رواية العريس من الفصل العاشر للثالث عشر
المحتويات
فيها اسمها .وتمنى ان الليل يطول ولا يأتى النهار حتى لا تبتعد من جواره .
تهز سيلا راسها فى استسلام وتقول حاضر .
تخرج سيلا من غرفة اسلام لتجد الحاجة صفية تخرج من غرفة ماذن وتسألها بدهشة .
الحاجه صفية بدهشة سيلا... !كنتى فين يا بنتى
سيلا بتوتر وهى تفرك يدها كنت ... كنت ... حد صحى من الولاد
تفهمت الحاجه صفية تنها تغير الموضوع ولا تريد الاجابه عن السؤال فقالت بهدوء
لاء ... انا كنت بس بطمن عليهم .. انتى كنتى فين
تسمع صوت اسلام من خلف سيلا كانت معايا يا حاجة ..فى حاجة
تنظر الحاجة صفية اليه وتراه ينظر لها وفى عينيه لمعة جميلة لم تراها فى عينيه من قبل وتنظر الى سيلا التى اخفضت رأسها فى خجل و احمر وجهها جدا تبتسم الحاجة صفية فى سعادة وتقبل سيلا قائلة بهمس
الف مبروك يا حبيبتى .
اسلام وهو يحاوط سيلا بذراعه يلا يا سيلا ..هاتى الاسدال علشان نصلى
الحاجة صفية بسعادة وهى تنظر لسيلا التى ذهبت مسرعة للداخل فتقول انا كنت هحضر الفطار .. بس دلوقتى هخلى البنات يحضروا لكم أحلى فطار لاحلى عرايس
اسلام اخبار الحاج إيه
الحاجة صفية الحمد لله .. بيصلى الفجر يا حبيبى
اسلام مبتسما طب الحمد لله هنصلى الغجر ونجيلة يا ماما .
تأتى سيلا ويأخذها اسلام من يدها ويدخلها غرفته ويصلى بها الفجر جماعه ويذهبان لرؤية الحاج رشدى بغرفته وهو ينظر لهما فى سعادة وتخجل سيلا كثيرا ولكن اسلام يقربها منه ويحاوطها بذراعة ليمحوا هذا الخجل .
الحاج رشدى الف مبروك يا ولاد
اسلام بسعاده الله يبارك فيك يا حاج ..اخبارك ايه
الحاج رشدى الحمد لله .احسن كتير الدكتور دا شكلة شاطر يا اسلام .
اسلام وهو يتذكر الطبيب ونظراته لسيلا يقول اه شكلة شاطر فعلا .
ثم يهمس لسيلا اوعى الدكتور دا يشوفك تانى .. هيبقى فيها قتيل ..فاهمه
سيلا بصوت هامس فاهمه
تتلألأ عيناى اسلام وهو ينظر لها وهى تخفض رأسها منه فى خجل ويرى والديه ما يحدث بينهما و هما سعداء لهما و يبتهلان لله فى سرهما ان يسعدا معا .
يقضوا وقت طويل مع الحاج رشدى وهو يضحكون وبتحدثون حتى ينهض اسلام ويأخذ بيد سيلا ويقول لهما عن اذنكم بقى ..
تندهش سيلا والحاج رشدى وصفية ليكمل
هنروح نقعد فى الجنينه حبه
يخرج اسلام ويأخذ سيلا الى حجرته ويغلق الباب خلفه ويذهبا فى ثبات عميق
طرقات على الباب وصوت الحاجة صفية اسلام يلا الفطار .
يستيقظ اسلام وسيلا ويغتسلان ويذهبان للفطار يخرجان من غرفة اسلام ويجدوا أنامهما نشوى ومن خلفها الطبيب .
الطبيب بإبتسامة صباح الخير يا جماعة
اسلام وهو يقف امام سيلا ليمنع نظرات الطبيب من الوصول الى سيلا
صباح الخير اتفضل يا دكتور ويشير الى الردهه وسط نظرات نشوى المندهشة وهى تكاد ان تجن من خروج سيلا واسلام من غرفته .تريد ان تعلم بما حدث حتى تخبر شيماء وترى ما الذى ستفعلة شيماء بسيلا .
اتفضل افطر معانا يا دكتور ...حماتك بتحبك كانت تلك الكلمات للحاج رشدى وهو يدعوا الطبيب للفطار معه .
الطبيب مبتسما يا ريت تكون حماتى وبنتها بتحبنى .
اسلام بتساؤل هو حضرتك متجوز
الطبيب وهو ينظر الى اسلام وبيتسم لسه .. ينظر لسيلا ويكمل بس ناوى ان شاء الله .
يجد اسلام نفسه يحاوط سيلا بزراعه ويقول له
ربنا يرزقك بالزوجة الصالحة ... ينظر لسيلا وهو يحاوطعا بذراعة ويكمل زي أنا وسيلا كدا
يرتبك الطبيب من كلمات اسلام وينظر لسيلا و تتلاشى ابتسامته وهو يدرك ان سيلا زوجتة فيحاول ان يرسم ابتسامة خرجت باهته وهو يقول
أنا أسف ... مكنتش أعرف إنها المدام بس أصلها مش لابسه دبله . آسف مرة تانية .أنا ... انا افتكرتها اختك ...آسف فعلا .
تظل الانظار بينهما وتترقب نشوى الموقف وكذلك الحاجة صفية.
اسلام مبتسما وهو يشير له اتفضل افطر معانا .
يدخل الطبيب ويكشف على الحاج رشدى .
الطبيب لا .
الحاج رشدى بإمتنان كتر
ألف خيرك يا دكتور . ربنا يبارك فيك
الطبيب وفيك يا حاج .
ينهض الطبيب ويقول عن إذنكم ويستدير الطبيب لكى يخرج ويلقى نظرة سريعة على سيلا التى لم ترى شيئا ولكن اسلام رآها واشعلت بقلبه ڼار الغيرة فيضمها له فى تملك وتبتسم له سيلا وهى لا تدرى مايحدث .
تذهب نشوى بسرعة وتخبر شيماء بما رأته وسمعته فتشتاط شيماء ڠضبا وتكسر ما تراه امامها ...
يجلس اسلام فى الحديقة ويرى سيلا وهى تلعب مع الاطفال ويظل يتابعها ويتأملها وهى تتحرك معهم وتتفاعل معهم كأنها طفلة مثلهم
ياعجب اسلام مما يشعر به الان وهو يراها أمامه يتعجب من احساس الحب الذى يتملكه الان إحساس جميل لم يشعر به من قبل حتى مع شيماء يشعر وكأنه طائرا محلقا فى السماء ويشعر بالسعادة كبيرة لمجرد النظر لها ورؤيتها وهى تضحك بعفويه .
يلاحظ انها تلعب معهم القطة العمياء وتغمض سيلا عيناها ويبدأ الصغار بالقفذ من حولها وهى تحاول ان تمسك أحدهم وسط ضحكاتهم الصاخبه .
يجد اسلام نفسه لا إراديا يقف ويتجه اليهم ويشترك معهم ويشير لهم بأن لا يتحدثوا عن إشتراكه فى اللعبه .
تشاهدهم الحاجة صفية والحاج رشدى من بعيد وهما يبتسمان فإنها المرة الأولى التي يشارك اسلام الصغار فى اللعب ويستمتع بالوقت معهم .
تحاول سيلا ان تمسك الصغار وتسير تبع الصوت حتى يتلقاها اسلام بين ذراعيه وينزع عصابة عينيها .
سيلا بدهشة إنت كدا بوظت اللعبة
اسلام مبتسما وبهدوء يهمس أنا كنت بلعب معاكم .
تفرغ سيلا فاها بدهشة ثم تضيق عيناها بمكر وتقول يبقى إنت بقى اللى تغمى عينيك
اسلام بدهشة واعتراض نععععم !!
يجد الاطفال حوله وهم يتقافذون حولهما وېصرخون أيوة انت اللى تستغمى .
سيلا وهى تضحك إنت قلت بتلعب معانا يبقى خلاص
اسلام مستسلما لها و تغمى عيناه ومقتربة منه والاطفال يتقافذون فرحا لاشتراكه معهم .
يترك اسلام الصغار من حوله وهو يدعى فى محاولات فاشلة منه لامساكهم بينما هو يتبع صوت سيلا حتى يستطيع الإمساك بها ويأخذها ويذهب بعيدا عن الاطفال ليستمعا آلى صوت عالى من خلفهم ...
ما شاء الله ما إنت بتعرف تلعب وتضحك أهه أمال الوش الخشب لينا ليه
كان هذا صوت شيماء وهى تصرخ بإسلام وسيلا وهى تمسك يهما بالجرم المشهود
ترتعش سيلا وهى فى يد اسلام وتختفى خلفه وهى ترتعش وتمسك به من الخلف .
اسلام وهو ينظر غاضبا لشيماء
شيماااء ....إحفظى لسانك .
شيماء پصدمة وصړاخ ليه خاېف على إحساسها !
تقول هذا وهى تحاول ان تجلب سيلا من خلف اسلام ويقف اسلام أمام شيماء ويحاول أن يجذبها بعيدا عن سيلا التى وقفت تبكى وهى ترتعش . ترفض شيماء الابتعاد وتكمل پحده
إحنا متفقناش على كدا .. إنت قلت جواز على الورق علشان محدش غريب ينط لك فى الشركة ..
اسلام پحده أشد وڠضب شيماااء ... سيلا مراتى زى ما انتى مراتى وليها زيك بالظبط وأكتر كمان .
شيماء پجنون غاضب لييييييييه حبيتها إنت كمااان
سيلا پصدمه وهى تنظر لهما وتبكى يعنى إيه ... يعنى انت اتجوزتنى علشان الشركة بس
اسلام وهو ينظر لها ويتقدم نحوها فتبتعد عنه وتجرى بسرعة بعيدا عنهم وتصعد الى شقتها وتجلس تبكى وهى تتذكر كلامها مع الحاج رشدى.
فلاش باك ...
الحاج رشدى بوهن سيلا يا بنتى أنا عارف وضعك مع آسلام بس انا ليا طلب عندك .
سيلا اطلب يا بابا حاج
الحاج رشدى عايزك تدى لإسلام وليكي فرصة ... كزوجين ... يبتلع ريقة ويقول أنا عارف انك بتحبى ماذن قد إيه ... بس برده بلاش تظلمى نفسك وإسلام معاكى إدوا لنفسكم فرصة كزوجين ولو مكنش فى توافق أنا بنفسى اللى هطلقوا . وليكى حرية الإختيار تتجوزى أو متتجوزيش براحتك بقى .
سيلا بس يا بابا ....
الحاج رشدى مقاطعا لها اوعدينى إنك تدى لنفسك الاول فرصة دي علشان خاطر نفسك وأولادك يا سيلا
سيلا بإستسلام وحرج حاضر يا بابا اللى تقوله هنفذه .
الحاج رشدى مش عايز حد يعرف حاجة من الاتفاق ده سيلا ولا حتى الحاجه صفية ولا إسلام ...ماشى
سيلا بخجل حاضر يا بابا
باااك ...
تصرخ سيلا وهى تبكى كان كله علشان الشركه .
يقف اسلام أمام باب حجرتها طارقا إفتحى يا سيلا وأنا هفهمك سيلا كل كلام شيماء غلط ... أنا ... أنا حبيتك ... أيوه حبيتك معاكى حسيت ...
سيلا مقاطعا له پبكاء وهى تقول صاړخه كفااية كدب بقى بينى وبينك بابا الحاج وطلقنى يا إسلام .
اسلام غاضبا ضاربا الباب بكل قوته مش هطلق يا سيلا ... مش هطلق لآخر يوم فى عمرى .. أنا حبيتك .. لقيت معاكى إسلام كان نفسى فيه ... إسلام كانت شيماء موتته بإهمالها ليا ... سيلا صدقينى القدر هو اللى جمعنا سوا علشان يصالحنا على نفسنا وعلى دنيتنا ..
تفتح سيلا الباب ويلقاها اسلام متلهفا فتبتعد عنه صاړخة
سيلا إوعى
تلمسنى ... إبعد عنى ..
إسلام بحزن ليه مش عايزة تصدقينى ليه مش عايزة تصدقى إنى حبيتك من ساعة ما شفتك فى الشباك وأنا لسه بفكر أتقدم لك و قلت لو بصت عليا تبقى قدرى. .. ولو مبصتش تبقى مش قدرى . وإلتفت لها وقال ولقيتك بصيتى عليا يا سيلا وخفتى ودخلتى جو تبقى قدرى .
تنظر له سيلا والدموع تنهمر منها ولا تصدقة جزء منها يصدقة ولكن كلمات شيماء كانت تتردد فى ذهنها وتجعلها ترفض ان تصدقة . وتتركه وتجرى بسرعة الى الحاج رشدى. .
شيماء وهى تصرخ وتنادى على اسلام وتجد سيلا تجرى الى الحاج رشدى ووراؤها اسلام
سيلا پبكاء بابا الحاج إحنا كان فى بينا وعد .. يا ريت تخلى إسلام يطلقنى ..وحالا .
الحاج رشدى فى إيه بس لكل دا إنتم كنتم كويسين
شيماء وهى تنضم لهم خلى إسلام يطلقها يا حاج طالما دى رغبتها وأنا كمان . مش عايزة ليا ضره .
إخرسسسسى كلمه نكق بها إسلام بكل حده وكره ليكمل .
طلاق مش هطلق يا سيلا ...
ليقف أمام سيلا ويقف بينهم الحاج رشدى ..
سيلا بإنهيار وبكاء لو سمحت يا بابا الحاج العرب
ية ترجعنى إسكندرية ويا ريت تخلى اسلام يطلقنى ..
تنظر الى الحاج رشدى وتقول بتوسل إنت وعدتنى يا بابا .
اسلام بعند وصړاخ مش هيحصل أبدا.
سيلا بتحد اشد منه يا بابا إسلام كان متجوزنى علشان الشركة محدش غريب ينط له فيها بإسمى أو بإسم الولاد .
الحاج رشدى ينظر له وهو يتمنى ان يكون هناك خطأ ما ويسأله الكلام دا مظبوط يا إسلام
سيلا وهى ترد بدلا من اسلام أييوة ..شيماء هى اللى قالت على الاتفاق ده لما عرفت إننا إتجوزنا ...
تلتفت الى شيماء وتقول لها پحده و ترفع
جوزك عندك اهه ... ميلزمنيش
تتجه للخروج من باب الغرفة وهى على الباب تقول يا حاج رشدى لو سمحت إوفى بوعدك ليا يا حاج .
تخرج خارج المنزل ومعها ابنائها وتتجه الى الاسكندرية.
الحاج رشدى پصدمة مما سمعه إنت يا إسلام !
مش مصدق
اسلام لا يتحدث يقف مصډوما من اصرار سيلا على الطلاق ومن سفرها للاسكندرية وعدم تصديقها له او لكلامه .
الحاجةرشدى يأمر إسلام طلقها يا إسلام ..
يخرج صوت اسلام بوهن مش هطلقها ..
استحاله أطلقها. . انا بحبها ..
شيماء صاړخه إيه !! بتحبها !!! من إمتى حبيتها دلوقتى ولا وهى على زمة ماذن .
اسلام وقد تحمل منها مثيرا ليفقد اعصابه ويصفعها على وجهها صارخا إخرسى بقى ... كفاية ...كفاية بقى سم قاعدة تبخيه فى وش كل واحد مننا الاول سيلا ودلوقتى أبويا إمشى حالا وإلا أقسم بالله أطلقك حالا ..
تبكى شيماء وتخرج سريعا غير مصدقة ما سمعته ورأته من إسلام وتتوعد سيلا .
يجلس اسلام متعبا يردد مدافعا عن نفسه والله حبيتها لما اتجوزتها ... متصدقوهاش .
الحاج رشدى بعند برده هتطلقها
اسلام ناهضا بتعب طلاق. .. مش هطلق .. موتونى ومش هطلق يخرج من الغرفة ويتجه الى غرفته ويظل بها وحيدا ...
الحلقة الثالثة عشرة. ..
يجلس اسلام فى غرفته ينظر الى
أحبها ... نعم أحبها وكأنه لم يحب من قبلها . شيماء كانت شىء من التعود زوجته وأم ابنائه ولكنها لم تكن حبيبة لم تلمس قلبه لم تجعله يشعر بكل تلك الاحاسيس والمشاعر التى شعر بها مع سيلا ... سيلا من جاهد ليبتعد عنها فإكتشف انه كان يقترب منها .
يغمض عينيه عندما تخيل وجهه سيلا وكأنه يحتفظ بصورتها فى عينيه فلا يريد ان يرى اى شىء آخر سواها ... سيلا ...حب حياته
يجد اسلام نفسه يهمس پألم إستحاله أطلقك أو أبعد عنك .
عند سيلا فى شقتها فى الاسكندرية. ..
تصل سيلا الى شقتها وهى محطمة كليا اثناء الطريق لم تكف عن البكاء ولم يكف السائق من الاشفاق عليها وهى تبكى بحړقة شديدة ...
تدخل سيلا الى الشقة وتطعم الصغار وتتركهم وتجلس فى غرفتها تبكى ...
تتعجب سيلا من نفسها كثيرا .تتسائل فى دهشة وۏجع ماذا حدث لها لماذا تبكى الان تسأل نفسها وكأنها لاتعرفها ..ألم أكن احب ماذن ..ماذا حدث الان ..هل أحببت اسلام تقف امام صورة ماذن تسأله بعينيها ماذا حدث
وكأنها تنتظر رده عليها حاله من التشتت والضعف والتعب. اختناق شديد تشعر به وتخبط .
تحدث نفسها بأنها حقا قد شعرت بالأمان و الاحتواء ولكنه خدعها ...خدعها حيث كان هدفه الشركة فقط . كل ما حدثها عنه من خب لها كان كڈب خواء كلمات نثرها فى الهواء وتلقتها هى وللأسف ...صدقتها .
تصرخ سيلا وتردد كداااب ... كداب كداب
يحاول اسلام الاتصال بها مئات المرات ولكن دون جدوى . لا ترد عليه سيلا ابدا بل تبعد هاتفها بعيدا عنها
.
لا يمل اسلام من محاولته فيتصل على تليفون المنزل ليرد عليه سيف پبكاء ..
اسلام وقد جفل من صوت سيف الباكى فيسألة فى لهفة
مالك يا سيف بټعيط ليه
سيف باكيا علشان ماما قاعده ټعيط وبتقولى كداب وانا والله مكدبتش على ماما فى حاجة يا عموا.
يغمض اسلام عينيه فى ألم مما يسمع ويقول بصوت هادىءحتى لا يقلق سيف طب ماما فين دلوقتى
سيف ببراءه فى القوضة بتاعتها وقافلة عليها وتقولى يا كداب
اسلام مطمئنا سيف بهدوء لا يا حبيبى ماما مش بتقول لك الكلام دا متعيطش بقى .
سيف بأمل وسعادة وهو يقطع بكاؤه بجد يا عموا ... ماما مش بتقول ليا كداب
اسلام پألم وهو يعلم انه جرحها چرحا شديدا وانها تبكى فى ألم وترفض الاستماع له وتصديقة .. يعلم انه هو المقصود بالكاذب ولكنها رفضت حديثة ورفضت تصديقة .
ايوة يا سيف ماما بتقولها لحد تانى غيرك يا حبيبى إقفل بقى ونام إنت ونوران ماشى .
سيف ماشى يا عموا .
يغلق سيف الهاتف بينما يظل اسلام مغمضا عينيه فى ألم شديد يعلم أنها تتألم وتتعذب يريد الذهاب لها و إحتوائها ولكنه يعلم أنها سترفض لقائه ولن تصدقة . يتذكر الاطفال فيبعث رساله لها فى محاولة يائسة منه وهو يعلم انها لن تردعليه ولن تستلمها ولكنه ارسل تلك الرسالة اللتى يخبرها فيها بأن أبنائها خائڤان ويعتقدان أنها غاضبة منهما ويحب عليها أن تخرج لهما وتطمئنهما ..
تجد سيلا الهاتف يصدر نغمه صغيرة تمسك الهاتف وتجدها رساله من اسلام كانت ستقذف العاتف بعيدا ولكن كلمه الاولاد لفتت انتباهها ففتحت الرسالة وقرأتها ثم اغلقت الهاتف .
تخرج سيلا ليف ونوران وتجلس معهما فى محاولة منها ليث الطمأنينه لديهما .
عند شيماء وهى تتحدث الى وليد ..
شيماء بقولك إيه .. الطريق بقى فاضى ليك كلها يومين وسيلا تطلق. يا تتجوزها إنت يا هشوف حد تانى يخلصني منها
وليد بدون فهم وهو يعتدل فى جلسته إنتى بتقولى ايه وليه اسلام يطلقها
شيماء وهى تضحك بسعادة حقيقية ثم تقول فى غموض ومكر ملكش دعوه المهم هى يومين وهتطلق دورك جه بقى .
وليد مفكرا فى كلامها ثم يقول خلاص تمام ..عرفينى بقى الاخبار
شيماء پحقد ماشى بس المهم
وليد بهدوء تمام ...تمام اوى .
فى الصباح ...
تذهب سيلا للشركة وتظل تعمل ولا تتحدث مع أحد حتى وليد كانت تتلاش التحدث معه عندما
متابعة القراءة