الام العاقر بقلم الكاتبة ريناد يوسف

لمحة نيوز

يشرب ولا يطلع يروح شغله ولا حتى بيته التاني وحاول إنه يعمل معاي محاوله اخيره.. فجاني الاوضه في وجود أمي وقالي
اطلق سعاد وتقوليلي مين ومېته وكيف.
أمي سمعت كلامه وصربت علي صدرها وقالت
تطلق مين لهو انت اتجوزت يامدهول اتجوزت مېته ومين سعاد داي واتجوزتها مېته
سمعت حديته وضحكت وقولتله
له متطلقهاش وتخرب بيتك التاني حرام.. هملها علي ذمتك وخلينا احنا التنين نخلفوا ونملولك الدنيا عيال يتنططوا حواليك ويتربوا فعزك.. اني ربنا عطاني ومش هقابل عطية ربنا بخړاب البيوت.. خليها ياقناوي اني وجودها من عدمه مش فارق معاي.. بالظبط زي ماانت معدتش فارق معاي. 
خلصت كلامي ولقيته ھجم عليا وامي وقفت بيني وبينه وفصلت تصرخ وتقول
الحقوني.. الحقوني وغيتوا بتي من قناوي اللي اتدب فمخه من الفرحه.. الراجل عايز ېموتها باللي فبطنها.. خدوه ياناس وبعدوه عنها.
اتلموا عليه ناس البيت وطلعوه وأمه وابوه جرجروه لبره وخدوه ومن ساعتها كجاش البيت مره تانيه وعرفت انهم ودوه البيت التاني حدا سعاد. 
صوح قلبي اتحرق بس قولت هو مش في حاله تخليه يفكر حتى يقربلها هو دلوك عامل كيف اللي دخل جهنم وكل همه العڈاب اللي هو فيه مش اي حاجه تانيه.
عدى سبوع وهو لا جه ولا ليه حس ولا خبر والكل بقوا مركزين معايا وسهرانين على راحتي وتلبية طلباتي وبالخصوص مرت عمي. 
وفآخر الاسبوع سمعت حس اني عارفاه زين كان حس سعاد اللي جايه وعتقول انها عايزاني فحاجه مهمه قوي. 
دخلوها عليا ودخلت امي معاها وهي بس شافتني قربت مني وبحزن قالت
قناوي هيروح مننا ياسمره قناوي قاطع الزاد والميه ومفيش على لسانه غير اسمك وعيونه مش عايز يفتحهم ولا يشوف بيهم حد ايه اللي جراله منك خلاه يوصل للحال ديه ياسمره دانتي حتي حبلتي وهتجبيله الواد وربنا اداكي قبل مني عشان نيتك خير وقابلتي خبر جوازي منيه بالرضى والقبول وقدمتي طيب اصلك على غيرتك. 
بصيتلها وحسيت من كلامها ودمع عيونها إن قناوي فخطړ صوح والأمر من إكده حسيت انها حبته. بصيت لامي وقولتلها
هملينا لحالنا يمه هبابه عايزه سعاد في حاجه مهمه. 
طلعت امي وهملتنا بس قالتلي
ماشي طالعه بس هقعد جار الباب بره لو عوزتي حاجه قولي يمه بس تلاقيني فوق راسك. 
طلعت امي واني اتعدلت وقولت لسعاد
قربي ياسعاد واقعدي جاري إهنه. 
قعدت سعاد جاري ومسكت اديها وقولتلها
بصي اللي هقولهولك حاجه ومش عارفه هيكون ايه احساسك بعدها قناوي معيخلفش.. قناوي عقيم واكتر من داكتور قالنا إكده والعقم اللي حداه ملوش طب ولا دوا.. واني لما عرفت إكده وشفته مكسور خفت احسن الناس يكسروه بكلامهم بزياده قولتله هنقولوا ان العيب فيا اني وانت صاخ سليم واتحملت من امه واخواته والناس كلها اللي محدش يتحمله شفت العڈاب الوان وكنت ساكته وراضيه واقول لجل عيونه يهون كل التعب والۏجع واللوم.. كان حبي ليه اللي عيمشيني.. صبرت سنين ورضيت اعيش معاه باقي العمر محرومه من الخلفه وقولت هو ولدي وسندي وزادي وزوادي.. بس في الاخر هو ردلي كل ديه قهر وأذى.. راح اتجوز عليا وصدق حاله وصدق الناس اللي عتقوله اتجوز عشان تجيبلك عيل وتخلف.. أو عشان يرضي أمه او عشان أي سبب أني الأسباب كلها متهمنيش اللي يهمني أنه عيملها واتجوز. 
مش هكدب عليكي اني لما عرفت بجوازه حسيت إنيي كنت جبل واقف واتهد مره وحده اتهد وبقى كوم تراب فى الأرض. 
ومن قهر قلبي حبيت اردله
القلم وادوقه القهر اللي دوقهوني.
ردت عليا وهي مش مصدقه اللي عتسمعه
قومتي حبلتي من غيره وحطيتي فبطنك عيل بالحرام وكتفتيه بين انه يقول الحقيقه او يرضى بعملتك.. وديه اللي هيموته بحسرته عشان التنين أوعر من بعض. 
رديت عليها پغضب
اخرسي واقفلي خاشمك مين داي اللي تحبل من حرام وتروح للرجاله.. اني اشرف من الشرف وأحب أقولك إني لا حبله ولا يحزنون داي لعبه عملتها عليه واتفقت مع الدايه واديتها مبلغ محترم وقولتلها تنبه على كل دايه في النواحي لو حد جابها تكشف عليا تقول اني حبله.
فتحت سعاد عيونها على وسعهم وقالت
والله انك بت ابوكي صوح.. ودلوك انتي خلصتي حقك من قناوي وبزيادة ووصلتيه للمۏت.. ودلوك باقي حقي اني حداه.
رديت عليها
وهتخلصيه كيف حقك انتي ياسعاد 
في الاول قوليلي انتي قناوي يهمك فحاجه تاني 
واد عمي ولحمي وعشرة سنين مهما عيمل فيا ياسعاد. 
أصيله ياسمره بس اني لا واد عمي ولا عشرة سنين ولا من لحمي وليا حداه حق وهاخده وبنفس طريقتك. 
ھيموت مهيتحملش. 
شالله ماتحمل وهو الخاېن يتبكي عليه.. باعك وجاني اني خرب حياتي وحكم عليا اعيش عمري من غير خلفه وعايزاني اشفق عليه.. اللي زي ديه متجوزش عليه الشفقه ياسمره.
خلصت كلامها معاي وطلعت على أوضة مرت عمي خدت منها الخلخال بعد ماعيملت عيطه وقالت انه
شبكتها ومش هتسيبه ولبسته وطلعت بيه وعدي اليوم وتاني يوم اتفتح باب بيتنا على أخره ودخل منيه قناوي وهو عيتطوح ووقف في نص البيت وصړخ صرخه هزت اركان البيت ولما الكل اتجمع يسأل فيه ايه فجر الخبر وقال
سعاااد حبله.. مرتي التانيه حبلت ياااخلق. 
هو خلص كلامه وكل مره في البيت زغرتت حتي امي واني طلعت وقفت علي باب الأوضه وبعلوا حسي قولتله
مبروووك ياقناوي يتربوا فحجرك وفعزك وتعيش لغاية ماتشوف عيال عيالهم. 
بصلي وبنظره مكسوره وحس مخڼوق قال
كل واحد منهم يتربى فعز ابوه.. اني لا ابوهم ولا هربي عيال غيري.. اني عقيم معخلفش ومش جوز حريم اللي هيلبسوني السلطانيه.. انتي طالق ياسمره وسعاد كمان طالف.
الكل سمع إكده وصړخ وضړبت الحريم علي صدرها.. إلا انا اللي زغرتت بعلوا حسي زغرت ودموعي نازله.. كانت دموع انتصار مخلوط پقهر وحاجات كتيره مع بعض وهو اول ماعملت إكده ھجم عليا وخنقني والنوبادي محدش حاشه عني ولا حد من اهلنا هوب عليا وكأنهم شافوا أن بعد كلام قناوي مۏتي
واجب ومحتوم.
مخلصنيش من بين أديه غير سعاد وهي داخله من الباب وصړخت وهي شايفاني عنازع بين اديه وجات تحوشه عني وتقوله
كنت خابره انك ناويلها عالشر من ساعة ماقولتلك الخبر وقولت كله منها وطلعت من البيت جري وكل الحيل ردلك.. بعد عنها وشيل اديك الزفره داي من عليها. 
سابني وراحلها وبدال ماكان خانقني اني خنقها هي وقال
اني برضك اللي اديا زفره ياز. واني ياولاد الكلب.. اني هخلص عليكم انتوا التنين.. كانت سعاد عتنازع بين اديه فجريت عليها اخلها منيه واني عقوله
احنا مش ز. واني ولا ولاد كلب إحنا أشرف منك الف مره.. واحب اقولك ان لا اني حبله ولا سعاد حبله إحنا بس حبينا نوروك كيد الحريم ممكن يوصلك لأيه ولو مش مصدق شيع هالدايه هاتخا وهي تقولك.
يادوبك خلصت كلامي ودخلت وداد تم سعاد ومعاها الدايه اللي قالت
إيوه ياقناوي مفيش وحده من حريمك شايله والتنين بطونهم فارعه واللي اتقال كان بالاتفاق.. ولو مش مصدق خدهم للحكيم في البندر وهو يقولك.
ساب
سعاد وبعد عنها ورجع لورا خ طوتين ونقل عيونه مابينها وبيني ولما حس باللي اتعمل فيه فعد على حيله وبوجع قال
جرستوني وڤضحتوني وخليتوا عقلي شت منكم لله.. صوح إن كيدهن عظيم. 
ودلوك اني هردكم واعلمكم الادب واحاسبكم على اللي عيملتوه ديه.
بصيتله وضحكت وقولتله
رد سعاد لو توافق. انما اني لا يمكن ارجع علي ذمتك يوم واحد.. اللي بينا خلاص ياقناوي حبل ود واتقطع وعهد واتخان. والخاېن ملوش رجوع. 
ردت عليا سعاد وقالت
واني مش هرجع لواحد كداب واصلا ايه يجبرني اعيش مع واحد عقيم واني لسه فعز شبابي واقدر اتجوز سيد سيده واملا البلد عيال له يفتح الله خلصت لحد إهنه وكل واحد يروح لحاله. 
خلصت كلامها وخدت امها والدايه ومشوا واني فضلت مع قناوي فبيت واحد وعارفه إن عذابي هيكون اضعاف عڈاب سعاد اللي بمجرد ماهيطلع قناوي من حياتها هتنساه ومش هتشوف وشه.. انما اني ليل نهار هيفضل قدامي ألف مناسبه هتجمعنا والف ذكرى عتعذبنا والشوق لازمن هيلعب لعبته دول سنين عمري كلهم اللي قاسمني فيهم قناوي وكل ذكرى حلوه عشتها ليه فيها نايب ودور. 
طلعت في اليوم ديه ورحت عالأرض وزي مايكون قلبي حلف يخسر النهارده كل حاجه تعب فيها وفتحت الميه وڠرقت الأرض وعاودت البيت ويومها كان البيت كله ساكت وكل واحد قاعد في جنب كيف التمثال وكأن علي رؤسهم الطير.. وحماتي كانت كل هبابه تغمى ويفوقوها.. أما قناوي فبعد ماديه حصل دخل اوضتنا ونام.. نام والباب مفتوح وكلنا واعيينه.. خد جلابيتي فحضنه ونام.. قلبي رف عليه وكان هيحن بس رجعت قسيته وفكرته بسعاد وبعده عني في الفتره الأخيره.
ابتدت الايام تعدي وقناوي اتكسر وبقى ملازم البيت ميطلعش غير فين وفين.. أو خليني اقول ملازم وجودي.. واني علي كد مااقدر كنت استخبى منيه والموطرح اللي هو فيه معديش حتى منه وأغلب الوكت فأوضتي اني واختي. 
مرت عمي من يومها وهي متجنباني هي وبناتها وحساها هي كمان اتكسرت.. ساعات بشوف فعيونهم الندم وساعات بشوف الغل بس اغلب الوقت بشوف فعيون حماتي خوف.. خوف احسن اردلها من عمايلها فيا واعايرها بولدها ونقصه اقولها كيف ماكنت تقولي ولدك ارض بور مش طراحه. 
لكنها متعرفش إن اللي داق الذل والقهر ميحبش ابدا يدوقه لغيره وبالذات لو كان الحد ديه منه واني بت اصول والشماته متطلعش من لساني..
بس ديه ميمنعش إن خۏفها كان بيبسطني.. وخصوصي واني شايفه الكل اتعلم الدرس واللي كان عيبصلي من فوق ومعتبرني ناقصه بقى دلوك يبصلي بعين مكسوره من الخجل.
عدت سنه عليا كانت أصعب سنين عمري.. وفيوم سمعنا عيطه فصحن الدار وطلعنا كلنا لقينا قناوي واخويا صالح ماسكين في بعض وابويا وابوه عيحجزوا استغربنا عشان قناوي وصالح بالذات اكتر اتنين حبايب وعمرهم مااختلفوا حتي وكت مشاكلي معاه كل واحد قال كلمه إلا صالح قعد ساكت ومنطقش. 
فضوهم من بعض وقعدوا قناوي بالعافيه ولقيت صالح عيقوله
الا الموضوع ديه ياقناوي مليكش تتدخل فيه ولا تفرض رأيك وسمره مليكش علاقه بيها لا من بعيد ولا من قريب خلاص اللي بينكم كان وراح وجزره وقطمها جحش. 
رد عليه قناوي پغضب
لا راح ولا هيروح وسمره مرتي وهتفضل تحت طوعي وأمرها بيدي حتي لو رميت عليها ألف يمين
صالح
الكلام ديه يعيبنا واني مهسمحلكش تعيبنا ياقناوي معني حديتك انها ملهاش راجل يوقفلك. 
اني راجلها ياصالح وهفضل داخر العمر راجلها وفعلا هي ملهاش رجاله غيري
ولا هيكونلها. 
رد عليه صالح پقهر
ياخي بطل انانيه عاد يعني سنين وانت رابطها جارك من غير خلفه شافت فيهم الويل وعايز كمان تخليها قبالك زي البيت الوقف لاخر العمر لا جواز ولا خلفه في شرع مين ديه عاد..هملها تعيش وتوبقى ام حرام عليك.
في شرعي اني ولو عالجواز هي اللي مش راضيه تردلي واني بقيتلها تراب من يوم طلاقنا واني عتحايل عليها اننا نرجعوا وقولتلها مستعد أعمل اي حاجه عشان تسامحني وهي اللي راكبه راسها يوبقي خليها إكده.
رديت اني عليه النوبادي
واني مش هقعد إكده ياقناوي وهتجوز واجيب عيال وافرح.. هعيش واعوض كل اللي فات من عمري معاك. 
وفعلا صممت علي الجواز من العريس اللي جاني وقناوي عمل عمايله مع أهلي ومع العريس وفي الاخر مقدرشي.. والعريس ماصدق ياخد موافقتي وموافقة أهلي.. أصل نسيت اقولكم اننا اكبر عيله في البلد وهواره وان حد غريب ياخد بنيه من عيلتنا داي معجزه كبيره وخصوصي لو كانت البنيه داي سمره.. اللي بالمناسبه نسيت اوصفلكم شكلي.. اني عكس اسمي خالص.. اسمي سمره بس اني بيضه كيف اللبن الحليب وشعري لونه بني وعيوني عسلي وفيا كل طوابع الحسن من شامه لغمازات لجسم ملفوف ومشدود وكنت بس اطلع من الدار العيون تاكلني اكل. 
حتى مع شغلي في الأرض وشقايا فعز الحر والشمس مكنتش اتأثر ولا لوني يتصبغ بالسواد كيف الناس. 
وكان قناوي دايما يتملى فجمالي ويقولي
انه مشايفش في البلد وحده احلا مني.. وكنت مصدقاه لغاية ماهملني واتجوز غيري.
وجه اليوم الموعود وتم كتب الكتاب في اليوم ديه قناوي كان عيموت وكان قبلها بيومين قافل على روحه اوضته وبس يطلع للحمام واشوف عيونه حمره واعرف انه باكي ومرات ادخل اوضتي وابكي اني كمان وارجع اقوي نفسي. 
واتجوزت العريس اللي اسمه عوض وكان فيه العوض ليا صوح. 
كان طيب وحنين ويتمنالي الرضا ارضى ومن اول شهر حبلت منه بس الحاجه الوحيده العفشه فحياتي الجديده معاه انه ساكن قصاد بيت أهلي يعني عشوف قناوي ويشوفني كل يوم وكأن قدرنا مصمم ميبعدناش عن بعض.. في الأول كنت ازعل واني واعياه عيبصلي بحسره في الراحه والجايه بس كان زعلي يروح لما يعاودلي عوض وهو جايبلي كل الحلو معاه ويتسامر معايا بالساعات ومعاوزش من الدنيا غير قعدتي ورفقتي.. وصوح طلع حب عيفل حب.. ووحده وحده كانت محبة قناوي تقل من جواي وذكرياتي معاه تختفي وتحل محلها ايام جديده حلوه اعيشها مع عوض.
وولدت وربنا رزقني بولدي رزق.. اللي ملى حياتي فرحه وكان هو رزقي الكبير.. ومن بعده جات
بتي عنبر وبعدها اخوها هلال وبعد هلال جه عارف.. وملوا الدنيا عليا.. أما قناوي فكان يقعد عالزاويه ويفضل متابعني ومتابع عيالي.. والعجيبه انه كان يحرسهم ومخلي باله منهم ويديهم فلوس كيف مايكونوا عياله أو مسئولين منه.. وكتير اعترضت واشتكيت منه لامي واهلي بس كانوا كلهم شفقانين عليه ويقولولي همليه عيطلع محبتك لعيالك.. اما عوض فكان عقله كبير وعاقل وكان يقولي مادام بعيد عنك ومش عيعترض طريقك همليه مع العيال طول مامش عيأذيهم ديه واحد مكسور وقليل ضنا وحرام علينا نقسوا عليه. 
وعدت السنين والعيال كبرت واحنا كبرنا معاهم ومبقاش فيه فقلوبنا لبعض غير الرأفه.. وقناوي كمل عمره لحاله من غير جواز عايش عالذكريات وماشي ورا عيالي فكل موطرح والعيال سبحان الله كانوا يحبوه ويرتاحوله اكتر من أبوهم.. كان يفرح لنجاحهم ويرقص فجوازهم وكأنهم ضناه
من صلبه.
غلط ودفع تمن غلطته غالي واني صبرت وربنا جازا صبري وتعبي اكتر ماكنت اتخيل.
تمت

تم نسخ الرابط