رواية قلبي من 1-4

لمحة نيوز

اشكالها تقع 
زكريا و هو يدس بعض الطعام بفم يونس ياخى انا ساعات ببقى محتار و اقعد افكر و اقول يا ترى مين فيهم اللى بهت على التانى و اللا مين فيهم اللى بيخلص ذنب التانى
يونس ضاحكا و ياترى عرفت الاجابة 
زكريا اجابة ايه يا عم ده احنا محتاجين شارلوك هولمز ذات نفسه على ما يوصل للاجابة و ده لو وصل كمان
يونس و الله ماما بتصعب عليا بتبقى مستنياكم تتجمعوا بالولاد عشان تشوفكم و تفرح بلمتكم حواليها و كل مرة لازم تيجى مريم تعمل لها هوليلة من غير سبب
زكريا سيبك انت من كل الكلام ده و ركز معايا 
يونس عاوزنى اركز فى ايه
زكريا فى صفقة معينة عاوزك تفكر معايا فيها ان كنا نقبلها و اللا لا لانى مقلق من ناحيتها
يونس طب ما طالما مقلق منها .. بلاها 
زكريا حاتم مصمم عليها و بيهاجمنى انى رافضها و شايف انى بضيع على الشركة مكسب كبير و طويل الاجل كمان
و عشان كده عاوز اعرض عليك تفاصيلها و اخد رايك فيها و نتناقش و يا تأيدنى و نخلص يا تأيد راى حاتم و اتطمن و نتوكل على الله
يونس طب امتى 
زكريا انا متاكد ان حاتم هيفتح معاك الحوار ده لما يطلع و لو كنت اتأخرت عليكم شوية كان زمانه قال لك
يونس طب يعنى عاوز نتناقش النهاردة 
زكريا لا .. عاوزك تدرس الليلة كلها
بونس طب ازاى
زكريا انا هبعتلك كل التفاصيل على الايميل و متهيالى انت تقدر تستعمل اللاب و اللا ايه
يونس بحيرة ماجربتش و انت عارف ان ماما مالهاش فى الكلام ده
زكريا ادينا هنجرب و ليها الف حل ان شاء الله ماتقلقش
عندما قارب الوقت من موعد انصراف زهرة .. اقتربت من فاطمة لابلاغها بالمغادرة لتقول فاطمة بابتسامة ماشى يا بنتى .. انا متشكرة اوى على تعبك معايا النهاردة
زهرة العفو .. انا معملتش حاجة 
فاطمة الاسطى محمد مستنيكى برة .. مع الف سلامة 
لتقول مريم بامتعاض ماشاءالله .. حتى الجليسة بتخلى السواق يوصلها
فاطمة بصبر ما بيوصلهاش البيت يا مريم بيوديها بس لاقرب محطة مترو 
مريم طب ماهو كده برضة بيوصلها مافيش فايدة دايما بتطمعى الناس فينا
كانت زهرة طوال
طريق عودتها لمنزلها تحاول تحليل كل الشخصيات التى صادفتهم بيومها و هى تستعير بعض حديث زينب عنهم لتشعر ببعض الرهبة من مريم و زوجها و برغم عدم قدرتها على تكوين فكرة عن ماجى .. الا انها ايضا لم تشعر تجاهها بالراحة و لكنها شعرت بان زكريا هو رومانة ميزان العائلة و لم تنكر اعجابها بموقفه مع مريم و بحنانه ايصا على همس و لكنها ايضا استوقفها حديثه مع مريم و شعرت بان هناك سرا ما لا تعلمه
اما حاتم .. فعند عودته الى غرفة يونس كان زكريا و يونس قد فرغا من الطعام فقال لهم فور دلوفه الى الغرفة كويس انكم خلصتم اكل .. انا قلتلهم يبعتولنا القهوة 
يونس خير ما عملت 
زكريا انا هدخل البلكونة ادخن سېجارة على ما القهوة تيجى 
و بعد مغادرة زكريا قال حاتم الا زكريا قال لك على الصفقة بتاعة اللحوم المستوردة
يونس بدهشة لحوم مستوردة و احنا من امتى بنشتغل فى اللحوم 
حاتم احنا استيراد و تصدير مواد غذائية و اللحوم دى من المواد الغذائية و اللا انا غلطان 
يونس لا طبعا مش غلطان بس اللحوم دى بتبقى محتاجة
تجهيزات تانية خالص مش عندنا
حاتم كل الكلام ده مقدور عليه
يونس انت عارف ممكن نحتاج تلاجات بزيادة اد ايه عارف تكلفة التلاجات اللى ممكن نحتاجها دى لوحدها اد ايه عارف لو الكهربا قطعت مثلا عن التلاجات دى و فيها اللحمة ممكن يحصل ايه 
عارف كمان انك لازم يبقى عندك ناس تقف على تجهيز الحاجات دى من هناك عشان تتاكد انها مدبو حة حسب الشريعة 
حاتم بتهكم و هو انت فاكر ان كل الناس بتعمل اللى انت بتقول عليه ده .. ده انت طيب اوى 
زكريا و هو يعود الى الداخل مرة اخرى مش طيبة يا حاتم .. لكن ضمير 
حاتم و هو احنا هنقل ضميرنا برضة
لينظر يونس الى زكريا و يقول بحزم لو هى دى الصفقة اللى كنت عاوز تاخد رايى فيها فأنا مش موافق
زكريا طب مش لما تدرسها كلها الاول
يونس يا عم دى فيها شبهة .. الله الغنى 
حاتم پغضب ملحوظ انت عارف انت بترفض ايه انت بترفض ملايين
يونس حلال على اللى يقدر يشيلها و يصونها
حاتم بس مريم موافقة على الصفقة دى و مشجعاها جدا 
يونس خلاص .. تاخدها لحسابها 
حاتم بامتعاض للاسف و هى لوحدها امكانياتها مش هتقدر عليها
زكريا خلاص .. يبقى تصرف نظر لحد ما امكانياتها تسمحلها بده
حاتم بس المصاريف اللى زكريا عاوز يزودها محتاجة شغل يعوض التكاليف دى
يونس مصاريف ايه مش فاهم 
حاتم الزيادة بتاعة الموظفين و الارباح
يونس و ايه الجديد ماحنا بنصرف لهم الزيادة السنوية بالنسبة القانونية ايه بقى اللى مزعلك
حاتم اصل طالما بيزيدوا و بالقانون لازمتها ايه بقى الارباح اللى بتتوزع عليهم دى مش احنا اولى بفلوسنا 
يونس بهدوء الفلوس دى اللى الناس بتستناها من السنة للسنة عشان تفرج بيها عن نفسها يا حاتم
حاتم قانونا مش حقهم و انا و مريم مش موافقين عليها كفاية اوى الزيادة بتاعة المرتبات
زكريا الارباح دى بتطلع من ايام بابا الله يرحمه و بقينا بنعتبر اننا بنحيي زكراه بيها و الناس بتدعيله و بعدين الفلوس دى عمرها ما هتنقص يعنى من فلوسكم حاجة 
يونس خلاص يا زكريا .. خلى الارباح السنة دى من نصيبى انا و انت و ماما و سوزى و بلاش تطلع حاجة من فلوس مريم من حكم فى ماله ما ظلم
بعد انتهاء اليوم و عودة كل الى منزله كانت ماجى تجلس امام مرآتها و تصفف شعرها وهى تراقب زكريا الذى كان مسترخيا بالفراش و يضع حاسوبه على قدميه و يطالع عليه شئ ما باهتمام فاقتربت منه و قالت يا ترى اتفقتوا تقبلوا صفقة اللحوم و اللا ترفضوها
زكريا خلاص رفضناها
ماجى بس مريم كانت بتقول ان ارباحها عالية اوى 
زكريا و مخاطرها اعلى 
ماجى انت ادرى .. انما .. انت مش شايف ان مريم عندها حق فى موضوع الجليسة بتاعة همس
ليمد زكريا يده مغلقا الحاسوب و يقول على فكرة يا ماجى الكلام اللى انا قلته لمريم النهاردة موجه ليكى انتى كمان
ماجى كلام ايه ده بقى اللى موجه لى انا كمان
زكريا ان ماحدش يتدخل فى اللى مايخصوش
ماجى و هو انا لما اكون بتكلم معاك عن وضع معين مش عاجبنى ابقى بتدخل فى اللى مايخصنيش
زكريا الوضع اللى مش عاجبك ده لا هو عندك و لا فى بيتك يبقى اكيد ما يخصكيش
ماجى و هو انت ناسى ان البنت تعتبر فى وصايتك انت فى الحالة بتاعة باباها دى و المفروض
انت المسئول عن كل الفلوس اللى بتتصرف من غير لازمة دى 
زكريا و رغم ان دى برضة ماتخصكيش الا انى هسالك يا ماجى .. هى ليه مالهاش لازمة 
ماجى لزومها ايه جليسة و طنط معاها طول اليوم
زكريا ماما معظم وقتها مع يونس يعنى مش فاضيالها كفاية و البنت نفسيتها ممكن تتعب بالشكل ده
ماجى بامتعاض ايه الدلع ده
زكريا خفى من قعدتك مع مريم شوية يا ماجى بتقليديها تقليد ا عمى فى كل حاجة لحد مابقيتى تقريبا صورة تانية منها و الوصع ده مش عاجبنى
ماجى مريم دى تبقى اختك على فكرة 
زكريا و طول عمرى مابيعجبنيش تفكيرها و انتى عارفة ده كويس فياريت تحاولى تلحقى روحك لانى مش هتحمل ده كتير و اعتقد انى حذرتك من الحكاية دى اكتر من مرة و انتى بدل ما تصلحى من نفسك بتنساقى وراها اكتر و اكتر 
ماجى كل ده عشان بتدور على مصلحتها
زكريا مش لازم عشان مصلحتى اشوط فى كل اللى حواليا و المصلحة دايما فى انك تمشى صح مش العكس زى ما انتى بتعملى
ماجى بامتعاض و هو انا بعمل ايه
زكريا هو انتى فاكرة انى مش واخد بالى انتى بتتعاملى مع همس ازاى لما ماببقاش موجود قدامك و اللا فاكرة انى طالما بعيد ابقى مش واخد بالى و رغم انى حذرتك اكتر من مرة لكن انتى برضة مافيس فايدة 
ماجى انا بتعامل معاها زى عمتها بالظبط
زكريا بحدة و انا قلتلك مالكيش دعوة بمريم انتى بنفسك دايما تشوفينى بنتقدها على معاملتها مع البنت .. تقومى تتعاملى بنفس المعاملة هو مافيش تفكير خالص
لتنهص ماجى من فوق الفراش و تتجه الى باب الغرفة قائلة انا سايبالك الاوضة خالص عشان اريحك منى 
و بعد ان خرجت من الغرفة شرد زكريا و رجع بذاكرته الى عشر سنوات مضت 
فلاش باك 
كان ابراهيم والد زكريا و يونس بمكتبه بالشركة و هو يمسك بيده بعض الصور الفوتوغرافيه و يقلب فيما بينهم بينما يونس يقول غاضبا انا ما اعرفش حاجة عن الصور دى و مش انا اللى فيها وماليش بيها اى دخل انا عمرى فى حياتى ما مسكت كاس و لا قربت من حاجة تغضب ربنا اقوم اسكر و العب قمار كمان .. ده جنان رسمى
ابراهيم عارف يا ابنى انت ناسى انهم حاطننى انا و زكريا جنبك فى نفس الصورة
يونس بذهول و لما انت عارف ساكت ليه 
ابراهيم انت مش فاهم
يونس طب ماتفهمنى 
زكريا افهمك انا يا يونس الصور دى مش اكتر من ورقة ضغط لتشويه اسمنا و سمعتنا و نظام العيار اللى مايصيبس يدوش 
يعنى يا نقرب و نقرى الفاتحة يا يتقال علينا بقى حكايات و روايات و يشككوا فى مصدر فلوسنا
يونس طب هيستفيد ايه من النسب ده انا مش فاهم
زكريا الاستفادة كبيرة اوى لما يتقال ان ابن ابراهيم الخياط اخد بنت مجدى مطاوع .. دى فى حد ذاتها تخليه يسافر لفوق اوى 
يونس طب ما احنا مانهتمش بكل الكلام ده يقول اللى يقوله .. احنا عارفين كويس احنا بنعمل ايه
ابراهيم احنا عارفين يا ابنى .. لكن الناس ماتعرفش
يونس نقول للكل انها متركبة 
ابراهيم واحد هيصدق و الباقى الله اعلم
يونس انا لا يمكن اتجوز غير نور يا بابا و حضرتك عارف الكلام ده كويس
زكريا ماتقلقش يا يونس انا كمان لا يمكن اوافق ان قلبك و اللا قلب نور ينكسروا بسبب الدناءة دى
يونس بحيرة طب و الحل
زكريا انا هتجوزها
يا بابا
ابراهيم ايوة يا زكريا بس انت يا ابنى كنت بتقوللى ان انت كمان فى حد فى حياتك
زكريا خلاص يا بابا ماتشغلش بالك كل شئ قسمة و نصيب
يونس باستنكار و تضيع حبك عشان ناس زى دى 
زكريا اولا ماهواش حب بالمعنى ده كان يا دوب اعجاب و ماحصلش بيننا اصلا اى كلام ثانيا بقى .. انتو عندى اهم من الدنيا و اللى فيها 
و بالفعل .. يتزوج زكريا من ماجدة .. ماجى .. ابنة مجدى مطاوع و هو يهيئ نفسه بان العروس ليس لها اى وزر فيما فعله اباها و لكنه يصطدم بواقع طباعها الجشعة و تعاملاتها مع الجميع و التى تفتقر 
لعوامل البر و التراحم 
و لكنه لم يجرؤ على طلاقها حتى بعد مۏت ابيه قلقا من شړ ابيها على عائلته
عودة من الفلاش باك
ليتنهد زكريا و هو يقول باحباط مافيس فايدة فيكى يا بنت مجدى مطاوع .. بس خلاص هانت .. ربنا يصبرنى و يعيننى عليكى 
اما مريم فكانت بغرفتها تقول لحاتم بحدة يعنى برضة الصفقة هتطير من ايدينا تلاقى سى زكريا هو اللى خلاه يرفض
حاتم بامتعاض ده انا لسه ببتدى افتحله الموضوع لقيته راح مقفل عليا .. حتى ما ادانيش فرصة اقول له الارباح هتبقى اد ايه
لا و لما قلتلهم ان انا و انتى موافقين ع الصفقة و عاوزينها .. يقولولى طالما كده خدوها لحسابكم
مريم باستنكار و لو حصل حاجة كده و اللا كده نلبسها لوحدنا و نبقى احنا اللى فى وش المد فع .. لا طبعا 
حاتم مانا كمان قلتلهم ان امكانياتنا لوحدنا ماتشيلهاش 
مريم بحسرة خسارة كبيرة دى حتى ماجى لما سمعت المبالغ اللى اتكلمت عنها كانت هتتجنن
حاتم طب ماتخليها تاثر على زكريا 
مريم بسخرية مين دى اللى تاثر على زكريا انت ناسى زكريا متجوزها ازاى 
حاتم مش ناسى بس خلاص بقى عدت و بقى فيه بينهم ولاد اكيد يعنى الوضع بقى غير 
مريم تؤ .. و لا غير و لا حاجة ده انا حتى حاسة ان زكريا قالبها بزيادة دى حتى كانت بتشتكى النهاردة انه مش راضى يغير لها العربية 
حاتم مانتى برضة ماتنسيش انها على طول بصالك و
كل ما تلاقيكى عملتى حاجة تبقى عاوزة تانى يوم تعمل زيك
مريم بكبر مهما عملت يا حبيبى هفضل انا التوب 
حاتم طب ايه .. كده الصفقة راحت .. ماتيجى ناخد منها كمية لحسابنا
مريم برفض انت اټجننت .. لا طبعا لو كانت الصفقة للشركة و حد حصل له حاجة او اكتشفوا حاجة كانت المسئولية هتبقى على زكريا لكن لو احنا اللى خدناها .. المسئولية كلها هتبقى علينا لوحدنا 
حاتم طب و العمل 
مريم باحباط مالهاش حل للاسف .. راحت علينا
اما زهرة .. فقبل عودتها لمنزلها .. مرت بالمحامى و طلبت منه استخراج إذنا بالزيارة لامها و ابلاغها بالموعد 
و باليوم التالى ابلغها المحامى بانه قد استخرج لها إذن الزيارة و ان موعدها بعد يوما واحدا فذهبت الى فاطمة و قالت انا جاية استأذن حضرتك انى اخد بكرة اجازة 
فاطمة خير يا بنتى 
زهرة باحراج خير .. هو بس المحامى طلعلى اذن الزيارة بتاعة ماما و هروحلها بكرة ان شاء الله 
فاطمة ماشى يا بنتى و لو ان همس اخدت على وجودك كل يوم بس انتى اصلا ما اخدتيش اجازة من وقت ما جيتى عندنا
زهرة صدقينى مش محتاجة اجازة هو بكرة بس ان شاء الله 
لتتفاجئ
زهرة وقت انصرافها بزينب و هى تعطيها كمية وفيرة من الطعام و بان السائق سيقوم بايصالها الى المنزل و تبلغها انها اوامر فاطمة

تم نسخ الرابط