رواية الاقتباس ج2الاخير

لمحة نيوز

شغله كان شاردا لا يسمع كلامها لتهمس بضيق مراد انت معايا 
نظر لها بابتسامه مصطنعة وقال ايوة يا حبيبي في حاجة 
هزت رأسها بانكار وقالت بقلق من امبارح مش مظبوط في ايه 
مسح رأسه بضيق وقال برجاء وتوعديني تفهميني من غير ما تتعصبي 
دب القلق في قلبها وقالت برجاء في ايه يا مراد 
ابتلع ريقه من ردة فعلها وهمس بترقب عمي ماجد تعبان اوي وبابا عايز ينزل مصر يشوفه 
شعرت بتوقف ضربات قلبها لتهمس بتوجس وانت هتروح معاه 
كان صوتها دليلا على رفضها وقلقها وقبل ان يجيب هتفت بحسم وانا جاية معاك 
مسح وجهه وقال بهدوء وتقدري تسيبي نور 
نظرت له بعدم فهم ليكمل نور لسة ما كملش ٤ شهور مش هينفع يسافر المسافة دي كلها هما يومين وراجع عشان خاطري وافقي بدون ما
اجابت بصوت مكتوم هتسافر وتسيبني من يوم ما تجوزتك ما بعدتي عني يوم يا مراد 
رد بحنان اعتادت عليه ڠصب عني والله مااقدرش اسيب بابا يسافر خصوصا احنا وعمي مش طايب اوي بس بابا مش عايزه ېموت والنفوس شايلة قوليلي اعمل ايه 
رفعت عينيها الحمراء وقالت برجاء هتتأخر 
أغمض عينيه يشتم عمه وكل عائلته وقال بحب يومين بس هكلمك باليوم الواحد ٢ ساعة بس ما تعيطيش عشاني يا دودو 
وفي اليوم التالي سافر بصعوبة بعد ان بكت كأن لم تبك من قبل وصل بلده وهو يشعر بروحه ما زالت هناك وبعد يومان ماټ عمه وحزن والده حزنا شديدا عليه فمهما كان يظل اخيه ومن سوء حظه العاثر سيمكث هنا فترة العزاء ثلاث ايام وعندما اتصل بوالدته اخبرته ان زوجته لم تتوقف عن البكاء لانه سيبقى فترة اطول ورفضت ايضا الرد على اتصاله رمى هاتفه وقال بعصبية شديدة من شدة اشتياقه بس اشوفك يا دلال هه هااا معرفش بقى 
انتهى العزاء ليهمس بارتياح نحجز نسافر بقى يا بابا 
والده بهدوء بس يجهز ورق بنت عمك 
عقد حاجبه باستغراب ليجيب والده ايه هنسيبها لوحدها هنا
مراد بضيق نوديها لمامتها 
نور بجدية والدتها متجوزة راجل غريب ما ينفعش نسيب لحمنا هنا 
مراد بتعب طيب هنستنى كام يوم 
أجابه ببرود اسبوع 
وهيا تبكي بشدة حتى انتفضت على صوت فتاة استدارت لتهمس الفتاة بضيق دي مراتك يا مراد 
مر اسبوع دون اية أحداث حتى ارسل نور لابنه يريد رؤيته جلس امام والده يقرأه جيدا ليهمس نور بقلق عمك قبل ما ېموت كلمني ووصاني 
قاطعه مراد بسخرية أتجوز سارة بنته 
ذهل نور من معرفة مراد بالموضوع ليكمل بتوجس ولازم قبل ما توافق او ترفض تفكر كويس البنت بتحبك من زمان وانا ما كنتش اعرف بس ابوها قالي الكلام ده يومها 
هز رأسه بهدوء شديد ثم قال والمطلوب 
نور بجدية وصية المېت واجبة والبنت صغيرة وحلوة وان كان على دلال انا هأقن 
قاطعه بهدوء لا لا سيبك من دلال خلي موضوعها عليا انا وانا موافق 
نظر له نور بعدم تصديق فقد توقع أن ينتفض ويعترض ليكمل بشرط 
ضيق نور عينيه ليهمس اطلق دلال 
صدم والده وقال ازاي انت بتحبها هتطلقها ازاي 
مراد بهدوء اصل عارفك ومتاكد انك مصمم ومش هيفيد رفضي من موافقتي وهتفضل ورايا وانا مش هأكون ظالم وأسيبها تجرب لتاني مرة انه جوزها يتجوز عليها فهطلقها وتاخد ولادها وترجع مصر 
انتفض نور كمن مسه ماس كهربائي وقال پجنون ولادها 
هز مراد رأسه بهدوء وقال ايوة ما هما في حضانتها لغاية بعد ١ سنة 
جن والده وقال بصړاخ على چثتي تاخد حد فيهم دول ولادي انا 

فيها 
كان يقصد ابنة عمه لانه متأكد انها لن تتركها فاشترى راحة باله ببيت مستقل لها باسمها ايضا واولادها يكونوا بجوار جدهم الذي يعشقهم
ترك والده وخرج بسرعة يجهز حقائبه وعلى وجهه اجمل ابتسامة يهديها لتلك التي رآها تقف على الشرفة تستمع له
بدموع الفرحة
فتح عينيه بتعب ليجدها تقف جانبا تنظر له بتوجس مد يده من بعيد لها وهمس بابتسامه وصوت دافئ اشتاقته كثيرا تعالي 
كأنها كانت تحتاج دعوته أمسكت بيده 
ردت بصعوبة من بين شهقاتها انت كنت ھتموت وتسيبني 
رفع رأسها ويده على وجنتها وقال خفتي عليا 
هزت رأسها بقوة وقالت پضياع كنت حموت من الړعب انا بحبك اوي اوي يا أحمد اوي 
قالت جملتها مجددا ليشعر بنفس يحلق وكان قلبه غادر جسده ليرقص بحرية من شدة سعادته حبيبته وعشقه الوحيد تحبه ولم تستطيع فراقه هبطت دمعة من شدة سعادته وشعوره التي لا يوصف همس بصوت مهتز ديجا حبيبي اهدي عشان البيبي عايز بنت قمر زيك 
رفعت رأسها وقالت بسعادة الدكتور قالي بنت كنت عايز ولد يبقى حنين زيك بس الحمد لله 
غمز لها وقال بمشاكسة نجيب البنت وبعدها نفكر بمشروع الولد 
ضحكت برقة وقالت انت بس شد حيلك وارجع ليا انا وهيا وحشتنا اوي 
أغمض عينيه بقوة وقال من بين اسنانه ديجا بطلي رقتك دي انا واحد تعبان وواخد طلقتين وشايل كلية راعي حالتي 
أدمعت عينيها مجددا وقالت ببراءة ينفع تاخد كليتي انا مش عايزاها بس تبقى كويس 
ضحك بكل صوته حتى شعر پألم شديد بچروحه وقال بتعب وۏجع تعرفي انا عشقتك ليه 
همست بخجل ليه 
رد بمرح عشانك هبلة يا حبيبتي 
عقدت حاجبها بحزن وقالت وهيا تستعد للقيام انا هبلة ماشي يا احمد 
تظاهر بالالم وصړخ اااه 
عادت له مجددا وقالت بقلق في ايه بيوجعك اندهلك الدكتور 
أمسك يدها وهو يضحك وقال مش بقولك هبلة ي روحي 
تقف امامه تبتلع ريقها تنتظر منه محاكمتها وهو يجلس يضع قدما فوق الأخرى ينظر لها بهدوء شديد تعلم جيدا غيرته
همست بقلق شديد عارفة انه غلط بس والله العظيم عشان خاطر خديجة وخاطرك كان نفسي كل حاجة ترجع منيحة 
انزل قدمه وقال بهدوء وهو يشبك يديه ببعضها ويهز رأسه اممم تصدقي سبب مقنع مراتي تنزل تقعد مع واحد غريب في المطعم عشان تحل الموضوع اقنعتيني 
لأول مرة تخافه لتلك الدرجة امتلأت عينيها بالدموع وقالت بندم ياسين انا اسفة بس انا خاېفة منك كتير 
صدم من كلامها كان سيصرخ عليها حتى لا تعيدها لكنه شعر بخۏفها الشديد منه فانقلبت الآية قام من مكانه يرفع يديه عن وجهها وقال بهمس وحنان خاېفة مني هو انا اقدر اعمل حاجة انا أخرى ازعق وارجع احايل واراضي 
همست بدموع منا خاېفة تزعقلي 
قبل جبينها وقال بحب ما تخافيش مش هزعقلك 
سكت قليلا ثم قال بجدية جنة انا بغير فوق ما تتخيلي ياريت تحطيها في بالك عشان بحبك فوق الوصف فمش عايز اوصل لمرحلة ازعلك مني وممكن ازعلك اوي 
ردت بثقة ما تقدرش 
ابتسم على شقاوتها وقال برجاء بلاش تحطيني في مواقف غيرة عشان مش هشوف قدامي ساعتها ما تعرفيش الغيرة بتعمل في قلبي ايه 
هزت رأسها بتفهم وقالت بخجل انا آسفة 
رفع حاجبه بمكر وقال تؤ صالحيني بسرعة 
أبعدته وقالت بجدية هتجيب ماما زينب وقتيش 
عقد حاجبه وقال أجيبها فين 
سحبته من
يده وأجلسته وجلست جواره وقالت عارفة انك
بتفكر في موضوعها ومش عارف كيف تجيبهولي انك تجيبها عندي او تتأجر ليها بيت لحالها بس انا يا حبيبي بدي اشوف ام حبيبي وجدة عيالي وبدي اياها تعيش معانا هنا عشان هيك جيبها اليوم عشان خاطري حكيت للبنات عنها مستنين بفارغ الصبر يشوفوها 
لو تعلم ماذا فعلت بكلامها هذا وكيف ازاحت جبل عن ظهره أدمعت عينيه من شدة تأثره وقال بصوت متحشرج انتي مش عارفة انتي ريحتيني ازاي جنة انتي احلى حاجة حصلتيلي في حياتي مش عارف عملت ايه حلو عشان ربنا يكافئني فيكي انا بحبك فوق الوصف 
ابتسمت بخجل وقالت بصدق وانا بحبك كتير واي حد من طرفك احطه على راسي ما بالك لو تبقى والدتك 
كان يجهز أغراضه عندما دخلته له فتاة رقيقة وهمست ها خلصت 
هز رأسه بابتسامه وهو يمسك يدها وأجلسها بجواره وقال ايوة بشطب أهو بس قلقان من الدنيا برة 
ضغطت على يده وقالت ما تخافش هنعديها سوا ان شاء الله 
قاطعهم صوت دقات على الباب طل ياسين برأسه وقال بمشاكسة أدخل 
ضحك شريف وخجلت
نظر بطرف عينيه لتلك الجميلة ثم تابع هااا تتجوز من ورايا عايز أعرف القصة كلها 
انسحبت نسمة بخجل وخرجت بسرعة ليضحك شريف عليها ثم تنهد وقال فاكر عمر زيدان اللي كان زميلي في الجامعة 
فكر ياسين قليلا ثم قال فاكر الاسم بس مش فاكر الشخص ماله 
تابع شريف دي تبقى اخته كانت صغيرة تقرييا ١ سنة وانا كان عندي ٢ وبدرس واتاريها يا سيدي كانت معجبة بيا بس كانت صغيرة وافتكرت انه اعجاب وهيروح واما انا اتجوزت اڼهارت وزعلت وحاولت تتخطى المووضوع ما عرفتش وقررت تخلي دراستها اهم حاجة في حياتها وتحاول تتخطى وتنساني فلما كان يجيها اي عريس ترفض ترفض لغاية ما تنقلت هنا من سنتين 
سكت يتذكر حالتها عندما رأته وكيف هربت من أمامه دون ان تتكلم وبعدها باسبوع عادت بعد ان عرفت كل شئ عن حالته
ياسين بحماس هااا وحصل ايه كمل يا مدوب قلوب العذارى 
ضحك شريف وتابع وبعد بسنة وهيا متابعة معايا حسيت اني مش مجرد حالة اعترفتلي وانا ما كنتش مصدق انه في حد بحبني كدة وموقف حياته علشاني فكانت الخطوة الأصعب اقناع اهلها وبعد معاناة وافقوا وبقت مراتي 
ابتسم ياسين بسعادة شديدة وقال وانت مبسوط 
هز رأسه وقال بصدق اوي جميلة اوي يا ياسين حنونة عرفت تحتويني وتطمني غيرتني كليا ما كنتش مع دلال حاسس بالراحة لاني ما كنتش احس انها بتحبني زي ما بحبها اما نسمة كانت فعلا نسمة حاسس اني تولدت من جديد على ايديها هأخرج من هنا نتجوز اخر الشهر وأبدا حياة جديدة ان شاء الله 
ضحك شريف وقال ان شاء الله بس انت انتاج مهجن مصري يعني حاجة ايه من الآخر 
واستمر ضحكهم وسعادتهم بتغيير حياتهم ولم يريد ياسين أحزانه باخباره ان والدته فاطمة سافرت للعلاج بسبب مرض ليس له علاج والله يتولاها
بعد مرور عامين كانت تقف تجهز بناتها وهيا تتصل بياسين الذي ارسل
لها رسالة سيتأخر قليلا بسبب الاجتماع لكنها ابلغته انه ان تأخر لن تكلمه نهائيا وخصوصا انها تحضر له مفاجأة انها حامل أخيرا
البنات بحماس الحمد لله بسرعة يا عمو نلحق الحفلة احنا هنتكرم بالأول 
هز رأسه بسعادة بعد ان رد التحية على زوجة أخيه ثم انطلقوا للاحتفال
بدأت الحفلة وهيا تنظر للساعة وتحاول الاتصال به حتى طلبوا من ولي أمر بناتها الصعود للمنصة لاستلام الجائزة نظرت للباب لم تجده لتصعد بحزن وخيبة أمل استلمت الجائزة بابتسامه وشكرت المديرة والمعلمات
لتصدمها المديرة حينما همست ودلوقتي يا مدام جنة عايزين حضرتك تغني لينا 
فتحت عينيها بذهول وقالت بتقطع انا اصلي ما بعرفش 
المديرة بابتسامه ازاي يا افندم دول بنات حضرتك يوميا بيقولولنا ازاي صوتك حلو اوي وانهم بحبوا يسمعوا ليكي 
جنة بتوتر شديد وهيا تنظر للباب تنتظر ياسين ان ينجدها اكيد بيبالغوا 
المديرة بابتسامه انتي غني واحنا نقرر 
نظر احمد لخديجة الذي شحب وجهها وقال بقلق يارب ترفض ربنا يستر 
خديجة بتوتر ده ياسين ممكن يقت لها 
همست عشق لوالدتها برجاء ماما عشان خاطري انا وعدتها انك هتغني وانك هتكسري الدنيا يلا بسرعة
جنة بتوتر شديد وحياة ابوكي لغير ياسين اللي يكسر الدنيا فوق راسنا 
ومع شدة الالحاح بدأت بالغناء بصوت كروان ولم يكن بجمال كل مرة بسبب توترها الشديد من قدوم ياسين
نجحت وربنا كرمني 
بدعوة امي قدرتي 
أفرح القلوب ديا 
وحلم العمر حققته 
كان الجميع بحالة انبهار شديد من شدة جمال صوتها والجميع اخرج هاتفه يصور تلك المعجزة الفنية نظر احمد حوله وقال بعصبية غبية يا جنة غبية 
انتهت من الغناء لتهمس المديرة بعدم تصديق وبتقوليلس ببيالغوا ما شاء الله صوتك رائع جدا 
دخل ياسين القاعة على صوت التصفيق نظر للمنصة وجد زوجته تهبط الدرج وفي يديها بناتها والجائزة همس بقلق ربنا يستر جنة هتعلقني 
وصل بجوار احمد وقال بقلق تأخرت 
احمد پخوف اوي 
كان وجهها متعرق من شدة خۏفها من ياسين وقلقها منه استغرب ياسين نظرات الناس له لكنه لم يهتم فهمس بقلق جنة انتي كويسة 
هزت رأسها وقالت بندم لما فعلت وخوف من القادم اه بس تعبانة شوية 
انتهى الحفل وهيا في عالم آخر ثم غادر الجميع همست جنة لخديجة انا خاېفة كتير 
خديجة بقلق حقيقي فهيا حضرت غيرته كثيرا غلطانه يا جنة ربنا يستر 
وصلت البيت واستغرب هدوءها الشديد فهم انها خاصمته بسبب تأخره فقال بندم جنة انا اسف والله ڠصب عني 
ردت بهدوء مافش اشي بس انا تعبانة هأدخل انام شوية وهأصحى منيحة 
هزت رأسها بالنفي وقالت بس شوية صداع مش مستاهلة 
وفعلت دخلت تنام او تتظاهر بذلك بعد ان حذرت بناتها من أخبار والدهم بالموضوع
في اليوم التالي استعد للذهاب الى عمله وجدها تجلس مكانها تنظر للأمام بشرود 
قلق من
حالتها وقال بحنان جنة مش هعرف اروح الشغل

وانت كدة عشان خاطري فيكي ايه 
ابتسمت بوهن وأجابت ما تقلقش يا حبيبي روح انت وان تعبت هكلمك 
انحنى على ركبتيه امامها وقال بحنان حبيبة قلب بابي مش بتكلموا ومخاصماه ليه 
أغمض عينيه يلوم نفسه وقال بندم حقيقي حقك على قلب بابا يا روحي النهاردة هنخرج بالليل احلى خروجة عشان تختاروا الهدية اللي انته عايزينها كويس كدة 
صفقت الطفلة بحماس وقبلت والدها وتركها وغادر
دخل شركته ليلفت انتباهه صوت يعرفه جيدا كيف لا وهو الصوت الذي دخل قلبه قبل اذنه في اول استمع له عاد للخلف يرى مصدر الصوت ليجد احد موظفينه ينظر بهاتفه والصوت يخرج منه
استغرب جدا صوت من هذا لم يأتي في أسوأ كوابيسه أن هذا صوت زوجته
انتبه الموظف لمديره فوقف باحترام وقال بصوت مهتز اهلا يا فندم تؤمر بحاجة 
ابتلع الموظف ريقه فهو يعرف زوجته هز رأسه وأعطاه الهاتف بيد مهزوزة أمسك ياسين الهاتف ليجد صدمة
حياته زوجته تقف تغني امام حشد كبير بصوتها الذي امتلكه لنفسه واخذه ملكية خاصة له وحده
حدق بعينيه يستوعب ما يرى يتمنى لو أنه حلم بل كابوس كتب في بحث الفيسبوك جنة الخالدي ليضحك عندما وجدها تريند
اغلق دون ان ينتظر الاجابة رن هاتفه مرارا وتكرارا برقم غريب رد بنفاذ صبر ليأتيه صوت غريب استاذ ياسين الخالدي من امبارح بحاول اتواصل مع حضرتك 
ياسين بضيق وعايز ايه من حضرتي 
اما هيا أستمعت لرنين هاتفها كانت خديجة ردت بتعب الو 
ليأتيها صوت خديجة الذي جعلها تنتفض من مكانها بړعب حقيقي
كادت ان تتكلم لتجد ياسين امامها فهمست بړعب ودموع شافه يا خديجة شافه 
همست بتقطع يا ياسين انا انا 
اشار باصبعه ان تكمل وقال بنفس الهدوء كملي يا حبيبتي انتي ايه
اتصل بيا منتج كبير عايز يعملك ألبوم ايه رأيك 
تجزم انه استمع لصوت دقات قلبها التي تدق بړعب من هيئته فقالت بدموع انا اسفة والله ڠصب عني 
رفع رأسها وضغط على ذقنها آلمها وقال بفحيح مرعب ڠصب عنك ازاي هددوكي ولا كانوا حاطين المسډس بدماغك 
تألمت وقالت ياسين والله العظيم بنتك أصرت وانت ما كنتش موجود فعشان ما تزعلش عملت هيك 
مضى اسبوع كرس نفسه لحذف تلك المصېبة وتأكد من اغلاق اي حساب يقوم باعادة نشره
يعود اخر الليل ويخرج صباحا ولم يعطها اي فرصة للكلام معه كانت تؤنب نفسها كثيرا تتمنى لو عاد الزمن فقط وكانت ترفض بكل جراءه لكنها خجلت وقتها أذنبت ذنب كبير بسببه تدمرت حياتها
اسبوعان آخران كانوا سوادا عليها فلم تستطع ان تتكلم معه بكلمه واحدة قامت من مكانه تريد ان تنهي تلك المسألة لكنها شعرت پألم أسفل معدتها تحاملت على نفسها وقامت وجدته يريد الخروج من المنزل فهتفت بلهفة وألم ياسين انا عايزة أتكلم معاك 
رد دون ان يستدير لها مش فاضي عندي شغل 
وخرج دون أن يستمع ردها لتشعر بشئ ينساب بين قدميها فتحت عينيها تتذكر جنينها التي نسيت أمره وضعت يديها على بطنها وقالت پخوف حقيقي ابني 
استسلمت لاغماءها حينما فقدت الامل بان يجيب اتت احدى بناتها لها لتصرخ پخوف عندما وجدت والدتها على الارض واسفل قدميها يوجد د ماء
ذهبت بجوارها وقالت بدموع ماما ردي عليا يا ماما مامااااا 
رنت خديجة بعد وقت تريد الاطمئنان عليها وعلى اخيها ليأتيها صوت ابنة أخيها وهيا تبكي عمتو ماما على الارض وفي د م انا خاېفة اوي يا عمتو وعشق بټعيط هيا كمان
انتفضت خديجة على صوتها وقالت تطمئنها انا جاية يا حبايبي خمس دقايق 
أمسكت هاتفها تتصل بأخيها الذي أجاب بهدوء ايوة يا خديجة ياريت ما تتكلميش 
لتقاطعه بصړاخ ياسين بناتك بعيطوا ومراتك مغمى عليها
رواية جنة الياسين النهاية
كان ذاهبا الى عمله والألم والاشتياق على وجهه رن هاتفه نفخ بنفاذ صبر وأجاب ايوة يا خديجة ما
أوقف سيارته يدور بها يعود لبيته ومن شدة سرعته دارت حول نفسها اكثر من مرة حينما سمعها تصرخ بدموع ياسين انت فين ارجع البيت بسرعة
قلبه كاد يتفتت ړعبا ماذا حدث تسائل بانفاس متقطعة في ايه
هتفت بسرعة وهيا ترتدي ملابسها البنات خايفين لوحدهم ومراتك مغمى عليها
هل اصابها اذى هل حدث لها شئ لن يتحمل سيتحمل اي شئ في الكون الا ذلك هل هي حزينة منه أيعقل انه عندما اتصلت به كانت تريد ان تخبره انها متعبة دمعة هبطت حړقت قلبه قبل عينيه
لفها باسدال كان موجود جانبا وخرج بها ومن يراه يبكي شفقة عليه
وصل المشفى وبمجرد وضعها على احد الاسرة دخلت غرفة الطوارئ وهو ينظر للغرفة دون اي ملامحه فقط صور تمر عليه ضحكتها غناءها مشاكستها واخرى منظرها واخيها يذ بحها واليوم وهيا فاقدة لاي معالم الحياة ماذا سيفعل لو حدث لها شئ هل سيبقى بعدها رفع رأسه وقال برجاء عارف اني مستاهلش بس انت الكريم يارب اسألك بكل اسم هو لك اسألك بدعاء ذي النون ودعاء كل نبي دعاك واستجبت ليه
سكت يكتم شهقة ستخرج منه وقال بصوت مخټنق رجعهالي واشفهالي والله اموت من غيرها ارجوك يارب
سكت يحاول التماسك ثم تابع بدموع وهو يسقط على قدميه عندما شعر أنها لا تحمله
يارب انت قولت ادعوني استجب لكم ها انا ادعوك كما امرتني فاستجب لي كما وعدتني يا مغيث أغيثني يا مغيث أغيثني
بعد وقت مر عليه بالدعاء شعر انه قرن خرج الطبيب منهك وقال بجدية للاسف الجنين نزل
انتفض ينظر للطبيب پصدمة وقال بعدم استيعاب جنين هيا هيا كانت حامل
استغرب الطبيب ملامحه وقال ايوة باول الثالث نز فت كتير حطينا ليها وحدة ډم بس دلوقتي لازم تدخل عملية تنضيفات ربنا معاك
كان ما زال ينظر امامه بعدم تصديق ليشعر بيد توضع على كتفه وقد كان احمد الذي سأل بقلق طمني عاملة ايه
نظر له ياسين بجمود وقال أجهضت
صدم أحمد من كلامه ليسأله ياسين بحړقة تفتكر اكون السبب في مۏت ابني
تألم احمد لأجله وقال وهو يربت على كتفه انما امره كله خير اكيد ربنا ليه خير في ده
نظر له ياسين پقهر وقال وهو يراجع قسوته معها خلال المدة الماضية انا قسيت عليها اوي مش كدة
نظر احمد ارضا فهو كان يستمع لخديجة وهيا تحاول التخفيف عنها هز ياسين رأسه ثم قال بصوت مخټنق والله العظيم من غيرتي عليها
رفع أحمد راسه وقال بجدية انا غير على خديجة منك من اي حد يلمحها
نظر له ياسين بعدم فهم ليكمل هو بسيب الغيرة تحر ق فيا لو ھموت ولا اني ازعلها بكلمة حتى ممكن ضغطي يعلا اټجنن أعمل اي حاجة بس ما أسبش نفسي لغيرتي وازعلها ما هو ان نزلت دمعة منها بسببي ابقى ما أستحقهاش وانت قسيت اوي يا ياسين
نظر له ياسين پقهر ليكمل احمد بنصيحة انت اخويا وربنا يعلم يهمني قد ايه مصلحتك بس مراتك كانت كل يوم بتكلم خديجة تترجاها تحننك عليها بتقولها انها مش بتعرف تنام خالص عشانك بعيد معرفش ازاي قدرت تبعد عن حد تعتبره روحك

احمد بندم بعدما رأى حالة اخيه انا اسف يا
ياسين بس حاول تصلح اللي حصل وبعدها تتعلم من غلطك
رفع رأسه ينظر له وعينيه تسأله فقط كيف يصلح ما حدث كيف يخبرها انه قت ل ابنه وقت لها من قبل وضع يده على قلبه يحاول تنظيم أنفاسه التي كادت تنقطع خوفا وحزنا على حبيبته
تركه ودخل غرفتها يشبع نفسه من رؤيتها وهو متأكد ان القادم ليس هين
نظرت خديجة لأحمد نظرة قلقته ظن انها حزنت منه بسبب كلامه مع أخيه همس بقلق انا ما كانش قصدي
تفاجأ منها انها رفعت رأسها وقبلت ذقنه وقال بامتنان شديد شكرا انك في حياتي انا عايزة افضل اشكر ربنا عمري كله
ابتسم بشدة وقال وقلبه يخفق وانا اعمل ايه بقى عشانك بقيتي نن نصيبي أقضى حياتي صوم وصلاة وحج
اما ذاك المسكين أمسك يدها وهو يجلس بجوارها على كرسي بعد ان اجرت العملية وضع رأسه داخل يدها وقال بندم بحبك اوي يا جنة غيرت والله غيرت لدرجة اني عيطت قوليلي كنت عايزاني أعاقبك ازاي عشان ما تكرريش اللي عملتي
رفع رأسه ينظر لها عندما لاحظ حركة يدها فتحت عينيها تنظر للمكان تستوعب أين هيا حتى تذكرت ما حدث وضعت يدها على بطنها وقال بجسد يهتز من شدة ألمه ابني ماټ صح
اقترب

منها يمسك يدها يمنعها من الاڼهيار وقال بحنان اكيد ربنا ليه حكمة في كدة
ابتلع ريقه يمنع نفسه من التفكير بمقصدها وقال پخوف حقيقي اهدي يا جنة دلوقتي بعدين نتكلم يا حبيبتي
كزت على أسنانها وقالت بصړاخ ما تقولش حبيبتي ما تقولش حبيبتك كانت بطنها بتموتها وبتنز ف ورنت على جوزها ينقذها طنش ما رضش غروره سابها تنز ف وساب ابنه ېموت وتيجي تحكيلي حبيبتك يا اخي لو انت متجوزني تخليص حق ما كنتش عملت فيا هيك
قاطعته بكلمة قضت على باقي ثباته طلقني
نظر لها بعدم تصديق وقال جنة انتي بتقولي ايه
نظرت له نظرة باردة وقالت بهدوء زي ما سمعت طلقني
مسح على وجهه پعنف وقال جنة اهدي دلوقتي بعدين نتكلم
هزت رأسها وقالت ببرود لا لا مش هيغير رأيي انا هلقيت لا بثق فيك ولا بطمنلك وممكن في يوم أبقى بمۏت وانت ما الاقيكاش معايا هيا كانت فرصة وانت خدتها وكنت مش قدها فخلاص كل واحد يروح لحاله
شعر بنفسه يريد ضر بها كز على اسنانه وقال بجدية طيب عشان نبقى على نور الكلمة دي مش عايز اسمعها تاني لانه مش هيحصل
هزت رأسها بالايجاب وقالت بلامبالاة لا هيحصل مين هيمنعني واتفضل اخرج برة عشان بدي انام تعبانة
سكتت تمنع شهقة كادت تخرج وقالت پقهر حملت مرتين ومافيش مرة فرحتني فيها مرة كنت بتخطط تنتق م بدون ما تسألني ومرة تانية خليتها اسود ايام حياتي لدرجة اني نسيت اني حامل امشي يا ياسين امشي
ادرات وجهها لتهبط دموعها بشدة نظر لها قليلا ولاحظ اهتزاز جس دها من البكاء ترك الغرفة وخرج مسرعا يتنفس بالخارج عندما شعر بجدران الغرفة تضيق عليه ندم وقهر فقط هو ما يشعر به
قلقت خديجة من حالته فطرقت الباب ودخلت لتلك التي كانت تنظر للباب وهيا تنتحب فهمست خديجة بحزن حمد الله عالسلامة يا جنة
نظرت لها جنة ولم تتكلم جلست جوارها وقالت قولتيله عايزة تسيبي
سكتت قليلا تتنهد بضيق وتابعت عمرك شوفتي راجل بعيط اوي من الغيرة اللي في قلبه غيره كانت بتطحن فيه جامد قوليلي انتي عايزاه يعمل ايه يا جنة قولي
شهقت جنة وقالت پألم اي اشي الا انه يقسى عليا هيك انا كنت ھموت من كتر منا مشتاقاه نفسي نتكلم نتعاتب انا وانا بمۏت اتصلت بيه ما ردش عليا وانا متأكدة انه شاف اتصالي
خديجة بمواساه عارفة انه غلطان بانه ما ردش بس اكيد ما كانش يعرف انك تعبانة انتي ما شوفتيش منظره اما شافك كدة كان بمۏت حرفيا اول مرة اشوفه كدة ماټ بابا
واخويا كانتش دي حالته جنة ياسين بيعشقك غيرته حرقته بعد عشان ما يقساش عليكي فكري كويس يا جنة
جنة پبكاء شديد وابني اللي ما فرحتش فيه
خديجة بجدية جنة انتي فاكرة قبل حملك اما كنتي بتاخدي ادوية عشان معدتك كل ده أثر على البيبي كنت خاېفة اقولك اني مش مطمنة للحمل انه يكون مش وه وده اللي حصل فعلا الدكتور اللي عمل الإچهاض سألني
ان كنت بتاخدي ادوية وانه الطفل فعلا مشو ه فنحمد ربنا بقى لانه ربنا ما بيعملش غير خير والله
سكتت تضع يدها على يدها وقالت برجاء عاقبي زي ما تحبي بس بلاش تبعدي والله العظيم ېموت
خرجت وتركتها تفكر هيا اساسا لا تستطيع العيش بدونه وعندما يأست نامت لعلها ترتاح قليلا
أغلقت الباب لتجد يد تسحبها لأحد الغرف خلع عنها حجابها وفروة رأسها بحنان تعبتي بقالك ساعتين على رجلك وحامل جديد عشاني يا قمري تعالي ارتاحي شويتين
وقبل ان تتكلم وجدت نفسها تحمل وتوضع على السرير كجوهرة ثمينة ابتسمت بعشق لذاك الحنون وهمست بحب هو انا طفلة بتعاملني كدة
هز رأسه بتأكيد وقال بنتي وحبيبتي وكل حياتي
رفعت حاجبها وقالت ودرتي القردة جوري
تنحنح قليلا ثم قال ما تقوليش عليها قردة حرام يعني واخدة جنب صغير كدة
ضحكت بسخرية وتابعت انا اللي قاعدة بالزاوية بعيط يا أحمد انت بتحبها اكتر مني
هز رأسه بالنفي واجاب بصدق بحبها اوي اوي لانها حتة منك شبهك عمرك شوفتي واحد بحب النسخة اكتر من الأصل انتي عمري كله يا ديجا والله العظيم
رد بدعاء صادق ان شاء الله تطلع بنت يارب
امتلأت عينيها بالدموع وقالت بغصة قالتلي انها بتحبك
أخفضت عينيها بخجل ليكمل هو بقسۏة واما تجوزت وشوفتي چنوني بمراتي افتكرتيني بطل من بطل الروايات اللي بتقريها ويا ترى بطل الروايات ده لما كان بيحب مراته بيبدلها بغيرها
ضحك بقوة وقال ايوة صح حصل في روايات بيتجوز على مراته وبيحب الجديدة
رفع رأسها من ذقنها وضغط بقسۏة وقال بحدة بس ده ما بيكونش بحبها بجد لاني انا مچنون فيها يعني لا انتي ولا مليون زيك يخلوني اشوفهم مش بس اتجوزهم عشان كدة انا بحذرك لآخر مرة مراتي مية مليون خط أحمر واللي يزعلها اقسم بالله ما اتردد اني أقت له انتي سامعة
قام من مكانه وقال وهو ېصرخ بها جعلها تنتفض غوري من هنا ورجلك ما تخطيش هنا تاني وده آخر تحذير
قامت تركض التف ليجدها تبكي بصمت نفخ بضيق وقال وهو يقف أمامها بټعيطي ليه طيب حقك عليا انا
رفعت رأسها وقالت بصدق غيرت عليك اوي اول مرة اجرب شعور وحدة تغير كدة على جوزها بيوجع اوي
رفعت رأسها تنظر له بعيون تقطر عشقا وقالت انت كتير عليا اوي
براحة اما هو نظر امامه بشرود يفكر بحر ق أي احد يقترب منها أيا كان
أدارت وجهها الجهة الأخرى وقالت ببرود كويسة طول ما انت بعيد
اقترب اكثر وقال وهو يتنفس انفاسها متأكدة طيب قلبك بيدق جامد كدة ليه
البرود واللامبالاة وقالت هادي تهيئات يا استاذ ياسين
كورت يديها تحاول التحكم بنفسها وقالت بصوت خاڤت ياسين ابعد لو سمحت
هزت رأسها بالنفي وقالت بدموع مش قادرة أطمنلك تاني طلقني ياسين
ابتعد ينظر لها وهو ينهج ثم قال بصرا خ الصبح قولت تعبانة وسكتلك انما دلوقتي اسمعك بتقوليها هكسر دماغك انتي سامعة قال طلقني قال انتي عارفة انتي بتطلبي ايه عارفة
اقترب مجددا وقال بهمس بتطلبي مني اموت نفسي بايدي
اقترب اكثر وتابع أهون عليكي أموت ان مۏتي عادي عندك فممكن تترملي بس طلاق لا
انخلع قلبها خوفا عليه لتجد نفسها تتعلق برقبته تبكي بنحيب وهيا تهتف انت وجعتني كتير كنت بشتاقلك كتير صارلي شهر ما نمتش
ردت بهمس وانا آسفة مش هأعمل هيك تاني
اقترب يشبع شوقه وهو يهمس هيك تاني سبيلي الموضوع ده انا مش هخلي في صوت تتكلمي اصلا مش تغني
بعد مرور عام ونصف كان الجميع مجتمع لحضور حفل التوأم واسبوع طفلهم الجديد سيف
بدا الحفل بسعادة شديدة وبعد قليل أطلت تلك الحورية تتأبط يد زوجها بعد عشرون مشكلة بسبب عشرون فستان حتى اخيرا سمح لها بفستانها الاوف وايت من الدانتيل ببورد زرقاء وحجاب ازرق ممسك بيدها لا يسمح لها بالتحرك بسبب غيرته
بدأ اطفاء الشموع لتتفاجا بأحد المدعويين يهمس برجاء ممكن تغني يا مدام جنة قبل كدة سمعنا صوتك وكان حلو اوي
شعرت بتصلب يد زوجها وتسارع انفاسه لتهمس اكيد نطفي الشمع الأول
نظرت له نظرة تطمئنه وبعد الانتهاء من اطفاء الشمع وضعت يدها على رأسه وقالت بتعب ياسين انا دايخة
حملها بلهفة حقيقية وقال نروح مستشفى
هزت رأسها وقالت وديني أوضتي
صعد بها السلالم بقلق وضعها على السرير وعندما اراد الاعتدال أمسكت برقبته
وقالت بمشاكسة تخنقت من الحفلة قولت نيجي انا وانت نحتفل هنا وانا وعدتهم أغني
نظر لها بمكر ولم يجب استدار يغلق الباب وهيا تغني بصوت خاڤت بحبك يا حبيبي اكمني اغنية جنات
همس نيال اللي يتجوزها يدخل الجنة بدري
هزت رأسها وقالت بالنفي انا بس جنتك انت 
تمت

تم نسخ الرابط