روايه الكذبه الفصول من 23-28
المحتويات
عندما لم يرد عليها فقررت أن تعيدها على مسامعه فقالت له بخفوت آسر !!! فتجمدت يده على مقبض الباب ووقف والټفت إليها هذه قائلا لها بجمود ظاهرى أنا خلاص مسافر يا شذا وهترتاحى منى الفتره دى كلها كادت أن تصرخ وتقول له كيف تتركنى وحيدة وأنا فى حاجة إليك كيف تتركنى وأنا فى
أمس الحاجه إلى سماع صوتك وأنفاسك بجوارى حتى لو كنت تحاول الأبتعاد عنى فأنا أحبك وأريدك أن تشعر بهذا الحب الذى أتعبنى وأتعب قلبى معى ولكن كل هذا الحديث الصامت ظل حبيسا بداخل قلبها وتحدثت به عينيها بدلا من أن تنطقه شفتيها وهى تنظر إليه وتترجاه بعينيها أن لا يتركها وحيدة من دونه كيف يتركها تتعدذب هكذا ويعذب قلبها معها .
كل هذا قرأه آسر داخل حديث عينيها الصامت ودموعها الحبيسه فارتعد قلبه بين جنبات صدره وفر هاربا من أمامها كأنه يفر من قلبها وقلبه وفتح باب الحجره وأغلقه وراؤه بسرعه وتركها وحيدة مرة تنعى نفسها وتنعى قلبها الذى بات أسيرا لعينيه .
جاء فتحى فى ميعاده وقد أعطاه اوراق سفره قائلا له على فكره يا بشمهنس الطعن فى قضية عمك وزوج عمتك إترفض إمبارح فقال له بجفاء ومبلغتنيش ليه إمبارح فقال له بارتباك حضرتك حاولت أتواصل معاك بالليل كان تليفونك مقفول طول الوقت .
تنهد آسر بقوه وهو يعد أوراقه ليأخذها معه قائلا له خلاص يا فتحى مفيش مشاكل خلى بالك إنت بس من الشركه والشغل لغاية ما أرجع وأى أخبار جديده فى الشغل أو عن القضيه فى حكمها الأخير بلغنى بيها فقال له حاضر يا بشمهندس تسافر وتوصل بالسلامه .
زفر آسر قائلا له خلى بالك من الفيلا بغيابى وأى حاجه يحتاجوها هنا تجيبها مفهوم فقال له مفهوم يا بشمهندس سافر وأنت مطمن أخذ آسر حقيبة سفره وانصرف لأول مره على قدميه أمام الجميع وليس على المقعد المتحرك ككل مره ولم يستغرب فتحى من ذلك فهو الوحيد الذى كان يعلم بالحقيقه كلها .
سافر آسر إلى اليونان ومر على سفره أكثر من أسبوعين وترك لشذا الفراغ الذى زاد ببعده عنها وكأنه يهرب منها أثناء جلوسها بمفردها حبيسة داخل حجرتها إستمعت إلى صوت طرقات على الباب فقالت هى بهدوء شارد إدخل فكانت الخادمه زينب فقالت لها شذا أيوه يا زينب فى حاجه فقالت لها أيوه يا ست هانم الست ندى بانتظارك تحت فى الصالون فقالت لها بلهفه حاضر بلغيها بإنى نازله ليها على طول ومش هتأخر عليها .
أبلغت الخادمه ندى بهذ الكلام وظلت ندى جالسه تنتظرها إلى أن هبطت بالأسفل إليها إستقبلتها ندى بابتسامة مشرقه متلهفه لحديث صديقتها الوحيده التى إشتاقت إليها كثيرا وبادلتها شذا نفس مشاعرها قائله لها وحشانى أوى يا ندى فقالت لها ندى مبتسمه وإنتى أكتر يا شذا .
جلسوا يتحدثون كثيرا وأتت لهم الخادمه بواجب الضيافه فسألتها شذا قائله أمال فين آسر مش شايفاه ليه تنهدت شذا عند ذكر إسمه وارتعد قلبها قائله لها بحزن آسر مسافر يا ندى فقالت لها باستغراب سافر .... راح فين !!!! .
فقالت لها بارتباك اليونان !! فقالت لها ندى بدهشه أكبر وليه اليونان بالذات فقالت لها بحزن مش عارفه فقالت لها ندى بقلق وجزع شذا إنتى مش عجبانى هوه آسر بيعاملك وحش فقالت لها بسرعه لا طبعا بيعاملنى كويس .
فقالت لها بقلق أمال ليه أنا حاسه إنك بتكدبى عليه ومخبيه عنى حاجات مش حاجه واحده بس وددت شذا أن تخبرها بما تعانيه لكن تحذير آسر لها أوقفها عن المضى فى ذلك الأمر .
فقالت لها شذا باضطراب وأنا هخبى إيه يعنى يا ندى فقالت لها بشرود قلق لا يا شذا أنا بعرفك من عينيكى إحنا أصحاب وإخوات من زمان وفاهماكى كويس أوى يا شذا وعارفه إنتى بتفكرى إزاى فقالت لها بهروب خلاص يا ندى بقى سيبك منى أنا وخلينا نتكلم عنك إنتى أنا من زمان معرفش عنك أى حاجه .
فهمت ندى أنها تتهرب منها ولكن تركتها تتهرب وتفعل ما يحلو لها قائله لها بتردد أنا كمان بخير يا شذا وجاية كمان وعايزه أتكلم معاكى فى شوية حاجات كده فقالت لها شذا بقلق خير يا ندى إتكلمى وأنا هسمعك فقالت لها ندى بارتباك مراد فقالت لها شذا باستغراب ماله مراد !!!! فقالت لها بتردد وارتباك مراد إعترف إنه بيحبنى وعايز يتجوزنى فتهلل وجهها بالفرحه قائله لها شذا ده أسعد خبر سمعته يا ندى ألف مبروك فقالت لها بحزن الله يبارك فيكى بس فيه مشكله فقالت لها شذا بجزع وإيه المشكله وانتوا بتحبوا بعض بقالكم فتره .
فقالت لها ندى بضيق مامته مش موافقه على جوازنا فقالت لها پصدمه وليه مش موافقه على جوازكم فقالت ندى بتهكم علشان فرق المستوى الأجتماعى اللى بينا هوا مركزه مرموق وأنا بنت عاديه بالنسبه بالها شعرت بها شذا هذه المره بالفعل فهذا ما تعانيه نور مع شقيقها مروان مع الأختلاف .
فقالت لها شذا وهوه مراد ما أقنعهاش ليه وفهمها إنه بيحبك ومش هيقدر يستغنى عنك فقالت لها بضيق هوا قعد معاها كذا مره وقالها ومفيش فايده عازه تجوزه بنت أختها وهوه مش موافق عليها فقالت لها شذا بقلق لكن لو هوه بيحبك ومتمسك بيكى أكيد هوه مش هيتأثر بكلام مامته يعنى فقالت لها بضيق عارفه يا شذا بس أنا خاېفه وقلقانه بسبب والدته فقالت لها شذا وهى تمسك يدها متقلقيش عليه مراد بيحبك وأكيد هيتمسك بيكى للآخر وأكيد هيقدر مع الوقت يقنعها .
زفرت ندى بضيق قائله ياريت يا شذا تقتنع بقى أنا بحبه أوى هوه بالنسبه بالى زى الهوا والميه مش هقدر أستغنى عنه أبدا شعرت بها شذا فهى تعانى من مشاعر الحب الذى تكنها لزوجها وحبيبها آسر .
قالت لها شذا تواسيها معلش يا ندى أكيد هييجى الوقت اللى هتقتنع فيه بيكى وأكيد إن شاء الله هتتصلى بيه وهتبلغينى بكده قالت لها ندى بأمل ياريت ياشذا يكون قريب الكلام ده فقالت لها مبتسمه متقلقيش يا ندى أكيد إن شاء الله مراد هيحاول معاها وهتقتنع بالتأكيد حتى ولو بعد فتره بردو هتوافق على جوازكم .
كانت نور تتحدث مع مروان عبر الهاتف فبادرها مروان بقوله لها بحب أخبارك يا عمرى وحشانى أوى يا نور ونفسى أشوفك فقالت له پألم وأنا كمان يا مروان بس ڠصب عنى إنت عارف تحكمات آسر تنهد مروان بضيق قائلا له بحزم عارف علشان كده أنا قررت إنى لازم أتكلم مع آسر أخوكى فقالت له بحزن ياريت يا مروان بس آسر لسه ما جاش من السفر .
قال لها
زفر بقوه قائلا لها خلاص يا نور إبقى بلغينى لما آسر ييجى من السفر علشان آجى وأتكلم معاه فقالت له بحب إن شاء الله ضرورى هبلغك يا حبيبى ده أكيد فقال لها بحب ولهفه وأنا هنتظر إتصالك ده بفارغ الصبر يا عمرى إنتى .
مر شهر على غياب آسر عن شذا وازداد الأشتياق بداخلها له فلم تستمع إلى صوته ولو لمرة واحده من بعد أن سافر كانت جالسه فى الحديقه التابعه للفيلا عندما أتتها نور تقول لها أخبارك إيه يا شذا النهارده فقالت لها بحزن أنا كويسه يا نور بس .... بس.... فقالت لها بقلق بس إيه فقالت لها بارتباك بس متعرفيش حاجه عن آسر .
ابتسمت نور قائله تصدقى إنه آسر أخويه ده فقرى ومش عارف قيمتك شعرت شذا بالحزن قائله لها هوا مش قادر يستوعب ويصدق إنى بحبه يانور وبلتمسله دايما العذر من اللى مر بيه علشان أأقدر أتحمل عصبيته الزايده أوى دى فقالت لها نور باستغراب تصدقى كانت مفاجأه بالنسبه بالى إنه بيمشى على رجليه ومن عصبيته ما قدرتش أتجرأ وأسأله وخفت لينفجر فيه والله متغير أوى الله يسامحهم بقى .
تذكرت شذا عندما فوجئت به فى ذلك اليوم وهو يقف على قدميه كان موقف صعب بالنسبة لها ومما حدث لها بعد ذلك تنهدت قائله لها بهدوء أنا كمان كانت مفاجأه بالنسبه بالى بس خلاص بقى أهم حاجه إنه رجع تانى يقف على رجليه من جديد مش ده اللى إنتى كنت عايزاه طول الوقت فقالت لها بهدوء معاكى حق يا شذا أنا كان بيصعب عليه أوى لما بشوفه تعبان ومش قادر يتحرك قدامى .
قطعت عليهم الخادمه الحديث تقول لها فيه تليفون علشانك يا ست هانم فتذكرت وقتها أن هاتفها كان فى الداخل وقد نسيته فقالت لها شذا خلاص يا زينب هاتى التليفون وروحى انتى المطبخ وهاتيلى كوباية مايه معاكى قالت لها حاضر
وجدت شذا رقم غريب عليها يرن على هاتفها دون انقطاع ونظرت إلى نور متوجسه فقالت لها نور ردى يالا بسرعه قبل ما يقفل فتحت عليه بيد مرتجفه تقول لصاحب الرقم باستغراب ألو!!! فقال لها صاحب الرقم حضرتك زوجة البشمهندس آسر صح فقالت له بقلق آه صح .
فقال لها شيئا ما جعل نور تراقب إنفعالات وجه شذا بترقب وقلق وفوجئت نور بوقوع هاتف شذا من يدها بتلقائيه وملامح الصدمه والحزن على وجهها فكانت ستسألها بجزع لكن شذا لم تعطيها الفرصه لسؤالها وصړخت بأعلى صوت لديها وتقول آسر
الفصل الخامس و السادس والعشرون ا
تجمدت شذا فى مكانها وقد وقعت من يدها ثيابها التى تضعها فى حقيبتها ولم تصدق ما تسمعه بأذنيها وهى تقف توليه ظهرها أحقا هو آسر الذى يقف وراؤها أم أنه حلم تعيش فيه فالتفتت إليه بقلب مضطرب مرتبك خائڤ فوجدته يقف أمامها ناظرا إليها فى ڠضب و الشرر يتطاير من من عينيه .
فلما تأكدت انه لم يكن حلما اتسعت عينيها پصدمه وذهول وارتجف قلبها من المفاجأه وارتبكت وفكرت ماذا عليها أن تفعل الآن وتبرر موقفها لكن آسر لم يمهلها وقت لكى تفكر .
ولم تستطع النطق فأمسكها من ذراعها بقسۏة قائلا لها بانفعال هوا ده إستقبالك ليه هوا ده استقبال زوجه لزوجها بعد غياب طويل اللى كان غايب بقاله أكتر من شهرين بعيد عنها .
حدقت به لا تعرف كيف تدافع عن نفسها فقد جف حلقها من نظرات عينيه لها فحبست دموعها كى لا تثير غضبه أكثر فلما وجدها لم تتحدث ولم ترد
عليه قرب وجهه من وجهها پقسوه وعڼف وأمسكها من كتفيها بكل قوته وأخذ يهزها پعنف وڠضب قائلا پغضب ردى انطقى ما بترديش عليه ليه عايزه تهربى منى تروحى فين إنطقى .
ارتعد جسدها پخوف بين يديه قائله باضطراب شديد طلقنى ... طلقنى .
اتسعت عينيه بذهول ومن الصدمه فهو لم يكن يتخيل يوما أن تطلبها منه فقال لها بانفعال إيه عايزه تطلقى وتروحى تتجوزيه مش كده ولا إيه إنطقى .... إتكلمى عايزه تطلقى علشان تتجوزى إيهاب مش كده ويروقلك الجو معاه .
وأخذها يهزها من كتفيها بعصبيه غاضبه واتسعت عينيها من هول ما سمعته وپصدمه ارتجف قلبها الجريح قائله له بصوت مرتجف إنت لسه مش مصدق إنى مش بخونك فقال لها پغضب ايوه مش مصدقك أيوه .
صعقټ بهذه الجمله فشعرت بالأهانه أكثر قائله له بحزن وألم بس أنا عمرى ما خنتك يا آسر وعمرى ما هعملها أبدا صدقنى فصړخ بها بانفعال أمال عايزه تطلقى ليه مش أكيد علشانه ومن قبل كمان ما تنفذى إتفاقنا علشان ساعتها طلاقك هيكون ساهل وتطلبى الطلاق من المحكمه وهتطلقى بسرعه وبجلسه واحده لأنك لسه طبعا مراتى على الورق بس علشان كده أنا بقى نويت أدمرلكم احلامكم إنتم الاتنين صدمت شذا للغاية من كلماته القاسيه فهزت رأسها بسرعه قائله له تدافع عن نفسها لأ... لأ ... يا آسر إنت غلطان وفاهم غلط ولازم تفهم كويس إن مش من أخلاقى الخيانه وإن مهما تكون بعيد عنى انا مش هخونك أبدا .
تركها فجأه بأسلوب غامض فابتعدت عنه بسرعه إلى الوراء وحدجها بنظرات خبيثه مبهمه لا تعرف بأى شىء تفسر هذه النظرات .
فابتعدت بخطواتها أكثر إلى الوراء حتى إلتصقت بظهرها بالحائط وراؤها وقلبها يرتجف من الهلع فقام آسر.
أخذت شذا أنفاسها تتلاحق وصدرها يعلو ويهبط من نظراته المتفحصه لها وذكرها هذا الموقف
فقال لها بخبث فاكره نفسك هتهربى منى تروحى فين لا فوقى إنتى زوجة آسر جلال الدين فاهمه وحتى لو هربتى هجيبك مهما تكونى فين .
شعرت بالخۏف وكادت أن ټنهار أمامه من الخۏف فقالت له بهلع خلاص مش ههرب منك تانى أنا آسفه مش هعملها تانى فابتسم بسخريه وهو يقترب منها قائلا لها بمكر وأنا لسه هستنى مره تانيه لما تهربى منى ولا إيه يا ست هانم
هزت رأسها ببطىء وخوف وعيناها معلقه بعينيه پذعر شديد فجأه وجدته يختصر الفاصل القصير الذى بينهما بخطوة كبيرة واسعه .
حاصرها فجأه بيديه فقد أسندهما بجانب كتفيها على الحائط وراءها فشحب وجه شذا من الذعر وشعرت بضيق فى صدرها وهلع من هذا التحول الغامض الذى أصاب آسر فجأه ولا تعرف لأى
فقد كان ثائرا عندما دلف إلى الحجرة منذ البدايه أما الآن لا تفهم ماذا حل به وما هذا الهدوء الغامض الذى أصابه فجأه فانتفضت من الذعر فبلعت ريقها بصعوبه قائله له بصوت مرتجف خائڤ إبعد عنى أرجوك أرجوك إبعد حدجها آسر بنظرات عابثه غير آبه بها ولا بخۏفها منه قائلا لهابسخريه هامسه فيه واحده تقول لجوزها اللى كان مسافر من أكتر من شهرين إبعد عنى إيه مشتاقتيش لجوزك ولا إيه ولا حبيب القلب كان شاغلك عن إنك تشتاقيلى فى فترة غيابى .
اتسعت عينيها بهلع وصدمه من كلماته لها وامتقع وجهها پصدمة كبيره من كلماته المتهمه لها فقالت له تدافع عن نفسها بسرعه آسر أرجوك صدقنى أنا مخنتكش أرجوك أنا عمرى ما هفكر حتى إنى أعملها وتقدر تسأل الامن بره .
فحدجها بمكر كبير ومازالت نظراته العابثه تتفحصها فانحنى عليها وانفاسه الحاره تلفح جانب وجهها هامسا بجوار أذنها قائلا بهمس كفاياكى كدب بقى كفايه مش هقولها تانى إنتى مش بتزهقى من الكدب .
قالها ووضع يده فجأه على رأسها جاذبا لحجابها وألقاه لها على الأرض بإهمال فانسدل شعرها على كتفيها بمنتهى الرقه وزاد من جمال وجهها فاضطربت أنفاسها من المفاجأه وأخذت تتلاحق أنفاسها التى إختلطت مع أنفاسه الحاره فأمسك بخصلات شعرها بيده اليمنى برقه أرجفت قلبها وجسدها فهمس لها أمام وجهها قائلا لها بخفوت مش شعرك ده اللى نصبتى بيه عليه طول أهوه بقى بذمتك هان عليكى شعرك ده ساعة مقصتيه إزاى .
لم تستطع النطق على كلماته وانما نطق فقط قلبها الذى إزدادت نبضات قلبها حتى جف حلقها من إلتصاقه بها هكذا كأنه يعذبها بهذا القرب ويعذب مشاعرها المحبة إليه .
اتسعت عينيها بهلع وذهول فابتسم ساخرا من منظر وجهها قائلا لها باستهزاء إيه مالك إنتى ناسيه إن جوزك ولا إيه ثم صمت برهة متابعا لها ولا بعدى عنك ناساكى ان ليكى راجل وإنك متجوزه رجل أعمال معروف وليه إسمه ومش إنتى اللى هتأمرينى أبعد ولا ما أبعدش أنا إذا كنت سايبك فابسيبك بمزاجى لكن النهارده لازم تنفذى شروط اتفاقنا علشان من الواضح كده إن صبرت عليكى كتير .
أغمضت عينيها پخوف وجف حلقها بړعب وشل آسر تفكيرها الحبيسه منذ أن رأته أمامها بغزاره فهبطت دموعها الساخنه فوق شفتى آسر فشعر بها
فى صباح اليوم التالى استيقظت نور فى الصباح الباكر ففتحت نافذة حجرتها لكى تدخل أشعة الشمس إلى حجرتها .
ووقفت تستنشق الهواء من النافذه وابتسمت لنفسها بسعاده فقد إستيقظت على صوت مروان فى الهاتف وهو يوقظها ففى الفترة الأخيرة أخذ يحدثها كل صباح بحرية لانه لا يستطيع أن يتحدث معها كثيرا فى العمل وابتسمت عندما تذكرت كلمات حبه لها فى الهاتف فقالت لنفسها بهيام بحبك يا مروان بحبك وإمتى بقى وتيجى تتقدملى وتطلبنى من أبيه آسر .
هبطت بالأسفل بعد قليل قائله أكيد أبيه آسر هييجى النهارده .
وهخلى مروان يقابله بسرعه ابتسمت للخادمة تقول صباح الخير يازينب .
فقالت لها صباح الخير يا ست هانم إتفضلى الفطار جاهز تلفتت نور متسائله تقول هيه شذا منزلتش فقالت لها لأ يا ست هانم فقالت لها بقلق طب روحى إنتى .
تساءلت بقلق فى نفسها قائله ياترى هيه هربت فعلا ولا إيه ونفذت كلامها جلست على المائده تفكر ماذا ستفعل ان كانت شذا هربت بالفعل .
انتهت من تناولها الطعام وصعدت لتأتى بأشيائها لكى تنصرف إلى عملها .
ولكنها قررت أن تمر على حجرة شذا لكى تراها فطرقت عليها الباب لكنها لم ترد عليها .
فكادت أن تمد يدها وتفتح باب الحجره لكن هاتفها استوقفها فقد كان مروان يستعجلها .
فانصرفت من أمام الحجره بقلق فقالت لنفسها ربنا يستر بقى ومتكنش هربت لان آسر مش هيسكت وهيقلب الدنيا عليها لغاية ما يلاقيها .
أتت بأشياؤها وانصرفت لعملها وأوصلها عبدو السائق هذه المره فقد كانت لا تعتمد عليه كثيرا .
استيقظت شذا تشعر بسعاده غريبه فهى منذ أن دخلت فى حياة آسر لم تكن تشعر بأى سعاده ولا بالأمان لكن بالأمس قد شعرت بهما وهى بين ذراعى زوجها فها قد عادت سعادتها والامان الان فقد شعرت بالامس بلهفته عليها رغم انه لم يعترف بحبه لها اإلا أنها كانت تشعر به من تعامله معها
وفى الاسفل وصلت سياره فخمه إلى الفيلا عند آسر .
إنتى عارفه كده كويس .
فهزت رأسها ببطئ دون أن تنطق بكلمه واحده هشششششش فتلاقت نظراته مع نظراتها القلقه لكن قلقها هذه المره لم يستمر كثيرا فقد وضع آسر حدا لهذه النظرات
فوجئت زينب الخادمه باقتراب هذه السيارة الفخمه فتساءلت بينها وبين نفسها عمن يكون هؤلاء الأشخاص القادمون بها .
فشعرت بالفضول وهى تتذكر إخبار آسر لها بأنه لا يريد أى إزعاج له فى الصباح فقد صدمت زينب هى الاخرى بأنه شبح سيدها آسر ولكنه باغتها بقوله خدى الشنطه دى ودخليها مكتبى وتساءلت بينها وبين نفسها بفضول مش كان مېت وكمان بيمشى كده على رجليه إزاى كده فجأه
أيقظها من شرودها هبوط فتاة شقراء من السياره الفخمه وبصحبتها رجل أنيق يبدو من ملامحه أنه مليونير وأن هذه الفتاه هى ابنته فهى قريبة الشبه بأبيها .
فاقتربت منهم زينب تقول يا أهلا وسهلا بسعات البيه والست هانم .
فقال لها منير آسر بيه موجود فقالت له آه يا بيه فقال لها طب بلغيه بوصولى فقالت له بتردد حاضر .... حاضر يابيه إتفضلوا إدخلوا جوه فى الصالون لغاية ما أديله خبر.
كان آسر فى المرحاض عندما إستمعت شذا إلى صوت طرقات على الباب فاضطربت فآتاها صوت زينب تقول ست هانم فيه ناس مستنيه البيه تحت فى الصالون فقالت شذامن الداخل طب خليهم يستنوا البيه تحت وهوا نازل كمان شويه .
بعدقليل كان آسر قد خرج من المرحاض وعلى مرتديا ثيابه وعلى شعره المنشفه فأحرجت منه شذا .
حدق بها آسر بصمت فأشاحت بوجهها عنه بارتباك قائله له بتردد فيه ناس منتظرينك تحت فقال لها بهدوء ده أكيد منير بيه وبنته نانى .
وقعت هذه الكلمات على قلبها كالصاعقه فحدقت به بذهول كأنه وبهذه الكلمات البسيطه قد دمر ونسف كل أحلامها بالحب والسعادة معه .
فقد أفاقت من حلم جميل على كابوس رهيب بدد معه أى أمل فى أن تعيش معه بسلام .
أخرجها من شرودها صوت آسر يقول لها بلهجه آمره يالا إجهزى علشان هننزل نستقبلهم سوا ارتجف قلبها
كادت تصرخ وتقول شيئين اولا لا تريد مقابلة أحد ثانيا لا تريد أن ترتدى ثيابها أمامه فبالتأكيد سيعاملها مثل المرات الاولى .
فابتعدت عنه بسرعه وإحراج كى تهرب منه ومن عينيه ودخلت إلى المرحاض وأغلقت وراؤها الباب بسرعه .
وقفت شذا تحت المياه بسرعه كى تهدأ من ضربات قلبها فهى تعشقه وتريد أن تظل بجواره لكن نانى وجاءت وهددت كل أحلامها بالاڼهيار.
بعد قليل كانت قد غادرت المرحاض بقلب متساءل هل سيظل آسر بجانبها طوال الوقت أم سيتركها وحيدة بدونه مرة أخرى .
رفعت رأسها إليه فوجدته قد أبدل ثيابه بثياب أنيقه قائلا لها بصرامه يالا بسرعه إجهزى وقفه مكانك كده ليه .
ابتعدت بسرعه وارتديت ثيابها بيد مرتجفه من نظراته التى تجعلها ترتبك فقال لها بنفاذ صبر إيه مالك تانى مش عارفه تلبسى الفستان ولا علشان أنا مكنتش موجود نسيتى لبس الفساتين بيكون
إزاى ما إنتى تلائيكى مكنتيش بتلبسيهم فقالت له بارتباك منا كنت هلبسهم ليه مدام كنت مش موجود .
حدق بها قائلا بضيق يعنى مخرجتيش خالص وأنا مش موجود تنهدت بقلق وتساءلت أتخبره بعملها أم تصمت .
فأمسكها من ذراعها پقسوه وقال لها پغضب مبترديش ليه شكلك خرجتى مش كده إنطقى قولى كنتى بتخرجى ولا لأ شعرت بالم مكان يده على ذراعهاا قائله له بارتباك كنت ... كنت .... بخرج بس .... بس فاتسعت عينيه پغضب مقتربا منها قائلا پقسوه يعنى خرجتى وانا مش موجود وروحتى فين بقى فقالت له بسرعه كنت بخرج بس أشتغل فاتسعت عينيه بذهول وصړخ بها تشتغلى .... تشتغلى فين مراتى أنا تشتغل وإنتى كان ناقصك أى حاجه علشان تشتغلى ردى !! صړخت به فجأه قائله له بجرأه وبقلب موجوع أيوه كان ناقصنى إنت يا آسر كان ناقصنى وجودك فى حياتى .
فوجىء آسر بردها عليه فتجهم وجهه ولم تظهر على ملامحه أى شىءقائلا لها بجمود صارم يالا كملى لبس بسرعه علشان إتأخرنا على الضيوف الموجوده تحت .
وجدها مرتبكه فدقق نظره فى ثوبها فأمسكها من يدها وقربها منه فارتجفت يدها وأدارها إليه بصمت فوجد السحاب مفتوحا فمال ناحيتها وأغلق لها السحاب وأدارها نحوه وتلاقت نظراتهم بصمت كبير .
بعد برهة قليله من الوقت قال لها بجمود يالا إلبسى حجابك ومتنسيش إوعى تتصرفى تصرف تستفذينى بيه تحت .
ابتعدت عنه وجهزت بسرعه حدق بها بعد ان انتهت فتأمل جمالها بكل هدوء فقام آسر بوضع يده فى جيب بنطاله وأخرج إسورة رائعة الجمال وأمسك بيدها ببطىء وألبسها إياها فارتجفت يدها بين يديه تحت أنظارها المذهوله وقلبها الذى يرتجف غير مصدقه ما يحدث رمقها بصمت مبهم و جعلها تتأبط ذراعه تحت أنظارها المصدومه من تصرفاته وهبطت معه بالأسفل .
دخلوا كلا منهما إلى حجرة الصالون وابتسم آسر قائلا لهم آسف يا منير بيه إتأخرت عليكم فقال له منير عادى ولا يهمك أنا عارف إنك رجعت متأخر من السفر .
صدمت نانى من دخول آسر ومعه شذا وأخذت تنظر إليها بضيق وغيره لكن آسر قطع عليها قائلا لهم شذا مراتى حدقت كلا من شذا و نانى فى بعضهما البعض فكانت شذا تشعر بالقلق من نظرات نانى لها تجاهلت نانى وجودها بأسلوب متعمد فقالت له نانى بالامبالاه يعنى مقولتلناش يا آسر إن مراتك حلوه كده شعرت شذا بالضيق والغيرة من مناداتها بأسمه مجردا ولكنها حاولت أن تتماسك أمامهم والا تبدو ضعيفه أمامهم فقال لها منا علشان كده إتجوزتها وبادل شذا نظراتها فغمز لها بعينيه لكى يغيظها .
فقال له منير أنا مردتش أرفض طلبك وإنك هتستضفنا هنا كذا يوم رغم إنى كنت هحجز جناح فى فندق .
جلس آسر وأجلس شذا بجواره وأمسك بيدها بقوه قائلا إزاى تحجز فى فندق وأنا موجود هنا إنت لازم تقعدوا معانا كام يوم لغاية فيلتك ما تجهز .
قالت له نانى بغيرة يعنى مش هنضايقكم يا آسر فقال أسر وهضايقونا فى إيه .
ابتعدت نانى عن والدها واقتربت من آسر تقول بجرأه خلاص موافقه إن أقعد هنا بس بشرط .
شعرت شذا بأن نانى تغيظها فحاولت أن تتماسك ووضح ذلك لها مما أثر على إرتجاف يدها فى يد آسر .
فحدق بها متسائلا عن السبب فأشاحت بأنظارها بعيدا عنه فشعر آسر بالضيق قائلا لنانى شرط إيه فقالت له بخبث إنك تخرجنى وتفسحنى بالليل لان ها قولت إيه !! فقال لها واشمعنى النهارده فقالت له بمكر علشان أنا عايزه أشوف مصر انا من زمان مشفتهاش ولا اانت جايبنى مصر علشان تحبسنى .
فقال لها موافق هخرجك قالها من هنا وإستأذنت منهم شذا صاعده إلى حجرتها .
شعرت نانى بانتصارها الآن وتحقيق ما يدور بداخلها.
أما آسر فشعر بالڠضب والغيظ من ترك شذا له أما شذا فقد غادرت إلى حجرتها رغم أن ما فعلته سيثير ڠضب آسر ولكن رؤيتها لهذه الفتاه جعلتها غاضبه هى أيضا .
تحدث آسر مع منير وتفكيره مشغول متوعدا لشذا لكنه فوجىء بدخولها مره أخرى تقول بثبات إتفضلوا الغدا جاهز .
ذهل آسر منها ومن تصرفاتها .
جلس الجميع وتعمدت نانى الجلوس بجوار أسر وأمامها شذا التى تتوعد بداخلها لنانى فقد قررت أن تقف بينها وبين تفكيرها فى الاستحواذ على زوجها آسر .
كان آسر يرمق زوجته بنظرات متسائله من حين لآخر فهو لا يعرف بأى شىء تخطط .
حل المساء على الجميع وكانت شذا تزرع الحجرة ذهابا وإيابا من الڠضب والغيره الذى بداخلها بسبب المدعوه نانى وجلوسهم فى فيلتها وفيلا زوجها آسر وكانت تشعر بالجنون عندما إستمعت زوجها يوافق على الخروج معها وبكل سهوله
قائله لنفسها بضيق ماشى ياللى اسمك نانى إنتى شكلك بتتحدينى بس انا مش هسكت وهوريكى .
دخل عليها آسر غاضبا من تصرفاتها وهو غير معتاد الا على طاعتها له .
ارتجف قلبها من الخۏف وحاولت أن تتماسك أمامه والا تضعف .
تصنعت الانشغال فى قراءة إحدى المجلات وتجاهلته تماما شعر بالغيظ منها قائلا ممكن أفهم إيه معنى تصرفاتك دى لم ترد عليه وتظاهرت بالامبالاه فأمسكها من ذراعها بقسۏة
حدجته ببرود ظاهرى قائله له مكنتش واخده بالى إنك
متابعة القراءة