كسرة قلبي من 21-29وللاخير

لمحة نيوز

الفصل الحادى والعشرين
بلعت غصتها بصعوبة ونظرت الى الارض وصمتت نظر اليها لبعض ثوانى ثم قال بجدية ليه ؟
اروى بدهشة هو اية الى ليه ؟
حسام پحده اخدتى البرشام ده ليه فهمينى ليه
قامت وقف امامه قائله امال عايزنى اخلف عيال يشوفوا ابوهم وامهم بيتعاملوا مع بعض بالمنظر ده .. يشوفونى كل يوم بتهان وانام دموعى على خدى لو انت موافق انا مش موافقة مش هخلف اطفال فى بيئة مش مناسبة لتربيتهم
نظر اليها بضيق ثم قال پحده قررتى انتى مع نفسك .. اننا مش هنصلح ام واب .. من غير ما تفكرى فى الانسان الى معاكى
اروى پغضب وانت من امتى وانت بتفكر معايا ... انت دايما تفكر وتقرر الى يعجبك انت مش انا فكان لازم اقرر لوحدى
صفق اليها بسخرية ثم قال وقررتى لوحدك .. فرحانه بقرارك .. فرحانة اووى وانا كل ما اشوف طفل .. بكون اتمنى انه يكون ابنى وعمرى ما اتكلمت معاكى فى موضوع ده علشان مش اجرحك بالعكس ... قولت لاهلى اننا كويسين جدا بس الموضوع ده فى ايد ربنا .. انا لما بشوف عيل من عيال اخواتى بحس بۏجع ومع ذلك مكنتش بتكلم
اروى پحده وانا كمان نفسى ابقى ام .. بس انا عايزه اخلف ابن اعرف اعيشه صح .. مش ينام ويصحى فى خناق
امسكها من شعرها پعنف قائلا انا نسيت ليكى اى حاجة عملتيها بستحمل اى برود بتتعملى معايا بيه واقول معلش انت غلطت لكن اقسم بالله من لحظة دى يا اروى هتشوفى واحد تانى ومعاملتى الۏحشة الى كنت بتتكلمى عنها دى .. هتكون بالنسبة ليكى جنة
ابتعدته عنه بصعوبة قائله پحده انت السبب فى اى حاجة وحشة بعملها .. انا عمرى ما كنت متعوده على الكدب بقيت اكدب بسببك انت ... كنت دايما بضحك واهزر واتكلم بقيت دايما ساكتة وحزينة وبرضوا بسببك انت ...
حسام پغضب والله محدش قالك تعملى كده ..محد قالك تكدبى محدش قالك تبقى حزينة مش ذنبى انك نكدية وكدابه
اروى پحده عارف انا بقيت احس بايه .. بقيت احس انى جذمة وقت ما تحب تلبسها بتلبسها ووقت لما تزهق منها تركنها شوية ... بقيت احس انى معنديش كرامة .. بقيت اكره قلبى اووى الى لحد دلوقتى رافض يكرهك فياريت متخلنيش اكرهك لانى مش عايزه كده
حسام بجدية وانا حبى ليكى وخوفى عليكى واى حاجة فى الدنيا فى كفة والى هببتيه ده فى كفة تانية .. والى هيحصلك يا اروى .. اصعب ما عقلك يفكر فيه و
ثم اتجهه الى باب الشقة ورمقها بنظره ڠضب وفتحه ثم اغلقه پعنف .. اتجهت نحو الباب حاولت ان تفتحه فوجدته لم يفتح ذهبت مسرعة الى غرفتها لكى تجلب مفتاح تذكرت انه قام بتغير المفاتيح نظرت الي الباب بيأس وجلست ودموع تنغمر على وجهها وكل دمعة تحمل الم وارق وتعب حتى نامت من كثره تعبها
ذهبوالى منزلهم اتجهت نحو امها وهى تحمل العديد من الحقائب جلست بجانبها بتعب قائله انا رجلى مش حاسة بيها
سهير بجدية وهى تشير الى الشنط ما هو باين انت خلصتى المول كله
جلس وبجانبه نور ثم قال بسخرية دى كانت ناقص تتدخل محلات لعب الاطفال
ريم بضيق مش كنت عايزه حاجات كتير
سهير بجدية مبروك يا حبيتى المهم اتبسطتى
ازمات براسها قائله بفرح جدا جدا .. ثم قامت وحملت الحقائب قائله هطلع بقى اقيس الحاجة الى جبتها ثم اقتربت من جاسر لكى تاخذ الشنط فقال بجدية وطى اقولك حاجة 
فعلت ما طلب فسمعته يقول اليها بهمس افرحى بالحاجة علشان لما اجى انكد عليكى تكونى فرحتى شوية
بعدت عنه ثم نظرت اليه بضيق وذهبت الى غرفتها ..
لاحظت سهير شحوب وجه نور فقالت بجدية مالك يا نور انتى تعبانة
اشارت ليها بالنفى قائله بصوت متعب لا ابدا انا بس محتاجة انام بعد ازنكم
ابتعدت عنهم . فقال سهير بجدية مال نور
جاسر بجدية مش عارفة .. ممكن تكون تعبت من المشى بنتك خلتنا ندخل بدل المحل عشره
سهير پحده انت واختك اصلا عايزين الحړق .. حد يخرج عروسه يوديها مول ويكون مع اخته انت بتستعبط
جاسر بجدية يعنى اعمل اية فى بنتك
سهير بجدية ريم لو مخلتهاش تتعدل .. هعدلها انا
جاسر بجدية حاضر يا ماما هتكلم معاها
نظرت اليه بعدم رضا ثم صمتت فقال بجدية ممكن بقى تحضرى ليا الاكل لانى ھموت من الجوع
سهير بجدية انت ماكلتهمش بره
جاسر لا هما كانوا مش جعانين
ضړبته فى كتفيه پغضب قائلا انت جايب الناس تجوعها عندنا قوم اطلع لمراتك وانا هجبلكم اكل
اوما براسه ثم صعد اليها وجدها تجلس وجهها يبدو عليه التعب .. فقال بجدية مالك يا نور بجد
نور بجدية تعبانة شوية متخدش فى بالك
جلس بجانبها ثم قال ازاى بس ... طب اية الى تعبك
نور بجدية دماغى وجعانى اووى مش حاسة بيها
جاسر بجدية طب رجعى راسك لورا شوية
فعلت ما قال واغمضت اعيونها بتعب نظر اليها مشفقا بعد قليل سمع جق الباب فوجد نادية تقدم اليه الاكل اخذه منه ثم اغلق الباب وضعه على المنضده الصغيره ثم اتجه نحوها ربت على كفيها برفق نظرت اليه بتساؤل فقال بجدية قومى كلى يلا
نور بجدية ممزوجه بالتعب ميرسى مش جعانة
جاسر بجدية لا قومى يلا
ثم قام بعمل ساندوت خاص اليها وقدمه اليها قائلا كلى ده بس حتى
نور مش عايزه شكرا
جاسر بجدية شكلى هتعب معاكى وانتى واضح اصلا انك مش بتاكلى
نور بجدية لو جعانة هاكل قاطعها قائلا بصرامة كلى وبلاش دلع يلا
اخذته منه على مضض ثم كلت جزءا منه وهو ينظر اليه بجدية قائلا يلا كملى
استمرت ما يقارب لربع ساعة تاكله وهو ينظر اليها بصرامة وجدية وجدته يعطى اليها كوبا من البن فقالت بفزع مش هشرب مش بحبه
جاسر بجدية لا طعمه حلو اشربى بس
اشارت اليه بالنفى ثم قامت وجلست على سريرها بسرعة فقال بسخرية يعنى كده مش هتشربى مثلا
نور بجدية مش بحبه والله
جاسر ما انتى هتشربيه او هتكملى صنية الاكل كلها فالبن ارحم
نور ومين قالك انى هاكلها
جاسر بجدية انا ممكن افضل قاعد للصبح ارخم وازعق واخليكى تكليها ڠصب عنى بس بلاش واشربى البن احسن
قام واتجه نحوها اخذته منه وهى تشعر بالنفور فهى لا تحبه شربته كاملا ثم اعطت اليه الكوب فارغا وهى تنظر اليه پغضب قائله ممكن انام بقى ولا لسه حاجة تانى
جاسر بضحك لا نامى
نظرت اليه ثم نظرت الى الارض وهى تفرق بيديها لاحظ هذا فقال عايزه تقولى حاجة
اومأت برأسه فقال مشجعاً قولى
نور عيزاك تقرأ قراءن لحد ما انام اصل البيت لسه جديد وبكون خاېفة
اوما براسه ثم وضع الكوب على المنضده وجلس على سرير فقالت بصوت عالى انت هتعمل اية
جاسر بفزع يخربيت صوتك اية ..هقعد جمبك واقرا قراءن زى ما طلبتى
نور بجدية هات كرسى واقعد قدام السرير
تنهد بضيق فعل ما طلبت استقلت على سرير وبدا فى ترتيل القراءن وبعد قليل وجدها نائمة كالملاك .. فارتسمت ابتسامة صغيره على ثغره
فدائما ننظر الى الناس ونحكم عليهم من المظهر الخارجى فقط . فيوجد ناس تبدو شرسة قوية ومخيفة .ونجدها تملك حنان وطيبة بالغة ونجد ايضا اشخاص يبدو الطيبة عليهم والجمال ومن داخلهم شړ وكره فلاداعى ان نحكم على الناس من حدث او موقف واحد فقط فى لحظات يمكن ان تخرج مننا اشياء لم نكن نتوقعها
تركها وذهب الى غرفة اخته دق الباب ثم دخل ليها قائلا ممكن نتكلم بعد ازنك
اومأت برأسها فدخل واغلق الباب وجلس امامه قائلا بجدية الى حصل انهارده ده حلو
ريم بجدية مش فاهمة
جاسر لا انتى فاهمة .. اولا الكلام الى قولتيه لنور والمعاملة دى كويسة . يعنى ينفع تعملى بيها حد اكبر منك
اشارت اليه بالنفى فاكمل قائلا طب ما انتى عارفة
ريم بجدية ما هى مستفزه بصراحة ..وبعدين هى هتيجى هتبعدنى عنك
جاسر پحده هتبعدك عنى اية ! وفعلا لو احنا بنتكلم فى الاصول الى عملته امبارح ده غلط .. غلط انى اخرج مراتى مع اختى .واحنا فى ايام شهر العسل مفروض ... لكن قولت لا علشان متزعليش لكن الى حصل فى المول ده مينفعش .. نور راحت زى ما رجعت مجبتش حاجة ليها خالص .. حتى لما كانت بتنقى ليكى حاجة مع ان زوقها حلو جداا كنتى بتقولى لا ... كنتى بتاخدى راى ناس فى المحل وهى لا .. بتعمليها بتجاهل وده غلط
ريم بجدية انا مش بحبها وكمان انا قولتلك مش هتعامل معاها زى ميرنا
جاسر پحده ميرنا الله يرحمها ..مقولتش ليكى اتعملى معاها زيها مقولتش احكى ليها كل حاجة كل الى قولته ليكى اتعملى معاها باحترام وده مش علشانها علشان نفسك ..
ريم بجدية انا محترمة على فكره
نظر اليه پغضب ثم قال اسلوبك مبيدلش على كده ثم اردف بجدية اسلوبك يتعدل معاها يا

ريم .. ماشى
نظرت اليه بضيق ثم قالت حاضر
قبل راسها قائلا انتى مش اختى وبس انتى بنتى وصحبتى ومفيش حاجة هتبعدنى عنك
ريم بجدية طب هات بقى الحاجة الى انت واخدها منى
جاسر حاضر .. ثم اردف بابتسامة تصبحى على خير
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
استيقظت فى الصباح وهى تشعر بالدوار والتعب الشديد وجدته يقف امام المراه يمشط شعره الغزير فقالت بتعب صباح الخير
الټفت اليها ثم قال صباح النور .. عاملة اية دلوقتى
نور تمام ثم اردف بجدية انت خارج
جاسر رايح اصلى الجمعة .. عايزه حاجة
شعرت بالضيق فهى سوف تكون وحيده حتى يرجع وهى لم تعرف اى شىء فى المنزل وايضا لم تعرف من تعيش معهم كانت تشعر بالخۏف ايضا .. سمعته يقول يلا البسى وتعالى ننزل نفطر قبل ما اروح اصلى
نور بجدية انا هنزل معاك بس نفطر بعد ما تيجى لانى مش جعانة بصراحة .. كفاية الى عملته امبارح بجد
ضحك ثم قال ماشى قومى البسى يلا
اتجهت نحو الخزانة واخذت بعض الملابس وذهبت الى مرحاض واخذت حماما بارده وبدلت ثيابها .. خرجت اليه وجدته يجلس ينتظرها فقالت بجدية انا جاهزه يلا
اوما براسه ولم ينظر اليها هبطوا سويا فوجدوا ريم تجلس وحدها تلعب بهاتفها اقترب منها قائلا صباح الخير
ريم بابتسامة صباح النور ثم نظرت الى نور قائله عاملة اية يا انطى
نور باستغراب انطى ! ...ثم اردف بجدية قوليلى يا نور .. انا مبحبش الالقاب وكمان الفرق بينا مش كبير علشان انطى دى
اومات ريم براسها ثم نظرت الي جاسر بانتصار .. تجاهلها قائلا انا همشى بقى سلام .. . اتجه نحو االباب وفتحه جاءت سهير على صوت غلق الباب
قائله جاسر راح فين ؟
نور راح يصلى الجمعة
سهير بجدية طب انتوا هتفضلوا قاعدين كده
ريم بزهق نعمل اية
سهير بجدية خلى نور تشوف الفيلا يلا قومى
نهضوا وصعدوا الى طابق العلوى اخذت تشير اليها لجميع الغرف وتعرفها خاصه بمن وقالت وهى وهى تشير الى احد الغرف ودى بقى القپر بتاعى
نظرت اليها باستغراب قائله انتى بتقولى اية
فتحتها واشارت ما بداخلها شوفى وهتعرفى ليا حق اقول كده
نظرت الى الغرفة وجدها غرفة بيضاء ناصعه وبها مكتب ويحتوى على كتب كثيره وبجانب المكتب اوراق مبعثره بشكل عشوائى فمن الواضح انها غرفة تزاكر فيها ..ضحكت ثم قالت ليكى حق تقولى كده
ريم علشان تعرفى انى مظلومة فى البيت ده ..
نور بجدية ومين الى عمل فيكى كده
ريم بتهكم هو فيه غيره ... الى كان ناقص يودينى القسم ويحبسنى ويدخل معايا الكتب
ضحكت مره اخرى ثم اشارت الى غرفة اخرى قائله الاوضة دى بتاعت مين
وقفت امامهت ثم قالت بجدية دى مملكة جاسر
نور باستغراب مملكة !!
اومات براسها ثم قالت الى مستحيل حد يدخلها حتى لما تكون عايزه تتروق هو الى بيعملها مفيش غير مفتاح واحد بس ليها ومعاه هو بس
اومات براسها قائله وفيها اية ؟
هزت كتفيها دليلا عن عدم المعرفة قائله معرفش بس هو بيرتاح فيها اووى
نظرت اليها ثم قالت انتى مش زهقانة
ريم پبكاء مصطنع انا ھموت من الزهق مش قادره
نور بجدية طب تيجى معايا اشترى لاب توب جديد
نظرت اليها بحيره فهى لم تكن صديقتها حتى تخرج معها وايضا هى تشعر بالضيق من الملل الى تعش فيه فقالت بجدية انا موافقة
نور بجدية خلاص روحى البسى وقولى لطنط وانا هلبس واحصلك
ذهبت الى غرفتها اتجهت نحو الخزانة وهى تشعر بالحيره فهى تحب لون الاسود ولكنها خائڤة من رد فعل جاسر .. تنهدت بضيق من نفسها لانها تخف منه فهى دائما صاحبة قرار اول واذا حاول احد الاعتراض تنهره بشده ولكن امامه تصمت واذا حاولت ان تتحدى جاسر ففى النهاية صرامته تجعلها تصمت مجددا وتفعل ما يريد .. فاخذت بعض الملابس الملونة وبدلت ثيابها نظرت الى طرحتها بحيره ثم لفتها بطريقة جذابة ..القت نظره اخيره على شكلها فابتسمت ابتسامة رضا وهبطت للاسفل وجدت ريم تنتظرها فقالت بجدية يلا
اومأت برأسها ثم خرجوا فقالت ريم بضيق مش بحب اركب تاكسى خالص
نظرت اليها باستغراب قائله ومين قالك اننا هنركب تاكس ... انا معايا عربية
اتجهت نحو سيارتها ...واستقلوا بها وانطلقوا .. بعد وقت قليل ..وقفت امام احد المولات الشهيره
فقالت ريم بجدية تعرفى حد معين ...اومات راسها بالايجاب فنزلوا واتجهوا الى احد المحلات ..
وعندما رائها مالك المحل هتفت قائلا بشمهندسة نور بقالك فتره مجتيش
نور بابتسامة معلش كنت مشغولة شوية ثم اردفت بجدية عايزه لاب توب احدث حاجة نازلة
اوما براسه ثم قام باخبارها علر العديد من الاجهزه حتى قامت باختيار شىء منهم وبعد قليل دفعت ثمنه وخرجوا من المحل فقالت ريم انتى عايزه حاجة تانى
نور بجدية اه عايزه موبايل بس مش بعرف فيهم
ريم انا اعرف واحد تحفة مع كل صحابى وقعلا حلو اوووى .... جاسر قال هيجيبه ليا اول ما النتيجة تطلع اومات براسه
ثم دخلت احد المحلات الخاصة بهواتف المحمول ا خبرته على اسمه فقال اليها ان يوجد الاحدث فاخبرته انها تريد اثنين
نظرت اليها ريم باستغراب قائلة بجدية ممزوجة بالفضول انتى عايزه اتنين ليه ؟؟
اشارت اليها ان تنتظر ودفعت ثمن الهواتف ثم دلفت خارج المحل واثناء سيرهم توقفوا على صوت احد الاشخاص ينادى باسم ريم .. التفتوا اليه.. فنظرت اليه ريم پغضب وكانت على وشك الرد ولكن قاطعها سوال نور قائله مين حضرتك
نظر اليها بجدية قائلا معرفا بنفسه انا يوسف ثم اردف بجدية هى انسة ريم اخت حضرتك
ور بجدية ايوه فيه حاجة
حرك راسه نافيا ثم قال عايز رقم دكتور جاسر
ردت ريم قائله قولتلك مليون مره مش هتاخد الرقم
تجاهل كلامها ثم قال ممكن الرقم
حاولت نظرها بينهم وهى تشعر بالحيره والقلق ولكن وجدت نفسها تقول رقم الهاتف تلقائيا شكرها بشده ورحل من امامهم فنظرت اليها پغضب قائله جاسر لو عرف هيطين عيشتنا
نظرت اليه بضيق قائله هو احنا عملنا حاجة ... عموما سيبك منه
تنهدت ريم بضيق ثم قالت طب ممكن نروح لانى جعانة اووى
نور بجدية تيجى نتغدى فى اى مطعم
ريم بجدية لاتعالى ناكل قى البيت كلنا
اومات براسها ثم خرجوا من المول باكمله وعندما استقلوا بالسياره اخرجت احد الهواتف ومدت يديها قائله ممكن تقبلى منى الهدية
نظرت اليها باستغراب قائله بمناسبة اية
نور بجدية هو لازم مناسبة اعتبريه هديه من اختك
لم تعرف ترد فالهاتف يعتبر شيئا مغريا بنسبه اليها ولكن ايضا لم تحب ان تاخذ شىء من احد فقالت بجدية ميرسى بس مش هينفع
امسكت يديها وضعت العلبة بها قائله بطلى هبل
ريم بشكر ميرسى اووى
ابتسمت اليها ثم انطلقت بقا وقفت امام المنزل ركنت سيارتها ونزلوا سويا وجدت جاسر يجلس والشړ يتطاير من اعيونه نظرت البه باستغراب
وركضت نحوه ريم قائلهنور جابت ليا الموبايل الى انت مواعدنى بيه
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائله قوليلها ميرسى بقى
ريم بجدية قولتلها...ا هطلع اغير هدومى وانزل اكل
اوما براسه ثم قال موجها نظره الى نور تعالى نطلع ثوانى
اومات براسها وصعدت معه وعندما اغلق الباب نظر اليها بڠصب قائلا ممكن اعرف ليه خرجتى من غير اذنى ؟
الفصل الثانى والعشرون
جاسر بجدية خرجتى من غير اذنى ليه ؟
نظرت اليه بضيق ثم جلست ببرود على الاريكة الموجوده بالغرفة ثم قالت ببرود وانا اخد اذنك ليه ؟
تنهد جاسر بنفاذ صبر ثم قال بجدية هو انا مش قولتلك قبل كده طول ما انتى مراتى وفى بيتى لازم اعرف قبل ما تخرجى
نور بجدية اه انت قولت وانا قولتلك انت بتحلم ومش هيحصل ابدا
جاسر پحده لا هيحصل .. انا لما اقول كلمة هتتنفذ
نور پحده على نفسك مش عليا
جاسر بجدية عليكى وعلى اى حد ..
نور بجدية لا وده عمره ما هيحصل .. انا مش مراتك ..ولا هبقى مراتك عمرى ..
جاسر بجدية لا انتى قدام الشرع والقانون وقدام الناس مراتى .. وممكن اعمل اى حاجة فيكى . احبسك اضربك امۏتك امنعك من شغلك اى حاجة انا حر
نور بسخرية زوج مصرى اصيل
جاسر بجدية انا عمرى ما كنت كده ولا حتى فكرت انى اتعامل كده مع مراتى بس اسلوبك الى بيخلينى اعمل كده
نور بجدية يعنى انت عايز تفهمنى انك مش بتتعامل كده مع مراتك القديمه
اومأ برأسه فاردفت بسخرية امال سابتك ليه ان شاء الله ثم اردفت بتفكير مصطنع ممكن نقول خاېن .. ولا تكون نصاب ولا تكون انسان همجى ومتخلف وانا اشجع اووى انك تكون خاېن وهمجى
قبض على يده پغضب محاولا ان لا يفلت اعصابه عليها قائلا بصوت عالى
قولتلك قضاء وقدر حاجة ولا انا ولا هى لينا دخل بيها
نور پحده وطى صوتك وانت بتتكلم معايا .. انا مش الخدامة الى عندك تعلى صوتك عليها
جاسر پحده يا بت الحلال اتهدى بقى بدل ما اتعصب عليك
ضحكت بسخرية قائله تتعصب عليا ده انت ناقص تيجى تضربنى
جاسر بجدية والله بحاول معملش كده
نور بسخرية لا بليز اعملها بجد نفسى تعملها اصلى نفسى اضرب اوى
جاسر پحده اقسم بالله لولا انى بنى ادم محترم كنت بهدلتك علشان انتى عاملة زى القطر الى عايز حد يوقفه .. وانا بحاول ابقى محترم معاكى لحد الاخر لانى لو خليتك فى دماغى هعيشك ايام سودا على دماغك
اخافت بعض الشى منه . ولكنه حاولت ان تظهر عكس ذالك فقالت بجدية انا هسكت علشان مش نتخانق
نظر اليها بسخرية ثم قال بجدية وبعدين انتى بتصرفى منين
نظرت اليه باستغراب ثم قالت بتساؤل مش فاهمة؟
جاسر جبتى فلوس لاب وموبايل منين
نور بجدية من فلوسى
جاسر بجدية الى انتى وخداها من باباكى او من شغلك
اومات براسها فنظر اليه بضيق ثم قال طب بعد كده اى فلوس انتى عيزاها او اى حاجة تبقى منى انا وفلوسك دى شليها او اعملى بيها اى حاجة
نور بجدية وانا مش هسمحلك تصرف عليا
ضغط على اسنانه پغضب وقال پحده بصى انا تعبت وخلاص صبرى جاب اخره فلمى الدور بقى علشان زهقت
نور ببرود والله انت الى تاعب نفسك
جاسر بجدية بلاش برود معايا
قاطع كلامهم صوت دق الباب فتحه فوجد نادية تقول اليه ان الاكل اصبح جاهزا اومأ براسه واغلق الباب قائلا يلا ننزل ونبقى نكمل كلامنا بعدين
نور بجدية مش جعانة
جاسر بزعيق نور خلاص كفاية عند ..بدل ما نفضل قاعدين فى الاوضة هنا ولا انا ولا انتى ننزل وساعتها هكرهك فى عيشتك لمى بقى الدور لانى تعبت
نظرت اليه پغضب شديد ثم فتحت الباب وهبطت لاسفل
تنهد بضيق فهو لم يتمنى فى يوم ان يتعامل بها ذلك ولكن هى من تجبره على ذلك فقرر بان يغير اشياء عديده منها بطريقته الخاصة .. نزل وجدهم ينتظروه رسم ابتسامة صغيره وجلس معهم ياكل بصمت .. بعض وقت قليل نظر الى نور فوجدها تلعب فى طبقها ولم تاكل شىء مال عليها نسبيا قائلا اتلمى وكلى
نظرت اليه بضيق ثم قالت بهمس ممكن بقى تسيبنى فى حالى وتسكت
لاحظت سهير همسهم فقالت بجدية فى حاجة يا ولاد
نور بجدية ابدا يا طنط ... تسلم ايدك على الاكل بعد ازنك
سهير انتى كلتى اصلا
نور اه شكرا يا طنط
قامت فنظر اليها بضيق ونظر الى طبقه مجددا وهو يشعر بالغيظ منها .... قامت ريم هى الاخرى ... فنظرت اليه بضيق قائله انت ليه يا واد نكدى؟
نظر اليها باستغراب ثم قال هو انا عملت اية
سهير بجدية منكد على البت الغلبانة دى وشكلها مش فرحان رزى اى عروسة .... مفيش خروج مفيش سفر
جاسر ما هى خرجت امبارح ... والسفر عندى شغل بكره ضرورى.. وبعدين انا جعان اووى ممكن اكل
سهير بجدية كل يا جاسر كل بس براحتك يا جاسر براحتك اووى البت غلبانة وبتسمع الكلام وانت تزعق وتشخط ذنبها فى رقبتك
ثم قامت تنهد پغضب .. فجميعهم لم يعرفوا ما تفعل ...اغمض اعيونه وهو يشعر بالتعب بعد وقت طويل سمع صوتها فتح اعيونه وجدها امامه ضعظ على اسنانه پغضب قائلا نعم خير
بلعت غصتها بصعوبة قائله عايره اجيب حاجة
جاسر عايزه ايه
نور بجدية عايزه اجيب اسكتشات جديده
جاسر بجدسة . ريم عندها كتير اووى خدى منها لحد ما ابقى اجبلك
نور بحرج لا اتحرج اقولها ثم اردفت بجدية هروح اجيب من البيت عندى
نظر اليه بنفاذ صبر ثم قام واتجه نحوغرفة ريم وبعد قليل جاء اليها وهو يحمل العديدمن الاسكتشات والالوان مد يده بيهم ابتسمت اليه شاكره ثم
قالت طب دول شكلهم جداد
اوما براسه فقالت بجدية طب تمنهم كام
ضعط على اسنانه پغضب ورحل من امامه شعرت بالغيظ منه فصعدت الى غرفتهم حتى تخرج ما بداخلها فى الرسم
تمر ايام عديده بسرعة لم يخلوا من الشجار بينهم .. كان يجلس فى غرفة مكتبه رن هاتفه نظر الى الرقم باستغراب فرقم جديد بنسبه اليه رد قائلا السلام عليكم
المتصل عليكم السلام .. دكتور جاسر شهاب
جاسر بجدية اه مين حضرتك
متصل انا يوسف ... عايز اقابل حضرتك ضرورى
جاسر بجدية خير فى اية .. وجبت رقمى الشخصى منين
يوسف . بصراحة انا حابب اتقدم لانسة ريم ... وبالنسبة لرقم حضرتك جبته من اختك
جاسر باستغراب اختى ؟
يوسف اه ممكن اقابل حضرتك
جاسر تعالى بكره االساعة 7 ونصف بس ياريت تكون لوحدك علشان اتعرف عليك الاول
اعطى اليه العنوان فشكره ثم اغلق الخط وضع هاتفه على المكتب وهو يفكر لماذا لم تقل اليه على يوسف وكيف تقف معه وتعطيه هاتفه شعر بالڠضب فذهب الى غرفتها دق االباب ودخل وجدها تجلس على لاب توب الخاص بها فقال بجدية ريم عايز اسالك سؤال
تركت ما بيدها ونظرت اليه باهتمام فاكمل قائلا مين يوسف ده
نظرت اليه پخوف قليل وبلعت غصتها بصعوبة ثم قالت ده اخو سلمى الى قولتلك عليه قبل كده
جاسر بجدية ولما وقف معاكى وخد رقمى منك مقولتيش ليا ليه
ريم بسرعة لا والله والله ما انا ...
جاسر پحده امال مين
ريم بجدية نور
جاسر بجديه وهى عرفته منين
قصت عليه ما حدث ..فاوما براسه ثم قال طب هو جى بكره علشان اتعرف عليه
ريم بضيق وهو عايز اية
جاسر بجدية عايز يتقدملك
ريم پغضب وانا مش هتجوز انا المهم عندى دلوقتى النتيجة والكلية جاسر بجديه لما اتكلم معاه بكره ثم خرج واغلقه .. تنهد بنفاذ صبر فصبره انتهى بالنسبة لهذه الفتاه فكل يوم والاخر تفعل شىء يعصبه ذهب الى غرفتهم
.. فتحها لم يجدها ووجد مجموع كبيره من الاسكتشات والاوراق مبعثره على سرير والاريكة والارض ضغط على اسنانه فهو يكره البعثره وعدم الترتيب ومنذ جاءت هذه الفتاه يعيش فى فوضى عارمة وجدها تخرج من الحمام الخاص بالغرفة وجدته امامها لم تعطى اليه اهتمام وجلست على االاريكة لتكمل باقى عملها فقال بجدية اية المنظر ده
نور بجدية فى اية بشتغل ..
جاسر بجدية هو الواحد مينفعش يشتغل فى حتة نظيفة
نور بجدية لا ثم نظرت الى الورق التى بيدها تنهد بضيق ثم قال هو انتى الى اديتى رقمى ليوسف
نور بعدم اهتمام ولم ترفع نظرها اليه يوسف مين!!
جاسر بضيق يوسف الى انتوا شوفته فى المول
نور اه انا ليه
شعر بالغيظ منها فاتجه نحوها وسحب الورقة من يديها ثم قال لما حد يتكلم معاكى مفروض تبصيله ده من ابسط قواعد الزوق
نور پغضب يعنى انا معنديش ذوق
جاسر بجدية سيبك من كل ده .. ازاى توقفى معاه وتديله رقمى وانتى اصلا تعرفى هو عايز اية
حركت راسها نافيه ضغط على شفتاه السفلى پغضب قائلا امال بتتنيلى توقفى معاه ليه
نور ببرود خلاص الى حصل حصل عايز اية دلوقتى
جاسر پغضب انا معرفش اية الى مخلينى ماسك نفسى عليكى ده انتى مستفزه
نور ببرود مستفزه ورخمة كمان عايز حاجة
ثم سحبت الورقة من يديه وجلست تكمل باقى شغلها
جاسر بجدية تعرفى الو واحد غيرى كنت مسكت الورق الى انتى فرحانه بيه ده وقطعته
اخذت العديد من الورق ..مدت يديها به قائله اتفضل
ضغط على اسنانه بغيظ وحل من امامها .. ارتسمت ابتسامة واسعة على ثغرها ..
مساء يوم جديد كان يقف امام المراه يهندم من نفسه فالساعة تقترب على السابعة ونصف .. نظرت اليه بضيق ثم قالت انا عايزه اروح لماما
جاسر بجدية استنى بكره ونروح انا وانتى
نور پحده لا انا عايزه اروح انهارده .
تنهد بضيق ثم قال احنا بليل هتروحى وتجى امتى
نور بجديه لا انا هبات عندها
الټفت اليها ونظر بنفاذ صبر ثم قال معنديش انا حد يبات بره البيت
نور وانا مالى بيك .. انا هروح ڠصب عنك
اتجه نحو الباب ونظر اليها قائلا ببرود مش هتروحى يا نور ... واخبطى راسك فى اقرب حيط
نظرت اليه پغضب وبدلت ثيابها سريعا وهبطت لاسفل وجدته يجلس ينتظر يوسف جلست بجانبه قائله يعنى بقى الى انت قولته فوق
جاسر ببرود قولتلك اخبطى راسك فى الحيط .. مش هتخرجى من البيت غير بمزاجى
قبضت على يديها پغضب وذهب مسرعه الى المطبخ ابتسم بسخرية .. سمع دق الباب ذهب وفتحه وجد شابا فقال بجديه اتفض
ل 
اومأ برأسه ثم سار خلفه جلس فى غرفه الصالون جلس فجلس امامه جاسر قائلا اهلا بحضرتك
يوسف بجدية اهلا بيك .. اتشرفت اكيد بانى شوفت حضرتك
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائلا خير يا استاذ يوسف
يوسف بتنحنح انا زى ما قولت لحضرتك امبارح حابب اتقدم لانسة ريم .. وحبيت ادخل من الباب ويبقى كله بمعرفة حضرتك
اوما
براسه ثم قال والى عايز يدخل من الباب .. يمشى وراء بنت لحد بيتها ويوقفها بدل المره تلاتة واربعة
شعر بالحرج فهو لم يتخيل انه يعرف ما فعل معاها فقال بجدية انا كنت بحاول بس اخد رقم خضرتك
جاسر بهدوء والله انا دكتور الحمدلله مشهور ممكن تكتب اسمى فى جوجل وتعمل سيرش وتاخد رقمى .. مش حاجة صعبة اوى
شعر بالحرج مجددا ففهم ان هذا الشخصية له قدر عال من الذكاء وذكاءه لم يستهان به فقال عندك حق .. وفعلا انا غلطت بس حبيت اجى وابد صح مع حضرتك
جاسر بجدية حضرتك شغال اية وخريج اية
قاطعه دخول مامته قائله اتفضلوا
ابتسم اليها ثم قال شكرا اوى
ابتسمت اليه ثم خرجت فنظر الى جاسر ثم قال بجدية طالع خمسه صيدلة وبشتغل فى شركة ......تحت التمرين
اوما براسه ثم قال يعنى حضرتك شغال بس مش شغل ثابت .. ولا حتى اتخرجت امال جى ليه
يوسف بحرج حبيت اتقدم ونتخطب لحد ما اخلص الكلية بتاعتى وبعدها نتجوز
جاسر بجدية كلام جميل بس حضرتك تعرف ريم هتتدخل كلية
يوسف بجدية النتيجة لسه مطلعتش وانا مش هتفرق معايا اذا كانت كلية قمه ولا .. المهم عندى هى
جاسر بجدية افرض ريم دخلت هندسة .. هتستنى 5سنين
سوسف باعتراض لا طبعا .. احنا ممكن نتجوز وهى بتتدرس
جاسر اه وممكن فى لحظة ڠضب من حضرتك .. تقول مفيش تعليم
يوسف بحدية مستحيل اعمل كده .. انا اكيد خريج جامعة وفاهم يعنى اية تبقى مراتى معاها كلية وهيبقى درجة التفاهم بينا عليا عكس انها متكونش مكملة تعليم
جاسر بجديه انا معرفش حضرتك واكيد لازم اسال عليك
يوسف بجديه حقك
وممكن اقول لحضرتك على كذه عنوان الى ممكن تسال فيها
جاسر مفيش داعى ... انا هعرف اسال على حضرتك
اوما براسه ثم قال بجديه تمام يا دكتور رقمى مع حضرتك بعد ازنك
ثم قام .. قام و الاخر وصافحه وقام بتوصيله .. اغلق الباب فوجدها خلفه نظر ليها بضيق ثم قال خير
نور بضيق عايز اروح لماما
جاسر پحده ما قولتلك لا .. انتى ليه زنانة
نور بصوت عالى علشان انا زهقت وقرفت وتعبت منك ومن البيت ده ومن حياتى كلها والله االعظيم قرفت
جاسر بجدية وطى صوتك لاحظى ان فيه ناس معانا فى البيت
نور مش هوطى صوتى .. انت ليه بارد وانانى
نظر اليه بضيق ثم قال ما قولتلك روحى بكره
نور پحده انا عايزه انهارده.. انت مالك بقى
تنهد بضيق ثم قال انا مش عارف انا مستحملك ازاى . بس الى اعرفه انى جبت اخرى
نور بجدية والله مليش دعوه
جاسر متخلنيش اتعصب عليكى
نور پحده هو ده الى انت شاطره فيه اووى تفضل تزعق وتتعصب عليا
جاءت اليه امه قائله باستغراب انتوا اية الى مخليكوا واقفين كده
جاسر بهدوء مفيش يا حبيبتى .. انا هطلع انام بس علشان عندى شغل بدرى اوى
سهير مش هتقولى اية موضوع الشاب ده
جاسر بجديه بكره هحكى ليكى ولريم كل حاجة تصبحى على خير 
امسك يديها پغضب ثم سحبها خلفه حتى صعدوا الى غرفتهم وتركها قائلا انا هنام والله لو سمعت صوتك او جيتى تصحينى علشان تتخنقى زى كل زفت يوم .. هقوم اطلع قرفى كله عليكى تعرفى بقى تتلمى وتسكتى ولا متعرفيش
شعرت بالخۏف منه فامات براسها بتلقائية اخد ثياب من الدولاب ودخل الى المرخاض يبدل ثيابه . .. فذهبت بسرعة واستقلت بسريرها وغطت نفسها جيدا حتى اخفت وجهها باكمله بعد قليل وجدته يخرج ويستلقى على الاريكة واغمض اعيونه بعد قليل احست بانتظام انفاسه دليلا على نومه .. قامت ببطىء فتحت درجا بجانب السرير فاخرجت شريط من البرشام المنوم اخذت واحده ثم اخذت الكوب الماء وشربت منه جزء .. واستلقت بسرير مجددا حتى دخلت فى سبات عميق
وصل الى منزله بعد يوم متعب بالنسبة اليه عندما دخل المنزل ذهبت ريم اليه مسرعه قائله تعالى بقى قولى اية الى حصل امبارح 
جاسر بتعب ممكن بس ارتاح شوية وهقولك حاضر
اومات براسها ثم جلس فوجد امه تقول فين نور يا جاسر
نظر اليها باستغراب قائلا نعم .. هى مش نور هنا
سهير بجديه لا مجتش انهارده . فقولت اكيد معاك
تنهد بتعب فهو اصبح غير قادر على تصرفات هذه الفتاه الطائشة .. سحب هاتفه واتصل بها وجد هاتفها غير متاح . ضغط على اسنانه پغضب 
ثم قام واتصل بمنزل والدتها قائلا ازيك يا طنط .. عاملة اية
الام بفرحة ازيك يا جاسر .. وازى نور عاملة اية
فهم سريعا انها لم توجد عندها فاين تكون فقال الحمدلله يا طنط .. هو انكل محمود هنا
الام لا يا جاسر .. هو فى الشركة لسه ثم اردفت بجديه هى نور فين
جاسر نور نايمة يا طنط اول ما تصحى هتكلم حضرتك
ثم سلم عليها واغلق الخط .. حك يده براسه وهو يشعر بالحيره . فاين تكون .. يمكن ان تكون ذهبت الى صديقتها اروى .. فهو لم يعرف بيتها .. تذكر سريعا انها قالت عندما تتعب تذهب الى اسكندريه فخرج مسرعا من المنزل غير مباليا بكلام امه واخته .. انطلق بسيارته متجها الى المكان التى كانت تجلس فيه المره السابقة
كانت تنظر الى البحر بسرحان..كانت تشعر بالتعب الممزوج بخيبة الامل .. فهى كانت تعتقد ان عند زوجها كانت تتخلص من نادر واحمد وسوف ترتاح لكنها دخلت نفسها فى مشكله اكبر .. فبات تكره جاسر بشده . لاول مره تخاف من رجل ... فحتى نادر حتى تتعامل معه بطريقة طبيعية ولا تخاف منه ابدا . لكن هذا الرجل التى جعلها تخاف من نظره غضبه عصبيته .. لغته الصارمة التى تحبها فهى كانت تفقدها وعلى قدر ما احبتها تكرها فهذه الغة التى تجعلها تخضع لتنفيذ
طلبه وهى تكره هذا الاسلوب وبشده . شعرت باحد يجلس بجانبها فنظرت اليه وجدته هو ...شعرت بالخۏف منه بشده وتاكدت ان هذه لم تمر بسلام ابدا وجدته ينظر اليها بوجه خالى من اى تعبير فقالت انت عرفت انى هنا ازاى
جاسر ما بين اسنانه قومى معايا من غير كلام
اومات براسه وقامت فقام هو الاخر قائلا جاية بعربيتك ولا لا
حركت راسها نافيا فقال بضيق اتكلمى جاية ولا مش جاية
نور مجتش
جاسر احسن .. ثم جلس بسيارته وجلست بجانبه والخۏف يمتلكها بشده ..نظرت اليه فوجدته ينظر الى الطريق ولم تعرف تفسر ما هى العلامة التى تحتل وجه .بعد وقت طويل وقف امام المنزل فقال بجدية لو حد سالك كنتى فين... كنتى عند مامتك وبس لو سمعت حرف زياده هخلى ليلتك سودا
نزلت سريعا من العربية ودقت جرس فتحت اليها سهير قائله بقلق كنتى فين يا حبيتى
نور پخوف كنت عند ماما
وجدت جسمها يرتعش بشده فامسكت يديها قائله تعالى يا حبيبتى مالك
جلستها وجلست بجانبها قائله مالك يا نور خير يا حبيبتى
نور مفيش حاجة
جاسر بجديه ماما انا هطلع اغير هدومى وارتاح شوية ياريت محدش يخبط علينا
اومات سهير براسها فنظر الى نور قائلا يلا يا نور
نظرت اليه پخوف فقالت سهير اطلعى مع جوزك يلا
وصعدوا ... واغلق الباب بهدوء وجلس على الاريكة وظل صامتا .. ظلت واقفة تنظر اليه پخوف لم تعرف ما تفعل فاعتقدت انه سوف يتشاجر معها او يعلى صوته او يفعل اى شىء غير الصمت ..فقالت بصوت خاڤت جاسر
نظر اليها وظل صامتا فقالت انت هتفضل ساكت
جاسر پحده عايزه اعمل اية
نور معرفش بس متفضلش ساكت
جاسر پحده نور ابعدى عنى تماما علشان لو اتكلمت دلوقتى هتزعلى .. نتكلم بعدين
نور بجدية لا نتكلم دلوقتى . انا بكره الانتظار
جاسر شكلك مصممة تتكلمى دلوقتى ... ثم اردف انتى غلطانة ولا لا
نور بجدية لا
نظر اليها بدهشة ثم قال فى حياتى ما شوفت واحده زيك .
نور هو انا عملت اية
جاسر پغضب نور ابعدى عنى .. بدل ما اقوم اديكى علقة تحلفى بيها طول حياتك
نور انا عملت اية .. انا روحت اسكندرية قعدت شوية بس
جاسر بسخرية بس ثم اردف قولتلك مليون مره اعرف قبل ما تخرجى وياريتك روحتى كافيه او مول او حتى عند مامتك .. انتى روحتى محافظة تانية .. ومش اول مره وعيزانى اسكت
نور بجديه اه علشان انا تعبت منك ومن شخصيتك الى خلتنى اكره نفسى انت انسان انانى كل الى يهمك انى اسمع الكلام وخلاص 
قبض على يده پغضب قائلا انا ساكت من اول يوم اتجوزنا تقريبا كل يوم نتخانق وبتقلى فى ادبك وانا ساكت واقول استحمل معلش اعتبرها صغيره ومش فاهمة .. بس تقريبا انتى عايزه تتربى من جديد
نور پحده انت بقى الى هتربينى .. روح ربى نفسك .. انا متربية احسن من مليون واحد
جاسر پحده الى مخلينى مش عايز امد ايدى عليكى حاجة واحده بس .. انى حالف ما امد ايدى مره تانية على حد
نور بسخرية متربى متربى اوى
جاسر پغضب كلمة زياده
هنسى حلفانى وهنسى التربية الى اهلى ربوها ليا .. وهتشوفى واحد تانى فاسكتى
نور پحده جاسر اوعى تفكر بس انك تعملها لانى ساعتها مش
قاطع كلامها صڤعة اختلت بتوازنها فاصدمت بالارض ثم قال پحده ورينى بقى هتعملى اية
نظرت اليه پصدمة لم تتخيل ان يضربها .. وجدت دموعها تنغمر على وجهها بغزاره . .. القاء عليها نظره ڠضب ورحل من الغرفة .. قامت بصعوبة بالغة ...جلست على
تم نسخ الرابط