تعويذة غرام ج2
خلفه بسرعة متشبثة به بقوة تفهم خوفها ولم يتحدث بل وأبتسم أيضا بدأ الحضور بالتصفيق لهما فوضعت كفيها على أذنها وهو يشير للحضور بالتوقف ظلت تصرخ وتصرخ والمعازيم ينظرون لهما بأستنكار لما يحدث بدء الجميع بالهمازات واللمازات والتحدث عن هذه المجنونة وأصدقاءة ينظرون اليه بشفقة لحاله....!
وجد أن لا يوجد بد من أيقافها وأنها تشعر بالزعر الشديد فأخذها الى الداخل متناسيا حفل الزفاف والحضور تاركا أياهم ليكملوا سهرتهم ومعهم ما يتحدثون عليه......!!
7 أحبك
أنتهى الحفل أخيرا ولم يخرجا نهائيا من الفيلا وكأنهما ليسا بالعريس والعروس ولكن لا بأس كل شئ يهون لأجلها....
أخذها فى سيارته وأتجه الى شقتة المتواجدة فى أحدى المدن الجديدة الراقية طوال الطريق وهى تنظر الى النافذة بشرود فقط تستند برأسها عليها وكأنها بمنزلها وبمفردها لم يحاول التحدث حتى لا تحدث لها حالة من الهياج العصبى وصل أمام المنزل فصف سيارته وترجل منها ثم أستدار ليفتح لها بابها ويساعدها على النزول برفق نظرت الى يده الممدودة مطولا ثم تجاهلتها وكأنها لا تراها لتنزل من السيارة لم يتضايق ولم يشعر بالحرج بل أبتسم بهدوء محاولا الا يخيفها فهو لا يعلم كيفية التعامل مع حالتها ما أن دلفت الى الشقة حتى وقعت على الأرض وبدأت بالصراخ بهستريا هلع فى البداية ثم تدارك الأمر و نزل لمستواها محاولا أحتوائها وتهدئتها ولكنها ظلت تصرخ وتصرخ وهى تشد كل شئ متاح اليها لتكسره وهى تصرخ بقوة بكل ما أوتيت من قوة وهو ينتظرها حتى تهدأ يشعر بقلبة يؤلمة لأجلها لا يستطيع أن يراها بهذه
هدأت أخيرا مهلا هل قلت هدأت هى أغشى عليها من فرط الصراخ قلق عليها وكاد قلبه أن يتوقف عندما صمتت فجاءة ولكنه تذكر محمد صديقة عندما قال له أنه من الطبيعى أن يغشى عليها أحيانا دون أية أسباب حملها برفق وكأنها قنينة بلورية يخشى عليها من أن تجرح ووضعها على الفراش وكأنها أبنته يعتنى بها ويدللها ويخاف عليها أراحها على الفراش وفرد لها شعرها الطويل بجانبها ثم أخذها بأحضانة بقوة داعيا بألم يااارب عشان خاطرها هى ياارب!
قرر أن يأخذها لصديقة محمد الطبيب النفسى ليشرع فى علاجها ذهب بها وكانت هادئة تماما وكأنها ليست هى من كانت بالأمس هو يفهم أن حالة الهياج التى حدثت لها بالأمس نتيجة لتغير الأمكان فهى لم تخرج من منزلها منذ فترة دلف بها الى محمد فنهض من مجلسة قائلا بترحاب أهلا أهلا بالعرايس وحشتنا يا يونس مشوفتكش من أمبارح!
بالتأكيد ما قاله كان مزاح لذلك بادله يونس الضحك قائلا خليك فى حالك!
نظر محمد الى ندى المتشبثة بيونس بقوة وكأنه سيقتلها أو ما شابه ولكنه بالطبع يفهم ما يحدث لها مد يده لها برفق كى لا تخاف قائلا بهدوء يسبب السلام وبأبتسامة عذبة أنا محمد صاحب يونس!
لم تبادله السلام ونظرت له بخوف فتجاهل ما حدث وسألها من جديد أسمك ندى صح!!
تفاعلت معه أخيرا وهزت رأسها أيجابا فشعر يونس أن قلبة سيقف من فرط الفرح أكمل محمد قائلا تعرفى أن يونس بيحبك أوى وعلطول يحكيلى عنك!
نظرت ندى الى يونس مطولا ثم أعادت أنظارها الى محمد تحدث محمد
لاحظ يونس تفاعلها مع ما يقصة محمد فأبتسم بفرحة ليكمل محمد عارفة لما كنا فى ثانوى كانت البنات كلها بتحبه عشان عينيه ويكتبولوا جوابات بقا وهو ولا كان معبر حد فيهم كان معتكف عن النساء يا سيتى لحد ما أنت شرفتى أنا مش عارف أنتى أزاى وقعتيه فى حبك!
أبتسمت بخفه فضحك قلبه فرحا ظلوا هكذا لمدة ساعتين يتحدث محمد ويونس عن ذكرياتهم وهى تستمع لهم ومن الحين للأخر تتفاعل...
رحلوا اخيرا من عيادة الطبيب متوجهين الى المنزل دلفا معا فتوقع هو أن تصرخ من جديد ولكنها خيبت ظنه ودلفت الى الغرفة وتمددت على الفراش فى وضع الجنين معطية أياه ظهرها تنهد براحة أنها لن تصرخ ثم أخذ هاتفه وحدث محمد مبتعدا عنها قائلا ها يا محمد طمنى أيه الأخبار!!
يونس ندى لازم تدخل مصحة كده غلط عليها!
لا طبعا يا محمد أيه اللى أنت بتقوله ده أنا مستحيل أبعدها عن عينى أبدا!
بطل غباء وأسمع الكلام أنت كده بتضرها!
لا يعنى لا أفرض حد أذاها ولا أذت نفسها ومحدش واخد باله!
أنا قولتلك يا يونس وانت حر ندى لو مراحتش المصحة هيبقى فى خطر كبير سلام!
أغلق يونس الخط وهو يشعر بالغضب الشديد فكيف
مرت ليلتان والوضع مستقر وهادئ نوعا ولكنه كان هدوء ما قبل العاصفة فهى قد تحولت تماما أصبحت عدائية بشكل يصعب السيطرة عليها أصبحت تتفنن فى أيذاء نفسها بأى شئ وبكل شئ كما أصبح هو يتفنن فى أخفاء كل ما تستطيع أن تؤذى نفسها به أصبح يخاف أن ينام ويتركها حتى ولو نائمة ففى أخر مرة كانت بالمرحاض وظلت تطرق رأسها بحوض الأستحمام حتى نزفت ولحقها بأعجوبة أصبح الأمر مربك للغاية بالنسبة اليه روح الأنتحار علت لديها وأصبحت الغاية الوحيدة اليها ...!
يراها تنهار أمام عينيه ولا يستطيع فعل أى شئ لها لا يستطيع مساعدتها بأى شئ بعد أن كانت تأكل نادرا أصبحت الأن لا تأكل شيئا نهائيا حتى هزل جسدها تماما وأصبحت تتساقط كأوراق الخريف لم يمل يوما منها ولم يغضب منها بل كان يغضب لأجلها ويبكى على حالها فمساعدتها أصبحت شبه مستحيلة.!
أستعان بالكثير من الأطباء النفسيون ولكنهم جميعا طالبوه بأيداعها فى مصحة نفسية..آاااه لو يعلمون كم الضغوطات الذى يضعونها على أكتافه نظر اليها ليجدها تجلس على الفراش تضم قدميها لصدرها وتطوقهما بذراعيها بألم لم يستطيع أيقاف نفسه وذهب ليحتضنها بقوة باكيا فى أحضانها كم هو صعب عليه أن يرى معشوقته تنهار أمامه تتساقط كورقة خريف صفراء تذبل كزهرة صفراء تتقاذفها الرياح أصبحت مثل الرماد تتلاعب به الرياح وينثره فى كل مكان كما يريد تعالت شهقاته وهو متمسك بها ويقول بألم متبعديش عنى يا ندى