رواية النور من 10-18
المحتويات
عرفوا اللى حصلى قالوا يعملوا علينا النمره دى
هبه مقاطعه لا يااحمد نور بنت محترمه وانت عارف كده وكمان الست اللى معاها شكلها غلبان وطيب اوى
احمد متمتما وهو يتذكر حديث معتز مش بالشكل ياهبه مش بالشكل ....
وتمنى بداخله ان تكون روايتها حقيقيه وتكون نور ابنه عمته فاطمه ...
الفصل الثانى عشر
روى احمد لنبيل ماحدث بخصوص نور ... وهما يجلسان فى بهو الفيلا وامامهما كوبان من القهوه لازالا موضوعان منذ دقائق .... واعطاه الورق خاصتها طالبا منه تسليمه للمحامى ليتحرى عن مصدقايته
نبيل غريب اوى الموضوع ده ... يعنى هى شغاله معانا فى الشركه ومتعرفش انك ابن خالها
احمد مش عارف ابطل تفكير فى الموضوع ده يانبيل ومش عارف الحقيقه فين .. المحامى هو اللى حيوضحلنا كل حاجه
نبيل مممم طيب .. انا كنت عاوز افاتحك فى موضوع كده يااحمد زكعرفش ده الوقت المناسب ولا لا
احمد خير يانبيل اتكلم
نبيل بتوتر انت تعرف نسرين كويس
احمد باستفسار نسرين مين ... صاحبة هبه
نبيل ايوة هى .. انا قابلتها يوم الحفله واعبت بيها .. وكنت ناوى اسالك عنها تانى يوم بس انت سافرت واللى حصل حصل ...
وقابلتها الفتره اللى فاتت كذا مره واتعرفنا اكتر وكنت حابب اننا نرتبط وعاوز اروح اتقدملها
احمد وقد تهللت اساريره والله ووقعت يانبيل ومحدش سمى عليك ... بصراحه نسرين بنت كويسه واخلاقها عاليه ومش بتاعت مظاهر .. امها هى اللى حتتعبك بطلباتها .. اشرب ياحلو
واخذا يتضاحكان بصوت عالى وصل الى مسامع نجوى التى دخلت عيهم قائله ... خير ياولاد ماتضحكونى معاكوا
احمد تعالى ياماما الحقى نبيل عاوز يتقدم لنسريت بنت طنط فاتن
فرحت نجوى وهتفت يانهار ابيض .. الف مبروك ياحبيبى .. يازين مااختارت .. نسرين دى حته سكره .. عقبالك يااحمد يارب
احمد ماتخلينا فى نبيل ياماما دلوقتى ... وانتى بقى عليكى الموضوع ده تملمى مامتها وترتبى الموضوع
نجوى وهى تذهب لاحضار الهاتف بس كده ... غالى والطلب رخيص .. هو انا عندى اغلى من نبيل
احمد يلا ابسط ياعم نجوى هانم بجلاله قدرها هى اللى حتتوسطلك فى الموضوع .. يلا عد الجمايل
نبيل وهو يضحك خلاص بقى ياعم متزيطش .. مسيرنا نردهالك فى جوازتك ... يلا امشى انا بقى عشان الحق ارةح للمحامى
خرج نبيل تاركا وراءه احمد وقد ارتسمت على وجهه علامات الاسى متمتما .. وهى مين دى اللى حترضى بواحد اعمى يانبيل
جلس معتز فى مكتبه الجديد يتأمله فهو فى غايه الفخامه .. وسكرتيره فى الخارج ومنصب لم يكن يحلم به
لايهم كيف وصل الى هذا المكان .. ولا ماهى التنازلات التى قدمها ليصل
المهم الآن هو ان يستعد لتجهيز خطه انتقامه من نور واحمد ويستخدم جميع علاقاته لتدميرهم
تتبع معتز اخبار احمد وعرف انه قد فقد بصره ... ويعيش مع امه واخته فقط...
معتز بتشفى ..... دلوقتى بقى لازم اشوف ډخله ادخلهم بيها .. اما فلسته وخليته على الحديده وجبتك تركعى ادامى يانور .. مبقاش انا معتز
واستعد لمغادره المكتب لتنفيذ اولى خطوات خطته
روت نور كل ماحدث لساره صديقتها .. التى فتحت فمها مندهشه لا تستوعب ماتقوله نور
قائله بحيره يعنى انتى صاحبه الشركه اللى شغالين فيها
نور انتى غبيه ياساره .. هو ده اللى انتى فهمتيه من كل اللى انا قلته ... اولا انا معرفش اذا كانت الشركه تبع الورث ولا خاصه بفؤاد السويفى بس
ثانيا حتى لو تبع الورث فحيببى ليا نصيب صغير .. مش زى مانتى متصوره
ساره بفرح مش مهم مش
مهم ... المهم اناى بقيتى غنيه يانونووووو .... والنبى زودى مرتبى بقى انا وعمر الغلبان ده
نور شوف بردو انا بقول ايه وهى بتقول ايه .. ياساره حسى پالنار اللى فيا ابوس ايديكى
انتى مش متخيله يعنى ايه ماما متبقاش هى ماما
ساره انتى مكبره الموضوع ليه يانور .. ماكده كده انك الحقيقيه ماټت .. يعنى بردو مش حيبى ليكى ام غير ماممتك ... وبعدين هى اللى ربتك وانتى معرفتيش غيرها طول السنين دى .. حيفرق فى ايه الاسم فى خانه الام فى سهاده الميلاد
نور بس بردو ياساره انا اټصدمت .. وحاسه بيها وهى قلبها موجوع .. من ساعه ماقالتلى وهى متغيره معايا .. بتعاملنى
واڼفجرت نور فى البكاء واحتضنتها ساره بشده وهى تربت على ظهرها قائله ... معلش يانور دى فتره وحتعدى وحتتعودوا وترجعوا زى الاول واحسن .. طنط مفيش اطيب منها
نور وهى تبكى اناحاسه انى فقدت ابويا وامى ورا بعض ياساره.. فجأة حسيت ان انا يتيمه .. انى لوحدى فى الدنيا
ساره متقوليش كده يانور .. انتى طلعلك عيله كبيره حتكونى فى وسطهم ان شاءالله
نور هههه عيله ... دول اصلا مش مصدقنا ولسه حيتحروا عننا زى المجرمين ... وياعالم حيصدقونا ولا حيعتبرونا شويه ڼصابين .. الله اعلم بيقولوا ايه علينا دلوقتى ... واكملت بخفوت .. ياترى يااحمد بتقول عليا ايه
ساره متقلقيش ان شاء الله كل اللى جاى هير يانور .. فرفشى انتى بس وادخلى كلمى طنط كلمتين والميه ترجع لمجاريها
وقبلتها ساره من جبينها قبله حانيه وغادرت
لم تتحرك نور من مكانها بل ظلت تفكر فى احمد .. فكم اشتاقت له .. وكم تقطع قلبها حينما راته على هذا الحال عندما سمع صوتها ويبحث عنها من حوله وهى امامه ... بقى ده احمد اللى الشركه كلها كانت بتترج اول مايوصل ... كان نفسى اكون انا اللى قاعده مكان نهله وامسك ايده واطمنه .. وافهمه انى بحبه من اول ماجيت الشركه وشوفته اول مره وهو داخل فى قمه الشياكه .. ووقعت فى غرام نغازته رغم انه كان مكشر .. وريحه برفانه اللى سحرتتى وخلتنى زى المدمنين بروح وراه كل الاماكن اللى يدخلها عشان اشمها ...
اااااه لو يعرف كل ده ويعرف انى حفصل احبه طول عمرى .... ربنا يشفيك يااحمد يارب وترجع تشوف تانى ... مش مهم تحس بيا او تكون ليا فى يوم ... نش مهم انك تصدق انى بنت عمتك .. مش مهم اى حاجه ...المهم انى ارجع اشوفك احمد بتاع زمان ... احمد اللى كله ثقه فى نفسه وراسه مرفوعه
وغادرت مكانها ودخلت الى والدتها فى غرفتها بعدما طرقت الباب عده مرات الى ان اءنت لها والداتها فى الدخول ... فدخلت وجدتها تمسح عينيها من اثر البكاء
فقالت بمرح ... ايه بقى ياست الكل .. مش تقومى وتفرفشى كده بقى ...
ماما ياحبيبتى انا عاوزاكى تعرفى حاجه واحده بس .. انتى مامتى وحتفضلى مامتى مهما حصل .. وانا مش زعلانه منك انتى وبابا على اى حاجه حصلت
بالعكس انا فخوره بيكوا وبتربيتكوا ليا فى الفتره اللى فاتت دى رغم ان دخل بابا كان قريب
وعمرى ماحسيت لحظه انك مش امى .. بالعكس كنت حاسه ان مفيش ام زيك مثاليه فى كل حاجه .. كفايه ثقتموا فيا وتشجيعكوا ليا وسهرك وتعبك معايا كل المده اللى فاتت
طلعى اللى فى دماغك ده بقى ياماما وعاملينى زى الاول .. انا مستحملش بعدك عنى
وحشتى حضنك اوى ياماما
وهنا احتضنتها والدتها بشده قائله ... بجد يانور يعنى مسمحانى
نور انا قلتلك يامانا انه ميفرقش معايا اى كلمه انتى قلتيها .. انا معرفتش ام غيرك ... ومش عاوزة غيرك ....
قبلتها والداها بحنان فى جينها ووجنتيها وقبات نور يد والدتها وراسها ... قائله ... ايه بقى ياماما انتى مجوعتيش ... تعالى معايا المطبخ نعمل الاكل وننم زى زمان ... وامسكت بيد والدتها فرحه كطفله وجدت والدتها ......
مرت الايام وعادت البسمه على وجهه نور ووالدتها .. وقررت نور ان تبحث عن عمل اخر وان يمارسا حياتهما بصوره طبيعيه ....
وبعد مرور اسبوع ... رجعت نور الى بيتها فوجدت والدتها تجلس بحزن ....
نور فى ايه ياماما مالك
والده نور نجوى كانت هنا من شويه
نور ها وبعدين ... طبعا مش مصدقين اى كلمه وجايه تقولك ملكوش حاجه عندنا ... عاظى كنت متوقعه ... ولا يهمك ياست الكل .. انا اتقبلت النهارده فى وظيفه جديده ومن بك.....
قاطعتها والدتها ..... بالعكس ...
هى جت تقولى انهم اتاكدوا ان كل الورق سليم ... وعاوزاكى من بكره تروحى تعيشى معاهم فى الفيلا ...
الفصل الثالث عشر
هى جت تقولى انهم اتاكدوا ان كل الورق سليم ... وعاوزاكى من بكره تروحى تعيشى معاهم فى الفيلا ... قالت والده نور هذه الكلمات وهى تهم بالبكاء
وقفت نور غير مصدقة ماقالته والدتها ... بقى معقول صدقونا .. طب ليه
نور لا ياماما مش حروح .... مين قال انى عاوزة اقعد هناك ولا عشان عطفوا عليا وقبلونى فى عيلتهم حيتحكموا فيا ... اه ماهو لو كده يبقى مش عاوزة حاجه منهم
والده نور ده مش تحكم يابنتى .. بس دول خلاص بقوا عيلتك الجديده ولازم تتعودى عليهم ... ولازم تقربوا من بعض
نور وهى تحتضن والدتها مش عاوزة ياماما .. انا عاوزة أفضل معاكى .. ولو روحت حتيجى معايا مش حسيبك
والده نور بابتسامه حانيه وهى تربت على شعرها طيب انا عندى اقتراح حلو .. انا حسافر البلد شهر كده اشوف اللى باقى من عيلتى وادبر امورى اللى هناك .. كده كده كنت ماجله الموضوع ده عشان مسبكيش لوحدك
انما دلوقتى اتحلت ... تروحى تعدى فى الفيلا لحد ماارجع واهو تتعودى عليهم وتعرفيهم وبعد ماارجع تشوفى اللى انتى عاوزاه وتعدى فى المكان الى يريحك
نور بس ياماما ..
والده نور مقاطعه مفيش بس يانور ياحبيبتى .. ده وصيه بباكى الله يرحمه ولازم تتنفذ .. يلا بقى نقوم نحضر الشنط
نور حاضر ياماما بس شهر واحد بس .. متتأخريش عشان خاطرى .. وذهبا فى عناق طويل وكلا منها تنهمر دموعها على وجنتيها
جلست نجوى والده احمد مع احمد وهبه فى غرفه المعيشه يتحدثان فى مجىء نور للفيلا
احمد انتى ازاى ياماما تروحيلها من غير ماتقوليلى ... وازاى تجبيها معانا فى الفيلا .. احنا ايش ضمنا حتعمل ايه اما تيجى
نجوى وفيها ايه يااحمد يااننى ماالمحامى أكدلنا ان كل الورق سليم .. ولازم تيجى عشان تستلم حقها الشرعى
احمد حق ايه ياماما انتى ناسيه ان مامتها ماټت قبل جدو الله يرحمه
نجوى الموضوع ده يشوفه المحامى وحتى لو ملهاش حق حنديها بردو جزء من املاكنا .. ده اللى كان حيعمله ابوك الله يرحمه لو عايش ... وبعدين دى خلاص بقت من العيله يعنى لحمنا ودمنا .. ازاى نسيبها كده خصوصا بعد ماابوها ماټ .. ومعندهمش مصدر دخل .. ولا نسيبها تتبهدل فى الدنيا لوحدها
احمد انت ايه بقيت قاسى كده انت طول عمرك حنين ياابنى وبتعطف على اى محتاج .. مابالك دى بنت عمتك
صمت احمد وهو يفكر فى كلام والدته ... فقلبه يكاد يطير فرحا عندما علم بمجىء نور لتعيش معهم فى الفيلا .. ولكن ... كان سيسعد اكثر لو كان ببصره .. لو استطاع ان يراها ويرى عينيها وضحكتها البريئه ... لكن الآن ... كيف ستتعامل معه .. بالطبع لن تكون بينهما سوى نظرات الشفقه والعطف ... كيف يتركها تأتى وتراه بهذه الحاله .. لو قضى الامر سينعزل فى غرفته لا يخرج منها ..
قاطع تفكيره صوت اخته هبه وهى تنطلق فرحه قائله .. انا حروح اوضبلها اوضتها ياماما بنفسى .. اووووف اخيرا حيبقى فى حد معايا فى البيت ده يعد معايا وننم بقى وتتفرج كعايا على افلام الړعب وناكل فشار ونعيش حياتنا .. واخذت تصفف يديها كالاطفال ... ياا ى ياماما بقى انا مش عارفه معرفنهاش من زمان ليه
وصعدت الدرج بسرعه مالبثت ان اختفت فى الاعلى عند نهاية الدرج
نجوى وانا حقوم ياابنى اشوف حنعمل اكل بكره ايه لنور
جلس احمد وحيدا وهو يستمع الى التلفاز وتصاعد اليه صوت محمود يس فى فيلم اذكرينى قائلا
اذكريني حين تغيب الشمس ليس فقط عند الغروب بل في كل وقت في كل لحظه .
سأنتظرك على مر الزمن .
ولست املك الا ان اهتف باسمك .
كما ارجو ان تذكريني كما أذكرك انا أﻵن .
وانت يا منيت النفس الدائمه الخالده ويا توأم الروح في كل زمان ومكان .
ومهما نأيت ومهما هجرت فذكرني .
ردد احمد هذا الكلمات بخفوت وكأن قلبه هو الذى يتحدث . ....
ولست املك الا ان اهتف باسمك .
كما ارجو ان تذكريني كما أذكرك انا أﻵن .
باتت نور ليلتها الاخيره فى بيت والدها وهى تعد حقيبتها ... ولكنها لن تأخذ كل شىء ... فهو شهر لا اكثر ولن تلبث ان ترجع مره اخرى ... وحتى هذا الملابس .. هههههه .. فهى لن تليق بفيلا السويفى ولا قاطنيه ... حسنا يكفى بعض الملابس المحتشمه والبيجامات الطويله .. وملابس للنوم واخرى للخروج ...
انتهت نور من اعداد حقيبتها وعقلها وقلبها مشغولان باحمد ... فهى ستراه غدا وكل يوم ... ولم تنتبهه نور فى وسط تفكيرها انها تضع الفستان الازرق الذى احضره لها
لم يزر النوم جفونها ... فهى لاتصدق ... من الغد سوف تعيش حياه جديده .. فى بيت جديد ... وسط اناس لا تعرفهم .. ولكنها تعرف احدهم جيدا .. طالما حلمت بقربه .. طالما اخذت تفكر فى شكل غرفته .. او شكله بملابس البيت او عندمها يستيقظ من النوم .... حاولت تخيله فى بيجامه قطنيه وهو يرتدى السليبر فى قدميه .....
ااااااه اكيد حيبقى زى العسل كده وكيوت اكتر ماهو ... تنهدت نور وهى تصيح بهذه الجمله دون ان تنتبه
ونامت اخيرا بعد ان سمعت اذان الفجر وهى تحتضن وسادتها وتبتسم
استيقظ احمد صباحا وقلبه منشرح .. فنادى على والدته يطلب منها مساعدته فى حلاقه ذقنه وان تختار له ملابس انيقه ليرتديها ..
فرحت نجوى بالتغير الطارىء على ولدها ... فقد بدأ يخرج من حاله الاكتئاب التى اعترته فى الفترة الاخيرة
... ولكن ياترى ماسر هذا التغير ... واخذت تدعو ان يكون مافى قلبها صحيحا......
استعد احمد وارتدى تى شيرت كاجوال باللون الوردى وبنطلون ابيض وفلاته بيضاء اللون ... فبدا بعد حلاقة ذقنه فى هيئة مشرقة وخاصه بعد وضعه العطر المفضل لديه وارتداءه نظاره سوداء ... طالبا من والدته ان يذهبا لتناول الافطار فى الحديقة
ولكن .....
ما ان خرج من غرفته التى نقلت مؤخرا للدور الارضى فى الفيلا حتى استقبلته نهله فى بهو الفيلا قائله
اهلا اهلا يااحمد شكلك النهارده احسن
انقبض احمد عندما سمع صوتها وتهجمت ملامح وجهه فأخذ يبعد وجهه عنها وهو يقول ... نهله .. انتى ايه اللى جابك دلوقتى
نجوى وقد شعرت بتهجم ولدها اهلا يانهله ياحبيبتى ... مقولتيش انك جايه يعنى
اجابت نهله وهى تشعر بالاحراج ابدا يعنى ياطنط ... اصل احمد مبيردش على تليفوناتى وكل مااكلمه تقلولى نايم .. فقلت اجى اطمن عليه بنفسى ... واكملت بخبث .... مش خطيبته ولازم اكون جمبه ... ده حتى انا بفكر اجى اقعد معاكوا يومين ... انا عارفه احمد محتاجلى قد ايه
اجابت نجوى باحراج اهلا وسهلا يابنتى تنورى ... بس ملوش لزوم تعبك ماكلنا حوالين احمد اهو وهو مش محتاج حاجه
نهله لا ازاى ياطنط .. لازم ابقى معاكوا فى الظروف دى .. وهو انا عندى اغلى من احمد
احمد بعصبيه ملزش لزوم يانهله انا مش عيل صغير حتيجى تاكلينى وتشربينى ... واعتقد ان فى بينا كلام المفروض يخلص وانتى عارفه خلاصه الكلام ايه
اڼصدمت نهله بكلمات احمد المنهاله عليها كالسيف ولم تستطع الرد عليها سوى بدموع التماسيح وهو توجهه كلماتها لنجوى ....
شوفتى ياطنط بيعاملنى ازاى ... ده جزاتى يعنى انى بحبه وعاوزه ابقى جمبه
ولكن قطع تمثيلها صوت هبه وهى تصيح ... ماما نور جت....
الفصل الرابع عشر
احمر وجهه نهله فور سماعها اسم نور وكاد الشرر يتطاير من عينيها قائله ودى ايه اللى جابها دى كمان .. رجليها اخدت على الفيلا اوى ... خليكى انتى ياطنط ارتاحى .. انا حروح اطردها انا عارفه النوع ده كويس لازم يتهزأ عشان يبطل شغل التسول ده ...
قاطعها احمد صائحا نهله متتعديش حدودك ... نور دى تبقى بنت عمتى وليها فى البيت ده يعنى تعتبر صاحبه البيت وانتى ضيفه فلو سمحتى تتكلمى عنها بشكل كويس
فغرت نهله فاهها غير مستوعبه مايقوله احمد ... ثم فجأه صدرت منها ضحكه عاليه ...
قائله .. احمد انت بتهزر صح ... مين دى اللى بنت عمتك وصاحبه البيت انت اټجننت صح .. واخذ صوتها فى العلو
صح احمد .... نهله .. صوتك ميعلاش فى البيت ده و متنسيش نفسك ... مين اللى اټجنن اتفضلى اطلعى بره
نظرت له نهله پحقد وهمت بان ترد عليه لولا ان قاطعتها نجوى ... معلش يانهله امشى دلوقتى .. الظروف مش سامحه للكلام ده ... انا حبقى اكلمك افهمك على كل حاجه
نهله بعد ان سيطرت على نفسها حاضر ياطنط عشان خاطرك بس ... بس خليكى شاهده على اللى احمد قاله
وما ان ولت ظهرها وهمت بالذهاب حتى لمحت نور وهى تدخل من باب الفيلا الذى كان مفتوح على مصرعيه وبالتأكيد قد سمعت كل شىء
نظرت لها نهله بحنق ورمقتها باذدراء وهى تلوى شفتيها قائله ... هاى نور ... وتركتها وذهبت بدون ان تنتظر جواب من نور
تمتمت وهى فى طريقها لسيارتها
وتحركت بسيارتها وهى تعتزم تحضير حقيبتها
متابعة القراءة