كسرة قلبي من 21-29وللاخير

لمحة نيوز

سرير وبكاءها يزيد شىء فشىيئا
فهى لاول مره يضربها احد .. لقد تجاوز هذا الشخص كل الخطوط الحمراء .. قدر ما هى حزينة قدر ما هى خائڤة سحبت احد الاقراص المنومه .. واخذته حتى نامت والدموع على وجهها
كان يجلس فى حديقة المنزل على احد الكراسى ومعالم الڠضب تحتل قسيمات وجهه ...تنهد بضيق فهو اخطا عندما مد يده عليها فهو لاول مره يضرب احد الفتيات .. لكن هى شخصية عندية مستفزه واكثر شيئا يكره هو العناد .. تذكر زوجته السابقة وكيف كانت عندية ولكنه كان يعشقه فمنذ ان عرفها ولم يتشاجر معها الا لمرات بسيطة تذكر كلامها انت يا حبيبى انسان جميل بس لو تقلل من عصبيتك .. فقد حاول كثيرا ان يسمع كلامها ومنذ ان تعرف على نور حاول كثيرا ان لا يفلت اعصابه عليها .. ولكن اليوم لم يقدر ان يتحمل .. ففكر كثيرا ماذا يفعل ..فيجب ان يعرفها انه رجل لم يسمح ان تسبه او تقذفه باهتمامات باطلة وايضا لا يستطيع ان يتحمل نظره واحده خوف منه فه يكره هذه النظره بشده .. لم يقدر ان يفعل معاها شيئا اخر فهو عنده اخت وېخاف عليها تنهد بضيق ثم صعد الى غرفتهم .. وجدها تتدخل فى ثبات عميق .. بدل ثيابه سريعا واستلقى على الايكة لكى ينام ....
استيقظ فى الصباح وجدها تجلس وتضم ركبتيها الى صدرها وصوت بكاءها عال .. اشفق عليه كثيرا قام واتجه نحو المرحاض واغلق الباب بصوت عالى .. حتى فزعت ظلت معلقه نظرها بالباب حتى خرج .. اتجه نحوها قائلا نور يلا علشان هتتاخرى على شغلك
نور بدموع مش هروح الشغل
اوما براسه ثم قال طب انزلى تحت علشان نفطر
نور باعتراض مش عايزه
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال مش هقول االكلمة مرتين .. ثم اردف بحزم يلا
قامت سريعا وبدلت ثيابها بسرعة فائقة . ونزلت تنهد بضيق وبدل ثيابه هو الاخر ونزل وجدهم يحضرون الفطار .. فذهب الى امه الجالسة قبل راسها ثم قال صباح الخير
سهير بهدوء صباح النور ..
قامت وجلسوا على المائده فقالت سهير بجديه مال عينك يا نور
نور ابدا يا طنط عينى بتوجعنى
سهير بجديه اه
نظر الى ريم باستغراب ثم قال مالك يا ريم فى اية انتى كمان
ريم بقلق النتيجة انهارده
ابتسم اليها ثم قال بجديه باذن الله خير .
ثم قام قائلا انا ماشى سلام
خرج نظرت سهير الى نور قائله انتى تعبانة يا نور
نور بجديه ابدا يا طنط .. ثم اردفت بجديه ممكن اروح انادى بعد ازنك
سهير بجديه طبعا يا حبيبتى كلمى بس جاسر وقوليله وروحى
اومات براسها ونظرت الى ريم قائله تعالى معايا نضيع وقت لحد ما النتيجة تظهر
ريم بتفكير ماشى وانا كمان نفسى اجرى اووى هطلع البس
قام نور واتجهت الى غرفتها نظرت الى الهاتف بتردد فهى خائڤة ان تذهب بدون علمه ويضربها مره ثانيه .. فامسكت هاتفها وكتبت بعض الكلمات ثم ارسلت اليه رسالة لكى تخبره .. نظرت الى نفسها وجدت نفسها ترتدى ملابس خروج. شعرت بانها غير قادره على تبديلها مره اخرى ... خرجت من الغرفة و هبطت لاسفل انتظرت ريم لبعض االدقائق .. ثم خرجوا وذهبوا الى النادى .. جلسوا على الطاولة راءت ريم اصدقاءها فاستاذنت وذهبت اليهم .. جلست وحيده وهى تشعر بالضيق وجدت احد يجلس امامها فقالت باستغراب احمد
الفصل الثالث والعشرون
نظر إليه بابتسامة ثم قال اه احمد .. مالك يا قمري
نور بحدة ممكن تقوم اخت جوزي هنا ولو شافتك وهو عرف هتبقى مصېبة
أحمد بجدية اخته مش هتيجي .. هتقعد مع أصحابها ثم أردف باهتمام المهم انتِ شكلك حزين ومضايق
نظرت إليه بضيق ثم قالت مفيش حاجة ممكن تمشي بقى
نظر إليها بجدية ثم قال مقدرش اقوم واسيب حبيبتي عيونها كلها حزن .. تفتكري اقدر
نور بحدة انا مش حبيبتك ولا حبيبت حد .. انا عايزة اعيش في حالي ... هو انا بطلب حاجة صعبة
نظر إليها بحب ثم قال بهيام صعبة عليا انا بس .. يا نور انا بعشق التراب الي بتمشي عليه ..
ابتسمت بسخرية ثم قالت وكده انت مش بتخون نادر الي هو بقى صاحبك فجأة وجيت معاه فرحي
احمد بجدية نادر مش صاحبي .. اه نعرف بعض ماشي لكن مش صحاب .. ثم أردف انتِ بتحبيني دلوقتي صح؟
نظرت إليه بحدة ثم قالت هو انا كنت بحبك في الأول علشان احبك دلوقتي .. انا بكره صنف الرجالة كله .. تعرف تمشي بقى .. لاني تعبت منك ومن نادر ، و حتى من جاسر .. سبوني في حالي ، والله هعرف اعيش من غيركم .. سبوني
ثم نظرت إلى الجهة الآخرى ودموعها تنغمر على وجهها ببطئ .. أمسك وجهها برفق وجعلها تنظر إليه ..ولكنه وجد يد تبعده عنها نظر إلى الفاعل ليجده لم يكن سوا جاسر وصل إلى مسامعه صوته و هو يقول اية يا باشمهندس هي مامي مقالتش لحضرتك عيب تمد ايدك على حاجة مش بتاعتك شعرت بالدوار بعد سماع صوته و قلبها يهتز رعبًا
رد أحمد قائلًا ازيك يا دكتور ؟
جاسر بجديه الحمدلله ثم نظر إلى نور يلا
أماءت برأسها ثم قامت ، تقدما بضع خطوات ، ثم رجع جاسر إليه مجددًا وهو يهمس في أذنه انسى نور يا باشمهندس ... نور مراتي انا ، فياريت متفكرش تقرب منها .. و احترم انها متجوزه ثم أكمل بسخرية ده لو انت عندك شيء من الرجولة او الإحترام ، سلام غمز له و ذهب إليها و امسك بيدها عندما ابتعدا عن نظر أحمد ، فقال فين ريم
نور بتعب معرفش.. أخرج هاتفه و أتصل بها و اتفقا أن يتقابلوا عند بوابة النادي
قالت نور پخوف جاسر افهمني ومتحكمش عليا بحاجة
جاسر بجدية نور ، صدقيني انتِ متعرفيش نظرة الخۏف دي انا بكرها ازاي .. مټخافيش ، انا مهما شوفت أو سمعت مبسئش الظن في حد ، نبقى نكمل كلام في البيت ثم أردف يلا .
.
ذهبا إلى البوابة وجدا ريم تنتظرهما .. ذهبوا إلى المنزل تحت تساؤلات ريم المندهشة من وجوده .. صعدا إلى غرفتهما ، جلس على الأريكة و أخرج هاتفه ومفاتيحه وضعهم على المنضدة ثم قال تحبي نتكلم في ايه؟
لم تسمعه بل ظلت معقلة نظرها بمفاتيحه ، وجدت مجموعة كبيرة من المفاتيح معلقين بميدالية واحدة بينما هناك مفتاح أخر في ميدالية واحدة ، جذبت انتباهها بشدة لجمال شكلها فقالت بتلقائية هي الميداليه دي جايبها منين؟
تنهد بضيق ثم قال حد عزيز عليا اللي جايبها ثم أردف وهو نفسه الي جابلي المصحف
أومأت برأسها ثم صمتت فقال مقولتيش ، عايزه تتكلمي في اية؟
نور بجدية انا عيزاك تعرف بس اني والله ما اتفقت مع احمد اني اشوفه ولا اعرف انه هناك
ابتسم إليها بهدوء قائلًا وانا عارف من غير ما تقولي نور
بتساؤل يعني مصدقني؟
أماء برأسه قائلًا دي حاجة مش محتاجة سؤال .. أنا
مش إنسان شكاك بفتكر أن أى موقف بيبقى مقصود .. احيانًا الظروف بتفرض علينا نقع في مواقف مش عايزنها .. ومش كل حاجة تتفسر خېانة وشك .. الإنسان الي بيتبع الأسلوب ده بيدمر نفسه قبل ما بيدمر الناس اللي حواليه و كمان انا عارف متجوز مين .. انتى مش واحدة من الشارع .. انتِ مهندسة محترمة و ليكِ اسمك
ابتسمت بإطمئنان فدائمًا كلامه يبث الراحة في كيانها قالت ميرسي اوي يا جاسر
جاسر بابتسامة انا مش عايز شكر انا عايزك توعديني انك مټخافيش مني ... انتِ متعرفيش النظرة دي بتعمل فيا اية ..
.
نظرت إليه باستغراب ثم قالت غريبة اووي ، انا اعرف ان الراجل بيحب اووي يشوف مراته ضعيفة قدامه
جاسر بجدية ده بيبقى انسان مريض .. الي بيشوف نظرة الخۏف على انها تقدير ، مش متخيل أن النظرة دي بتقوله انت حيوان ..
نور بجديه ناس بتعتبرها رجولة
جاسر لو الرجولة بان البنت تخاف يبقى الحيوانات هي اعظم الرجال
ابتسمت مرة أخرى فمع كل كلمة يقولها ، يزيد احترامها له جاسر بجدية توعديني انك مټخافيش مني
نور بجدية صعب اوي بعد الي عملته امبارح اني مخفش ، انت صدمتني اووي
نظر إليها بأسف قائلًا عارف ان من حقك تزعلي وتثوري كمان .. انا بقولك اني حالف اني ما أمدش ايدي على بنت وبذات لو كانت مراتي .. بس تخيلي نفسك مكاني ، واحدة بقالها شهر تقريبًا بتتعامل معايا بحدة وڠضب
نوربحدية بس انت دكتور لازم تبقى هادي
جاسر بإنفعال بسيط هو الدكتور ده معندوش درجة تحمل ... معندوش احساس ... لو أي راجل غيري كان بهدلك ، انا مش ملاك .. بس فيه ناس اصعب مني بكتير .. انا كتير اووي كان نفسي امسك دماغك دى اكسرها بس بسكت ، لكن امبارح كنت خلاص جبت أخري ..اه انا تفكيري متفتح
... بس في النهاية أنا راجل شرقي
نور بجدية طيب
جاسر بجدية لسه زعلانة ؟ أومأت برأسها .. فذهب إليها وقبل رأسها قائلًا متزعليش مني انا اسف
ابتسمت ابتسامة سعادة ممزوجة بالخجل شكرًا يا جاسر
جاسر بجديه عايز اسألك سؤال ؟
نور اتفضل
جاسر بجديه ايه موضوع احمد ده
قاطع حديثهما ، دق الباب فتحه ليجد نادية تقول سهير هانم عايزة حضرتك ضروري أماء برأسه
ثم نظر إلى نور قائلًا نبقى نكمل كلامنا بعدين
نور بجدية استنى هنزل معاك
نزلا سويًا فوجد أمه تجلس ويبدو على وجهها القلق فقال خير يا ماما؟
سهير بجدية نتيجة ريم طلعت وهي مخبية رقم جلوسها ونايمة
جاسر بجدية انا عارف الرقم ، ثواني أخرج هاتفه ودخل على أحد المواقع ، كتب رقمها و انتظر لدقائق ، حتى ظهرت تحولت ملامح وجهه من القلق لفرحة عارمة صعد سريعًا إلى غرفة أخته بسرور ولم يستمع إلى تساؤلات أمه .. ظل يربت على شعرها برفق ويقول مناديًا ريم ... قومي أنا عارف انك صاحية
فتحت عينيها قائلة عرفت منين؟ جاسر بجدية علشان مبتعرفيش تنامي وانتِ قلقانة
جلست ونظرت إليه بضيق قائلة فكرتني ليه ؟!
جاسر بفرحة لا انتِ لازم تفتكري النتيجة طلعت وانا عرفتها
نظرت إليه پخوف ممزوج بالقلق قائلة طب قولي جبت كام .. ولا أقولك بلاش بلاش .. طب بص هو انا نجحت ولا سقطت .. ولا اقولك مش عايزه اعرف ، ثم أكملت لا انا خاېفة .. تجمعت الدموع فى عينيها وهي تقول جاسر انا سقطت صح ؟
ربت على يدها برفق ثم قال لا يا حبيبتي انتِ هتحققي حلمك خلاص وهتتدخلي الكلية الي نفسك فيها
ريم بفرحة وسط دموعها الغزيرة يعني هدخل هندسة
جاسر بجدية ده انتِ هتتدخلي هندسة من أوسع أبوابها
ريم بابتسامة بسيطة جبت كام بقى فرحنى ؟
ردلها جاسر الابتسامة قائلًا 98 .. قامت وظلت تقفز على سريرها بفرحة قائلة هييييييييييييه أخيرًا
ضحك على ما فعلته ثم قال تعالي ننزل لماما لأنها هتولع فيا .. أصلي طلعت وسبتهم من غير ما يعرفوا
أماء برأسه ثم نزلت معه ليجدا أمهما تنظر إلى جاسر پغضب اقترب منها قائلًا معلش يا حبيبتي .. بس كان لازم أطمن ريم
سهير بحدة حسابنا بعدين ثم أردفت بتساؤل المهم جابت كام ؟
ريم بفخر 98 .. ده جاسر معملهاش احتضنتها بقوة وقبلت رأسها قائلة بفرحة الف مبروك يا حبيبتي ..
ريم الله يبارك في حضرتك
نور بابتسامة إلف مبروك يا ريم عقبال التخرج
ريم الله يبارك فيكِ
اتجهت إلى جاسر قائلة ممكن اطلب طلب؟
جاسر بفرحة انتِ أي حاجة تقوليها تتنفذ ريم بجدية عايزة اكلم سلمى أطمن عليها
نظر إليها بضيق ثم قال ماشي بس اتكلمي من موبايلي
أومأت برأسها و أخذت منه الهاتف اتجهت نحو الشرفة ، كتبت رقم سلمى التي تحفظه انتظرت قليلًا لتجد شاب يجيب عليها .. فقالت بتوتر ممكن اكلم سلمى؟
يوسف بشغف عملتي ايه في النتيجة ؟
تجاهلت سؤاله قائلة بجدية ممكن اكلم سلمى ؟
بعد ازنك يوسف بحرج حاضر بعد لحظات سمعت صوت سلمى فقالت عملتي اية طمنيني عليكِ
سلمى بجدية الحمدلله وانتِ؟
ريم بفرحة نجحت الحمدلله وجبت 98
شعرت سلمى بالحقد إتجاهها فدائمًا تتفوق عليها مهما بذلت من مجهود فقالت بهدوء مبروك يا ريم
ريم الله يبارك فيكِ ، وانتِ عملتي اية ؟
سلمى بضيق 86 بس بابا هيدخلني هندسة خاصة .. يعني هنبقى تخصص واحد ، المجموع مش هيفرق كتير
ريم بسعاده طب الحمدلله .. المهم هتتدخلي الي نفسك فيه
سلمى اه معلش هقفل ناو
أغلقت ريم الخط وهي تفكر بهذا الشاب ، تريد أن تعرف ما قاله لجاسر قررت أن تسأله مرة أخرى .. خرجت وجدته يجلس يتحدث مع والدتهما ، فقالت بجدية جاسر هو يوسف ده هتعمل معاه اية؟
نظر إليها بجدية ثم قال بتساؤلانتِ ايه رأيك؟ موافقة ؟
ريم بجدية لا طبعًا ، اولًا انا صغيرة جدًا جدًا.. ثانيًا مستحيل اتجوز واحد زيه
أومأ برأسه ثم قال خلاص أكنه مجاش قاطع كلامهما صوت نادية تقول الغداء جاهز
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
جلست تشاهد ال فهو الشىء الوحيد المسموح اليها ان تفعله.. كانت نظرها فقط الذى يهتم به لكن عقلها يفكر فى ماحدث منذ ايام فعندما اكتشف انها تاخذ الدواء المانع للحمل ذهب وتركها وحيده فى المنزل اربعه ايام تجلس كعصفور داخل قفص وحيد فاصبحت ..تعيش فى منزل اشبه بالسجن وعندما عاد اليها ..عاد ينظر اليها باحتقار... يفعل كل شىء بها دون ان يسمع الى انينها وبكاءها .. فحقا اصبح شخص اخر .. شخص اعيونه تحمل نظره واحده فقط نظره شړ .فهى تعبت وسائمت من العيش معه ... فحقاً هى غلطت غلطة كبيره انها تزوجت هذا الشخص فهى لن تسمع الى كلام صديقتها و لن تسمع كلام عقلها ايضاً.. سمعت كلام قلبها .. قلبها الذى دائما يغفر ويسامح ويبعث رسالة الى عقلها لكى ينسى فهو سيظل يحبه مهما فعل فهى تحبه بل تعشقه ولكن لمتى ؟ لمتى ستظل تعيش فى هذه البيئة .. بيئه تمنع حريتها تمنع جبروتها تمنع خروجها تمنع كلامها تمنع كل شىء .. تنهدت بضيق وقررت ان تذهب اليه وتتكلم لكى تضع خط لهذا الظلم دقت باب غرفة مكتبه ..ودخلت وجدته ينظر الى الاوراق ولم يهتم بها فقالت بجديه عايزه اتكلم معاك
نظر اليها بضيق ثم قال پحده لما افضى
اروى بتصميم لا بعد ازنك دلوقتى
نظر اليها بضيق ثم قال عايزه اية
اروى بجديه عايزه اشوف حل .. حل فى السچن الى انا عيشت فيه ..حل فى الجفاء الى بقى بينا .. انا تعبت
حسام پحده وانا كمان كنت تعبان لما كان نفسى فى طفل.. طفل اربيه واكبره واسمع كلمة بابا منه .. طفل ادخله احسن مدراس واربيه احسن تربية .. كان نفسى فى طفل احبه اكتر لانك انتى امه ..
اروى وانا كمان زيك بس تفتكر هيعرف يتربى بينا كده
حسام انتى قررتى بمزاجك .. قررتى اننا مش هنعرف نربيه .. ثم اردف بتساؤل انتى مش شايفة نفسك غلطانة ؟
نظرت اليه بحيره فهى لم تسأل نفسها او هربت من هذا السؤال فقالت مش عارفة
حسام بجديه لما تعرفى نبقى نتكلم ثم اشار الى الباب قائلاً اتفضلى
خرجت وهى تشعر بتأنيب الضمير وبعض الندم
في المساء كانت تشعر بالملل..نظرت إليه وجدته يعبث بهاتفه فقالت انت فاضي ؟
ابتسم إليها قائلًا بجدية اه تعالي اقعدي
كانت تخطو خطوات بطيئة جلست بجانبه قائلة هو انت كنت بتحب مراتك؟
تحولت الابتسامة التي تزين وجهه إلى عبوس قائلًا ليه السؤال ده ؟
نور بسرعة أنا مش قصدي حاجة انا اسفة جدًا
جاسر بجدية ولا يهمك ثم أردف اه كنت بحبها اووي
نور بجدية اية اكتر حاجة حبتها فيها ؟
ابتسم مره أخرى لكن بحزن دفين ..ومن كثرة حزنه أغرقت أعيونه بالدموع جاسر بجدية قولى اية محبتوش فيها ... انا كنت بحب كل حاجة فيها ....عنادها وضحكتها وشكلها كل حاجة .. هى مكنتش زوجة بس لا كانت اختي وحبيبتي وصحبتي وامي وبنتي كمان .. كل حاجة تتخيليها ..كانت فيها.. حب ميرنا مكنش مجرد حب صحوبية وخلاص لا كان حب حقيقي ، حب بيحيا مش بېموت ... حب حلال ... اول مرة قولتلها فيها بحبك كانت مراتي .. اول مرة مسكت فيها ايديها كانت مراتي .. كانت هي اول واحدة تتدخل قلبي لدرجة ان مشاعري ماټت يوم ما سبتنى
نور بابتسامة يشوبها الغيرة كلامك حلو اووي بس اكيد هتنسى في يوم صمت لثواني
ثم قال بتساؤل تقدري تنسي حد ساعدك فى يوم؟
هزت رأسها بنفي فأدرف قائلًا ميرنا بقى ساعدتني كتير .. خلتني ابقى قريب من ربنا .. هي سبب من اسباب حفظى للقرآن.. ازاي انسى ان كان لازم كل اسبوع نقعد يومين نسمع لبعض .. ولو هي سمعت حلو أخرجها و لو انا سمعت حلو بخرجها برضوا لان ببساطة سعادتي في قربها وتعاستي في بعدها ... عارفة يعني اية تقعدي سنتين عمرك ما يفوتك صلاة فجر ، دايمًا كانت تبقى في معادها .. كانت لما تبقى مش قادرة كنت اشيلها واحطها في البانيو ، تزعل من هزاري الرخم اقوم أصالحها بوردة .. كل اسبوع لازم نروح دار ايتام ، عارفة جنى .. ميرنا الي حببتها في الرسم .. عارفة يعني اية يبقى معاكِ شخص يعرف كل حاجة عنك .. عمرنا ما نمنا زعلانين لازم نصالح بعض ..ميرنا عمري ما هنساها لانها ببساطة حياتي
ابتسمت ابتسامة على ذلك الحب و تمنت أن تصبح مكانها ، تشعر بالحقد عليها كيف لها أن تتركه ترجمة أفكارها إلى كلمات قائلة الي يبقى
عندها زوج زيك وتسيبه تبقى غبية
جاسر
بجدية مش ذنبها
نور امال ذنبك انت
جاسر بإنفعال بسيط مش ذنبها ولا ذنبي ولا ذنب أي حد .. القدر هو الي لعب لعبته معانا وفرقنا
نور بعد تنهيدة تخرج بها ألمها كان نفسي حد يحبني زي ما انت بتحبها .. مش حد يضحك عليا
جاسر بجدية في يوم من الأيام هتلاقي حد يحبك اووي ويبقى اكتر واحسن من حبي لميرنا
نور بسخرية الي زيك خلص خلاص ...ثم أردفت بجدية اه انا مش بطيقك في حاجات بصراحة.. واحيانًا بتبقى رخم وغتت سوري يعني بس برده في الاخر راجل بمعنى الكلمة
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائلًا ما شاء الله لسانك عايز يتقطع
ضحكت ثم قالت تصبح على خير
دخلت غرفتها بعد يوم طويل من العمل ... أخذت حمامًا دافئ وبدلت ثيابها جلست على سريرها .. تفكر بما قاله لها بالأمس .. زوجته غريبة كيف تبعد عن زوج بهذه المثالية ..فهي تحترمه بشدة ..وتشعر دائمًا بالراحة وهي تتكلم معه .. وجوده معها دائمًا يجعلها مطمئنة ، لكن خائڤة .. خائڤة بأن يزيد رصيد حبه في قلبها .. قلبها التي بدأت تشعر بالحياة تدب فيه بعد مۏته .... حب نادر الذي مازال في عقلها ، نفضته بكل قوة ... شعرت بتشتت في عقلها بسبب تلك الأسئلة العديدة التي يسألها .. تنهدت بضيق فأمسكت الجريدة الموضوعة على الكمودينو بجانب السرير .. أخذت تقرأ الأخبار ، إلى أ، توقفت عند خبر .. خبر انتفض له جسمها ..دموعها احتلت وجهها بأكمله وعقلها توقف عن البحث عن إجابات إلا سؤال واحد فقط يريد إجابته الأن .. كيف ؟!..... همست بكلمة واحدة فقط قبل سقوطها مغشيًا عليها ماټ 
الفصل الرابع والعشرون 
عاد مبكرًا من عمله ... دخل المنزل و ألقى السلام على والدته و ريم ... ثم صعد منهكًا إلى غرفته دق الباب عدة مرات و عندما لم يتلقى اجابة شعر بالقلق يعتريه ..فتح الباب بسرعة ليجدها تسقط ارضًا هامسة بكلمة ما اسرع نحوها و الړعب يدب في أوصاله حملها و وضعها على السريرسريعًا صړخ مناديًا امه دخلت پخوف لترى ماذا يريد شهقت بخضة عندما رأتها مستلقية فاقدة للوعي نور مالها يا جاسر؟
جاسر بتوتر معرفش ، معرفش حاجه
سهير بجدية جاسر فوقها هي اكيد اغمى عليها بس
جاسر پخوف مش عارف اتصرف مش عارف.. في تلك اللحظة قد نسى كل ما تعلمه في كلية الطب
سهير بجدية اديها كام قلم و لو مفاقتش شممها بارفيوم
فعل جاسر كما طلبت و لكن لم تستيقظ نور جاسر برده مصحتش .. انا هتصل بالدكتور خلاص
امسك هاتفه بارتباك و اتصل بالطبيب و طلب حضوره حالًا دقائق مرت و هو يجلس بقلق لا يدري ماذا يفعل حتى اتت نادية معلنة حضور الطبيب جاسر بحدة ثواني
اتجه نحو الخزانة اخد احدى الطرح البسها اياها باحكام ثم قال خليه يتفضل
أوما جاسر برأسه ثم قال خدى يا ماما ريم واتفضلوا
اومأت برأسها وخرجوا من الحجرة .. اغمض اعيونه بالم وخوف .. تذكر زوجته السابقة وهو يحملها بين يده وجهها ملطخاً بالډماء ... تذكر اخر كلماتها اليه خلى بالك من نفسك ..بحبك تجمعت الدموع فى اعيونه بكثره ..بتر افكاره واحزانه الدكتور وهو يقول المدام اتعرضت لصدمة خلتها تفقد توازنها بجانب قلة الاكل خمس دقايق وتفوق
أومأ برأسه وهو يفكر ما الصدمة التى تعرضت اليها !! جعلتها تفقد الوعى نظر اليه بتساؤل شديد .. ثم نظر الى دكتور قائلا شكرا يا دكتور تعبتك معايا
دكتور بابتسامة ولا يهمك يا جاسر ..
ابتسم ابتسامة صفراء ثم اوصله ..عندما اغلق الباب وجد امه تقول بقلق مالها يا جاسر .. جاسر بجديه اغمى عليها من قلة الاكل بس ..
سهير بجديه طب انا هعملها اكل بسرعة وهطلعه ليك تاكلها
أومأ برأسه وصعد مجدداً الى غرفتها حمل احد الكراسى ووضعها بجانب سريرها ظل ينظر اليها بتمعن ...فلاول مره يراى ملامحها بوضوح وجد تشابه كبير بينها وبين زوجته ليس فى الملامح ولكن علامه البراءه التى كان يراها وهو ينظر الى زوجته السابقة .. دخلت امه قائله يلا يا جاسر خليها تقوم وتاكل
أومأ برأسه وقام وجلس بجانبها وجدها تهتف بصوت خاڤت العديد من الكلمات احمد ... جاسر .. ماټ .. ... خاېفة ..ازاى ... شكله ربت على يديها برفق قائله قومى يا نور قومى
انتفضت قائله بشبه اڼهيار ماټ ماټ يا جاسر .. شكله وحش .. ماټ . قولى ازاى ماټ شكله بشع
وضع رأسها على صدره ومحاوطا بيده قائلاً بهدوء اهدى يا نور .. اهدى
نور پبكاء ماټ يا جاسر
نظرت سهير اليها باشفاق وضعت الاكل على المضنده ، وتركت الغرفة فقال بجديه اهدى وهنتكلم وهعرف كل حاجة بس علشان خاطرى اهدى .
ظلت تبكى فى حضنه وهو يربت على ضهرها بهدوء ويقرأ العديد من الايات لكى تهدا .. بعد وقت طويل شعرت بالسکينة تسرى الى قلبها . بعد سماع صوته .قال بجديه انتى كويسة
أومأت برأسها ابتعد عنها ببطى ولكنه وجدها تتشبث فى ملابسه نظر اليها باستغراب فقالت برجاء ممزوج بالدموع خليك جمبى انا خاېفة اوى
نظر اليها باشفاق قائلا انا جمبك مټخافيش .. انا معاكى ابعد يدها عنها وجلس على الكرسى مجددا قائلا بجديه مين الى ماټ
عادت مره اخرى الى البكاء قائله بصوت متقطع احمد ماټ شكله بشع
جاسر بطلى عياط علشان افهم منك
مسحت دموعها ببطىء قائله كنت راجعة من الشغل شوفت جرنال فى الاوضة قعدت اقرا فيه لحد ما شوفت صورته لم تكمل ودموعها انغمرت على وجنتيها مجددا ... امسك يديها وضغط عليها قائلا الله يرحمه ادعيله احسن
نور پبكاء كان لسه موجود امبارح معايا ازاى ېموت ؟
جاسر بجديه ده عمره مكتوب بالساعة والثانية .. الله يرحمه ويغفرله
نور باڼهيار ماټ مقتول يا جاسر
شعر بالصدمة من كلامها ... ترك يديها بتلقائيه وهو ينظر اليها غير مصدقاً .. قائلا انتى بتقولى اية
نور پبكاء قريت والله كده وشكله وهو غرقان فى الډم وحش ... وضعت يديها على وجهها وظت تبكى كيف يجرا انسان على قتل احد.. كيف يحرا ان ېقتل روح خلقها الله لكى تعيش كيف ؟
امسك يديها وبعدها عن اعيونها قائلا عمره يا نور .. عمر كل شخص هيخلص مهما حاولنا نعمله
تنهدت بالم قائله طب مين الى عمل كده ؟
جاسر بالم الى بيعمل كده كتير كتير اووى ..
دهشت من نبره الالم التى يتكلم بها . فقالت بتساؤل انت بتقول كده ليه ؟
جاسر بجديه مش مهم المهم دلوقتى تقومى تاكلى ..
هزت راسها نافيه ثم قالت مش هقدر اكل
جاسر بصرامة يلا .. مش هقولها ليكى مرتين
على قدر صرامته التى تجعلها تفعل اشياء لا تريد ان تفعلها .. فهى تحبها .. فهى تعشق الصرامة الممزوجة بالاهتمام
بعد ايام عديده لم يذكر فيهم اى شىء فتحت اعيونها واعتدلت فى جلستها . لم تجده فى الغرفة شعرت بقليل من الخۏف نظرت الى النافذه وجدت الظلام يخيم على المكان.. تذكرت كل ما فعله معها منذ ايام .. لم يتركها وحيده ابدا .. ترك شغله وجلس بجانبها يراعيها ويسمعها تحملها وقت عصبيتها وڠضبها .. شعرت بدق قلبها .. قلبها التى دابت به الحياه بعد مۏته لم تعد تفكر فى نادر بل تكره سيرته اكثر من الاوقات الماضية .. ولكنها تكره هذا الدق .. فهو من نوع خاص .دق يجلب اليها الهم والحزن قامت بتعب نظرت الى المراه صعقټ من شكلها فيبدو عليها الاجهاد والاهمال ... ذهبت الى المرحاض .. اخذت حماما دافئا وبدلت ثيابها ... نزلت لاسفل لم تجده اتجهت نحو امه قائلا ازيك يا طنط
نظرت اليها بابتسامة ثم قالت بجديه انتى عاملة اية
نور الحمدلله
ثم الټفت حولها قائله بتساؤل فين جاسر ؟
قاطعها صوته وهو يدخل من باب الفيله قائلا نور البسى طرحة وتعالى فى الجنينة عايزك
اومات براسه صعدت سريعا الى غرفتها .ارتدت طرحتها وذهبت الى الحديقه وجدته يجلس مع احد الاشخاص لاول مره تراه اتجهت نحوهم قائله سلام عليكم
الاثنين عليكم السلام ثم اردف جاسر معرفا استاذ سامح صاحب احمد الله يرحمه
أومأت براسها قائله الله يرحم
ه
جلسوا جميعهم ثم قال سامح بجديه احمد الله يرحمه بيوم واحد جالى وجاب معاه الظرف ده وقال ليا لو حصلى حاجة اديه ليكى تقريبا كان حاسس
تجمعت فى اعيونها الدموع قائله الظرف ده فيه اية
نظر اليه باسف ثم قال انا معرفش ثم اعطى اليها الظرف وقام قائلا انا كده وصلت الامانه لأصحابها بعد ازنكم
جاسر بشكر شكرا جدا يا استاذ سامح
سامح العفو ..بعد ازنكم ابتعدوا عنها ..
فنظرت الى الظرف بدهشة واستغراب .. فتحته لتجد به ورقة بدات تقراها بصوت خاڤت لو انتى فى ايدك الجواب ده .. يبقى انا اكيد بقيت عند الأحسن مننا كلنا .. عن اليوم الى معملتش حسابه مع انى عارف انه قريب اوى ... اصلى انا دخلت لعبة . ولعبة كانت محسومة فى النهايه .. حاولت ابعد كتير لكن معرفتش كنتى دايما فى بالى .. حاولت ابعد عن القرف الى عشت فيه علشانك بس معرفتش عايزك تعرفى انى بحبك اووى .. وعمرى ما حبيت حد زيك .. انا عملت كل شىىء ممكن يتقال عليه غلط وحياتى كلها غلط ..حاجة واحده بس الى كانت نظيفة وصح هو انتى عارف انك بتكرهينى بس انا دلوقتى بقيت بعيد عنك خلاص .. بعد ما مشيت من النادى حبيبت اسأل على جاسر .. لانى ساعتها اتاكدت انه عمره ما هيسيبك وهتفضلى مراته دايما مهما حاولت اعمل .. حبيت اعرف يستاهل واحده ملاك زيك ولا لا لقيته انسان نضيف اووى انسان فعلا يستاهل واحده زيك .. بس اكتشفت انه عنده اكبر مصېبة فى الدنيا . ان جمال باشا عمه .. اكيد انتى متعرفيش جمال ده اسألى جاسر عليه .. عرفت ان جمال عامل مصېبة فى جاسر وجاسر مش عارف ياخد حقه ... واجابه السؤال الى هيسأله ليكى جاسر .اية علاقة جمال بيا؟ . انا كنت شغال معاه واعرف كل مصېبه عنه .. هتلاقى فى الظرف الى فيه الجواب فلاشة فيها حاجات تودى جمال فى ستين داهية .. خلي جاسر ياخدها ويتصرف مع جمال .. انا اسف على اى حاجة عملتها ليكى من غير قصد بس انا والله حبيتك اوى وعمرى ما اتخيلت انى هبقى سبب حزنك ... ارجوك سامحينى واغفرى ليا .. وارجعى نور الى كانت ضحكتها مش بتفارق وشها ... وحبى
جاسر لانه فعلا يستاهل انه يدخل قلبك النضيف ده ادعيلى دايما ، ..بحبك يا انضف قلب شوفته وعرفته
اغلقت ورقة وهى تشعر بالالم .. ودموعها تنغمر على وجنتيها مع كلمة كلمة تقراها تمس قلبها .. شعرت بالصدق فى كلامه شعرت بالحزن ..تذكرت جميع الحظات الى جمعتهم ..تذكرت خفه ظله الى كانت تجعل الضحكة تترسم بتلقائية على ثغرها ..على الرغم من كون سبب جزنها فهى تشعر بالحزن على فقدانه نظرت الى الفلاشة الموجوده فى الظرف بتساؤل فماذا يوجد بها ؟، قلبها يدف پخوف لم يعد يحتمل أي مفاجأت فهل ممكن ان تكون هذه الفلاشة صغيره تقلب حياتها .. تنهدت پخوف ؟.. ظل عقلها يسأل اسئلة عديده ؟؟ من الذى يدعى جمال وما الچريمة التى ارتكابها بحق جاسر .. وهل له صلة بما حدث لاحمد .. اغمضت اعيونها بسرعة حتى تخفى صوره احمد التى لا تفارق اعيونها .. سمعت صوته التى تفرح اذنها عند سماعه ويطمئن قلبها عند وجوده فتحت اعيونها وجدته يجلس امامها قائلاً ادعيله احسن
نور بدعاء ربنا يرحمه ويغفرله ثم اردفت بيقولى انه عمل حاجات غلط كتير .. ربنا ممكن يسامحه
جاسر بجديه ادعيله انه يسامحه
نور پبكاء مش مصدقة انه ماټ .. ازاى بجد
جاسر بجديه ممكن تتكلمى مع شخص وفى ثوانى ېموت .. ده قدر ومعاد مكتوب ڠصب عن اى حد هيتنفذ
نور بدموع ممزوجة بالجدية بس مش ېموت بالطريقة دى
جاسر بجديه تتعد الاسباب والمۏت واحد
... تنهدت ثم قالت عندك حق ....نظرت اليه بتردد لمح هذ النظره فى اعيونها فقال بجديه عايزه تقولى اية
نور بجديه هو سؤال ممكن اسأله
أومأ براسه فاردفت قائله بتساؤل مين جمال ده
نظر اليه باستغراب قائلا جمال مين
نور بجديه عمك يا جاسر
ضغط على اسنانه پغضب فهو ينفر من تلك الشخصية ولا يحب ان يلوث لسانه بها فقال بجديه ماله خير
نور بجديه احمد بيقولى ان معاه مستندات توديه فى داهية .. وفيه مصېبة عاملها تخصك وانت معرفتش تاخد حقك ومعاه دليل عليها نظر اليها بدهشة قائلا بفرحة انتِ بتتكلمى جد
أومأت برأسها فاردف بتساؤل فين الحاجات دى
امسكت الظرف واخذت منه الفلاشه اعطته اليها .. التقطها منها بسرعة قائلا بصوت خاڤت الحمدلله الحمدلله
نظرت اليه باستغراب قائله بتساؤل هو عمل فيك اية ؟
جاسر بجديه مش مهم .. المهم اشوف اية الى على الفلاشة واحاول اتصرف
نظرت اليه پخوف ثم قال جاسر انا خاېفة . احنا ملناش دعوه ارمى الفلاشة دى احرقها اعمل بيها اى حاجة غير انك تدخل نفسك فى مشاكل
نظر اليها بعتاب ثم قال انتى متعرفيش جمال ده بيعمل اية
..
نظرت اليه بتساؤل فاردف قائلا بيتاجر ف كل حاجة .. مخډرات سلاح اى حاجة بيتاجر فيها ... انا دورت كتير اووى ومكنتش بوصل وحااول كتير انه يشغلنى معاه وامبارح اتصل يهددنى تانى ويقوولى فى ظرف يومين لو متصلش وقولتله انى هشتغل معاه ساعتها هندم
نظرت اليه بدهشة قائله وانت هتروح تشتغل معاه
ضغط على اسنانه پغضب قائلا انتى عبيطة .. اشتغل فى حاجات بتودى الناس فى داهية .. اخد فلوس على شىء حرام .. ازاى اقف قدام ربنا وانا بعصيه ازاى .. الفلاشة دى جت ليا نجده .. دلوقتى هعرف اخد حقى كويس ااووى .. من الى عمله فيا زمان
نظرت اليه باعجاب فهذا الشخص يؤكد كل يوم اليها انه شخصية فريده من نوعها فقالت بفضول ھموت واعرف عمل اية معاك
ابتسمت بسخرية ثم قال بجدية السر مش بيستخبى كتير .. فى يوم هيتعرف
نور بتساؤل مش خاېف منه ؟
جاسر بجديه انا بخاف لما بكون بعمل حاجة غلط .. لكن طول ما انا ماشى صح... عمرى ما هخاف
ابتسمت پخوف قائله ربنا معاك ..
وجدوا ريم تأتى اليه قائله جاسر فيه ضيوف
تنهدت بضيق ثم قال بتساؤل مين ؟!
ريم بجديه اونكل جمال
ضغط على اسنانه پغضب وقام لكنه وجد نور تمسك يده ناظره اليه پخوف ابعد يدها عنه برفق واقترب منها قائلا مټخافيش ربنا دايما معانا
ورحل من امامها تنهدت تنهيده طويلة لتخرج بها ما بداخلها .. نظرت الى ريم قائله ممكن نقعد مع بعض
أومأت ريم رأسها ثم جلست قائله نعم ؟
نوربجديه انا معرفش ليه انتِ مش بتحبينى .بس
قاطعتها ريم قائله انا على فكره عادى ولا بحبك ولا بكرهك انا عادى
نور بجديه طب ليه متفكريش تعتبرينى صحبتك .. ممكن اكون صاحبة كويسة .. مش لازم ابقى وحشة
ريم انا مقولتش انك وحشة بالعكس انتِ الفتره الى قعدتى معانا هنا بتعاملينا كويس
نور بجديه طب ليه بتعاملينى بتجاهل انا عايزه اعرف بصراحه
تنهدت ريم ثم قالت لانك انتى خدتى منى جاسر
نظرت اليها باستغراب ثم قالت بجديه انا خدته ازاى
ريم جاسر مش اخويا بس .. جاسر حبيبى واخويا وصاحبى وابويا .. احنا مش اى اخوات ..
نور بجديه وانا اثرت عليكوا .. بالعكس انا حابه علاقتكوا اوووى ثم اردفت بتمنى كان نفسى جدا يبقى ليا اخ زى جاسر ويعاملنى زيك
صمتت ولم ترد فاردفت قائله بهدوء طب اية رايك تعتبرينى صحبتك ..ولو لقيتنى وحشة قولى انا مش موافقة نبقى اصحاب
نظرت اليه بتردد وحيره فقالت نور برجاء جربينى
أومأت برأسها ثم قالت انا موافقة
ابتسمت ابتسامة واسعة ثم قالت بفضول بصراحة انا ھموت واشوف رسمك ممكن تورينى
ريم بابتسامة ماشى تعالى معايا قاموا وذهبوا الى غرفتها
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
ذهب الى غرفة الصالون التى يجلس بها اكثر الاشخاص الذى يكرها وينفر من وجودها فى حياتى .. دخل وعندما راىء جمال يجلس وېدخن .. ضغط على اسنانه قائلا اهلا
جمال بابتسامة ازيك يا جاسر
جلس امامه ثم قال الحمدلله خير حضرتك ؟
نظر اليه بضيق ثم قال بتساؤل فكرت فى الى قولتلك عليه
جاسر پحده حضرتك عارف ردى من زمان .. انا مش هشتغل معاك .
جمال بضيق جاسر فكر معايا .. انت هتكسب اكتر من شغلك .. غير كده انت ذكى جدا ليه مش تستغله
جاسر بانفعال استغله فى الخير .. فى حاجه تنفع الناس. استغله فى علاج ناس تعبانة ... ازاى اروح اعالج الناس الصبح واتكلم معاهم علشان الادمان والقرف ده وبليل اشتغل فيه .. وقبل اى حاجة . انا مقبلش ان ربنا يبقى مش راضى عنى..
جمال بسخريه ابقى اعمل اتبرع بفلوس او روح عمره .. هتخلص من ذنوبك
جاسر بانفعال انت هتهزر ... اروح اعمل عمره بفلوس حرام .. انت بتفكر ازاى ..
جمال پحده جاسر .. انت هتشتغل معايا ڠصب عنك
جاسر پحده مفيش حاجة اسمها ڠصب عنك .. انا مستحيل اشتغل معاك .
جمال بجديه انت محرمتش ... انا قرصت ودنك بس المره الى فاتت .. متعرفش اية الى جى جديد
جاسر پحده والله مهما عملت .. انا مش هتغير وافكار ومبادىء مش هتتغير
جمال پحده افكار ومبادىء
اية الى بتتكلم بيها ده كان زمان مفيش الكلام ده دلوقتى
جاسر پحده والى انا اتربيت عليه مش هغيره ياريت تتفضل لانى مش فاضى
نظر اليه بضيق قائلا متزعلش منى يا جاسر
جاسر بسخرية انت الى متزعلش منى بسبب الى جى
ثم القى بسيجارته ارضا وضغط عليها بقدمه قائلا انت زى السېجاره الى
تم نسخ الرابط