رواية ساره الجزء التاني من الروايه من 4-11
المحتويات
بيه أنا هنزل أدور علي...
قطع كلامهم جرس تليفون البيت....منال راحت على التليفون وردت....
منال ألو.
يحيى بإستفسار هنا فيلا المدام آيه المنياوى
منال أيوه أنا الخدامه بتاعتها.
يحيى بتنهيده مدام آيه فى المستشفى حبيت أبلغكم عشان تبقوا عارفين.
منال طب حضرتك ممكن تديلى العنوان.
يحيى إدالها عنوان المستشفى وبعدها قفل..
منال لأمجد وهى بتديله ورقه المدام فى المستشفى دى.
أمجد بتعب طب مين إللى كان بيتصل
منال مالحقتش أعرف.
أمجد خلاص أنا هروحلها.
منال بقلق هتروح كده إزاى
أمجد بضيق ده مش شغلك هاتى المسكنات بسرعه.
كان ماشى رايح جاى قصاد أوضة العمليات...
أدهم بقلق هما إتأخروا ليه لحد دلوقتى
يحيى إهدى يا أدهم هتبقى كويسه.
أدهم بضيق مانا هادى أهوهوبعدين أنا مش عارف جوز مين ده إللى يسيب مراته كده ده ماحصلش جوز أرانب حتى.
يحيى بضحكه مكتومه طب إهدى طيب.
أدهم أنا هديت خلاص.
وفى اللحظه دى دخلت أروى وبهاء وعمر...
أروى بدموع وإستفسار طمنونى عليها.
سلمى هتكون كويسه ماتقلقيش.
عمر كان طول الوقت بيبص على أدهم إللى كان واضح عليه القلق...خرج الدكتور من أوضة العمليات...
أدهم وهو بيجرى عليه طمنى عليها.
الدكتور بإبتسامه العمليه خلصت على خير وهننقلها لأوضه عن إذنكم.
أدهم إتنهد براحه وعيونه جات فى عيون عمر إللى مبتسمله....
أدهم بإستفسار وهو
رافع حاجبه فى حاجه
عمر بإبتسامه لا مافيش.
أدهم لف وبص ليحيى أنا همشى أنا يا يحيى مش هتعوزوا حاجه منى
يحيى إستنى يا أدهم لحد أما تفوق وبعدها تقدر تمشى على الأقل تطمن عليها
أدهم بإستسلام ماشى.
دخل المستشفى بسرعه وراح نحية الأوضه إللى هى فيها لقاهم كلهم موجودين...
أمجد بقلق وهو بيحاول يدارى وجعه هى كويسه
أدهم بضيق وهو رافع حاجبه أه كويسه وإنت كنت فين مش شغلك برده إنك تحميها.
أمجد بضيق وإنت مالك إنت إنت مين أصلا
يحيى وهو بيتدخل إهدوا يا جماعه بلاش خناقات إحنا فى المستشفى.
يحيى وهو بيبص لأمجد وبهدوء هو إنت كنت فين
أمجد حكى ليحيى كل إللى حصل....
أدهم وهو بيبص لأمجد وبشك إنت مش شايف إن الموضوع متفبرك شويه يعنى واحد ېموت وواحد يعيش إنت متأكد إنك مش من رجالة أمير
أمجد بعصبيه مكتومه لو أنا من رجالته كنت مشيت بعد كل إللى حصل ده وبعدين إنت...
قطع كلامه خروج الممرضه من أوضة آيه المريضه فاقت تقدروا تدخلوا.
أدهم بتنهيده أنا همشى أنا بقى أنا كده إتطمنت عليها عن إذنكم.
مشى من غير مايستنى رد من أى حد ...بس كان فى عيون متابعاه..عيون عمر إللى مستغرب منه..وعيون أمجد إللى كلها غموض...
كانت صاحيه على السرير ومش مصدقه إللى الممرضه قالتهولها...
فلاش باك
كانت بتفوق من المخدر والممرضه كانت معاها فى الأوضه...
الممرضه بإبتسامه حمدالله على السلامه.
آيه بتعب الله يسلمك.
الممرضه إنتى محظوظه جدا على فكره.
آيه بإستغراب مش فاهمه
الممرضه بسعاده جوزك كان قلقان عليكى طول الوقت ده حتى إتبرع بدمه ليكىشكله بيحبك جدا ربنا يخليكم لبعض.
آيه بشك بس أنا جوزى مش هنا.
الممرضه أنا آسفهأنا فكرته جوزك.
آيه بإبتسامه ولا يهمك بس إللى إتبرعلى إسمه إيه
الممرضه بإبتسامه إسمه أدهم الشرقاوى.
آيه بإبتسامه شكرا.
نهاية الفلاش باك
إبتسمت على إللى أدهم عمله وقالت لنفسها شكرا يا أدهم.
قطع تفكيرها دخولهم كلهم...
كلهم فى صوت واحد حمدالله على السلامه.
آيه بإبتسامه شكرا على وجودكم معايا.
أمجد وهو بيقرب نحيتها وعيونه فى الأرض أنا هستنى برهلو حضرتك إحتاجتينى نادى عليا.
آيه بإبتسامه حاضر.
كانت بتدور عليه بعيونها بس مالقتهوش موجود إتنهدت بضيق وبعدها
سلمى بإبتسامه بما إنك بقيتى كويسه أنا حبيت أقولك إن عيد ميلاد ملك بنتنا أنا ويحيى بعد أسبوعين وأتمنى تكونى موجوده هفرح أوى ودى أقل حاجه أقدمهالك بعد إللى عملتيه معايا.
آيه بفرحه إيه ده! إنتوا جبتوا ملك إسمها جميل أوى هى هيكون عندها كام سنه
سلمى بإبتسامه عندها خمس سنين.
آيه كل سنه وهى طيبه على كده هى فى المدرسه فى أول سنه.
سلمى بإبتسامه أيوه.
آيه بإبتسامه ربنا يخليهالكم.
سلمى تسلمى.
كان واقف قصاد أوضتها والتعب ملحوظ عليه جدا حط إيده على مكان الچرح إللى إتفتح عشان يحاول يمنع الڼزيف..كانت ماشيه جمبه ومركزه فى ملف إللى فى إيديها وقفت لما لاحظت تعبه...
لو سمحتحضرتك تعبان ممكن تكشف عشان ماينفعش تسيب نفسك أكتر من كده.
أمجد بضيق وهو بيبصلها ياريت تخليكى فى حالك يا بت إنتى.
بضيق بت!!إسمى الدكتوره ساره.
أمجد إمشى إلعبى بعيد يا شاطره وسيبك منى.
ساره وقفت قصاده وجايه لسه ترد عليه شافت الډم إللى موجود على إيده....
ساره پصدمه ډم! لازم حضرتك تروح قسم الجراحه بسرعه.
أمجد بعصبيه مكتومه أنا كويس إمشى من وشى بقا.
ساره لا مش همشى دى مسئوليتى كدكتوره لو لقيت حد تعبان ماينفعش أسيبه وأمشى.
أمجد لسه جاى يرد لقى باب أوضة آيه بيتفتح...
آيه شاورت لأمجد وهى على السرير عشان يدخلها وساره دخلت وراه...
آيه بتعب فى إيه بتزعق ليه يا أمجد
أمجد لسه جاى يرد قررت ساره تقطع الكلام...
آيه وهى معقده حاجبها إنت إزاى تسيب نفسك كده لازم تروح فورا تخيط الچرح ده.
أمجد وهو بيبصلها كان لازم أتطمن عليكى الأول...
آيه وهى تقطع كلامه أنا كويسه روح إنت وطمنى عليك.
أمجد بإبتسامه جميله حاضر عن إذنكم.
خرج هو وساره من الأوضه وآيه بصت ليحيى إللى بيكلمها...
يحيى بإبتسامه إحنا لازم نمشى بقا وإرتاحى شويه وإبقى طمنينا عليكى.
آيه بإبتسامه شكرا.
خرجوا كلهموبدأت تنام....
كان رايح نحية أوضة الجراحه وبعدها وقف وبصلها...
أمجد بضيق إنتى ماشيه ورايا ليه مش عملتى إللى إنتى عاوزاه خلاص سيبينى فى حالى بقا.
ساره بضحكه مكتومه مش هسيبك.
أمجد بإستغراب إنتى مجنونه ولا إنتى إيه
ساره بتفكير مش عارفه الصراحه بس بيقولوا كده يلا إدخل.
أمجد إتنهد بإستسلام ودخل أوضة الجراحه لقى مكتب موجود عليه إسم الدكتورهساره عتمان...
أمجد بإستغراب وهو بيبصلها إنتى إللى هتخيطيلى الچرح!
ساره بتريقه أمال خيالى يلا إقعد على السرير ده عشان أبدأ.
أمجد مسك نفسه عشان مايتعصبش عليها وقعد على السرير إللى قصاد مكتبها وبدأ يقلع فى جاكت البدله وقميصه...قربت منه ولسه جايه تحط المخدر...
أمجد وهو بيمسك إيدها ماتعمليش حاجه أنا إللى هخيط لنفسى.
ساره لا أنا إللى هخيط الچرح ده وسيب إيدى عشان أنجز لإن ورايا مرضى كتير.
أمجد بضيق وهو بيسيب إيدها أدام وراكى مرضى كتير سبينى.
ساره بعند وأنا قلت لا وإسكت بقا عشان ماتوترنيش.
أمجد إتنهد بضيق وبعد عيونه السوداء عنها...
ساره وهى بتحطله المخډره بس هى جميله جدا.
أمجد بإستفسار وهو بيبصلها هى مين
ساره بإبتسامه البنت إللى قالتلك تيجى هنا عيونك ڤاضحاك.
أمجد وهو معقد حاجبه إنتى بتقولى إيه
ساره وهى بتخيطله الچرح يعنى لو بتحبها قولها بسيطه يعنى.
أمجد بضيق تعرفى إنى مستحمل إنى أسمع التخاريف إللى إنتى بتقوليها دى بالعافيه ياريت ماتتكلميش تانى.
ساره بضحكه مكتومه إنت مجبر تسمعنى مابحبش أشتغل وأنا ساكته المهم إنت بتشتغل إيه
أمجد بضيق وإنتى
ساره مالى فى جيبى هو أنا سألتك سؤال عيب
أمجد بضيق وهو رافع حاجبه ركزى فى شغلك وماتتكلميش عشان ماتندميش.
فضلت إنها تسكت وكملت خياطه وبعدها بصتله بعيونها البنيه...
ساره أنا كده خلصت تقدر تلبس القميص بتاعك وياريت تيجى بكره عشان أغيرلك على الچرح ده بعد إذنك يعنى.
أمجد وهو رافع حاجبه لا.
ساره بتحدى هتجيلي وأنا واثقه فى كده.
كتم عصبيه ولبس هدومه وخرج من غير مايرد عليهاإبتسمت على طريقته ورجعت ركزت فى شغلها..
الفصل العاشر
راح على أوضتها وبدأ يخبط على الباب...
آيه بنعاس إتفضل.
دخل الأوضه ووقف قصادها ونزل
عيونه فى الأرض...
أمجد أنا آسف إنى صحيت حضرتك بس أتصل بمازن بيه أقوله إيه
آيه بتنهيده إنت مش هتتصل بيه إنت هتروح الفيلا وترتاح شويه وقوله إنى سافرت.
أمجد بس هو كده هيعرف إنى بكذب عليه يا مدام.
آيه حاول على أد ماتقدر ماتحسسهوش إن فى حاجه.
أمجد حاضرأنا آسف يا مدام أنا ماكنتش أد وعدى ليكى.
آيه بإبتسامه ماتقولش كده يا أمجد إنت عملت كل إللى عليك وزياده كمان.
آيه بحزن چثة عمران فين
أمجد بتنهيده فى المستشفى إللى أنا كنت فيها.
آيه بحزن روح إستلمها بكره وخد معاك مبلغ كبير وسلمه لأهله وخطيبته أنا مش عارفه أعوضهم إزاى وأنا السبب فى كل ده.
أمجد رفع راسه لقاها بتدمع...
أمجد بإبتسامه خفيفه كله قضاء وقدر ماتزعليش يامدام.
آيه شكرا يا ..
قطع كلامهم دخول الممرضه...
الممرضه عن إذنك المريضه هتاخد مخدر عشان لازم ترتاح.
آيه وهى بتبص لأمجد إتفضل إنت يا أمجد تعبتك معايا.
أمجد عن إذنكم.
أمجد خرج من الأوضه والممرضه إدتلها المخدر وخرجت..آيه وهى بتغمض عيونها إتهيألها إنها شافته قصادها إبتسمت وبعدها نامت.....دخل أوضتها بعد ما إتأكد إن أمجد والممرضه خرجوا شافته واقف قصادها بس إستغرب إنها نامت عرف إنها أخدت مخدر...سحب كرسى نحية سريرها وفضل يتأملها..
أدهم بهمس وهو بيبصلها كنت ھموت من القلق عليكىليه تعملى كده فى نفسكإنتى مفكره إنى كده هسامحك
لسه جاى يمسك إيدها بس سحب الفكره دى من دماغه لما شاف الخاتم بتاعها...
أدهم بتنهيده صعبه أنا يوم أما قلتلك إن شكل إيدك وحش من غير خاتمكنت أقصد إنها وحشه من غير الخاتم بتاعى مش بتاع غيرى يعنى أفهم من كده إنى لازم أعيش حياتى زى مانتى عشتى حياتك بعيد عنى.
قرب منها أكتر وهمس فى ودنها...
أدهم بس تعرفى إن عيونك فاضحاكى برده.
فضل على قربه ده وتأملها أكتر وهى نايمه لحد ماعيونه جات على شفايفها...
أدهم بحزن دول زمان كانوا لياإنتى كنتى ملكى أنا مش عارف ليه هربتى منى مش قادر أقتنع بسبب هروبك منىمش قادر أقتنع بالحركه إللى إنتى عملتيها فيا دى أنا إستنجدت بإسمك يومها عشان عارفك كويس كنت مستنى أى دليل يثبت إنك بتكذبى عليا عشان أمنعك من إنك تمشى حتى بعد كل دهعشت السبع سنين دول بجيبلك فيهم فى مبررات إستنيتك كتير بس الواضح إنك لما رجعتى ماكنتيش آيه بتاعة أدهمبقيتى...
سكت وغمض عيونه بضيق...وبعدها قرر يمشى...
فى قصر المحجوب
دخلوا أوضتهم وقرر إنه يبدأ كلام....
يحيى بندم وهو بيبصلها أنا آسف مكنش ينفع أمد إيدى عليكى أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى سامحينى.
سلمى بإبتسامه وهى بتبصله تعرف أنا لما إتخطفت أول إسم أنا استنجدت بيه كان إسمكأنا غلطت لما إتهمتك مع آيه إللى أنقذتنىتعرف إن كان كل همها إنها تخرجنى من هناك بأى طريقه.
يحيى بإبتسامه أنا مش تايه عنهابس هى ليه عملت كده فى أدهم.
سلمى بتنهيده صعبه مش عارفهوأدام كان هدفها إنت ليه ماعملتش حاجه فيك!
يحيى بتنهيده صدقينى بجيبلها فى مبررات وبحاول أدور على دليل يثبت
سلمى بإستفسار طب ماتعرفش هى إتجوزت مين
يحيى صدقينى معرفشأنا زى ماقلتلك إحنا كل إللى بينا الشغل وبس يعنى معرفش أى حاجه عن حياتها الشخصيه.
سلمى تمام هى فين ملك
يحيى تلاقيها نامت إنتى ناسيه إننا فى نص الليل.
سلمى بضحكه خفيفه أه صح إفتكرت معلش مش مركزه.
يحيى وهو بيقرب منها تعرفى إنك حلوه النهارده
سلمى بضيق وهى بتبصله حلوه النهارده بس!ده على أساس إنى كنت وحش.......
قطع كلامها يحيى........
بعد مرور أسبوع...
فى فيلا المنياوى
مازن بزعيق فين ماما يا أمجد إنت بتكذب عليا ليه إيه إللى حصلها
أمجد يا مازن بيه أنا قلتلك إنها مسافره فى شغل وهتيجى علطول مش هتتأخر.
مازن بضيق برده بتكذب عليا قولى ماما فينأنا ماما عمرها ماتتأخر عليا كل ده أنا قلقان عليها.
أمجد يا مازن بيه صدقنى هى فى شغل وهى هتتصل بيك لما تبقى فاضيه علطول.
مازن بضيق ماشى يا أمجد أما نشوف أخرتها معاك إنت وإللى إسمها منال دى.
خرج من الفيلا وجرى على باص المدرسه...أمجد إتنهد بصعوبه وراح لمنال فى المطبخ...
أمجد كويس إنك ماقولتيلهوش حاجه.
منال هى المدام هتقوم بالسلامه إمتى
أمجد المفروض الدكتور قال إنها هتخرج بعد أسبوع والأسبوع عدا أهوهمش عارف لسه هروح أشوفها.
منال بقلق إبقى طمنى عليها.
أمجد بإبتسامه خفيفه حاضر عن....
قطع كلامه صوت رنة تليفون الفيلا...أمجد رد
أمجد ألو مين
المتصل هى دى فيلا المدام آيه المنياوى
أمجد أيوه حضرتك عاوزها فى إيه
المتصل ممكن أكلمها.
أمجد المدام تعبانه الفتره دى قولى عاوز إيه منها وأنا هبلغها.
المتصل إحنا بنحاول نوصلها بقالنا فتره عشان نطمنها إن الصفقه بتاعة إيطاليا هتتسلم بكره.
أمجد بإستفسار صفقة إيه!
المتصل صفقة الأسلحه إللى هى مشتركه فيها.
أمجد پصدمه أسلحة!!! إنت بتخرف تقول إيه!
المتصل بلغها وهى هتفهم عن إذنك.
أمجد لسه جاى يتكلم الخط قطع....مكنش مستوعب إللى الشخص إللى كلمه ده قالهوله..قرر إنه يروح المستشفى بسرعه ويبلغها...
فى بيت أدهم
كان بيجهز شنطة سفر صغيره وقطع لحظته صوت رنة موبايله...
أدهم أيوه يا سليم باشا.
سليم ها جاهز عشان تسافر.
أدهم أكيد أنا بحضر الشنطه أهوه وهركب أول طياره رايحه إيطاليا.
سليم تمام يابنىأنا عموما بلغتهم فى المطار إنك هتيجى وحجزتلك مكان فى درجة رجال الأعمال.
أدهم ليه كده ياباشا أنا كنت هركب فى الدرجه العاديه يعنى مالهاش لازمه.
سليم لا إنت مش أى حد ولا إيهالمهم أسيبك أنا تكمل إللى بتعمله أنا واثق فيك.
أدهم شكرا ياباشا.
أدهم قفل المكالمه وإتنهد وكمل تجهيز الشنطه.........
فى المستشفى
آيه پصدمه إنت بتقول إيه!
أمجد زى مابقول لحضرتك كده فى صفقه سلاح إنتى مشتركه فيها ومطلوب منك إنك تروحى بكره.
آيه بعدم إستيعاب إزاى!بس أنا مش بشتغل فى الحاجات دى أنا صفيت كل الأعمال بتاعة والدى إللى هى تخص الآثارومقابلنيش أى حاجه تخص السلاح نهائى.
أمجد بحزن أنا مش عارف يا مدامممكن ده يكون تلاعب.
آيه بضيق وهى بتبصله إحجزلى فى أول طياره رايحه على إيطاليا فورا.
أمجد يا مدام ماينفعش حضرتك لسه تعبانه....
آيه وهى بتقاطعه وبتقوم من على السرير أنا بقيت كويسه إحجزلى فى أول طياره ضرورى يا أمجد.
أمجد بتنهيده خلاص أنا هاجى مع حضرتك.
آيه لا إنت هتقعد مع مازن وهتشوف أمور الشركه وأنا مش موجوده.
أمجد بس يا
مدام...
آيه وهى بتقرب منه وبتبصله فى عيونه أنا واثقه إنك قدها.
أمجد بتنهيده حاضر عن إذنك.
خرج من الأوضه وهى بدأت تغير فى هدومها........
كان قاعد فى مكانه فى الطياره
آيه وهى بتنهج من الجرى دى التذكره بتاعتى وده رقم الكرسى بتاعى.
المضيفه وهى بتبص للتذكره تمام يا أقندم إتفضلى معايا.
إتحركت هى والمضيفه فى درجة رجال
متابعة القراءة