رواية عادل من 1-10
المحتويات
يوم قاللى انه موافق وطلب انه يقابلك والباقى انتى عارفاه ...
... مكانش فى باقى بينه وبينى على اى حال انا متشكرة ليك انك كلمتنى بصراحة انا فعلا كنت محتاجة اعرف الكلام ده ...
..اللى انتى عايزاه انا هعمله وربنا يوفقك مع عادل يابنتى عادل طيب وابن حلال ومبيحبش الحال المايل ...
...ربنا يقدم اللى فيه الخير ...
افاقت من كل هذه الذكريات ومازالت تقف أمام المرآه بفستانها الأبيض .
دخل والدها اليها ...جاهزة فريدة ...
...أيوة ..
...طيب يلا جوزك وصل ...
كنت وكأنى أميرة ليلة تتويجها على العرش. .
كانت عائلة المصرى تستعرض قدرتها المادية وسطوتها من خلال هذا الزفاف . بالطبع هذا الزفاف كان بتصميم من والدى .
..كنت أرى فرحة الجميع إلا انا.... وهو
وانتهى هذا الزفاف وكأنه مجرد حلم عشته وانا نائمة.
..ووصلت لعش الزوجية التعيس. .....أقصد السعيد
لأقضى فيه ليلتى وأستعد للذهاب لشهر العسل فى تاهيتى. .وكانت احدى اجمل الجزر فى العالم ومشهور عنها قضاء شهر العسل فيها من أغنى أغنياء العالم كان من وجهة نظري أن كل هذه الأشياء بدون اى لزوم
وكان داخلى سؤال ملح وهو أين قضى هذا الشهر فى زواجه السابق ولكنى قاومت رغبتى فى السؤال
...
وقفت أمام المرآة بفستانى الأبيض بعد انتهاء هذا اليوم الطويل معتقدة أن المفاجآت انتهب بالنسبة لهذا اليوم .
بدت نظراته وكأنه سيخترقنى وهذا النوع من النظرات لم ارها منه من قبل ولم أفهم معناها ولكنى تماسكت
..واقف كدة ليه وبتبصلى كدة ليه
...منتظر الأوامر ...
..يعنى إيه
...مش انتى المخطط لعلاقتنا وشكلها ..
سخريته لم تعجبها فقررت احراجه فى نفس اللحظة .
..فريدة انا اا ..
..متقولش حاجة انا بس حبيت اثبتلك أن مش انا اللى حددت نوع علاقتنا الظروف والوضع اللى احنا فيه هو اللى بيحدد ولو سمحت اتفضل أخرج شوية عشان عايزة أغير هدومى عشان مش هعرف أدخل بالفستان ده الحمام ..
تحرك ببطئ باتجاه شنطة سمراء فتحها وأخرج منها بيجامة واتجه للباب وقبل أن يصل لمقبض الباب قالت
...استنى افتحلى السوستة لوسمحت ...
اتسعت عيناه وتجمد فى مكانه ...نعم ...
...نعم الله عليك ايه عايزنى اطلب الروم سيرفس عشان يبعتولى حد يفتحهالى عشان يقولوا ايه على العريس أن شاء الله قاعد بيطرقع صوابعه. .
فقد النطق مما قالت وكأن اصابته صاعقة وبالطبع لن يسمح أى رجل أن يطعن أحد فى رجولته
اقتربت فريدة منه و استدارت بفستانها واعطته ظهرها وهى تقول بهدوء
... افتح السوستة يا عادل ..
مد يده إلى بداية سحجتها وامسك بها وبدأ بفتحها بهدوء كانت السحجة تصل لأسفل منتصف ظهرها بدأ بسحبها بهدوء وبدأ تظهر أمامه بشرتها البيضاء بالتدريج هى فعلا جميلة وجذابة وهو لا ينكر ذلك
أما هى فقد احست برعشة يده وبطئها لقد تأثر بها بالفعل وعندما انتهى همست قائلة
..متشكرة ...
تمالك نفسه وتحرك ناحية الباب فاستوقفته مرة أخرى
..رايح فين
..هغير هدومى ..
..فى طرقة الاوتيل ..
ركز لثوانى فهم فعلا فى غرفة فى الاوتيل وان خرج من الباب سيكون فى الطرقة .
كمان بارت طويل علشان انتوا حبايبي . . . . . . .
الفصل الرابع
حاول ان يتأخر قدر المستطاع كما طلبت منه وعندما خرج وجدها نصف جالسة على أحد جوانب السرير وفى يدها تيليفونها كانت ترتدى بيجامة ساتان زهرى بأكمام كاملة وبنطلون طويل وشعرها مسترسل للخلف ومعقود برباط بسيط من الخلف وبعض الخصلات البسيطة مسترسلة على معظم وجهها تخفيه بالطبع هذه هى أول مرة يرى شعرها مكشوف كانت مٹيرة فعلا أم الوضع هو المثير لا يعلم .
عندما احست به رفعت وجهها له ظهرت بنظارة صغيرة ذات إطار ازرق
...أنا قولتلك إتأخر مش نام جوا ...
... حبيت اسيبك براحتك انتى بتعملى ايه ...
...متقلقش مش فاتحة فيس ...
..وهل ليه
..أنى اون لاين يوم فرحى ...
ابتسم عادل من سخريتها من الموضوع وهى مبتسمة
..مش ملاحظة
..خلينا نتسلى أهو كلام فى الهوا انتى بتعمل ايه ...
.. ايه هنام ..
..على الكنبة ..
... هو فى مكان تانى ..
.. السرير ..
..وانتى
..السرير برده ..
.. نعم ..
..نعم الله عليك يادكتور هو انت على طول مستغرب كلامى كدة إحنا الاتنين هنام على السرير كل
واحد فى يمة والسرير كبير وهيساعنا احنا الاتنين. .
...مينفعش.......
..لأ ينفع لازم نتعود على كدة عشان أما نرجع البيت ده بيت عيلة وحواليك مېت الف عين ولا ناوى تشمتهم فينا من أول يوم ...
..ماشى انا معاكى فى الكلام ده وهناك الجناح واسع اصلا لكن هنا ..
..أنا واثقة من نفسى إلا إذا أنت مش واثق من نفسك ...
أثارت حفيظته بكلامها تقدم من الجهة الاخرى من السرير ومد يده ورفع الغطاء ونام على ظهره ووضع يده على عينه وفعلت هى الأخرى بالمثل ونامت وظهرها له رغم أن الوضع غريب بالنسبه لهم إلا أن الإرهاق والنوم غلبهم .
استيقظت فريدة على صوت عادل
... فريدة فريدة قومى يلا اتأخرنا ..
..اتأخرنا على ايه
..الطيارة نسيتى ولا ايه
..هو لازم يعنى
..هو ايه اللى لازم ..
..لازم نسافر انت عارف اللى فيها هنقضى 10 أيام وشنا فى وش بعض كدة خلينا هنا على الأقل كل واحد فينا يلاقى حاجة تشغله ..
..واللى يسألنا لغينا شهر العسل ليه هنقول ايه
مش انتى اللى عاملة صوت العقل فى الموضوع. ..
..براحة ياعم مكانتش كلمة ..
..يلا قومى بقى فاضل ساعتين. .
..ساعتين مستعجل انت ليه بقى ..
..مش هتقضيلك ساعة قدام المراية ..
ضحك عادل بصوت عالى على تعبيرها
... طيب يلا نطى فى التيير بسرعة ..
..حالا ..
بالفعل نطت من على السرير واتجهت للحمام وقام هو الأخر وغير بيجامته ببدلة بدون كرفات واتصل بالروح سيرفس لتجهيز سيارة تنقلهم للمطار وليرسلوا أحدا لينقل الحقائب وقبل أن يضع سماعة الهاتف تجمد مكانه عندما رآها تخرج من الحمام بروب لا يصل حتى لركبتها اتجهت لحقيبتها واخرجت منها بعض الملابس ثم عادت للحمام مرة أخرى دون أن تتكلم
ماذا تفعل به هذه الفتاة لم يمر عليهما إلا ليلة واحدة فقط وهو متأثر بها تماما لكن كل هذه الجرأة طبيعية هل هى مجرد تصرفات عفوية منها أم متعمدة وتوقف عقله عند كلمة متعمدة من المفترض أنها بكر بمعنى أنها لم تختبر من قبل كيفية التعامل مع رجل غريب عنها فى غرفة مغلقة عليهما ماذا يحدث
بالطبع وجدته مازال على وضعه والسماعة فى يده
...أنت متنح كدة ليه فى حاجة
..لا ابدا ولا حاجة ..
انقذه من احراجه بسؤالها طرق على الباب اتجه ليفتح الباب وجدهم العمال الذين سيحملون الحقائب هم بإدخالهم لكنها استوقفته وهى تشير لشعرها المكشوف فاوقفهم مرة أخرى وأشار لها لتنتهى بسرعة مشطتت شعرها بسرعة وأخذت الحجاب لترتديه فى الحمام بعد خروج الحقائب خرجت من الحمام وجلست على جانب السرير وبدأت بارتداء بووت ابيض طويل بطول فتحة جيبتها بخط أسمر بجانبه وبالطبع هو يراقب كل هذا يبدوا انه معجب بما تفعله
..خلصت خلاص شوفت بقى ربع ساعة بالظبط زى ما قولتلك ..
..هتكدبى من أولها انتى قلتى حمامك ولبسك خمس دقايق اوام عملتيهم ربع ساعة عموما ده وقت قياسي فعلا أول مرة اشوف كدة ..
..مقطع السمكة وديلها انت ...
..على الاقل خالص أمى واختى و ...
..كمل سكت ليه ومراتك صح ..
.. تقصدى طليقتى ..
..متفرقش ..
..تفتكرى!
...تفتكر انت ..
..وحياتك مبقتش اصلا يلا بقى احسن الوقت اللى وفرناه فى لبسك هنضيعه فى الكلام ...
وصلوا للجزيرة بعد أكثر من يوم كامل قضوه فى فى التغيير من طائرة لأخرى ثم هليكوبتر وبعدها أكثر من ساعتان فى سيارة جيب بالطبع بعد هذه الرحلة سيكون الاقتراح الأول هو الراحة والنوم وقد تم وبعدها بدأوا الاستمتاع بمعالم الجزيرة وهدوئها قضوا وقتهم فى الحديث سويا عن كل الموضوعات فى كافة المجالات ولا ينكر أحدهما أن هذه الأيام كسرت
أما فريدة فلم يكن مسار تفكيرها مثله فقد كان ما يشغلها وهى وحدها هى العائلة التى بصدد دخولها وتحفظ عادل الكامل وهو يتحدث عنهم أما انه يعلم كل شئ ولكن لا يريد ذكره أو هو برئ أكثر من اللازم ولا يعلم عنهم شئ .
لم يحتاج عادل أن يتعلل بسبب لأهله حتى يقطع رحلته ويعود فقد اتصل به والده ليخبره أن والدته مريضة جدا وتطلب رؤيته عاد هو وفريدة مع أول حجز وجدوه كان ينتظرهم فى المطار أخوه عصام وابن عمه مجدى وهو شريك عادل فى مصنعه ويعتبره عادل من أقرب اصدقائه بل أخ له
سلموا عليهم وبالأحرى على فريدة فلم يتسنى لهم الفرصة ليتعرفوا عليها جيدا تضايق عادل من تجاوز عصام مع فريدة فى الحديث فهو متحرر بعض الشئ عنهم .
انفرد عادل بمجدى لثوانى بعيدا عن السيارة التى يتم تحميل الحقائب بها
...إيه حكاية تعب أمى دى يامجدى ..
..ولا تعب ولا حاجة انا شايفها انهارضة الصبح وكانت كويسة ...
..وايه اللى قالوهولى ده ..
..والله ياعادل واضح ان الحاجة سميرة كان ليها مزاج تقطعلك شهر العسل بتاعك قالولى أنها كل ما تكلمك وتحس انك مبسوط بتتجنن وبتطيح فى الكل لحد ما تقعد مع مرات عمك وانت عارف بقى الاجتماع ده مبيجيش من وراه إلا المصاېب ورجوعك بالطريقة دى أكبر دليل ...
ظهرت فريدة من خلفه
...عادل ...
...أيوة يافريدة ...
..يلا بقى ..
رفع عادل عينه لعصام وهو يقول
..هو عصام ضايقك ولا حاجة ...
..وانت عارف برده أن فى حد يقدر يدايقنى بس مش حابة الوقفة كدة ..
...اتفضلى يلا يامجدى. ..
وصلوا الفيلا ولم يكن فيها الكثيرين الكل فى عمله أخبرته الخادمة أن والدته فقط من بالمنزل وهى فى غرفتها
..بصى يافريدة اطلعى انتى عبلة هتوصلك للجناح ارتاحى شوية لحد العشا الكل بيبقى موجود وقتها وأنا هطمن على ماما وهجيلك ..
..تمام وابقى سلملى عليها ...
صعدت فريدة وهى تفكر للقاء الأول بهم وكيف ستستعد له أساس الاستعداد الآن هو الهدوء الكامل فى التعامل حتى يتثنى لها الوصول لما تريد .
. . . . الفصل الخامس
دخل عادل على والدته وجدها فى سريرها
..ألف سلامة ياست الكل وحشتينى اوى ..
..والله انت افتكرت ست الكل دلوقتى بنت جميلة عرفت تنسيك أمك فى يومين ...
...اسمها فريدة ياماما ومفيش داعى تجيبى سيرة طنط جميلة ادامها عشان بتدايق. ..
..والله خاېف على مشاعرها اوى ...
...مراتى ياماما و بعدين حصل ايه أول ما اتصلتى بيا جتلك فورا عرفتى بحبك اد ايه ...
..أنت هتقوللى والهانم أن شاءالله مجتش تطمن عليا ليه مش المفروض أنى حماتها وعرفت أنى تعبانة ...
..عندك حق طبعا بس المشوار كان طويل اوى عليها هترتاح شوية وهجيلك على طول ..
.. ترتاح ولا بتتكبر عليا بنت جميلة ...
..تانى ياماما ...
فوجئ الاثنان بها تفتح الباب بعد طرقة بسيطة
...لأ طبعا مقدرش اتكبر عليكى ياطنط حضرتك حماتي ومرات عمى وام جوزى حبيبى الف الف سلامة عليكى بصراحة مقدرتش ارتاح قبل ما أطمن عليكى ...
...أهلا ...
...أهلا بيكى بس الحمد لله حضرتك تمام أهو اروح انا انام شوية اصلى منمتش من امبارح ...
تعجب عادل من ثباتها وهى تحاور والدته فقليلا منهم من يفعل حتى أنه لاحظ الڠضب الشديد الذى اعتلى والدته بعد خروجها ولكنه لم يعلق ولم يحاول تهدئتها يكفيه الآن أن فريدة جائت لوالدته وانقذته من السؤال عنها حتى ولو كان بهذه الطريقة .
كان كل دور يتكون من ثلاث أجنحة الدور الاول كان به جناح للحاج أكرم وزوجته وجناح لوالد عادل ووالدته وتعيش فيه الآن والدته وحدها بعد ۏفاة والده والجناح الثالث لعمه حسن وزوجته .
الدور الثالث جناح لعادل والثانى لاخوه عصام وزوجته
والثلاث شباب هم النتاج الذكوري للعائلة فقط والباقى فتايات ثلاث فتايات لأكرم المصرى ويسكنون الدور الرابع بأزواجهم واثنتان للحاج حسن ويسكنون الخامس بأزواجهم والجناح الثالث فى الدور مغلق
حان موعد العشاء وحضرت الخادمة واخبرتهم أن الجميع ينتظرهم بالصالون
..خلصتى يافريدة ..
...الطرحة بس ...
...طيب انا هستناكى برة ...
..هتنزل من غيرى ولا ايه ...
...لا طبعا انا هقف مع مجدى شوية لحد ما تخلصى ...
..اوكى ...
خرج عادل وأكملت فريدة لبسها كانت ترتدى عباءة تشبه العباءات السورية باللون البنى مناسبة جدا لجسمها وطولها وبها حزام من اللون البيج الغامق وبه فص لامع وطرحة من نفس لون الحزام وحزاء بكعب عالى عريض لم تضع أى مكياج بخلاف الكحل ومسكرة وملمع شفاه خفيف .
بالرغم من بساطة ما تلبس إلا أنها كانت انيقة بحق . خرجت متجهة الاسانسير الداخلى وجدت عادل بالفعل يقف مع مجدى بالقرب من باب الاسانسير .
عندما شاهدوها من بعيد غمز مجدى لعادل قائلا
..المرة دى انت وقعت واقف ..
..ما تتلم يا روح أمك انت هتعاكسها قدامى ...
...براحة شوية ياعم انا بقول رأيي بس ...
اقتربت منهم فريدة مبتسمة
...ازييك يامجدى ..
..الحمد لله ازييك انتى يافريدة نورتى البيت ...
...متشكرة انا جاهزة خلصتوا كلام ولا لسة ...
...خلصنا ياستى روح انت يامجدى دقيقتين وهنحصلك ...
... إيه هتقولها كلمة سر ..
...أمشى يلا من هنا وقولتلهم اتلم ...
...طيب طيب انا نازل ولو سألونى عليك هقولهم بيقول لمراته كلمة سر على السلم ...
وأغلق على نفسه باب الاسانسير بسرعة قبل أن يصل له عادل ونزل به
...دمه خفيف اوى ...
..فعلا مش كدة وبس طيب ومحترم وأمين كمان ..
...أنت بتحبه اوى ...
...اعتبريه أقرب واحد ليا بعد عمى أكرم ...
...وباباك ومامتك ..
توتر عادل من سؤالها
...بعدين يافريدة المهم كنت عايز اقولك على حاجة ...
...اتفضل ...
..ممكن أما تنزلى دلوقتى يعنى قصدى ممكن ماما أو أى حد تانى يعنى مش شرط الليلادى ممكن
بعدين ...
...إيه ياعادل انت مش مجمع ليه قول اللى انت عايزه ...
...يعنى لو حد دايقك اوزعلك بكلمة ممكن يعنى
...متوقع أن والدتك ممكن تدايقنى أو حتى مرات عمك أو يمكن طليقتك أو أى حد تانى يمكن عشان اتجوزتنى أو حتى عشان كانوا بيكرهوا والدتى مش ده اللى عايز تقوله ..
...أنتى عرفتى ازاى ...
...ما هو ده الموضوع الل كلمت فيه عمك قبل ما نتجوز وكلامه ريحنى جدا ...
اقتربت منه خطوتين حتى لم يبقى بينهم إلا مسافة بسيطة وهى تقول
...اسمعنى ياعادل كويس اوى لأنى مش هكرر كلامى فى الموضوع ده تانى اولا انا متشكرة ليك جدا لخۏفك على زعلى حقيقى انا مقدرة ده لكن بالنسبة للموضوع نفسى فده مش هيفرق معايا كتير ولا كلامهم هيأثر فيا اتعاملت مع ناس من نفس النوع كتير وأولهم مرات أبويا وكمان مديرتى فى الشغل غيره فمتقلقش أنا بعرف أرد من غير ما أغلط وبعرف احمى نفسى من غير ما أعمل مشاكل واوعدك أن من ناحيتى انا مش هتلاقى أى مشاكل أو عقبات وبعدين انا عندى شغلى ومكتب التحريات بتاعى يعنى مش فاضية لحد خلاص ...
رد عليها ويبدوا عليه الاقتناع التام بكلامها
..خلاص ...
اقتربت خطوة أخرى أصبح لا يفصل بينهم شئ لدرجة أنه أحس بأنفاسها الدافئة الممتزجة بكلامها
...لازم تفهم حاجة واحدة هى إن انت الشخص الوحيد فى البيت ده فى الوقت الحالى اللى ممكن يزعلنى كلامه برغم اتفاقنا و أنى كمان مش معلقة عليك أى أمال ممكن نكمل وممكن لأ معرفش بص صدقنى كلامك فعلا هيأثر فيا اوى ...
لاحظت فريدة تأثره الكامل من اقترابهما لهذه الدرجة وتحول عينيه لشفتيها أكثر من مرة وكأنه يفكر فى تقبيلها ودقات قلبه التى تعالت حتى أنها احست بها هل هذا معقول هل هو خام وسهل التأثير عليه لهذه الدرجة .
رجعت خطوتين للخلف لتبتعد
..مش يلا بقى إحنا اتأخرنا عليهم اوى وهنسمع كلام ملوش لازمة على تأخيرنا ده ...
..فعلا يلا بينا ... ومد يده لها فأعطته كف يدها فتمسك بها بكفه حتى فى الاسانسير برغم انه لا يراهم
متابعة القراءة