رواية عادل من 1-10

لمحة نيوز

أحد لكنه لم يترك يدها . وصمم على النزول أمام الجميع على نفس الوضع .
لكن قبل وصولهم قال لها
..ممكن اطلب منك طلب كمان ...
..طبعا ...
..عصام اخويا ..
..ماله 
..ممكن متزوديش معاه فى الهزار أو حتى الكلام العادى لأنه بيزودها مع إللى يسمحله بكدة والموضوع ده بيدايقنى ممكن ...
...ممكن طبعا أى حاجة بتدايقك قوللى عليها ومش هعملها إحترام متبادل زى ما اتفقنا ...
انقضت الأمسية كاملة فى التعارف كان الجميع موجودا ماعدا الجد وخالها حسن وسهام طليقة عادل فجدها فى رحلة علاجية فى ألمانيا منذ اكثر من شهرين ويرافقه ابنه حسن أما سميرة والدة عادل وعالية زوجة حسن فتجنبوا تماما أى كلام خاطئ ولو بالايحاء حتى لا يثيروا أكرم فهو متحفظ جدا من ناحية فريدة وأخبر الجميع بصراحة أن من سيتعرض لها فسيواجهه هو شخصيا 
وانتهت الأمسية بهدوء وبدون مشاكل لكن من ليلتها بدأت التجهيز لشن حملتها عليهم 
من بداية اليوم الثانى خرج عادل ليتابع مصنعه . اما هى بدأت بدراسة الفيلا كاملة بمداخلها ومخارجه ومتابعة عادات الموجودين بها ومواعيدهم وبدأت بوضع أجهزة تسجيل صوتى صغيرة وحديثة جدا مستحيل ملاحظتها إلا من الأشخاص المحترفين فى هذا الموضوع خاصة غرفة سميرة وعالية فهم المقصودتان الاساسيتان وبالطبع لم تنسى وغرفة جدها ومكتبه الذى يستعمله الآن خالها أكرم .
اتصلت بالمراقبين الاليكترونيين فى مكتبها لمتابعة الأجهزة واى شئ يستحق يبلغوها فورا .
مكتب التحقيقات الخاص بفريدة يعمل بهذه الطريقة أى شخص يحتاج لبعض التحقيقات أو المعلومات عن شخص آخر أو حتى مؤسسة يقوم المكتب بها مقابل مبلغ كبير جدا حسب حجم المهم ويعمل لديها عدد هائل من الشباب ولكل شخص منهم مهامه التى يتفوق فيها والجدير بالذكر أن المكتب حقق شهرة واسعة وأرباح جيدة جدا والملفات التى يعملون عليها كثيرة جدا حتى أنهم يرفضون بعض الطلبات لكثرة العمل لديهم .
وبالطريقة التى تتبعها فى مكتبها ستصل لحقيقة ما حدث لوالدتها بأسرع وقت ممكن .
. . . . . . . الفصل السادس
كانت فريدة تجلس فى غرفتها كانت الساعة تعدت الحادية عشر صباحا خرج عادل منذ أكثر من ساعتين لمصنعه فهو مازال فى إجازته الرسمية من الجامعة وهى كذلك 
كانت تجلس فى شرفتها أمامها التاب تتابع آخر المستجدات فى الملفات التى يعمل عليها مكتبها لتبدأ فى تجديد خطة البحث حسب الوارد من المعلومات التى يصلوا اليها والتى يتم إيفاد فريدة بها اول بأول عن طريق التيليفون أو النت بإرسال الملف كامل 
يكون البيت تقريبا خاليا تماما من ساكنيه فى هذا الوقت من اليوم ليس فيه إلا الأطفال فى الحديقة ومع كل منهم جليسته أما أمهاتهم فلا واحدة منهم تعمل ومعظمهم يكون نائم فى هذا الوقت وطبعا كل الرجال فى أعمالهم 
كان أحدهم يدق على باب الجناح لم تسمعه فريدة من تركيزها والسماعة الموجودة فى اذنها تستمع لبعض التسجيلات التى وصلوا اليها .
عاد الباب للطرق لكن بشكل أقوى انتبهت له فريدة فأزالت السماعات وقامت لتفح الباب فهى من هواة قفل الباب بالمفتاح .
وجدت فتاه فى عمرها تقريبا تستند على جانب الباب بكتفها ويدها فى جيبها كانت ترتدى جينز برمودا وبودى بحمالات رفيعة ويظهر منه جزء كبير من صدرها كانت ملابسها غير محتشمة بالمرة لكن العزر الوحيد لها ان البيت خالى من الرجال فى هذا الوقت أما فريدة فكانت ترتدى بيجامة قطنية لبنى ببنطلون واسع نسبيا وبودى ضيق بدون أكمام ويصل طوله فقط حتى حزام البنطلون 
...أنتى بقى فريدة ...
..وانتى بقى سهام ..
ما انتى عارفانى أهو ...
..واعرفك ليه انتى بس الشخص الوحيد اللى مقابلتوش لحد دلوقتى غير أن طريقتك دى بتقول انتى مين ...
...والله ...
...تخيلى ...
..هنفضل واقفين كدة ولا هتسمحيلى أدخل ...
...لا ازاى اتفضلى ...
دخلت سهام بتهادى ودلع للصالة اغلقت
فريدة الباب واتجهت لأحد الكراسى وجلست عليها ووضعت قدم فوق الأخرى بدأت تراقب سهام وهى تتحرك أمامها وتنظر حولها وكونت انطباع مبدأى عنها ويبدوا انه صحيح 
... كنت فاكرة انك هتغيرى كل فرش الجناح انتى تقريبا مغيرتيش حاجة كل اللى هنا باختبارى انا ...
... الفرق ميفرقش كتير اعتبرت نفسى ساكنة فى اوتيل الملايات بس هى اللى بتتغير ...
....والله دا انتى غريبة اوى لو انا مستحيل انام على فرش نامت عليه واحدة تانية خاصة لو كانت فى يوم من الأيام مراته وحبيبته ...
كانت متجهة لغرفة النوم وعى تتحدث
...استنى عندك على فين ياحلوة ....
... هشوف غيرتى فيها حاجة هى كمان ولا لأ ...
...أنتى مش شايفة انك زودتيها اوى وانا لحد دلوقتى ساكتة ...
...هتعملى ايه يعنى 
...اللى هعمله بالتأكيد مش هيعجبك خلصينى جاية هنا ليه 
...جاية أتعرف عليكى ...
...عن نفسى وصلتنى فكرة كويسة عنك ...
... والله ليه بقى عادل كلمك عنى ...
..ههههههههه كلمنى عنك مرة واحدة لا ياسكر مكلمنيش عنك لأنك اقل من أننا نشغل الوقت اللى بنقضيه سوا بالكلام عنك أو حتى عن غيرك وقتنا سوا بيكون مشحون شوية ...
ظهر الضيق الفعلى على وجه سهام من كلام فريدة
و أرادت أن ترد عليها بشكل أقوى
...عندك حق انا مصدقاكى فى دى اصلى جربت الوقت ده قبلك ممتع عادل صح ...
انعقد حاجبى فريدة وارتفع أحدهما عن الأخر فى استنكار عجبا من سفالة هذه الفتاة لكنها لم تهتم وأكملت
...حقيقى كان ده السبب الأساسى فى استمرارى معاه سنتين كاملين وبرده كان السبب الأساسى فى أنى زعلت اوى على الطلاق بصراحة كان فنان فى اختيار الحاجات اللى بتسعدنى فى السرير ...
...خلصتى هرتلة فاضية ممكن تتفضلى بقى عشان عندى شغل عايزة اخلصه. ..
...أه انا عرفت صحيح انك بتشتغلى اوعى تفتكرى انك بكدة احسن من ستات البيت هنا إحنا مبنخرجش للشغل عشان بيغيروا علينا لكن انتى بقى معرفش ايه النظام معاكى ...
الصدفة أصابت الوضع فى الصميم رن هاتف فريدة كان عادل المتصل عادة ما يتصل بها أكثر من مرة فى اليوم حتى تعود لعملها وتخرج من البيت فهو لا يطمئن لوجودها مع والدته وزوجة عمه فى أوقات لا يكون أحد موجود فى البيت وتمت المكالمة على مسمع من سهام وهذا بالفعل ما أطاح ببواقى الأمل الموجود داخلها فى عودته لها 
...الو ايه بتعملى ايه ...
...ولا حاجة كنت بخلص شوية شغل على اللاب. .
..صحتى امتى ..
...من حوالى ساعتين مصحتنيش وانت خارج ليه ..
...أنا لقيتك دايسة اوى فى النوم ما انتى نمتى متأخرة قولت اسيبك تنامى شوية كمان ...
...وهو انا لوحدى اللى نايمة متأخرة على أساس أن حضرتك نايم من المغرب ما احنا نمنا سوا ...
...أنا اصلا نومى قليل شوية وممكن أكمل يومى عادى حتى لو منمتش ...
...خلاص ياعم ادينى راجعة شغلى بكرة وڠصب عنى هصحى بدرى ...
...على خير ان شاءالله فطرتى 
... لسة انت عارف أنى مباكلش اول ما أصحى بس قلت لعبلة تعملى سندوتشات وتجبهالى مع نسكافيه ...
استمرت المكالمة على هذا النمط لأكثر من ربع ساعة لم تستطع سهام تحملها جميعا فخرجت تهرول وتجر اذيال خيبتها معها فمنذ زواجها منه 
لم يتصل بها مرة واحدة ليطمئن عليها بهذه الطريقة لقد فقدته فقدته تماما .
حاولت سميرة والدة عادل مشاكسة فريدة أكثر من مرة والتلميح لها عن والدتها لكن فريدة لم تعطيها الفرصة فهى لا تتحمل الكلام السئ على والدتها بأى شكل من الأشكال فهى تنتظر جمع الأدلة الكافية على هذه المرأة بالجرم المشهود الذى فعلته فى والدتها لكن حتى الآن كل التسجيلات التى وصلتها كانت عبارة حوارات تافهة عن أفراد المنزل وغيرهم صحيح أن بعد سماعها كونت معلومات جيدة عن أفعال ساكنى هذا المنزل الجيدة والمشينة وبالطبع معظمها معلومات جديدة عليها ومنها مؤمرات لتزويج عادل من سهام ومحاولة تطليق مجدى من زوجته والإيقاع
بعريس معين غنى لسهام وأخيرا بعض الأفكار لمحاولة تفريق فريدة هى الأخرى عن عادل لوجودها فى البيت على غير رغبتهم .
لكن حتى الآن لم تستمع لحديث واضح عن والدتها وكيف تمت المأساة فى هذا البيت والتى نتج عنها كل ما حدث لوالدتها ولها طوال أكثر من 12 عام .
. . . . . الفصل السابع
تعدت الساعة الرابعة وهو بداية رجوع الجميع من
عمله وبدأ توافدهم بالفعل وصل عصام ومن بعده مجدى وبعدها بنصف ساعة وصل العم أكرم وفى نفس الوقت وصل عادل خرج من سيارته ولحق بعمه .
...مساء الخير ياعمى ...
...مساء النور ياعادل ازييك ياحبيبى وأخبار فريدة ايه 
...الحمد لله تمام ...
...يعنى كويسة معاك مرتاح ياعادل ...
...السؤال ده لسة بدرى عليه ياعمى حضرتك مش مؤمن بالجواز عن حب وصممت أنى اتجوز بنفس الطريقة ولتانى مرة حد يختارلى بس وافقت المرة دى عشان حضرتك اللى اخترت وأنا طبعا بثق فيك ياعمى ...
...بكلامك ده يبقى انت لسة زعلان ياابنى والأهم معناه انك مش مرتاح معاها ...
... فريدة كويسة جدا بس ...
..بس ايه ياعادل احساسك بإنك مجبر عليها مخليك بعيد عنها ...
...لا ابدا كل الحكاية أن بعيدة تماما عن كل المواصفات اللى توقعتها وكنت عايزها....
...مواصفات وليه مقولتليش اصلا أن فى مواصفات معينة فى خيالك ...
...اشمعنى كنت هتلغى الجواز ...
...معرفش بس اكيد كنت هتصرف انا كدة فهمت ...
...فهمت ايه ياعمى تقصد ايه 
...انتوا راجعين بقالكوا 3 أيام شفتها فيهم كام مرة مشوفتش فى عنيها فرحة بنت لسة عروسة ودلوقتى فهمت السبب حاول ياابنى حاول تتقبلها فريدة كويسة وأنا شايف أنها مناسبة ليك جدا بالرغم انك انت مش شايف كدة ...
...هحاول ياعمى ...
...ربنا يهديك ياابنى يلا بقى احسن مرات عمك واقفة على الباب تشاورلنا من بدرى ...
...ماشى ياعمى ...
...على فكرة عمك حسن اتصل وقال انهم هيوصلوا يوم الاتنين العصر ...
...فعلا الحمد لله وجدى كويس ...
...الحمد لله كنا فين وبقينا فين ...
على مائدة الغداء الكل مجتمع أبلغ الحاج أكرم الجميع بميعاد وصول حسين المصرى وتحسن صحته وأنه سوف يكمل رحلة علاجه بإشراف الأطباء هنا 
بالتأكيد أن منهم من اسعده الخبر ومنهم من نزل عليه الخبر كالصاعقة عصام مثلا فقد أصبح فى غياب جده مسؤول عن كل المزارع ومراعى الأبقار وحده دون منافس وقد كان جده رافضا لهذا الموضوع تماما وسميرة والدة عادل وعالية زوجة أكرم هى الأخرى فقد كان أملهم أن يعود مېتا من هذه الرحلة فلا إرادة لهم فى وجود الجد و فريدة فى نفس المكان فقد يحن إلى والدتها ومن الممكن أن يوزع التركة من جديد ويعطيها نصيب والدتها وبالطبع سهام هى الأخرى رافضة لعودة جدها سالما فقد كان يفرض عليها سجنا لا تريدة فهو يعلم حفيدته جيدا ويعلم بشأن انحلالها بعض الشئ أما الباقى فمنهم من اسعده الخبر ومنهم من لا يؤثر معه بشئ.
أما فريدة فقد كانت على علم كامل أن وجود الجد هو الشرارة التى ستفجر دواخل كل من تريده أن يتحدث فقد كانت تؤجلها بعض الشئ لكن حدث ما حدث .
آفاق الجميع من شرودهم على وقوف الحاج أكرم وحديثه مع فريدة 
...فريدة ...
...أيوة ياعمى ...
...لو سمحتى عايزك فى المكتب بعد ما تخلصى ...
..أنا خلاص خلصت جاية مع حضرتك ...
...ابعتولنا القهوة على المكتب ...
بقدر ما اقلق الجميع هذا الانفراد لأنهم لا يريدون أى انفراد بين فريدة واى فرد من أفراد الأسرة خاصة الكبار منهم فقد اقلق عادل هو الأخر فهو لا يريد عمه أن يتحدث مع فريدة بشأنه وبشأن علاقتهم وزواجهم غير أنه بالفعل قلق من أن تخبر فريدة عمه بشأن شكل علاقتهم الخاصة واتفاقهم فهى بالفعل جريئة جدا ويتوقع منها أن تفعلها.
....اتفضلى اقعدى ...
...خير ياعمى ...
...خير ان شاء الله سبق قبل كدة وكان فى اكتر من قاعدة بينا وكنتى بتطلبى منى الصراحة وكنت بقولك على كل حاجة حصل
ولا لا ...
...أعترف بده بس مفيش داعى للمقدمات دى أسأل على اللى انت عايزه وانا هجاوب انا معنديش حاجة أخاف منها عشان اخبيها. .
...لأ عندك يافريدة ...
...اللى هى ايه بقى ...
...حساباتك فى البنوك جت منين ...
..مش فاهمة تقصد ايه ...
...لأ فاهمة اللى عرفته بس 3 بنوك دولية ارصدتك فيهم تبعدى 45 مليون دولار والله واعلم فى بنوك تانية ولا لأ ...
... بتقلب ورايا ياعمى ولا ايه 
...حاشا لله يافريدة انا مشكتش فيكى للحظة مع أنى معرفكيش ومعرفش ابوكى رباكى ازاى بس انا ليا نظرة فى الناس عمرها ما خيبت الموضوع كله عرفته بالصدفة...
...وايه المطلوب منى دلوقتى ...
... عايز أطمن عليكى يابنتى على الأقل اعوضك اللى قصرت فيه من ناحية والدتك ...
... متجبش سيرة والدتى لو سمحت لأنك مهما عملت مش هتقدر تعوض اللى قصرت فيه من ناحيتها لا انت ولا غيرك ...
...ابوكى كان عنده حق لما قاللى انك صعبة فى التعامل ومبتنسيش الأسية بسهولة ...
همت بالوقوف وهى تقول
... أبويا غلطان انا مبنساش الأسية اصلا عن اذنك ...
...استنى عندك اوعى تفتكرى الموضوع سهل ولازم اعرفله إجابة مهو متحاوليش تفهمينى أن وظيفتك الحكومى ولا حتى مكتبك اللى مهما كان بيكسب ولا ابوكى اللى معندوش غير وظيفته وكام صيدلية فاتحهم ممكن يجمعوا معاكوا ودايع بالمبالغ دى كلها وموجودة باسمك من اكتر من 10 سنين ...
..أولا انا محاولتش افهمك حاجة اصلا ثانيا دى حاجة تخصنى ومحدش له دخل بيها لا انت ولا أبويا ولا أى مخلوق فى الدنيا له حق انه يحاسبنى خاصة لو كان الشخص ده شارك فى مۏت أهم انسانة فى حياتى وشارك فى تدميرى انا شخصيا حتى ولو بطريق غير مباشر ...
أنهت كلامها وتركته حائرا بدون أن يفهم تلميحاتها ماذا تقول ومن شارك فى مۏت من 
أما هى توجهت خارج الفيلا فهى الآن فى وقت لا تريد أى مخلوق يراها بهذا الشكل فهى تكره الضعف وعدم التحكم فى الذات .
ماذا لو علم الحقيقة ماذا لو علم الجميع الحقيقة حقيقة المال الذى تملكه حقيقة انه ميراثها وميراث أمها من ثروة عائلة المصرى .
...........الفصل الثامن
خرجت فريدة بدون أن يراها أحد اتجهت للحديقة استمرت فى المشى فى اتجاهات مختلفة لا تعلم إلى أين تذهب فهى مشتتة وتائهة وذكرى قديمة تعصف بعقلها ذكرى عمرها أكثر من أثنى عشر عاما حول هذه الأموال التى تمتلكها 
كانت لا تزال الرابعة عشر من عمرها تعدت أحداث حياتها سنين عمرها بمراحل ما عاشته مع والدتها كان مأساه حقيقية عاشتها كانت مجرد فتاه صغيرة جدا مسؤولة عن إمرأة منفصلة تماما عن الواقع أصيبت بحالة نفسية افقدتها النطق تماما حتى الحركة منها أصبحت موجهة تسحبها فريدة للحمام ثم تعيدها لسريرها مرة أخرى 
كانت والدتها امرأة بجسد حى لكن بعقل وقلب ماټا مع الحاډثة التى تمت فى بيت والدها الحاډثة التى لا يعلم عنها مخلوق غير فريدة فقط فريدة هى من شاهدت والدتها وهى تنتهك على يد احد العاملين لدى حسين المصرى بل نقول اهم العاملين عنده وكاتم اسراره كام يريدها بحق ورفضته شړ رفض دون حتى أن يعرف أحد لكن حينما تعرفت بوالد فريدة وتزوجته رغم أنه فقير ومتزوج من أخرى رغم معارضة أهلها وطردهم لها من المنزل فلم يسامحها هذا الساڤل على ذلك واقسم بردها مهما طال الزمن 
وحدث ما حدث وكان ما كان والنتيجة امرأة تقريبا معاقة تماما عن الحياة وفتاة خائڤة من أحداث لماضى فاقدة الحاضر ومړعوپة مما ينتظرها فى المستقبل لكنها لم تترك والدتها للحظة حتى ماټت وبعد ۏفاتها لم تبكى لم تزرف عينيها دمعة واحدة وكأنها فقدت كل المشاعر الإنسانية پوفاة والدتها أصابها حالة غريبة غطاء على عقلها وقلبها مع قناعة تامة انه لن ينكشف هذا الغطاء إلا بعد أن يدفع كل من أذى أمها ثمن فعلته 
ومازالت تعيش فى رحلة انتقامها حتى الآن مازال يوجد من لم يدفع الثمن ولابد
أن يدفعه .
لكنها علمت علمت بما حدث وجائتها تنوح وتبكى ابنتها بعدها بسنين بعدما تخلوا عنها جميعا أبوها أمها اشقائها حتى زوجها
تم نسخ الرابط