كسرة قلبي من 9-14

لمحة نيوز

.. اكيد عرفتى تكونى فكره عامة عن شخصيتى علشان كده فكرتى تكلمينى وتحكى ليا
نور بجدية انا قولت علشان انت بس الدكتور بتاعى
جاسر بجدية هحاول اصدق .. بس فكرى فى كلامة هتلاقى ده اسلم حل ليكى
نور حلك مرفوض يا دكتور . .. وشكرا جدا على تعبك وياريت تنسى فى يوم ان جيت لحضرتك
جاسر بجدية مش هنسى ورقمى معاكى .. وانا هعتبرك فى وقت للتفكير بكره باذن الله تتصلى تقولى رايك واذا كان باه او لا هستناكى كمان اسبوعين فى العياده علشان نكمل عادى
نور بخضوع حاضر ثم اردفت بجدية بعد ازن حضرتك
اخرجت من حقيبتها بعض النقود ووضعتها على الطاولة ونهضت فنظر اليها پغضب قائلا پحده انتى بتعملى اية ؟
نور بهدوء بدفع الحساب
جاسر پغضب حساب اية هو انتى معكيش راجل
نور بضيق حضرتك متقربليش حاجة علشان تدفعلى فلوس
اخذ النقود وامسك يديها وضعها فيها ثم اخرج النقود من جيوبه ووضعهم وهتف قائلا لما يبقى معاكى سوسن ابقى ادفعى
ثم رحل من امامها فابتسمت ابتسامة كبيره ورحلت هى الاخرى
تقف فى مطبخها تحاول بان تطبخ شىء سهلا فهى لا .تعرف ان تفعل شىء سوا المكرونة ودجاج المقلى وهى فعلته مرات عديده فى هذا الاسبوع كادت سوف تبكى فهو يضعها فى اختبار لمده اسبوعين لو اجتازته سوف تكمل شغلها او كما تسميه كيانها واذا لم تجتازه فسوف تجلس كعصفور جميل اتمنع من حريته واتحبس فى قفص صغير تقف تنظر الى جميع نواحى المطبخ وهى تشعر بالعجز قطع تفكيرها رنين هاتفها فاخذته لتجد المتصل زوجها الحبيب فترد قائله ازيك يا حسام
حسام بحب ازيك انتى يا حبيبتى
اروى الحمدلله انت جى امتى
حسام هتاخر شوية .. اه بقولك انتى روحتى البيت
اروى اه من حوالى نصف ساعة
حسام طب تمام .. انا نفسى اكل محشى اوى ياريت تعملهولى
اروى محشى ... بس انا معرفش اعمله
حسام بضيق هو انا كل ما اقول حاجة عايز اقولها تقولى معرفش
اروى بسرعة قول اى اكلة تانية ووانا هعملها صدقنى
حسام بتفكير مصطنع
استنى افكر .. ثم اردف بجدية اه اعملى كوارع وممبار والاكل ده
اروى باستغراب وانت من امتى بتاكل الاكل ده اصلا
حسام عادى بقالى كتير جدا مكلتش فمراتى حبيبتى تعملى بقى
اروى بحنق انت عارف انى بمعرفش اعملهم وبرضوا بتقول
صاح بها قائلا كل حاجة معرفش معرفش .. ارجع البيت الاقى اكل معمول وياريت متجبيش من بره لانى ساعتها هاخد الاكل واى حد اشوفه هدهوله وهخليكى تعملى ڠصب عنك يلا سلام
ااغلق الخط وهو على وجهه ابتسامة كبيره قائلا بسخرية انا هعرف اخليكى تبعدى فكره الشغل دى نهائى
ثم اخذ يتصفح بعض الاوراق التى بيده فدق الباب احد اصدقاءه فهتف صديقه قائلا مشغول ولا ادخل
نهض مرحبا بصديقه قائلا ادخل ياعم انت واحشنى اووى
جلسوا على احد المقاعد فقال صديقه عامل اية فى الشركة دى مرتاح فيها
حسام بجدية اه جدا وانت عامل يا ادم 
ادم بجدية تمام حياتى مستقره وعايش برنس وباجى هنا شهر واسافر شهر
حسام بجدية خطبت ولا اتجوزت
ادم بسخرية بقى ده شكل بنى ادم يتجوز يا شيخ اتقى الله
حسام بضحك امال بتعمل اية
ادم بشتغل واكل واشرب واصلى وانام واسافر
حسام ما شاء الله على يومك تحفة يعنى انت ولا خطبت ولا اتجوزت امال البت الى كانت معاك فى فرحى دى مين
ادم بجدية بت مين ؟.. ثم اردف بتذكر اه نرمين يا عم دى بت كنت مصاحبها
حسام ولسه بتصاحب
ادم بجدية اه طبعا امال اتجوز واقعد فى البيت بقى ولا اعرف اخرج ولا انزل ولا اى حاجة ما احلها عيشه الحرية انت تلاقيك پتخاف حتى تشرب سېجاره فى البيت
حاسم بجدية هو انا بشرب سجاير اصلا .. ده الى زيك بس .. وبعدين انت متعرفش صاحبك ولا اية
ادم بجدية لا اعرفه غتت ورخم ومحدش يقدر يستحمله ھموت واعرف اروى قبلتك على اية
حسام ما انت الى معرفنا على بعض وكمان قريبتك
ادم اه هى بنت عمى بس استغفر الله العظيم بت مدلعة بطريقة غريبة .. بس والله ما كان قصدى اعرفكوا
على بعض .. انتوا الاتنين معرفش ازاى اصلا حبيتوا بعض
حسام بجدية تسهيل ربنا بقى ثم اردف بس اروى هانم الى ببتكلم عنها البت المتدلعة معايا وخط احمر تعمل اى حاجة فى الدنيا تقف ادامى متقدرش تقولى لا
ادم امال هو وافقوا عليك ليه علشان عارفين انك هتعرف تحكمها بدل ما عيرها يفلت
حسام بضيق لاحظ برضوا انك بتتكلم عن مراتى
ادم بجدية خلاص مش هقول حاجة .. انا جعان ما تيجى نخرج ناكل ثم خبط يده على جبيته قائلا صح نسيت هتاكل مع المدام 
حسام وهو يتجه نحو مكتبه ويلتقط مفاتيحه يلا يا معلم نخرج مدام مين ؟! اروى تلقيها بټعيط فى المطبخ دلوقتى
ادم ليه خير
حسام بجدية تعالى فيه مطعم جمب الشركة علطول تعالى نروح واقولك
ادم لا انا عايز اشوفها
حسام بغيره وتشوفها ليه
ادم اية يا معلم .. اروى اختى على فكره
اوماخرجوا من الشركة وذهبوا نحو السيارهو جلسوا فقال ادم عملت اية يا مفترى باشا
قص عليه ما فعلا فقال ادم بشفقة يخربيتك اية يا بنى الجبروت ده
حسام ما انا هخليها تسيب الشغل يعنى تسيب الشغل بس علشان لو هى راحت اتكلمت يبقى انا الى معايا الحق
ادم وبتقول عليا انا الى دماغى سم ده انت استاذ ثم اردف بجدية بس هتعمله
حسام مستحيل يا بنى انت عارف اية يعنى اية اروى الى متعرفش تسلق بيض وبتعمل شاى ميتشربش تعمل محشى انت بتهزر
ادم بجدية هتشوف يا حسام احنا هنروح ونتفرج
كانت تجلس فى البانيو الخاص بها فالماء البارد قام بتقليل بعض التوتر والقلق اخذت تفكر فماذا تفعل فهل توافق ؟؟ ام .. فاذا وافقت ستصبح بعد وقت قليل تحصل على كلمة مطلقة فالكلمة لا تعيب احد ولكن فى مجتمعنا المړيض فهذه الكلمة مثل تمثل حكم اعدام ومجتمعنا يشبه بالمحكمة التى تحكم من دون قانون وبدون انسانية واذا لم توافق فتظل تحت ټهديد وسيطره نارد واسوا شىء لها ان تخضع تحت تسلط او تحكم احد .فهى لم تعرف جاسر ... لم تعرف هل انسان طيب . ام شرس ام شرير ام عطوف فهى كل ما تعرفه عنه انه شخص ذو اخلاق ظاهره فقط فهى لم تعرف ما يحمله فى قلبه وقد تعلمت ان لا تحكم على احد انه محترم حتى لو ملايين الناس اكدوا لها هذا فتعلمت درسا قويا تذكرت كلمته اوعى تنسى فى حد يا نور ثقة كاملة خلى فيه دايما حتى لو 1 شك لم تفهم كلامه وقتها ولكنها الان تفهمه بشده سمعت صوت هاتفها يعلن على رسالة جديده فاخذ منشفتها وارتدت ثيابها وخرجت وهى تجفف شعرها الحريرى الطويل..لتجد الرسالة انا سبتك ترتاحى بس هرجع تانى اكيد ما انا مطلعتش علشان اسيبك 
شعرت بالڠضب من هذه الرسالة ولكنها شعرت بالحنين باهتمامه بحبه بكلامه ولكنها دايما تفيق ذاتها قائلة اوعى تنسى عمل فيكى اية هى تشعر بالراحة من جاسر ولكن ايضا القلق فعزمت على ان تحدثه فى الغد لتقول قرارها النهائى
لم يعرف كم هى المره الذى اتى الى هنا فجميع الناس تكره هذا المكان لكنه يحبه يحبه فقط لان حبيبته توجد فيه جلس على ركبتيه ووضع يده على حافة القپر قائلا انا عارف انك زعلانة دلوقتى منى بس انتى الى كنتى دايما بتقوليلى مامتك اهم شىء صح وانا سمعت كلامك انتى عارفة كويس اووى ان عمرى ما هحب غيرك ويوم ما اعمل كده يبقى استاهل المۏت نور طيبة انا نفسى اعالجها ممكن يكون الجواز ده طريقة من طرق العلاج انا جايب ليكى الورد الى بتحبيه .. عيد ميلادك بكره مش عارفة اية ممكن اقدمه ليكى السنة دى السنة الى فاتت عملتلك حج والى  بنيت مستشفى للخير على اسمك محتار اعمل السنة دى ليكى .. فاكره لما كنت بكون محتار اجى انام على رجلك وانتى بتفضلى تفكرى معايا ..نفسى اووى  ...نفسى اوووى اعيط .. ريم كلها شهر او اتنين وتحقق حلمها الى انت اصلا كنتى سبب فيه فاكره لما هى كانت بتقول عايزه اى كلية وانتى قولتلها انتى فنانة بتعرفى ترسمى ..ز انتى اول واحده خليتى يجى فنان يعلمها الرسم باحترافيه ... هى رسمت ليكى
صوره جميلة اووى اكيد مش اجمل منك .. جنى الى كنتى بتحبيها انا بقيت اروح ليها وسالت عليكى ثم اردف بجدية انا مش عارف نور هتوافق ولا ان المهم عندى بس انى اساعدها وانفذ كلام امى لو زعلانة سامحينى وباذن الله هفكر فى حاجة تخليكى فرحانه حتى و صمت لفتره ثم اردف وانتى مېته ثم اجهش فى البكاء فهو لم يتخيل فى يوم ان تبعد عنه ولكن بعدت سنين طويلة للغاية عنه ظل يبكى لفتره كبيره ز انتفض من مكانه على يد احد فنظر اليه وجده شيخ كبيرا ذو لحيه بيضاء قائلا له مبتسما اهدى يا بنى الله يرحمها انت كد بتعذبها اكتر
مسح دموعه قائلا حاضر .. خير فى حاجة
مد يده له قائلا هات ايدك وتعالى علشان نخرج
فعل ما طلب منه وقام قائلا حضرتك عايز منى اى حاجة
الشيخ لا انا عايزك تروح الوقت اتاخر اووى .. وشكلك تعبان
جاسر حاضر .. شكرا ليك
ثم خرج واتجه نحو سيارته وهو يدعى لها بان تسامحه وان يرحمها ..ركبها انطلق بقا ذاهبا الى بيته
وصلوا الى المنزل رن الجرس العديد من المرات فشعر بالقلق قال ادم امتحان بالمفتاح وخلاص
فعل ما قال ثم دخل وانتظر ادم خارج الشقة .. ظل يهتف باسمها كثيرا ولكن لم يجب احد فاخد يجول فى جميع انحاء البيت لم يجدها ولكن وجد ورقة اخذها سريعا فوجد مكتوب فيه انا تعبت يا حسام ومعنديش استعداد اخر نفسى اكتر من كده ولا اخسر كرامتى انا عند ماما يا حسام .. شكرا ليك على الايام الى عشتها معاك بس انا عايزه اطلب منك اخر طلب .. طلقنى 
الفصل الرابع عشر
قرأ الورقة. شعر بالصدمة فهى كيف تجرا على طلب ذلك تريد ان يطلقها تريد ان تبقى حره ولكنها تحلم فهو قدرها ولن يفرق بينهما الا المۏت خرج من الغرفة وذهب الى صديقه الذى ينتظره عند الباب نظر اليه باستغراب قائلا بجدية فى اية يا حسام ؟
حسام بجدية مش عايز اتكلم تعال وانت تعرف
اغلق الباب وذهب الى سيارته وانطلق بها وبعد قليل وقف امام بيت اروى القديم صعد بسرعه وخلفه ادم دق الباب پعنف شديد فتحت اليه سيده فى اواخر عقدها الرابع قائله پحده حد يخبط كده ؟!
تجاهل كلامها قائلا پحده فين اروى يا طنط
نظرت اليه پغضب ثم نظرت الى ادم باستغراب قائلة بجدية اتفضلوا نتكلم جوا
دلفوا داخل الشقة ثم اغلقت الباب وقف امامه قائلا تشربوا اية ؟
حسام پحده مش عايز اشرب انا عايز مراتى
الام نقعد ونتكلم
جلسوا ثم قالت الام عايز اروى ليه يا حسام
حسام پحده مراتى سابت البيت ومشيت المفروض اعمل اية ؟
الام بجدية مراتك مسبتش البيت بمزاجها انت السبب تصرفاتك كلها السبب
حسامبجدية مراتى واعمل فيها الى انا عايزه
الام پحده لا .. بنتى مش واحده من الشارع علشان تتعامل معاها كده
حسام بجدية حضرتك موافقة على كل تصرفاتها
الام بجدية لا طبعا .. وهى غلطانة فى حاجات كتير .. لكن تحبسها فى البيت وتقريبا كل اسبوع خناقة دا لو مكنش كل يوم .. انا مش جوزت بنتى علشان افقدها انا جوزت بنتى علشان اطمن عليها
حسام وحضرتك عارفة انى راجل واعرف امشى بيتى واحافظ على اروى
الام بجدية احنا يوم ما جوزنا اروى ليك .. قولنا انت ذكى وهتعرف تتعامل معاها .. اروى طول عمرها البت الوحيده الى بعد سنين طويلة جبتها خدت كل الدلع والحنان مش تفضل طول عمرها عايشة مرتاحة عيونها عمرها منزلت دموع وهى فى بيتى دايما بتبقى فرحانة ومبسوطة لكن معاك عمرها ما فرحت ولا اتبسطت
حسام پغضب حضرتك هتقوليلى زيها ..وانا ذنبى ايية اخد واحده مدلعة دلع يقرف ،واحده متعرفش تشيل مسئولية نفسها لما نخلف هتعرف تشيل مسئوليه طفل وبيت واسره، يا طنط اروى ست بيت فاشلة بمعنى الكلمة
الام بجدية وهى قالت الحل الى هيريحك ويريحها .. طلقها علشان تخلص نفسك انت وهى من العڈاب ده
كان على وشك ان يرد ولكن قاطعه ادم الذى كان يتابعهم بصمت قائلا بجدية بعد ازن حضرتك الطلاق مش حل وكمان اروى صغيره اووى على كلمة مطلقة .. اروى وحسام بيحبوا
بعض اووى
الام بيحبوا بعض
اه .. لكن مش عارفين يمشوا حياتهم .. انا بنتى تبقى مطلقة ولا اشوف نظره الحزن فى عيون بنتى
حسام پحده انا عايزه اتكلم معاها
الام بجدية مش طايقة تشوفك .
حسام بنفاذ صبر ما انا هتكلم يعنى هتكلم
الام بجدية تعالى كمان يومين تكون ارتاحت شوية
نهض وذهب الى غرفتها حاول ان يفتح الباب وجده مغلق بالمفتاح ظل يدقه عليه پعنف شديد قائلا افتحى يا اروى بدل ما اكسر الباب
اروى پبكاء مش هفتح الباب واعمل الى تعمله
ظل كما هو يدق الباب پعنف ولم يستطيع احد ان يوقفه .. ادم حاول كثير ان يبعده ولكنه لم يعرف .. لم تعرف الام تتصرف كانت الصدمة محتل جميع معالم وجهها شعرت انها غير قادره على التحدث . قال پغضب شديد ممزوج بالحده اقسم بالله يا اروى لو ما فتحتى لاكسر الباب على دماغك وساعتها متعرفيش اي الى هيحصلك منى
لم ترد عليه وظلت كما هى ترتعش من الخۏف ولكنها اذا فتحت الباب سوف ېقتلها فسمعته يقول ماشى يا اروى ابقى استحملى ثم خبطه بجسده كله مرتين .. وجدته امامها وعيونه تحمل نظره واحده فقط هى الشړ اقترب منها وهى ترتعش بشده لم تعرف ماذا تفعل الدموع تغمر وجهها بشده وجسدها ينتفض وكل ما يدور فى عقلها ماذا سيفعل بها .. رفع يده ليصفعها لكن وجد يد تمسكه فهتف قائلا اوعى ايدك يا ادم
ادم پحده اروى فى الاول والاخر بنت عمى ... ومحدش يمد ايده عليها
بعد يده قائلا پحده دى مراتى يعنى بتاعتى انا ... محدش هيعرف يخدها منى ولا يرحمها من ايدى انهارده
ادم بضيق لا . عمى ماټ اه .. لكن اروى وراها رجالة مهما حصل هتفضل بنت عمى وهيفضل ليها عيلة تعرف تتكلم معاها
حسام متتدخلش يا ادم علشان منخسرش بعض
ادم مش هنخسر بس تمد ايدك لا
كانت ترتعش لم تسمع شى ء كل ما فى عقلها انه سوف ېقتلها ذهبت اليها امها واخذتها بين احضانها بكت بحرقه شديده وظلت صامتة تماماً
حاول ان يهدا قليلا وقال پغضب يلا يا اروى نمشى
بعدت عنها وقفت امامه قائله تمشى تروح فين ... انت هتطلق بنتى لو كان فيه سبب اخليها ترجع ليك دلوقتى راح انا عمرى ما هكون مطمئنة على بنتى وهى معاك
حسام پغضب خلى حضرتك محضر خير وبلاش العناد معايا هى عارفة انا ممكن اعمل اية
الام اروى مش هترجع واعلى ما فى خيلك اركبه
حسام ماشى يا طنط ثم اردف بجدية بكره ارجع من شغلى لو ملقتكيش هاجى اخدك وساعتها ما حد هيعرف يوقفنى او يخلصك من ايدى.. قال كلامه ثم خرج ليس من الغرفه فقط بل من البيت كله
ربت على يديها بحنان قائلا معلش يا اروى .. اهدى ثم ذهب وراء صديقه
ذهبت اليها مره اخرى وعادتها مجددا الى صدرها وظلت تتلى عليها بعد الايات لعلها تهدى ولكنها كانت تزيد تزيد بشده .. بكت الام على ابنتها فامسكت الهاتف واتصلت بصديقه ابنتها وطلبت منها ان تاتى اليها بعد وقت ليس بطويل فبيت نور قريب من بيت عائلة اروى كانت تدق على الباب فتحت اليها وركضت بسرعة الى صديقتها فوجدتها شبه مڼهاره تماما حاولت ان تهداها ولكن محاولتها بات بالفشل فهى لن تفعل شىء غير البكاء والبكاء يزداد شىيئا فى شىء فكرت ان تتصل بجاسر فهو دكتور ويمكن ان يعرف ماذا يفعل ولكنها تذكرت طلبه فشعرت بالحرج بان تكلمه .. ولكنها تنازلت عن حرجها مقابل صديقتها فتحت حقيبتها واخذت منها الهاتف واتصلت بيه . كان يركن عربيته لكى يدخل ويستريح وجد هاتفه يرن قرا اسمها شعر بالاستغراب ورد قائلا الرد وصل بسرعة اووى كده
نور بحرج لا انا محتاجه حضرتك فى حاجة تانية
جاسر باهتمام خير فى اية
نور صحبتى تعبانة جدا بټعيط اووى ومحدش عارف يسكتها خالص ممكن بس تيجى تشوفها .
جاسربجدية حاضر بس قوليلى العنوان
املته العنوان واغلق معاها الخط وتنهد بتعب ثم انطلق ذهبا الى العنوان 
.روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
وقف امام العماره واغلق سيارته ثم صعد الى المنزل رن الجرس بهدوء فتحته اليه نور
قائلا اسفة جدا بس معرفش دكتور غيرك
جاسر بهدوء ولا يهمك ثم اردف بجدية هى فين ؟
نور اتفضل
اتجهت نحو الغرفة وهو يسير خلفها فتحت
تم نسخ الرابط