رواية حبي 5-6
ال
ف جناح عمران
صحي زى عوايده بعد ما سمع آذان الفجر قام اتوضا وصحى فاطمة عشان الصلاة وبعد ما خلص أنشغل بقراءة الورد بتاعه عدى الوقت اللى بياخده كل يوم ف صلاة وتلاة وذكر هو ومراته ويادوب لسة بيقوم من مكانه عشان ينزل يفطر مع ولاده قبل ما يروحوا الشركة شاف جواب محطوط ع الكمود اللى جنبه قلبه وجعه اول ما عينه وقعت عليه ومد ايده ياخده وهى بترتعش وخاېف من الاحساس اللى جاله.
فاطمة استغربت حالته وقربت منه تشوف ماله وشافت ف ايده الجواب وباستفسار مالك يا عمران! جواب ايه ده
عمران بحزن ودموع بتنزل لأول مرة ده من سبيل يا فاطمة.
فاطمة باستغراب سبيل!! وسبيل هتبعتلك جواب ليه وهى ف الاوضة اللى جنبك يا عمران.
عمران سبيل مابقيتش جنبي خلاص يا فاطمة سبيل مشيت قلبي بيقولي انها سافرت ومش راجعة.
فاطمة بتنهيدة قلق انت مافتحتش الجواب يا عمران عشان تقول كدا افتحه الاول يا ابن عمي يمكن يكون من حد تاني او يكون فيه حاجة تخص الشغل
عمران زادت دموعه لو قريتي الكلمة المكتوبة ع الظرف هتعرفي انه منها من قبل ما تفتحيه يا فاطمة.
فاطمة اخدت منه الجواب وشافت اللى مكتوب عليه بحبك يا عمارة وبحب بطتك دموعها نزلت ڠصب عنها وبصت ل عمران بلهفة مستحيل تكون سابتنا ومشيت تاني افتح الجواب ده وشوف مكتوب فيه ايه بسرعة أكيد بتستأذن بس عشان تغير جو يومين تلاتة وهترجع تاني امسك افتحه يلا أقرا وسمعني.
عمران اخد الجواب من فاطمة وفتحه وايده زادت رعشتها رعشة خوف انه يكون فقدها دموعه بتزيد وجواه انا عملت المستحيل عشان احافظ عليكي من غدر اللي حواليكي معقول أنا اللي اضيعك بإيدي.. فتح الجواب وبيقرأه... وبصوت سبيل من بين دموعها جدو انا زعلانة وموجوعة منك اوى هونت عليك تعمل فيا كدا تخدعني زيهم تبقى عارف ان صهيب متجوز وما تقوليش هونت عليك تجوزني لواحد مش عايزني تجبره عليا طيب كنت قولي ان حملي زاد ع كتافك كنت هريحك مني والله بس ما كنتش تسلمني بإيدك للي يوجعني بالشكل ده آااااااه يا جدو انا تعبت اوي ومش قادرة اتحمل أكتر من كدا عشان كدا سبت كل حاجة ورايا ومشيت هروح عند خالو ويارب يكون لسة بيحبني هو كمان بجد مش بيخدعني زيكم أسيبك بخير بس عندي رجاء أخير ياريت تخلي حفيدك يطلقني لاني مش هاقدر اكمل معاه بعد اللى عمله فيا النهاردة وياريت ماحدش خالص يعرف انا فين كلمة أخيرة هقولهالك رغم ۏجعي منك بس مش قادرة ما احبكش يا جدو... خلص عمران قراية الجواب وجواه شعور مختلط ڠضب وۏجع وخوف وحزن حالة اول مرة تحصل له ف حياته بص ل فاطمة وساكت مش قادر يتكلم.
فاطمة بدموع الخۏف آاااااه يا بنتي هو ده اللي قولتلك عليه يا عمران ياما قولتلك بلاش يا ابو عادل البت مش حمل قهر قولتلي مش هيحصل حاجة شوفت!! اهو اللي انا كنت خاېفة منه حصل سبيل سافرت ومش هترجع تاني هتنسانا يا عمران خلاص
عمران قاعد مكانه وباصص ف الارض وبحزن بس يا فاطمة اسكتي انا مش قادر اتحمل عتابك ولومك يا غالية.
فاطمة بعصبية لازم تتحمل يا عمران نتيجة غلطتك وتصلحها.. وبدموع من بين عصبيتها.. لازم ترجع لي حفيدتي لحضني تاني يا عمران زى ما ضيعتها منه.
عمران سبيل هترجع يا فاطمة صدقيني هترجع وبكرة أفكرك
فاطمة وقفت قصاده وهى متعصبة تااااااني يا عمران تاااااني اعترف بقى انك حسبتها غلط يا ابن عمي واننا خسرنا
عمران رفع راسه بهدوء ومسح دموعه عمري ما حسبتها غلط يا بنت عمي انا جايز أكون خسړت اول جولة بس متأكد اني هكسب ف الأخر وأحفادي هيرجعوا لحضني وايديهم متشبكة ف إيد بعض وهيكملوا سوا ويحافظوا ع العيلة من بعدي اصبري انتي بس وبكرة تشوفي
فاطمة بنفاذ صبر وغلب خلااااص مابقاش في بكرة يا عمران قولتهالك وهفضل اقولها العمر بقى ورانا مش قدامنا واللى فاضل منه قليل اوي ويا عالم هنلحق نشوف بكرة بتاعك ده ولا لأ يا ابن عمي عليه العوض ومنه العوض
عمران قام وقف والحزن مالي قلبه ع سبيل وخارج من جناحه وهو بيردد .. لله الأمر من قبل ومن بعد يا فاطمة لله الأمر من قبل ومن بعد وفضل ع الحال ده يردد كلامه لغاية ما نزل ودخل الصالون ونده ع هدية الشغالة تبعت لولاده وحريمهم وولادهم واستناهم لغاية ما يتجمعوا كلهم.
______________________
ف فرنسامارسيليا
خارجة سبيل من المطار وكانت واقفة بتشاور ل تاكسي عشان تروح عند خالها وشافوها بالصدفة فريد وباسيلي كانوا خارجين هما كمان من المطار.
باسيلي باستغراب أوه مونديو شوف فغيد مين هنا سبيل شهاوي ف ماغسيليا يا 100 ويلكم يا سابي
سبيل بابتسامة حزينة ازيك باسيلي لسة مچنون زى ما انت
باسيلي بهزار هو اللى يعغف فغيد يعقل سابي!! نو طبعا
فريد باشتياق حمدالله ع السلامة يا سابي أخيرا رجعتي وحشتيني قصدي وحشتينا كلنا.
سبيل بتنهيدة وانتوا كمان وحشتوني يا فريد كلكم خالو وطنط شيماء وانت كلكم وحشتوني اوي
باسيلي اوووه انا متعغض سابي مش وحشتك زيهم ليه بقى!!!
سبيل بضحكة هادية اولا اسمها معترض باسيلي مش متعرض ثانيا مين قال انك مش وحشتني
فريد بهيام غبتي كتير اوي سبيل عننا يا ترى راجعة زيارة ولا شغل
سبيل بحزن راجعة ع طول فريد حتى مش هرجع باريس
باسيلي اوه نو مونديو سابي الشهاوي تسيب باغيس وتفضل ف ماغسيليا يا إلهي إنها حقا أعجوبة من عجائب الدنيا.
سبيل ايه العجيب ف كدا باسيلي
باسيلي بهدوء لانك ببساطة مچنونة شغل عزيزتي
سبيل بجدية هاسيب شركات جدي وأدور ع شغل جديد باسيلي.
فريد استغرب كلامها لكن لاحظ انهم لسة واقفين مكانهم قصاد المطار وبهدوء وهو بياخد منها الشنطة يحطها ف عربيته احنا هنفضل نتكلم كدا ف الشارع!! يلا سابي اركبي ولما نوصل الفيلا نتكلم.
وبالفعل ركبوا التلاتة العربية واتحركوا ع الفيلا وف الطريق لاحظ باسيلي من خلال المراية ملامحها الحزينة وعينيها الدبلانة من كتر الدموع مالك سبيل! مين سبب ف حزن سابي الجميلة.
سبيل ابتسمت من بين دموعها اللى ابتدت تنزل رغم انها حاولت تمنع نزولها مافيش حاجة باسيلي انا بس تعبانة من السفر مش أكتر
فريد رغم انه مركز ف الطريق لكن بين الدقيقة والتانية يخف نظرة من المراية وشافها ساندة راسها ع إزاز الشباك اللى جنبها مغمضة عينيها ودموعها نازلة قلبه وجعه عليها ومش عارف يعمل لها ايه عشان يمحي الحزن والدموع اللي ع خدها دي وجواه آاااه يا حب عمري لو اعرف مين وصلك للحالة دي انا همسحه من ع وش الارض ياريت تفتحيلي قلبك يا حبيبتي وتحكيلي.. فاق من شروده ع صوت صديقه باسيلي وهو بيكلمه عشان يوديه الشركة الاول قبل ما يرجعوا الفيلا.
______________________
ف مصرقصر الشهاوي
قعد عمران ف الصالون مستني ولاده لما ينزلوا وكله ڠضب من نفسه ومن علي وصهيب بسبب سبيل واللى
عمران بهمس ارجوكي يا فاطمة انا مش حمل نظرات اللوم دي
عمران اتنهد تنهيدة ۏجع وقبل ما يرد ع فاطمة شاف يمنى نازلة اول واحدة وفتح لها دراعه حبيبة جدو تعالي ف حضڼي بسرعة وبهمس لنفسه خليني أشم فيكي ريحة حبيبتى وبنت قلبي.
يمنى بسعادة دخلت جرى ف حضنه صباح الخير يا جدو يا قمر انت
عمران بحب صباح الورد ع عيون قمري عاملة ايه يا حبيبتي نمتي كويس.
يمنى خرجت من حضڼ جدها وبتنهيدة اشتياق مش بعرف انام كويس يا جدو طول الليل بفكر ف أبلة سبيل وحشتني اوي من يوم ما اتجوزت أبيه صهيب وهى حابسة نفسها انا زعلانة عليها اوي يا جدو
فاطمة حست بحفيدتها وحزنها ع اختها وبصت ل عمران بيأس وهى بتفتح دراعها ل يمنى مش هتيجي تصبحي ع تيتة ولا هو جدو وبس اللى حبيبك يا يويو!!
يمنى قامت وقفت وجريت ناحية فاطمة بسعادة يا خبر يا تيتة ده انتي روحي روحي روحي
فاطمة بابتسامة بكاشة بشكل طالعة لأختك شقية وغلباوية زيها
يمنى بضحك ابلة سبيل دى حبيبتي يا تيتة بتعلمني كل حاجة حتى علمتني ازاى ابكش ههههههههه
عمران بابتسامة ظاهرة وقلب موجوع مش قولتلك قبل كدا انك شبهها يا يويو وبهمس.. احسن انك ما طلعتيش شبه امك مش حلوة من جوة.
لسة يمنى هترد ع عمران شاهندة نزلت هى كمان وقربت من جدها وجدتها وبتهلل زى عوايدها خياااااانة جدو ويمنى ف وضع مخلل بالزتون آه قلبي الصغير لا يحتمل ليه ياربي ليه تخلينى اشوف الوضع ده التار ولا العاړ يا عبهادي يا ولدى
عمران بضحك فتح لها دراعه التاني مين عبهادي ده يا غلباوية انتي
شاهندة دخلت ف حضنه بسعادة انى ايش دراني اهو اللى جه ع لسانى المهم بقى صباحك حلو زيك كدا يا جدو يا مسكر انت.
عمران بص ل فاطمة بابتسامة حزينة البنات دول اتعلموا يبكشوا علينا كتير الايام دي
فاطمة بنفس الابتسامة وتنهيدة حزن طبعا مش تربية سبيل!! لازم يبقوا واخدين طبعها
شاهندة رفعت راسها وبصت ل جدتها وحدفت لها بوسة ف الهوا تيتي حبيبتي سبيل دي الكوماندا بتاعنا انا والبت يويو وبحزن مصطنع.. بس لغاية دلوقتي مش عارفين ناخد نفس مساحتها ف قلبكم
عمران بحزن صدقيني يا حبيبتي كلكم غلاوتكم واحدة ف قلبي بس يمكن انتوا شايفين انها واخدة مساحة أكبر عشان بحاول اعوضها عن يتمها انتوا الاتنين اتربيتوا وكبرتوا بين أحضان ابوكم وأمكم لكن هي اتحرمت من أمها وهى طفلة ماكنتش حتى بتعرف لسة تقول ماما ول يمنى .. واتحرمت من حضڼ أبوها وحنانه وهو عايش بيدلع غيرها قصاد عينيها سبيل أتيتمت وابوها عايش فهمتوا بقى ليه هى ليها مساحة اكبر!! لكن كلكم عندي زى بعض
شاهندة بهدوء صدقني يا جدو أنا عارفة كويس الكلام ده وأكيد مش زعلانة انا بس بحب اناغشك مش اكتر
عمران ناغشي براحتك يا بنت عادل ع قلبي زى العسل.
شوية كمان ونزل عادل وسامية وباين ع وشهم التوتر والقلق وقلة النوم قربوا من عمران وفاطمة صبحوا عليهم وباسوا ايدهم وراسهم وقعدوا
عادل بقلق خير يا بابا حضرتك
مجمعنا هنا ليه بدري كدا
عمران بجدية أصبر لما ينزل
أخوك وولادك هتعرف
عادل زاد قلقه لكن قال حاضر يا بابا... وبص ل سامية اللى قاعدة جنبه والقلق مالي قلبها هى كمان.
______________________
فرنسامارسيليا
ف فيلا
وصل فريد الفيلا ومعاه سبيل بعد ما وصلوا باسيلي الشركة واول ما دخلوا جريت سبيل ع خالها اللى اتفاجئ بوجودها قدامه
شريف حس بجسمها بيتقل وبتقع لحقها بسرعة وهو پيصرخ فررررريد اطلب دكتور بسرررعة.. وشالها طلع بيها اوضتها نيمها ع سريرها وقعد جنبها والخۏف مالي قلبه ول شيماء هاتي البرفيوم بتاعك بسرعة.
راحت شيماء اوضتها جابت ازازة برفيوم ورجعت تديها ل شريف وهى مستغربة من حالة سبيل ورجوعها المفاجئ وباندهاش البنت شكلها تعبانة اوي يا شريف! تفتكر ايه وصلها للحالة دي
شريف بتنهيدة قلق وهو بيرش من الازازة ع ايده وبيحاول يفوق سبيل مش عارف يا شيماء من وقت ما نزلت مصر وهى مش مرتاحة أكيد أبوها ومراته زى عوايدهم عملوا حاجة جديدة ولا اتهموها تاني ف حاجة تانية عموما لما تفوق هنعرف منها اللى حصل
شيماء ب استفسار انت كنت عارف انها جاية
شريف قاعد جنب سبيل وعينه عليها لأ انا اتفاجئت زيك بالظبط لما شوفتها واقفة قصادي
شيماء اول مرة تيجى من غير تقول وتعرفنا انها جاية شكلها كدا في حاجة كبيرة حصلت معاها ف مصر عشان كدا جات فجأة.
شريف نطمن عليها بس الاول يا شيماء وبعدين نبقى نعرف شوفي فريد اتأخر ليه
قبل ما ترد شيماء دخل فريد وعينه ع سبيل بقلق وخوف الدكتور جاى حالا يا بابا.
شريف تمام وباستفهام.. انت كنت عارف انها راجعة يا فريد
فريد بتوضيح لأ يا بابا اتفاجئت بيها انا وباسيلي واحنا خارجين من المطار كانت واقفة مستنية تاكسي
شيماء وانت كنت ف المطار بتعمل ايه يا فريد
فريد كنت مع الوفد البلجيكي يا ماما بنوصلهم بعد ما خلصنا شغلنا معاهم
شريف قاعد بيحاول يفوق سبيل لكن لسة فاقدة وعيها وبص ل فريد بلهفة استعجل الدكتور يا فريد سبيل مش بتفوق
فريد خرج بسرعة واتصل تاني ع الدكتور يستعجله لاقاه دخل الفيلا فعلا اخده بسرعة وصله اوضة سبيل وخرج تاني هو وشريف وقفوا يستنوا قصاد باب اوضتها وبعد شوية وقت خرج الدكتور مع شيماء وقالهم ان سبيل اتعرضت لصدمة عصبية وضغطت ع نفسها فترة كبيرة لغاية ما وصلت بيها الحالة لاڼهيار عصبي بعد ما مشي الدكتور دخل شريف جرى يطمن عليها من مراته
شيماء ردت عليه وهى عينها ع سبيل الدكتور بعد ما فوقها لاقاها بټعيط بهيستيريا عطاها حقنة مهدئة وقال سيبوها نايمة ولما تصحى ماحدش يكلمها ف حاجة خالص لغاية ما تهدى وحالتها تستقر
فريد پخوف ولهفة يعني يا ماما مش هتحتاج ننقلها مستشفى انا خاېف عليها اوي
شيماء بحزن ما تخافش يا فريد مش هتحتاج مستشفى ان شاء الله بس هى تحاول تنسى وتخرج من الحالة اللى هى فيها دي
فريد بحب اول ما تفوق من اللى هى فيه انا هاخدها أخرجها وافسحها واشغل وقتها عشان تتعافى بسرعة
شريف بجدية هتسيب شغلك وتتفرغ لها يعني!
فريد بهدوء وفيها ايه يا بابا انت عارف سبيل بالنسبالى ايه
شيماء شششش بطلوا كلامكم ده واخرجوا يلا سيبوها ترتاح ولما تصحى وتفوق يعدلها ربنا يلا بينا برة.
وفعلا خرجوا كلهم وكل واحد فيهم راح اوضته يفكر ف سبيل واللى جرالها وايه اللى استحملته وضغت ع نفسها فيه خلاها وصلت لحالة الاڼهيار الشديدة دي ومستنيين تفوق عشان يفهموا منها اللى شاغل بالهم من ناحيتها
______________________
مصرقصر الشهاوي
ف الصالون
عمران بعد ما نزل وجمع ولاده الاتنين وولادهم فضل مستني صهيب اللى نزل أخر واحد
عمران بجديته المعهودة