رواية شريف من 12-17
المحتويات
موافقة
تحرك عبيد للداخل بلا حرج انا هدخل اكلمها
وتوجه الجد بالفعل إلى غرفة جيداء وطرق الباب فقالت جيداء اتفضلى يا ماما
دخل الجد وهو يقول ممازحا طب ابو ماما يمشى معاكى ولا اية
تهللت اسارير جيداء وهبت ترحب بجدها جلس معها وتبادلا أطراف الحديث عن عدة أمور ظلت تقص له عن مواقف شريف المضحكة والجد يضحك من قلبه حتى کسى الحزن ملامحها فقال جدها انا مش عاوز اشوف الوش الحلو ده حزين تانى
تنهدت بحزن خلاص بقى يا جدى الفرح راح مع شريف
استنكر عبيد لهجة اليأس بصوتها يا بنتى الدنيا ما بتقفش عند حد وانت لسه صغيره ولازم تكملى حياتك
توجست من حديثه وتساءلت قصدك ايه يا جدى
ليتابع الجد قصدى توافقى على ابن خالك سيف شاريكى وهيصونك
لتزفر بضيق وهى تضع ڼصب عينيها إتهامها له ازاى بس يا جدى انا مش قبلاه
تساءل بخبث غريبة مع أنه كان علطول عندك انت وجوزك الله يرحمه
لتجيب بحدة كان بيجى علشان صاحب شريف مش علشانى
ربت على رأسها بحنان بس انا بقى اخترته ليكى وشايف إنه الوحيد اللى يقدر يسعدك
أصرت على الرفض انا متأكدة انى مش هرتاح معاه
عاد يمسح رأسها بحنان طب ايه رأيك جربى اختيار جدك العجوز ده وانت يا ستى هتتجوزى فى بيتى وانا كمان هرجع اعيش فى البيت معاكم ولو طلبتى منى اطلقك منه انا هقف جمبك واطلقك بس تصبرى عليه لما يخلص السنة الامتياز
نظرت له جيداء فهى لا تقوى على اتهام سيف أمام جدها فالكل يعرف مدى ارتباط الجد ب سيف لقد ترك منزله ليبقى فقط قريبا من سيف
صمتت لحظات ثم تساءلت يعنى لو ماارتحتش معاه هتخليه يسبنى
أومأ مؤكدا أيوة حبيبتي
عادت تصمت قبل أن تقول خلاص انا موافقة على وعدك ده
الجد بسعادة ربنا يتمم بخير يا حبيبتي ومايغيرش عليكى تانى ابدا .
استكانت جيداء بين ذراعى جدها وقلبها يتوعد ألا تستمر هذه الزيجة التى بنيت على المطامع كما يصر عقلها أن يصور لها لتسير بلا وعى فى طريق يبعدها عن سيف وتناس
تماما ما الذى كان يمثله لها سيف دائما
السادس عشر
فى اليوم التالى حضر كل من وفيق وسيف إلى منزل احمد للاتفاق على تفاصيل الزواج ولم تخرج جيداء لمقابلتهما فهى لازالت ترفض هذا الزواج ولا تتقبل فكرة أن يصبح سيف زوجا لها .
اتفق احمد ووفيق على عقد القران خلال ايام على أن يتم تأجيل الزفاف فشهر رمضان قد اقترب ليتأجل الزفاف اذا إلى عيد الفطر
نقلت سماح لهم رغبة ابنتها فى عدم إقامة حفل زفاف ووافق سيف على ذلك دون تفكير.
أما هناء والدة سيف فقد استمر رفضها لهذا الزواج الذى ترى أنه غير مناسب لابنها وزاد رفضها ل جيداء حين طلبت عدم إقامة حفل زفاف فهى أم وتريد أن تقيم حفل صاخب لزفاف ابنها وموافقة سيف على طلب جيداء جعل امه تزداد كرها لها .
حان يوم عقد القران وحضر الجد مع وفيق وسيف كما حضرت شقيقتى جيداء والعديد من الأقارب وحضرت سوسن لمشاركة جيداء فرحتها إلا أن جيداء لم تكن فرحة من الأساس.
بدأ سيف بمساعدة جده فى إعداد شقة الزوجية وفرشها حتى يتم الزفاف قريبا كما بدأ سيف يتردد على شقة عمته بحرية لقضاء الوقت مع جيداء التى أصبحت زوجته شرعا إلا أنها لاتزال تقابله وهى ترتدى النقاب وترفض أن يرى وجهها .
حضر سيف الليلة عازما على قضاء بعض الوقت مع جيداء وقد يصحبها للتنزه إن قبلت ذلك فهى ترفض اى تقارب بينهما يمكنه أن يرى هذا بوضوح
اقبلت جيداء إلى غرفة الصالون لترحب ب سيف بعد أن اخبرتها امها بحضوره ليقف فور رؤيتها مبتسما اخبارك ايه يا جيداء
جيداء بإقتضاب بخير والحمد لله
نظر لها سيف فقد خرجت للقاءه هذة المرة بالنقاب ايضا اشتاق لرؤية وجهها اشتاق لملامحها ولكنها ترفض أن تمنحه حقه فى رؤيتها وهو يخشى الضغط
اقترب ليتكأ بمرفقيه على الطاولة أمامه وهو ينظر لها هامسا احنا كتبنا كتابنا علفكرة
نظرت له مستنكرة اه عارفة
استمر على هدوئه وعارفة انى من حقى اشوف وشك حتى قبل كتب الكتاب دى رؤية شرعية
اجابته ساخرة اه حقك قبل كتب الكتاب لكن دلوقتي ماتفرقش
ارتد للخلف ناظرا لها بتعجب يعنى ايه ما تفرقش
لتجيب بغلظة يعنى خلاص كتبنا الكتاب تشوف وشى أو ماتشوفوش مش هتفرق فى حاجة وانا مرتاحة كدة
سيف وهو يبتسم لها انا بهزر علفكرة خليكى براحتك انا معنديش مشكلة
نظرت له بإستخفاف وقد أساءت فهم مقصده عارفة أن معندكش مشكلة
صمت سيف عن تلميحها وتساءل ايه رأيك نخرج شوية
جيداء لا معلش انا تعبانة
تساءل سيف بلهفة تعبانة ليه الف سلامة طب قولى لى حاسة بإيه
لتتأفف رافضة الشعور باهتمامه يووه تعبانة وخلاص ومش عاوزة اخرج ومابحبش اخرج
فهم أنها تتهرب من رفقته فصمت قليلا ثم قال بس كنت عاوز افرجك على الشقة
جيداء عادى مش
مهم
سيف مش يمكن تحبى تغيرى حاجة فيها
جيداء اللى عاوزة اغيره مش فى الشقة
شعر بالألم من تلميحها الصريح لرفضها له وظهر ألمه بعينيه لكنها لا تراه
وجد سيف أن الحديث يتجه مباشرة لمشاجرة فآثر الصمت وهو يغير مجرى الحديث امال عمتى راحت فين عاوز اقعد معاها شوية
هبت جيداء واقفة هأروح انادى عليها
وغادرت
لترسل امها التى رحبت بالجلوس والحديث مع سيف لكنه رغم ذلك لم يطيل البقاء
عاد لمنزل جده حيث انتقل بعد مشادة كلامية مع والدته للإقامة مع جده بشقته الخاصة حتى يحين موعد الزفاف دلف لغرفته ليتمدد على الفراش حيث يتذكر حديثها المقتضب معه
هى لا تكثر من الحديث ورغم ذلك هو يرى خاوفها منه بعينيها
يرى الاتهام له بعينيها ويبتسم لها بهدوء فمهما تحدث فلن يتمكن من تغيير فكرتها عنه أو نزع شكوكها التى تتهمه بالطمع والخېانة عليه أن يثبت لها انها مخطئة وليتمكن من ذلك عليه الانتظار لبعد الزفاف.
أما جيداء فقد انفردت بنفسها كالعادة لتمعن التفكير فى أمر سيف إن تحمله لها يزيد من ظنونها السيئة نحوه ويؤكد مخاوفها منه .
أنه يطمع بها مؤكدا بعد أن علم كل شيء عن إرثها فقد كان يتولى عنها هذا الأمر لابد أن كثرة المال اعمت عينيه ليفكر بالزواج منها فقط ليصل لهذا المال .
تملك منها شيطان نفسها ليخبرها بمدى حقارة سيف لقد كان يدخل منزل شريف بعينين خائنتين لينظر لزوجته
رغم أن شريف وثق به كثيرا إلا أنه قابل هذة الثقة بالخېانة وطمع بزوجة صديقه لم تعد تثق به ربما كان يطمع بها فى حياة شريف ايضا ولما لا لقد رأت الطمع فيها بعيون الكثيرين مؤكدا أن سيف كذلك لكنها لم تنتبه له
ظل سيف يتردد على بيت والدها فى محاولات عديدة لكسر الحاجز النفسي بينهما لكن دون جدوى فهى ترفض تماما مقابلته دون النقاب
حديثها معه مقتضب دائما بل ويشعر احيانا بأنها تتهمه بالطمع والخېانة صراحة
مر الشهر الكريم وأصبح الزفاف وشيكا وفى أول أيام عيد الفطر قررت التوجه لزيارة سوسن
استقبلتها سوسن وسعدت كثيرا بزيارتها لها جلسنا لتعاتبها سوسن برقة كدة يا جيجي تنسينى وماتسأليش عنى
تنهدت جيداء بضيق معلش يا طنط ماتزعليش منى بس حكاية الجواز دى ملخبطانى اوى
ابتسمت سوسن واسرعت تقتنص الفرصة كويس انك فتحتى السيرة انا عاوزة اتكلم معاكى فى الموضوع ده
نظرت لها برجاء كفاية كلام يا طنط انا تعبت من السيرة دى
لتقول سوسن بإصرار بس انت لازم تعرفي اللى حصل قبل ۏفاة شريف الله يرحمه
ظهر الاهتمام فورا على وجه جيداء فقد زادت ظنونها السيئة نحو سيف لتقول سوسن انت عارفة إن شريف الله يرحمه قبل ما يتوفى بأيام طلب يقابلنى لوحدى ويقابل سيف لوحده
جيداء أيوة عارفة
بدأت
وبين ابنها قبل ۏفاته واخبرتها عن حقيقة مشاعر سيف تجاهها حتى قبل زواجها ب شريف الذى رأى هذه المشاعر بوضوح.
أنهت سوسن حديثها لتصمت قليلا وتمنحها وقتا لتستوعب ما أخبرتها به للتو قبل أن تتابع يعنى يا بنتى انت ظلماه هو عمره ما طمع فيكى هو بيحبك ومن زمان اوى كمان .بلاش يا حبيبتي تظلميه وتظلمى نفسك شريف الله يرحمه كان عامل حساب اليوم ده علشان كدة طلب منى اعرفك كل حاجة هو كان عارف إن سيف ساعده يتجوزك رغم أنه بيحبك وده يا حبيبتي يثبت لك قد ايه سيف انسان من جواه كان سهل يحاول يتجوزك قبل شريف خصوصا أن والدك كان رافض شريف لكن علشان عارف انك بتحبى شريف ضحى بحبه علشان سعادتك وعلشان عارف ان شريف خسر كل حاجة ضحى بفرصته أنه يقرب منك
خرجت جيداء من منزل سوسن أفكارها تزداد تخبطا ايعقل هذا!!!سيف يحبها من قبل زواجها
يحبها وساعدها لتتزوج غيره !!!
هى لا تعى شيئا الان لم يصر الجميع أن سيف شخص جيد بل يرون أنه الإنسان الذى يحمل كل معانى الإنسانية
وإن كان سيف كذلك لما لا ترى هى ذلك
افكار متخبطة حيرة شديدةاسئلة تزيد بلا إجابة وعقلها تكاد تفقده ويمكنها أن تفقد عقلها لكن لا يمكنها أن تقبل ب سيف زوجا .
فرغم كل هذا هى تشعر أن سيف يخون شريف وبموافقتها على الزواج منه تشترك معه فى خېانة شريف ولكن مهلا اكانت حقا تحب شريف !لقد وصلت لحالة من التخبط تجعلها تشك فى كل شيء .
اتشعر بالندم !! ربما لطالما تذمرت من تعلق شريف بها ومن تحملها كل مسئولياته ألهذا السبب عاقبها الله بالحرمان منه!!
عادت جيداء للمنزل بلا اى جواب يهدأ من تشتتها واستمرت على حالها ليومين ستنفذ اذا ما يريده الجميع ستنتقل إلى منزله كزوجة له لكنها لن تتقبله أبدا .
اليوم هو اليوم الذى حدد لتنتقل جيداء إلى منزل سيف حضرت شقيقتيها للتهنئه كما حضر الأقارب وحضرت سوسن وهى تشعر بالرضى وتظن انها قد حققت أمنية شريف الأخيرة واسعدت القلب الذى أسعده
بعد صلاة العشاء صحب سيف زوجته إلى منزلهما وصحبتها امها وشقيقتيها حتى صعدت لشقتها مع زوجها واغلق الباب وقد انصرف الجميع.
دقائق معدودة من الصمت المشحون قطعتها طرقات على باب الشقة توجه سيف ليجد جده بالباب رحب به ودخل الجد ليجلس ويجلس سيف على يمينه وجيداء على يساره
نظر عبيد لكل منهما ثم قال انا جاى دلوقتى اقول لكم كلمتين مهمين .
نظرا له فنظر هو إلى سيف انا ساعدتك علشان عارف حقيقة مشاعرك لكن لو فى يوم زعلتها انت مش هتخرج من بيتى لا انت هتخرج من حياتى وحياة كل اللى يخصونى بما فيهم ابنى اللى هو ابوك
ثم نظر
لجيداء وانت انا وعدتك إن يوم ما تطلبى الطلاق هيبقى طلبك نافذ علشان ماتشيلينيش ذمب انى جوزتك ڠصب عنك
كانت جيداء تجلس مسدلة نقابها فتساءل الجد انت ليه قاعدة قدامى بالنقاب الواد ده اللى قال لك كدة
أشار إلى سيف لكنها رفعت نقابها لتقترب من جدها فتريح رأسها على كتفه وتبكى جدها فظلت تبكى حتى هدأت تماما ليربت فوق رأسها بحنان ظنا أنها تمر بمجرد توتر عابر ثم استأذن وانصرف .
وما أن خرج الجد من الباب حتى عادت تسدل نقابها مرة أخرى وهى تنظر ل سيف بتحدى فأثار تصرفها حفيظته لكن لم يعلق عليه .
استعدت نفسيا تماما لمهاجمته وتوبيخه لكنه ضيع فرصتها حين قال بهدوء ادخلى انت اوضة النوم الكبيرة انا هنام فى الاوضة التانية
نظرت له بضيق فقد خسړت فرصتها التى تنتظرها لمهاجمته واتهامه بالخېانة
أسرعت إلى الغرفة لتغلق بابها عليها فيتوجه هو إلى حجرة أخرى يبدل ملابسه وينام
أما جيداء فقد بدلت ملابسها بأخرى مريحة واستلقت بالفراش تفكر ب سيف الذى تركها بهدوء وأدب لا تنكره وظلت على حالها
طرقات خفيفة على باب الغرفة ايقظتها بفزع لتهب پخوف مين
سمعت ضحكة سيف وهو يقول بصوت جهورى لممازحتها ههه انا قرينك يا زواوى
جيداء بضجر عاوز ايه
ليجيب بحزم زائف قومى يا ماما صلى الفجر هيأذن انا نازل المسجد مش عاوزة حاجة!!
جيداء لا شكرا
وبعد لحظات سمعت صوت الباب لتتيقن من خروجه نهضت بتثاقل فهى لم تحظى بقسط وافر من النوم فتوجهت للمرحاض وتوضأت وخرجت أقامت صلاتها وقبل عودته من المسجد عادت لتغلق بابها عليها.
عاد سيف من المسجد فوجد الباب مغلقا كما تركه احتار فى أمره ايطرقه مرة أخرىام يذهب للنوم
لكنه نفض أفكاره محدثا نفسه فرض ربنا مفيهوش كلام
توجه إلى غرفتها وطرقها بخفة ليأتيه صوتها مين
هز رأسه يمينا و يسارا بيأس هو فى حد فى الشقة غيرنا كل شوية مين محدش هيخبط عليكى غيرى يا ماما
جيداء عاوز ايه
سيف صليتى الفجر
جيداء الحمد لله
ابتسم بسعادة ماشى كنت بطمن خفت تروح عليكى نومة تصبحى على خير
انتظر قليلا لكنها لم تجب فتوجه إلى غرفته استلقى على فراشه براحة فهذا الحوار البسيط أسعده كثيرا وما هي إلا لحظات حتى استسلم لسلطان النوم
إستيقظ سيف فوجدها لا تزال بغرفتها شعر بالحيرة ايطرق الباب ام يتنظر حتى تخرج
لكن لحظات ووجد الباب ينفتح وتخرج حبيبته العنيدة تسدل نقابها شعر بالمرار يغزو حلقه والألم يغزو قلبه فإبتسم وهى تقف أمامه بتحدى ابتسامة مريرة رسمت فوق شفتيه يعنى لا رؤية قبل العقد ولا بعد العقد ولا واحنا تحت سقف واحد
صمت برهة ثم قال بصدق وألم انت ممكن تعملى فيا اى حاجة انت عاوزاها الا انك تحرمينى انى اشوفك
كفاية... كفاية يابنت عمتى
شعرت بالألم الذى يسيطر على نبرة صوته لكن عندها تغلب عليها خليها لوقتها لما اكون قادرة اشيله هأشيله
وتوجهت إلى المطبخ لتعد طعام الإفطار وجهزت الطاولة لكن لشخص واحد كان يجلس لا يعى ما تقوم به حتى وجدها بعد أن أنهت عملها تخرج من المطبخ بصينية عليها نصيبها من الطعام وتتوجه للغرفة وتغلق بابها مرة أخرى
كان جائعا فهو لم يتناول اى طعام منذ ظهيرة الأمس ورغم ذلك فقد شهيته للطعام فتناول على مضض لقيمات قليلة ثم رفع الطعام إلى المطبخ وشرع بأشغال وقته ولم يجد افضل من كتبه الطبية لېقتل معها الوقت حتى تأتى عمته وبناتها للزيارة كما تقضى العادات بعد فترة من القراءة لا بأس بها طرق الباب فتوجه لاستقبال عمته وابنتيها
تهلل وجه سماح وهى يا صباح الهنا يا جوز بنتى
سيف وهو يبادلها بحب صباح الفل ازيك يا عمتى
ربتت فوق صدره وهى تعود للخلف ازيكم انتو يا حبيبي
سيف الحمد لله اتفضلى يا عمتى منورة يا رنا وأنت يا رؤى ما جبتوش الولاد معاكم ليه
لتضحك رنا يالهوى يا سيف انت غاوى ۏجع دماغ
ابتسم سيف ليه بس دا الاطفال احباب الله
رؤى ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة يا سيف
سيف اللهم امين
قالها وهو يخقض رأسه حتى لا ترى احداهن ألمه بعينيه
لتتساءل سماح امال فين جيجي
أشار نحو الغرفة جوه فى الاوضة ادخلى لها ياعمتى
لكن انفتح الباب فى هذه اللحظة لتخرج جيداء فنظر لها سيف بشوق جارف فقد خرجت بدون نقابها وكانت فرصته ليروى اشواق قلبه لمحياها الغالى الذى غاب عنه كثيرا .
مكثت سماح وابنتيها بعض الوقت ثم استأذن بالانصراف ليغلق الباب مرة أخرى على كليهما معا .
السابع عشر
غادرت سماح وابنتيها فإلتفتت جيداء إلى سيف فورا لتقول بغلظة علفكرة انا شيلت النقاب بس علشان مش لازم حد يعرف ايه اللى بيحصل بنا
ابتسم سيف وانا موافق إن محدش يعرف عننا اى حاجة ولا حتى جدى بس عندى شرط واحد
نظرت له بشك فى نوياه ايه شرطك!
تنهد سيف ونظر لها بحب مفيش نقاب تانى
جيداء بإقتضاب موافقة
ودلفت فورا إلى غرفتها وأغلقت بابها عليها بينما شعر سيف بسعادة غامرة واقبل على
متابعة القراءة