رواية العريس الفصول الاخيرة
المحتويات
واضح انت قاقلتنى يا حاج ... فى ايه
الحاج رشدى بهدوء كله بوقته يا اسلام . انت هتروح ولاد ماذن امتى
اسلام بكره الصبح
الحاج رشدى طب ابقى شوف سيلا لو محتاجه حاجه ولا ابعت حد من عندى ليها
اسلام بإقتضاب لا يا حاج ... هاشوفها عايزة ايه وأجيبه.
الحاج رشدى وهو يحاول ان يجس نبضة من ناحيتها
لسه برده فاكرها
اسلام بتزمر يووووه يا حاج ... متفتحش السيره دى
الحاج رشدى پغضب ماشى ...براحتك .
وهو فى قراره نفسه يعلم ان سيلا كان لديها الحق فى ان تخفى حملها عن اسلام . يعلم انا مظلومه وان اسلام سوف ينظم ندما شديدا ولكنه سيكون بعد فوات الاوان .. لا يزال هناك فرصة ضئلة لهما معا ولكن اسلام بغضبه الاعمى سيبددها من يده .
ترتدى سيلا اسدالا لكى يخفى حملها الغير ظاهر جدا وتأخد اولادها من اسلام وتشكره بإقتضاب .
اسلام وهو يتفرس ملامح سيلا المضطريه ولا يعرف سر توترها فيضطر للدخول الى الشقة ظنا منه انه يوجد لديها احد .
اسلام وهو يجلس بالشقة لا ينكر ان رؤيته لشيلا تشتت افكاره وتبعثر غضبه منها لا ينكر ةنه اشتاق لها وكلما رأها وقد ازادت جمالا واشراقة وهو يذوب بها .. رؤستها وهى متوترة اشعل غيرته عليها وجعله يدخل الشقة كحجه يقولها انام نفسه من انه يشك بها او يريد التاكد من انها بمفردها ..ولكنه فى الحقيقة كان الشوق لها فاق الحد بمراحل كثيرة ...
جلس على الاريكه وهو يلتهمها بنظراته وهى تقف امامه بخجل وارتكاب من ان يلاحظ حملها تبتعد عنه بنظراتها ..
ممكن قوه يا سيلا
سيلا بارتباك حاضر.
تدخل سيلا لعمل القهوة ويدخل اسلام لغرفة نومها وغرفة الاطفال ثم يرجع ثانيه للصاله والجلوس على الاريكه مع سيف ونوران ...
نوران وهى تحلس بين احضان عمها مش هتجيب عز الدين ورنا هنا يا عموا زى ما قلت لى
اسلام وهو يملس على شعرها انتم مش كنتم سوا عند جدوا رشدى يا نوران .
نوران اه .. بس انا عايزاهم هنا او هناك فى شقتنا التانيه ... تعتدل فى جلستها وتنظر له فى وجهه ..هو إحنا سبناها ليه
اسلام بغصة فى حلقه معرفش إسئلى ماما وهى تقول لك
نوران طب ابقى هاتهم هنا علشان نبقى نلعب سوا ونجيب النونو يلعب معانا .
ظن اسلام انها تتحدث عن ابن هند وخالد ولم يكن يدرى انها تتحدث عن اخيها المنتظر .
تستمع سيلا لحديث نوران وترتبك وهى تضع القهوة على المنضده ...
وسط نظرات اسلام المتسائله والمتشككه لها .
سيلا بارتباك نوران ...يلا يا حبيبتى متتعبيش عموا
نوران وهى تكمل حديثها يعنى يا عموا هتلعب معانا مع النونو يتاعنا
اسلام مبتسما
اه يا حبيبتى ..
نوران وهى تهلل وتقبله قائله وتلعب كلنا سوا.
يذداد ارتباك سيلا ويذداد شك اسلام من سبب ارتباكها.
يشرب اسلام قهوته وهو ينظر لها ويفكر فى لماذا كل هذا الارتباك هل تنتظر أحد. .. أم ماذا لل احد فى المنزل ...ربما تنتظر احدا ما
سظل اسلام فى المنزل وسيلا تحلس مع نوؤان فى حجرتها واسلام مع سيف فى الردهه حتى يدا النعاس يغلبه وينام الاطفال ....
تذهب سيلا الى المطبخ ويتبعا اسلام
بسرعه تجفل من ملاحقته لها وتنظر له فى حيره فى خين ينظر لها بحب وغيره بعشق وڠضب سيلا بصوت واهن متحشرج جاهدت فى خروجه
عايز حاجه .. فى ايه
اسلام وهو يتقدم نحوها مسلوب الاراده اخيرا اصبحا بمفردهما اخيرا يمكنه التحدث لها بدون اى عائق او بوجود اى احد .يمشى يخطواط تجاهها وسيلا تشعر بالتوتر منه ومن نظرات عينيه لها التى لا تعرف قرائتها الان ...
ترتجف شفاها وهى تقول فى ايه يا اسلام
اسلام بنظرات مسلطه عليها وبصوت متحشرج فى انك وحشتينى اوى . يتأملها ويتأمل وجهها ويكمل مش عارف ايه متغير فيكى بس التغير للأجمل ..
سيلا بهمس معدتش ينفع الكلام دا خلاص ..
متنساش انت عملت فيا ايه وليه
اسلام وهو يضع يده على شفاهها بهمس ششششششش متكمليش مش عايز افتكر الالم دا ..
سيلا وهى تنظر له پغضب والالم اللى اتسببت فية ليا مش عايز تفتكره كمان وكرامتى اللى اتهانت منك مش عايز تفتكرها كمان ..
تحاد نظرات اسلام لها وهو يقول پغضب مش قد ألمى واللى حسيت بيه ولسه بحس بيه ..
عايزة تعرفى كان قد ايه
ينظر حوله فى النحاء المطبخ ثم تقع عيناه على سکين كبير يلتقطها
ليه كدا ..كفايه يا اسلام ... حرام عليك
اسلام وهو ينهج كن شدة الڠضب مستلزا بألمه ينظر لها ..
هتصدقى لو قلت لك ان الالم اللى انا خاسس بيه دلوقتى اخف بكتيير اوى من اللى كنت حاسس بيه وانا يشوف الصور والفيدوا هتصدقى انى اتمنيت لو اصفى دمى وابعد حبك من قلبى بس مقدرتش لانى لقيت نفسى بحبك اكتر .
كل لما ابعد وقشى فلبى عليكى اول ما اشوفك بنسى كل حاجه ومفتكرش غير حبك ..
سيلا صاړخه كفايه يا اسلام ايدك بقى ... لو حبتنى بجد كنت عرفت الحقيقة ومش محتاج حد يقولك ولا حد يكشف لك الحقيقة لو حبتنى بجد كنت سالت دا ..وتشير الى قلبه وتكمل
وهو كان هيقولك انى بريئه لو حبتنى بجد كنت سالت احساسك هيقولك مش انا اللى تعمل كدا ...انت محبتنيش يا اسلام للاسف ..محبتنيش.
يترك اسلام السکين ويقع ارضا فيرع يده المدماه الى وجهها ويتحسسه وانفاسه لفح وجهها فى خين كانت سيلا فى قمه زعرها وخۏفها من ان يكتشف حملها .
سالته والله سالته بس عايز دليل. . انتى متعرفيش يعنى ايه راجل يحب بعد ما كان بيسخر من الحب .متعرفيش كمية الڠضب وانا عايز اعرف مين الحيوان اللى هنتينى معاه وليه
بس بما بشوفك بنسى كل خاحه ابقى عايز اشوفك وافضل حنبك واتمنى كل اللى حصل يكون حلم او كابوس وانتهى .. فتبعد سيلا وجهها عنه جنبا ..
معدتش ينفع خلاص ... مع السلامه يا إسلام .
اسلام وقد بعد هنا قليلا يزفر فى قوه تبتعد عنه سيلا يسرعه وتجلب قطعه شاش ومطهر تغسل له الچرح وتصع المطهر وتبف ه بالشاش دون ان تنبس ببنت شفة واسلام ينظر الى وجهها الذى لطخ بدمائه . تنتهى سيلا وتقول له
انا طهرت لك الچرح ..روح على مستشفى وشوف ايدك ..الچرح عميق ...انا عملت كدا علشان انت عم الولاد وبس ...
ينظر لها غاضبا ويقول عم الولاد بس ... انا جوزك يا هانم ..
سيلا مقاطعه له پحده كنت واطلقنا يا اسلام ..
تصبح على خير بقى لان وجودك كدا غلط ..
اسلام وهو يخرج من المنزل وانتى من اهل الخير .
يخرج اسلام وتتنفس سيلا الصعداء من شده خۏفها ان يلاحظ اسلام حملها ..
اما عند اسلام فيوصى البواب على ملاحظه سيلا وابلاغه بأخبارها ويعطى له مال لذلك ..
يجلس اسلام فى سيارته يراقب شقتها وختى غلبه النوم وهو جالس يراها وهى تقف فى شرفة غرفتها ...
كانت سيلا تقف فى غرفة شرفتها تتنسم بعض من الهواء البارده وتربت على جنينها فى حنان وافكر فى ما حدث منذ قليل مع اسلام ...
فى الصباح وفى الشركه
اسلام يتحدث مع وليد يسأله وليد عن الچرح فيخبره انه چرح نفسه اثناء تحضير الطعام لنفسه .
عندما يفتح اسلام الخزينه يقع مظروف سيلا الخاص بالصور وتقع الصور ويراها وليد ولم يستطيع اسلام ان يمسكها
لاصابه يده ...
وليد بدهشة وهو ينحنى يلتقط الصور و يراها
إيه دا ... الصور دى مزيفة !
اسلام پحده هات الصور دى يا وليد ... دى مش مزيفة للأسف.
هو لا يريد اى احد ان يشاهدها لايزال يشعر بالغيرة عليها..
وليد پحده وڠضب استحاله دى تكون سيلا ... مش ممكن اصدق .
اسلام پألم انت هتعمل زى ابويا ... هو برده بيقول كدا ... بس الخبير بقى بيقول انها حقيقية
وليد بسرعه اكيد فى لعبه وانا لازم اكشفها ..علشان كدا بقى اتطلقتوا ... صح
اسلام پغضب اكيد ... كنت عايزنى اخليها على زمتى بعد ده .
وليد بزهول غلطان .... إنت محبتش سيلا ...لو كنت حبيتها كنت اتأكدت الاول .. طلاقك ليها كسرها ... انت المفروض تبقى امنها وحمايتها ... كان للزم كان لازم تتكلم معاها ..كان لازم تصدق قلبك وعقلك ...
اسلام مقاطعا پحده انت ازاى تتكلم معايا كدا ... يفرق فى ايه حبيتها ولا لاء ...
انتم ليه مش حاسين بيا ...
يجلس بوهن على مقعد ويكمل عارف يعنى ايه تخب واحده لدرجه الجنون بيها عارف يعنى ايه تبقى مش عايز حاجه من الدنيا و انت قاعد معاها عارف لما تلاقى نفسك بتنسى كل شىء حتى شغلك اللى كان نمرة واحد فى حياتك وانت معاها ... وفجأه تلاقى صور زى دى وفيديوا ليها مع واحد تانى. ..
يلتفت له پحده وڠضب والڼار تكاد تخرج من عينيه
انا مكنتش شايف حاجه قدامى غير الصور مكنتش مصدق نفسى كنت بتمنى انى كنت اموت ولا اشوفش الصور دى انا
يلتفت له ويكمل مش هتحس باللى حاسس بيه ..عمر ما حد هيقدر يحس باللى انا حاسس بيه .
ولا هيعرف ايه بيحصلى اول لما عينى تشوفها.. ببقى قاعد احفظ نفسى انها غلطت علشان اوجعها واول لما بشوف وشها وبراءة عنيها بنسى كل شىء ... بس حوايا حرب وڼار ..عايز اتأكد . جزذ منى بيقول بريئه وجزء تانى بكلام الخبير بيقولى عبيط ...
يزداد حده صوته وهو يقول محدش حاسس پالنار اللى جوايا واللى بټحرق فيها غيرى ...
وليد پحده اللى يحب ويحب بصدق مش ممكن يصدق حاجه زى دى واخدة محترمة إيه اللى يخليها تخون . لو مش بتحبك كانت اتطلقت منك واحده زى سيلا استحاله تعمل حاحه فى الحړام وتغضب ربنا .. وانا لازم اعرف الحقيقة .
ويخرج وليد سريعا من المكتب ....ويبقى اسلام يفكر فى كلامه ويحدث نفسه
معقوله انا محبتهاش ... معقوله كلهم صح وانا غلط ... طب لو غلط يبقى ايه حكايه الصور دى ..ومين اللى يعمل كدا ..وانا ازاى معرفتش اصدقها . لو محبتهاش امال الڼار اللى جوايا دى من ايه بو محبتهاش امال الالم اللى فيه دا من ايه
لو كانت شيماء مكانها مكنتش هزعل كدا ولا هتأثر كدا لانى محبتهاش انتم كلكم متعروفش انا قد ايه حبيتها انا عديت مراحل الحب دى من زمان انا عشقتها .عشقت كل نفصيلة فيها كل حركه ليها للاسف محدش هيقدر يعرف ولا يقدر اللى جوايا غيرى انا وبس. ..
يخرج وليد من مكتب اسلام والڠضب يتطاير منه يهاتف شيماء ويعرف منها انها بالنادى ويذهب اليها. ..
يقبل وليد على شيماء ويجدها تجلس وسط صديقاتها.
وليد اذيكم يا قمرات عاملين ايه
شيماء والبنات اذيك يا ليدوا ...اخبارك ايه
وليد بايتسامه جزابه الحمد لله ... شيماء ممكن كلمه على انفراد
شيماء وهى تنهض بامتعاض فى ايه يا وليد
احدى الفتيات هو سر يعنى ولا ايه
وليد للفتاه وهو يحدثها ويغمز لها هقولك على السر بعدين ..
وليد يلا شيماء ..عايزك بسرعه
تذهب معه شيماء ويجلسون على طاوله بمفردهم ..
شيماء بملل عايز ايه يا وليد .
وليد بابتسامه لعوبه لعبتيها صح يا شيموا ... يغمز لها ويكمل بس مش كنت أنا اولى بسيلا .
شيماء بابتسامه كبيره وضحكه عاليه
اهى عندك روح لها .. .
وليد بس اعرف بقى عملتيها ازاى ااه عايز اطمن على نفسى هو أنا مش اخوكى ولا ايه
شيماء وهى تضع رجل على الآخر فى تفاخر
اطمن يا سيدى .
وليد بسرعة ولهفة مزيفة اطمن ازاى انا شايف صور وفيديوا زى الزفت .
شيماء مفيش حاجه حصلت .
وليد طب ازاى بقى افهم والصور مش متفبركه !
شيماء بمنتهى الثقة بالنفس والسعادة من نفسها
شوف يا سيدى علشان انت بس اخويا هقولك .. الحكايه كلها فى قميص نوم لسيلا جايبة اسلام تلبسة واحده شمال ليها نفس مقاس وجسم سيلا ولون شعرها وتتصور على الطبيعة كدا كام صورة وفيديوا يبقى كله حقيقى ومش متفبرك .. ولا حاجة .
وليد طب واللى معاها كان مين
شيماء بضحكه شديدة فخرى ابن عمتك
وليد
بدهشة فخرى !!
شيماء آه ... هو كان ھيموت عليها وهى صدته .ففكرت انا وهو نعمل كدا ... ولما اسلام يشوف الفيديوا والصور اكيد هيطلقها .وبكدا اخلص انا منها ويبقى اسلام ليا لوحدى . وفخرى ياخد سيلا بس لحد دلوقتى بيحاول معاها وهى صداه .. جرب انت بقى يمكن تلين معاك
وليد بسخرية تفكير شياطين صحيح .
شيماء پحقد دفين
متخلقتش لسه اللى تقف قدامى وتاخد حاجه منى لا وايه تاخد جوزى يا وليد ... انا قلت لك قبل كدا . ادخل انت فى الخط معاها وانت قلت لاء ... يبقى خلاص لقيت فخرى .
وليد بقلق حقيقى عليها من حقدها وافعالها
بس دا افترى يا شيماء .. قڈف محصنات اسلام لو عرف هتعملى ايه معاه
شيماء باستهتار هيعرف منين ان انا اللى اخدت قميص النوم من شقتهم ... ولا اتفاقى مع فخرى . الا لو انت اللى قلت له
ينهض وليد قائلا بابتسامه اطمنى مش هقول حاجه كدا انا اطمنت .. اما اروح بقى ليها ..
شيماء بإبتسامه شيطانيه جووود لك حبيبى ...
الحلقة العشرون والاخيرة ...
يشعر وليد بالڠضب الشديد من شيماء ومن اسلام وتهوره يتجه الى اسلام وهل عليه مكتبه بدون استأذان ويكيل له اللكمات
اسلام
انت اټجننت . ايه اللى بتعمله دا
وليد پغضب عارم وپحده لانك غبى ظلمت اشرف انسانه فى الدنيا ومصدقتش كللمى انا والحاج ... سيلا اشرف واحدة فى الدنيا وانت اغبى انسان ...
اسلام مذهولا مصډوما يعنى ايه مظلومه ..انطق بسرعة وقول لى
يخرج وليد هاتفه ويسمعه الحديث بينه وبين شيماء تتسع عيناى اسلام من شدة الصدمه ويردد
يادى المصېبة ... يا دى المصېبة إيه اللى انا عملته ده اعمل ايه قولى اعمل ايه دلوقتى
وليد وقد رفق عليه من حاله
دا مش عايزة كلام تروح لسيلا وتصالحه وتبوس رجليها قبل ايديها كمان
اسلام وهو ينهض بسرعه اختك حسابها معايا بعدين
وليد وهو يمسك زراعه بقوة اختى ست بتغير على جوزها انانية اه مأهملاك اه بس فى النهايه وانت بتحاسبها لازم تحط فى اعتبارك انها ام ولادك .
اسلام يغضب وهو يلتفت له كليا دى خربت بيتى ..هدمت حياتى خلتنى اشك واطلق الانسانه اللى بعشقها .انت فاعم انا كسرتها قد ايه وكسرت نفسى معاها ..
وليد منهيا الحديث شوف سيلا الاول وبعدين شوف شيماء . يلا مستنى ايه .
اسلام يحدث الحاج رشدى وهو متوجه الى سيارته ويخبرة بكل شىء عن براءه سيلا
الحاج رشدى شفت .. مش قلت لك دى اكيد مظلومه وان سيلا متعملش كدا ابدا . روح صالحها بقى وشوف ابنك .
اسلام بدهشة وهو يقف عن السير ابنى !!
الحاج رشدى ايوة سيلا حامل ومردتش تخلينى اقول لك ..
يتجه اسلام بسرعه الى عمل سيلا فى المستشفى وهو يسير ياكل الطريق بسيارته لا يعرف ماذا سيقول لها او كيف سيغتذر لها وهل ستقبل ان ترفض .. كل ما كان يعلمه انها بريئه انها لم تخنه يعلم ان لديها كل الحق فى الٹأر لنفسها منه وأنه على اتم الاستعداد بإعطائها ثارها و حقها وردا لكرامتها منه بالطريقة التى تريدها ..
تترد كلمه ابنه فى ذهنه يضحك كثيرا ويبكى ايضا كثيرا مشاعر مضطربه فرح بان هناك رابط بينهما دليلا على عشقة لها قطعه منه فى داخلها تجمع بينهما معا الى اخر العمر .. وحزن وبكى لانه لم يكن معها منذ اللحظات الاولى ..كان يريد ان يشاهدها ويتابع نموه ..يمسح عيناه من الدموع وهو يسب نفسه غاضبا من خاله ومن غضبه ومن تهوره ...
ندم ... نعم . ولكنه على اتم الاستعداد لترضيتها واخذ يقسم بينه وبين نفسه ان لن يخزلها ابدا ولن ترى منه الا السعادة فقط ..
يصل اسلام الى المستشفى ويجد سيلا تخرج منها وهى تستند على أحمد فى ألم وتركب معه سيارته. يخطف قلبه من منظر سيلا وهى ضعيفة هكذا ولا تجد غير أحمد من يقف معها وهو ...ليس له وجود . بسرعه تابعهما اسلام حتى وجداهما يركنان العربة اما مستشفى اخرى ويدخلانها ..
يترك اسلام سيارته بسرعة ويذهب اليهما ويرى سيلا وهقد ظهر عليها التعب جليا .
اسلام وهو يتقدم منهما فى لهفة وينادى عليها بصوته الرجولى
سيلا حبيبتى ... سامحينى انا اسف
سيلا بدهشة منه ومن وجوده معها ومن حديثة ايضا . لاتنكر انها كانت فى اشد الاوقات احتياجه له كانت تريد ان تراه ان تشعر بوجوده معها اهتمامه بها تشعر بها بالاستكانه والحمايه. ولكنها تماسكت كرامتها ابت ان تستجيب لقلبها ..
سيلا بدهشة اسلام ... ايه اللى جابك واسف على ايه !
اسلام وهو ينظر لها انا عرفت كل حاجه عرفت انى ظلمتك . انا اسف ويتقدم منها ويمسك يدها ويرفعها لفمه ويقبلها وسط نظرات سيلا المندهشة ونظرات احمد الحانقه منه .
تبتعد سيلا عنه بتوتر وتعب وهى تقول ابعد بعيد عنى ...
اسلام وهو يقترب منها مش هبعد عنك تانى ابدا ... حتى لو بعدت ابنى او بنتى هتقربنى منك .. أنا قدرك يا سيلا وانتى قدرى .
سيلا بتعب اكثر القدر ... القدر دايما ييلعب لعبته ضدى وانا خلاص مش عايزة حاجة. . انا قررت افضل لوحدى ومش عايزة حد يأذينى تانى . كفايه بقى كل ضربه من ضربات القدر كانت بتقسم ضهرى . وانا قررت ابعد عن الكل واكون لوحدى.
اسلام مقاطعا بإصرار عمرك ما هتكونى لوحدك هفضل جنبك وقدامك وحواليكى زى ما كنت دايما تحت عينى وزى ما كنت دايما حواليكى حتى لو انتى مشفتيش برده كنت جنبك ... انا كنت بنام فى عربيتى تحت بيتك يا سيلا ..قلبى مكنش مطاوعنى انى ابات بعيد عنك . مكنتش بنام غير لما أشوف نور الشقة وهو مطفى اعرف انك نمتى خلاص.
يقبل يدها ويقول
متابعة القراءة