روايه الكذبه الفصول من 17_22

لمحة نيوز

وصلت فرضها وهبطت إلى المطبخ كما أمرها بعد قليل كان آسر بانتظار الفطار على مائدة الطعام .
كانت قد إنتهت شذا من إعداد الطعام حينما ناداها قائلا بصوت غاضب هفضل مستنى كتير كده ولا إيه ارتبكت شذا عندما إستمعت إلى صوته قائله لنفسها ده مش هيسكت خالص أنا عارفه أسرعت بإحضار الطعام أمامه على المائده مما جعل غضبه

يهدأ قليلا .
جاءت لتغادر المكان وتعود للمطبخ فهتف قائلا پحده على فين يا هانم أنا أذنتلك تمشى من جنبى فقالت له بارتباك أبدا .... بس .... بس كنت رايحه أعملك قهوتك .
قال لها پحده أكثر مش عايز قهوه دلوقتى ثم جذبها من يده وأجلسها بجواره بالقوة آمرا لها بقوله يالا إفطرى إنتى كمان فقالت له بإحراج وقلق مش قادرة أفطر... فقال لها پغضب أنا قلت هتفطرى يعنى هتفطرى يالا .
هزت رأسها پخوف وبدأت بالفعل فى تناول طعامها قال لها بضيق كلى حلو وبلاش طريقتك دى علشان مزعلشى وإنتى عارفه زعلى وحش أد إيه .
خاڤت شذا من تهديده لها فابتلعت الطعام بالرغم منها حتى لا ېؤذيها إستكمل هو طعامه هو أيضا ومشاعر شتى تتسارع بداخله زفر بقوه وضيق من نفسه ثم قام بالأتصال على مدير أعماله قائلا له إبقى تعالى بكره محتاجك فى موضوع مهم .
استغرب فتحى قائلا له موضوع إيه المهم ده وإنت حضرتك لسه المفروض يعنى عريس ولسه فى أجازه يعنى فقال له بضيق فتحى أوامرى تتنفذ وبس فقال له حاضر يا بشمهندس .
بعد قليل كان آسر داخل مكتبه وقد أتت له شذا بفنجان القهوه الذى طلبه منها أمرها آسر قبل أن تنصرف أن تنظف المكان كله وبمفردها فهزت رأسها بالموافقه فابتسم بسخريه من منظرها المطيع الذى أعجبه قائلا عارفه إن شكلك حلو أوى كده وانتى مطيعه إختلج قلبها من كلماته لها دون أن تطق بالرغم من سخريته بها .
غادرت مكتبه وهى تسرع فى خطاها لكى تنفذ أوامره مر عليها الكثير من الوقت وهى تفعل كل شىء لوحدها وبمفردها ودون أدنى مساعده من أى حد حتى انها جهزت طعام الغداء أيضا وكان آسر كل هذا الوقت ما بين مكتبه وبين الحديقه الملحقه بالفيلا .
وعلى الساعه الخامسه مساء قد إنتهت من كل شىء ووضعت له الطعام على المائده بصمت كبير بينهما لم يقول لها إجلسى لكى تتناول طعامها حمدت ربها على ذلك لأنها لا تريد أن تتناول أى من الطعام كل ما تريده هو الراحه فقط فقد تعبت اليوم كثيرا .
مع مرور الوقت انتهت من كل شىء صعدت إلى غرفتهما لكى تأخذ حماما وتستريح من عناء العمل المتواصل والشاق لها هكذا غادرت الحمام وهى تضع المنشفه على رأسها لكى تزيل آثار المياه من شعرها بعد أخذها للحمام الدافىء وكانت تفكر بأنها تريد أن تفرش شعرها وتستريح فى فراشها من التعب لكن تفكيرها ضاع مع الرياح .
فقد فوجئت بوجود آسر فى غرفتهم عندما غادرت الحمام اتسعت عينيها بذهول وصدمه عندما تلاقت أنظارهم فتمسكت شذا بالمنشفه أكثر لعلها تحتمى بها تفحصها آسر من الأعلى إلى الأسفل فاحمر وجهها بخجل قائلا لها بغموض مالك شفتى عفريت أنا مش جوزك ولا إيه .
قالت له بصوت مرتجف لا .... أيوه ..... عارفه بس .... بس... فقال لها باستهزاء بس إيه يا هانم عايزانى مثلا أستأذن ولا إيه وأنا داخل على مراتى وفى إوضتى كمان ولا إيه .
تضرج وجهها أكتر بالأحمرار من كلماته لها فقررت شذا فعل شىء ما يخلصها من هذا التوتر والخجل التى تشعر بهما فجاءت لكى تذهب إلى المرآه لكى تضبط شعرها فأمسك بمعصمها وهى تمر بالقرب منه وجذبها ناحيته بقوه وقربها من وجهه فصدمت شذا من إمساكه لها هكذا فوقعت المنشفه على الأرض فتحسس آسر بيده بشرتها الناعمه على جانب وجهها برقه أذابتها كادت تختنق من أجلها وازدات ضربات قلبها بقوه .
فهمس لها أمام أنا مبحبش التجاهل فاهمه هزت رأسها بسرعه و بطاعه فجذبها أكثر وأكثروقربها منه فوضع يده الأخرى خلف رأسها وقربها من وجهه فارتجف قلبها وحبست أنفاسها بما ينوى فعله فأغمضت عينيها فلم تستطع أن تواجه نظراته لها بهذا الشكل
 قائلا وده تمن للى عملته أنا دلوقتى صعقټ شذا من من فعلته وظنه على أنها فتاة رخيصه باعت نفسها إليه فحزنت بشده على نفسها وودت لو دافعت عن نفسها لكنها لم تجرؤ على فعلتها .
وهزت رأسها پخوف وأسى وتضرج وجهها بحمرة الخجل من نظراته المتفحصه لها بعد كلماته القاسيه لها ابعدها عنه پعنف قائلا لها بلهجه آمره يالا إجهزى وألبسى فستان حلو من اللى عندك فقالت له باضطراب ليه البس فستان فقال لها پغضب أنا قلت كلامى يتنفذ وبسرعه .
هزت رأسها بالموافقه واتجهت ناحية الخزانه وانتقت فستان ما منه فشاهده فى يدها قائلا لها بحزم لا مش الفستان ده هاتى غيره فقالت له بصوت مرتعش ألبس أنهى واحد فيهم فاقترب هو منها ونظر بالخزانه قائلا لها إلبسى الأسود السواريه ده .
أمسكته وتناولته بين يديها قائله له بطاعه حاضر مع مرور الوقت هبطت معه إلى الأسفل كان بانتظارهم بعض أصدقاء آسر وزوجاتهم جعلت نفسها تبتسم بالرغم منها مثلما أمرها فقالت لنفسها حاولى تعملى كل اللى هوا عايزه يا شذا علشان طبعه اللى عرفتيه خلاص وزى ما إتفق معاكى نفذى كل اللى هوا عايزه .
قال لها مبتسما بسخريه أأقدم ليكم عروستى الحلوه شذا فقال له أحدهم بصراحه يا آسر بيه ذوقك جميل بصراحه من الواضح
كده إنك بتحبها كتير قربها منه فجأه  وتلاقت نظراتها الزائغه مع نظراته الغاضبه من عدم تظاهرها كما يتظاهر هو بالحب قائلا له وعينيه عليها طبعا أنا مش بحبها وبس لأ أنا بعشقها كمان مش كده يا حبيبتى ولا إيه .
ارتجفت شذا لكلماته لها قائله له بصوت حاولت أن يبدو طبيعيا طبعا يا حبيبى فقال له رجل آخر وهو يبتسم ربنا يسعدكم يا بشمهندس .
فقال له وهو ينظر إليها ساخرا يارب يا جابر بيه إتفضلوا إقعدوا إنتوا واقفين ليه ثم حدق بعينيها قائلا لها ها يا حبيبتى مش ناويه تجيبى حاجات حلوه زيك كده لضيوفنا ولا إيه . 
قالت له زوجة أحدهم ما تسيبها تقعد معانا شويه يا بشمهندس والخدامة هيه اللى تجيب فقال لها آسر وهو يتظاهر بحبه لزوجته لأ أنا بحب عمايل شذا حبيبتى بإيديها هيه وبحب آكل كمان من إيدها مش كده يا عمرى إنتى قالت له بصوت مرتبك من ضغطة يده على .... طبعا يا عمرى نطقتها بالرغم منها هذه الكلمه فهو بالفعل حبيبها الذى تعشقه وهى تشعر مع كل كلمه تنطق بها أنها تعبرعن ما يكنه قلبها

من حب وتظهره حتى لو بشىء ضئيل .
لكن آسر لم ولن يصدقها مثلما تمنت إنما فقط يكذبها ولا يريد تصديقها شردت عينيها على ملامحه وهو يتكلم مع ضيوفه وزوجاتهم ومدى تأثيره على الجميع أمامها أيقظها من شرودها على صوته يقول يا حبيبتى يالا روحى إعملى زى ما قلتلك فهزت رأسها بطاعه وأسرعت من أمامه تنفذ أوامره .
جهزت شذا كل شىء بنفسها فى المطبخ وأتت ببعض العصائر والحلويات أمام أصدقاء زوجها وزوجاتهم ابتلعت ريقها بصعوبه من نظرات عينيه وهى تراقب تصرفاتها أمامهم .
ما إن أتمت ووضعت كل شىء أمامهم حتى أصبحت على حافة الأنهيار من أعصابها من نظراته لها وكأنه يخترق قلبها قبل عقلها وهى أعصابها لن تحتمل نظراته لها أكثر من ذلك فستأذنت منهم وتركتهم معه صعدت شذا تهرول باكيه إلى حجرتهما .
أغلقت وراءها الباب بقوه ثم ألقت بنفسها على الفراش وهى حزينة باكيه فها هى أول تجربه لها بعد زواجها به فى مواجهة أصدقائه ولن تستطيع ان تحتمل التظاهر بكل هذا الحب من ناحيته وكلماته لها التى أيقظت الحب النائم بداخل قلبها له فقالت لنفسها پبكاء إنتى اللى هتدمرى لوحدك يا شذا فى الآخر حبك له هيموتك بالبطىء وهوه عمره ما هيحس بيكى وقلبك المجروح عمره ما هيفكر فيه حتى ولا بمدى تأثير حبه عليكى .
انهمرت دموعها أكثر وهى تتذكر بعد أن إنتقى لها فستانها الذى ترتديه الآن فقد جاءت لتبتعد عنه وترتديه فى الحمام لكنها فوجئت بمن يضع ذراعه أمامه قائلا بسخريه على فين كده يا هانم فقالت له بصوت مرتجف أنا ... أنا ... هلبس الفستان وهغير لبسى فى الحمام فجذبها پقسوه ناحية وجهه قائلا لها بخفوت إنتى مش ملاحظه إنى جوزك ولا إيه هوه كذا مره هنبك لحاجه زى كده النهارده .
تلاحقت أنفاسها مختلطه مع أنفاسه الغاضبه وازدادت نبضات قلبها فقال لها متابعا وبلهجه آمره عايزك متنسيش بعد كده إنى جوزك يا هانم ويالا بسرعه تكونى جاهزه وتلبسى الفستان بسرعه علشان الضيوف اللى مستنينا تحت .
أغمضت عينيها بشده وهى تتذكر نظراته المتفحصه وهى ترتدى ثيابها أمامه ولأول مره وما أن إنتهت بيدها التى ترتجف من مراقبته لها قال لها بصوت آمر تعالى قربى منى هنا اقتربت منه ببطىء وبخجل من نظرات عينيه .
قال لها قربى أكتر منى فاقتربت منه مثلما أمرها قال لها بضيق ميلى عليه بسرعه فانحنت ناحيته أكثر فأكثر فابتسم ساخرا وتناول من جيب بنطاله عبوة قطيفه فذهلت من منظرها الفخم ففتحها آسر أمام عينيها .
اتسعت عينيها پصدمه من العقد المملوء بحبات الألماظ فقال لها باستخفاف العقد ده ليكى لازم تظهرى قدام ضيوفى إنك أسعد واحده فاهمه وتلبسى كل الجواهر اللى جبتهالك قبل جوازنا كانت سترفض إرتداؤه لكنه قاطع تفكيرها قائلا لها بسخريه العقد ده من ضمن اللى هاخد تمنه بعد كده فهزت رأسها رافضه أن ترتديه فقال لها پغضب وعڼف شذا أنا قلت إيه .
ما إن إنتهى من وضعه حول رقبتها حتى أسرعت بالأبتعاد عنه وتضرج وجهها بحمرة الخجل فابتسم ساخرا منها قائلالها بسرعه يالا إلبسى حجابك علشان هننزل سوا وزى ما قلتلك هنتظاهر بالحب والسعاده قدامهم وإياكى متسمعيش كلامى مفهوم فهزت رأسها بالموافقه .
كل هذا تذكرته شذا هى تبكى حبيبا چرح كرامتها كثيرا ويستمر بجرحها أكثر وأكثر فوجئت بمن يفتح عليها الباب كالعاصفه فانتفض قلبها بقوه فقد كان هو معذبها وساجنها الوحيد قائلا لها بانفعال إنتى إزاى تعصى أوامرى وتطلعى كده من غير ما أذنلك إنتى ناسيه إتفقنا ولا إيه .
قالت له بصوت مرتعش خائڤ أنا أسفه مكنتش أقصد أنا بس كنت .... كنت ... عايزه ... أكون لوحدى شويه وكنت ناويه .... قاطعها پغضب أكثر كنت ناويه على إيه فهمينى فقالت له بقلق كنت ناويه أنزل تانى صړخ بها قائلا لها إنزلى قدامى دلوقتى بسرعه وحسابك معايه بعدين يالا .
أسرعت شذا لتنفيذ أوامره بارتباك هبطت بالأسفل وجلست مع أصدقاء زوجها وزوجاتهم إلى أن مضى الوقت وانصرفوا كانت قدوضعت كل شىء مكانه بعد إنصرافهم ونظمت المكان وجاءت لكى تصعد لتستريح فى غرفتها ناداها غاضبا شذا تجمدت شذا فى مكانها فقال لها رايحه فين فقالت له طالعه على إوضتى فوق فقال لها باستهزاء
كده مره واحده من غير ما تستأذنى منى قالت له بتلعثم أنا .... أسفه مكنتش أقصد أنا .... قاطعها غاضبا قائلا لها أنتى من الواضح كده إنك هتبتدى متسمعيش كلامى مش كده .
إلتفتت له قائله باضطراب لا أنا بسمع بس أنا عايزه أرتاح شويه ومكنش قصدى إنى أعصى أوامرك فقال لها بضيق تانى مره مفيش مشى من جنبى إلا لما تستأذنى مفهوم ثم إنى طلبت منك تتظاهرى بحبك ليه ومنفذتيش اللى قولتلك عليه فقالت له بتلقائيه من كل قلبها لأ نفذت وقلت إنك حبيبى .
قالتها وتضرج وجهها بالأحمرار من شدة الخجل فهو بالفعل حبيبها لكنها مهما إعترفت له بذلك لن يصدقها إبتعدت عنه قليلا إلى الوراء حدجها بغموض قائلا بضيق طب إعمليلى فنجان قهوه وهاتهولى المكتب وغادر من أمامها .
قالت له بطاعه حاضر اتت له بعد قليل بفنجان القهوه وبعدها تركته وصعدت لكى تستريح أبدلت ثيابها ونامت فى فراشها متعبه وحاولت ألا تفكر فى أى شىء حتى لا ټنهار أعصابها أكثر من ذلك مر أسبوع على زواجها منه وفى كل مره تستيقظ تجده جالسا ينظر إليها كأول يوم زواجهم ويوقظها لكى تنفذ له أوامره كعادته ولكنه لم ينم بجوارها فى الفراش ولا مره ولا تعرف أين ينام بالضبط وفى صباح أحد الأيام إستيقظت شذا ولم تجده كالعاده فقد توقعت شذا أن تجده فى غرفتها مرة أخرى ككل يوم لكنها لم تجده فاندهشت أكثر ثم تنهدت بارتياح عندما لم تراه كعادته جالسا أمامها .
جهزت نفسها وقررت الهبوط إلى الأسفل ولكى تعد له طعام الإفطار كعادتها كل صباح فأسرعت فى الدخول إلى المطبخ وبعد حوالى ما يقرب من نصف ساعه كان الفطار جاهزا فوضعت الطعام على المائدة وجلست بانتظاره لكنه لم يأتى كالعاده فذهلت .
فهبت من مكانها تبحث عنه ذهبت إليه فى مكتبه فلم تجده فاستغربت أكثر واستبعدت أن يكون قد غادر إلى شركته فى هذا الصباح فهى تعرف أنه فى أجازه من عمله لهذا ستبحث عنه تلفتت على سيارته أولا فوجدتها فى مكانها .
فقالت لنفسها بقلق ياترى راح فين صعدت إلى الغرف الموجوده بالأعلى فلم تجده فيها أيضا إلى أن جاءت إلى إحدى الغرف الذى لم تقترب منها ولم تدخلها من قبل خلال تنظيفها للمكان كل يوم مثلما يأمرها فهى مغلقه على الدوام

فأخذها الفضول لفتح بابها فاقتربت من بابها ببطىء وبخطواتها البطيئه اقتربت للباب ووضعت يدها على مقبض الباب خائفه متردده بعض الشىء .
فتحت الباب ثم دلفت إلى الداخل بخطوات مرتبكه ومضطربه وقفت فى منتصف الغرفه تحدق بها وتتأملها پصدمه وذهول فقد وجدت بها مجموعه من الألات الرياضيه الخاصه بالألعاب الرياضيه والقوى وفراش صغير بعض الشىء عن فراشها فذهلت لماذا هذه الأشياء هنا ولها غرفه خاصه أيضا لها لكنها تذكرت حديثها مع نور عندما أخبرتها حكاية زوجها قبل الحاډثه وأبلغتها نور وقتها أنه كان رياضيا أو شىء ما أقرب إلى ذلك .
فتنهدت شذا قائله لنفسها بأسى من أجله أكيد هوا ما بيدخلهاش علشان بتفكره بنفسه قبل الحاډثه كان عامل إزاى علشان كده لقتها مقفوله بس العجيب بقى إن الكهربه لقيتها شغاله إزاى معقول يكون حد بيدخلها وبيقعد فيها بس لأ باين من شكلها كده ان محدش غيره هوا اللى كان بيدخلها.
تذكرت غضبه عليها فشعرت بالألم قائله لنفسها يالا يا شذا كفايه كده أحسن يلاحظ غيابك ويقلب الدنيا عليكى فالتفتت وراؤها تتأملها للمره الأخيره بقلب موجوع لأجل آسر زوجها وحبيبها وحزنه على نفسه كلما تذكر هذه الغرفه المملؤه بالحيويه .
وجاءت لتعتدل فى خطواتها وتعود أدراجها ناحية باب الغرفه كى تخرج وتهبط بالأسفل مرة أخرى إذ بها تفاجىء بباب الحمام الخاص بالغرفه يفتح ويخرج منه آخر شخص تتوقع خروجه من الحمام الآن ومن هنا بالذات والتى جاءت لتبحث عنه واقفا طويلا شامخا ثابتا على قدميه الأثنين ويقف على بعد خطوات منها .
الفصل الثانى والعشرون 
جاءت لتعتدل شذا فى خطواتها وتعود أدراجها ناحية باب الغرفه كى تخرج وتهبط بالأسفل مرة أخرى إذ بها تفاجىء بباب الحمام الخاص بالغرفه يفتح ويخرج منه آخر شخص تتوقع خروجه من الحمام الآن ومن هنا بالذات والتى جاءت لتبحث عنه واقفا طويلا شامخا ثابتا على قدميه الأثنين ويقف على بعد خطوات منها يحدق بها پصدمه أكبر من صډمتها .
ألجمت المفاجأه شذا وهى تحدق به لم أستطع أن أصف شعورها من حيث الصدمه والذهول فى هذه اللحظه مهما عبرت من كلمات فإنها لن تكون معبرة عن وصف شعورها فى هذه اللحظه بالذات وتساءلت بينها وبين نفسها پصدمه هل هو بالفعل اللى واقف قدامها آسر ولا واحد تانى شبهه وجدت نفسها لم تستطع أن تتحرك من مكانها من الصدمه وتجمدت أطرافها فى الأرض وازدادت نبضات قلبها من تحديقه الغاضب بها .
شعرت شذا فى هذه اللحظه أنها ستكون خرساء ولن تستطيع النطق تركت له هو مجال الحديث معها رغم صدمت آسر بوجودها إلا أنه إقترب منها پغضب قائلا لها بانفعال مين سمحلك انك تيجى هنا وتجرأى وتدخلى هنا عليه كده وبدون إستأذان كمان .
لم ترد عليه إنما قلبها فقط هو من يرد من إزدياد خفقاته فلما وجدها صامته تحدق به بأعين متسعه اقترب هو منها بخطوات ثابته واثقه ممسكا بيديه بكتفيها بقسۏة قائلا لها بانفعال ردى عليه مببتكلميش ليه ردى إيه اللى دخلك هنا من غير إستأذان لمعت عينيها
بالدموع من قسوته عليها قائله له باضطراب أنا .... أنا.... كنت .... أصل ..... كنت ..... بدور عليك ..... علشان ..... علشان...... تفطر .
ضغط آسر على كتفيها پعنف أكبر قائلا لها پغضب ومين سمحلك إنك تدورى من الأساس أصلا أنا بفطر بمزاجى ووقت ما بحب مش إنتى اللى هتتحكمى فيه ثم إنى مش طفل صغير تايه هدورى عليه .
شعرت شذا بمدى جرحه لها ولقسوته عليها قائله له أنا دورت عليك علشان كنت حضرت الفطار ليك زى كل يوم وعارفه إنك بتفطر فى نفس الميعاد فقال لها پغضب هوا أنا كنت جيتلك وقلتلك أنا عايز أفطر هزت رأسها بالنفى فأغمض عينيه بضيق قائلا لها بانفعال الأسلوب ده مش عايزه تانى فاهمه فهزت رأسها بالموافقه .
حدق فى عينيها فوجد بها العديد من التساؤلات لرؤيته بهذا الشكل واقفا على قدميه الذى أراد تجاهلها فى نفس الوقت فقال لها بصرامه يالا إنزلى تحت وإسبقينى يالا لغاية ما أغير لبسى وهنزل و.......... قاطعته فجأه قائله له بذهول ليه ... فسألها بضيق ليه إيه !!! فقالت له بارتباك ليه مخبى عليه الحقيقه ليه مقولتليش ليه .
صعق آسر من جرأتها عليه هذه المرة فقال لها پحده أسئلتك دى إحتفظى بيها لنفسك قالت له بدهشه أكبر إزاى يعنى فقال لها پحده زى ما قلتلك كده أى سؤال جواكى دلوقتى إحتفظى بيه لنفسك ومش عايزكلام كتير فى الموضوع ده وده شىء يخصنى لوحدى .
قالت له بخفوت آسر أنا مراتك حدق بها بصمت فى عينيها فهذه أول مرة تنطق إسمه مجردا هكذا وبدون ألقاب ثم قال لها ساخرا مراتى ... مراتى .... إلا ما بيهمهاش غير الفلوس وبس مش كده اقتربت منه بتلقائيه وبكل الحب الذى بداخلها وعينيها تنطق بالكثير قائلة له بخفوت أشد كان فى الأول بس يا آسر أنا مش هكدب فى موضوع الفلوس ده لكن يا آسر أنا كنت زى أى بنت نفسها تشتغل وعايزه يكون معاها فلوس لكن صحيح أنا كدبت عليك فيها لكن من بعدها مكدبتش عليك فى أى حاجه وحاولت أأقولك على الحقيقه بس كنت خاېفه .
ثم صمتت تتأمل ملامحه لترى رد فعله فرأته متجهم الوجه ورغم ذلك إقتربت منه أكثر وأكثر وهى تتذكر كلمات ندى لها وكلمات شقيقته نور حتى إلتصقت به ولكنها لم تستطع وضع يدها عليه من منظره الغاضب قائله له بهمس آسر أرجوك صارحنى بالحقيقة أنا مراتك متخبيش عليه أى حاجه وليه إنك واقف على رجليك دلوقتى ومن غير ما أعرف أو حتى نور أختك تعرف هيه كمان .
تلاقت نظراتها الحائره بنظراته الغاضبه وهى تلتصق به وتواجهه بجرأه لم تعتادها فى نفسها من قبل خفق قلب آسر بالرغم منه قائلة له برجاء أرجوك يا آسر قولى الحقيقه ليه عملت فى نفسك كده صارحنى أرجوك وقولى الحقيقه تجهم وجهه أكثر وهو يراها تقترب منه بهذا الشكل ولأول مرة يراها تقترب منه بهذا الشكل أشاح وجهه بعيدا عنها وأولاها ظهره قائلا لها پغضب والله دى حاجه تخصنى لوحدى ومتخصصش أى حد غيرى فاهمه .
أمسكته شذا من ذراعه لكى يواجهها قائله له برجاء آسر بس أنا مش أى حد أنا مراتك يا آسرفاهم يعنى مراتك صړخ فى وجهها فجأه وأمسكها من كتفيها پعنف وهزها بشده وعڼف قائلا بصوت عالى منفعل لأ يا شذا عمرى ما هثق فيكى ولا فى أى حد من بعد اللى مريت بيه فى حياتى لمعت عينيها بالدموع وانهمرت بالرغم منها بغزاره وهى تتأمل كلماته ووجهه الغاضب فقالت له برجاء من وسط دموعها بس أنا مش إنجى يا آسر أنا شذا اللى ....
قاطعها بصفعه قويه على وجهها قائلا لها پغضب إخرسى بقى إوعى تجيبى سيرتها على لسانك تانى والموضوع ده يخصنى أنا ومتدخليش فيه

فاهمه ترنحت شذا إلى الخلف من الصدمه والصفعه القويه التى تلقتها على يديه الآن وتجمدت الدموع فى عينيها وهى تحدق به مصدومه فهى لم تفعل شىء تستحق عليها هذه الصفعه القويه .
قال لها بصوت هادر يالا على إوضتك دلوقتى وبسرعه ومتطلعيش منها إلا لما أأذنلك أنا انصرفت من أمامه بقلب مكسور وبخطوات بطيئه إقتربت من الباب ولكنها قبل أن تغادر الغرفه نهائيا هتف بها هو من وراؤها قائلا لها بلهجه صارمه آمره إوعى اللى شفتيه هنا تبلغى بيه أى حد ولو بلغتى إنتى مش هتعرفى هيحصلك إيه ساعتها يالا إمشى ونفذى كل أوامرى وإلا إنتى عارفه أنا أقدر أعمل إيه .
غادرت شذا الحجره نهائيا بخطوات ثقيله متجهه إلى حجرتها أتدرى أتبكى عينيها أم يبكى قلبها حبيبا لم يعد يثق بها أو بأى شخص آخر حبيبا لم يعرف إلا القسۏة كل هذا هو ما يعرفه فقط وعليها 
كانت نور تغادر قاعة اللجنه التى كانت موجوده بها لأجل إمتحانها فوجدت مروان بانتظارها فهرعت إليه قائله مروان .... فابتسم لها بأسلوب جذاب قائلا لها إيه مالك مش مصدقه إنى واقف قصادك ولا إيه فقالت له مبتسمه بصراحه أيوه فى كل مره بتقف فيها قصادى ببقى مش مصدقه إنى شايفاك فاقترب منها قائلا بخفوت ليه يا عمرى فقالت له بخجل مش عارفه يا مروان يمكن علشان ابيه آسر واللى هوا مقرره من ناحية موضوعنا مع بعض .
تنهد مروان وأمسك بيدها قائلا لها آسر أخوكى عمره ما هيقدر يفرق بينا فاهمه مهما عمل مش هيقدر يفرق بينا ولا يقدر يمنع حبى ليكى فقالت له مبتسمه بأمل بجد يا مروان فقال لها طبعا يا عمرى عندك شك فى كده قالت له بثقه لا طبعا بس إحنا خلاص بنمتحن وهنتخرج ومش عارفه هبقى اشوفك تانى إزاى فابتسم
لها بثقه طبعا هنشوف بعض كتير وكل يوم كمان فقالت له باستغراب إزاى
تم نسخ الرابط