقوة قائلا بخبث متعمد مالك يا مدام آسر إنتى مش كنتى بتعارضينى من شويه راحت فين شجاعتك اللى كنتى بتتظاهرى بيها من شوية أغمضت شذا عينيها من نظراته لوجهها فحاولت أن تتماسك أمامه ثم فتحت عينيها قائله له بقلب مرتجف أنا مش جبانه يا آسر فابتسم ساخرا  المرتجفه قائلا بهمس يعنى أختبرك دلوقتى قالها ثم حدق بطريقه اربكتها فأغمضت عينيها بقلب مرتعش ولم تستطيع النطق ولم ترد عليه .
فزاده صمتها هذا إصرارا على جعلها تقلق منه أكثر وجعلها تخافه فقال لها بخفوت ها يعنى مردتيش على سؤالى تحبى أختبرك دلوقتى ولا تاكلى معايا من سكات .
شعرت بالقلق أكثر من كلماته الخبيثه فقالت له بسرعه خلاص هاكل ممكن بقى تنزلنى فهمس بسخريه تؤ تؤ تؤ مش هنزلك إلا بمزاجى ثم ضحك ساخرا واستكمل يقول مالك خاېفه من إختبارى ولا إيه تماسكت شذا أمامه قائله له بسرعه لا مش خاېفه بس نزلنى أنا خلاص جعت وعايزه آكل فاقترب آسر من الاريكه ليجلس عليها دون أن ينزلها إلى الأرض .
وهمس لها بخبث دلوقتى جعتى يعنى فقالت له بسرعه آه جعت جدا تحب تشوف فقال لها بمكر أشوف ما أشوفش ليه .
أجلسها بجواره ملتصقا بها بطريقه أخافتها أكتر قائلا لها بخبث كلى يالا مش بتقولى جعانه .
قالت بصوت مرتجف هاكل أهوه تركها هى تأكل تحت نظرات عينيه المحدقه بها .
فحاولت أن تأكل دون أن تفكر بنظراته تلك وكانت تأكل ببطىء.
بعد قليل بدأ يأكل هو الآخر قائلا لها بتهكم لا من الواضح إنك جعانه فعلا فقالت له منا باكل أهوه يا آسر .
حدجها بسخريه قائلا لها بصرامه أنا خارج بره مع منير بيه بعد شويه كده ولما تخلصى أكل تجهزيلى لبسى من الدولاب .
فقالت له بضيق خارج معاه فين فقال لها پغضب ده مش شغلك إنتى تنفذى اللى بقولك عليه وبس يالا كملى أكلك .
حبست شذا دموعها التى أرادت أن تعترض عينيها وأن تنهمر منهما لكنها لم تنهمر وقامت من مكانها دون أن تنتهى من طعامها فقال لها بضيق ليه مكملتيش أكلك فقالت له بضيق شبعت خلاص 
جذبها فجأه آسر بقوه من يدها  بصمت طويل قطعه آسر بهمس ساخر عاجبك كده آدى إنتى جبتيه لنفسك معايا مره تانيه زى كل مره بتعارضينى فيها .
فأغمضت عينيها لكى تهدأ نفسها وقلبها الذى يرتجف بسرعة متزايده .
فقررت أن تبتعد عنه بسرعه وجاءت لكى تعتدل وتهب واقفه مرة أخرى إستحملى بقى اللى هيحصل .
إرتجف قلبها من القلق وزاد الخۏف بداخلها كلما زادت نظراته العابثه لها فقالت له بصوت مرتجف إنت مش كنت مستعجل وعايز تخرج فابتلعت شذا ريقها بصعوبه 
فحاولت أن تبتعد عنه لكنه لم يتركها وقال هامسا أنا مش منبه عليكى إنك تستأذنى منى قبل ما تسبينى .
همست شذا قائله له آسر ممكن أأقوم بقى علشان أجهزلك لبسك .
 قائلا لها بخبث مش أنا بقولك إنك بتحبى تهربى مش هتقدرى تهربى منى على طول أنا بس هسيبك المرادى بمزاجى أنا علشان خارج .
ابتعدت بسرعه عنه وهى تتنفس بصعوبه بسببه أتت بثيابه من الخزانه كما طلب منها .
فأخذها منها وإرتداها آسر فدخلت هى إلى الشرفه تاركة له الغرفه وقفت تتذكر هبوط نانى معه من سيارته وتزاحمت بداخلها الافكار والأسئله حدق بها آسر وهو يراها شارده فشعر بالضيق بداخله وكان يريد أن يسألها لما كل هذا الشرود لكن ليس لديه وقت فأسرع
متوعدا لها فى نفسه .
شعرت به يغادر الغرفه فتنهدت بارتياح تاركه العنان لدموعها إنه كلما إقترب منها شعرت بأنه يعذبها بهذا القرب كأنه يعرف ما فى قلبها من مشاعر ويريد تعذيبها أكتر .
أيقظها من شرودها صوت هاتفها فكانت ندى فقالت لها إزيك يا ندى وحشانى أووووى يا حبيبتى .
فقالت لها مبتسمه إنتى اللى وحشانى أووووى يا شذا .
فسألتها شذا تقول ها أخبارك إيه مع مراد فقالت لها مبتسمه منا بتصل بيكى علشان كده فقالت لها شذا خير يا ندى فقالت لها بسعاده خطوبتى أنا ومراد يوم الخميس فقالت لها شذا بسعاده صحيح الخبر ده ألف مبروك فقالت لها آه صحيح مامته أخيرا إقتنعت بعد ما حاول إقناعها كتير وحددنا ميعاد لخطوبتنا إوعى ما تجيش إنتى وآسر .
تنهدت باضطراب فهى سجينه ولا تعرف إلى متى سوف تظل هكذا قالت لها هبلغ آسر بالخبرالحلو ده وأكيد هيوافق إن شاء الله .
مر علي شذا عدة أيام وهى تهرب من غرفتها بمساعدة نور يوميا إلى عملها وتأتى قبله كل يوم خوفا من أن لا يجدها فى غرفتها .
شعرت شذا بالحيره من تصرفاته معها فأحيانا عليه يبدو أنه بدأ يشعر بها وبمشاعرها وأحيانا أخرى يعذبها بقربه ويقسو عليها .
إلى أن أتى موعد خطوبة ندى فوقفت فى منتصف الغرفه تريد أن تخبره بالأمر لكنها تشعر بالتوتر خوفا من أن لا يوافق على هذا الامر .
انتظرته إلى أن غادر الحمام وهو يرتدى ثيابه ففكرت كيف ستخبره بذلك وقف آسر أمام المرآه يفرش شعره فاقتربت منه قائله له بتردد آسر ممكن أتكلم معاك حدق بها باستغراب قائلا لها إتكلمى فيه إيه .
شعرت بالتوتر والخۏف منه قائله له أنا عايزه أحضر .... أحضر.... 
تأفف آسر قائلا بضيق تحضرى إيه قولى إخلصى .
قالت له بارتباك عايزه أحضر خطوبة ..... خطوبة ندى ..... ندى صاحبتى بكره إتصلت عليه وعزمتنا إحنا الاتنين .... إيه رأيك .... ممكن أحضرها
حدجها بصمت فقط كبير فقلقت من صمته الطويل هذا وحارت بذلك الامر فقال لها بضيق إنتى مبلغتهاش إنك محپوسه فقالت له بحيره لأ مبلغتهاش بحاجه زى كده فقال لها بغموض سيبينى أفكر شعرت شذا بأنه لن يوافق على ذلك الامر .
فقالت له بارتباك خلاص هنتظر رأيك قلقت شذا أكتر بداخلها لكنها حاولت أن تبدو طبيعيه أمامه .
رمقها بغموض ثم قال لها بلهجه آمره يالا إلبسى علشان خارجين بره أنا وانتى ومنير بيه ونانى بنته .
صعق قلبها من طلبه ذلك ورفض قلبها هذا المشوار الذى سيزيد غيرتها ففكرت فى حيلة تجعلها تمتنع عن الذهاب معه فقالت له پصدمه إنت مش سجنى فى إوضتى يا آسر فقال لها بضيق أنا فعلا ساجنك بس ده مشوار ضرورى فقالت له باستغراب وضرورى ليه .
ققال لها بضيق علشان منير بيه عازمنا بره علشان عرف إننا عرسان جداد وكمان علشان هنمضى على عقد شغل بينا أنا وهوه ..
زفرت بالضيق منه ومن نانى قائله أنا مش موافقه روح إنت لوحدك مليش مزاج . اتسعت عينيه پغضب شديد قائلا لها بانفعال أنا مش باخد رأيك دى أوامر ولازم تتنفذ .
تظاهرت بالامبالاه أمامه قائله له پحده موافقه أروح معاك بس مش هخرج إلا لما تجيبلى فستان على مزاجى أنا .
استغرب آسر من ردها قائلا لها پحده مماثله إنتى هتتشرطى عليه فقالت له پغضب أيوه هشرط يا إما براحتك مش عايز تجيبلى يبقى منيش خارجه معاك .
رمقها بټهديد واقترب منها قائلا پغضب إنتى إتجننتى يا شذا علشان تكلمينى بطريقتك دى .
فصړخت به قائله أيوة إتجننت وإنت السبب يا آسر إنت السبب على طول ظالمنى .
أمسكها من كتفيها پعنف وأخذ يهزها بقسۏة قائلا لها إنتى أكيد إتجننتى أكيد حصل لمخك حاجه علشان تعلى صوتك كده عليه وتقولى كلامك ده .
فقالت له پحده أنا خلاص مش فارق معايا أى حاجه خلاص إتعودت على عذابك ليه طول الوقت وإهاناتك المتواصله من ساعة ما إتجوزتك إنت بتقولى أنا بحب الفلوس أيوه .... أيوه بحبها أوى .
نظر إليها وهو يشعر بثوره بداخله وهو غير مصدق ما يسمعه أمامه وما يراه بعينيه فلم يدرى بنفسه إلا وهو يصفعها على وجهها پقسوه وبكل قوته ملقيا بها على الارض قائلا لها بصوت هادر إخرسى .... إخرسى بقى ..... صوتك ده ما يعلاش عليه تانى فاهمه .
انهمرت دموعها تهبط على خديها من أثر صڤعته لها فهذا التغيير قد أعاد قسوته الاولى إلى ظهورها من جديد .
وضعت يديها على وجهها تنتحب فى ألم شديد وقلب موجوع .
حدجها پغضب قائلا لها بلهجه قاسېة قومى جهزى نفسك بسرعة يالا علشان خارجين كمان نص ساعه فلما وجدها لم ترد عليه صړخ بها قائلا لها قومى بسرعه من مكانك .
نهضت شذا من مكانها ببطىء ودخلت إلى المرحاض لتغسل وجهها الذى إمتلىء بالدموع .
وغادرت المرحاض بحزن ووجدت زوجها بانتظارها ممسكا بيديه ثوبا يليق بسهرته فى الخارج .
أخذته منه وبدون أن ترد عليه وتركها آسر وهو يشعر بالڠضب منها ومن نفسه هبط آسر إلى الأسفل واتجه إلى مكتبه لحقت به نانى قائله له إنت جهزت ولا لسه يا آسر .
فقال لها جهزت طبعا بس منتظر شذا لما تنزل .
قالت له بضيق هيه هتروح معانا فقال لها بضيق طبعا ماهى معزومه معايا العزومه مش ليه لوحدى .
قالت له بغيظ واضح إنك بتهتم بيها أوى حدجها بشرود بسبب ما فعله بها منذقليل قائلا لها بضيق آه طبعا مش مراتى ثم صمت برهة وقال لها إنتى جهزتى ولا لسه فقالت له جهزت طبعا بس بصراحة كان نفسى أخرج معاك لوحدنا 
صمت آسر ولم يرد ورفع نظره عندما شعر بوجودها بوجود شذا .
صدم آسر عندما وجدها ترتدى ثوبا غير الذى إنتقاه لها .
شعر آسر بالغيظ منها وحدجها پغضب فنظرت إليه بتحدى ولم تتفاجىء شذا بوجود نانى مع زوجها فحدجتها شذا بكبرياء قائله ببرود إزيك يا نانى وحشانى معلش بقى مش عارفه أقعد معاكى كنت تعبانه شويه ثم إبتسمت بتهكم واستكملت تقول البركه بقى فى آسر بيقوم بالواجب كويس أوى فقالت لها نانى بغيظ ولا يهمك يا حبيبتى ألف سلامه عليكى رمقها آسر پغضب والشرر يتطاير من عينيه .
تجاهلته شذا وجلست على المقعد الموجود أمام مكتبه ووضعت قدم على الآخر بكبرياء قائله بضيق ها هنخرج دلوقتى ولا لسه فقال لها آسر بغيظ لسه فيه عشر دقايق فقالت ببرود يعنى فيه وقت أشرب فنجان قهوه .
ثم ضغطت على الزر الموجود على مكتب زوجها فجاءتها زينب تقول نعم يا ست هانم فقالت لها إعمليلى فنجان قهوه ساده يا زينب وإعملى كوباية لمون للبيه وإنتى يا نانى تحبى تشربى حاجه فقالت لها بضيق عايزه أشرب فنجان شاى .
كان آسر يحدجها بنظرات ناريه من تصرفاتها الغريبه عليه فتماسكت أمامه فهى بالفعل تشعر بداخلها بۏجع وما يحدث الان من تأثير ذلك الۏجع فهى بالفعل تشعر بالتعب بما يفعله بها .
أتت
زينب بما طلبته منها شذا فتناولت كوب العصير من زينب ووضعته أمامه قائله ببرود إشرب عصير الليمون ده علشان أعصابك تهدى حدجها بغيظ غاضب ثم نظر إلى نانى
تم نسخ الرابط