رامي ج2

لمحة نيوز

مكانها تنظر فى أثره حتى غاب عن عينيها لتتسع ابتسامتها وتقول لنفسها رايح يخطبى وانا مش موجودة .
هزت رأسها وهى تغادر بإتجاه غرفة الأطباء وبيقولوا عليا مچنونة ههههه إن شاء الله هنخلف مورستان هههههه
يدور رامى حول نفسه بلا توقف . عمله بالجامعة ..عمله بالمشفى .. الشركات التي يتولى أعمالها الحسابية .. واخيرا المؤسسة الخيرية التى أنهى محمود اوارقها الرسمية في وقت قياسى .
واهم من كل ذلك زفافه الوشيك . يكفيه أن يتذكر أنه على بعد أيام من السكون إليها ليشعر أن كل متاعب الحياة يمكن تجاوزها ببساطة .
لم يتوقف محمود عن دعمه وتوجيهه لكن ما لم يملك أحد توجيهه فيه هو اختيارها ثوب الزفاف.
عاد يتذكر ذلك اليوم ...
أصرت أن يصحبها فى تلك الجولة الشرائية هو حقا تسعده صحبتها دائما لكنه كاد يفقد عقله ذلك اليوم .
كلما جربت ثوبا كان أكثر روعة من سابقة . فشل تماما فى الاختيار . وقف أمامها وأمام دزينة الفساتين التى ارتدتها جميعا ليقول المشكلة انك انت بتحلى الفستان . انا مش قادر اختار . شكلك فى اى فستان منهم بيخطف قلبى .
عقدت ساعديها پغضب رامى لازم نختار فستان منهم . واحد بس .
نظر لها ثم للفساتين وقال طب قسيهم تانى كدة !!!
شهقت پصدمة رافقتها فيها العاملة عادة يكره الرجل تلك الجولات الشرائية ويحاول إقناع المرأة بإنهائها عن طريق اختيار اى فستان .لكن أن يطلب أحدهم إعادة قياس دزينة من الفساتين فهذه سابقة بحق .
اقتربت العاملة لتهمس فى إذن داليا بكلمات لم يسمعها لتسير معها وتتركه غارقا فى حيرته يقلب الفساتين ويحاول المفاضلة بينها . 
عادت بعد دقائق ترتدى فستانا اخر وهى تقول بحزم هو ده .
رفع عينيه ليتوقف تماما عن التنفس فستان بأكمام طويلة وقصة عالية تخفى كامل صدرها . مطرز بقطع الفيروز الازرق من صدره نزولا للخصر ثم قطع الفيروز المائل للخضرة تنسدل بتناغم مع اتساعه وتتناثر كالنجوم حتى نهايته . إنه ملائم تماما لحبيبته . فمثلها لا يليق بها سوى الفيروز المتغير والهادئ فى كل درجاته .
لم يجد الكلمات التى تعبر عن الروعة التى يراها فيكتفى بإيماءة لتسرع وتختفى من أمامه قبل أن يطلب منها ارتداء غيره .. هى لم تكن تنتوى التنازل عنه فى كل الأحوال 
اقتربت العاملة أكثر مما ينبغي متسائلة خلاص يا فندم نلف الفستان 
نظر لها پغضب كان فين من الأول 
زادت قربا منه تعبيرا عن إعجابها به لتقول مش هقول علشان غالى . لا علشان مش اى راجل يستاهل عروسته تلبسه .
لم يفهم رامى ما ترمى إليه كلمات الفتاة ليجد داليا أمامه تجذبها للخلف بقوة اتفضلى لفى الفستان وماتحاوليش . انت قولتى بلسانك ..مش اى راجل .
تلعثمت الفتاة وهرولت من أمامهما . هو يشعر بڠضبها من كلمات الفتاة . ربما قصدت مغازلته .. بل مؤكدا فعلت . وإلا ما ڠضبت داليا بذلك الشكل .
اقترب ليحيط خصرها بذراعه هامسا انتى بتعاكسينى 
لتنظر له دون أن يغيب الڠضب عن عينيها فيبتسم بحنان انت فى قلبى .. انت وبس .
ليرى تفتت الڠضب وتلك الابتسامة تطل من عينيها ولم تغب مرة أخرى حتى تسلما الفستان وغادرا
ال الاخير
منذ بدأ الاحتفال لم يبتعد عنها ولو أنشأ واحدا وهى ايضا لم ترحب بالبعد عنه رغم إلحاح صديقاتها من حين لآخر . أما أخيها فلم يسلم رامى من مشاكساته طيلة الحفل .
لم يكن حضور عمه ذو تأثير لقد كان معظم الوقت وحيدا إلا من اقتراب زملاءه بالجامعة وقد سمح مؤخرا بتقدم بعض العلاقات لتقترب من الصداقة . وكذلك العاملين بالمشفى . حتى ذلك الصيدلى العجوز كان وجوده أكثر تأثيرا من وجود ياسر .
أعلن محمود عن المؤسسة ليترك بعدها المجال ل رامى ليتحدث
عن معاناة هؤلاء الضحايا ومن غيره يمكنه أن يعبر عنهم !!!
فى تلك اللحظات زادت قربا ونحت خجلها جانبا لتمسك ذراعه الأيمن وتحيط خصرها متكئة على صدره .
ابتسم لها ثم رفع المكبر ليقول المؤسسة مش هتحتاج تمويل مادى كبير خصوصا إن لحد دلوقتي معانا اكتر من عشرين دكتور من أكبر دكاترة التجميل منهم اللى مستعد يعمل اكتر من جراحة فى الشهر مجانا ..
صمت لحظة لتتعلق به الأعين فيقول الناس دى بتبقى محتاجة اللى يقف جمبهم .اللى يبتسم ويقولهم انتو مش مسخ ..مش وحوش ..بالعكس انتو ضحاېا واحنا موجودين علشانكم . محتاجين حد يطمنهم لأنهم بيبقوا مرعوبين ..محتاجين يحسوا بالأمان ..بالأمل .. بأنهم لسه بشړ وليهم حق يعيشوا ...
صمت تام ساد القاعة والكل يستمع لصوت رامى وكلماته التى تعبر للقلوب مباشرة انتهى لتعلو موجة من التصفيق الحار وتعلو الهمهمات والاغلب يريد أن يتقدم للمساعدة .
دارت حول نفسها لتنظر له بفخر ليلقى بنفسه بين ذراعيها يرفعها عن الأرض مستنشقا عبيرها بقوة وكأنه يلتقط أنفاسه بعد عدو طويل .
اقترب محمد ليربت على ذراعه خلاص يا كبير نزلها الناس بتتفرج .
لم يبد أن أحدهما استمع لما قاله ليخرج هاتفه والله لو مانزلتها لاصوركوا .
وضعها رامى أرضا فورا ونظر له بغيظ عاوز ايه يا ارخم خلق الله 
اقترب محمد ليقف بينهما ويرفع هاتفه عاوز اتصور مع اختى يا كبير .
اسرع رامى يضع كفه فوق هاتف محمد وانا قلت مفيش تصوير فى الفرح .
زفر محمد بضيق الكل يشعر أن رامى منع التصوير أثناء الاحتفال لشعوره بالعجز . 
ابتعد محمد خطوة ليعيده رامى ممسكا ملابسه من الخلف كاللصوص
ماتزعلش ابقا أتصور معاها فى السيشن .
اشرق وجه داليا وهى تتساءل بلهفة بجد يا رامى هنتصور 
تجاهل وجود محمد وهو يحيط وجهها طبعا يا حبيبتى .. بس نبقى لوحدنا ومحدش يحتفظ بصورتك .
قربها منه أكثر اصل انا بغير ومحبش حد يشوف صورة حبيبتي .
اقترب محمد برأسه منهما ليقول ببرود مش تقول كدة يا راجل وانا فكرتك معقد 
الټفت له رامى ببطء لتقول داليا محمد غور من وشى الساعة دى .
نظر لها متصنعا الصدمة وانا كنت خاېف عليكى منه .
عاد ينظر ل رامى الذى رفع كفه ليهوى به على رأسه الحليق ليتاوه محمد والله ما أنا سائل عنكم وهروح اروش مع اصحابى .
امسك كفها عائدين لمقعديهما ليقول أنا ماضربتوش بجد ده بيستهبل .
ضحكت داليا ولا ضړبته عادى اخوك الصغير .
منذ وصل رائف للحفل وامل تتعلق بذراعه استمعا لخطاب رامى الذى أثار شجونها . إن المجتمع بالفعل يحتاج لثورة فكرية .
هى نفسها عانت من تنمر العديدين لمجرد مرضها بمرض مزمن . كم من خاطب دق الباب ولم يعد فور علمه بمرضها .
حتى زميلها الذى وثقت به وشعرت نحوه بالحب ظل يراوغ حين علم بمرضها حتى أخبر امها صراحة أنه لا يستطيع أن يربط مصيرة بمصير فتاة مريضة .
نظرت ل رائف . إنه ليس كباقى المجتمع . علمت ذلك منذ تعرفت إليه . رغم أنه لم يعد ولم يبن امانى الهوى . لكنه قام به فعلا وطلبها لتشاركه عمره .
دار إبهامها حول محبسه الذى يحيط بنصرها لتبتسم فورا حقا الحب لا يحتاج للكلمات . حب الرجال حماية ودفء .
ربت على كفها ليخرجها من شرودها سرحانة فى ايه يا املى 
هزت رأسها ابدا مش سرحانة .يلا نبارك لاصحابك 
اتجها نحو رامى لتشعر داليا بالدهشة لوجود رائف إلا أن رامى هب يستقبله بمودة لقد ارسل له الدعوة وقد آمن تماما أن داليا له . لم ولن يكون هناك مكان لآخر فى حياتها .
عرفهما رائف ل امل التى اسرعت تندمج مع داليا عن مؤسسة رامى الخيرية وعن كيفية المساعدة فيها .
ليقطع رائف سيل أفكارها امل كفاية كده النهاردة
فرحهم .
تأففت بصمت ليمد يده مصافحا رامى مرة أخرى مبارك يا رامى .. هبقى اعدى عليك فى المستشفى بعد اجازتك ونتكلم .
ابتسم له رامى اكيد هستناك وعقبالكم .
غادرا ليتمسك بكفها مرة أخرى حتى نهاية الحفل . اتجها من فورهما إلى موقع متميز على النيل وقد أراد رامى استغلال هدوء الشارع فى الساعات المتأخرة لعمل جلسة تصوير خاصة .. وقد كانت كما أراد تماما
غادر الغرفة بعد انتهائهما من الصلاة تاركا لها مساحة من الخصوصية ..لكنه لم يعد . 
مرت ساعة كاملة دون أن يعود للغرفة . بدأت تتوجس ترى ما الذى يحبسه عنها !!!
هل تمنحه بعض الوقت !!
تشعر بالحيرة وتثق بحبه لها لكن لا تفهم سبب بعده عنها . تنفست بعمق وهي تخرج من باب الغرفة باحثة عنه .
كان يجلس وكفه الايسر يضغط على ذراعه الأيمن أدركت فورا أنه يخشى من تشوه ذراعه .
لكنها رأته مسبقا !!!
لكن حين فعلت رأته کطبيبة وقد كشفه لها كمريض . أما الأن فهى زوجته ما الذى يخشاه !!!!
لم يشعر بوجودها حتى جلست بجواره . نظر لها وابتسم لتمد كفها فوق كفه . تأكدت ظنونها من اختلاج عضلات وجهه وضغط كفه.
تهربت عينيه منها لتتساءل بخفوت انت نستنى ولا ايه
رفع كفه ليصل لخصلات شعرها فيتخللها بعمق مقدرش انسى الحقيقة الجميلة الوحيدة فى حياتى ..كل حقايق حياتى مخيفة . انت بس بتحيينى .تعرفى !!
اقتربت لتضع رأسها فوق كتفه مستمتعة بمداعبة أنامله لخصلاتها وهي تقول عاوزة اعرف يا رامى ..عاوزة اعرف كل حاجة 
تنهد رامى قبل ما اعرفك كنت مقتنع إن ربنا نجانى بس علشان اساعد الناس اللى زيى . خصوصا إن ماكنش ليا حد . بدأت أحس كدة من ايام الجامعة .
تساءلت برقة وقبل كدة 
ارجع رأسه للخلف قبل كدة كنت صغير . محتار وبسأل نفسى كل يوم ليه انا عايش 
اعتدل لتبتعد عنه قليلا فيقول اقولك سر 
ابتسمت بحماس ياريت 
هبطت أنامله لتتحرك فوق ملامحها اول مرة احس اني عاوز اشوف وشى من سنين كانت يوم ما اتكلمت معاكى . ماكنتش ببص فى المراية نهائى . حتى ماكنتش ببص فى عيون الناس اخاڤ اشوف صورتى القديمة .
رغم شعورها بالحزن لأجله إلا أنها قررت تغيير جو هذه الجلسة للأفضل . ضيقت عينيها ورفعت ذراعيها لتحيط رأسه الاصلع ونظرت لعينيه مباشرة احسن حاجة عملتها ما انت لو كنت بتبص فى المراية كنت اتغريت من زمان ومعرفناش نكلمك بعينك الحلوة دي .
نظر لها بدهشة وهى تتابع اعمل حسابك لو خلفنا بنت تديها عينك ماتبقاش بخيل
مد ذراعه بلهفة يقربها منه هامسا أنا بحبك اوى يا داليا 
لتذوب لحظات شجاعتها ويفرض الخجل سيطرته على الموقف وهى تتراجع لتبتعد عنه قليلا لكنه لم يسمح لها بالابتعاد بل اقترب برأسه ليبتلع شهقتها الفزعة لسرعة قربه منها .
كلما حاولت البعد زاد قربا وكلما حاولت التحدث كان مصير حروفها المتقطعة بين أضلعه .
بعد فترة كانا بالفراش وهو يذوب تماما فى قربها الذى اهلكه شوقا رغم خجلها إلا أنها تعلم أنه بحاجة لمزيد من الدعم فهما بحاجة لمزيد من القرب .مزيد من الوضوح . 
قبضت على سترته وقد تأكدت أنه مستعد فى هذه اللحظة لتنفيذ ما تطلبه تعلقت بذراعها الاخر برقبته لتهمس بخجل رامى اقلع التيشرت 
لينتفض بفزع مبتعدا عنها بأعين متسعة وانفاس لاهثة . تنهدت بخيبة أمل ولم تحاول أن تخفى عنه ما كشفه منها لكنها اقتربت بهدوء حبيبى أنا محترمة رغبتك انك تدارى دراعك من كل الناس علشان كده لابس بكم علطول . لكن أنا مش الناس .أنا داليا ..حبيبتك
رأت معاناته ورفضه الواضح على ملامحه لتقترب فتصبح أمامه وتبدأ بفتح سحاب سترته نزولا لاسفل وعينيه متعلقتان بها نزعته بهدوء فمن السهل الشعور
بتشنج جسده .
انتفض حين لامست أناملها ذراعه واغمض عينيه ضاغطا أسنانه بقوة هى تتعامل بحب واضح مع کاړثة حياته التى لم يتجاوزها مطلقا .
شعرت بتشنج جسده برجاء داليا لا 
دفعته ليستلقى ووضعت رأسها فوق ذراعه المشوه متنهدة پألم فهذا أقصى ما يمكنهما الوصول له الليلة .
ربتت فوق صدره رامى شكل دراعك مش مضايقنى بأى شكل . مش لانى دكتورة .لا . لانى بحبك . أنا ممكن امحى الاثر ده بعملية تجميل لكن الأثر اللى جواك امحيه ازاى 
اعتدلت بقلب مټألم لتسحب وجهه وتأمره بقوة بص فى عنيا .
فتح عينيه ونظر لها لتذوب القوة ويحل محلها الألم قولى امحيه ازاى ازاى اخليك تحس انك رجعت رامى الطفل الجميل . مش رامى المشوه . ازاى يا رامى 
تجولت عينيه فوق ملامحها ليقول برجاء حبينى .
قاطعته فورا أنا بحبك .
عاد يتحدث عارف ومحتاج حبك اكتر محتاجه اوى .
ظلا لدقائق يتطلع كل منهما للآخر حتى قررت
ألا مزيد من الألم . هو يحتاج للحب قالها صراحة . وستمنحه كل ما يحتاجه بلا تردد .
فى اشهر محدودة ذاع صيت المؤسسة وتمكن رامى من تقديم الرعاية التى يحتاجها هؤلاء الضحايا للعديدين منهم كان رعاية مؤسسته مدعومة بالحب لذا وجدت صداها لدى كل من تبقى بقلبه ذرة من إنسانية .
انتظرت داليا منه التخلص من تشوه ذراعه هى تعد هذه الخطوة منه إعلانا بډفن الماضى للابد .
لكنه لم يفعل !! لم يعد يشعر بأى حرج معها ولمستها ذراعه لم يعد لها أى تأثير يشعرها برفضه ورغم ذلك لم تفهم لم يبق عليه مشوها وهو قادر على تخطى هذا الأمر .
عادت من عملها قبله بساعات كالعادة .
يأتى كل يوم بزوبعة من الضجة لا تدرى من اين له بهذه الطاقة بعد يومه العملى الشاق عادة . 
واليوم لم يختلف عن باقي الايام دخل من الباب مناديا اسمها بلا توقف لتخرج من المطبخ بنفس بسمتها المعتادة والله مرة الجيران هيطلبوا لنا البوليس 
ضحك رامى يطلبوه.. واحد بينادى مراته 
وقفت أمامه طب اتفضل غير علشان نتغدا واتعود بعد كدة على الهدوء .
أحاط خصرها يقربها منه زهقتى من الدوشة اللى بعملها 
هزت رأسها نفيا وهى تقول لا طبعا بس فى مخلوقات صغيرة جميلة مابتحبش الدوشة وقريب هيبقى عندنا منهم .
بهتت ابتسامته ونظر لها بحيرة لتقول هتبقى بابا . وهيبقى ليك عيلة كلها حب وكلنا هنحبك .
لازالت تنتظر رد فعله بشعوره بالسعادة إلا أنه أخفض ذراعه عنها بتردد متسائلا داليا انت 
عادت تقترب اه أنا حامل . انت مش فرحان 
لتطوقها ذراعيه أنا مش مصدق . مش مصدق
لم يتناول سوى لقيمات وكان جل اهتمامه على طعامها هى وها هو يمد يده لفمها مرة أخرى لتدفعها برفق خلاص يا رامى مش قادرة والله 
ابتسم ووضع الطعام جانبا وينهض عن الطاولة ويبدأ في تنظيفها بلا تردد .
وضعت أمامه كوب النعناع الذى يتناوله يوميا بعد الغداء ليقول فجأة داليا أنا عاوزك تعملى

لى العملية .
نظرت له مجاهدة لاخفاء مشاعرها ليقول لازم الماضى يفضل فى الماضى علشان المستقبل يبقى أجمل . لازم يبقى أجمل .
اسرعت نحوه ليجذبها فتستقر فوق ساقيه يضمها بدفء حبها استحق منه تجاوز الماضى لكنه كان ينتظر المستقبل وها هو يعلن عن وجوده بين احشائها ..انتصر حبها على ماضيه الذى سعد حقا بهزيمته لذا لم يعد للماضى مكان ولا لأثره أيضا زادها قربا وهو يقول حبك خلا ألم الماضي بقا حكاية .مجرد حكاية حصلت زمان وبكرة افتكرها واقول كانت حكاية مؤلمة بس انتهت 
همست بتساؤل مجرد حكاية!!
ليقول بتأكيد مجرد حكاية 
ضمته بسعادة غامرة حكاية حبيبى البطل
لقد تجاوزه !!! 
بلى فعل .. معها أصبح ماضيه مجرد حكاية سيقصها يوما
لأبنائه وأحفاده . رغم كل ما مر به سيسمح للألم أن يكون حكاية .مجرد حكاية ..حكاية بطل كانت فيما مضى حكاية مشوه
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط