روايه الكذبه الفصول من 17_22
الفصل السابع والثامن عشر
قال مروان لشذا مش موافق وهيه نور عارفانى كويس إنى..... قطع كلامه عندما استمع إلى صوت مميز له ولقلبه وخفق قلبه بشده يقول بجزع ولوعه مروان ..... !!!!!
انتفض قلب مروان عندما إلتفت إلى صاحبة أجمل صوت عرفه وأجمل حب شعر به وراى دموعها المنهمره تيبس فى مكانه قائلا لها پصدمه نور !!! إقتربت منه نور بخطوات بطيئه غير مصدقه ما سمعته قائله له وهى تنتحب مروان إيه اللى إنت بتقوله ده فقال لها لها بحيرة نور أنا ... أنا .... مش عارف أأقولك إيه فقالت له بعدم تصديق أنا مش مصدقه اللى سمعته منك دلوقتى قال لها بحزن إعذرينى يا نورأنا ... أنا ........ قاطعته بجزع قائله پبكاء إنت إيه يا مروان .... إنت إيه ... هوه ده وعدك ليه .
قال لها بارتباك وحزن نورأنا آسف أنا معرفش إنك أخته إلا دلوقتى قالت له بصړيخ وعتاب أنا ميهمنيش دى أنا كل اللى يهمنى وعدك ليه راح فين وعدك بإنك متسبينيش ولا تبعد عنى يوم واحد راح فين .
شعر بۏجعها وقال لها بلوعه أنا عند وعدى يا نور لكن اللى بيحصل ده أكبر منى ومنك أنا مقدرش على كرامتى باللى أخوكى بيقوله دلوقتى مقدرش إعذرينى أنا آسف فقالت له پألم لا يا مروان ... أنا ميهمنيش كل ده أنا كل اللى يهمنى دلوقتى إنك مستعد تتنازل عنى وبسهوله كده بسهوله كده قلبك طاوعك إنك تقول كده عليه أنا .
اقترب منها بخطوات بخطيئه وهو يشعر بالحيرة والعڈاب قائلا لها ڠصب عنى يا نورأخوكى بيحطنى فى موقف صعب وأنا لازم أختار فيه أنا عايزك معايا بس بدون شروط بدون قيد من أى حد هوه ده حبى ليكى مقدرش أهدمه بمبادىء أخوكى اللى عايز يشترينى بفلوسه أنا وشذا أختى .
كل هذا كانت تراقبهم شذا بقلب موجوع وتشعر بمدى عڈاب أخيها الذى جعل قلبها يبكى وددت لوصرخت بآسر من أجل شقيقها وتقول له ألا يفعل معه ذلك .
اقتربت شذا من آسر باڼهيار قائله له بلوعه إنت شايف عذابهم هما الأتنين فقال لها بجمود غاضب شذا ممكن تسكتى خالص دلوقتى قالت له بقوه مفاجأه لأ مش هسكت ولازم تسمعنى وتسمع كل كلمه أأقولها .
صدم آسر من رد فعلها شعر بالغيظ والڠضب يسرى فى شرايينه منها قائلا پغضب شذا إنتى نسيتى نفسك ولا إيه قالت له بارتباك لا مانستش بس اللى بيحصل ده لأ إلا مروان يا آسر بيه قال لها بقوه إنتى إزاى تكلمينى بإسلوبك ده إنتى ناسيه أنا مين وإنتى مين قالت له بحزن خلاص طالما إنت عارف كده سيبنى بقى سيبنى أمشى وأخرج بره حياتى إخرج خالص أنا تعبت منك ومن تصرفاتك اللى مبترحمش .
هتف بها غاضبا إمشى على إوضتك يالا حالا دلوقتى قالت له بضيق فاجئه مش همشى وهمشى مع مروان قال لها بمكر غاضب بقى كده إنتى من الواضح كده وجود أخوكى نساكى خۏفك منى بس لا يا شذا مش هيفضل كتير إحساسك ده .
كان كل هذا يحدث ومروان لم يسمع شيئا فا مروان فى عالم آخر مع محبوبته الملتاعه التى تنتحب أمامه قائله له بحزن مروان أنا مش مصدقه إنك ممكن تتخلى عنى علشان شرط زى ده قال لها بلوعه ومين قال انى عايز أتخلى عنك قالت له بحزن ولوعه إنت اللى بتقول ... يا مروان قال لها بسرعه ولهفه لا يا نورأنا عمرى ما هتخلى عنك أبدا بس شروط أخوكى أنا مش عايزها أنا عايز نبدا حياتنا سوا مش عايز آخد لا شركه ولا فلوس أنا عايزك إنتى وبس ونبنى مستقبلنا إحنا الأتنين وبس عايزك تكونى فخوره بيه فاهمه يعنى إيه فخوره بيه .
قالت له بلهفه ومين قال إنى مش فخوره بيك أنا لما حبيتك مفكرتش إنت مين ولا همنى فلوس ولا شركات أنا عايزاك إنت وبس هنا تدخل آسر قائلا پغضب نور كفاية كده واطلعى على إوضتك فوق قالت له ودموعها تنهمر أرجوك يا أبيه متحرمنيش منه قال لها بانفعال قولتلك إطلعى على إوضتك ومش عايز كلام تانى واضح كده .
أغمضت عينيها پألم وعذاب فقال له مروان پغضب إوعى تفكر إنك هتقدر تبعدنى عنها بعاميلك دى فابتسم بسخريه قائلا والله بقى وناوى تعمل إيه معاها فقال له بتحدى مش هسيبها مهما تعمل فقال له بصرامه أنا اللى عندى قلته ويالا إطلعى على إوضتك وكفايه أوى كلام لغاية كده .
تركتهم نور بالرغم منها بأعين باكيه زفر مروان بقوه قائلا له إوعى تفكر إنك بكده هتبعدنى عنها لأ مش هتقدر وحبى ليها أقوى من إنك تحطمه بشروطك المتعجرفه والمتسلطه دى .
نظر آسر پغضب إليه قائلا له إنت بتتحدانى يا مروان قال له بعناد أيوه بتحداك ومش همضى على ولا ورقه وهاخد شذا معايا ومش هتتجوزك عارف يعنى إيه مش هتتجوزك .
قال له بانفعال إنت خلاص تنسى موضوع شذا شذا هتكون مراتى قريب أوى أما إنت ونور أنا ليه تصريف تانى فيه ومش هتشوفها تانى إلا بشروطى أنا فقال له بعدم فهم يعنى إيه كلامك ده قال له بانفعال إللى سمعته شذا ليه أنا وبس ومش هتتحرك من هنا وإن إتحركت خطوه واحده ساعتها السچن موجود عارف يعنى إيه السچن يا بشمهندس .
نظر مروان إليه پغضب قائلا له إنت بتهددنى فقال له بحزم غاضب أيوه پهددك يا إما كلامى يتنفذ يا إما السچن موجود وفاتح بابه للڼصابين والكدابين .
شعر مروان فى هذه اللحظه بأن قلبه تدمر مرتين مره من أجل شقيقته ومرة من أجل حبيبته أغمض عينيه پغضب مفكرا ماذا عليه أن يفعل ثم فتحهما غاضبا .
اقترب مروان من شقيقته قائلا
قال لها بقلب ملتاع كان لازم تعرفى إن ده ننتيجة الكدب المتواصل كدبه واحده دمرتى بيها حياتنا حياتك وحياتى وحياة نور اللى ملهاش أى ذنب أنا حاسس بڼار جوايا وإنتى السبب فى كل ده وهوه عنده حق إنه يعمل أكتر من كده بسبب كدبتك اللى بعدها كدبتى بيها كام كدبه .
قالت له پبكاء أرجوك يا مروان سامحنى مكنتش عارفه ان كدبه واحده هتعمل كده وهدمرنا كلنا كده قال لها پغضب لا كان لازم تعرفى إن أى عواقب للكدب دايما بتكونه أخرته وحشه إنتى شايفه بسبب عملتك دى بقيت متكتف إزاى .
قالت له بذهول متكتف ..... قاطعها بانفعال قائلا أيوه متكتف كأن إيديه مربوطين هما الأتنين بسببك لو إتكلمت هيبلغ عنك ويدخلك السچن شوفى صدمة ماكما فيكى ساعتها والتاس هتقول إيه علينا وعليكى .
تدخل آسر الذى كان يستمتع بالحوار قائلا بسخريه ده غير شبابك اللى
هيضيع فى السچن يا شذا هانم حدق به مروان بيأس غاضب قائلا له لولا تهديدك ليها ده مكنتش سيبتها لحظه واحده هنا وعارف إنك تقدر تعملها وتدخلها السچن وهوه ده السبب اللى هيخلينى ساكت لغاية دلوقتى لكن نور مهما تعمل مش هتقدر تعمل معايه حاجه ولا هتقدر تبعدنى عنها .
قال جملته الأخيرة بتحدى وانصرف غاضبا من أمام آسر الذى كان يشعر بداخله بالسخط والڠضب مما فعله مروان وما قاله مروان أما شذا فتهاوت على الأرض باكيه پألم ومعاناة داخل قلبها الملتاع على شقيقها أكثر من نفسها حدقت بآسر قائلة له بلوعه ليه عملت فيه كده هوه ما عملش أى حاجه فيك فليه تعامله كده .
رمقها پغضب قائلا لها إنتى السبب مش أنا ثم تقدرى تقوليلى أخوكى إن إتجوز أختى تقدرى تقوليلى هيأكلها منين صمتت ولم ترد عليه فقال لها بضيق إذا كنتى عايزه تلومى حد فلومى نفسك وبس إنتى لوحدك المسئوله عن كل اللى هوا فيه فقالت له بحزن أنا عارفه إنى السبب لكن هوا ونور مذنبهمش أى حاجه أرجوك متبعدهمش عن بعض .
قال لها پحده هبعدهم ومش إنتى اللى هتخلينى أسمع كلامك فقالت له برجاء أرجوك إعمل فيه اللى انت عايزه لكن أخويه ونور لأ أرجوك إقترب منها فجأه بمقعده المتحرك وجذبها إليه من شعرها پقسوه فصړخت من الألم قائلا لها پغضب من الواضح كده إنك عايزه تبدأى تعارضينى تانى وشكلى صبرت عليكى علشان الكلمتين اللى قولتيهم وأخوكى موجود فا متفهميش معنى سكاتى غلط .
قالت له پألم أرجوك إوعى شعرى .... شعرى فقال لها وهو يقسو عليه أكثر مش شعرك ده إلى كدبتى عليه بيه ورحتى وقصتيه وظبتيه مش كده انهمرت دموعها أكثر من قسوته عليها تركها پقسوه وأزاحها بيده قائلا لها يالا قومى وروحى إوضتك يالا وأعملى حسابك إننا هنتجوز قبل الميعاد اللى قولتلك عليه .
حدقت به پصدمه غير مصدقه أنه أقترب لها عڈاب أكبر لها ولقلبها فقالت له پصدمه بس إنت قولت إن جوازنا هيكون بعد ........ قاطعها پغضب قائلا لها لأ خلاص غيرت رأيى وهنتجوز بعد فرح إنجى على طول ويالا على إوضتك .
نهضت من مكانها ولن تستطيع الرد عليه فهو مثل السيد بالنسبة لها فلن تستطيع أن تقف ضده وهو الآن سيد قرارها التى لا تستطيع معارضته فيه والقرار الذى أخذه لا رجعة فيه مهما فعلت معه .
أما آسر زفر بقوه قائلا لها لنفسه بضيق لازم نتجوز وبسرعه قبل كل حاجه ولولا إن إنجى جوازها قرب كنت زمانى إتجوزتها دلوقتى لكن مضطر أصبر وأمسك هاتفه وقام بالأتصال بفتحى قائلا له فتحى خلاص متجيش لا إنت ولا المحامى لغاية ما أبقى أبلغك باللى حصل وبعدين نبقى نتكلم .
قال له فتحى بقلق لكن أنا جهزت كل حاجه فقال له خلاص خلى باقى الأوراق عندك وهاتهم معاك بكره فقال له باستسلام تحت أمر حضرتك .
مر يومين على هذا الموقف ومروان يغلق على نفسه غرفته ولا يخرج منها إلا للضروره فاستغربت والدته قائله مروان مالك يابنى متغير ليه فقال لها بضيق مفيش يا ماما فقالت له بقلق لا فيه وكمان موضوع أختك اللى طول ده ومنعرفش إيه اللى هيحصل معاها .
تنهد مروان قائلا إطمنى يا ماما شذا بخير وقريب أوى هتسمعى أخبار تفرحك قالت له بطيبه صحيح يابنى قال لها بارتباك أيوه يا ماما صحيح حدق بها بصمت قائلا لنفسه سامحينى يا ماما أنا آسف مكنتش عارف إن كدبه صغيره كده هدمرنا كلنا سامحينى يا ست الكل مضطر أخبى عليكى علشان صحتك .
مع مرور الوقت كان مروان فى حجرته عندما إستمع إلى صوت طرقات على باب منزلهم فاستغرب من القادم فهو لا ينتظر أحدا فتح الباب بهدوء وما لبث أن شعر پصدمه عندما رأى شقيقته أمامه وبصحبتها آسر الذى ما إن رآه مروان حتى شعر بالڠضب يزداد بداخله .
قال له آسر بتهكم إيه هتخلينا كده على الباب كتير ولا إيه ولا مش عايز تدخل أختك وخطيبها رمقه مروان پغضب ورغم ذلك قال وهو يبتعد ويتنحى جانبا لا إتفضلوا دخل آسر ووراءه شذا وما أن دخلت حتى بحثت بعينيها عن والدتها فقد إشتاقت إليها فلم تجدها ففهمت أنها بحجرتها فأسرعت إليها فى حجرتها .
أما مروان فحدج آسر بعينيه قائلا له ممكن أعرف إيه أسباب زيارتك العظيمه دى لبيتنا المتواضع قال له آسر
فقال له بتهكم ده كرم منك كتير يا بشمهندس قال له پغضب إوعى تكلمنى بإسلوبك ده تانى ثم أنا جيت هنا علشان حاجتين إتنين بس أولا علشان شذا تشوف مامتها وتطمن عليها وثانيا بقى جيت أتقدم لها رسمى من أخوها .
زفر مروان قائلا له جاى بعد إيه تتقدم ليها قال له بضيق كان لازم آجى يا بشمهندس علشان نمشى على حسب العادات والأصول حتى لو مش مقتنع بجوازى من أختك بس هيه مقتنعه بيه .
قال له مروان بضيق وحضرتك اللى بتعمله ده من العادات والأصول زى حضرتك ما بتقول فقال له بضيق والله انت عارف ان موضوعى أنا واختك مختلف فبلاش الكلام ده دلوقتى زفر مروان قائلا له وحضرتك بقى مالكش أى مطالب علشان نشوف ايه اللى هنقدمه لحضرتك إذا كنت هتمشى على حسب الأصول .
قال له بحزم أنا ما ليش أى مطالب والمفروض انتوا اللى هتطلبوا منى مش أنا فقال له مروان أنا مليش أى مطالب غير إن أختى تكون بخير وكويسه هوا ده اللى أنا عايزه وده اللى بطلبه منك فقال له بمكر أكيد طبعا بس أكيد فيه مطالب تانيه إنتوا عايزنها إذا كان شبكه ولبس وأى حاجه هيه هتحتاجها .
قال له هيه المفروض هتكون عارفه هيه عايزه إيه منك وهيه لوحدها اللى عارفه كده كويس قال له خلاص إنده لها ونسمع رأيها فى الموضوع هز مروان رأسه بالموافقه بالرغم منه ونهض من مكانه واتجه إلى حجرة والدته .
وجدها مروان نائمه فى والدتها كالطفلة الصغيره عندما تحتاج إلى حنان والدتها لكى تشعر بالأمان فابتسم بحنان لها رغم غضبه منها وشعر بالحنين إلى هذه الأيام التى كانوا يقضونها بهدوء ومع والدتهم فابتسم قائلا شذا إنتى ماصدقتى نمتى ولا إيه فى ماما فقالت له والدته خليها يابنى دى وحشانى أوى فابتسم لها قائلا بس عريسها عايزها بره .
انتفضت شذا بين ذراعى والدتها عندما إستمعت إلى جملته هذه فقالت لها والدتها بحنان واستغراب مالك يا بنتى قالت لها سريعا مفيش يا ماما ده البشمهندس آسر اللى عايزنى بره تعالى يالا علشان تقابليه وتتعرفى عليه .
تدخل مروان قائلا لوالدته ماما البشمهندس آسر جاى يخطب أختى
شذا نظرت إليها قائله بدهشه وانتى موافقه يا شذا يا بنتى فقالت لها سريعا طبعا يا ماما موافقه عليه فقالت لها والدتها المهم عندى إنتى يا بنتى وسعادتك لو مش عايزاه يبقى بلاش فقالت لها سريعا لا يا ماما عايزاه طبعا ده ميترفضش .
تنهد مروان قائلا ماما سيبيها براحتها مادام هيه موافقه وأكيد هيه بتكون عارفه فين مصلحتها ويالا بقى تعالى قابليه يا معاها علشان عايز يشوف مطالبها إيه .
حدقت به شذا بقلق من نظرات عينيه لها كأنه يقول لها عملتى اللى اتفقنا عليه قبل ما نيجى هنا ولا لأ قالت له والدتها نورت بيتنا يابنى ده شرف لينا فقال لها مبتسما ده الشرف ليه أنا حضرتك ياترى مروان بلغ حضرتك أنا جاى ليه فقالت له بطيبه طبعا يابنى ومادام شذا موافقه احنا موافقين .
قال لها عظيم طب ممكن بقى أعرف مطالب حضرتكم إيه وأنا أنفذها حالا فقالت له انا يابنى مليش مطالب لكن لو شذا ليها تقول قالت له بصوت مرتجف لا يا ماما أنا مليش أى مطالب .
قال لها بسخريه لأ ازاى والشبكه والمهر مش دى من حقوقك فقالت له بتردد مش بفكر فى أى حاجه من الحاجات دى فقال لها بحزم لأ لازم تفكرى أنا كلمت الجواهرجى اللى متفق معاه يجينى دلوقتى واللى يعجبك خديه .
نظر إليه مروان نظرات قلقه فهو يشعر أن آسر يشترى شقيقته بالذهب أو ما شابه فقال له مروان عادى يا بشمهندس شذا ممكن ترضى بأى حاجه مش بيهمها الفلوس كتير قال له وهو ينظر إليها بمكر لأ ما هو واضح عليها .
شعرت شذا بما يلمح له آسر من حديثه قائلا لها خلاص أنا قلتها كلمه الجواهرجى جاى وجايب حاجات معاه هتعجبك أوى واتفرجى وشوفى على اللى هيعجبك ونقيه وخديه .
قالت له مضطره ماشى أنا موافقه فقالت لها والدتها مبتسمه ألف مبروك يا بنتى ربنا يفرحك زى ما فرحتى قلبى علشان أخيرا هطمن عليكى قالت لها مبتسمه بحزن طبعا يا ماما هتفرحى بس تبقى تدعيلى يا ماما أوى قالت لها داعيالك يابنتى على طول .
بعد مرور الوقت جاء الرجل الجواهرجى وهو يحمل مع العديد من الأشكال المبهره من الجواهر المتعدده الأسماء والأشكال فانتقى آسر عبوة فخمه قائلا لها نقى من المجموعه دى اللى انتى عايزاه .
ارتبكت شذا من نظراته لها وكأنه يحذرها من أن تقول أو تفعل شيئا مخالفا لما هو متفق عليه بينهم فانتقت ما أرادته وانتقت خاتم زواجها شكله بسيط فلم يرضى عنه آسر قائلا بلهجه حازمه نقى غيره ده شكله مش غالى .
قالت له بتردد لا جميل عجبنى فقال لها بضيق خلاص خديه بس أنا بقى اللى هنقى خاتم جوازنا التانى خليلك ده وأنا هنقيلك التانى هزت رأسها بارتباك قائله له ماشى موافقه انتقى آسر بالفعل خاتم زواجه منها وشكله أجمل وأغلى لكن شذا لا ترضى بذلك فهى تعرف قصده مما يفعله بها جيدا معها فهو يفعل كل ذلك من أجل أن يفرض سيطرته جيدا عليها وأن لا يترك لها مجال ان تعترض على ما يفعله بها .
بعد أن إنتقى آسر ما يخصها من مجوهرات
شعرت شذا بالراحه لهذا القرار المفاجىء الذى لم يبلغها به من قبل انصرف آسر وهو مشغول من تفكير أنور ومجدى وزواج ابنته على الأبواب لهذا ترك شذا هنا مع أهلها رغم أنه كان غير راضيا على هذه الفكرة لكنه مجبور على ذلك وخائڤ من أن يحدث أى شىء لم يكن فى الحسبان أو غير متوقع منهم .
جاء يوم الزواج المنتظر وكان أنور يشعر بالجنون قائلا لزوجته عجبك كده عمايل بنتك دى أنا هتجنن منها قالت له سهير طب وهنعمل إيه يعنى يا أنور كل اللى كان بإيدى عملته ليها .
قال لها أنور پغضب ده أنا كلمتها وعرضت عليها تاخد الأوراق من عند آسر اللى كل شوية يهددنا بيها دى ورفضت خالص وأصرت على موقفها وقلتلها إن جبتيها هجوزك نبيل بردو رفضت مش عارف أتصرف إزاى بس وخلاص ده الفرح النهارده .
قالت له باستسلام خلاص بقى يا أنور نسيبها تتجوزه وهيه حرة فى إختيارها رمقها پغضب قائلا يعنى على آخر الزمن يبقى جوز بنتى ميكانيكى قالت له يعنى أعمل إيه يعنى إنت عملت اللى عليك وانا كمان يبقى تعالى نحضر الفرح دى بردو بنتنا الوحيده .
قال لها پغضب أنا عمرى ما هحط إيدى فى إيد اللى إسمه نبيل ده أنا مش عارف عجبها فيه إيه صمتت زوجته عند هذه الجمله فهى من داخلها تجد أن نبيل شاب محترم لكن ليس من وسطهم الأجتماعى الذى ما دائما تتمناه لأبنتها وتحلم به دائما لها .
اتصل أنور على مجدى قائلا له بنرفزه انت مش هتتصرف مع ابن أخوك قال له بضيق عايزنى أعمل إيه يعنى منا كمان حاولت معاه ومش راضى يدينى الورق وكنت عايز أحاول أجيبه منه بأى طريقه لكن الوقت ضيق وأنا مش عايز اتصرف تصرف يأذينا إحنا مش ناقصن مشاكل لنلاقى نفسنا فى السچن مشرفين أنا وإنت .
قال له يعنى عايزنى أجوز بنتى لواحد زى ده قال له مجدى بضيق يعنى قدامك حل تانى غير كده أنا عندى نسكت أحسن ما ندخل السچن أنا وانت زفر أنور بضيق من كلمات مجدى وأغلق الهاتف پغضب .
كانت إنجى فرحه بقدوم هذا اليوم لكن ما ينقصها وجود والدتها التى تمنت إنجى أن تكون بجوارها فى هذا اليوم التى كانت تحلم به منذ وقت بعيد .
دخلت عليها نور والتى كانت برفقتها خبيرة التجميل التى كانت تحمل معها حقيبة مليئه بأدوات التجميل التى تخصها فبادرتها نور قائله يالا يا جيجى جبتلك مايا أحسن خبيرة تجميل فابتسمت إنجى قائله طبعا عارفه وسمعت عنها كتير فابتسمت مايا قائله أشكرك أنا مش متعوده أسيب الصالون بتاعى لكن نور غاليه عندى وأول ما كلمتنى وافقت وجيت .
قالت لها إنجى وانا سعيده بيكى وبموافقتك على مجيك هنا أجلست مايا أمامها على مقعد أمام المرآه لكى تبدأ لها بتزيين وجهها .
أما شذا فقد كانت موجوده بحجرتها وعادت إلى الفيلا أمس أى من قبل مجىء يوم الزواج بيوم جلست فى حجرتها تتذكر ما قاله لها قبل ذهابها إلى منزل والدتها قال لها مهددا إوعى تفكرى تقوليلهم أى حاجه وإوعى تفكرى إنك تحاولى بس تهربى منى وكل كلمه هتقوليها هتكون بحساب منى بعدين ثم ماتنسيش إن يوم جوازنا قرب خلاص يعنى كل اللى عايز أعمله فيكى هعمله وده فرصه بالنسبه بالى يا أسطى شذا .
قالت له پخوف وقتها حاضر هنفذ كل اللى هتقولى عليه ابتسم ساخرا وقال لها
يبقى كده أفضل علشان انتى عارفه أنا أقدرأعمل إيه تنهدت قائله أيوه عارفه .
افاقت من شرودها على صوت طرقات على الباب فقالت هى إدخل دخلت عليها الخادمه التى ما إن رأتها حتى قالت لها آسر بيه عايز حضرتك زفرت بقلق قائله حاضر هوا فين قالت لها هوا فى إوضته .
بلعت ريقها بصعوبه قائله خلاص إمشى إنتى وأنا هروح ليه دلوقتى كانت بعد قليل تقف أمام باب غرفته وهى تشعر باضطراب وهى تتسائل عن سبب دعوته لها بهذا الشكل لها هنا فى غرفته فهى منذ أن قبلها لم تجىء إلى غرفته .
طرقت عليه الباب بيد مرتجفه قال هو من الداخل إدخلى دخلت عليه وهى تخطو إليه ببطىء رمقها قائلا تعالى قربى منى اقتربت منه مثلما طلب فأشار لها إلى فراشه فكان عليه عبوة كبيرة بعض الشىء .
استغربت شذا فى نفسها فقال لها هو يالا إفتحى العلبه بسرعه وقوليلى رأيك حدقت به بصمت ولكن قلبها يرتجف من الخۏف منه ففتحت العبوه ورأت فستان يليق بها ومع بشرتها الناعمه .
قال لها بسخريه ها إيه رأيك يا شذا هانم فى الفستان ده بلعت ريقها بصعوبه قائله جميل قال لها بتهكم طب كويس إنه عجبك يا لا خديه وإلبسيه بسرعه علشان الفرح .
رفضت وهزت رأسها بصمت قائله بس حضرتك لسه جايبلى من كام يوم وأنا مش عايزه حدق بها پغضب قائلا شذا .... تيبس جسدها بسبب خۏفها الشديد من صراخه وغضبه ولم تستطيع النطق .
اقترب هو منها فجأه وجذبها من يدها وأمالها إليه محدقا بعينيها قائلا پغضب أنا مش عارف إنتى بقيتى بتنسى كلامى ليه ها ليه أنا قلت إيه قبل كده ارتجفت يدها من إمساكه لها بهذا الشكل وارتجف قلبها بذعرمن نظرات عينيه المنفعله فقالت له سريعا حاضر هلبسه فقال لها وهو يحدجها پحده وقسۏة أيوه شاطره عايزك تسمعى كلامى على طول فاهمه يا حلوة بدل ما إنتى عارفه وخلى الفرح يعدى على
قالت له بتردد واستسلام حاضر هسمع الكلام قال