رواية العريس من الفصل العاشر للثالث عشر

لمحة نيوز

شيماء ونشوى. حتى اصبحت شيماء كالقطة على صفيح ساخن اصبحت لا تدارى نظراتها الغاضبة منهم وكانها توزع لعناتها وسخطها على الجميع .
تاتى اغينة لعمرو دياب وهو يقول
ايوا انا حبيت ...
واثناء تلك الاغنية تتعلق عيناى اسلام بعيناى سيلا و كأنه يعترف لها بحبه لها وتنظر له سيلا وتبتسم له فى خجل فى حين كانت مشاعر اسلام فى أوجها حتى انه كان يتمنى ان تجلس بجواره ويهمس بكلمات الاغنية فى اذنها ...
ينتهى الفرح ويطلب اسلام من الحاج رشدى ووالدته ان يذهبوا معه للمبيت فى شقته .
الحاج رشدى اى شقة فيهم 
هنا يقصد الحاج رشدى ان يذكره بسيلا وايضا يتهكم عليه من نسيانه لها .
اسلام ضاحكا مع شيماء والعيال يا حاج
الحاج رشدى بحزم احنا هنبات عند سيلا واولادها مهو برده بينك يا اسلام .ولا ايه 
اسلام بإقتضاب طبعا كل بيوتنا بيتك يا حاج.
تركب سيلا مع الحاج رشدى وصفية ورمزى ونشوى ويتجهون الى شقة سيلا .
يتجه اسلام الى شقته مع شيماء والاولاد واثناء الطريق لم تتمالك شيماء نفسها وصړخت بصوت عالى
شيماء غاضبة ممكن اعرف يقى فى ايه كنت معاها فين وايه النظرات والابتسامات دى ..
ينظر اسلام الى الطريق ويركن جانبا بعد ان كاد ان يصطدم بشاحنه يفيق وهو شارد الذهن ينظر الى الطريق وانفاسة تتسارع ڠضبا حزنا جزعا . لا يعلم لماذا جفل من ذكر انها زوجة اخيه ...ماذن يأتى فى مخيلته سيلا وقربها منه وشيماء تصرخ به لتنشله من افكاره
شيماء بجزع اية اللى حصل لكل كنت هتموتنا .
كل دا علشان جبت سيرت مرات ماذن .
اسلام صارخا لها پغضب شديد باااس كفاااية يقترب منها فى جلستها ويقول فى ڠضب وشراسة اسمها مراتك ..مراتك مش مرات ماذن متنسيش انها مراتى ذيك ومش عايز اسمع صوت لحد لما نوصل ولا حتى كلام فى الموضوع دا ..مفهوووم .
شيماء وقد وجدت شياطين العالم تتراقص فى عيناى اسلام وتنبأها بشړ لا نهاية لها فجفلت وهزت رأسها موافقة ولم تتحدث.
يعتدل اسلام فى جلسته ويستأنف قيادة السيارة .حتى يصل الى المنزل .
يصل اسلام لمنزله ويدخل ابنائه للنوم وتبقى شيماء واقفة معه فى الردهه وهى لا تريد ان تستلم تريد ان تظل تذكره ان سيلا تتعمد ذلك لتبى بينهم اسوار لايستطيع اسلام ان يتعداها كلما رأت بداية قربا منه تجاه سيلا تذكره بذلك ..
اسلام وهو يحاول ان يتمالك اعصابه عايزة إيه يا شيماء ليه الكلام دا 
شيماء يغضب وغيرة عجزت ان تخفية عنه ابعد بعيد عن مرات اخوك انت اتجوزتها علشان مصلحة وبس خدتها علشان الشركة لكن انها تبقى ضرتى انا مش هسمح بدا ابدا.
اسلام وهو يجلس على مقعدا ويضح رجلا فوق الاخرى ويقول لها وإيه كمان .
شيماءبغل يعنى اللى حصل النهارده فى الفرح وانك تروح تجيبها دى
ونظراتك ليها دا مش هسمح بيه .
اسلام بهدوء قاټل وايه كمان
شيماء وكانها وصلت لما ترديه خليها بعيد عنك يا اسلام مش عايزين نهد اللى عملناه سوا .
فى ذلك الوقت ترددت اغنية عمر دياب فى اذنه مره اخرى وهو يغنى ويقول باااين حبيت ايوة انا حبييت حبيت الدنيا اللى بتضحك معاك على طول ...
اسلام يهب واقفا انا اللى بنيت يا هانم انا اللى بشتغل وبانى الشركة دى والهانم يا نايمه يا مع اصحابها ... انا اللى عملت كل حاجه وانا ... اللى اقول اعمل ايه وما عملش ايه أنا مش بشتغل عندك اعرفى حدودك معايا واعرفى انها مراتى ذيك بالظبط كااااانت مرات اخويا فاهمه كااااانت بس دلوقتى هى مراتى فاهمه .
يتركها ويذهب الى مكتبة ويغلق الباب خلفه وتذهب شيماء الى غرفتها وهى تغلى منه ومن سيلا وتتمنى ان تتخلص منها باى طريقة.
فى غرفة المكتب ....
يفكر فى والديه لا يدرى ماذا يفعلان الان عند سيلا يفكر هل يذهب لهم الان ام صباحا وإذا ذهب هل سيبيت هناك ام يعود ثانية للمبيت عند شيماء واذا بات لدى سيلا ستعتقد انه
يجبرها على ذلك او يستغل وجود والديه ليضغط عليها .
ثم ما سر ڠضب الحاج رشدى منه وما الموضوع الهام الذى يريد والده الحديث معه وعلى انفراد 
تهب نسمة هواء باردة جميلة يشعر انها انعشته وانتشلته من ظلال افكاره المتبعثرة ووضعت امامه صورة سيلا ...
ذكرته هذه النسمة بوقفته مع سيلا قى شرفة الفندق فما كان منا ان لاحت ابتسامة مشرقة على وجهه وزفر بقوة وسعادة جلس على مقعدة أمام مكتبة أشعل سېجارة وبحث فى هاتفة على أغنية عمرو دياب باين حبيت وأخذ يستمع لها فى تلذذ واضح وهو يشرب سيجارته ويرجع رأسه للخلف وينفث دخانها لأعلى فى تمتع مثير وهو يستمع لكلمات الأغنية وكلما تنتهى يعيد تشغيلها ثانيا وهو يتذكر سيلا قربها خجلها عطرها ضحكتها كل شىء بها رجفتها عندما لمس خدها . ابتسم إسلام وانهى سيجارته وظل يستمع للاغنية حتى نام على مقعده وعلى وجهه ابتسامة مشرقة ...
عند سيلا ....
اخذ الصغار يلعبون كثيرا واطعمتهم سيلا ثم ذهبوا فى ثبات عميق وكذلك اخلد للنوم كل من فى المنزل.
فى الصباح....
تستيقظ سيلا مبكرا وتحضر الفطور للجميع وتنشغل بالحديث مع الحاجة صفية ونشوى والاطفال ويحضر اسلام يعد مهاتفه الحاج رشدى له ويفطر معهم .
اثناء الفطار ظل اسلام ېختلس .النظرات الى سيلا وهى تشعر به وتشعر بنظراته وتدعى عدم رؤيتها له وتتعامل بطبيعتها . كان إسلام يريد أن يتحين الفرصة للحديث مع سيلا ولكن الحاج رشدى أخذ إسلام وخرجا بمفردهما وكذلك أخذ رمزى نشوى لشراء بعض الاشياء الخاصة لهم .
يأتى اتصالا هاتفيا لسيلا وترد عليه وتستمع الحاجة صفية للحديث وتسأل
الحاجة صفية مين يا سيلا اللى بيتكلم اسلام 
سيلا بهدوء وهى تنظر لها وتبتسم فى وجهها 
لا يا ماما الحاجة د ا وليد اخو شيماء .
الحاجة صفية بدهشة وعايز ايه وليد !!
سيلا بهدوء بيسأل مجتش الشركة ليه النهاردة فقلت له انكم عندى وانى مش هاجى النهاردة وبكره .
الحاجة صفية وهى تحاول ان تدارى خۏفها وڠضبها هو يعنى بعاده يتصل بيكى لما متروحيش الشركة
سيف متدخلا فى ااحديث اه بيكلمنا على كول يا تيته وبنتفسح سوا شوفى جابلى ايه وجاب لنوران ايه كمان .
تنظر لصفية للاشياء التى بيد سيف ونوران وترسم ابتسامة باهته وتقول الله ..حاجات جميلة اوى يا حبيبى ..
ثم تنظر الى سيلا نظرة ڠضب لتوضح لها انها غير راضية عن ذلك ..
تذهب سيلا للمطبخ وتقوم بإعداد الغذاء وهى لل تعلم سببا لنظرات الحاجة صفية لها وقد ارجعت السبب لاتصال وليد بها . ولا تدرى بالمراجل من ڼار التى تنهش فى فكر وقلب الحاجة صفية ولا تدرى ايضا بالصراع القائم بين الحاج رشدى واسلام ....
الحلقة الحادية عشر
فى سيارة اسلام ...
الحاج رشدى بجمود عايز اقعد معاك فى حته اعرف اتكلم فيها معاك براحتى .
اسلام بهدوء تحب نروح البيت عندى ولا الشركة ولا النادى .
الحاج رشدى ينظر له پغضب مكبوت بقولك عايز اتكلم براحتى يا اسلام .
اسلام متفهما خلاص يا حاج ..
يتجه اسلام الى الشركة ويدخلوا الى غرفة الاجتماعات ذات الجدران العازلة للصوت ويطلب اسلام من السيكرتيرة عدم مقاطعته لاى سبب مهما كان .
اسلام الحدران هنا عازله للصوت يا حاج يعنى تقدر تتكلم براحتك يا حاج فى إيه بقى
الحاج رشدى وقد اطلق غضبه من مكبته 
فى إنى أمنتك على أمانة وانت مش قدها .
يرفع اسلام حاجباه
دهشة ولا يتحدث يكمل الحاج
رشدى فى ڠضب فى إن الاستاذ نسي مراته نسي إنه متجوز وده ...
اسلام مقاطعا والله يا حاج مخدتش بالى و...
قاطعه الحاج رشدى بصوت حاد واستنكار مخدتش بالك انك متجوز سيلا!...عذر اقبح من ذنب يا اسلام ..
يهدر بصوته ويسأله إيه طبيعة العلاقة بينكم
يصدم اسلام من السؤال ويبلع ريقة فى محاوله منه لايجاد اجابه عن سؤاله لا تزيد من غضبه مراتى يا حاج .
قال تلك
الكلمات فى محاوله منه ان تكون الاجابة سطحية قدر الامكان وفى ذات الوقت يرضى والده
الحاج رشدى ولما هى مراتك ازاى تنساها ... ازاى متخصصش عربية بسواق ليها ليه تسيبها تروح وتيجى الشركه فى مواصلات هى مش مراتك برده
قال المقطع الاخير بصوت يدل على تهكمه وسخريته منه .
اسلام مندهشا هى بتيجى مواصلات!
الحاج رشدى بسخريه اكثر وهو يشير له بيديه 
شفت ازاى انت متعرفش حاجة عن مراتك . دا يدل انك مفيش يوم روحت الشركة معاها من بيتها . يعنى مفيش كلام بينكم.
اسلام غاضبا وقد ظن ان سيلا اشتكت للحاج رشدى طب هى مقلتش ليه جت واشتكت لك ليه 
الحاج رشدى وهو لا يصدق ما يقوله اسلام الهذه الدرجه هناك فجوه بينهما يحاول تمالك اعصابه 
هى لا اشتكت ولا حتى اتكلمت انا اللى سألتها واللى حسبته لقيته فعلا . ناسيها ومأهملها ويا عالم فى ايه تانى 
اسلام وهو يحاول امتصاص ڠضب والده عليه يدرك ان لديه كل الحق فيما قاله وحقا لا يوجد حديث بينهما بل هو يتجنب الحديث معها لا يعلم ماذا يرد عليه ايخبره بحقيقة ما يحدث ام يصمت ايخبره بحقيقة ما يشعر به ام يصمت 
العديد من التساؤلات والتى لايعرف لها اجابه دارت فى ذهنه فى لحظات سريعة ثم قرر ان يحتفظ بها لنفسه ويحاول ان يمتص ڠضب والده ..
اسلام خلاص يا حاج زعلك على راسى اوعدك هخلى بالى من كل شىء بس متزعلش نفسك علشان صحتك . ماشى
الحاج رشدى وهو يتأمل وجهه اسلام يعلم ان هناك شيئا ما يؤرقه يعلم ابنه جيدا ولكنه يعلم ايضا انه لن يخبره بشىء فهو عنيد جدا ولا يخرج سره لاحد وهو لا يريد الضغط عليه اكثر من ذلك .يحاول لفت نظره بشىء من الحده ولكنه فى قرارة نفسه اتخذها كخطوة اولى نحو لفت انتباهه .
لما اشوف يلا رجعنى تانى عند سيلا .
اثناء الطريق. . كلا منهما يفكر فى شىء واحد سيلا وابنائها الحاج رشدى لا يعلم هل بزواج سيلا من اسلام كانت خطوة جيده ام لا فها هو ذا اسلام نسي زوجته وهذا يدل على اشياء كثيرة جدا ينظر الى اسلام وهو يقود السيارة ويفكر هل ما توصلت اليه يا اسلام حقيقة وان كان ذلك فلن يكون هناك سبيلا من اصلاح ذلك الخطأ الذى ارتكبته فى حق سيلا غير الطلاق .
اما اسلام فكان يقود السيارة ويفكر فى كل ما قاله والده فهو محق فعلا فى كل كلمة يعترف انه يبتعد عنها كلما شعر بقربه منها يعترف انه كان يتعمد ان لا يراها حتى لا يتأثر بها يعترف انه حاول كثيرا البعد عنها والابقاء عليها فى منزله زوجه الاخ ولكنها تسللت له رغما عنه اعترف لنفسه وواجها بالامس القريب انه حقا أحبها وحان وقت اعترافة لها بذلك ولكن هل ستتقبله لا يعلم ولا يعرف كيف يعبر لها عن ذلك ولكن هناك بادرة امل لاحت له فى الافق من حديثة معها امس فى الفرح عندك تلك النقطه وعندما تذكر حديثهما امام شرفة الفندق ابتسم اسلام بسعادة
ودهش والده من هذه الابسامة وتمنى له السعادة من كل قلبه ...
يصلا الى منزل سيلا ويتغدى الجميع ويقضون اليوم عندها لا تعلم سيلا سبب نظرات اسلام لها المتأرجحه بسن الغاضبة والسعيده .ولا يعلم اسلام سبب نظرات والدته الغاضبة وارجع السبب لنفس سبب ڠضب الحاج رشدى منه. وتظل نشوى مترقبة للجميع بنظراتهم و افعالهم .
يسافر الحاج رشدى و رمزى الى البلدة فى المساء . وبعد عودتهم تنقل نشوى كل ما حدث لشيماء عبر الهاتف والتى ڠضبت من قضاء اسلام اليوم عند سيلا حتى وان كان بصحبتهم جميعا .
فى منزل الحاج رشدى. ..
تجلس صفية حزينه تفكر فيما سمعته وفيما عرفته تشعر بإنقباض قلبها على اسلام وسيلا و كانت تريد التحدث معه ولكن لم يتسنى لها الحديث معه بمفردهما تشعر بالڠضب منه وعليه من تصرفاته تلك .
يراها الحاج رشدى ويتقدم منها ويسألها عن السبب .
الحاجة صفية زعلانه على اسلام وعلى اسلوبه مع سيلا وخاېفة
يسيبوا بعض .
الحاج رشدى مهدأ اياها انا اتكلمت معاه وفهمته انه يهتم بيها .
الحاجة صفية بحسره وألم وهى تتنهد يهتم ايه بس .. دا .. دا مش بيبات هناك خالص بيروح يودى ولاده يلعبوا هناك وبس و....
الحاج رشدى پصدمه كملى
يا صفية وإيه كمان .
صفية بتردد و... وليد اخو شيماء بيكلم الولاد وبيفسحهم وجايب لهم لعب وبيكلم سيلا يكمن عليها مجتش الشركة ليه انا بصراحة قلبى مقبوض اوى يا رشدى .
الحاج رشدى غاضبا كل دا عرفتيه ..طب مقلتيش ليه 
صفية وهى تبكى اقول ايه واحنا معانا نشوى ورمزى .
الحاج رشدى مكفكفا دمعها خلاص انا هعرف اتصرف معاه .
وقام بالاتصال على اسلام
يجلس اسلام فى غرفة مكتبة بالشركة يفكر فى كل ما حدث اليوم ويجد اتصالا من والده فيجيب بسرعة
اسلام الو السلام عليكم يا حاج
الحاج رشدى بحزم وعليكم اسلام. .. تجيب مراتك وولادك وتيجى ...هنا... عندى...
اسلام يتوتر خير يا حاج ...في ايه انت كويس الحاجة كويسة 
الحاج رشدى هى مسافة السكة وتبقوا عندى .. ..وانا هبعت عربية تجيب سيلا والعيال .ويغلق الخط وسط دهشة اسلام .
ينظر اسلام للهاتف وهو مندهش لا يعلم سببيهب من مكانه ويذهب لمكتب سيلا ولكنه لا يراها جالسة عليه يقترب للدخول إلى المكتب ويستمع الى وليد وهو يحدثها فى الهاتف .
وليد يعنى مش هتيجى النهاردة كمان !! انتى كويسة يا سيلا العيال كويسين ... طب يا سيلا هتيجى بكره ان شاء الله طب هبقى اكلمك اطمن عليكى واسمع صوت الولاد ..مع السلامه. .
اسلام وهو يقف خلفه كنت بتكلم مين 
وليد وهو يلتفت له منتفضا دى سيلا ... بشوف مجتش ليه الشركة النهاردة كمان فقالت هتقعد كام يوم وهتسافر البلد للحاج .
اسلام وهو ينظر له بغيره حاول اخفائها ماشى .. انا كنت جاى اقولك اصلا ..مكنش فى داعى انك تكلمها ... ابقى اسألنى انا
يتركه ويخرج ويتصل يشيماء لتجهز هى وابنائها للسفر ولكنها تتعلل بالصداع والمړض و لاتذهب معه تتركه مع ابنائها بفردهم .
يصل اسلام مع ابنائه الى منزل الحاج رشدى ويدخل اسلام بسرعة ولهفة الى المندرة ويظل عز الدين ورنا فى انتظار سيف نوران وسيلا الذين يصلون بعدهم بوقت قصير .
تسلم سيلا عليهم وتصعد الى شقتها ويلعب الاطفال فى الحديقة و يجلس اسلام مع والديه .
الحاج رشدى يأمر اسلام بغلق الباب وبخروج صفية من المندرة .
تخرج الحاجه صفية ويغلق اسلام الباب خلف والدته ويتجه الى الحاج رشدى الذى وقف امامه وبمنتهى الڠضب ېصفع الحاج رشدى اسلام على وجهه صڤعة مدوية يذهل اسلام منها وتجحظ عيناه من شدة الصدمة ... احقا والده يضربه ما السبب 
اسلام پصدمه وبصوت متحشرج ليه يا جاج كدا 
الحاج رشدى پغضب هادر 
علشان انا مخلفتش رااجل كنت فاكرك راجل وهتعرف تحافظ على مرات اخوك لقيتك مأهملها وسايبها وسايب وليد بيه ياخد باله منها و من ولاد اخووك . يشتد هديره ويكمل 
وليد قايم بدورك يا بيه ..بصفه إيه 
يصدم اسلام من الكلمات وتتسع عيناه من الدهشة والڠضب وذهنه يردد كلمات والده .
ليردف الحاج رشدى صارخا 
ثلاث شهور وانت مش بتبات هناك ... 3 شهور جواز على الورق ..ليه 
3 شهور وسايب وليد يقرب من مراتك وولاد اخووك ويخرجهم ويفسحهم ويجيب لهم لعب وهدايا ويقرب منهم ليه
وانت كنت فين 
اسلام پغضب من كل مما سمعه فهو يسمعه للمرة الاولى لم يكن يعلم هذا كله فيرد فى ڠضب 
معرفش حاجة والله ..معرفش
الحاج رشدى صارخا عذر اقبح من ذنب لو كنت موجود معاهم مكنش حد قدر يقرب منهم ويشغل غيبتك عنهم .
يمسك بتلابيت ملابسه ويهدر پغضب جوازك لسه على الورق ليه 
هنا لم يعد هناك قدرة اوطاقه لاسلام على التحمل يريد ان ينفض ذاك الحمل الثقيل عن كاهله ېصرخ بعلو صوته ليس دفاعا عن نفسه بل طلبا للمساعده
صدمات تلو الاخرى تلحق به وهو إنسان بدأ يحب وبدأ يدق قلبه وېخاف من الرفض
إسلام وهو يصيح بصوت عالى ويخرج غضبه وخوفه 
علشان مش
تم نسخ الرابط