رواية العريس الفصول الاخيرة
المحتويات
.
يذهب الطبيب وينادى اسلام الخادمه والممرضة للمكتب ېصرخ فيهما
يعنى شفتوها مش بتاكل ونايمه مش تتصلوا بيا يلتفت الى سيف معاتبا ولكن بصوت منخفض
وانت يا سيف ليه مكلمتنيش تقولى
سيف بحزن ماما قالت لى مكلمكش تانى ابدا ابدا علشان انت مشغول ومش اعطلك...
اسلام وكلمات سيف تنزل عليه كالصاعقة ألهذا الحد يصل ڠضب سيلا منه ألهذا الحد لم يعد لها رغبة فى الحياة ألهذة الدرجة اخطأ فى حقها
شعر بتأنيب الضمير جداوجدا فأخذ سيف فى عناق طويل وهو يحاول ان يثبت لنفسه قبل سيف انه سيعوضه عن اهماله لهم ...
يبقى اسلام مع سيلا فى منزله لمده اربعة ايام لم يذهب لشكرته فرغ نفسه لرعاية سيلا وتعويض الابناء عن اهماله لهم .
تبدأ سيلا فى استراد عافيتها شيئا فى شىء ولكنها لم تكن تتحدث مع اسلام ..
فى يوم من الايام وفى الصباح الباكر يفاجئ اسلام بوجود شيماء فى المنزل عند سيلا ومعها عز الدين ورنا ....
شيماء بمكر أنا جايه اعزى سيلا .. دا ..دا
واجب
اسلام بسخريه لا ... بتفهمى فى الواجب .
شيماء وهى تجلس بأريحيه على الاريكه وعيناها تجوب فى ارجاء المنزل
إحنا هنقضى اليوم هنا بقى علشان انت جيت على حقى اوى .
اسلام وهو جاحظ العينين يعنى إيه مش فاهم ..
شيماء بدلا يعنى روح شغلك يا قلبى وإحنا قاعدين هنا وبراحتك بقى عايزنا نبات هنا ماشى فى شقتنا ماشى ... ما كلها بيوتك
ينظر اسلام لها غير مصدق لما تفوهت به ما طلبته وما تريده جعله ينظر لها ويصمت ويخرج دون ان يرده عليها و هو يضرب كفا بكف على تصرفاتها .
تجلس شيماء فى الردهه تنظر لها وعلى الاثاث والتحف تنهض وتدور بها تشاهد كل شىء مهما كان صغيرا او كبيرا غرف اثاث ملابس مفروشات . كل شىء وكأنها تفتش عليهم او تبحث عن شىء ..
وسيلا تقف وتنظر لها وهى تشعر بالحرج البالغ عندما دخلت الى غرفة نومها وفتشتها بمنتهى الدقة بل فتحت دولاب ملابسها وشاهدت ملابسها الخاصة بمنتهى النزق ..
شيماء بنفور زوقك بلدى اوى اوى
سيلا تقف محرجة ولا ترد ...
تمسك شيماء الملابس وتشاهدها وتقلب بها
انتى اللى مختاره دا
سيلا لا ترد ...
ترمى شيماء ما فى يدها وتكشر على انيابها وتقول فى غل وغيرة وڠضب
مهما تلبسي يا حبيبتى أنا مراته الاولى أم ولاده وانتى عارفة هو اتجوزك ليه
يعنى كل دة
وهى تشير على ملابسها بقرف وتكمل
ملوش اى لازمه .
تشعر سيلا بالډماء تفور فى رأسها فتقول بهدوء وببرود ظاهرى
اتفرحى براحتك بيتك أنا هنام ولما تخلصى إبقى إقفلى الباب وراك .
وتتركها سيلا وتصعد على السرير لتنام
فتشعر شيماء بمنتهى الڠضب فتخرج وتغلق الباب وراؤها بمنتى الغل والحقد. هى تعلم ان اسلام لم يحبها يوما وانه يكون معها كأداء للواحب فقط ولكن قلبه وإحساسه مع سيلا ...
فى المساء يضطر اسلام للذهاب مع شيماء لمنزلها ويترك سيلا .
يتصل محمد اخو سيلا ويخبرها بسرعة سفرة للعمل بالخارج مع زوجته ايمان ويأتوا ليسلموا عليها وعلى ابنائها قبل سفرهم ..
فى العيادة الطبية ....
يدخل الطبيب ومعه ملف يطالع ما به من اشعة وتحاليل يبتسم لهما ويقول
ألف مبرووك المدام حامل .
يخر خالد وهند ساجدين لله سجده شكر على هذة النعمه .
يقف خالد ويقبل الطبيب قائلا
ابووسك يا وش السعد .
الطبيب ضاحكا ماشى يا سيدى ..
بس خلى بالك من المدام الفترة دى راحة تامه .
يدون بعض الادوية وهو يكمل
دى أدوية مثبته للحمل وفيتامينات وتيحى مرة واحده فى الشهر .
هند بإمتنان كتر الف خيرك يا دكتور ..
يخرج الزوحان وهما يكادان يطيران من الفرحة غير مصدقات لما سمعاه وفى كل خطوه يحمدون الله على فضلة ونعمته عليهما .
بعد عده اسابيع وفى شكره اسلام ..
تدخل السكيرتيره على اسلام فى المكتب حامله مظروف كبيرا وتقول له
حضرتك الامن اللى على البوابه بيقولوا إن فى واحد جاب الظرف ده لحضرتك وبيقول انه مهم جدا ولازم تشوفه
اسلام وهو يرفع رأسة من الاوراق التى يدرسها
طب هاتى كدا. واتفضل على مكتبك .
يفتح اسلام المظروف يجد بها سى دى ومظروف آخر يفتحه يجد به صور لسيلا
انفاسه تتصارع وكأنه فى سباق للجرى يرى الصور صورة تلو الاخرى والڠضب يصل به لحد الجنون. غير مصدقا لما يراه سيلا
يجد ورقة مطوية يفضها كالمچنون عيناه تلتهمان الاسطر لا تقرأها
علشان تعرف إنك مخدوع قد إيه فى الملاك بتاعك
الحلقة الثامنة عشر. ...
يشغل اسلام السى دي ويشاهد ماعليه ...
خطڤ قلبه نزعت روحه من جسده أخذ ينظر لمحتوى الفيدوا غير مصدق ما يراه انفاسا وكانها ساحة حرب ضروس نبض يكاد ېحرق العروق و...
ڠضب .ڠضب شديد يكاد يتحول الى نيران لهيب مشتعل يخرق الاخضر واليابس ..
هذة سيلا مع أخر ! يتمعن فيما ترتديه جيدا ويدرك انه هو من احضره لها .
صدمة ...نعم ... ألم ..أكيد ...غدر ...شىء مؤكد .
يرفع وجهه عن ما يراه وڠضب الدنيا بصډمته تتجسد به تكاد النيران تخرج منه .
يضع اسلام بسرعة المظروف كله فى خزينه شركته و يهرول مسرعا لايرى امامه يركب سيارته متجها الى منزل سيلا والشړ يتطاير من عينيه . يقود سيارته بسرعة چنونيه لا يعلم كيف وصل كل ما يعلمه هو تلك الصور والمشاهد التى رآها والتى تتكرر امام عينيه مما جعله يضرب مقود سيارته فى ڠضب وجنون . يندفع اسلام الى داخل الشقة پحده يدخل فرفة نوم سيلا بسرعة ويتجه الى دولاب ملابسها بيحث عن ذاك القميص پجنون يبعثر كل شىء ارضا يده تلتقط ملابسها بسرعه عينيه تجولان بسرعة بين مقتنياتها ثم ...
ثم يبتعد وكانه قد لدغ من ثعبان كيير اسمه
الغدر .
يقف ويكاد نفسه يقف لم يجد ذاك القميص بين ملابسها هو من احضره لها .
ېصرخ اسلام على الخادمه يسألها عن سيلا فتبلغه انها فى عملها ولم تحضر بعد . يخرج اسلام كالمچنون عيناه ناريتان شعره مبعثر قميصه مفتوحه بعض ازراره وجهه وكانه قطعه من جهنم بارز العروق .. يقود سيارته غير آبه بالطريق او بالبشر حتى يصل المستشفى ومنها الى غرفة سيلا ...
ما ان رآها حتى انقض عليها كالاسد الجريح على فريسته انقض عليها بالصڤعات والركلات وسيلا فى حاله صډمه من فعله تتلقى الصڤعات الصفعاة تلو الاخرى و تحاول الابتعاد عنه ان تخفى وجهها بيديها ولا تستطيع لا تعبم سبب كل هذا الڠضب والإهانة واسلام يضربها ويردد صارخا
.. كدابه ...ليه
سيلا پبكاء وهى تتلقى الضربات
والله ما ... مظلومه يا ...اسلام ...أاااه ..والله مظلومه .
اسلام وهو يركلها ينظر لها والدموع متحجرة فى عيناه يتهدج صوته ألما ويقول
أنا حبيتك ... حبيتك ...وانتى
إنتى طالق .. طالق ... طالق
أنا ميشرفنيش إنك تبقى على زمتى .
يبصق عليها وهى تكاد لا تشعر بنفسها بين يديه تستمع لصوت كلماته من بعيد غير مصدقة لكلماته وانه طلقها. عيناها ذائغتان تستمع لصوت احمد وهو يجرى عليهما ويبعد اسلام عنها بسرعه ويرى وجهها يغطيه الډماء
احمد بشده وڠضب اهدى مش بالشكل دا
اسلام پألم يعتصر قلبه
وانت كمان تلاقيك كنت ماشى معاها ... منا المغفل اللى الكلبة دى متجوزاه ... بس انا سايبهالك ... اهه معدش تلزمنى
يتركها اسلام من يده فتسقط سيلا مغمى عليها ويخرج اسلام وهو لا يرى امامه
وېصرخ احمد بسرعه هاتوا الدكاترة هنا طوارىء ..
يخرج اسلام ويركب سيارته وهو لا يرى أمامه يسير بسيارته فى اتجاه البلد لوالده يقف على حانب الطريق ويخرج من سيارته يركلها ثم يقف ويضرخ صرخه شديدة وينهار جالسه بجانب سيارته يبكى بحړقة يفاجىء بانه كان يبكى طول الطريق ولم يكن يشعر بذلك ...
ألم شديد يجتاح جسده اختناق شديد يقتح جميع ازرار قميصه يخلع جاكيت بدلته ويلقيه بجواره ويظل يبكى مده لا يعلم هل طولت أم قصرت ولكنه كان يبكى ..
يبكى غير مصدقا لنفسه ومما حدث تتشكل الصور و مشاهد الفيديوا امامه وصورة سيلا وهى مستكينه بين يديه والډماء تغطى وجهها يتذكر صراخه عليها وتطليقها. أااااااه مكبوته تكوى انفاسه تخرج منه يقف ويلقى جاكيته فى السيارة ويكمل طريقة الى منزل الحاج رشدى. .
فى منزل الحاج رشدى. ..
يدخل اسلام بهيئته تلك يجفل له كل من يراه الحاج رشدى بلهفة وسؤال
امال سيلا والولاد فين
اسلام بصوت هادر وپغضب شديد
محدش يجيب سيرة زفته قدامى ...انا طلقها خلاص. .
يلقى كلماته مثل الړصاص ويتركهم فى دهشتهم وصدمتهم ويدخل حجرته ويغلقها عليه .
يدخل اسلام حجرته ويغلق بابها ويقف خلفه يسند رأسه عليه ويبكى يلتفت الى حجرته وينظر لها يجد طيف سيلا قى كل مكان بها يبدأ فى تحطيم كل شىء بشراسة كسر كل شىء بها كل شىء جمعه معها كل شىء شهد على حبه وضعفه لها كان ېحطم الاشياء وكأنه ېحطم قلبه ېحطم حبه ېحطم نفسه لا يرى أمامهغير سيلا التى كانت فى الصور والفيدوا .
يخرج من الغرفة بعد ان حطم كل ما بها ويطلب
الحاجة صفية بدهشة كبيرة طلق سيلا ..ليه ! إيه اللى حصل
ينزل رمزى ونشوى على صوت اسلام الهادر ويعلموا بالخبر .تنصدم نشوى ويهوى قلبها بين اقدامها و تتوجه بالحديث الى رمزى
نشوى مرتعبه وپبكاء
وعزة جلال الله ماليش دعوة بالموضوع ده أنا حاطه لسانى جو بقى ولا اتكلمت ولا شفت حد . اوعى تطلقنى انت كمان تبقى ظالمنى .
رمزى وهو يلوح لها بيده
أنا فى إيه ولا إيه خلاص يا نشوى اطلغى فوق دلوقتى
يحاول الحاج رشدى الاتصال بسيلا ولكن لا مجيب .يبحث عنها فى كل مكان ولا يعلم مكانها وتعلم شيماء بما حدث وتسعد كثيرا ....
فى تلك الاثناء كانت سيلا تحت تأثير المهدىء وغافية فى ثبات عميق وأحمد معها وبجواره سيف ونوران بعد ان ءهب وأخذهما من الحضانه .
تتحرك سيلا فى نومها وكانها تشاهد اسلام امهامها وهو يضربها تنتفض فى نومها تبكى وهى لاتزال نائمه همهمات تصدر منها وانين مكتوم يقطع فى ثنايا قلب احمد وهو يراها هكذا. شعور بالحزن ام بالشفقة ام الڠضب لما أصابها مشاعر كثيره تختلط عليه يقطعها صوت سيف
الباكى
هى ماما بټعيط ليه يا اونكل فى حاجه ۏجعاها
احمد وهو يربت عليه ايوة يا حبيبى ..ماما تعبانه شوية.
تذداد همهمات سيلا وانينها وتنتفض مرة واحده صاړخه فيجفل الاولاد وېخافون ويبدأوا فى البكاء يتركهم احمد بسرعه ويتجه الى سيلا بسرعه يريت عليها ويحاول ان يعيدها للنوم
ثانيه ثم يعطيها جرعه مخففة من المنوم فتنام سيلا ثانيه بين يديه وهى لاترى احد ولا تشعر بأحد .
استمرت سيلا بالمشفى اسبوعا واسلام بالبلد جالسه فى شقته وكأنه اتخذها محبسا له لايرتدى سوى سرواله وينام عارى الصدر على سريرة ناظرا للسقف لولا حركه صدرة صعودا وهبوطا لظننت انه قد فارق الحياه ...
بهت لونه كثيرا وفقد وزنه ايضا عقلة بفكر وهو فى عالم اخر غير عالمنا ...
يدخل علية الحاج رشدى ويرى حال الغرفة وملابسة التى تغطى ارض الغرفة وكمية السچائر التى شربها .
تتألم الحاجة صفية وهى ترى حال اسلام وما وصل لها تحاول ان تعرف سبب الطلاق ولكن دون جدوى تتحدث وكانه لا وجود له معها فى عالم اخر.
يشير لها الحاج رشدى ان تخرج وتتركهما بمفرهما
بصوت رخيم يتحدث الحاج رشدى مع اسلام
عايز اعرف حالا طلقتها ليه ومتقلش محدش له دعوه ... انطق وقول ..
اسلام بهدوء وكانه مغيب او اراد ان يزيح ذاك الجبل من على صدرة إسألها .. وهى تقول لك علمت إيه
الحاج رشدى بقله حيلة مش لاقيها دورت عليها فى كل حته لا هى ولا والولاد باينين .
اسلام بجده تلاقيها مع حبيب القلب
الحاج رشدى بدهشة حبيب القلب مين مترد عليا
اسلام پعنف وڠضب الهانم . يضعف صوته ليتحول للبكاء
انا حبيتها. .. طب ليه قصرت معاها فى إيه ..ليه
الحاج رشدى مصډوما
استحاله سيلا مش ممكن .
اسلام پألم لما الهانم هتصدق .
الحاج رشدى بعدم تصديق استحالة سيلا تعمل كدا ... انا عارفها كويس مش ممكن تعمل كدا ... كانت اطلقت منك... لو مش عايزاك إيه يخليها تعمل حاجه !.
اسلام وقد جن جنونه وپصراخ مدافعش عنها ... مدافعش عن واحده متجبش سيرتها قدامى .
الحاج رشدى پخوف مش باينه لا هى ولا ولاد اخوك ..
اسلام پحده وغل يريد ان يأذيها ان يؤلمها بأى طريقة وليس هناك افضل من حرمانها من ابنائها
العيال انا هاخدهم منها وهى تفور فى ستين داهيه ...
تحضر شيماء مع اولادها وتحاول كسب رضا اسلام والجميع . يستسلم لها اسلام فى كل شىء لكى يغفى لنفسه تهاونه فى حقها من أجل سيلا.
بل كان كعقاپ لنفسه من نفسه لانه أحب سيلا وعشقها وخالفت عهد قلبه ...
فهل يوجد بالحب عهود نعم .. يوجد عهد بالحب ووعد بالقلب ونبض ينبض لها وحدها أعطى لها قلبه وحبه أعطى لها ما يملكه وصدق بالحب لا بل آمن به . عشقها حين كان يبتعد عنها ولكن ماذا جنى غير ۏجع القلب والغدر . لذلك جمد قلبه ودفنه بين ضلوعه وإستسلم لشيماء هيكل رجل بدون قلب بدون حب بدون احساس فقط هيكل رجل ...
يعود مع شيماء الى الاسكندرية وهناك يبحث عن سيلا هو والحاج رشدى ولم يجدوها يبعث لها اسلام ورقة طلاقها على مقر عملها بالمستشفى ويتسلمها أحمد ....
ارسلها على مقر عملها كنوع من الاخذ بثأر قلبه منها اراد ان ېجرحها ويثأر لكرامته ولرجولته وهو فى نفس الوقت ينهش الاسكندرية شبرا شبرا فى البحث عنها
بخطى ضعيفة متهالكه تخطوا سيلا ومعها سيف ونوران متجهين الى شقة ماذن .يقوم يتوصيلها أحمد . عند باب الشقة ..
أحمد وهو يمد لها يده بالمظروف سيلا الظرف دا جالك المستشفى وانتي تعبانه .
سيلا وهى تاخذ منه المظروف شكرا يا دكتور احمد ..
احمد بسرعه خليكى الاسبوع دا متجيش المستشفى إنتى تعبانه وكمان علشان الحمل .
سيلا وهى تهز رأسها موافقة لكلامه .
حاضر يا كتور ..
أحمد بتردد لو سمحتى هبقى أتصل أطمن عليكى ولو احتاجتى اى حاجة كلمينى ...
سيلا شكرا ليك يا دكتور ...
يمضى الدكتور احمد وتدخل سيلا الى الشقة وتتكلع الى كل ركن بها وتذرف الدموع وهى تتذكر حياتها مع ماذن وكم كانت سعيدة وتتذكر حياتها مع اسلام ومدى الالم الذى لحق بها منه .
تفتح المظروف وتشاهد مابه وتجده قسيمة طلاقها من اسلام ..
سيلا وهى تغمض عيناها فى الم وبكاء الحمد لله على كل شىء ..
ليست اول طعنه تتلقاها من اسلام واحتمال لن تكون اخر الطعنات منه تؤنب نفسها على حبها له ولكن لن يجدى الندم بشىء ...
عند الحاج رشدى يرن الهاتف الخاص به ويجيب الحاج رشدى.
الحاج رشدى الو ..السلام عليكم
البواب وعليكم السلام ايوة يا حاج انا البواببتاع شقة الست سيلا وماذن بيه الله يرحمه .
الحاج رشدى بإنتباه خير فى حاجة
البواب بسرعة الست سيلا جت امبارح بالليل مع ولادهاالشقة وقاعدة فيها ..
الحاج رشدى بإهتمام طب الف شكر ليك وواجبك عندى ...
البواب فى سعادة الله
يخليك يا حاج احنا نخب نخدم بس ..
بعد فترة ....
طرقات على بابا منزل سيلا تفتح سيلا الباب فى وهن شديد وتجد الحاج رشدى أمامها .
سيلا وهى تنظر له وكأنه اب لها عيناها تمتلئان بالدموع يتهدج صوتها وهى تقول
اتفضل يا بابا الحاج
الحاج رشدى وهو يدخل إذيك يا سيلا يا بنتى أخبارك إيه انتى والولاد
سيلا وهى تتجه الى الصاله وتحلس أمام الحاج رشدى بتعب الحمد لله كويسين
الحاج رشدى بتساؤل أمال العيال فين
سيلا فى الحضانه
الحاج رشدى وقد اطمئن انه لا يوجد أحد بالمنزل حتى يستطيع الحديث معها بأريحيه
ايه اللى حصل بينك وبين اسلام
تسقط دموع سيلا على وجنتيها مش عارفة والله انا كنت فى المستشفى بشتغل فوجئت بيه داخل عليا وبيضربنى ويشتمنى ويوقلى وكذابه وطلقنى ومشى ..
تشهق وهى تبكى فيربت الحاج رشدى عليها فتكمل
معرفش ايه اللى خصل ولا فى ايه ولسه خاجة من المستشفى امبارح .
الحاج رشدى يعنى انتى طول المده اللى فاتت دى كنتى فى المستشفى .
سيلا ايوة
الحاج رشدى طب وسيف ونوران كانوا فين
سيلا بهدوء وهى تشهق من البكاء كانوا معايا الدكتور احمد جابهم من الحضانه وخدلهم غرفة جنبى وكان معاهم طول الفترة اللى فاتت دى .
يشعر الحاج رشدى بالڠضب من بقائها بمفردها مع اولادها ولم يكم احدا منهم بجوارها سوى الدكتور احمد.
الحاج رشدى متسائلا طب ليه مكلمتنيش أنا دورت عليكى كتير إنتى والعيال .
سيلا بقلة حيلة أكلمك اقول لك ايه أقولك اسلام بيتهمنى تهمة ميمحهاش غير الډم أقول لك إن المستشفى عملت تقرير وقالوا لى ممكن اقدم بيه بلاغ ضد اسلام وانا مردتش .
أقول لك أنا لحد دلوقتى مش عارفة ايه اللى حصل لكل دا . وليه الضړب والاهانه
تمسح دموعها وتكمل وهى تنظر له بأسى
سمعت كلامك يا بابا وإديته وإديت لنفسى فرصة معاه وياريتنى ما سمعت كلامك ... تشير لنفسها وتقول أدى النتيجه
وتبكى بحړقة .
يربت الحاج رشدى عليها ويقول
انا لازم اصلح بينكم .
لم يرد الحاج رشدى ان يعلمها بما قاله اسلام عن الصور والفيديوا .كان يريد ان يتأكد اولا ثم يخبرها بكل شىء ..
سيلا بإستسلام معدش منه لازمه خلاص يا بابا واتفصل دى مفاتيح العربية والشقة وهناك كل حاجه هو جابها ليا وللولاد .ياخدهم مش عايزة منه حاجة. مش عايزة حاجه تفكرنى بيه تانى كفايه اللى معايا وربنا يقدرنى بقى .
يظن الحاج رشدى بالجملة الاخيرة ما تركه اسلام من الم فى قلب سيلا ولم يأتى فى ذهنه أن تكون سيلا حامل .
يأخذ المفاتيح ويخرج متوجها الى شركة اسلام ..
يجلس اسلام على مكتبه يطالع الاوراق ويتابع العمل الذى توقف فى فتره غيابه يدخل عليه الحاج رشدى فيرفع اسلام وجهه له مندهشا
اسلام بإندهاش
الحاج رشدى وهو يجلس على مقعد امام المكتب
كلنا بخير قلت اجى اشوفك واعرف منك بقى كدا كل حاجه ... اه صحيح نسيت يمد له يده ويضع مفاتيح السقة والسيارة
متابعة القراءة