رواية النور من 10-18

لمحة نيوز

الفصل العاشر
وقف نبيل فى انتظار طائرة احمد القادمه من لندن فى ارهاق شديد .. فمنذ توليه اداره الشركه فى غياب احمد وهو فى دوامه لا يفيق منها .. ولكنه لا يتسى دور ريم التى ساعدته وسهلت عليه الكثير من الامور فقد عانت معه فى هذه الفتره .. على امل رجوع احمد واستلام الاداره ... ولكن هبه ابلغته بان العمليه فشلت 
وبالطبع احمد لن يرجع الشركه فى الوقت الحالى... واخذ يفكر فى حال احمد ونفسيته حاليا .. ونهله كيف تخلت عنه فى محنته هذه 
كيف تركته وحده يعانى ... وهى تأتى للشركه فى كل يوم فى كامل اناقتها فارضه سيطرتها على الموظفين مستغله عدم وجود احمد .. وكادت ان ترفد اثنين من الشركه لمجرد عدم وقوفهم لتحيتها عند دخولها الشركه
هذا غير تدخلها السافر فى الاداره والصفقات وهى لاتفهم شيئا فى الاداره ... لولا تدخل احمد ومكالمتها تلفونيا يطلب منها ان تلزم بيتها لحين رجوعه . .....
وصلت طياره احمد ولمح نبيل احمد من بعيد وهو يرتدى نظاره سوداء ويمسك بيد اخته هبه حتى لا يتعثر فى شىء . وبجواره والدته فى الناحيه الاخرى تمسكه من مرفقه
بدا احمد نحيلا هزيلا .. ذقنه طويله نوعا ما ... يبدو عليه الحزن والإرهاق
نبيل وهو يتناول الشنط من العامل اهلا اهلا حمد الله على السلامه يااحمد .. ازيك ياطنط .. عامله ايه ياهبه ... اتفضلوا العربيه مستنيانا بره 
استقل احمد السياره مع نبيل بينما استقلت والده احمد واخته هبه السياره مع السائق لتوصلهم الى الفيلا
رن الجرس فى بيت نور فى وقت متأخر فهمت نور لتفتح الباب ... تفاجئت نور بالزائر وقالت بسخريه خير ايه اللى جابك هنا 
ليرد معتز الذى جاء انتهازا للفرصة بعدما سمع بوفاه والد نور البقاء لله يانور 
نور وهى تهم باغلاق الباب حياتك الباقيه متشكرين
معتز وهم يدفع الباب بيده وهو يبتسم فى سماجة طب مفيش اتفضل
نور تتفضل فين انت اټجننت اتفضل امشى من هنا
معتز انا عارف ان مبقاش عندكوا راجل .. ويلزمكوا دلوقتى راجل يقف جمبكوا فى محنتكوا دى
نور ضاحكه بسخرية ههههه تصدق ضحكتنى .. ومين بقى الراجل ده ... يبقى انت
معتز اه انا ايه مش عاجبك
نور لا المهم يعجب ست الهام بتاعتك .. الراجل اللى بتقول عليه ميبعش نفسه لوحده اكبر منه عشان زياده شويتين فى المرتب .. الراجل اللى بتقول عليه ميعلقش واحده بيه 5 سنين على مايلاقى فرصه احسن ... انت مش راجل اساسا انت اوطى واحد انا شوفته 
معتز بنبره حانيه ونظره ماكره بس انتى لسه بتحبينى يانور بدليل ان مفيش حد فى حياتك لحد دلوقتى ... تعالى ننسى الماضى ونبدأ من جديد
نور ومين قال انى مرتبطش ... انا مرتبطه بواحد تحسن وارجل منك مليون مره
معتز بسخرية اكيد اللى كان بيوصلك البيت متأخر ... ههههه اه واحد معاه عربيه زى دى اكيد بقى غنى ومتريش ... ياترى بقى بيديلك كام .... هههه وكنت بس عامله الخضره الشريفه عليا .. اتاريكى عاوزة اللى يدفع اكتر 
نور باذدراء معلش مش حلومك ...مانت شايف كل الناس زيك
وصفعت الباب فى وجهه بشده
نظر معتز للباب المغلق بغل ويتمتم وهو يطلب المصعد ... والله لادفعك تمن الكلام ده غالى انتى وحبيب القلب بتاعك ..
اغلقت نور الباب واستندت عليه وهى تغطى وجهها بيديها الاتنين تحاول منع صوتها الباكى من التصاعد وهى تشهق شهقات لا تستطيع السيطرة عليها ... واڼهارت من البكاء وهى تجلس مستنده على الباب وهى تسترجع ماقالته والدتها .. او من ظنت كل تلك السنوات انها والدتها
... قرات نور جميع الاوراق بداخل الملف وماان انتهت حتى نظرت لامها بعدم تصديق
نور معناه ايه الكلام ده ياماما فهمينى 
والده نور وعبراتها تتقافز من عينيها دى الحقيقه اللى كنا مخبينها عنك السنين اللى فاتت دى كلها .. انا ححكيلك الحكايه من الاول

جلس احمد ونبيل فى السياره يتحدثان وهما فى طريقهما للبيت 
احمد بنبره حزينه نبل انت اللى حتمسك اداره الشركه بوضع مستمر .. انا معنديش حد اثق فيه اكتر منك ... 
نبيل احمد انت لازم تطلع من الحالة اللى انت فيها دى
احمد بعدين يانبيل نتكلم فى الموضوع ده .. معنديش طاقه اتكلم فى حاجه دلوقتى
وعم الصمت باقى طريقهم الى ان وصلا

الى المنزل
وقفت نهله فى استقبال احمد فى حديقه الفيلا
اهلا اهلا ياحبيبى وحشتنى
رمقتها هبه بنظره اشمئزاز وهى تراها فى كامل زينتها غير عابئه بمرض احمد وعجزه
هبه يلا ياماما نطلع عشان ترتاحى شويه وبيتهيالى احمد كمان محتاج يرتاح
احمد اطلعى ياهبه انتى وماما انا محتاج اتكلم شويه مع نهله
نهله وقد شعرت بما لا ينذر بالخير طب انا حاجى فى وقت تانى يااحمد انا بس كنت عاوزة اطمن عليك
واسرعت نهله بالخروج من الفيلا حتى تستطيع التفكير فى خطه تسترجع بها احمد .. فحاليا من السهل السيطره عليه اثناء عجزه.... فقط اذا نجحت فى كسب ثقته ... ولكنها تدرك انه حاليا يريد انهاء ارتباطهم ولكنها لن تسمح له بذلك
نبيل يتمتم عملت خير انها مشيت.. مش وقتها خالص
احمد پغضب هى مشيت ... انا كنت عاوز اخلص من الموضوع ده .. بس الجايات اكتر .. ماشى يانهله
من 30 سنه كنت انا وفاطمه ونجوى من اعز الاصحاب واخلصهم لبعض ... بدأت والده نور كلامها بهذه الجمله واكملت حديثها .. 
اتعرفت فاطمه على بباكى وحبوا بعض .. فاطمه من عيله كبيره اوى وبباكى كان مجرد موظف حكومى بسيط ... بباكى كان وسيم فى شبابه ودمه خفيف واى بنت ممكن تعجب بيه بسهوله ... انا كمان اعجبت بيه بس مقولتش لفاطمه اللى كانت بتحكيلى كل حاجه ... كنت انا اقربلها من نجوى وكنت محل ثقتها و بتقولى كل اسرارها
فى يوم جت فاطمه وقالتلى ان احمد ناوى يتقدملها .. فرحتلها من كل قلبى بس هى كانت خاېفه من رد فعل بباها عشان المستوى الاجتماعى
وفعلا بباها موافقش .. حاله بباكى ساءت بعد مالقى ان مفيش امل ان يتجوزها وقرر ان يسافر بره
فاطمه اما عرفت مقدرتش تستحمل فكره غيابه وقررت تهرب وتسافر معاه 
بس للاسف فى اللحظه الاخيره بباها عرف ... ولما لقاها متمسكه بيه قرر يخيرها مابين انها تتجوزه ويتبرى منها او تفضل تحت طوعه ويجوزها لحد مناسب
وهى اختارت بباكى فباباها شهد على جوازها واعتبر انها مش موجوده فى حياته وفاطمه ليها اخ واحد بس اسمه فؤاد .. ساعتها كان مرتبط بصاحبتنا نجوى واتجوزوا .. وفضلت نجوى هى حلقه الوصل بين فؤاد واخته بيعرفوا اخبار بعض من غير ما والد فؤاد يعرف انه بيكلم اخته
وسافرت فاطمه مع جوزها وبعد سنتين اكتشفت انها حامل وولدتك بره بس ساعتها حست بقرب اجلها بعد الحمى اللى مسكتها بعد الولاده .. ونزلوا مصر وراحت لبباها تستسحمه بس باباها رفض يقابلها
وماټت فاطمه قبل ماتقوله انها جابت بنت ... البنت دى هى انتى يانور
صمتت نور فى ذهول تحاول استيعاب ماترويه امها .. الى ان اكملت حديثها قائله ...
وهنا بباكى كان محتاس بيكى ومش عارف يتصرف .. فكنت بجلكوا البيت كل يوم اعتنى بيكى لحد مايرجع من الشغل وو وفى الفتره دى قربنا من بعض وعرف انى كنت معجبه بيه من الاول
عرض عليا اننا نتجوز بس صرحلى انه لسه حب فاطمه فى قلبه واننا حنتجوز عشان اراعيكى
قدرت صراحته ووافقت .. وعملنا شهاده ميلاد جديده وفيها اسمى فى خانه الام
ولااسف ربنا مرزقنيش باطفال فكنت معتبراكى بنتى اللى ولدتها ونسيت خالص انك بنت فاطمه
بس بباكى منسيش وكنت بحس بحبها فى عنيه بيكبر كل يوم انتى تكبرى فيه وتبقى شبهها .. بس كان حبه ليا من نوع تانى وحسيت ده فى كل لحظه معاه وخصوصا لما عرف انى مبخلفش وقرر يكمل حياته معايا
بعد وفاه والدتك بفتره قصيره اتوفى والد فاطمه ... وجه فؤاد اخوها يدور عليكى عشان كان عارف انها ولدت بره
بس بباكى قالوا ان البيبى اتوفى وهى بتولده ...
مكنش عاوز حد ياخدك منه ولا كان عاوز حاجه منهم او من فلوسهم اللى كانت السبب فى عڈاب فاطمه الله يرحمها
وبدأت اقلل علاقتى بنجوى بالتدريج عشان متعرفش انى اتجوزت بباكى او تشك فى انك بنت فاطمه
لحمد مافى يوم وانتى عندك 4 سنين .. قابلناهم بالصدفه فى محل من المحلات وكان معاها ابنها 12 سنه وبنتها سنتين ... ولما سالتك عن اسمك فانتى قولتيلها نور ... وهنا قالت نجوى .. ده الاسم اللى كانت بتحبه فاطمه الله يرحمها وانها كان نفسها فى بنت ولو كانت عاشت كانت حتبقى قدك دلوقتى
فى اللحظه دى خفت تروحى منى فحضنت جامد ومشينا على طول وقطعت اى صله بينى وبينها .. انتى بنتى انا ... بنتى انا ..
.سامعانى
وهنا اڼهارت من البكاء واحتضنتها نور بشده وهى تهمس لها .. اهدى ياماما .. انا عمرى ماعرفت ام غيرك ومش عاوزه غيرك 
والده نور وهى تمسح دموعها بس وصيه ابوكى لازم تتنفذ .. لازم تروحى وتاخدى ميراثك .. لازم ابوكى يرتاح فى تربته ... انا من بكره حاخدك اوديكى عند نجوى وتاخدى حقك ... انتى ليكى فى كل حاجه عندهم ... واكملت بهستريا ... ابوكى لازم يرتاح .. لازم يرتاح 
وتركتها وذهبت الى غرفتها واغلقت الباب عليها
ونور جالسه تنظر پألم الى الفراغ غير مصدقه ماقالته والدتها منذ قليل ....
فغدا ستذهب الى منزل فؤاد السويفى .. منزل احمد فؤاد السويفى
الفصل الحادى عشر
استيقظ احمد باكرا فهو لم يستطع النوم طوال الليل ... فتلك اول ليله يبيتها فى غرفته وهو لايراها ... ينام... مجرد ينام على سريره منتظرا الصباح ... كى يأتي من يساعده على دخول الحمام او يحضر له الطعام .. كطفل ... ههه مجرد طفل صغير 
قرر احمد النهوض من سريره للذهاب الى الحمام .. فليحاول على الاقل ولكنه اصطدم بجانب الكمود..... ااااه ... بعصبيه ...يووووه يعنى كمان الحمام مش حعرف اروحه
سمعته والدته وهى تدخل لتطمأن عليه ... فى ايه يااحمد ايه اللى قومك
احمد بعصبيه فى ايه ياماما هو انا اتشليت .. مااقوم عادى
نجوى بعد الشړ عليك ياابنى اهدى بس وقولى عاوز تروح فين
احمد بنفاذ صبر رايح الحمام ياماما
نجوى طب تعالى ياحبيبى اوصلك
احمد لا ياماما انا عارف طريقه كويس ... وتحرك احمد بحذر يتلمس الحائط فى طريقه الى ان وصل الى الحمام
تنهدت نجوى بحزن وهى تتمتم يارب اشفيه يارب وخد بايده
رتبت نجوى الغرفه لاحمد واحضرت له كوبا من الحليب لحين إعداد
الفطور 
سارعت نجوى لامساك يد احمد وهو يخرج من الحمام قائله له برقه وحنان .. انا جبتلك الحليب السخن ياحبيبى على ماانزل احضرلك الفطار
احمد شكرا ياماما تعبتك معايا
نجوى هو انا عندى اغلى منك انت واختك ياحبيبى ... بس مش حتريحنى بقى وتوافق انى اجيب ممرضه تفضل معاك
احمد ماما لو سمحتى سيبينى اتعود على الوضع لوحدى .. وخلاص بقى ماتفكرونيش طول الوقت انى مبشوفش ... اقبلوا اللى حصل زى مانا قبلته 
وبعدين يلا ننزل تحت فى الحنينه انا اتخنقت من الاوض المقفوله .. وياريت ياماما تنقلولى حاجتى فى الاوضه اللى تحت حيبقى اسهلى 
نجوى حاضر ياحبيبى يلا بينا واهو تشرب الحليب تحت فى الهوا
استيقظت هبه على صوت ضحكات احمد ووالدته فى الحديقة فاطلت عليهم من الشرفه صائحه .... ثباخدح الخير ... كده الضحك ده كله من غيرى .. استنوا انا نازلالكوا
واؤتدت هبه ملابسها ونزلت لاحمد فى الحديقه  صباح الخير يااحمد ... ايوة كده نرجع تانى للايام الخوالى قبل ماالشغل ياخدك مننا 
صباح الخير يا ماما .. مش حتفطرينى ولا ايه 
نجوى اه اناى بتوزعينى بقى ... ماشى يابت ابوكى انا رايحه احضرلكوا الفطار
هبه عامل ايه النهارده يااحمد
احمد الحمد لله ياهبه ... انا مرتاح فى بيتنا اكتر من جو المستشفيات
هبه الحمد لله ياحبيبى ... احمد حتعمل ايه مع نهله
احمد عتقد العلاقه دى كانت لازم تنتهى من مده وده الوقت المناسب ... المفروض كنت انهيه امبارح بس هربت من الحوار للاسف
هبه وهى ليها وش تتكلم بعد ندالتها الفتره اللى فاتت
احمد كله بيبان على اصله ياهبه ... كبرى دماغك
هبه وهى تتمتم بصوت منخفض ياريتنا افتكرنا 100 ج ... اهى جت الهانم
نهله صباح الخيييير انا قلت اجى افطر معاكوا 
هبه اه وانا اقول من امتى نهله بتصحى بدرى
نهله انا لو عليا كنت ابات هنا عشان مسبش احمد حبيبى لوحده
هبه بسخريه ... وده من امتى ان شاءالله
احمد مقاطعا ... هبه سيبينا لوحدنا شويه لو سمحتى
هبه انا حروح اساعد ماما فى الفطار
جلس احمد صامتا الى ان قطعت نهله الصمت قائله ...
احمد انا عارفه انك زعلان منى عشان غيابى الفتره اللى فاتت .. بس ڠصب عنى وحياتك يااحمد .. انا مستحملتش اشوفك كده .. ولا انى اسمع صوتك وانت حزين .. حتى كنت بعرف اخبارك من نبيل
احمد بسخرية وايه اللى غير الامور وخلاكى تستحملى تشوفينى كده دلوقتى
نهله باستعطاف خلاص مش قادره مشوفتش اكتر من كده .. انت
عارف غيابك عنى كان مقطعنى ازاى .. حياتى كانت ظلمه من غيرك
احمد انا من هنا ورايح مش حسيبك .. حكون معاك فى البيت والشركه وكل حته .. احمد احنا لازم نتجوز بسرعع
احمد ضاحكا والله ضحكتينى يانهله ... جوااااز مره واحده
نهله قصدك ايه يااحمد مينفعش ناطل اكتر من كده
احمد لا لا مش حنأجل طبعا ... احنا حنلغى الموضوع
نهله نلغى ايه يااحمد .. انا بحبك وانت كنان بتحبنى .. واللى انت فيه ده ظرف ةحيعدى وانا لازم اكون جمبك فى الظروف دى 
وقطعت نهله كلماتها وهو تقول ...
دى ايه اللى جابها هنا
احمد باستغراب تقصدى مين
نهله البت بتاعت الشركه دى اللى جت الحفله
احمد بلهفه وهويكاد قلبه يقفز من قلبه نور
نور بحزن صباح الخير يامستر احمد .الف سلامه على حضرتك..
احمد الله يسلمك يانور ... البقيه فى حياتك
نور شكرا يامستر احمد ... انا كنت جايه انا وماما اقابل نجوى هانم
اجتازت احمد العديد من الأحاسيس المضطربه فى هذا اللحظه ... مابين الفرح والذعر لرؤيتها له على هذا النحو والحزن لصوتها لمعرفته بوفاه والدها .. والدهشه لطلبها مقابله والدته
احمد خير فى حاجه 
نور لا ابدا ... انا معايا ماما وهو طلعت تعرف نجوى هانم وعايزاها فى موضوع مهم
وهنا وصلت هبه لتبلغهم بان الفطور جاهز ولكنها فوجئت بنور ووالدتها 
هبه وهى تحتضن نور اهلا يانور ازيك .. البقاء لله ياحبيبتى
نور بحزن شكرا ياهبه .. ياترى ممكن نقابل نجوى هانم
هبه بترحاب اه طبعا اتفضلوا
وماان دخلوا الى الفيلا حتى صاحت نهله ... ايه ده هبه كمان عارفاها ... ياترى عاوزه مامتك فى ايه .. اكيد جايين طالبين مساعده
احمد صائحا نهله لو سمحتى متتدخليش فى اللى ملكيش فيه ... تقدرى تتفضلى دلوقتى ونكمل كلامنا بعدين
نظرت له نهله بحنق وابتسمت ابتسامه صفراء طيب ياحبيبى انا عارفه انك عاوز ترتاح 
مان ذهبت نهله حتى اخذ يفكر احمد فى سبب مقابله نور ووالدتها لوالدته ... فقرر ان يذهب ليرى مايحدث 
رآه عم حسين الجناينى فطلب منه احمد ايصاله للداخل
وصل احمد واستند بيديه على الحائط مكملا الى الداخل حتى وصل الى اذنيه صوت امه وهى تقول ...
نجوى انتى بتقولى ايه ... نور بنت فاطمه 
والده نور اه يانجوى ... ابو نور مرضاش يقول لفؤاد عشان ماياخدهاش منه ... بس ادى كل الورق والشهادات اللى تثبت اللى بقوله
نجوى انا مش بكدبك ... انتى صاحبه عمرى ... بس مستغربه ليه خبيتوا وليه جايه تقولى دلوقتى
والده نور نور متعرفش حاجه .. انا لسه قابلالها امبارخ ودى كانت وصيه بباها عشان تيجى تستلم ورثها وحقها الشرعى .. ولا انتى عندك راى تاتى يانجوى 
نجوى لا طبعا احنا لا يمكن ناكل حق حد ... عموما سيبيلى الورق ده وانا حخلى المحامى يتاكد من كل الورق ولو ثبت ان هى بنت فاطمه احنا لا يمكن ناكل حقها وحتيجى تعيش معانا فى الفيلا كمان 
نور انا لا يمكن اسيب ماما 
نجوى بعطف الكلام ده سابق لوقته يابنتى .... انا بتمنى تطلعى بنت فاطمه ويبقى لعيالى بنت عمه .. انتى متعرفيش هبه بتحبك ازاى وحتعتبرك زى اختها ...
واحتضنتها نجوى قائله كان نفسى فؤاد يعرف و يشوفك قبل مايموت
نور الله يرحم كل مۏتانا .. طيب انا حستأذن انا وماما ... انا مش عاوزة حاجه غير انى اتاكد ان ليا عيله كنت محرومه منها السنين اللى فاتت دى كلها ... بدل ماابقى وحيدة انا وماما
شددت نجوى من احتضانها وهى تربت على ظهرها
وقالت وهى تودع والده نور اتاكدى انى مش حخذلك ... انا مصدقه كل كلمه قولتيها
غادرت نور ووالدتها وفى طريق مغادرتها نظرت نور لمكان جلوس احمد لكنها لم تجده ... حدثت نفسها قائله .... ياترى حيقول ايه لما يعرف الموضوع
جلس احمد وراء احدى البرافانات مديرا ظهره للحديث الدائر بالداخل ولكنه يستمع لكل كلمه تقال .. ولم تلاحظه نور وهى فى طريقها للخارج
وماان خرجوا حتى نادى احمد والدته مستفسرا عن معنى هذا الكلام
اجتمعت نجوى باحمد وهبه وهى تروى لهم حكايه عمتهم فاطمه وطريقه زواجها ... ولماذا لم يسمعا اسمها الا قليلا 
هبه بفرح يعنى نور بجد بنت عمتنا
احمد مش احنا اللى نقرر ده ياهبه ... انا حدى الورق ده لنبيل يوديه للمحامى يتاكد من
صحته ويعرفلنا القصه كامله 
احنا مش لازم نستعجل فى موضوع زى ده 
هبه وهو ايه اللى حيخلى مامه نور تقول كلام مش صحيح
احمد الله اعلم ... مش يمكن اما
تم نسخ الرابط