رواية حبي 5-6
غلطها بس انت ما تزعلش روحك يا نضري إحنا مالناش غيرك.
قدري شال إيدها من ع كتفه بهدوء وبص ل رسلان بنظرة كلها ألم وبتنهيدة ۏجع أنا ان كنت سكت يا ولدي فسكت عشان خيتك أترچتني تجعد حدى أمها شوي لاچل ما تشبع من حضنها اللى اتحرمت منيه ما كنتش أعرف انها هتتعلم الچحود منيها إكده وترفض تعاود إهنه مرة تانية وتنسى أبوها اللى رباها العمر ده كلاته.
رسلان شاف الحزن اللى ف عين أبوه والۏجع اللى ف كلامه اتنهد بأسف سامحني يا بوى حجك على صوتي علي عليك بس أنا برضك ما جادرش أشوفك إكده شايل الهم فوج كتافك بسببها وأجعد ساكت.
قدري بتنهيدة حزن يحلها الذى لا يغفل ولا ينام يا ولدي جوم طل ع عمتك أطمن عليها وجول لها ابوى ما جادرش ياچي يطل عليكي النهاردة يومين إكده وياچيكي.
رسلان قرب من أبوه باس راسه وبطاعة حاضر يا بوى بعد إذنك.
وبالفعل سمع رسلان كلام ابوه وخرج يزور عمته الوحيدة يطمن عليها زى ما أمره قدري اللى اتعود يزورها كل يوم من بعد ۏفاة جوزها وسفر أبنها عشان يراعيها ويشوف طلبتها.
____________________
ف مجموعة شركات الشهاوي
بعد مرور كام يوم دخل صهيب الشركة بخطوات كلها ثقة وهيبة لابس بدلة شيك غامقة زودت هيبته أكتر ملامحه كانت جامدة ونظراته بتلف ف المكان بيقيم كل حاجة حواليه الموظفين فجأة سكتوا لما شافوه داخل حضوره كان طاغي لدرجة أنه يخلي الكل يركز عليه فضل ماشي بخطوات واثقة ناحية مكتبه وهو معدي على مكتب سمر قابلته بابتسامة هادية صباح الخير يا مستر صهيب.
رد صهيب بصوت ثابت وهو مكمل طريقه من غير ما يبص لها صباح الخير عايز القهوة وحصليني بالأوراق اللى عايزة تتمضي.
سمر بهدوء وطاعة حاضر يا افندم.
كل مرة بيظهر بنفس الثقة دي كان بيلفت الأنظار لكن المرة دي كانت الرهبة في عيون الكل واضحة أكتر من أي وقت من شدة غضبه الواضح ع ملامح وشه دخل مكتبه ودماغه هتنجر من كتر التفكير ف كل اللى حصل وف سبيل اللى سابت القصر وماحدش عارف راحت فين قعد ع كرسيه ولف وشه بالكرسي ناحية الشباك وضهره للباب غرقان ف تفكيره وبعد وقت بسيط قطع شروده خبط ع الباب وأذن بالدخول وكان الساعي بيقدم له القهوة حطها زى ما أمره صهيب وخرج باحترام ف نفس اللحظة.
دخلت سمر بابتسامة وصوت انثوي رقيق وبدلع اتفضل يا مستر الأوراق اللي حضرتك طلبتها.
صهيب ع نفس قعدته وبعصبية حطيهم عندك وأخرجي ألغي أى مواعيد النهاردة مش عايز اقابل حد مفهوم!
سمر لفت ورا المكتب ووقفت قدام صهيب وهى بتحط إيدها ع كتفه وبنفس دلعها ممكن اتطفل عليك واعرف مالك انت مش ف المود النهاردة خالص يا مستر.
صهيب قام وقف پغضب زى الإعصار وهو بيمسك إيدها ضغط عليها بقوة من شدة غضبه وكأنه ما صدق يلاقي سبب يخليه يطلع كل اللى جواه سممممررررر ألزمي حدودك وماتتخطيهاااااااش فاهمة ولا لأ وده أخر تحذير ليكي أنتي هنا سكرتيرة وبس وأكتر من كدا ما تحلميش اتفضلي ع مكتبك.
سمر پخوف من هيئته وصوته خرجت جري وهى بترتعش حاضر حاضر آسفة مش هتتكرر.
بعد ما سمر خرجت من المكتب اتعدل صهيب ف قعدته ورجع بكرسيه للوضع الطبيعي مسك فونه واتصل بفرع الشركة ف باريس يسأل عن سبيل وعن جده واخوه لكن الرد جه محبط مش موجودة ما جاتش ولا حتى عمران وشهاب موجودين قفل معاهم والتوتر بان عليه اتصل بعمه شريف يسأله لكن كل اللي سمعه صوت الجرس ومافيش رد حاول تاني وتالت نفس النتيجة حدف الفون بعصبية على المكتب ومسك الملفات اللى قدامه يحاول يراجعها بس كان واضح إنه مش مركز دماغه شغالة بس ع سؤال واحد ياتري سبيل راحت فين
خلص الأوراق ومضى عليها ورجع مسك الفون حاول يتصل بشريف مرة تانية وبرضو الجرس
افتكر كلام جدته لما قالت له أن عمران نفسه يجوزكم من زمان
وافتكر اللحظة اللي جده وصاه فيها ع سبيل لما جاتله الأزمة القلبية لأول مرة والعبء اللي اتحط على كتافه فجأة حس ف اللحظة دي إن الدنيا بتضغط عليه من كل اتجاه الصمت اللي حواليه كان تقيل أكتر من الصوت اللي جواه اللي مش بيبطل يسأل يا ترى هي فين دلوقتي
فلاش باك
ف المستشفى
غرفة العناية المركزة
بعد الأزمة اللي عدت بصعوبة عمران طلب يشوف صهيب اللى اول ما دخل شاف جده ملامحه تعبانة بس عينيه مليانة كلام قرب منه پخوف وعمران مد له إيده وبص له بنظرة كلها حب وبصوت واهن ودموعه بتلمع صهيب يا ابني سبيل أمانة ف رقبتك حافظ عليها أوعى تخلي عمك ومراته يأذوها وأوعى تسمح لحد يخلي دموعها تنزل فاهم يا صهيب.
الكلام نزل على قلب صهيب زي الصاعقة قرب منه بسرعة حضنه وكأنه بيحاول يحميه من الفكرة نفسها بتقول كدا ليه يا جدي إحنا محتاجينك معانا.
عمران شال إيده بصعوبة وساندها على كتف صهيب وهو بيكمل بتعب العمر ما بقاش فيه يا ابني وانت الكبير انت اللي هتكمل بعد مني وتمسك زمام العيلة ما تخليش الدنيا تفلت من بين إيديك عايزك تاخد بالك من اليتيمة دي مالهاش غيرنا ما تسمحش لأبوها ومراته أنهم يدمروها أنا كنت واقف لهم بكل قوتي بس دلوقتي.... سكت شوية وأخد نفسه بصعوبة وكمل بصوت كله رجاء في أي لحظة ممكن أروح عايز أمشي وأنا عارف إنك هتحميها عايز أسيبكم وانا مطمن عليها يا صهيب.
صهيب مسك إيد جده بكل قوته دموعه بتهدد إنها تنزل
وبيرد بصوت مهزوز بعد الشړ عنك يا حبيبي إن شاء الله هتخف وترجع لنا بالسلامة وهتشوفها وهي بتكبر قصاد عينيك وانت اللي هتجوزها بنفسك للراجل اللي يحميها ويصونها.
عودة للوقت الحالي
فاق صهيب من شروده عينيه مليانة بدموع الندم قلبه مضغوط بين ألم الذكريات ووجعه اللي بيقطع فيه من جواه فجأة وقف يرمي كل حاجة ع المكتب وهو پيصرخ بكل قوته صړخة كانت زي الطلقة هزت أركان المكتب وسكنت الجدران
آاااااااااااااااااااااااااااااااااه.
مسك راسه بإيديه وهو بيهزها زي اللي بيحاول يهرب من كل حاجة لكن صوت جده كان لسه بيرن في ودانه بص للأرض وعينه على الفراغ سامحني يا جدي ما قدرتش أحافظ على أمانتك ضيعتها من بين إيديا سااااااااامحني سامحني ما طلعتش زي ما كنت بتتمنى حطيت ثقتك في الشخص الغلط وده اللي خلاك تسافر وانت تعبان عشان تدور عليها بنفسك وسبتني ف حيرتي وندمي... وقف فجأة يمسح دموعه بعصبية وهو بيتكلم بصوت مكسور لكن كله إصرار بس انا مش هسكت هقلب الدنيا عليها لحد ما ألاقيها وارجعها وأرجع كرامتها وأرجع ثقتك من تاني فيا وأوعدك أنى احافظ عليها هتبقى بنتي وأختي ومش هسمح لعمي يقرب منها تاني ولا أي حد يأذيها مهما كلفني الأمر حتى لو كانت حياتي هى التمن.
الكلام خرج منه زي الار حړق قلبه قبل ما يسيب شفايفه قعد مكانه تاني بتعب وهو عارف إن جواه حرب مش هتنتهي غير لما يلاقي سبيل ويعوضها عن كل حاجة مهما كان التمن قرر بعدها يخرج يروح المطار يسأل بنفسه ويعرف هى راحت فين لكن ظنه خاب لما وصل وعرف انها ما خرجتش برة مصر خالص وقف مكانه مصډوم مش عارف يفكر ومش عارف يعمل ايه ولا يدور عليها فين.
______________________
ف قصر الشهاوي.
اوضة صهيب.
بعد يوم طويل
سها ضهرها لباب الأوضة وما أخدتش بالها من وجود صهيب خلاص يا حبيبي ولا تزعل نفسك هاجي واقضي معاك اليوم كله بس كدا... أنا ليا مين يعني غيرك يا قلبي
صهيب وقف مكانه ناره قايدة وغيرته بتغلي سهاااا!.
سها قفلت الفون بهدوء وقربت منه بابتسامة وهدوء وهي بتلف دراعها حوالين رقبته حمد الله ع السلامة يا حبيبي. اتأخرت أوي النهاردة قلقتني عليك.
صهيب بنبرة كلها عصبية وغيرة كنتي بتكلمي مين
سها وهي بترجع خطوة ورا مالك يا صهيب! في إيه
صهيب بصوت أعلى سهااا.... ما ترديش السؤال بسؤال! كنتي بتكلمي مييين!
سها بتحاول تمسك أعصابها لكن ما قدرتش تتحكم ف نبرة صوتها واتكلمت بنرفزة هكون بكلم مين يعني يا باشمهندس! أكيد بابا طبعا إنت عارف إنه عايش لوحده من بعد جوازنا وكنت بصالحه عشان زعلان مني لأني مش بروح له من بدري.
صهيب خد نفس طويل وحاول يهدي نفسه قرب منها وقعد جنبها وبأسف آسف يا حبيبتي ڠصب عني اتعصبت عليكي معلش سامحيني أعصابي تعبانة شوية.
سها بعدت عنه والدموع في عينيها لأ أنا زعلانة منك معقول تشك فيا وتتعصب عليا بالشكل ده
صهيب بصوت هادي وبتنهيد حقك عليا يا قلبي انتي عارفة أنا بحبك قد إيه وبغير عليكي حتى من نسمة الهوا لما تلمس خدك.
سها وهي بتمسح دموعها بدلع لأ أنا زعلانة.
صهيب وهو بيحاول يراضيها طب قوليلي إيه اللي يرضي القمر عشان يحن عليا
سها بتهز كتافها بدلع لأ مش هتصالح.
صهيب بابتسامة صغيرة وعشان خاطر بيبو حبيبك
سها ابتسمت بدلع غير لي العربية وأنا أتصالح وده عشان خاطرك بس.
صهيب باندهاش هو مش أنا يا حبيبتي لسة الشهر اللي فات مغيرلك العربية
سها بثقة وغرور وإيه المشكلة لما تغيرها الشهر ده كمان هو أنا أقل من مين يعني! دي توتو صاحبتي جوزها كل أسبوع يغيرلها عربيتها إشمعنى أنا!
صهيب رفع حاجبه باستغراب وضحكة صغيرة مش وسعت منك دي يا حبيبتي شوية! ومع ذلك... حاضر يا روحي هغيرهالك بس كدا انتي تؤمري أمر.
سها بغرور وماله لما توسع يا بيبو! هو أنا أى حد!! ده مرات صهيب الشهاوي ع سن ورمح
صهيب لسة هيرد عليها قطع كلامه رنة موبايله طلعه بسرعة من جيبه ملامحه اتغيرت تماما لما شاف اسم اخوه ورد بلهفة ألو لاقيت سبيل يا شهاب
رد شهاب بصوت مليان ۏجع طالع من قلبه وبتنهيدة حزن لأ يا صهيب.
صهيب وقف فجأة وزعق بعلو صوته مش قادر يستوعب كلام شهاب يعني اييييييه! هتكون راحت فيييييين
شهاب حاول يسيطر ع نفسه رغم الحزن اللى جواه وبهدوء مش عارف وعموما انا مش هرجع غير لما ألاقيها يا صهيب أطمن وطمن الكل.
صهيب صوته علي أكتر وهو بيتحرك ف الاوضة زى المچنون وپغضب يعني اييييييييه انا افضل قاعد مكاني وحضرتك تلف تدور لي ع مراتي انا مش فااااااهم جدك بيعمل فيا كدا ليييييه
شهاب خلاص صبره نفذ ورد بنفس العصبية صهييييب انت اللي عملت ف نفسك وفينا كدا لولا عملتك المهببة اللى انت عملتها دي كان زماننا كلنا مرتاحين مش دايخين نتنطط من بلد لبلد ندور عليها ما تجيش دلوقتي تتكلم وتعيش دور الضحېة.
صهيب اتخنق واتعصب أكتر من اخوه واتكلم بحزن وڠضب أكبر قصدك ايييييه عايز تقول أن انا السبب!
شهاب أنجر فيه بكل قوته انت اييييييييه يا أخي! كل ده ومش حاسس انك السبب بنت عمك ما نعرفش عنها حاجة وجدك بيمووووت وانا سايب شغلى وحياتي وبسافر كل بلد شوية أدور عليها وانت لسة بتسأل أيوا يا صهيب انت السبب ف كل ده
شهاب خلص كلامه وقفل الخط بسرعة
اما صهيب بعد المكالمة حدف الفون ف الأرض وقعد ع الكرسي بعصبية مسك راسه بإيديه يحاول يوقف دوامة أفكاره اللى بتنهش فيه وهو بيكلم نفسه بصوت عالي هتكون راحت فييييين روحتي فين يا سبيل بس
حاول يلملم أفكاره ويهدى لكنه ماقدرش فقرر يتصل مرة تانية بشريف وفعلا طلب الرقم واستنى شوية لغاية ما جاله الرد.
شريف بنبرة صوت هادية هدوء مصطنع ألو ازيك يا صهيب عامل ايه ايه أخبار خالي وعمتي طمني عليهم وحبيبة خالها سبيل عاملة ايه وحشتني البنت دي مش ناوية ترجع بقى ولا ايه
صهيب حس بخيبة أمل من رد شريف لكنه رد بابتسامة مصطنعة يداري بيها حزنه كويسين يا عمي بخير. وبتنهيدة ۏجع متدارية
لأ ترجع فين بقى حضرتك عارف اننا اتجوزنا وأكيد مش هسمح لمراتي تقعد ف بلد غير اللى انا فيها.
شريف برفعة حاجب ونبرة تريقة متغلفة بنوع من الاهتمام أه طبعا حقك يا عريس مش هوصيك عليها بقى دي الغالية بنت الغالية اللى بقيالي من ريحتها.
صهيب رد بهدوء مصطنع ما تقلقش يا عمي سبيل ف عينيا قبل ما تبقى مراتي فهى بنت عمي وأمانة جدي وهحافظ عليها برقبتي... وبهمس لنفسه سمعته سها وشريف بس الاقيها
شريف قرر ينهي المكالمة وكأنه ماسمعش همس صهيب طيب يا ابني ابقى سلم عليها كتير وقولها وحشتي خالو وخليها تبقى تكلمني مع السلامة.
سها بعد ما صهيب قفل المكالمة مع شريف قربت منه بعصبية وهى بتزعق بصوت عالي تقدر تقول لي يا صهيب بيه معناه ايه اللى حصل ده دلوقتى
صهيب قام وقف پغضب سهاااا ابوووس ايدك ارحميني من أسئلتك دي.
سها بنفس ڠضبها وعصبيتها أرحمك يعني إيه يا استاذ هو احنا مش هنخلص من حوار ست سبيل دي بقى ولا ايه
صهيب حوار ايه ياسها اللى بتتكلمي عنه سبيل دي تبقى بنت عمي وقولتلك قبل كدا انها أمانة ف رقبتي.
سها بعصبية أمانة ف رقبتك بس يا صهيب! ولا تكون بتحبها ومش قادر ع بعدها
صهيب قرب منها بهدوء ومسك كفوف إيديها وباس راسها أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا سها أرجوكي صدقيني وساعديني أعدي الأزمة دي.
سها بحزن يا سلام ياخويا اومال بتدور عليها ليه
صهيب بحب
الجميل غيران بقى!!
سها بنرفزة أه غيرانة يا صهيب اصلك ماشوفتش نفسك كنت ملهوف ازاى ع أى خبر عنها.
صهيب قعد بيأس وبتنهيدة حزن جدي ڠضبان عليا بسببها يا سها لأنها أمانته اللى علقھا ف رقبتي من سنين وانا ضيعتها وللأسف مش لاقيها لا جوة مصر ولا برة وقاعد متكتف وشهاب هو اللي بيلف مع جدي يدوروا عليها.
سها افتكرت كلام نرمين ولعبت عليه وردت بخبث بس برضو يا حبيبي مهما كان ڠضبان عليك المفروض كان أخدك انت معاه مش شهاب.
صهيب بتنهيدة حزن ما تفرقش يا سها ياخد مين المهم انهم يلاقوها ويرجعوا بيها.
سها بخبث وغباء اه وماله بس مش بعيد يكونوا لقيوها ومش عايزين يقولوا ولا يكون شهاب هو اللى مخبيها أصلا اصل انا سمعت يعني انهم.......
صهيب قطع كلامها پغضب ومسكها من دراعها بقوة حسك عينك تكرري الكلام ده مرة تانية يا سها فاهمة ولا لأ! وإلا هيكون لي معاكي تصرف هيزعلك مني سبيل وشهاب خط أحمر مفهوم
خلص كلامه معاها وذقها وقعها ع السرير وخرج من الأوضة زى الإعصار واخد ف وشه كل اللى يقابله ف سكته نزل جري ع السلم وخرج من القصر ركب عربيته وساق بأقصى سرعته لغاية ما وصل تحت العمارة اللى فيها شقته ركن العربية ودخل العمارة بخطوات بطيئة تقيلة وكأنه متكتف بسلاسل من حديد طلع السلم لغاية ما وصل قصاد باب الشقة فتح ودخل وبعد ما قفل وراه نزل قعد ع ركبه وهو پيصرخ بأعلي صوت من شدة الۏجع وسمح لنفسه ينهار ويبكي ويطلع كل اللى جواه لغاية ما أغمى عليه
سبيل لييييييييه عملت فيا كدااااااا أنا ماحبيتش حد ف حياتي قد ما حبيييتك.
يتبع