رواية العريس الفصول الاخيرة
المحتويات
ويقول
سيلا بعتت لك مفاتيح الشقة والعربية وبتقول لك مش عايزة حاجة تفكرها بيك . والشقة فيها كل حاجة انت جبتها ليها ولولادها ..
ينظر اسلام للمفاتيح وتشعل كلمات الحاج رشدى الڠضب به يذداد شعورة بالحنق عليها .
يهتف واقفا پغضب هى ظهرت طبعا تلاقي البيه الجديد هيجيب لها اضعاف اللى حبته
الحاج رشدى پغضب انا عايز اعرف بقى الحكايه كلها وليه بتقول كدا انا مش مصدق حاجة من اللى بتقوله ده .
يلتفت اسلام بكل ڠضب له ويقول حتى لو شفت بعنيك برده مش هتصدق ..
الحاج رشدى اشوف الاول وأحكم
ينهض اسلام مهرولا الى الخزنة ويفتحها ويخرج المظروف منه ويتجه به ةيخرج الصور قائلا
اتفضل شوف بنفسك للصور بتاعة الست هانم لو مش مصدق
يتحه الى مشغل السى دى وييشغله ويردى الحاج رشدى الصور بدهشة واعين محدقه ويقول
مش مصدق أنا مش مصدق وبعدين وشها مش باين اوى .
يقذف الصور على المكتب امام اسلام الذى يكاد يخرج من عينيه ڼارا ويقول دا مش دليل .
اسلام وهو يشير پغضب الى السى دي وما يعرض
وده برده مش دليل !
الحاج رشدى لم يقدر على رؤية ما فى الفيدوا
بس اقفل .
يغلق اسلام الفيدوا وينظر له وكانه ينتظر منه ان يتحدث بانه يصدق ما رأى ..
الحاج رشدى برده مش دليل مفيش اى صورة لوشها من قريب كله من بعيد ..
اسلام وهو يستشيط ڠضبا ېصرخ قائلا فى دليل ويشير إليه فى الصور ويكمل
انا اللى جايبه وشارية
الحاج رشدى يعنى المصنع معملش غيره
اسلام بعصبية وهو يلوح بيده فى الهواء
انا روحت الشقة ودورت عليه فى هدومها ملقتش حاجه يبقى ايه .... رد انت يقى ولا
لسه هتدافع عنها.
الحاج رشدى وهو يحاول ان يستخدم معه العقل والاقناع
!دا كلام. .. طب كانت جابت حاجه جديده .
اسلام بانفعال زائد وقد ظهرت عروق رقبته ووجهه
إنت بتبرر لها برده أكدب الصور اكدب الفيديوا واصدق إيه ... اصدق واحده .!
الحاج رشدى پغضب صدق قلبك ... إنت عارفها ومعاشرها قبل ما تبقى مراتك وبعد ما بقت مراتك ... دى اخلاقها سيلا تعمل كدا ليه
طبعا انت مش مصدقنى بس براحتك .. وبعدين إنت متأكد إن الصور دى مش متفبركه ... يعنى حقيقيه
اسلام وهو ينظر له بتردد لا متأكدتش .
ينهض الحاج رشدى ويقول يبقى كان لازم تتأكد الاول قبل ما تعمل اللى عملته دا معاها . دا قڈف محصنات يا اسلام .
يتنهد ويكمل على فكرة هى كانت فى المستشفى مع عيلها الفترة اللى فاتت . وكان ممكن تعمل لك قضية بسبب ضړبك ليها والمستشفى كانت هتعمل كدا فعلا وسيلا رفضت .وبعتت لك حاجتك اهى يبقى دى تصرفات واحدة ولا بايعة طب كانت رجعت الشقة والعربية ليه وهم بإسمها لما هى بتدور على الفلوس واللى معاه اكتر .
فكر كويس يا اسلام ...فكر كويس يا ابنى.
يخرج الحاج رشدى تاركا اسلام فى حاله من التخبط والتشتت .
اسلام لنفسه يعنى إيه يعنى ممكن تكون مظلومة ! بس الصور والفيدوا
يقف ويمسى فى حجرة مكتبه يقف امام الشباك.
يعنى ممكن الصور تكون متفبركة ... طب ليه ومين يكون له مصلحه فى كدا طب انا ليه متأكدتش الاول .يرد على نفسه اى حد فى مكانى وشاف الصور دى اكيد هيعمل اللى عملته دا واكتر كمان اكيد مش هيبقى فيه عقل يفكر ويتأكد الاول ... بس مين له مصلحه فى كدا شيماء!!
لا مش ممكن هى ممكن تبعت جواسيس ليها تجيب لها اخبارنا لكن صور لاء معتقدش .
يخبره عقله بالمنوم التى كانت تضعها هدى لها فى الطعام. .
اسلام لنفسة لا هى اه كانت السبب فى ان هدى تحط لها المنوم فى الاكل بس علشان تنام ومعرفش اشوفها واصالحها .. لكن هى مش شريرة للدرجه دى .
طب مين مين اللى عايز يوجعنى اوى بيها كدا ولم يجد اجابه عن هذا السؤال
لثوان معدوده يفكر فى صحه كلام والده ويشهق
حقى لو طلع كلام الحاج صح والحاجات دى طلعت متفبركة أبقى غلطت غلطة عمرى مع سيلا . وأبقى فعلا خسړت سيلا للأبد. أنا لازم أتأكد الاول ..
يخرج اسلام من الشركة ومعه المظروف واتجه الى احد اصدقائه لكى يعرف من إذا كانت هذه الصور حقيقية أم مفبركة ...
الحلقة التاسعة عشرة ....
يمر شهران والحال كما هو تخرج سيلا فى الصباح بعد ذهاب سيف ونوران للحضانه وتذهب الى المستشفى بسيارتها المستعملة ثم تحضر
وإسلام يراقبها ويراقب تحركاتها بين الحين والاخرةوالبواب يخبره بكل تحركاتها ومن يزورها حتى لو كان الحاج رشدى او أخيه رمزى .
ترفض سيلا عرض الحاج رشدى بالذهاب بأبنائها الى منزل جدهما حتى لا تلتقى بإسلام وترسل سيف ونوران مع جدهما لقضاء اسبوعا هناك واللعب مع ابناء اعمامهم وتبقى هى فى منزلها ...
كان هدف الحاج رشدى التقريب بينهما ولكنها رفضت الذهاب واسلام كذلك عندما علم انها رفضت بسببه رفض هو ايضا بسببها ..
نوع من العند والكبرياء يؤثر عليهما معا هى تحافظ على كرامتها التى بعثرها اسلام ولم تجد فى قلبه ذرة حب لها وانما وجدت الكثير من القسۏة ..
وهو نوع من الڠضب الممزوج بالغل من عدم معرفته حتى الان اذا ما كانت سيلا خائڼه له ام مظلومه ولكنه لا يمنع انه شك بها عندما رفضت الحضور للمنزل حتى لا تراه عقله اخبره انها ربما تريد ان تبقى بمفردها لمقابلة عشيقها او لمقابلة احمد فهو معها اثتاء العمل فى المستشفى. .
ڼار تحتاجه لا يعرف له شاطىء يرسوا عليه هل هى ظالمه له ام مظلومة منه .. يريد ان يعرف الحقيقة عقلة مشتت وذهنه مفتت وكبريائه كرجل مبعثر يريد ان يعلم الحقيقة ...
اما شيماء ....فدوام الحال من المحال ما ان إطمئنت أن إسلام قد طلق سيلا ولم يعد يطيق ذكر اسمها حتى عادت الى طبعها القديم وخروجها وإهتمامها بنفسها فقط ..
لا تعلم ان ما يفعله اسلام ليس كرهه لسيلا وانما عشق لها كلما ذاد الڠضب منها كلما كان هذا دليلا على محبته وعشقه لها ...
وكيف لا وهى من دق لها قلبه هى من ملكته وختمته بخاتم حبها وعشقها . عشقها ومتيم بهواها ولكنه بمقدار عشقه بمقدار صډمته منها وعنفه وغضبه عليها ...
خلال الاسبوع الذى قضاه سيف ونوران فى منزل جدهما بالبلده .كان اسلام يراقب سيلا كظلها يتابعها فى
كل تحركاتها وتنقلاتها منذ الصباح وحتى عودتها الى شقتها . ليس هذا فحسب بل كان يظل قابعا فى سيارته ناظرا الى شقتها حتى منتصف الليل حين تغلق سيلا انوار الشقة لتنام ليهدأ ويذهب الى شقته وينام ويكرر ما يفعله فى اليوم التالى. ..
لمدة أسبوع ظل اسلام يلاحظ سيلا ويتابعها لاحظ تغير فى سيلا اصبحت تلبس جاكتا اكبر من حجمها لا بل زاد وزنها قليلا واصبحت حركتها ضعيفة وقد فسر ذلك بسبب ذياده وزنها او يسبب ارهاقها فى العمل كما لاحظ انها اصبحت اشد جمالا عما مضى وهذا ما زاد من غيرته وڠضبة الا مبرر له وفسر ذلك بسبب الذيادة الطفيفة فى وزنها. ..
يأتى اتصالا هاتفيا للسلام من صديقة المكلف بمعرفة حقيقة الصور . ما ان رأى اسلام اسم المتصل حتى حتى رد بلهفة وسرعة
اسلام السلام عليكم ايه الاخبار
المتصل كله تمام يا معلم . طلع شغل عالى اوى اوى ونضيف كمان .
اسلام بإهتمام و بقله صبر يعنى حقيقى ولا متفبرك .. اخلص وقول
المتصل حقيقى مش متفبرك .
صډمه كبيرة صدم بها اسلام للمرة الثانيه كان يراقبها على امل انها بريئه والان اصبحت مذنبه امامه رسميا وبشهاده الخبراء ايضا .
ڠضب .. نعم
كره ... احتمال
ألم ... مؤكد
غصة فى حلقة
نغذة فى قلبه وخروج صوت باهت جاء من بئر عميق فارغ شارد مشوش طب شكرا ليك مع السلامه .
دمعه غافلته وفرت من مقلته ينتبه لها اسلام ويشعر بها على وجنته يمسحها فى عڼف وڠضب يذكر نفسه بفعلتها ليكرهها أكثر وأكثر . ويؤمن على قراره الذى اتخذة بان يدفن قلبه ويعيش هيكل رجل بدون روح ...
يحدث نفسة يعنى حقيقى يعنى مظلمتهاش
يلتقط الهاتف ويتصل يالحاج رشدى ويبلغة بما علمه ولا يصدقة الحاج رشدى مرة اخرى فهو يعرف سيلا جيدا ولن يصدق ذلك .
يجن جنون اسلام من رفض الحاج رشدى الاعتراف بان سيلا مدانه ومذنبه ويذهب فورا للبلده ...
فى البلده ...
الحاج رشدى وهو يتجنب الحديث مع اسلام فى موضوع سيلا ...
هتودى عيال اخوك لسيلا ولا ابعتهم مع رمزى ولا السواق ...
اسلام وهو شارد ويفكر معرفش .
الحاج رشدى يعنى هتابع ولاد اخوك ولا اخلى رمزى يتابعهم
اسلام بتردد انا .. هاخد الولاد من سيلا لعدم الامانه واضمهم لوصايتى ..
يهب الحاج رشدى واقفا فى ڠضب
انت بتقول ايه استحاله دا يحصل ..
اسلام پحده وانا استحاله اسيب ولاد اخويا مع واحده
يمسكه الحاج
يوم ما تعمل كدا تبقى لا انت ابنى ولا انا أعرفك ويتحرم عليا رؤيتك ورؤيه ولادك .
اسلام پجنون لييييه ... ليه كل دا ... ليه مش مصدق
الحاج رشدى پغضب صارخا
علشان انا عارفها لكن انت الڠضب عامى قلبك وعقلك لو أذيت سيلا يا اسلام هبقى متبرى منك ..فاهم اوعى تأذيها انا حاسس انها مظلومه وبكره ربنا يظهر برائتها .
تدخل الحاجه صفية وهى تقول صوتكم عالى ايه
الحاج رشدى وهو يبتعد عن اسلام ويلوح له بيده
إسألى ابنك وهو يقولك .
اسلام وهو يزفر خلاص يا حاج هات الولاد وانا هوصلهم لسيلا.
ياخذ اسلام الاولاد ويذهب بهما الى سيلا وفى الطريق ظل يفكر لماذا اخذهم لماذا لم يدع رمزى يذهب بهما لوهلخ جفل من السبب الذى طرأ على ذهنه انه يريد رؤيه سيلا . كاد المقود ان يفلت من يده ثم استطاع ان يتحكم به بمهاره وهو ينهج وكانه فى سباق كبير .. غاضب منها نعم ولكنه بداخله حنين لها يريد ان يجعلها تشعر بما يشعر به من ڼار وچحيم مستعر يريد أن يجعلها تتألم كما تألم هو ولكنه بداخله يشتاق لها لحد الجنون مشاعر متداخله متضاربه بين الحب والكرهه الألم والاشتياق ...لا يعلم شيئا ماذا يحدث له ..كل ما يريده هو رؤيتها ..فقط رؤيتها. .
اخذ يردد انه يريد ان يثأر لنفسه منها ولكنه فى قراره نفسه يعلم انه ېكذب ...
يصل اسلام الى منزل سيلا يدق الباب وعينه متلهفة لرؤيتها ويقنع نفسه انها انتهت من حياته .تفتح سيلا الباب وتفاجىء بوقوف اسلام امامها ..
نظرات متبادله بينهما ضربات قلب متسارعه متصارعه مشاعر مشتته بين لهفة وشوق وحزن وألم وڠضب ... دموع متحجرة تأبى النزول من المقل . وعناق بالاعين به لهفة حاول ان يخفيها بعينيه منها ولكنه لم يخفيها بقلبه عن نفسه حقا كان يشتاق لها وهذا تصريح له لنفسه بذلك وليس لها .
وصوت سيلا يخرج اخيرا هامسا ضعيفا
شكرا ليك وحمد الله على السلامه .
يرد اسلام بصوت متحشرج العفوا
يقطع ذلك الاتصال البصرى صوت سيف
مش هتبات عندنا يا عموا زى زمان
اسلام وهو ينظر له وسيلا تتركه وتدخل الى داخل الشقة لتخفى نفسها منه ومن نظراته
تلك التى ينظرها لها .
مرة تانيه أنا عندى شغل كتير اوى يا حبيبى .
يغادر اسلام وهو مشتت الذهن عقله يخبره انه على حق وقلبه يخبره بأنها بريئه ..
يمر شهران آخران واسلام يحضر لرؤية سيف ونوران مرة كل اسبوع او اسبوعين وتتعمد سيلا ان تظل فى حجرتها لا تراه ولا يراها حتى لا يلاحظ حملها . وكفاها ما ظنه بها وجرحه لها تجلس سيلا فى غرفتها تسند ظهرها على الاريكه وتمسد يدها على بطنها وتحدث جنينها قائله. .
عارف ان ابوك بره هو طول المرة دى عن كل مرة الصراحه هو كل مره بيطول عن اللى قبلها حاسه انه بيتعمد كدا علشان يشوفنى بس انا استحاله اتكلم معاه تانى .
تتلقى ضربه من الحنين تتألم ضاحكه وتكمل
كلامى مش عاجبك ليه يا ابن اسلام انت عايز تسمع صوت ابوك ...
تظهر الدموع فى مقلتيها وتقول
بس هو لو عرف مش هيعترف بيك مش هيصدق انك ابنه او بنته يبقى زعلان ليه بقى مني
تتلقى ركله اخرى وتتألم
عارفة انك ملكش ذنب بس انا كمان كفايه عليا كدا مش هكدب عليك انى حبيبت ابوك وساعات كتير بلاقي فى عينيه كلام كتير ساعات بحس انه بيطمن عليا وساعات احس انه بيقسى عليا .ساعات احس انه بيحبنى اوى وفى نفس الوقت احس انه بيكرهنى اوى .
مبقتش قارده اعرف عينيه فيها ايه من ناحيتى علشان كدا انا بعيده عنه .
تفر منها دمعه تمسحها بسرعه وتكمل
المهم انت معايا ومع إخواتك عده ركلات تتلقاها فتتألم بصمت حتى لا يسمع اسلام صوتها بالخارج .
بس بقى شكلك عايز تخرج تلعب معاهم ولا عايز اخواتك
اعمل ايه يعنى ابوك طول اوى المرة دى ...
يحاول اسلام بشتى الطرق ان يتحدث معها ولكن سيلا لا تعطى له فرصة ...
يظل هناك اتصالا قائما بين سيلا والحاج رشدى للاطمئنان عليها. ..
فى منزل خالد ...
حيث كانت هناك خطيبة صادق ونشوى ورمزى والكل على مائدة الغذاء التى اعدتها هند احتفالا بالشقة التى تم تجهيزيها لعرس صادق . فإذا بآلام المخاض تهاجم هند ...
خالد بزعر شديد اعمل ايه جد يقولى بسرعه
نشوى بسرعة كلم الدكتور وإحنا رايحين له حالا ... رمزى جهز
هند بصړيخ آاااااه ... إلحقونى
نشوى بغصبيه بالراحه يا اختى انتى هتولدى فى السابع .ينفع كدا
هند پألم هو بإيدى يعنى
نشوى يلا بقى ربنا يسترها فين شنطه هدومك انت والعيل
هند بزعر مفيش شنطه هو انا لازم اعمل شنطه
نشوى پصدمه أمال انا قاعده أقول لك ايه فى التليفون بنصح وبكلم روحى . خليكى لما اروح اجهز بسرعه .
تنهض نشوى لتحضير شنطه هند وملابس المولود ويتجهوا بسرعه الى المستشفى لتد هند صبيا وبصحه جيده .
خالد وهو غير مصدقا لحاله
الحمد لله ...الحمد لله يا رب
الممرضة وهى تعطى الطفل لخالد يمسكه خالد وتفر الدنوع من عينيه وهو يشكر الله يؤذن فى اذنه اليمنى ويقيم الصلاه فى اذنه المولود اليسرى ويتلقى التهانى والمباركات من اخوته ويسأل عن هند .
فى غرفة هند بالمستشفى
رمزى مشاكسا نشوى ضاحكا يلا بقى يا نشوىشدى حيلك وهاتى بنت علشان اجوزها ل... ينظر الى خالد وهند ويسألهما
صحيح هتسميه ايه يا خالد
خالد محمد ان شاء الله
رمزى ضاحكا ماشى يا ابو محمد .خلى اختك بقى تجيب بنت علشان اجوزها لمحمد .
نشوى بإمتعاض منهما ايه ..هو سوبر ماركت اجيب بنت هو انا اللى بجيب . طب بالمرة عايزها عنيها لونعا ايه كاروهات ولا ومنقط بمبى .
يضحك الجميع ...
بعد مرور اسبوع يحضر الجميع سبوع هند وكذلك الحاج رشدى والعائلة وابناء سيلا بدونها طبعا. .
سيف وهو يحمل الضغير الله يا تيتيه .. نونو حلو اوى .
الحاجة صفية بابتسامه هادئه قول ما شاء الله يا سيف .
سيف ببراءة مكررا ما شاء الله .. طب ممكن اخده معايا .
الحاجه صفية لاء ... هو هيفضل مع مامته لانه لسه نونو
سيف غاضبا منها وببراءه الطفوله
مش مهم ...ماما هتجيب لى نونو صغير و هلعب معاه . هى قالت لى كدا . وخلى النونو ده هنا .
الحاجه صفية بدهشة هى ماما سيلا هتحيب نونو يا سيف .
سيف مبتسما فى سعادة أه ... بس متقوليش لحد لان دا سر وهى عملاها مفاجأه .
الحاجه صفية وهى مندهشة وفرحه تبتسم وتقول طيب يا حبيبى ..
فى منزل الحاج رشدى
تخبر الحاجه صفية ما علمته من اخبار حمل سيلا للحاج رشدى الذى يصر على الذهاب لها فى الحال لرؤيتها والحديث معها .
فى منزل سيلا ...
يرن جرس الباب تفتح سيلا وتجد الحاج رشدى أمامها. ..
سيلا بدهشة بابا الحاج ... اذيك وحشتنى
تفسح له الطريق ليدخل وهو يتفحصها ليرى اى علامات للحمل .
الحاج رشدى اذيك يا سيلا يا بنتى وحشتينى. بس انا زعلان منك .
سيلا بدهشة ليه
يا بابا ... انا عملت حاجه تزعلك !
الحاج رشدى يعنى تبقى حامل وتخبى علينا .
سيلا بحزن عايزنى أقول إيه .... اذا كان اسلام تاهمنى بتهمه بشعه ... عايزنى أقوله انى حامل . تفتكر هيصدق إنه ابنه إذا كان مصدق إنى خنته ... يبقى هيصدق إن الكفل دا ابنه أنا مقدرش احرج نفسى تانى بكلامه .
الحاج رشدى بس انا مصدقك وده كفايه .. المشكلة انه ودى الصور والفيديوا لواحد وقاله انهم حقيقى .
سيلا بدهشة وبدون فهم صور وفيديوا اإيه
قص عليها الحاج رشدى كل شىء
سيلا بدهشة وپبكاء والله ما حصل حاحه من دى .
الحاج رشدى مقاطعا انا مصدقك يا بنتى .بس انك تخبى حملك ده هيزود شكه فيكى اكتر . اسلام عاد بيشك فى كل شىء
سيلا باكيه بابا .. انا هسافر عند محمد اخويا دبى ..معدتش قادرة اقعد هنا ... أنا كلمته وحكيت له على كل حاجه وهروح عنده انا والاولاد .
الحاج رشدى پصدمه لاء ... خليكى هنا ... ليه تحرمينى من ولاد ماذن. .. خليكى هنا وانا أوعدك انى هشوف الموضوع ده .ولازم أحله .. وربنا يوفقنا .
سيلا كله على الله ... طب ممكن بس متقولش لاسلام على موضوع الحمل ده .
الحاج رشدى فى محاوله منه لاقناعها
لازم يعرف ..كدا غلط .. بتزودى شكه فيكى اكتر
سيلا بالم مش هقدر اسمع منه كلام تانى يجرحنى يا بابا .كفايه اللى عملوا فيا ... مش عارفة لو قال كلامه القاسى ده انا ممكن اعمل ايه
الحاج رشدى وهو يتنهد خلاص ..براحتك هنشوف وربنا يسهل .
يذهب الحاج رشدى عائدا الى البلده ..
فى منزل الحاج رشدى يتساءل الجميع عن سر غياب الحاج رشدى وأين ذهب ولكن لا مجيب سوى ان لديه بعض الاعمال التى يتابعها ..
اسلام متسائلا اهمال ايه اللى بيتاعبها الحاج انت بتعمل حاجه من ورانا .
الحاج رشدى
اسلام بعدم فهم شغل مين اللى ناثص يا جاح وغايب مين ده
الحاج رشدى بكره تعرف بس يا ريت متتهورش وټندم يا اسلام ..
اسلام بقلق
متابعة القراءة