رواية شريف من 12-17
المحتويات
عز شبابه بتتفقى على جوازى قبل حتى ما عدتى تخلص !! للدرجة دى انا رخيصة عندك
وقفت سوسن فورا يا بنتى اسمعينى
جيداء بصړاخ ماتقوليش يا بنتى انا مش بنتك انا مرات ابنك اللى بتبيعينى ببساطة للدرجة دى هان عليكى شريف !
اقترب منها سيف جيداء افهمى الاول
صففت بيدها وهى تنظر له بإستنكار براڤو يا استاذ سيف لعبتها صح فضلت داخل خارج علينا لحد ما وصلت لهدفك طبعا اصل الورث كبير ولازم تضحى علشان توصل له لدرجة أنك تتجوز أرملة وأكبر منك للدرجة دى انت طماع وانا كنت مغشوشة فيك
صړخ سيف بحدة جيداء انت مش فاهمة حاجة
جيداء بصړاخ أشد ومش عاوزة افهم حاجة ولا عاوزة اسمع حاجة سيبونى فى حالى بقى حرام عليكم
وانتفضت تعدو صعودا لشقتها بينما نظر سيف ل سوسن بأسف وهم أن يغادر فمدت كفها تمنعه ماتزعلش منها يابنى مصډومة واكيد سمعت اخر كلامنا بس
هز رأسه بتفهم مش زعلان يا طنط ..انا عمري ماازعل منها ..عن اذنك
وغادر سيف بسرعة حاملا اوجاعه مرة أخرى ..طالما كانت سببا لاوجاعه ولطالما تحمل منها وسيظل يتحمل ..هو يعرفها حق المعرفة لذا لن يغضب منها مطلقا .
مرت عدة أيام وجيداء تعتكف بشقتها حتى شعرت سوسن بالقلق وعزمت على الصعود إليها واخبارها بالحقيقة كاملة فهى تستحق أن تحيا كما قال شريف
كما أنها يجب أن تبرأ سيف من الطمع الذى نسبته إليه فهو لا يستحق ذلك بكل تأكيد
حزمت أمرها وتوجهت للأعلى طرقت الباب وانتظرت أن تفتح جيداء بلا فائدة اعادت الكرة لعلها نائمة أو تصلى الظهر فقد أذن منذ قليل
عادت تنتظر مرة أخرى لكن بلا فائدة ايضا عادت تطرق الباب بإلحاح لكن لا إجابة ابدا بدأت تساورها الشكوك وخاڤت أن يكون قد أصابها مكروه
لقد كانت جيداء تحتفظ بنسخة من المفتاح لديها دائما ف شريف رحمة الله عليه كان دائما ينسى أن يأخذ مفتاحه فكانت امه تعطيه هذة النسخة ليدخل ثم تعود جيداء لتعطيها إياها
لم تستردها جيداء بعد ۏفاة شريف هى واثقة
أسرعت تهبط تبحث عنها ثم تعود لتصعد مرة أخرى
فتحت الباب وهرولت للداخل تنادى
على جيداء لكن بلا إجابة وهى واثقة من وجودها بالشقة
توجهت لغرفة النوم لتهلع لدى رؤيتها جيداء بالأرض فاقدة وعيها
أسرعت إليها تتأكد من سلامتها انها تتنفس حمدا لله
أمسكت هاتفها واتصلت ب احمد والد جيداء ثم اتصلت ب سيف
اسرع كلاهما لنجدتها ليصل احمد قبل سيف اسرع يضع عليها نقابها ويضعها بالفراش حتى وصل سيف فقام بإفاقة جيداء التى ما إن استردت وعيها حتى اجهشت بالبكاء وهى تقص على والدها ما سمعت من حوار بين سيف وسوسن
وكأن والدها كان ينتظر هذة الفرصة فصاح پغضب انتو اتجننتوا بأى حق ترسموا لبنتى حياتها
حاول سيف تبرير موقفه يا عمى بس
قاطعه احمد پغضب بلا عمك بلا زفت انت سبب المشكلة دى من الأساس لولا ترددك على البيت ماكنش كل ده حصل انت اللى اديت للناس فرصة اتكلم
ونظر ل سوسن واستكمل قائمة اتهاماته وانت يا ام شريف يا ست العاقلين !! ازاى تفتحى بيتك لشاب وانت عندك أرملة فى عز شبابها !! دا انت بتقولى للناس اتكلموا عليها
ليقاطعه سيف بس الجواز ..
ليصيح أحمد مرة أخرى رافضا الاستماع إليه الجواز ده أسوأ فكرة جت فى بالكم انا كدة بأكد للناس إن بنتى غلطت وانى بدارى على غلطها
ثم نظر لإبنته بحدة قومى يلا معايا انت كدة كدة عدتك خلصت مالكيش قعاد هنا تانى
استجابت جيداء لوالدها بصمت وغادرت برفقته وقلبها يبكى فقد هجرت محل ذكريات زوجها للأبد ..هى تعلم جيدا أنها لن تعود .. تطلعت للأركان بدموع ولحقت بأبيها الغاضب وقلبها يتهم سوسن وسيف لحرمانها من ذكرياتها .
نظرت سوسن ل
ابتسم سيف بحزن ولا يهمك يا طنط اللى عاوزه ربنا هيكون
واستأذن وانصرف ليتوجه من فوره إلى المنزل فغرفة جده مباشرة
الخامس عشر
طرق سيف باب غرفة جده ودخل بهدوء ليجلس بجواره صامتا تطلع إليه جده ليرى الألم على ملامحه ورغم ذلك يستمر بالصمت منحه بعض الوقت لعله يتخلى عن صمته دون فائدة ليبادره متسائلا مالك يا سيف
رفع عينيه لجده ليرى أنه لم يكن ير ألمه بالفعل وقال انا تعبان اوي يا جدى
ربت الجد فوق كتفه بحنان وانا سامعك وعارف انك تعبان من زمان بس ماكنش فى ايدى حاجة اتكلم يا حبيبي
عاد سيف للصمت للحظات قبل أن يتنهد زافرا معاناته يا جدى انا بحب جيداء
ابتسم الجد بحنان عارف
حدق فى ملامح جده انت كمان يا جدى عارف
ليتساءل الجد بتوجس ليه هو مين عرف غيرى
قرر سيف أن يبوح بما أكنه فى صدره ولم يخبر به اى كان حتى بعد ما أخبرته به سوسن فضل الصمت قبل ما شريف الله يرحمه يتوفى بكام يوم بعت لى وطلب يشوفنى على انفراد
عودة للوراء
دخل سيف إلى غرفة شريف بالمشفى ليبتسم له شريف ويقول تعالى يا سيف
جلس سيف بجواره فمد شريف يده ليخرج ورقة وينظر بها فعلم سيف أنه كتب الأمر الذى يريده به خوفا من النسيان فشعر بشفقة تجاهه ومنحه الوقت الذي يحتاجه فكما يبدو أن ما يريده به شئ يؤلمه
نظر شريف ل سيف بعد فترة سيف انا باعتلك النهاردة علشان اوصيك على جيجي لما اموت
انتفض سيف بلهفة صادقة بعد الشړ عنك يا شريف انت هتخف إن شاء الله
تهرب شريف بعينيه لا يا سيف انا مش هخف انا عارف انى ھموت علشان كده بعتلك علشان اشكرك
تساءل سيف بتعجب تشكرنى على ايه !!
صمت شريف لحظات قبل أن يقول على احلى سنتين فى عمرى انا يا سيف عشت مع جيجي احلى سنتين فى عمرى ماكنتش احلم بيهم ولولاك انت ماكنتش عرفت اتجوزها ابدا
ابتسم سيف مبتلعا غصة مؤلمة يا سيدى ربنا يعافيك وتعيش معاها كل سنينك
شعر سيف أن شريف يعانى ليتابع من انقباض كفه وبروز عروقه قبل أن يتابع انا كمان عاوز اعتذر لك
تنهد سيف وتعتذر ليه كمان !!
أغمض شريف عينيه وطال صمته قبل أن يقول لما بعت لك أول جوازنا وسألتك على العلاقة بينى انا وجيجي انا كنت خاېف عليها من نفسى وحاسس انى بفقد السيطرة ماكنش قدامى غيرك أسأله وكنت عارف إن الاسئله دى صعبة عليك اوى
تنحنح سيف بقلق وابتسم بتصنع وصعبة عليا ليه انت نسيت انى فى كلية الطب
نظر له شريف پألم لا مش ناسى بس انت اللى نسيت انك بتحبها
امتقع وجه سيف بفزع بحبها !! هى مين دى اللى بحبها !!
ليعود شريف مغمضا عينيه ويجيب بثقة جيجي مراتى
زاد ارتباك سيف وتساءل پصدمة شريف انت بتقول ايه
تنهد شريف پألم بقول الحقيقة أنا كنت عارف
انك بتحبها من زمان من يوم فرح رنا .. الأول كنت بغير منك ويوم الفرح ده اتخانقت معاها بسببك بس لما عملت الحاډثة ولقيتك واقف معايا وشايلنى .. لا وكمان تيجى تزورنى وتروح تطمنها عليا عرفت قد ايه انت انسان نضيف من جوه علشان كدة بطلت اقلق على جيجي وهى معاك كنت بسبها معاك وانا مطمن انك مش هترفع عينك حتى تبص لها
حاول سيف إنهاء ڼزيف قلبه فقال برجاء خلاص يا شريف انت تعبان كفاية كلام
ليقول شريف بحدة و بإصرار لا يا سيف اسمعنى ارجوك ..انت ضحيت كتير واتوجعت اكتر وصدقنى اللى بطلبه منك دلوقتى مش تمن تضحيتك ولا ألمك ابدا ده بس علشان مصلحة جيجي
مسح سيف وجهه مستدعيا صبره اطلب يا شريف لو اقدر هأعملك اى حاجة
أغمض شريف عينيه وتسارعت أنفاسه قبل أن يقول انت لازم تتجوز جيجي
اتسعت عينا
تنهد شريف ابوها عمره ما يرضى يسبها من غير جواز هى لسه صغيرة وانا عارف ان كل اللى هيتقدم لها هيكون علشان الورث ومتأكد انك الوحيد اللى هتحافظ عليها وكفاية انك بتحبها
بدأت دموع سيف تعبر عن ألمه ليتابع شريف لا انت لازم تكون قوى علشانها علشان تقويها اصبر عليها مع الوقت هتنسانى وهتعيش معاك دى سنة الحياة
شهق سيف پألم ارجوك يا شريف كفاية
أغمض شريف عينيه يوارى دموعه حاضر بس اوعدنى انك مش هتتخلى عنها ابدا
كفف سيف دموعه اوعدك يا شريف انى عمرى ما اتخلى عنها فى غيابك او فى حضورك
شريف بإبتسامة واهنة دون أن ينظر ل سيف عارف يا سيف انا فاضل حلم واحد نفسى ربنا يحققهولى
تساءل سيف بلهفة نفسك فى ايه يا شريف
ليقول شريف نفسى اموت فى
عودة
ونظر سيف لجده دون أن يهتم لأمر دموعه التى تتساقط علشان كدة لما دخلت عليهم ولقيته فى اول حاجه جت فى بالى إنه ماټ خرجتها من الاوضة خفت ټنهار ولما اتأكدت أنه ماټ مرضتش ادخلها عليه تانى خوف عليها مش اكتر
عاد الجد يربت فوق كتفه يحثه للتحدث وبعدين يا سيف
صمت سيف لحظات مبتلعا شهقاته ماكنتش اعرف إن شريف معرف مامته وطالب منها إنها تساعدنى اتجوز جيداء غير من كام يوم لما بعتت لى بس واضح إن جيداء سمعت اخر جملتين قلناهم وطنط بتقولى إنها موافقة انى اتجوز جيداء ثارت وانفعلت واتهمتنى انى طمعان فيها والنهارده جوز عمتى كمل عليا لما قال إن جوازى منها هيثبت للناس إن كان بنا حاجة غلط
صمت الجد بعد أن انتهى سيف .. دقائق لم يحصها سيف قبل أن يتحدث الجد انا بقى شايف انكم لازم تتجوزوا
نكس سيف رأسه عمتى وجوز عمتى مش هيوافقو
عليا لانى لسه بدرس ولانى اصغر منها
الجد انت فاضل لك السنة الامتياز يبقى تعتبر اتخرجت سيب الموضوع ده عليا وماتتكلمش فيه مع حد ابدا
إلتزم سيف بما طلبه الجد ولم يتحدث مجددا بهذا الأمر وبعد يومين جلس الجد ونادى على ابنه وزوجته وكذلك سيف فتأكد سيف أنه سيتحدث بأمر زواجه فجلس صامتا
جلسوا جميعا فتساءل وفيق خير يا بابا حضرتك جمعتنا ليه
نظر الجد فى الوجوه انا جمعتكم النهاردة علشان اقولكم انى شايف الوقت مناسب علشان سيف يتجوز
لتتحمس هناء فورا وتقول بفرحة ياريت يا بابا
لينظر له عبيد ويتابع وانا كمان شايف أن جيداء بنت عمته مناسبة ليه
ألجمت الصدمة لسان وفيق فهو غير قادر على الرفض أو القبول بينما تغير وجه هناء وتجهم وهى تتساءل بإستنكار انت بتقول ايه !! مين يتجوز مين
ليقول عبيد بثقة سيف ابنك يتجوز جيداء بنت عمته
انتفضت هناء بإنفعال مستحيل ابدا ازاى !! بقى سيف
اللى كل البنات تتمناه يتجوز أرملة وكمان اكبر منه لا طبعا مستحيل
نظر لها عبيد دون أن يتخلى عن هدوئه ثم نظر ل سيف انا بقول نسأل اللى هيتجوز..ايه رأيك يا سيف
اجاب سيف فورا بثقة انا موافق يا جدى
التفتت هناء لابنها پغضب موافق ازاى يعنى !! يا بنى ماتجيش على نفسك علشان خاطر حد
نظر سيف لوالدته بنفس الثقة انا مش جاى على نفسى انا بحبها يا ماما واتمنى انى اتجوزها
لتصرخ هناء ده مستحيل عمرها ما تدخل بيتى على حثتى
نظر عبيد لابنه وفيق الذى طال صمته وانت يا وفيق رأيك ايه
تهرب وفيق بعينيه يا بابا حضرتك بتحرجنى كدة ده ابنى اللى اتمنى له احسن بنت فى الدنيا .. ودى بنت اختى اللى ظروفها صعبة ولا اقدر ارفضها زوجة لابنى ولا قادر اقبلها
نظر سيف لوالده برجاء يا بابا انت اكيد هتفهمنى انا بحبها يا بابا بعشقها جوازى منها حلم حياتي
هز وفيق رأسه متفهما انت مش صغير يا سيف وتقدر
اسرع سيف رأس أبيه بسعادة فتأكد وفيق من حبه لها بينما لتعود هناء للصړاخ پغضب يعنى ايه يا سى وفيق هو ده اللى قدرت عليه!! طب بنت اختك مش هتدخل بيتى إلا إذا انا خرجت منه
نظر لها عبيد وقد ضاق بها ذرعا ليقول بحزم خلاص يا مرات ابنى بنت بنتى مش هتدخل بيتك هتدخل بيتى انا
نظر وفيق لوالده پصدمة يعنى ايه يا بابا
ليتابع عبيد بنفس الحزم يعنى انا رضيت اسيب بيتى وولادى واجى اقعد فى بيتك يا وفيق حبا فى سيف علشان مااعطلهوش عن المذاكرة وفى نفس الوقت اقدر اشوفه وقت ما انا عاوز
وربت على ساق سيف بحنان وفخر سيف ده الغالى حبيب جده
ثم عاد
ينظر ل وفيق بس دلوقتي آن الااوان ارجع بيتى لاخواتك ولا نسيتهم يا وفيق
تماما وفيق بحرج لا طبعا يا بابا انساهم ازاى دول اخواتى
نظر عبيد ل سيف ثم ل وفيق وانت ليك شقة فى بيتى زيك زى اخواتك وسيف هيتجوز جيداء فيها
ابتسم سيف براحة بينما لم تصمت هناء بل سارعت تتهم عبيد يا عمى انت بتجنى على ابنى بالجوازة دى
ابتسم عبيد فقد انزلته هناء فورا من منزلة الاب لمنزلة العم نظر لها بشفقة وقال بهدوء بس انا ما اخترتش لابنك علشان اجنى عليه قلبه اللى اختار
انصرفت هناء غاضبة بينما نظر عبيد ل سيف بمحبة وكأن شيئا لم يكن كسبنا نص الحړب فاضل عمتك وجوزها
تساءل وفيق بقلق ودول مين هيقنعهم !!
نظر له عبيد مقدرا حرجه قبل أن يقول انا مالكش دعوة انت بحاجه هبقى ابلغك بالمعاد بعد ما نتفق
عزم الجد على عدم تأجيل الامر فتوجه فى اليوم التالى مباشرة لمنزل ابنته سماح فهو لن يسمح أن يظل حفيده الغالى يتجرع ألمه أكثر من ذلك .
دخل عبيد المنزل بترحاب شديد من سماح وأحمد كانت جيداء تلتزم غرفتها منذ عودتها لبيت ابيها ولم تعلم بقدوم الجد فلم تخرج للقائه جلس الجد مع ابنته وزوجها الذى سعد جدا بزيارته مادام حضرتك شرفتنا تبقى تقعد معانا كام يوم
ابتسم عبيد لرحابة أحمد التى لم تتغير مطلقا دايما عامر بحسك يا احمد انا جاى النهاردة فى موضوع مهم
انتبهت سماح فورا خير يا بابا
نظر عبيد لاحمد بجدية وتحدث مباشرة انا النهاردة جاى اطلب حفيدتى جيداء رسمى لحفيدى سيف
تعمد عبيد نسب كليهما له ليفهم أحمد جيدا أنه يسعى لمصلحة الطرفين ورغم ذلك تجهم وجه احمد وتسرع كعادته انا اسف يا عمى بس الجوازة دى مش فى مصلحة جيداء
ليتساءل عبيد بتعقل ليه يا احمد قولى وجهة نظرك
ليقول أحمد يا عمى الناس بتكلم عليهم وجوازهم هيأكد الاشاعات مش بعيد يتهموها انها كانت بتعرفه وجوزها عايش هى الناس وراها إلا الكلام
ضحك عبيد لذلك التناقض اديك قولتها الناس ماورهاش إلا الكلام طب ماهى ممكن
أسرعت سماح تؤيد ابيها صراحة يا بابا معاك حق الناس كدة كدة هنتكلم وشوية مش هيلاقوا فايدة هيسكتوا
ليعود أحمد مستنكرا بس يا عمى ده اصغر منها
عبيد تلت سنين يا احمد مش حكاية الولد شاريها وهيحافظ عليها لأنه بيحبها من زمان احسن ما يجى حد طمعان فى ورثها وما ينوب البنت غير الپهدلة
أسرعت
سماح بفطرة الأم الباحثة عن سعادة ابنتها صراحة أنا موافقة يا احمد اللى جيجي ورثته مش شوية وهيطمع الكل فيها
بدأ احمد يقتنع فالحقيقة واضحة لكنه يقاوم الاعتراف بها فتساءل طب ووفيق موافق ومراته
الجد بإرتياح وفيق موافق طبعا دى بنته لكن مراته مش موافقة بس الولد متمسك بالبنت
إلتمست سماح عذرا لزوجة أخيها بلا تردد ناس كتير فى مكان هناء هيبقى ليهم نفس الموقف
أحمد ازاى يا عمى البنت هتدخل بيتها وهى رفضاها
ابتسم عبيد بهدوء
عاد أحمد يتعذر بس البنت مش
متابعة القراءة