روايه الكذبه الفصول من 17_22

لمحة نيوز

لها بخبث آيوه عايزك كده تسمعى كلامى من سكات أحسن مايبقى ليه تصريف تانى ثم صمت برهة جاذبا لها أكترحتى شعرت بأنفاسه الغاضبه على وجهها ثم تابع قائلا لها بهمس ماكر ثم إنى عايزك ما تقلقيش نفسك باللى أنا بجيبه وكل اللى بقدمه ليكى النهارده وقبل جوازنا لأنك هتدفعى تمن كل اللى أنا بقدمه ده بعدين .
تلاقت أنظارهم المبهمه والقلقه بالنسبة لها فهى تشعر بالقلق من كلماته وشعرت بالخۏف يسيطر على قلبها وعقلها أغمضت عينيها فى حيرة وعذاب من قسۏة كلماته لها .
تأمل هو وجهها الخائڤ والقلق قائلا لها بخفوت يالا روحى إوضتك والبسى الفستان وتعالى وريهونى قالت لها بارتباك آجى تانى هنا فابتسم فى خبث قائلا وليه لأ منا كمان كام يوم وهتبقى معايه هنا فى إوضه واحده إحمر وجهها من الخجل والأرتباك فابتسم ساخرا وقال لها علشان كده كان وشك بيحمر كل ما آجى أأقرب منك وانتى عامله نفسك سواق لم تستطيع النطق من كلماته لها فتركها بتهكم قائلا لها يالا روحى إجهزى وتعالى هنا بسرعه هزت رأسها بارتباك وابتعدت عنه مسرعه .
كثر الضيوف الذين جاءوا من أجل حفل الزواج وشيئا فشيئا إزدحم المكان جاء نبيل وبصحبته والدته ووالده وشقيقته وشقيقه ورحبت بهم نور ووقفت بجانبهم بعض الوقت .
انتهت مايا من تزيين إنجى وجاءت إليها قائله مبتسمه العريس وصل يا أحلى عروسه ابتسمت قائله جه دلوقتى فقالت لها أيوه ومنتظرك على ڼار فابتسمت قائله وأنا خلاص خلصت بس كان نفسى بابا يكون هنا .
قالت لها نور أكيد هيجى يا إنجى يالا بينا نزلت بصحبتها نور وكان بانتظارهم فى أسفل الدرج حبيبها وعريسها نبيل فلمحها فابتسم لها بإعجاب هبطت إنجى من أعلى الدرج فاستقبلها نبيل مقتربا منها قائلا لها بإعجاب ماشاء الله عليكى يا جيجى فاحمر وجهها خجلا فأخذها من يدها وقدمها لوالده ووالدته وشقيقته التى أعجبت بها وشقيقه .
مر بعض الوقت والكل متجمع وجاء شخص ما إلى آسر قائلا له المأذون وصل يا آسر بيه فقال له ماشى روح وخبر العريس بسرعه .
تجمع الجميع حول إنجى ونبيل لعقد القران وبرفقتهم آسر الذى كان وكيلها أما شذا فكانت تقف مبتعدة عنهم تشاهدهم من بعيد وهى تتخيل نفسها مكان إنجى وبجوارها آسر فارتجف قلبها بمجرد أن تصورت ذلك .
وأثناء عقد القران فوجىء الجميع بدخول أنور وسهير ومجدى فتهلل وجه إنجى وهرولت والدتها ناحيتها وأخذتها بين ذراعيها بحنان دافق .
أما أنور فكان يشعر بالغيظ من نظرات آسر له عندما رآه فكانت نظرات آسر له تعبر عن إنتصاره عليه فى هذه المرة أيضا فمال مجدى ناحيته يقول إبتسم يا أنور ده فرح بنتك حتى لو مكنتش راضى فقال له بضيق ابتسم على إيه أنا جاى هنا وبالعافيه انت عارف كده كويس فقال له وأنا كمان بس هنعمل إيه كده ولا السچن .
بعد مرور وقت طويل جاء رجل من أفراد الأمن إتجاه آسر يقول له أمرا ما فڠضب آسر واحمرت عينيه من الڠضب وتوعد فى نفسه لأنور قائلا لنفسه پغضب ماشى يا أنور بيه بس الفرح يعدى على خير وأشوف أنا هعمل إيه معاك وقبض على يده پغضب .
انتهى الحفل على خير وبسبب انتباه آسر لما يحدث حوله وللأحتياطات التى إتخذها للحفل وحرصا منه على عدم وجود مشاكل فى حفل العرس .
فى اليوم التالى مر اليوم على شذا باضطراب وارتباك فها قد إنتهى الحفل واقترب زواجها هى وآسر وكلما مر الوقت سريعا كلما خاڤت وشعرت بالقلق من إقتراب زواجهم .
انتصف الوقت وعاد آسر من شركته وتناول غداؤه جلس بعدها فى مكتبه وبعث الخادمه لشذا لكى تأتى إليه بعد قليل كانت تقف شذا أمامه داخل مكتبه حدق بها بصمت طويل يتأمل ملامح وجهها المرتبك قال لها بلهجه غاضبه قربى منى هنا إقتربت ووقفت بالقرب منه كما طلب منها وكانت تتحاشى النظر إلى وجهه .
قال لها بسخريه ها أخبار عروستى الحلوة إيه قالت له بخفوت الحمد لله فابتسم لها قائلا بخبث عظيم أوى ها مش عايزه تعرفى أنا بعتلك ليه هنا .
ارتعش قلبها فقد شعرت أنه بعث إليها بسبب زواجهم لا يوجد سبب غيره قلقت من نظرات عينيه 
الفصل التاسع عشر
شعرت شذا أنه بعث إليها بسبب زواجهم لا يوجد سبب غيره قلقت من نظرات عينيه لها تمسك 

سبب مجيئها إلى هنا هو ذلك لكنها صدمت وذهلت تجمدت يدها بين يده من هول الخبر على مسامعها ابتسم لها متهكما قائلا لها بهمس إيه مالك يا عروسه إصدمتى ولا إيه .
حاولت أن تتحدث له لكنها لم تستطيع ذلك فقربها أكثر منه ليغيظها قائلا هوا فيه عروسه يبقى فرحها بكره وتتصدم كده إرتجف قلبها بقلق وخوف لنظراته المحدقه به قائله لنفسها پخوف يعنى خلاص هتجوزك بكره يعنى خلاص مش هيبقى فيه مفر .
مد يده الأ وتحسس جانب وجهها بنعومه هامسا ليقلقها أكثر هوا فيه عروسه حلوه ما بتكلمش مع عريسها ولا علشان خاېفه شعرت بارتعاد جسدها من لمسات يده وهمساته على وجهها فأجبرت نفسها على النطق فقالت بصوت متحشرج أنا مش قلقانه ولا حاجه فقال لها بسخريه أمال مالك ما بتتكلميش ليه .
قالت له بارتباك أصل أنا.... أنا .... مكنتش .... صمتت بعدها فكأنه قد قرأ أفكارها فقال لها مكنتيش متوقعه إن فرحنا يكون بكره فقالت له بصوت مرتجف أيوه أنا معرفش إننا هنتجوز بكره .
حدق بها قائلا لها بغموض أنا قررت إننا نتجوز بكره
يعنى هنتجوز بكره ويالا روحى إجهزى علشان هاخدك تنقى فستان الفرح شعرت شذا بالخۏف والأضطراب من كلماته أكثر وودت لو تخبره بعدم ذهابها معه .
فلما وجدها لم تنطق قال لها بسخريه إيه مالك يا عروسة مش فرحانه انى هجبلك فستان الفرح هزت رأسها بالرفض قائله له پخوف طبعا فرحانه بس مش ممكن تأجل الفرح شويه شعر آسر بالأنزعاج من كلماتها قائلا لها بصرامه أنا قلت بكرة فرحنا يعنى بكره الفرح وروحى على إوضتك يالا وإلبسى الفستان اللى كنتى لابساه فى فرح إنجى مفهوم فهزت رأسها بارتباك وإحراج قائله آه مفهوم .
تركها بضيق فأسرعت بعدها فى خطواتها لكى ترتدى ثيابها التى تشعر أنه يشتريها بها كلما إرتدتها وصلت لغرفتها وتركت العنان لمشاعرها الخائفه من نظراته لها كلما يحدق بها وكأنه يهددها بأيام كلها كالچحيم كما وعدها من قبل فهزت رأسها بعدم تصديق لما يحدث لها قائله لنفسها بإحراج وخوف خلاص يعنى مبقاش فيه مفر من جوازى منه خلاص فرحنا بكره طب وحبى ليه ده ماټ على كده ومش هيحس بيه خالص ومش هيشوفه خالص فى عينيه ولا بس مش هيشوف إلا الأنتقام والسواد اللى هشوفه على إيده بعد كده .
تنهدت بتعب قائله أنا حاسه انى عايشه فى كابوس ومش عارفه أفوق منه إزاى ثم نظرت إلى الفستان الذى أراد منها أن ترتديه وأمسكته بيدها تتأمله بشرود .
وعادت بذاكرتها إلى الوراء وتحديدا يوم زواج إنجى من نبيل ففى ذلك اليوم طلب منها آسر المجىء إلى غرفته بععد أن ترتدى الفستان ليراه عليها ذهبت إليه بالفعل مع إرتجاف أطرافها فى الدخول والاقتراب إلى غرفته طرقت عليه الباب بارتباك ودخلت عليه فحدق بها بنظرات لم تفهما بعد عندما لمحها تدخل عليه .
قال لها بغموض تعالى قربى فاقتربت منه أكثر وهى متردده فابتسم لها متهكما وأمسك بيدها وهو يتأملها قائلا كنت عارف إنه هيبقى جميل فيكى علشان ده إخترته لأنك زى الحيه ممكن تتلونى بأى لونى ويبقى بردو جميل فيكى شعرت بإهاناته لها وقتها وتحاشت النظر إلى عينيه حتى لا يقرأ ما بهما من أسى .
تنهد بسخريه قائلا لها مټخافيش أنا مش هضيقك أكتر من كده أنا النهارده مش فاضيلك لكن أوعدك بعد كده هفضالك وساعتها بقى هتكونى مراتى يا شذا ومش هيبقى ليكى حرية التصرف بأى طريقه وحتى لو فكرتى تهربى هعرف من عينيكى خفق قلبها بحزن وتوتر فقال لها بهمس متعمد وأمالها ناحيته مش عارف ليه دايما بحب أبصلهم وأقرأ كل اللى إنتى مش قادرهتقوليه .
إزدادت دقات قلبها وتلاحقت أنفاسها لهمسه أمام وجهها وقد أحمر وجهها من الخجل تأملها بصمت قائلا أنا كده كل حاجه بدفع تمنها دلوقتى هتتردلى أضعاف وعلشان أنا عارف كده بدفع وهدفع بسخاء كمان أغمضت عينيها وقتها پألم فهو بالفعل يشتريها لغرض ما فى نفسه وتمنت أن يقرأ حبها له بدون أن تتكلم أو تعبر عن مكنونات قلبها مادام يفهم ويقرأ عينيها .
ابتسم قائلا لها بحزم يالا إمشى دلوقتى وإياك أشوفك واقفه مع حد غيرى مفهوم جذبت يدها من يده قائله بصوت مرتجف حاضر جذبت يدها من يده بسرعه وأسرعت تهرول من أمامه وبالفعل لم تختلط بأى واحد منهم أثناء الحفل ووقفت مبتعده عن الجميع بناء على أوامره .
أفاقت من شرودها قائله لنفسها پألم كل مره هيشتريلك حاجه ياشذا كأنه بيشتريكى بيها وبينهى بعميله دى حبى ليه رغم ان قلبى رافض يكرهه وبيتمنى ييجى اليوم اللى يقولها بحبك فهى ستتزوجه وستعيش معه وبجواره من أجل أن تعيش لحظة حب واحده ويأتى اليوم الذى يعبر لها عن حبه وعشقه لها مثلما يعشقه قلبها .
كانت نور تخرج من المحاضره وإتبعها مروان بخطوات سريعه قائلا لها نور ... نور... تجمدت نور فى مكانها فهى لم تراه بداخل المحاضرة بل كان غير موجود بالداخل .
وقف مروان أمامها قائلا بهمس وحشتينى يا نور تأملته قائله پألم إنت ليه بتبعد عنى يا مروان أمسك بيدها قائلا لها بحب آسف يا نور انتى عارفه الأسباب إحنا لازم نقعد دلوقتى ونتكلم ضرورى وهحكيلك على كل حاجه جوايا يا نور وأنتى كمان لازم تفهمينى كل حاجه فيه حاجات مفهمتهاش لازم تقوليها .
جذبت يدها من يده فاستغرب وحدق فى عينيها قائلا لها بدهشه مالك يا نور دمعت عينيها قائله أنا لازم أمشى دلوقتى عن إذنك شعر بالڠضب بداخله وجاءت لتنصرف أمسها بيده من كتفها بقوه قائلا پغضب أخوكى السبب مش كده إنهمرت دموعها قائله بشده قائله إنت السبب يا مروان ولو سمحت خلينى أمشى .
حدق بشفتيها المرتجفه قائلا بانفعال يعنى ترضى إن أخوكى يشترينى يا نور بفلوسه إنتى تعرفى عنى كده قالت له بحزن أنا قلتلك يا مروان أنا لما قلبى حبك يا مروان مفكرش فى الفلوس أنا حبيتك وبس لكن إنت لا يا مروان محبتنيش أد منا بحبك .
كان يود صفعها على هذه الكلمه الأخيره ولكنه تلفت حوله پغضب فوجد العديد من زملائهم قائلا لها وهو يشير بأصبعه أمام وجهها بانفعال إخرسى خالص دلوقتى وإوعى تنطقى كلام وخلاص ولو عايزه تصدقى حبى ليكى إنتى عارفه أنا أقدر أعمل إيه دلوقتى علشان تصدقى ولكى يثبت لها 
أمسك يدها بقوه قائلا پغضب أيوه إتجننت وانتى السبب ولولا إننا فى الكليه كنت ضربتك وهربت بيكى منا هنا فقالت له بفزع قائله تضربنى يا مروان فقال لها بثقه أيوه أضربك علشان جنانك ده ويمكن ساعتها
تفوقى منه ويا إمشى كده معايا بالذوق بدل إنتى عارفه أنا ممكن أعمل فيكى إيه

.
ارتجف قلبها لكلماته وتمسك مروان بيدها وانصرف مسرعا بها إلى أى مكان آخر يتحدثون به ولم تستطيع نور أن تنطق بأى شىء خوفا من ان يتصرف معها تصريف لا يعجبها وأمام زملائهم .
اتصل آسر على فتحى قائلا له ها عملت إيه مع الراجل اللى الأمن مسكه داخل مكتبى إعترف بأى حاجه قال له فتحى أيوه إعترف وخبرنى إن أنور بيه هوا اللى باعته علشان الورق اللى محتاجه أنور وعمك مدى بيه .
زفر آسر بقوه قائلا هما بيحلموا يفتكروا انهم مش هيتكشفوا ثم إن إنجى خبرتنى ان أنور عايز الأوراق علشان كده أخدت احتياطتى لأن بالأوراق دى أدخلهم السچن .
قال له فتحى فعلا علشان كده أنا كنت مخلى عينى عليه كويس هوا وعم حضرتك علشان عارف اللى هيفكروا فيه قال له آسر على العموم خلى عندك الراجل ده لغاية مأكلمك تانى وأواجهه معاه وأشوف هوا هيقول إيه وقتها قال له فتحى ماشى حضرتك كل اللى هتقول عليه هننفذه .
تنهد آسر بضيق من ما يحدث من أنور قا ئلا بتوعد ماشى يا أنور بيه لما نشوف ايه اللى هيحصل منك بعد كده أثناء شروده دخلت عليه شذا فأشار إليها أن تقترب منه فاقتربت فقال لها بسخريه حابب أوى نظراتك المطيعه دى فياريت بقى أشوفها على طول وبالذات بعد ما نتجوز بكره خفق قلبها بقوه فقالت له حاضر فقال لها بلهجه آمره يالا بسرعه عايزين نمشى علشان أجبلك كل حاجه هتحتاجيها .
أطاعته على مضض وساعدته على الخروج والركوب فى سيارته وصل معها أمام أحد المحلات الفخمه لفساتين الأعراس دخلت معه إلى المحل وهى تتأمله فهو مكان متسع وفخم وفيه فساتين كثيره وأكثر مما تخيلت قال لها آسر هتيجى بنت دلوقتى وهتاخد تنقى الفستان تنقيه وتقسيه وتوريهونى مفهوم .
قالت له بخفوت حاضر جاءت بالفعل فتاة ما من الداخل وأستقبلتهم بابتسامه قائله أهلا آسر بيه ممكن حضرتك تتفضلى معايه جوه سبقتها الفتاه وورائها شذا مطيعه لها وعلى حسب أوامره هو .
وقفت شذا تتأمل العديد من الفساتين المتعدده الأذواق وأعجبها الكثير منهم وتمنت أن كانت سيتزوجها لأنه يحبها وأيضا تمنت ان تختار فستانها بكل سعاده لأنها تحبه لكن ما يحدث معها على أرض الواقع غير ذلك فهى الآن تنتقيه من أجل أن تكون تعيسه وليست سعيده كما تمنت .
انتقت فستان أنيق فقالت لها الفتاه بإعجاب حلو ذوقك يالا قيسيه كده وأكيد هيبقى جميل فيكى إرتدته ووقفت أمام مرآه كبيره لكى تشاهد نفسها فحدقت بها الفتاه قائله بإعجاب شديد الله يا آنسه جميل فيكى شكلك يهبل فيه فقالت لها بارتبك فعلا جميل ولا بتجاملينى فقالت له مبتسمه وأنا هجاملك ليه بصى لنفسك كده دى المرايه ناقصه تنطق من جماله فيكى يالا بصى كده .
وقفت شذا تتأمل نفسها فوجدته جميل بالفعل عليها وكانت قلقه من نظرات آسر عندما يراها وخائفه فقالت لها الفتاة يالا تعالى خلى آسر بيه يشوفك تعالى منتظرك بره وشكله مستعجل بس بصراحه له حق بفابتسمت قائله لنفسها بحزن آه فعلا مستعجل وعايز يطمن على البضاعه اللى إشتراها بفلوسه .
تأملها آسر لحظه بإعجاب واضح حتى أنه بهت وأخذ بمنظرها للحظات قليله فاحمر وجهها بصمت كبير فقال لها محدقا بها قربى هنا منى فاقتربت منه فقال لها بسخريه صدقى أنا ظنى فى محله وإن فعلا كل جنيه هدفه مش هيروح عليه شعرت شذا بالأحراج والأهانه من نظراته المحدقه بها .
ووضعت يدها تحت رقبتها تدارى فتحة الفستان من الأعلى بالرغم من أنه فستان محترم يظهر إلا فتحه غيره من الأعلى فقط فابتسم لنفسه بسخريه من حركتها قائلا لها مفيش داعى علشان تتحرجى منى كده إنتى خلاص يا شذا هتبقى مراتى فاحمر وجهها وبلعت ريقها بصعوبه وأمسك بيدها قائلا لها باستهزاء يالا بسرعه روحى غيرى علشان لازم نمشى نجيبلك باقى اللبس اللى لازم أكون موافق انا عليه .
هزت رأسها وأسرعت تمشى من أمامه لتفعل مثلما يأمرها اشترى آسر لها بعد ذلك العديد من الفساتين والثياب المختلفه حتى التى سترتديها بعد ذلك فى الفيلا معه وكل شىء يلزمها وانتقت كل شىء بناء تحت أوامره حتى أنه تحكم فى كل اختيارها للألوان .
عادت شذا إلى الفيلا بدونه فهو قد ذهب مع السائق بعد أن أوصلوها إلي الفيلا وحملت عنها الخادمه جميع العبوات ودخلت بها إلى الداخل .
ووضعتها داخل غرفتها شاهدتها نور وهى آتيه وتتجه لغرفتها قائله شذا ممكن أتكلم معاكى شويه جاءت شذا لتخبرها أنها ممنوعه من الكلام معها لكنها قلقت من أن تخبر أخبها فقالت لها بارتبك طب ممكن وقت تانى نتكلم فيه علشان مش فاضيه دلوقتى .
قالت لها نور لا هنتكلم دلوقتى ومش بعدين شعرت شذا باضطراب شديد قائله أنا موافقه إتفضلى قولى إللى إنتى عايزاه قالت لها نور بحزم طب تعالى نقعد ونتكلم مش هينفع هنا .
كادت أن ترفض خوفا من آسر الذى يراقب تصرفاتها معظم الوقت أخذتها نور إلى غرفتها بعيدا عن الجميع ارتبكت شذا قائله لها بقلق عايزه تتكلمى معايه فى إيه .
الفصل العشرون 
ارتجف قلبها من همساته وأغمضت عينيها پخوف فابتسم بسخريه وقال لها باستهزاء مټخافيش يالا على إوضتك بسرعه وكل كلمه تتنفذ وبالحرف الواحد .
ابتعدت عنه مسرعه إلى حجرتها وهى تشعر أنها ستختنق من سرعة
نبضات قلبها القلقه والخائفه وفى صباح اليوم التالى جاء اليوم المنتظر لآسر وشذا يوم زواجهم لم تنم شذا طيلة الليل من الخۏف لما هى مقدمة عليه .
شعرت شذا بالأرهاق الشديد وهى مستيقظه من عدم نومها طيلة الليل تذكرت أن هذا اليوم هو يوم زفافها فهبت من فراشها مسرعه بقلق وخوفا منه ونظرت إلى فستان زفافها الوحيد الموجود داخل الغرفه فقد أخذت الخادمه كل ثيابها من الخزانه وتركتها فى الخزانة الموجوده فى غرفة آسر مثلما أمر هو بذلك .
أما آسر فقد ظل هو الآخر مشغول ولم ينم إلا نوما متقطعا بعد قليل دخلت عليه نور قائله بابتسامه مبروك يا أبيه فابتسم ساخرا الله يبارك فيكى يانور ها شذا جهزت نفسها فقالت له أنا رحت ليها دلوقتى لقيتها صحيت وبتلبس وهعمل زى ما إنت قولتلى بالظبط .
قال لها بمكر غامض صح كده منا لازم أعمل كده بالظبط علشان العادات والتقاليد بتقول كده فقالت له بعدم فهم قصدك إيه يا أبيه فقال لها ببرود مفيش يا نور إنتى تعملى بس زى ما قلتلك وخلاص تنهدت نور ثم قالت له خلاص يا أبيه هروحلها .
قالت لها شذا باستغراب هوا ليه قال كده فقالت لها مش عارفه بس دى أوامره هوه قالت لها بحيره خلاص هجهز وهمشى معاكى زى ما قال استقبلتها والدتها قائله بحنان شذا حبيبتى وحشانى يا قلب ماما فقالت لها وهى تلقى بنفسها بين ذراعيها وأنتى كمان يا ماما وحشانى أوى .
عادت نور إلى الفيلا مع السائق دخلت على أخيها

قائله نفذت كل اللى إنت عايزه يا أبيه فابتسم بغموض تمام أوى كده سألته متردده هوه فيه مدعوين كتير النهارده يا أبيه زفر بقوه قائلا لها يعنى أنا بس بعت دعوه للناس اللى تهمنى وبس .
قالت له بهدوء ماشى يا أبيه براحتك تركته وصعدت إلى غرفتها إتصلت ليلى على صديقتها نور قائله لها ها إيه الأخبار شفتى مروان لما رحتى عندهم قالت لها بضيق لأ مشفتشهوش فقالت لها باستغراب مشفتهوش إزاى مكنش فى البيت ولا إيه قالت لها نور أبيه قالى وصلى شذا وبس وتعالى ومفيش نزول من العربيه يعنى مشفتوش .
قالت لها بحيرة أنا مش عارفه أخوكى ده بيفكر إزاى يا نور تنهدت بضيق قائله أبيه إتغير أوى يا ليلى ومبقاش صريح معايه زى الأول الله يسامحها بقى إنجى كل معاناته دى كانت بسببها .
قالت ليلى معلش يا نور أكيد هييجى اليوم اللى آسر هيتغير فيه وأهو كويس هيتجوز أهوه ويمكن يتغير تنهدت بقوة قائلا لها ياريت يا ليلى إنتى متعرفيش هيه بتحبه أدى إيه وهوه مفيش غير معاملته القاسيه ليها .
قالت لها يمكن يا نور بحبها فى يوم ويمكن أكتر من ما هيه بتحبه كمان فابتسمت نور بأمل قائله ياريت يا ليلى يحبها دى مش بتحبه وبس دى بتعشقه من ساعة ما إشتغلت عنده قالت لها ليلى خلاص يا نور متقلقيش نفسك وهسيبك بقى علشان تحضرى نفسك وخليكى تجهزى يمكن تتكلمى مع مروان فقالت لها حالمه ياريت أبيه يخلينى أكلمه ولو شويه صغيرين بس .
تنهد آسر بقوة وهو يتذكر أن اليوم هو يوم زواجه من شذا الذى يعاقبها على ما فعلته به من كڈب وتوعد لها مبتسما لنفسه بسخريه قائلا لنفسه باستهزاء ولسه يا ما هتشوفى منى يا شذا ولسه .
أتت فتاة ما إلى منزل شذا فعرفت انها خبيرة التجميل التى جاءت من أجل حفل الزفاف اليوم وكانت ندى بصحبتها بأوامر من آسر لها لكى لا تكون شذا بمفردها بعد حوالى ثلاث ساعات انتهت شذا وكانت بانتظار آسر عريسها الذى سينتقم منها بعد أن يتزوج بها وارتجف قلبها لمجرد أنها تخيلته أمامها يحدق بها پحده مثلما يفعل معها دائما .
قالت لها ندى تتأملها بإعجاب إيه الجمال ده كله دنا كده هغيرمنك ابتسمت لها بحزن قائله متقوليش كده يا ندى يارب يبقى حظك أحسن من حظى قالت لها لكى تطمئنها مټخافيش يا شذا إتحملى شويه قساوته دى معاكى وأكيد بعد كده هيتعدل زفرت شذا بحزن قائله ياريت يا ندى ياريت يحس بيه إبتسمت لها قائله أكيد يا شذا آسر بنى آدم مش حجر يعنى ولما يشوف حبك ليه أكيد هيتغير قالت لها بتهكم يمكن يا ندى يمكن .
دخلت عليها غرفتها والدتها بعد قليل قائله بسعاده بسم الله ما شاء الله عليكى ياشذا وإيه الحجاب الجميل ده يا شذا فقالت بخجل آسر اللى عايزنى ألبسه اتصل عليه وقالى كده قالت لها ندى قوليلها يا طنط علشان مش مصدقانى ابتسمت والدتها بسعاده وفرحه قائله والله ده أحسن حاجه عملها إنه لبسك حجاب يابنتى ده جميل فيكى ومع كمان الفستان ..... قاطعهم صوت يقول بهدوء ممكن أدخل فكان مروان فابتسمت له شذا قائله له إدخل طبعا .
اقترب منها متأملا لها قائلا بإعجاب على أد منا مضايق من جواز ك منه على أد منا مبسوط بمنظرك الجديد بالنسبه بالى دلوقتى فقالت له مبتسمه بحنان قائله صحيح يا مروان يعنى مش 
دمعت عينا الأم وهى تراهم هكذا قائله أنا هطلع أنا بقى أشوف أنا هعمل إيه فقالت لها ندى وأنا كمان خدينى معاكى يا طنط وتركوهم مسرعين إلى خارج الغرفه حدجت شذا أخيها وتأملته قائله له يعنى خلاص سامحتنى يا مروان فأمسك وجهها بين يديه قائلا لها طبعا يا حبيبتى إنتى أختى وحبيبتى وبتمنالك السعاده على طول وإذا حصل وآسر زعلك فى يوم تعالى على طول وقوليلى إنتى أختى الوحيده اللى مليش غيرها .
لمعت عينا شذا بالدموع قائله له أكيد يا مروان إنت سندى بعد ربنا
يا مروان فى حياتى فقال لها مبتسما ربنا يسعدك يارب ولا يحرمنى منك أبدا ارتمت
تم نسخ الرابط