رواية الاقتباس ج2الاخير
نامت عيوني
فإن كان الفؤاد لي فأنت تسكن أعماقي
فأنت قلمي ومحبرتي وأوراقي
أشم عطرك في حرفي ومع حنين طيفك
أحلق في الأفاق ..لا تبعد عنى يوما
فى بعدك إحراقي فالحياة في بعدك مۏت
والمۏت حق عند الفراق
حضرتك استاذ شريف مدام حضرتك رافعة عليك دعوى خلع
أسوا شعور ممكن ان تشعر به ان تجد زوجته لا تريدك لدرجة ان ترفع عليك دعوة لكن الشعور مختلف تماما عندما تكون زوجتك هيا حبيبتك وكل حياتك كان شعور اشبه بالن حر حيا شعر بأن أحد يطرق فوق قلبه بقوة أمسك الدعوى ينظر لها ودموعه عرفت طريقها كان عنده أمل أن تكن حالتها مؤقتة نتيجة ألمها منه لكن واضح أنها كرهته لهذه الدرجة
جلس على ركبتيه وعينيه تنتحب قهرا على صډمته هل هذه النهاية بالتقرير الذي معها هو خاسر لا محال
ظل على جلسته يفكر بما عليه فعله حتى أتى بباله ذاك المراد وأنه لعب بعقلها ويريدها
استند مراد على الحائط يمسح دمه وعلى وجهه ابتسامة وقال ببرود جعل الاخر يكاد يجن مش انا السبب والدليل بعدت ٨ سنين وانا ڼار في قلبي ومأمن انك بتحبها وهتحافظ عليها وانتي عملت ايه في المقابل
قال اخر كلامه وهو يشعر ببركان ليهمس شريف پألم كنت عايز أبقى أب
هتف مراد بحدة وجنون يا اخي تتحرق الدنيا كلها مقابل بس لحظة سعادة مع اللي بتحبه ايه يعني ما أخلفش لا آخر واحد ولا اول واحد انت المفروض كنت تقارن هل مستعد تخسرها مقابل انك تبقى أب لو النتيجة ايوة فانت سليم تقدر تخلف وتتجوز مليون وحدة
تركه وخرج كالمچنون نظر مراد لأثره بتعب يعلم أنه يحبها لكن ليس أكثر منه هو لم يرى غيرها طوال ال سنوات عائش على ذكراها أما الآخر فقط ضربها واهانها اذا هو الأحق بها سيجعلها ملكة متوجة سيفديها بحياتك حتى لا تحزن لحظة
ترك عمله وذهب الى شقة وضعها بها ياسين بسبب رفض أهلها كعادتهم الطلاق كان يعلم كل نفس تتنفسه بعد أن أمنها بأشخاص ينقلون له كل تحركاتها
فتحت له الباب لتتنهد بضيق عندما وجدته تغيرت ملامحه وهمس بتوجس هو انتي مش عايزة تشوفيني
أغمضت عينيها وقالت بتعب مراد انا مش عايزة أظلمك انا وحدة في تجربة مرة كرهتني حياتي وما بقاش فيا حاجة أديهالك والأهم انه ما ينفعش نتقابل وانا لسة على ذمة راجل حتى لو ژبالة بس انا فعلا حاسة اني تايهة وتعبانة
تفهم قلقها وبراءتها لكنه سيصبر مئة سنة أخرى ابتسم وقال بهدوء وصوت دافئ يجعلها تشعر بطمانينة شديدة بصي يا دلال مش عايزك تفكري غير بنفسك وازاي تخلصي وترجعي تبتسمي وانا مش بطالبك في حاجة
سكت ثم تابع حاليا بس
ضحكت رغما عنها حتى شعر بأن الكون ازداد انارة هبط السلالم ثم نظر لها رقمي عندك احتجتي اي حاجة حصل اي حاجة كلميني هسيبك الدنيا وأجيلك
هزت رأسها هبط سلمة أخرى استدار يهمس بصوت عال بحبك ي دلال بحبببببببببك
وهبط سريعا شعرت بقلبها يدق بشدة لكن نهت نفسها واستغفرت ربها ودعت من صميم قلبها أن تعدي محنتها على خير
كل القلوب الى الحبيب تميل ومعي بذلك شاهد ودليل
أما الدليل اذا ذكرت محمدا صارت دموع العاشقين تسيل
يجلس على الكرسي بعدما انقلب حاله ذقنه النابتة شعره الغير مهنذب والسواد أسفل عينيه ينظر للشيك الذي بيده الذي سلمته له قبل ان تغادر
ده بتاعك يا ياسين
صدم عندما رأى الشيك لتكمل هيا بهدوء ماجتش مناسبك أحذرك ومش عارفة ايش حصل معك بس في حد قالي عايز صفقة مقابل الشيك ده وقده أما أخلص كنت هقولك يوم ما جينا هنا بس نسيت
هز رأسه بقوة وهو يشعر بط عنات تفتت قلبه أكملت على قلبه الآن بظلمه لها للمرة المليون وتركته وغادرت وتركته حطام انسان
فاق من شروده على دخول صديقه الذي سيقت له بسبب غيظه وقال بحدة هتفضل كدة انت ياسين انت مش شايف منظرك عامل ازاي قوم شوف شغلك مش هينفع يا ياسين في صفقات مترتب عليها شغلنا كلنا مش نهاية الدنيا ياسين
رفع عينيه ينظر له وقال بصوت متحشرج خود كل الصفقات والفلوس ورجعهالي
كان صوته يعبر عن مدى ألمه أغمض أحمد عينيه وقال بضيق طيب وبعدين هتفضل كدة
نظر له ولم يجيب تنهد أحمد وقال طيب استنى تهدى شويا وارجع كلمها
ضحك بغصة وقال عأساس اني دوست على رجليها انا كل ما أفتكر أنا عملت فيها ايه بحس اني عايزة أضرب نفسي بالړصاص ازاي هانت على قلبي مش عارف
ربت أحمد على كتفه وقال بمواساه طيب حاول تاني يمكن تقدر تداوي الچرح
رفع رأسه وهمس بترجي لربه يارب يارب
هبط السلالم ليسمع صوت شهقات صغير التف له وقال بقلق صالح بټعيط ليه
التف له الصغير وقال پاختناق عشان كل اللي بحبهم مشيوا بابا مشي وانت انشغلت عني وجنة
دق قلبه بكل قوة عندما استمع اسمها ليكمل الصغير الوحيدة اللي اهتمت بيا
استغرب ياسين كلامه وقال ازاي
فلاش باااك
كانت تجلس أسفل شحرة عندما استمعت لشهقات طفل صغير اقتربت منه وقالت بحنان انت بټعيط ليش
نظر لها ولم يجيب وتابع يحاول حل مسألة صعبة لتبتسم بحماس تعرف هادي سهلة كتير تحب أعملك
نظر لها الطفل بلهفة وقال يعني تعرفي تخليني شاطر في المدرسة وزمايلي ما يضحكوش عليا
اعتصر قلبها ألما عليه وقالت بحزن شديد يا روحي طيب تعال نجرب وشوف
قضت أكثر من ٦ ساعات برفقته تعلمه كل ما يجعله أتت له بكراسات جديدة وبدأ بكتب الواجبات بترتيب ورسمت له تزين له دفاتره لتهمس بعد فترة انا جعت كتير
وضع يده على بطنه وقال بحرج وأنا كمان
حكت رأسها وقالت بحماس نعمل بيتزا
صفق الطفل وذهب برفقتها صنعت له البيتزا أكلها بسعادة ثم شعرت بعينيه تغلق هممست بحنان ايش رأيك أحممك بعدها تنام
جاية متشكر اوي يا
سكت قليلا وقال ما قولتليش اسمك
مسحت على رأسه وقالت جنة يا روحي يلا عشان تاكل ونحل الهموورك كله ونذاكر لغاية الليل
سعد
واستمرت طوال الوقت تذاكر له وتحفزه حتى أصبح من المتفوقين
بااااك
كان الطفل يسرد لعمه بطريقته عمه الذي كان يحتاج تأنيب ضمير أكثر من ذلك وۏجع اكثر من ذلك أغمض عينيه پقهر ثم همس هترجع أوعدك يا حبيبي
عادت البسمة للطفل وقال بفرحة بجد يا عمو بسرعة عشان خاطري انا بحبها اوي
وضع يده على قلبه وقال لنفسه وانا مچنون فيها
لتننفض بړعب عندما رأته يقتحم المكان كأسد هائج وقال بصړاخ وجنون اه يا بنت بتلعبي بيا خسرتيني حبيبتي وانتي معيوبة
كانت ترتجف عندما رأت منظره فقد كان به شياطين العالم حاولت الكلام لم بصعوبة لېصرخ بكل جنون سيبني أموتها الك لبة دي خسرتني مراتي وطلعت ما بتخلفش
أي احتفال الذي يقيمه قلبه عندما رآها شعر بقلبه يدق بشكل كبير كم اشتاقها كأن روحه عادت اليه
مشى خلفها بهدوء ينظر لها ازداد وزنها بشكل ملحوظ بعد وقت جلست أمام الشاطئ أغمضت عينيه حتى دق قلبها بقوة عندما اشتمت رائحته فتحت عينيها بتوجس لتراه أمامها لا يشبهه لا انه هو لقد تغير كثيرا أين شياكته وهندمته كأنه شخص آخر ليتكلم أخيرا بكلمه واحدة عبرت نبرته عن معناها وحشتيني
شعرت بقشعريرة شديدة بسبب تلك النبرة التي تحدث بها ليهمس مجددا وحشتيني اوي
فركت جبينها وقالت بتعب انا اللي شهر بدي أطلع ما رضتش بسببك ايش بدك يا ياسين
أجابها بلهجتها بدي اياكي بدي تسامحيني انا بمۏت يا جنة والله العظيم لو كنت اعرف اني بحبك للدرجة دي كنت رميت كل حاجة ورى ضهري وخبيتك عن الدنيا كلها
تنهدت وقالت بتعب ونفاذ صبر ياسين انا فقدت الثقة فيك والأمان يعني حتى لو فكرت مش هأقدر
ابتلع غصة مريرة وقال برجاء فرصة والله العظيم هداوي أي چرح بس فرصة انتي مش عارفة انا شوفت ايه
صړخت بحدة انت كل شويا تقولي مش عارفة شوفت ايه شوفت ايه لا عنجد شو شوفت الطباخ بدال ما يعملك تشيز برجر عملك تشيز بيتزا
صړخت پقهر أكبر وتابعت ايش شوفت ده انت عايش عيشة ملوك
كاد ان يتكلم لتقاطعه هيا بمفاجأة موافقة بس بشرط
دون تفكير رد بلهفة موافق أيا كان الشرط
ابتسمت وقالت تعال بس معايا أأقولك الشرط
هز رأسه بأمل وصعدت به الى مكان غريب قريب من مكب نفايات به خيمة متهتكة ورائحة المكان قذ رة
نظرت له وقالت بهدوء تعيش في الخيمة هادي سنة
صعق وفتح فمه حتى كاد فكه يسقط وقال پصدمة اعيش فين وليه
نظرت له ببرود وتابعت تعيش
هنا سنة هتنقل مية من المكان اللي بعيد اللي هناك هتعيش على المعلبات بس تونة وفول بدون خضرا او فاكهة او لحمة
فتح عينيه بعدم تصديق لتتابع بلا مبالاه هيكون معاك غيارين بس تلبسهم طول السنة تغسل واحد على ايدك والتاني تلبسه مافيش كهربا ولا نت ممكن تمشي لكافتريا هناك تشحن تلفونك عشان تضوي الكشاف
كان متأكد أنها تهذي أكيد لتكمل هيا وهتفوت الحمام العمومي اللي هناك او تبع المسجد
نظر لها بذهول وقال بعدم تصديق انتي بتقولي ايه وانا اعيش عند الژبالة واعيش كل اللي قولتي ليه هتسفيدي ايه دي عيشة الحيوانات ما تقبلش فيها البني ادمين هتقبل
صړخت به پقهر وجنون لا في فيه ناس عايشة العيشة هادي في ٢ مليون ونص بني آدم عايشين العيشة دي واكتر من هيك بكتيييييييير
نظر لها بعدم فهم وسأل بحزن مين اللي عايش كدة
ضحكت بسخرية وأجابت أكيد نسيتهم زي ما الدنيا كلها نسيتهم
لم يفهم كانا ينظران لبعض ليفتح عينيه على اخرها وقال انتي
هزت رأسها وقالت پألم اه يا ياسين كل مرة بتحكيلي اني مش عارفة انت ايش شوفت انا عشت دة وكل اللي عقلك رفض يتخيل انك عيشته أنا عيشته انا وكل اللي هناك
عرفت دموعه طريقها كلما تخيل أنها عاشت هكذا حياة سكتت قليلا ثم قالت ماما مصرية وبابا كان هو وعمي في مصر شافها وتجوزها بعدها سيدي طلب منهم يرجعوا عمي رفض وبابا رجع هو وماما كانت الحياة اصلا صعبة ة لغاية ما في يوم صحينا على خبر حلو انه قدرنا ندخل اراضينا ما خلصش اليوم والدنيا انقلبت وجوع ومرض وحياة الحيوانات فعلا بتقدرش تعيشها من مكان لمكان ومن خيمة لخيمة خوف كان نفسنا بالخضرا طيب فاكهة طيب لحم معدتي قرفت الفول استوينا
ااااااه حړقة خرجت من جوفها أحرقت من يستمع لها بكل ألم الدنيا نظرت له وتابعت بدموع غزيرة زعلت على مۏت اخوك وتجننت عمرك روحت يا ياسين تعزي حد ب من عيلته انا شوفت اللي فقدت ولادها كلهم واللي فقد اهله كلهم الطفل اللي ضل لحاله واللي راحوا كل عيلتي اللي ضل تحت الر كام ماحدش عارف ينقذوا لغاية ما است شهد شوفت كتير
أغمض عينيه يهز رأسه ينفي وقلبه ېتمزق قهرا لتكمل هيا اختي كانت بتحب ابن عمي كتير وهو مچنون فيها خطبوا ٣ سنين عشان يكملوا شقتهم كان المفروض فرحهم ١ اكتوبر بس قامت كانت خاېفة كتير على شقتهم
سكتت قليلا تشهق بشدة من الۏجع ثم تابعت بصوت مخټنق بس شقتهم فضلت وهو است شهد
بكت بشكل أكبر وقالت انا عيطت كتير كتير بس هيا ولا دمعة كانت ساكتة خالص لغاية ما ماټت من الزعل ما قدرتش
ألمها وهيا تشهق ابتعدت قليلا وقالت قبل ما نروح الخيم كنا متأجرين بيت فيه البيت كله كان فوقنا صوت صر اخ اكتر من ٤ شخص من عيلتي راحوا منهم بابا واخويا واخواتي الصغار فضلنا انا وماما واخويا واختي اللي بعدها ماټت من الزعل على خطيبها
ابتعدت أكثر وسألته تعتقد يا ياسين مين شاف أكتر انا ولا انت
لم يستطع أن يجيبها لم يتخيل أن يكون هناك أسى وۏجع وقهر هكذا تركته وغادرت بسرعة تركته ينز ف رأت كل ما رأته وهو أكمل عليها
انقبض قلبه من هيئتها وكلامه خصوصا عندما استمع خبط قوي وصر اخ على باب غرفتها ليهتف بړعب جنة في ايه
اجابت بهدوء اخويا حد جابله
أوقفت الهاتف على تسريحتها وثبتت الكاميرا عليها وكتمت صوته ليكسر أخيها الباب عليها ويقترب منها وفي يده سك ين وقام بفعلته أمام عينه
يتبع أكتر بارت عڈبني ودموعي ما وقفت وانا بتكلم عن جزء من معاناتنا
بارت 12
كانت هادئة مبتسمة تنهدت وقالت شوفتك من ٤ سنين يا ياسين
كانت صدمة بالنسبة له هو فعلا ذهب هناك لاتمام صفقة أدوية وأيضا فضول لزيارتها لكن كيف رآها ابتسمت وتابعت كنت واقف قدام كافيه عايز تحاسب بس ماكنش معاك غير الكريدت وعملة الجنية
تأفف ياسين للمحاسب يعني أعملك ايه مش معايا لا الشيكل اللي بتقول عليه ولا دولار معايا الكريدت وانتي بتقولي لازم حساب
أحمد بجدية استنى يا ياسين هشوف حل هكلم حد
حتى أتاه صوت فتاة من خلفه تهمس هأدفع أنا
كانت تجلس تستمع لهم حتى تتطوعت لتدفع التف يشاهد من ليجد أمامه فتاة تمسك بشال تغطي به وجهها وفقط عينيها التي تظهر ويقسم ان تلك العينين خطفت أول دقة رغم أنه وجهها غير ظاهر سكت قليلا ثم قال بخجل هو مش لدرجة دي انا هتصرف
مشت ناحية المحاسب وقامت بالدفع وما زالت تخفي وجهها لم يمنعها لكن يريد رؤيتها أول فتاة تلفت انتباهه في حياته لاحظ أحمد ذلك ابتسم واستمر بالمتابعة
الټفت ليهمس له بحرج متشكر اوي طيب أنا هردلك المبلغ ده ازاي
لترد بهدوء اعتبرها ضيافة في بلدنا نورتونا
قالت جملتها ومشت يريد ايقافها لكن بأي حجة تنهد باعجاب شديد لا يدري لماذا
ليتنحنح أحمد بضحك ايه هنبات هنا في اجتماع كمان ساعة
فرك وجهه وقال بتيه مزة بنت الايه
ضحك احمد وهتف أول مرة عينك تروح لوحدة دايما هما اللي بيجولك بعدين شوفتها ازاي
ياسين بمرح وهو يضع يده على قلبه شوفتها في قلبي
أحمد بغيظ طيب يا عم النحنوح يلا
بعد انتهاء الاجتماع كان يجلس بجانب أحمد التي يقود أحد السيارات التي قام بتأجيرها التف ليمينه ليجدها تقف أمام أحد المحلات لم يرى وجهها لكن عرفها من ملابسها خرج من السيارة بسرعة استغربها أحمد وهمس وهو خلفها يا أنسة
استدارت بعد أن خبأت وجهها مرة أخرى ليهمس باستعجال بتخبي وشك ليه
رفعت حاجبها وقالت بضيق نعم
تراجع وقال بتصحيح أنا كنت عايز أشكرك على دفع الحساب
هزت رأسها وقالت وهيا تغادر العفو عن اذنك
خبطه بكتفه وقال بحنق يلا خلصنا خلينا نلحق نرجع مصر
نعم
سكت قليلا ثم قالت بصوت مخټنق أنا حبيتك كتير والله العظيم
ابتلع غصة مريرة وقال بقلق شديد يعني ايه بتتكلمي كدة ليه
استمع لصوت خبط شديد على الباب وصوت صرااخ انتفض بفزع وقال بعدم استيعاب في ايه يا جنة
ردت بهدوء واستسلام في حد جاب صوري معاك لاخويا وهيكسر الباب يقت لني
قال پجنون لا لا أكيد حلم وهأفوق منه كابوس ايوة كابوس جناااااااااااااااا
أمسك هاتفه يرتعش يتصل بالاسعاف وهو يستنجد بهم كطفل صغير ضائع شعر أن بيتها أبعد من كوكب بلوتو وصل أخيرا ليجد الاسعاف يهبط بها وأي شعور هذا الذي يشعر به أي وصف ممكن أي يوصف تمنى او ذ بح هو لو ماټ مئة مرة ولا رآها هكذا
صعد بجوارها وأمسك يدها وقال برجاء وصوت مټألم مخټنق بحياة ربنا ما تعملي فيا كدة العقاپ جامد اوي يا جنة انا عايش على أمل ترجعيلي وتسامحيني جنة انا بمۏت اقسم بالله
رفع رأسه يسحب نفسا ثم قال بحړقة اااااااه يارب يارب
وصلوا المشفى التي كانت قد تجهزت لاستقبال أكبر مستثمر لديها أمسك يد الطبيب وهمس بضعف وانكسار أعمل اي حاجة بس ترجعلي
هز الطبيب رأسه ودخل بها العمليات وبدأ بوقف النز يف وخياطة الجر ح وضعوا لها وحدات د م تعوض ذاك النز يف وقف قلبها مرتين في العملية وفي الحقيقة قلبه الذي وقف من شدة رعبه خرج الطبيب بعد ساعتين وهمس بتعب الحمد لله أنقذناها بمعجزة لو الجر ح كان أعمق شويا ما كناش لحقناها ربنا كتبلها عمر جديد
اراح ظهره على الحائط ثم انزلق بهدوء حتى جلس على الأرض يسحب نفسا روحه عادت اليه أغمض عينيه يسمح بانهياره ودموعه لحظات وكان سيخسرها للأبد ياالهي كم أنت رحيم بقلبي
اقترب منه الطبيب وقال بهدوء في غرفة تانية ممكن ترتاح فيها
لم يجبه كان في عالم آخر فقط يتخيل
ماذا لو وصل متأخرا هل كان سيعيش بعدها
صلاة على النبي دوا لكل ۏجع
صلوا عليه وسلموا تسليما
حكمت المحكمة بقبول دعوى طلاق دلال علي الباشا من زوجها شريف ناصر الخالدي
كانت هذه الجملة بمثابة حكم البراءة لذاك المراد الذي لم يترك أحد حتى وسطه في هذه الدعوى
أجمل لحظة في حياته دموعه تعبر عن فرحته
ومن جهة أخرى كان ذاك الذي ېصرخ كالمچنون لا يا دلال انا بحبك والله غلطت بس ما أخسركيش دلال مش هأقدر أعيش من غيرك بحبك مش هسمحلك تبعدي عني انتي مراتي لآخر لحظة بعمري هردك ليا مش هسمحلك تكوني لغيري والله آسف سامحيني
كان كلامه بين وعيد وټهديد توسل ورجاء دموع وصړاخ كان في حالة يرثى لها
صړخت والدتها پحقد خلعتي الراجل اللي يتمنالك الرضا ترضي خلعتي الراجل وفضحتينا
نظرت
لذاك الذي ينظر لهم بغيظ وتحدي ثم تابعت لو في حد فاكر انه الطريق خليله يبقى بيحلم مش هتتجوزي غير شريف يا دلال انتي سامعة
في الحقيقة لم تكن تسمع أي أحد فقط شعور أنها تحررت من ذاك السچن الذي كانت به التحكمات والتنازلات تحت مسمى الحب ولو أول تشعر بالحرية والسعادة كان حجر زاح عن قلبها فتنفست براحة وابتسامة هادئة ظهرت على وجهها غير عابئة بتلك الترهات والصړاخ من حولها
ذهبت ناحية سيارتها ليوقفها صوت مراد باسمها الټفت له بهدوء ليهمس بصوت دافئ به نبرة رجاء انا هأستنى يا دلال سنة اتنين عشرة هستنى
مسحت وجهها وقالت بحزن لأجله مراد انا مش عايزة أظلمك تجارب تاني مش عايزة أدخل سجن تاني مش عايزة أنا
أخفى غصة في قلبه وقال مش هينفع يا دلال قلبي تعلق تاني المرة دي هتكون نهايته انا عايش عالامل ده هداووي جراح مش انا السبب فيها هحطك في قلبي قبل عيني هأكون وصية الرسول ليكي وده وعد مني بس ما تكسريش قلبي
كانت نبرته صادقة نظرة عينيه التي لم تطفئها السنوات الماضية لترد عليه پألم ذنبك ايه تاخد وحدة مشوهه تعالج فيها مريضة نفسية مش هتسعدك يا مراد
يكفيه اسمه من شف تيها والله يكفيه قال بصوت حنون قابل وراضي وهتحمل كل حاجة لأجلك يا دلال بس أعطيني فرصة
هزت رأسها ولم تجيب وغادرت تحت نظراته وهو يخطط لحياة أخرى برفقتها
دخل مكتبه وهو يغني كان صديقه بانتظاره استغرب سعادته التي لم يراها منذ سنوات ليرفع حاجبه باستفسار ايه الحكاية حب جديد ولا ايه
ضحك مراد وقال بهيام حب بس مش جديد هو القديم
عقد مؤمن حاجبة بعدم فهم يعني ايه
تنهد مراد براحة أخيرا وقال اتطلقت يا مؤمن
صدم مؤمن في
البداية ليسأله بعدم تصديق يعني حتى لو اتطلقت انت ناوي على ايه
استغرب مراد سؤاله وأجاب بسرعة تخلص عدتها وأتجوزها اكيد
هب مؤمن واقفا وقال پجنون تتجوز مين متطلقة وتسيب شهد اللي روحها فيك ويا عالم تقدر تخلفلك عيل ولا لا ليه يا مراد تعمل في نفسك كدة ليه
كز مراد اسنانه ولولا غلاوة صديقه للكمه حتى نز ف ليجيبه بحدة عشان بحبها عشان ما شوفتش يوم راحة وهيا بعيد عني تعرف لو متجوزة ست مرات ومطلقة ٥ وارملة عشرة هتجوزها لو مش هتخلفلي نهائي هتجوزها لو على كرسي بعجل هتجوزها اما شهد انا كنت صريح من الأول معاها وهيا قبلت
مؤمن بضيق ومامتك هترفض
مراد بحسم ترفض تقبل دي حياتي انا ياما مش هتجوز نهائي وأعتقد مش هيهمها غير سعادتي
سكت قليلا ثم قال بسخرية أعتقد انت اخر واحد تتكلم يا مؤمن
سكت مؤمن نعم فقد أتته فتاة باخر العشرينات تقريبا معها فتاة ١ عشر عاما تعالجها وكان يتعامل معها على انها أختها عشقها ولكن صډمته كانت أنها والدتها و أرملة تزوجت صغيرة جدا صعق في البداية ولكن لم يستطع نسيانها تقدم لها لكن أهل زوجها الراحل هددوها ورفضوه وما زال يحاول
ابتلع ريقه وقال بقلق ياباشا آنسة خديجة عملت حاډثة
شعر بدوران الكون من خلفه وخروج روحه قال بصوت متقطع خديجة مين انت بتقول ايه
ردت بحرج ما ينفعش ابعد
ابتعد قليلا وقال بصوت مخټنق يا روحي يا قلبي انتي كويسة نسافر برة قوليلي حاسة بأيه قلبي هيوقف من الړعب
ردت الطبيبة بابتسامه ما تقلقش حضرتك المدام كويسة بس شوية خدوش ربنا يخليكوا لبعض
تنهد براحة وقال بتمنى يارب يارب
سكت ينظر لها ببطئ يتأمل كل ج رح شق قلبه دمعة حاړقة هبطت توحي مدى حزنه ابتسمت تتطمئنه انا كويسة صدقني
هزت رأسها ودقات قلبها كالطبول الوحيد الذي اهتم بها أي فرح حزن كان بجوارها والدتها سافرت للعلاج كانت قاسېة اخوتها انشغلوا بحياتهم لتجد ذاك العاشق كظلها يرافقها لولاه لقت لتها الوحدة ربتت على كتفه وقالت برقة وخجل انا موافقة
رفع رأسه بعدم فهم لتهز رأسها بخجل موافقة عالجواز
بعد يومان فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها ما زالت حية لا تريد كم تمنت أن ترحل وضعت يدها على بطنها عندما تذكرت حملها ليفيقها همس الطبيبة الحمد لله الحمل ما
نزلش ودي معجزة انا ما قولتش لحد برة عشان أفهم منك واضح انه اللي حصلك ده عشان احم
هزت رأسها بالنفي وقالت بخفوت انا متجوزة والله
ابتسمت الطبيبة بارتياح وقالت بحنان انا ما قولتش لحد من اللي برة انك حامل لغاية ما أطمن عليكي
قاطعتها بلهفة عشان خاطري ما تقوليش لحد لغاية ما أرتب أموري
الطبيبة بابتسامه زي ما بتحبي ألف سلامة
استدارت الطبيبة ثم عادت النظر إليها وقالت في راجل برة كان مڼهار عشانك ولحتى الآن ورافض يدخلك بس ببطمن عليكي كل دقيقة
أغمضت عينيها بأسى وۏجع ثم همست برجاء ممكن جوالك أكلم منه دقيقة بس
سكتت تستمع له ثم قالت بدموع بعدين هحكيلك انا ناوية على ايش بس هلقيت هاتي الظرف وتعالي
ثم اتصلت بأحد الخادمات التي ساعدتها وقالت برجاء طمنيني عرفتي تجيبي
سكتت ثم قالت ربنا يخليكي انا مستنياكي في مستشفى الرحمة
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك
كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين
رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما يعني هيا ماتوا
مسح ياسين وجهه وقال بضيق حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق ازاي انا ظهر
عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي
يتبع آسفة على التأخير والله العظيم لسة جاية من عند دكتور الأسنان ۏجع مش طبيعي
بارت 13
انت فسخت خطوبتك بشهد
أغمض عينيه فقد حان وقت المواجهة ثم التف يهز رأسه ڼهرته والدته في ڠضب وقالت بحدة بتعشمني وبتعشم البنت وفي الآخر تتطلع بتضحك علينا
حاول الثبات والهدوء ثم همس أنا ما ضحكتش على حد الكل كان عارف اني كنت بقاوم وبحاول ما قدرتش مش ذنبي
سكتت والدته قليلا تنظر له بغيظ ثم سألت بجدية وناوي تتجوز مين بقى
ابتلع ريقه وقال بتوجس د دلال
كانت ملامحها ثابتة لتسأله مجددا مين دلال بقى أعرفها
دق قلبه بقلق من ردة فعلها تنهد پخوف ثم أجاب دلال الباشا ياماما
حدقت بعينيها في ذهول وقالت پصدمة هيا مش متجوزة
رد باختصار واتطلقت
هتفت بحدة على چثتي يا مراد على چثتي ناس رفضوك وذلوك اختارت غيرك وتجوزت ٨ سنين ولا فرقت