رواية رامي الجزء الاول من 1-11
هادئ عميق .
________
منذ استيقظ صباحا وقلبه يدوى داخل صدره پجنون حاول الاسترخاء أكثر من مرة ليفشل بشكل لم يعرفه من قبل .
وصل المشفى ليطلب من إحدى الممرضات إعلامه فور وصول داليا .
هو مبكر بكل الأحوال كيف يتوقع تواجدها بهذا التوقيت .
مرت ساعتين تقريبا قبل أن تدلف الممرضة لمكتبه وأخبرته بحضورها ليزداد وجيب قلبه جنونا .
وكأن هذا ما يشغل باله حاليا .
نهض عن مقعده بعد أن صرف الممرضة بدقائق تنفس بعمق مستدعيا هدوءه ورزانته قبل أن يتحرك للخارج .
وصل للعيادة الخارجية ليتساءل مين فى عيادة التجميل
رفعت الفتاة عينيها تنظر للمحاسب الغامض كما يلقبنه وزميلاتها لتقول بتوتر دكتورة داليا محمود
حسنا هذا ما يتمناه . سترى بعينيها ما عليها مواجهته وقبوله والتعايش معه إن رغبت ب رامى گ رجل فى حياتها .
حجز كشفا مثل باقى المواطنين وجلس بهدوء ينتظر دوره .
ساقه تنتفض رغما عنه معبرة عن توتره الجسدى الذى وصل للذروة . اخيرا وبعد انتظار لم يشعر بطوله سواه نادت الممرضة اسمه لينهض عن المقعد ويتوجه للداخل .
كانت تسجل الحالة السابقة بدفترها لتقول دون أن ترفع رأسها اتفضل .
جلس صامتا لترفع عينيها تنظر لمريضها لتجده جالسا أمامها مطرق الرأس .
رامى !!!!
نطقتها دون وعى لتحمحم بحرج اهلا استاذ رامى . حضرتك بتشتكى من ايه
نظر لها ليرى الجدية المطلقة وخلف نظرتها الحادة يختفى ڠضبها منه هى محقة فى هذا الڠضب . لا يمكنه لومها عليه .
طال انتظارها لجوابه لتنقر بالقلم فوق سطح المكتب ليقول حړق .. هو قديم .. معرفش اقدر احسن مظهره ولا لأ .
تحدث بتقطع لتزول الحدة من نظرتها ويختفى الڠضب ويتحول لحنان دون إرادة منها . أشارت بيدها نحو فراش الفحص اتفضل .
أحاطت بحالته فى دقائق . لقد أجرى أكثر من جراحة تجميلية . وجهه ورقبته خضعا لجراحة . وكفه خضع لأخرى .
لم يكن طبيبه دقيقا بما يكفى . بإمكانها الحصول على نتيجة أفضل لشفته العليا . رغم أنها لا بأس بها .
انهت فحصه لتقول بعملية شديدة اتفضل البس .
وعادت لمقعدها ليتبعها بعد دقائق . عادت للنقر فوق سطح المكتب قبل أن ترفع وجهها وتنظر له طبعا كل ده ممكن يختفى . بس يا ترى ليه محتفظ بالاثر ده طول العمر ده
أجاب بصدق كان عندى حاجات اهم .
هزت رأسها بتفهم ليقول ودلوقتي بردو عندى حاجات اهم .
رفعت حاجبيها بدهشة امال حضرتك جاى ليه
نظر أرضا وقال ابدا حبيت اخد رأيك واطمن إن لسه فرصتى ماضاعتش.
نظرت له بتمعن كلماته تحمل أكثر من معنى .
ايقصد حالته ام علاقتهما
لن يمكنها الجزم ابدا ورغم ذلك ابتسمت وهي تقول اطمن الأمل دايما موجود .
كلماتها أيضا تحمل أكثر من معنى لكن ابتسامتها تحمل معنى واحد لا يمكن التشكيك فيه .
لقد تقبلت ذلك التشوه .
انفرجت شفتيه اخيرا عن إحدى بسماته النادرة قبل أن ينهض وينظر فى ساعته قائلا متشكر جدا . الساعة واحدة يادوب ألحق اشرب قهوتى .
ضحكت !!!
بلى استمع اعذب صوت سمعه مطلقا .
إنها تفهم تماما ما يعنيه . ضحك هو الآخر فى بادرة لم تحدث منذ سنوات طويلة ثم غادر العيادة متجها إلى حيث كانت البداية التى افسدها رائف ذلك اليوم .
حسنا لندعى أنها البداية ونتغاضى عما حدث .
يمكن دائما أن نبدأ مرة أخرى .
يعلم أن موعد العيادات ينتهى فى الواحدة والنصف . بوسعه الانتظار .
لم يطلب قهوته وانتظر أن تظهر . ضحكتها أخبرته أنها فهمت أنه يطلب موعدا جديدا وفرصة جديدة .
مر الوقت ليجدها تقترب من الطاولة حيث يجلس توقفت أمامه لتقول انت مديون لى بفنجان قهوة
ابتسم قائلا أنا مديون لك بحاجات كتير .
جلست مقابلة له خلينا نبدأ بالقهوة
أشار للنادل اكيد .
إنه يراقبها كالعادة .
عينيه تحمل بعض الألم الذى احتل قلبه . لكنه خيارها .
هى أرادت رامى وهو لن يكون عقبة أمام خيارها هذا .
يعلم أن وجوده سيكون محرجا لثلاثتهم فقد تكشفت الحقائق .
اعترف لها باهتمامه ورفضته صراحة .
ورامى يعلم علم اليقين إنه يعشقها لن تكون المواجهة منصفة لأى منهما . كلاهما سيظل يتمنى أن يغيب الآخر .
وهو قرر أن يبدأ بالغياب .
تقدم بطلب نقل لإحدى المشافى ولحسن حظه تلك المشفى بها عجز بتخصصه لذا تم الموافقة على نقله فورا .
أراد أن يودعها . لكنه لا يستطيع .
مجرد ظهوره محرج لثلاثتهم . يكفيه أنه يرى أنهما بخير .جمع متعلقاته سلفا . وكانت تلك نظرة الوداع . قد يلتقى بها أو به فى يوم ما لكن حتما اللقاء الثانى لا يجمع نفس الوجوه .
دار على عقبيه وغادر عازما على عدم النظر للخلف مهما كان الأمر مؤلما .
يكفيه أن يحتفظ بصورة وجهها السعيد هذه وإن لم يكن هو سبب تلك السعادة .
يكفيه أنها سعيدة .
ال
كان لقائهما الأول هادئا جدا خلا تماما من أى ضغط من ايهما تجاه الاخر بعض الأحاديث العابرة وألفة تتسلل بتروى .
عاد رامى للمنزل ذلك اليوم بعد يوم عملى طويل ليشعر برغبة في مطالعة انعكاس وجهه فى المرآة تلك التي الرغبة التى افتقدها لعمر مضى.
وقف أمام مرآته بلا تردد يتأمل ملامحه ربما للمرة الأولى بحياته لم يشعر مطلقا بالرغبة في تفحص ملامحه .
وجهه الاسمر ملامحه الجادة لقد ساهمت ذقنه المنمقة فى إخفاء خلل شفته العليا بشكل كبير رأسه الاصلع الذى يزيد طلته هيبة و شدة .
وعينيه ...
عينيه تبتسمان !!!!
بلى أنهما كذاك . لم ير تلك السعادة الخفية بعينيه منذ الأزل إنها سابقة عليه أن يحفظ تلك الصورة جيدا .
اخيرا وبعد سنوات يشعر بالامتنان لتلك المرآة .
كانت داليا أكثر تحديدا ترى علاقتهما تسير بسلاسة مطلوبة مع شخص ک رامى يخطو للمرة الأولى في عالم المشاعر ويتعرف للمرة الأولى على لذة العشق . تشعر بالراحة لمجرد هذا اللقاء الهادئ .
مرت عدة أيام على نفس الوضع يتقبلان وقت الراحة يحتسيان كوبا من القهوة ثم يعبر كل منهما الآخر لبقية اليوم اكتفاءا بتلك اللحظات المشتركة .
علم الجميع خبر انتقال رائف لمشفى اخر بناءا على طلبه هو وكم زاده هذا القرار احتراما له . أما داليا فشعرت ببعض الراحة لم تكن الأمور جيدة برؤيته يتألم وهى عاجزة عن مساعدته لم يكن الأمر بيدها كانت مرغمة
. بالحسابات العقلية ترجح كفة رائف بلا شك . أما القلوب فلها حسابات اخرى .
تمنت أن تسأله العديد من الأسئلة لكنها تنتظر أن ترى قدرته على الإجابة . لا تريد خطوات للخلف .
جلسا اليوم مثل الأيام السابقة ليضع النادل القهوة أمامهما .
امسك الكوب وعبث به مخفضا عينيه وهو يقول شكلك عاوز يقول حاجة .
ابتسمت لمبادرته هو فى حاجات كتير لازم تتقال .
نظر لها بترقب زى إيه
داليا زى مثلا أمته حصل لك الحاډث اهلك كان رد فعلهم ايه انت عايش فين ومع مين
ضحك رامى رافعا كفه خلاص كل دى أسئلة أنا فكرتك هتقولى حاجة تانية خالص .
قطبت جبينها حاجة تانية ازاى
حمحم بحرج يعنى فكرتك مضايقة من قعدتنا سوا كل يوم
اشاحت بكفها علامة عدم اهتمامها بالأمر ليتابع أنا ياستى كنت في الإعدادية واهلى صراحة ماكانش ليهم اى رد فعل للحاډثة لأنهم ببساطة ماتوا كلهم فيها .
شعرت بالصدمة كيف يتحدث بهذا الهدوء وهو يخبرها ببساطة أنه فقد عائلته بحاډث مأساوى
أخفض عينيه إنه يتألم يمكنها رؤية ألمه دون أن يأن به . رفع الكوب يحتسى بعضا من قهوته مغمضا عينيه وكأنه مصر على وأد الشعور بالألم لينظر لها بعد لحظات ويتابع حديثه بنفس الهدوء .
لم تكن بحاجة لطرح المزيد من الأسئلة كان يقص كل ما حدث معه بهدوء الكثير من الألم . حياته ليست سوى سلسلة من الآلام التى لا نهاية لها .
لم يعد اى منهما للعمل ذلك اليوم طال اللقاء واستمر يقص وكأنه كان ينتظر تلك الفرصة منذ سنوات .
أنهى حديثه وانتظر رد فعلها ليسود الصمت ما كانت تتخيل أن شخصا ما قادر على تخطى كل تلك العقبات .
لا اعذار للانحراف ..
لا اعذار للتدنى ..
لا اعذار للفشل ..
ظلت تتطلع له بنظرة لم ير مثلها بحياته ليتساءل بترقب مالك
لتجيب دون تردد أو تفكير فخورة بيك
تعجب اجابتها التى دغدغت أذنيه فخورة !!!
داليا طبعا .. انت اقوى شخص قابلته فى حياتى وماافتكرش هقابل حد زيك ابدا .
ابتسم مريحا رأسه إلى قبضته المضمومة متسائلا دون تفكير ازاى بتحولى البؤس لسعادة جوايا
لم تتوقع منه جملة حميمية بهذه السرعة لتقف بخجل وارتباك أنا اتأخرت اوى لازم اروح .
كادت أن تفر من أمامه ليسرع فيقف بطريقها اوعى تزعلى منى ! أنا قلت اللى حسيته من سنين طويلة اوى محدش قال إنه فخور بيا .
ابتسمت دون أن يختفى الارتباك عن ملامحها ابدا مازعلتش بس فعلا اتأخرت .
تنحى عن طريقها وهو يشعر أنه يعود خطوات للخلف أشار لها بيده لتتقدم ثم يتبعها ويقول هستناكى بكرة نشرب قهوة سوا
______
لم يحظ تلك الليلة بنوم مريح أخبرته بالفعل أنها فخورة به کإنسان لكنه رغم ذلك يشعر أن هناك حاجز يقف أمام قربه منها .
تجول بحجرته ليشعر بالاختناق لما لم يفكر في الانتقال منها بعد
إنه عالق بها !!
بلى هو كذلك . عالق بالماضى منغلق على ذاته . منذ سنوات لم يخترق جدرانه سوى داليا .
ترى هل احبها بالفعل
أم أنه تعلق بحياة جديدة يراها عبرها وعاجز عن التقدم إليها
ارتعد قلبه لمجرد الفكرة .. توجه مسرعا إلى حقيبة كبيرة وبدأ يجمع ملابسه بها .
جمع كل متعلقاته فى ساعة واحدة ليخرج من الغرفة مغلقا بابها للأبد .
عازما بكل قوة على عدم العودة للماضى يكفيه ما يحمل من أثاره .
يعلم أنه بحاجة للمساعدة ويعلم أنه كذلك منذ سنوات مضت .. لكنه لم يكن يثق بشخص ما لدرجة طلب مساعدته .
أما الأن هو يثق بها . بلى يفعل .. وسيطلب منها مساعدته ويدع الأمور تأخذ مجراها الطبيعى . لن يحارب مشاعره . ولن يقاوم تسللها داخله .
وصل للمشفى فى اليوم التالى متأخرا لارتباطه بمحاضرات صباحية . وفور وصوله توجه لها مباشرة .
فلتذهب كل الحواجز للچحيم .
ليست بالعيادات الخارجية فهى إما بحجرات المرضى أو غرفة الأطباء .
وصل لذلك الرواق ليجد تجمهرا من عدة أشخاص . سيدة تبكى واحدهم يحاول تهدئتها .عدة أشخاص متناثرون البعض جالس والبعض متكأ
خفق قلبه وتوقفت خطواته مرغما حالة جديدة !!!
اقترب بقلب مضطرب وملامح مرتبكة ليسمع السيدة تلوم نفسها يارتنى ما سبتهم ونزلت . أنا غلطانة .. يارتنى أنا اللى اتحرقت .
ويربت الرجل على كتفها رغم اشتعال ملامحه خوفا قدر الله وماشاء فعل . المهم نطمن أهدى بس .
ولأول مرة بحياته على الإطلاق يقترب من ذوى إحدى الحالات . كان يتقدم ببطء . يرغم قدميه على التقدم ويجرها جرا .
قلبه يخفق پجنون . أنفاسه لاهثة يحاول التحكم فيها
وقف اخيرا قبالتهما ليقول اللى حضرتك بتعمليه ده ممنوش فايدة .
انتبها له وتوقفت شهقات المرأة ليتابع ببطء مهما كانت قرابتك للمصابين ومهما كانت حالتهم هم محتاجين قوتك مش ضعفك .. محتاجين أول ما يفتحوا يلاقوكى بتبتسمى وبتقولى لهم كل حاجة هتبقى كويسة طول ما احنا مع بعض .
تنهد الرجل والله الأستاذ معاه حق .كفاية اللى هم فيه .
بدأت تكفف دموعها بهستيرية ورغم تساقط المزيد إلا أنها رسمت ابتسامة باهتة اختفت فورا لخروج داليا من الغرفة .
إلتف الجميع حولها لتبتسم ماتخافوش البنتين بخير .
تعالت الهمهمات بالحمد لتتساءل السيدة مش هيسيب إثر يا دكتورة
داليا بثقة اطلاقا . بس هيقعدو معانا اسبوع واى أثر هيتعالج بالأدوية مش هيحتاجوا تدخل جراحى . الحالة بسيطة الحمدلله وانتو لحقتوهم علطول .
ضم الرجل السيدة لصدره متنفسا بعمق شوفتى رجوعك انقذ حياتهم .
تعلقت عينيه ب رامى الذى ابتسم مشجعا له رغم ما يشعر به من ألم لتقول داليا اتفضلوا تقدروا تشوفهم
نظرت للجميع معلش يا جماعة الأم والاب بس دلوقتي .
لم يعترض أحد . انطلق الاثنين لداخل الغرفة ببسمة تكلل وجهيهما .
اقتربت لتقف أمامه فتختفى بسمته ويقول پألم أنا محتاج مساعدتك .
توجست من هيئته وملامحه وتساءلت بقلق مالك يا رامى
شعرت بإحتراقه الداخلى من ثورة أنفاسه . إنه عاجز .
تلك الحالة التي تصيبه دائما مع كل مصاپ يصل للمشفى . أمسكت كفه لتشعر بتشنج جسده ومعاناته .
إنه يعانى من نوبة فزع !!!
لطالما عانى منها ولم يفكر أحد فى مساعدته . هيئته الصلبة وانغلاقه على ذاته جعلا ادراك حالته مستحيلا .
ضغطت على كفه اتنفس يا رامى . بص لى وخد نفس بالراحة .
تعلقت عينيه بها وهو يحاول أن يصل لصوتها فى ظلمات نفسه . يرى شفتيها تتحركان ويحتاج لصوتها بشدة .
أعادت جملتها مرارا حتى شعرت به يلتقط نفسا عميقا . ابتسمت تشجعه براڤو يا رامى . اتنفس . خد نفسك بالراحة .
وجد صوتها ليتشبث به ويفر من ظلمته . تلك الظلمة التى طالما سيطرت عليه لتصيبه بالعجز التام حتى عن الشعور بما حوله .
اغمض عينيه وضغط على كفها وهو يعيد المحاولة . رفع كفه الآخر لصدره .
إنه يبلى
حسنا . دقائق وعاد يفتح عينيه لتقابله بسمتها .
للمرة الأولى يشعر بنجاته .
تحركت للأمام ليتحرك معها بهدوء نحو مكتبه .
ألقى جسمه المتعب فوق الأريكة لتتخذ مقعدا يقابله وتتساءل انت بتيجى لك الحالة دى علطول علشان كده بتفضل واقف بعيد مش كده
أومأ برأسه لتقول بس النهاردة انت اتحركت . غلبت خۏفك وقربت من الناس
رفع عينيه ينظر لها لتقول انت ساعدت نفسك يا رامى مش محتاج مساعدة .
طرق الباب لتأذن هى للطارق دخل ذلك الرجل والد الطفلتين . نظر ل رامى مباشرة أنا مش عارف اشكر حضرتك ازاى . البنات فعلا كانوا محتاجين نديهم امل مش خوف .
ابتسمت داليا بينما قال رامى مفيش داعى للشكر . ربنا يعافيهم .إذا احتاجوا حاجة انت عرفت المكتب خلاص .
ابتسم الرجل وكرر شكره وانصرف
نظر لها لتتسع ابتسامتها فيقول أنا سبت الاوضة امبارح
اومأت بتفهم لا انت اتجاوزت الماضى امبارح . من النهاردة انت رامى جديد .. رامى القديم كان إنسان عظيم .. ورامى الجديد هيكون إنسان أعظم .
لا يدرى ما هو الاحساس الذى تبثه كلماتها فيه !!!
تعدى الأمر الطاقة الإيجابية . إنها تبث فيه الحياة .
لازالت نظراته متعلقة بها ليقول بلا تردد تتجوزينى
لم تحاول اخفاء شعورها بالسعادة رغم ما تشعر به من خجل هى تعلم أنه يحتاج للثقة أكثر من
عقدت ساعديها وهى تنظر له مباشرة اتجوزك عادى ولا يهمنى
لتسمع لأول مرة رفرفت ضحكاته فتقسم أن تجعلها نغمة يومية بحياتها التى ارتبطت بحياته