تعويذة غرام ج2
حاجة فى حياتى أنت كل حاجة أنا عايش ليها وبيها عشان خاطرى خفى أنا بتعذب يا ندى بتعذب مش قادر أشوفك كده مش قادر مش قادر أسيبك ثانية واحدة بعيد عنى متسبنيش يا ندى عشان خاطرى أوعى تسبينى!
كانت تحتضنه بكلاتا ذراعيها متشبثة به بكت بكت بقوة وبحرقة وكأنها قد سمعت كلماته المؤلمة وكأنها تستوعبها جيدا حاولت التحدث قائلة ببكاء متسبنيش!
توقع أنه يتخيل ولكنها حقا قد نطقت قبل يدها ورأسها عدة مرات بلهفة وهو يبكى بعينيه الرمادية بقوة وهو يترجاها الا تتركه أبدا وكأنها كانت طبيعيه فى هذه اللحظة فكانت تستجيب له وتبكى معه أيضا..!
لم يجد حلا أخر غير أيداعها لمصحة نفسية كان و هو يودعها ويستمع الى صرخاتها وكأنه يقطع من قلبه شعر بألم ليس له مثيل صعب عليه فراقها فهى قد شكلت له العالم بمن فيه أغنته عنهم جميعا لا يعلم متى وأين ولكنها سرقته....!
لم يستطيع الذهاب الى المنزل الأن فبات يتمشى فى الشوارع هائما على وجهه يبكى بألم على حالها لا يستطيع محو صراخها بأسمه لكى لا يتركها يشعر بألم لم ولن يشعر به أحدا نهائيا...
جلس على السور الخاص بنهر النيل شاردا أمامه يفكر بها عندما جلس بجانبه رجل كهل رسم الزمان خطوطة العريضة على وجهه وأكل الوقت من عظامه حتى شبع رفع ذلك الرجل يده العجوز ورتب على ظهر يونس بحنان قائلا ببشاشة ربك خلق الكون فى 6 أيام قادر يحللك الصعب!
نظر يونس الى ذلك الرجل وعيناه الرمادية مغرقة بالدموع لا يعلم لم فاض بكل ما بجعبته لذلك الرجل قائلا ببكاء بحبها بعشقها وخايف خايف تروح منى همووت!
ابتسم الرجل أبتسامة طيبة وقال ربك عارف وحاسس بيك!
كل لما تصرخ بحس أن حد بيجرح فى قلبى بسكينة تلمة بحس بألم محسوش حد ولا هيحسه!
قول يارب!
صاح بكل ألم داخل قلبه ياااااارب ياااارب أنت العالم بيا يارب!
رتب الرجل على كتف يونس ثم وضع كفه على رأسه وأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم بصوت هادئ وعذب وكأنه كالبلسم هدأ يونس وشعر بسكينة لم يشعر بها يوما شعر أنه يستطيع تحدى العالم بأكمله الأن شعر أن أقوى أنسان على وجه الأرض شعر بسلام داخلى لم يعهده!
8 لأ
كان يزورها كل يوم يتحدث معها ولا تجيبه يعلم أنها غاضبة منه أنه تركها هنا وحيدة ولكن حبيبتى
كل يوم يختلف عن اليوم الذى قبله يوم تكون صامتة تماما ويوم أخر تنظر له فقط ويوم أخر لا تنظر له من الأساس وأخر ترد عليه بكلمة وأخر تبتسم وأخر تضحك وأخر تصرخ وأخر تبكى وأخر تتشبث به وأخر تلقى بنفسها بأحضانة وأخر تضرب الممرضة كانت متقلبة حقا ولكنه لاحظ أنها مازالت مستمرة بالذبول حتى أصبح يخاف أن يحتضنها حتى لا تنكسر تلك الوردة الرائعة تذبل وتذبل يوما بعد يوم ولكنه الله ألطف بها من عباده.
شهر كامل وكل يوم يذهب اليها ويجلس معها جلس أمامها قائلا بأبتسامة واسعة وحشتينى أوى يا ندى البيت وحش منغيرك!
لم تنظر اليه وكأنها لا تسمعه أستأذنت منه الممرضة لتجلب له كوبا من الماء ثم رحلت لتستدير ندى ليونس وتحدثت أنا عاوزة أروح!
عزف قلبه الطبول لأنها تحدثت بل وتريد أن ترحل معه أيضا أمسك يدها وقال بفرح بجد عاوزة تروحى!
أنا بقيت كويسة متخفش!
قالتها بأبتسامة واسعة شعر أنه يكاد أن يخشى عليه أهو يتخيل ما يسمع أم أنها حقا تتحدث طبيعي بل وتبتسم أيضا....
فى هذه اللحظة قرر أن يخرجها من المشى وهو يشعر أن الدنيا لا تساعه من فرط سعادته رفض الطبيب أن يخرجها متعلل بأنها لم تكمل شفائها بعد ولكن عندما أصر يونس جعله الطبيب يوقع أنه يحمله المسؤلية كاملة لم يهتم يونس بكلام الطبيب أبدا وكأنه لم يسمعه من الأساس وذهب الى معشوقته ليرحل بها من ذلك المكان الذى يتمنى الا يأتى اليه مرة أخرى طوال حياته...
أدار يده حول خصرها وقربها منه بتملك وفرحة وهما يخرجان من هذه المشفى فتح سيارته وأدخلها والسعادة لا تكفية أبدا...!
ظلت طوال الطريق من المشفى الى المنزل تنظر اليه ولا تزحزح ببصرها عنه ومع ذلك لا تتحدث ولا تجيب عليه حتى ولكنه راض كل ما يريده هو رؤيتها أمامه فقط صف السيارة أمام المنزل ونزل منها ليستدير فاتحا لها الباب مد يده اليها ليساعدها فنظرت الى يده مطولا ثم مدت يدها بأنامل مرتعشة ممسكة بيده أبتسم بفرحة وأحتضن كفها بعشق ثم صعد معها الى شقتهما أغلق الباب فجلست على الكرسى المقابل ونظرت له قائلة بتيه أ...أنا ..جعانة!
قبل رأسها وقال بسعادة هروح أجيب الأكل ثوانى وجى!
أمسك بمفاتيحة مجددا وكاد أن يفتح الباب عندما ركضت بسرعة لتلقى بنفسها
بادلها العناق دافنا رأسه فى عنقها قائلا بعشق مش هتأخر!
أبتعدت عنه فقبل رأسها وأستدار لينزل الدرجات بسرعه مسابقا الوقت حتى لا يتأخر عليها.....!
أشترى الطعام وأعطى للرجل نقوده وأكثر فاليوم هو أسعد مخلوق على سطح الأرض ركب سيارته وأتجه الى المنزل وهو يدندن بأغنيته المفضلة قائدا السيارة بفرح أن وصفته الىغدا لن أوفيه حقه وصل أخيرا الى منزله وكأن الطريق قد طال كثيرا أم هذا من أشتياقه لها صف سيارته وكاد يدلف الى المبنى عندما رأى الناس متجمهرون بالجانب وأصواتهم مرتفعة.....!
9 لم تفعلى .....!الفصل الأخير
أشترى الطعام وأعطى للرجل نقوده وأكثر فاليوم هو أسعد مخلوق على سطح الأرض ركب سيارته وأتجه الى المنزل وهو يدندن بأغنيته المفضلة قائدا السيارة بفرح أن وصفته الى غدا لن أوفيه حقه وصل أخيرا الى منزله وكأن الطريق قد طال كثيرا أم هذا من أشتياقه لها صف سيارته وكاد يدلف الى المبنى عندما رأى الناس متجمهرون بالجانب و أصواتهم مرتفعة ذهب ليرى ماذا يحدث ليجد أقترب أكثر وقلبه يدق ليجد فتاة ملقاة على الأرض وشعرها البنى الطويل وقعت من يداه الحقائب وركض بسرعة دافعا الناس لكى يعبر نزل الى مستواها ممسكا بها وقلبه يكاد يتوقف يدعى الا تكون هى أدار وجهها اليه ليشعر وكأن أحد طعنه ألف طعنه بخنجر مسوم بقلبه أنها هى صرخ بألم وهو يناجيها قائلا وهو يحتضنها ويلطم وجهها برفق ندى...ندى قومى ياندى...أنا جبتلك الأكل ... يا ندى
كانت تنظر له بزيتونتيها الخضراء حاولت أن تتحدث شعر وكأنه شل تماما صرخ بأعلى صوته وهو يشعر بالرعب أسعااااف أسعاف بسرعة بتروح منى!
ظل يهزها لتبقى معه قائلا بعدم أستيعاب ندى بطلى هزار يا ندى أكيد معملتيش كده صح!
أشبكت زيتونتيها بعيناه الرمادية قائلة بوهن و صوت ناعس بأ...بأحبك...يونس!
قالت جملتها وهرب أخر نفس منها ليصعد الى الخالق لم يستوعب ما حدث وهزها برفق قائلا بتوهان وعيناه تذرفان الدمع بمفردها ندى ندى!
انا لله وانا اليه راجعون!
قالها الناس من حوله فبدأ بالأستيعاب فأصبح يهزها بقوة وهو يصرخ بألم يقطع نياط القلوب
ندى عا لا لا يا ندى متسبنيش لاااااا!
ظل يطرق الأرض بقوة
أمسك بها وظل يهزها بقوة وهو يصرخ بها علها تسمعه لا يا ندى مش هسيبك لا مش هسيبك أاااااااه يااااااااااارب يااااااارب أاااااهه!
وهو يترجاها بألم مش هوديكى المصحة تانى صدقينى مش هوديكى هتفضلى معايا طول الوقت هبعد أمك عنك مش هخليها تجبلك الناس ديه تانى هبعد الناس عنك ندى أصحى بقا يا ندى متسبنيش ....ندى متهزريش أنا مقدرش أعيش منغيرك.... وأنا كمان بأحبك لا أنا بعشقك يلا بقا فوقى!
حاول أحد الرجال أبعاده قائلا بألم يا أستاذ مش هينفع كده!
أنتابته حالة هياج عصبى فأبعد الرجل عنه وسقط لمستواها ثانية وأمسك بها وأصبح يهزها بقوة وهو يصرخ ويبكى بهستريا لا ياندى مش هسيبك تموتى مش هسيبك تبعدى عنى مش هسيبك تاخدى قلبيى لا....ليييييه ليييييييه أااااااااااه !
وأخذ يصرخ بألم جعل الجبال تتصدع منه ألم ما بعده ألم أصبح وفى دموعه أصبحت السماء بلون الدم حزنا عليها ألما لألمه لا ليس بألم بل تمزق هو تمزق أصبح أشلاء وكأن أحدهم قرر قتله ببطئ فأمسك بنصل سكين وقطع عروقه برفق ليتألم أكثر كأنه غارقا فى لهب أصبح لا يرى غير اللون الأحمر أمامه حب عمره ومعشوقته الوحيدة أنتهت ناظرة بزيتونتيها الى السماء تترجى من الله أن يرحمها فى السماء فأهل الأرض لم يرحموها.....
رحلت لتسقط ورقة صفراء من شجرة الحياه ولكنها سقطت من جانب بأكلمه من اللون الأصفر جانب مهمش مختلف عن الباقى فكل يوم يمر تسقط ورقة من هؤلاء وسط جهل البشر كل يوم تتعذب بصمت ولا يدركون المرض النفسى هو أكثر الأمراض ألما يكوى القلوب ويحطمها....
ماتت محطمة ألقت بنفسها من الشرفة علها ترتاح مما يفعلونه بها أهل الأرض كانت تبحث عن السلام والراحة والسكينة كانت مريضة ولا يدرى بها أحد كانت ضحية وخلفت خلفها قلب مات وتحطم...
كانت ضحية مجتمع وضحية أم جاهلة خائفة من نظرة المجتمع أهملتها فسأت حالتها حتى أصبح العلاج مستحيلا فسقطت ورقة التوت
رفقا بمن عانوا ويعانون بصمت رفقا بألم القلب والعقل رفقا بمرضى غير قادرين على التألم رفقا بأشخاص عذبتهم الحياة فأكملتم عليهم...
قالوا عليها تخاريف وتعاويذ ولكن كانت أشدهم غرامه بها فكانت تعويذة غرام
مستوحاة
تمت.