رواية العريس من الفصل العاشر للثالث عشر
المحتويات
قادر ... يخفض صوته ويخفض رأسه ويكمل ..
مش قادر أجى جنبها حاولت ومقدرتش كل حته فيها صور ماذن اول لما بشوفه وابص فى عينيه مبقدرش أجى جنبها .
ترتعش يد الحاج رشدى ويترك ملابس اسلام فيجلس اسلام امامه على المقعد ويكمل
حاسس انها مرات ماذن مش أنا . حاولت بس هنا شقة ماذن وهناك شقة ماذن وفيها حاجته .بحس إنى متكتف قدامها .. منكرش انى فعلا بدأت أااا .. أحبها بس مش قادر. .
قال الجمله الاخيره بمذيد من الهمس والخجل .
يجلس الحاج رشدى بجواره ويقول بهدوء
يبقى لازم تطلقها .. دا الحل الوحيد .
اسلام منتقضا پغضب مش هطلق ... ولو هي اللى طلبت دا انا برده مش هطلق وهعرف اتصرف معاها كويس .
الحاج رشدى ناهضا امامه هى مقلتش حاجة ولا حتى تعرف أننا نعرف حاجة أمك هى اللى بالصدفة عرفت من سيف موضوع وليد والهدايا وانك مش بتبات هناك . مش عايزة نباهه اننا نعرف في إيه
لم يتمالك اسلام نفسه
فخرج بسرعة من امام والده والشړ يتطاير منه كما تتطاير حمم البركان من فوهته .
يبحث عن سيلا بعينيه فى ارجاء المنزل وسأل حسنات عليها فأخبرته بأنها فى شقتها وسأل على الاولاد وعلم انهم بالحديقة .
صعد اسلام درجات السلم بسرعة وڠضب كانه نيران تنتشر فى الهشيم حتى وصل الى شقة سيلا ډخلها وذهب يفتش عنها فى أنحاء الشقة ولكنه لم يجدها ..وقف مطولا أمام باب غرفة النوم المغلقة وهو يتنفس بسرعة وتردد ان يفتح الباب يمد يده ولكنه يتردد فيرجعها ثانية .ولكنه يتذكر كلمات والده جعلت الډماء تتصاعد إلى رأسة وتحسن تردده ويفتح الباب ويدخل بسرعة ولكنه يفاجىء بعدم وجود سيلا كل ما وجده هو ملابس بها موضوعة على طرف السرير ويستمع لصوت شهقه مكتومه صادره من خلفه يلتفت لها بسرعة. .
فيجد سيلا وهى تقف أمام باب الحمام قطنية كبيره وكذلك تلف شعرها بأخرى صغيره . يقف الإتنان أمام بعضهما فى صدمة وكل منهما ينظر للاخر .
يتقدم إسلام من سيلا وهو مسلط أنظاره على عينيها لتجفل سيلا من حركته وتبتعد عنه ولكن ذراع إسلام تكون سابقة لها ويمسكها من ذراعها ويشدها إليه فى عڼف لتنفتح رأسها وتقع أرضا وينسدل شعر سيلا على كتفيها وهى ترتعش منه وتمسك .
إسلام بصوت صارم وليد بيكلمك ليه بيفسح ولادك ليه بينك وبينه إيه
نطق اخر جملة بكل ما أوتى من ڠضب وهو يشد من قبضته على ذراع سيلا .
تنظر له سيلا وهى جاحظه العينين غير مصدقة لما تفوه به يذداد ارتعاشة سيلا بين يديه وتقول بصوت متحشرج اناا..مش هسمح لك انك تجيب سيرتى او حتى تظن فيا ظن سوء ... وليد مين دا اللى بينى وبينه حاجة .
يزيد إسلام من ضغط يده عليها ليؤلمها أكثر كما هى آلمته وهو يلفح وجهها بأنفاسه الهادره يقول پغضب ليه مرحتوش النادى سوا مرحتوش الملاهى سوا مش بيكلمك فى التليفون ... حصل ولا محصلش
سيلا وهى تزداد تمسكها وقد تناثر شعرها على وجهها واكتافها ويزداد ارتعاشها الذى يمتد إلى شفاها
حصل ... بس صدفة والله والعظيم ..
اسلام بدهشة مصطنعه نعععم ..صدفة !!! كل مره صدفة إنتى فاكرانى إيه عبيط ... ولا ....
تقاطعه سيلا پبكاء وصړاخ وقد اڼهارت من حديثة ومن تهمته لها كفاايه بقى ... كفايه سوء ظن ... ايوة قابلته صدفة عايز تصدق صدق مش عايز انت حر .. انا مش عارفة هلاقيها منك ولا من مراتك ولا من وليد ... ابعدوا عنى وعن ولادى بقى ...
اسلام وهو لايزال ممسكا بها من ذراعها وهى شيماء مالها
سيلا پحده وهى تلوح بيدها والاخرى ممسكه
إسألها مالها بتعرف أخبارنا من فين دايره تقول فى كل حته إنى خطافة رجاله ليه ... بينا إيه علشان تقول كدا ..
وتبكى بإنهيار
اسلام وهو يحاول ان يتمالك اعصابه ويخف من قبضته على سيلا ووليد يخرج معاكم ليه
تنزع ذراعه من يده وهى تقول بحنق
إسأله بيعرف منين إننا خارجين وكل مرة نتقابل صدفة . المفروض
تبتعد سيلا عدة خطواط ليجذبها إسلام من ذراعها پحده لتصطدم بصدره ويحوطها بذراعة فينظر على وجهها وقد تناثرت بعض خصلات شعرها المبلل عليه تلين قبضته عليها ويبعد تلك الخصلات بيده ويلاحظ إرتجافتها بين ذراعة يتحسس وجنتيها ويقترب منها فتبتعد سيلا فى خوف ويسمعون صړاخا من الخارج ينادى عليه ..
ينزل إسلام مسرعا على صوت صړاخ الحاجة صفية ويترك سيلا تجلس فى إنهيار على الارض وهى تبكى مما حدث ....
الحلقة الثانية عشرة
يقطع اسلام الدرج مهرولا حتى يصل لشقة والده ليجد الاطفال تقف تبكى ومعهم حسنات الخادمة وتشاور له هدى على غرفة الحاج رشدى يتجه اسلام لها بخطواط سريعة ويدخلها بسرعة ليجد والده ممدا فاقدا الوعى والحاجة صفية تنتحب بجواره
يتصل اسلام بسرعة بالطبيب الذى كان بالجوار ليأتى مسرعا ...
ترترى سيلا ملابسها فى عجاله وتنزل بسرعة وتتجه الى غرفة الحاج رشدى وهى فى حاله صډمه لا تعرف من المصاپ أو ماذا حدث كل ما تعرفة ان هناك شىء جلل قد حدث تقف امام الباب ناظرة الى الحاج رشدى وهو ممدا فاقدا للوعى تشعر بقلبها يهبط فى قدميها وكأن روحها تنتزع منها تهرول وتجثوا على ركبتيها امام السرير وتبكى وهى تمسك يد الحاج رشدى
باب الحاج .. قوم علشان خاطرى. يا ريتنى كنت انا ..قوم يا بابا انا مليش غيرك علشان خاطرى يا بابا قوم .
يصل الطبيب واسلام ويقفان أمام باب الغرفة ويشاهدان سيلا ويسمعان حديثها يتأثر اسلام برؤية سيلا مڼهاره لا يرى منها سور ظهرها وشعرها المسترسل عليه وحركه جسدها الضئيله من البكاء .
ويرى الطبيب فتاه تبكى والدها پخوف شديد عليه فيشفق عليها وهو لم يراها بعد .
اما عند سيلا فكانت فى
عالم اخر تعلم ان الحاج رشدى هو صمام امانها هى وابنائها استعادت ذاكره وفاه والدها وهى صغيرةولن تتحمل تكرارها مره ثالثة فقد كانت الثانيه مع ماذن والان مع والده . كانت تنادية ابى لانه بمكانة والدها حقا .
تجد سيلا يدا تربت على كتفها فتنتفض سيلا وتلتفت للخلف لترى الطبيب وهو يقف ينظر لها وسط دهشة اسلام من ان يربت على كتفها فظل ينظر له فى ڠضب وهو لم يتوقع منه هذا الفعل .
الطبيب بهدوء ممكن بس علشان اكشف .
ويشر لها ان تتنحى جانبا فتقف سيلا وتتجه الى جانب الحاجه صفية فى جانب من الحجرة تتابعان الكشف. يدون الطبيب اصناف الدواء ويعطى الحاج رشدى حقنه فى الوريد ويطلب احضار الدواء بسرعة لاكمال جرعة العلاج .
يجلس الطبيب بجوار اسلام فى غرفة الحاج رشدى منتظرا له حتى يفيق وتتقدم منه سيلا بأعين متلهفة تسأله قبل ان ينطق لسانها بما تريد .ينظر لها الطبيب ويبتسم لها فقد فهم ما تريده من عيناها ولهفتها فقال
مټخافيش يا أنسة بابا هيكون كويس ان شاء الله وهيفوق .
سيلا بلهفة بجد ... طب إحلف
الطبيب مندهشا وضاحكا وكذلك اسلام الذى ينظر لهما پغضب وغيظ فيقول الطبيب
والله العظيم ... إن شاء الله هيفوق ويبقى كويس بس متنسيش الحلاوة بقى .
سيلا بسرعة ولهفة يفوق بس واللى انت عايزة
الطبيب مبتسما لها وهو يتأملها مش عايز غير فنجان قهوة مظبوط من إيديكى .
تذهب سيلا لإعداد القهوة وسط غيظ اسلام منهما ومحاولاته لتمالك اعصابه وتركيز نظراته على من بالغرفة من نشوى ورمزى و والدته وهو يقول فى نفسه
والله لولا الحاج ورقدته دى لعرفتك يعنى إيه انسة دى .. قال أنسة .!
تنظر نشوى لإسلام وهو شارد الذهن وتتشفى في نظراتها تلك . وتنتظر لتخبر شيماء بآخر الاخبار .
تحضر وفاء الدواء ويعطى الطبيب باقى الجرعة للحاج رشدى وبضعة دقائق ويبدأ الحاج رشدى فى استعادته لوعيه . تحضر سيلا القهوة للطبيب الذى ينظر لها بإبتسامه جميلة ويقول
الحاج فاق اهه أنا نفذت وعدى هاتى قهوتى بقى .
سيلا وهى تنظر للحاج رشدى وتعطى الطبيب قهوته
يتذوق الطبيب القهوة ويسألها عملاها بإيدك
سيلا وهى جالسة بجوار الحاج رشدى وتبتسم له أيوة يا دكتور
ينظر اسلام لهما پغضب واضح وتتلقى نشوى نظرات اسلام الغاضبة فى سرور وشماته فهى تعلم ان من المؤكد سيحدث شجار بينهما بسبب هذا الڠضب الذى يظهر على وجهه اسلام وستجد هى شيئا تخبر به شيماء .
وتتعجب سيلا من نظرات اسلام الغاضبة وفسرتها انها بسبب ما حدث قبل قليل من شجار بينهما
تدخل وفاء وهى تنظر لسيلا ست سيلا عز الدين بيسأل عليكى .
فيدخل عز الدين شاكيا لها طنط سيلا خلى سيف يلعب نوران معايا
سيلا وهى تنهض انا جايه معاك يا عز ..تلتفت للحاج رشدى وتنظر له وتهمس له الف سلامه عليك يا بابا .. راجعة تانى
تتجه الى عز الدين وهى تقول له يلا بينا .
يتابعها الطبيب بعينيه ويرتشف قهوته وهو يردظ اسمها سيلا .
يلاحظ اسلام ما تفوه به الطبيب ومتابعته
لسيلا ويحاول تمالك اعصابه فيهتف فى حده ليشتت انتباهه
دكتور لو سمحت .
ينتبه له الطبيب وينظر له ايوة يا فندم
اسلام بجديه هى الحالة استقرت ولا إيه
الطبيب هو فاق دلوقتى كمان 24 ساعه هاجى تانى اشوفة والدوا دا ياخده فى مواعيده وإن شاء الله يومين ويبقى زى الفل . بس راحة تامه والبعد عن الانفعال .
اسلام بهمس وجديه تفتكر يروح المستشفى افضل ولا رأيك إيه
الطبيب لا .. عادى الحاله مش محتاجه انه يروح مستشفى لو كانت تحتاج كنت قلت لك اكيد .
اسلام بهدوء الف شكر ليك يا دكتور .
ينهض الطبيب ليخرج ويبقى اسلام مع الحاجة صفية ويذهب معه رمزى ونشوى . يقف اسلام فى شرفة غرفة والده ويرى الطبيب وهو يتجه الى سيلا والاولاد ويتحدث معها ويضحكان فيتجه لهما بسرعة ويقوم بتوصيل الطبيب حتى خروجه من الحديقة ويعود لها سريعا ليجدها ذهبت للحاج رشدى .
سيلا وهى تدخل الغرفة للحاج رشدى الف حمد الله على سلامتك يا بابا
الحاج رشدى بوهن وضعف وصوت منخفض مټخافيش يا سيلا. .. أنا كويس .
ينظر الحاج رشدى الى إسلام ويقول سيبونى لوحدى مع سيلا .. يخرج الجميع وتظل سيلا مع الحاج رشدى.
يظل اسلام فى الردهه يقطعها ذهابا وإيابا لا يعلم ما ذا يريد والده من سيلا او فى اى
شيء سيتحدثان اسئلة كثيرة وهواجس اكثر دارت فى مخيلته والحاجة صفية تراقبه عن كثب ولا تتحدث .
اسلام يقلق بالغ هو الحاج عايز سيلا فى إيه
الحاجة صفية مش عارفة يا ابنى ... العلم عند الله
اسلام بلهفة ابقى اعرفى ممنه يا حاجة وقولى لى ...ماشى
هزت الحاجة صفية رأسها موافقة
.
خرجت سيلا من الحجرة واخبرتهم أن يدخلوا للحاج فهو يرديهم .
ينظر اسلام الى ملامح سيلا لعلها تخبره بأى شىء ولكنها ذهبت من امامه سريعا وهى تتحاشى النظر له يدخل اسلام بسرعة لوالده ويسأله بسرعه
خير يا حاج ... كنت عايز سيلا فى إيه
الحاج رشدى بهدوء فكر الاول فى موضوع طلاق سيلا وبعدين إبقى إعرف كنت عايزها فى إيه
يغضب اسلام من كلام والده ومن واصراره على الحديث فى موضوع طلاقه هذا. يخرج اسلام من الغرفة ويبحث عنها ليجدها فى غرفة ماذن يقف اسلام امام الغرفة طويلا ولا يستطيع ان يدخلها .
ينظر للباب بكل ألم يريد ان يتحدث معها أن يخبرها بمكنون صدره ولكن هذا الباب وهذة الغرفة حائلا بينهما او بمعنى ادق حائلا امامه هو .
فهل سيظل على هذا الحال .ام سيخطوا خطوه تجاهها تنهد اسلام بيأس وابتعد عن الغرفة سريعا ودخل غرفته وينام بها حتى منتصف الليل .
فى داخل غرفة ماذن ...
بالاحتواء ويستكين ضعفها معه وبحنانه لها تقفذ صوره اسلام امامها فتترقرق عيناها بالدموع وتخفض وجهها من النظر الى صورة ماذن وتجلس على السرير تفكر فى حديث الحاج رشدى لها تشعر ان اسلام تارة قريب منها وتارة بعيد عنها تارة يحسن معاملتها وتاره
يستيقظ اسلام على صوت طرقات على باب غرفته فيقول بصوت ناعس اجش ادخل
ثوان ولا يدخل احد اسلام بصوت اعلى أدخل .
يفتح الباب وتطل سيلا رأسها بتردد وبصوت منخفض
ماما الحاجة بتسأل مش عايز تتعشى
اسلام وهو يعتدل فى جلسته و ينظر لها لا... عايز بس فنحان قهوة من ايديك يا سيلا.
سيلا وهى تهز رأسها موافقة حاضر ...
اسلام بهدوء يريد ان يتحدث معها وفتح باب للحوار اخبار الحاج إيه يا سيلا
لم يعد يدرى لماذا يريد ترديد اسمها دائما اصبح اسمها وكأنه تعويذه سحر ينطق بها ليشعر بذلك الاحساس الذى يشعر به فى قلبه ارتعاشة جميلة وطربا للأذنه
سيلا بهدوء كويس الحمد لله . هو نايم وماما قالت لى اسألك على العشا ودخلت تنام بس قهوة 12 بالليل غلط عليك
اسلام متنهدا پألم معلش عندى صداع ..
سيلا ماشى .
تذهب سيلا لإعداد القهوة ويبقى اسلام يفكر وهو جالسا على سريره تطرق سيلا الباب وتدخل بعد ان يسمح لها وتضع القهوة على المنضدة بجواره
واسلام يتابعها بعينيه ويسألها بهدوء
العيال فين
سيلا وهى تتحاشى النظر له نايمين فى قوضه ماذن .
يمسك اسلام يد سيلا ويقف امامها ويشعر بإرتعاشته يدها من جراء مسكته لها يهمس لها بأسف واضح أنا أسف يا سيلا آسف على الاسلوب اللى كلمتك بيه ده .
يرفع وجهها له وتتلاقا عيناهما معا ويكمل
بس لو سمحتى لو احتجتى اى حاجة إنتى والولاد يا ريت تطلبيها مني .
سيلا وهى لاتزال تنظر فى عينيه وتهمس حاضر ..
تتسارع انفاسهما وتبتعد عنه سيلا وتتجه للباب لتخرج ولكن يسبقها اسلام بسرعة ويغلق الباب بالمفتاح ويلتفت لها
سيلا بدهشة فى إيه يا اسلام افتح الباب لو سمحت
اسلام وهو يقترب منها وبهدوء إنتى خاېفة مني يا سيلا .. على فكره أنا جوزك مش راجل غريب عنك .
يقف امامها ويفك شعرها ويمرر يده بين شعرها ويهمس أخر مرة تخرجى وشعرك يبان يا سيلا مش زى ما حصل النهارده قدام الدكتور ...
سيلاوهى ترتعش من لمسته لها حاضر .. أنا كنت خاېفة على با...
ولم تكلم كلامها فقد اخذها اسلام اودع بها كل ما يشعر به من حب تجاهها ولم يتركها الا بعد ان اصبحت زوجته امام الله .
تستمع سيلا لصوت أذان الفجر فتحاول النهوض من بين ذراعى اسلام الذى يرفض خروجها ..سيلا بهجل بخجل وهمس الصلاه يا اسلام ...
اسلام وهو مستمتع بسماع اسمه منها بكل هذا الهمس والخجل فيضحك بسعادة ويقول
الله ... اول مرة احب اسمع اسمي منك يا سيلا اول مرة أحس بالاحساس دا اول مره فى كل حاجة معاكى ليها شكل تانى وطعم تانى .
سيلا بخجل الصلاه
اسلام بهدوء هنصلى جماعه
سيلا وهى تنهض من جواره طب يلا قبل ما حد يقوم
اسلام بدهشة هو احنا بنعمل حاجة غلط ...
راجل ومراته فيها ايه دى يا سيلا
سيلا بقلق معلش ..ريحنى
اسلام مستسلما ومتنهدا ماشى يلا .
تخرج سيلا من الحمام وتتجه للخروج من
باب غرفة اسلام ويتجه اسلام الى الحمام ويقول لها
البسي اسدالك وتعالي نصلى جماعه .
سيلا بتوتر طب نصلى بره
اسلام پحده هنا يا سيلا . أنا مش بعمل حاجه غلط ..انتى مراتى
يعلم اسلام انها خائفه بل مرتعبه من معرفة نشوى او شيماء بما حدث ولكنه فى نفس الوقت يريد ان يبعث لها الاطمئنان بأنه معها ولن يخذلها. وايضا يريد لزواجه منها ان يكون امام الجميع بينه وبين نفسه يدرك انها ملكت قلبه اعترف لها بكل شىء اعترف لنفسه قبل منها انه أحبها لدرجه انه لم يشعر بمثل ما شعر به معها
كرر لها مئات المرات انه احبها وكان مستمتعا وهو يعترف لها بذلك تلذذ فى كل مرة كان ينطق
متابعة القراءة