رواية ساره الجزء التاني من الروايه من 4-11
المحتويات
كذبها بابى وأونكل بهاء وراهم شغل ومامى أروى راحت مشوار وهتيجى بسرعه.
ملك بضيق وهى بترمى المعلقه فى الطبق هو دايما كده مشغول مش بيحبنى ومش بيقعد معايا.
سلمى بضيق عيب يا ملك ماتقوليش كده على بابى بابى بيحبك بس هو مشغول عشان يجيب فلوس الأكل إللى إنتى بتاكليه ده.
ملك بحزن طفولى وهى بتبعد الطبق من قدامها وأنا خلاص مش عاوزه الأكل ده أدام هيبعد بابى عنى عشانه.
سلمى بتنهيده إهدى يا ملككلى ياحبيبتى عشان بابى يفرح إنك أكلتى عاوزاه يزعل منك
ملك بحزن لا.
سلمى يبقى خلاص كملى أكل.
ملك كملت أكلها تانى.. وسلمى كان بالها مشغول بكل إللى بيحصل....
وصل قدام فيلا صغيره وكان وراه عربية يحيى...نزل من العربيه وبصلهم...
أدهم المفروض إن ده المكان إللى أروى فيه.
يحيى غريبه! أروى ماتعرفش حد غيرنا.
بهاء بضيق إحنا مش هنفضل واقفين كده انا عاوز أشوف أروى.
يحيى طيب يلا بينا..
لسه جايين يدخلوا وقفهم شخص ملامحه يبدو عليها الغموض مفتول العضلات ولابس بدله سوداء ويبدوعليه إنه حارس شخصى...
الحارس وهو معقد حاجبه إنتوا مين وعاوزين إيه
بهاء إنت ماشوفتش واحده داخله هنا بقالها حوالى ساعتين وكانت لابسه فستان أزرق وشعرها لونه أسود.
الحارس وهو بيبصلهم بغموض وخاصة أدهم أهكانت جايه للمدام صاحبة الفيلا.
أدهم إحنا بقا جايين للى كانت جايه للمدام.
الحارس بتنهيده هبلغ المدام بإنكم هنا أقولها مين
يحيى يحيى محجوب وبهاء محجوب قرايب المدام إللى عندها.
الحارس بتنهيده تمام.
الحارس عمل مكالمته لآيه...كانت قاعده فى أوضتها وسرحانه قطع تفكيرها صوت موبايلها...
آيه الو أيوه يا أمجد فى حاجه
أمجد وهو بيبصلهم فى ناس هنا جايين للمدام إللى عند حضرتك.
آيه بإستفسار مقالوش هما مين
أمجد يحيى محجوب وبهاء محجوب بيقولوا إنهم قرايبها.
آيه بتنهيده خليهم يتفضلوا يا أمجد هما فعلا قرايبها.
أمجد حاضر يا مدام.
أمجد وهو بيبصلهم أنا آسف على التصرف إللى إتصرفته ده إتفضلوا المدام مستنياكم.
يحيى ولا يهمك ده شغلك.
دخلوا هما التلاته للفيلا وكان داخل وراهم أمجد إللى مكنش مطمن ليهم...كانوا واقفين فى الدور للأرضى للفيلا نحية سلم الدور التانى...
أمجد إتفضلوا إدخلوا فى أوضة الأنتريه.
بهاء إحنا كده كويسين هى فين المدام دى.
أمجد هى زمانها نازله.
أدهم كان بيبص حواليه على المكان إللى ديكوره يشبه ديكور بيته بالمللى بدون أى تغييرات ماعدا تغيير واحد إن الفيلا كبيره حاجه بسيطه عن البيت... قطع تفكيره صوتها...
آيه دخلتهم فى أوضة الأنتريه يا أمجد
الفصل السادس
كانت نازله من سلم الدور التانى وملبوخه برباط الروب إللى كانت لابساه فوق قميص النوم....
آيه وهى نازله بإنشغال مع إستفسار دخلتهم فى أوضة الأنتريه يا أمجد
رفعت راسها لما نزلت.. عيونهم جات فى عيون بعض وكان الصمت حليف المكان.......كان مصډوم مش مستوعب إنها قدامه كان متكتف مش عارف يعمل إيه ېقتلها ولا يعمل إيه.....كانت واقفه فى مكانها ومكانتش مستعده لليوم إللى هى هتقابله فيه......
يحيى وهو ملاحظ نظراتهم وبيقرب نحية آيه وبيمد إيده ليها البقاء لله يا آيه أنا آسف إنى ماجيتش العزاء إنتى عارفه إللى فيها.
آيه فاقت من صډمتها وبصت ليحيى ومدت إيدها ببطئ...
آيه وهى بتسلم عليه وبإبتسامه خفيفه شكرا ولايهمك.
أدهم بص ليحيى بإستغراب ومش مستوعب إللى يحيى بيعمله...
بهاء بضيق فين أروى
آيه وهى بتبص لبهاء أروى نايمه.
بهاء جه يتحرك عشان يطلع على السلم آيه وقفت قصاده...
آيه هى تعبانه سيبها نايمه هى محتاجه شوية وقت مع نفسها.
بهاء بضيق إنتى بالذات ماتتكلميش
أمجد جه يقرب منهم عشان يتدخلآيه بصتله ورفعت إيدها نحيته عشان توقفه..
آيه أمجد سيبنا شويه بعد إذنك
أمجد وهو معقد حاجبه متأكده يا مدام
آيه متأكده إتفضل إنت شوف شغلك.
أمجد عن إذنكم.
أمجد خرج من الفيلا وأدهم كان متابع الموقف ومكنش مرتاح لأمجد وإللى ضايقه أكتر الخاتم إللى آيه كانت لابساه فى صباعها مما يؤكدله إنها متجوزه قلبه وجعه لما شاف الخاتم ده...
أدهم وهو بيبص لبهاء وبإبتسامه مدارى وراها حزنه أنا خلاص إتطمنت على أروى عن إذنكم.
مشى من غير مايستنى رد من أى حد... كانت بتبصله وهو خارج من الفيلا بحزن....
يحيى وهو ملاحظ نظرتها إحنا محتاجين نشوف أروى يا آيه.
آيه وهى بتبص ليحيى طب إتفضلوا فى أوضة الأنتريه نتكلم شويه.
كان خارج من باب الفيلا مش مستوعب إللى حصل جوا ده ومش مستوعب إنه شافها...قطع سرحانه صوت عمر وهو بيخبط فيه...
عمر فى إيه يا أدهم مالك
أدهم بص لعمر بعدم إستيعاب ومردش عليه وركب عربيته ومشى....
عمر مكنش فاهم إيه إللى حصل لأدهم وقال لنفسه ماله ده!
راح نحية باب الفيلا ورن لحد ما الخدامه فتحت...
عمر أنا جاى ليحيى محجوب هو هنا
الخدامه وهى بتشاوله
على الأوضه إتفضل هما فى أوضة الأنتريه.
عمر شكرا.
دخل أوضة الأنتريه وإتصدم لما شافها...فاق من صډمته على صوت يحيى..
يحيى إدخل يا عمر واقف عندك ليه
عمر دخل وهو بيبص لآيه بإستغراب....
يحيى وهو بيبص لآيه أروى عرفت مكانك منين يا آيه
آيه بإبتسامه خفيفه كنت قايلالها على الفيلا دى من سبع سنين.
بهاء بعصبيه مكتومه طب ممكن بعد إذن سعادتك تصحيها عشان آخدها وأمشى.
آيه وهى بتبصله مع إنى شايفه إنها تعبانه جدا ومحتاجه ترتاح بس هصحيها عشان تتكلموا مع بعض مع إنى مش عارفه إيه إللى حصل بصراحه.
بهاء بضيق وإنتى مايخصكيش أى حاجه تبعنا عشان تعرفيها.
يحيى وهو بيبص لبهاء فى إيه يا بهاء لازم تحترم الإنسان إللى إنت فى بيته.
آيه وهى بتبص ليحيى وبإبتسامه مش مشكله أنا هطلع أصحيها.
طلعت فى الأوضه إللى أروى نايمه فيها...
آيه وهى قاعده على السرير أروى إصحى يا أروى يحيى تحت.
أروى إتقلبت على السرير ومافتحتش عيونها لسه...
آيه بتنهيده قومى يا أروى يحيى عاوزك.
أروى وهى بتفتح عيونها برحانه وبنعاس فى إيه
آيه بإبتسامه يحيى تحت وعاوز يتكلم معاكى شويه.
أروى بإستفسار وهو أبيه يحيى عرف مكانى إزاى!
آيه بتنهيده وهى عارفه إن الإجابه أدهم مش عارفه يا أروى هو عاوزك تحت عشان يتكلم معاكى ممكن بقا تقومى وتفوقى كده.
أروى وهى بتقوم حاضر.
آيه خرجت من الأوضه ..وأروى قامت من على السرير ودخلت على الحمام.....
دخل بيته ورزع الباب وراه مش مصدق إنه سابها ومشى من غير ماياخد حقه منها هدى شويه وطلع أوضته وغير هدومه ونزل عشان الجامعه....
دخلت أوضة الأنتريه إتضايقت من وجوده......
أروى بعصبيه إنت بتعمل إيه هنا
بهاء يا حبيبتى إفهمينى.....
أروى بقهره إطلع بره مش عاوزه أشوفك تانى.
يحيى بصوت جهورى إهدى يا أروى.
أروى كانت مقهوره من العياط ومش راضيه تسمع أى حاجه آيه قامت وراحت تهديها..
آيه إهدى كده أكيد فى سوء تفاهم.
أروى عشان خاطرى خليه يمشى من هنا مش عاوزه أشوفه.
آيه إهدى لازم تسمعيه.
بهاء وهو بيقوم من مكانه وبحزن يا حبيبتى صدقينى أنا ماخنتكيش هى إللى دخلت قبل مانتى تيجى بثوانى.
أروى بدموع كذاب.
بهاء بحزن وهو بيقرب منها طب أحلفلك بإيه عشان تصدقينى.
أروى أنا مش هصدقكطلقنى.
كلهم إتصدموا من طلبها قرر يحيى إنه يتدخل...
يحيى بصوت جهورى مافيش طلاق وإهدى وإسمعى كل الكلام إللى هو هيقوله .
أروى سمعت كلام
بهاء يا حبيبتى صدقينى أنا كنت قاعد ومشغول فى الشغل ماخدتش بالى حتى من مين إللى دخل المكتب غير لما لقيتها بتحط إيدها على كتفى وأنا من صډمتى ماكنتش مستوعب إيه إللى بيحصل لحد مانتى جيتى وشوفتيها معايا.
أروى بضيق وإنت فاكرنى هصدقك لما تقول الكلمتين دول فاكرنى هعدى السبب إللى يخليها قاعده فى الشركه لحد دلوقتى معاك.
آيه كانت مركزه طول القعده مع نظرات عمر الغامضه ليها إللى مش بتفارقها...
بهاء بتنهيده يا حبيبتى هى طلبت وقت إضافى وأنا ماحبتش أحرجها وبعدين ده شغل وكل وقت بحسابه.
أروى بتبصله وبتحاول تقتنع بإللى بيقوله....
بهاء بهيام أظن إن إنتى عارفه كويس إنى عمرى ما أبص لحد غيرك.
أروى بدلع لا معرفش.
بهاء لا تعرفى.
عمر إحم إحم آسف على اللحظه الجميله الحلوه دى إللى أنا بقطعها بس أنا ماليش فى الرومانسيه وأظن كده خلاص إتصالحتوا يلا بقا يا جماعه نرجع بيتنا عشان شكلنا بقا مش لطيف خالص وإحنا بنزعج آيه...بصلها بإبتسامه صفرا وهو بيجز على أسنانه صح يا آيه
آيه بإحراج من نظراته ومن طريقته لا ماتقولش كده مافيش إزعاج ولا حاجه.
يحيى بتنهيده خلاص ياعمر إحنا فعلا آسفين على إزعاجك يا آيه يلا بينا يا جماعه.
آيه بإبتسامه خفيفه قلت مافيش إزعاج يا يحيى.
كلهم قاموا وسلموا على آيه ....
أروى أنا بجد مش عارفه أشكرك إزاى.
آيه بإبتسامه جميله ماتشكرنيش كان لازم أعمل كده لو إحتاجتى حاجه كلمينى.
أروى بإبتسامه خفيفه حاضر.
خرجوا من أوضة الأنتريه ما عدا عمر إللى مازال بيبصلها..
آيه وهى ملاحظه نظراته تاخدلك صوره
عمر وهو بيقرب منها وبإبتسامه ياريت.
آيه إتحرجت من طريقة كلامه وقبل ما عمر يمشى...
عمر بإبتسامه خبيثه على فكره عجبنى تمثيلك أوى.
آيه بتوتر إزاى مش فاهمه إنت بتقول إيه
عمر وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحت يعنى عجبنى تمثيلك زمان من سبع سنين لو تفتكرى.
آيه أخدت نفس عميق وبصتله دى كانت مهمتى وخلصت.
عمر وهو بيهمس فى ودنها ماهى فعلا كانت مهمه.
عمر رجع لورا وغمزلها وبعدها خرج...مكانتش فاهمه هو يقصد إيه وبيتكلم معاها كده ليه...قطع تفكيرها صوت الخدامه..
الخدامه محتاجه حاجه يا مدام
آيه وهى بتبصلها هاه..لا شكرا يا منال إقفلى الباب وراهم بس.
منال حاضر يا مدام اه صحيح الفطار جاهز على السفره.
آيه بإبتسامه خفيفه شكرا.
خرجت منال من أوضة الأنتريه وآيه أخدت نفس عميق ورجعت تفكر فى أدهم إللى مكانتش متوقعه إنها تشوفه...قطع تفكيرها صوت كله نعاس...
مامامين الناس إللى كانوا خارجين دول
الفصل السابع
كان واقف قصادها وبيفرك فى عيونه عشان يفوق نفسه...
آيه بإبتسامه دول شويه معارف يا حبيبى.
مازن بضيق صوتهم كان عالى أوى وبعدين فى حد ييجى بدرى أوى كده.
آيه بضحك وهى بتقرب منه لا فالح أوى تقولى إن صوتهم كان عالى إنت متأخر على المدرسه يا أستاذ وبعدين إنت مالك ييجوا فى الوقت إللى يريحهم.
مازن يووووه هو لازم مدرسه النهارده.
آيه بضيق اه لازم مدرسه يا مازن وإلا هزعل منك.
مازن وهو بيبصلها وبتنهيده خلاص مش قادر على زعلك أنا قررت قرار ومش عاوز أندم عليه.
آيه بإستفسار إيه هو
مازن بغرور قررت إنى أروح المدرسه طبعا للأسف.
آيه ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك....
مازن وهو بيبصلها وبإبتسامة فرحه تعرفى يا ماما إن ضحكتك حلوه أوى.
آيه إنت بتعاكسنى
مازن بغرور اه طبعا أمال إنتى شايفه إيه
آيه بضيق طب يلا عشان الفطار جاهز وباص المدرسه زمانه جاى فى الطريق وسيادتك لسه مالبستش اليونيفورم.
مازن إهدى عليا طيب أعمل إيه يعنى مانتى إللى مصحتنيش.
آيه بتنهيده أنا آسفه
مازن بضحكه مكتومه خلاص سامحتك.
آيه بضيق طب يلا إمشى من قدامى بقا.
مازن إيه مش هنفطر ولا إيه
آيه بتنهيده يلا بينا نفطر.
كانوا خارجين من القصر عشان توصلها للمدرسه قابلوهم وهما فى طريقهم..
ملك بفرحه وهى بتجرى على يحيى بابى.
يحيى قلب بابى.
ملككده يابابى تغيب عنى.
يحيى بإبتسامه ياحبيبتى ڠصب عنى إنتى عارفه الشغل بقا.
ملك بحزن طفولى أنا مابحبش الشغل
ده لازم تسيبه.
يحيى بضحكه وبيحاول ياخدها على أد عقلها كان على عينى بس هحاول حاضر.
ملك باسته من خده ونزلها عشان السواق يوصلها...
دخلوا كلهم القصر...
سلمى خضتينى عليكى بجد ليه تعملى فينا كده
أروى بتوتر وهى بتبص ليحيى وبهاء وعمر هو بس كان سوء تفاهم مش أكتر 0
سلمى بتنهيده وبإبتسامه خير خيربس إنتى روحتى فين
يحيى وهو مقاطع كلامهم سيبيها يا سلمى دلوقتى عشان هى تعبانه.
سلمى بتفهم تمام خلاص نبقى نتكلم مره تانيه.
أروى حاضر أنا هطلع أنام بقا.
أروى طلعت عل أوضتها وبهاء طلع وراها....
عمر بتنهيده بما إن مافيش حاجه أعملها أنا هطلع أوضتى أريح شويه.
يحيى ماشى بس عاوزك تروح الشركه على الظهر كده.
عمر تمام عن إذنكم.
عمر طلع ومفاضلش غير سلمى ويحيى...
يحيى وهو بيحاول يتهرب من سلمى أنا هدخل المكتب ورايا شغل كتير.
دخل المكتب من غير مايستنى أى رد منها سلمى دخلت المكتب وراه..
سلمى بإستفسار فى إيه يا يحيى مش فاهمه وأوى كانت فين
يحيى وهو بيحاول يشغل نفسه بأوراق المناقصه مافيش كانت عند واحده صاحبتها.
سلمى بإستغراب صاحبتها! إللى أعرفه إن أروى مالهاش أصحاب.
يحيى بتنهيدده وهو بيبصلها أروى كانت عند آيه المنياوى.
سلمى پصدمه إيه!إنت بتقول إيه وإزاى تروحلها بعد إللى هى عملته
يحيى وهو بيقربلها إهدى ماحصلش حاجه لكل ده.
سلمى پصدمه نعم!! ماحصلش حاجه!! يعنى كل ده وإلى حصل لأدهم وتقول ماحصلش حاجه!! إنت عارف إنت بتقول إيه صح
يحيى بتنهيده صعبه أيوه عارف وبقولك إهدى.
سلمى پصدمه أهدى! فهمنى أهدى إزاى وإنت إزإى بتتكلم عادى كده ولا كأن حاجه حصلتإزاى بتتكلم كده وأدهم هو إللى إتطعن وكل ده عشان كان صاحبك ونقطة ضعفك ده المفروض زى ماهى قالت يعنى.
يحيى بعصبيه مكتومه إسمعينى الأول وبعد كده احكمى.
سلمى وهى بتحاول تهدى نفسها وبتبصله فى عيونه وبتريقه يلا بررلى موقفك العظيم إللى أنا شايفاه قدامى ده.
يحيى قعد على مكتبه وبص لسلمى إللى قعدت فى الكرسى إللى قصاد المكتب....
سلمى وهى معقده حاجبها يلا برر.
يحيى بتنهيده أنا وآيه بينا شغل كتير.
سلمى پصدمه نعم! ده إزاى!
يحيى إهدى وإسمعينى.
سلمى بعصبيه مكتومه مانا هاديه أهوه شايفنى بشد فى شعرى.
يحيى بضحكه مكتومه لا.
سلمى بضيق أنا مابهزرش يلا كمل ده بعد إذنك يعنى.
يحيى بتنهيده من بعد ما إبراهيم المنياوى ماټوطبعا الورث كله راح لآيه وهى إللى مسكت شركته طبعا إللى معروف إن الإبن بيكمل مسيرة أبوه بس إللى خلانى إستغربت إنها معملتش كده.
سلمى بعدم إستيعاب مش فاهمه.
يحيى بتنهيده وهو بيبصلها يعنى آيه صفت كل شغل أبوها القذر وبدأت من جديد ونجحت نجاح عظيم.
سلمى بعدم إستيعاب وده معناه إيه
يحيى بتنهيده معناه إنى بدخل شغل مع الشركات النضيفهفبالتالى بينى أنا وهى شغل.
سلمى بضيق بس ده مش مبرر إنك تتصرف برده معاها كده أو تدخل فى شغل معاها بعد إللى عملته معانا كلنا وخاصة أدهم إنت ناسى إنها كان هدفها إنت فى البدايه!.
يحيى بتنهيده فاكر ومش ناسى بس دنيا الأعمال مافيهاش مشاعر ولا عاطفه.
سلمى بعصبيه ده إزاى!! وأخويا إللى كان سايح فى دمه على الأرض ده إيه!
يحيى بعصبيه
سلمى بعصبيه زائده عن حدها لا مش هوطى صوتى أنا أخويا كان ھيموت بسببها إنت إزاى بتتكلم كده كأن ده كان شخص عادى مش أدهم أخويا ولا صاحبك إنت إزاى....
قاطعها يحيى بصوت جهورى قلتلك وطى صوتك.
سلمى
متابعة القراءة