رواية شمس من 27 حتى 30 والاخير
المحتويات
زيدان كان فعلا ناوى يرميها من البلكونة
رشيد بس هى كانت مخططة للى عملته من قبلها .. انت قلت كده
وجيه و قلت كمان ان التقرير الطبى بيقول انها اتعرضت للضرب بقسوة لمرات متتالية ادت لاصابات قد تكون مالهاش علاج
رشيد بس لازم تفهم انها دبرت و خططت و نفذت ببرود اعصاب تتحسد عليه
وجيه عارف كل ده و برضة عازرها
رشيد حبيتها
وجيه بحيرة مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها بقوة غير عادية
رشيد يعنى ممكن تطلبها للجواز مثلا
وجيه تفتكروا ممكن توافق على واحد فى ظروفى
امجد و مالها ظروفك قلت لك مية مرة .. بطل تبص لروحك بالدونية دى
وجيه انا مابعملش كده
رشيد سؤالك ده يا وجيه مالوش معنى غير كده انت انسان محترم و وسيم و على خلق و عندك عملك الخاص اللى ناجح فيه غير معاش كبير يعنى اى بنت بكر تتمنى واحد فى ظروفك دى
امجد بهزار انوى انت بس و انا اخلى خالتى تنزل من الكويت مخصوص و تروح تخطبهالك مع خالتى ام وجيه
وجيه طب و انت
امجد انا ايه
وجيه ما انش الاوان بقى انك تفك الحظر من حواليك
امجد بابتسامة متهكمة اهو انا بالذات اللى الحظر معمول على مقاسى
رشيد و ليه يا امجد صحيح المرحوم كان صاحبنا كلنا و كنا كلنا بنحبه بس الحى ابقى من الميت
امجد فى حالة سالم بالذات الميت ابقى يا رشيد لا هى هتقدر تنساه و لا انا هقدر انساه
وجيه الزمن بينسى يا امجد مافيش حاجة بتفضل ابدا على حالها
عدت الايام و استدعوا هيا لتمثيل الحادثة و اتفاجئت ان وجيه كان معاها و ما سابهاش و استمرت التحقيقات مع شوقى و شيكو اللى هم الاتنين اعترفوا على بعض بعد ما وكيل النيابة عمل مابينهم مواجهة
شوقى جاتله حالة اكتئاب شديدة جدا و خصوصا كمان لما عرف ان هيا رافضة تزوره تماما و كمان عرف ان كل املاكه اتصادرت
و اتحولت القضايا للمحكمة اللى استمرت تنظر فيها وقت مش قليل ابدا وصل لسنة كاملة و كانت النتيجة ان الاحكام اللى اتحكم بيها على شوقى وصلت لخمسة و تلاتين سنة و الاحكام اللى على شيكو وصلت لخمسة و عشرين سنة غير تحويل اوراقه للمفتى فى قضية قتل سالم لانها مع سبق الاصرار و الترصد
فى الفترة دى كانت هيا وافقت انها تشتغل مع وجيه و كانوا قربوا من بعض بدرجة معقولة نتيجة اختلاطهم اليومى ببعض
لحد ما هيا اتفاجئت فى يوم بوجيه داخل عليها و الوجوم مالى وشه و قال لها عندى ليكى خبر وحش
هيا خير .. ايه اللى حصل
وجيه ادارة السجن بلغونى انهم لقوا والدك الصبح منتحر فى الزنزانة بتاعته
الوجوم اعتلى ملامح هيا لثوانى وبعدين اتنهدت و قالت و هم بيبلغوك ليه
وجيه عشان نستلم الجثة و ندفنها
هيا انا مش هستلم حد و لا هدفن حد
وجيه اسمعى يا هيا انا ايدتك فى كل اللى حصل قبل كده بس مهما ان كان الموت له حرمته
هيا و ان كان اللى مات ده ما احترمش اى حرمة لاى حد كلام نهائى يا وجيه انا مش هستلمه خليهم يدفنوه بمعرفتهم
وجيه متأكدة من قرارك ده
هيا ايوة .. و جدا كمان
عند شيراز .. كانت فى اكبر سويت فى فرع من فروع الاوتيلات بتاعتها و كان معاها شمس و لولى و نهى و كمان خبيرة التجميل اللى بتحط اللمسات الاخيرة للعروسة شيراز و سمعوا صوت خبط على الباب فشمس راحت تفتح لقتها مامة رشيد اللى اول ماعينها وقعت على شيراز قعدت تزغرد بفرحة و قالت اللهم صل على النبي .. ايه الجمال ده كله
شيراز بخجل من بعض ما عندكم يا طنط
مامة رشيد بمرح عندنا ايه بقى يا شيراز البركة فيكى انتى و رشيد يا حبيبتى ياللا خلصوا بسرعة احسن رشيد خلاص هيتجنن و مش صابر
خبيرة التجميل خلاص يا فندم .. بلغيه ان خمس دقايق و يشرف عشان يخطف عروسته زى ماهو عاوز
كان فرح بيضم نخبة من اكبر رجال الاعمال فى مصر و الكويت و كان شاكر والد رشيد هو اللى واقف بيستقبل الضيوف مع وجيه و امجد و يوسف اللى كان امجد دايما مخليه جنبه اكنه بيحاول يوصل له انه لسه مافقدش ابوه
و كانت نورا و عنايات موجودين فى القاعة وسط الضيوف و معاهم سالم الصغير و اللى كل شوية كان يوسف
رشيد اول ما مامته قالتله ان خلاص شيراز جاهزة طلع بسرعة وقف قدام اوصتها و هو بينهج من السرعة و التوتر و اول ما ابتدى يحافظ على سرعة تنفسه و دقات قلبه خبط على الباب فلولى فتحت بسرعة و هى بتقول بمرح عمو رشيد وصل يا أنطى
رشيد دخل و هو بيدور بعنيه على شيراز اللى لقاها واقفة بضهرها و شمس و نهى بيحاولوا يعاكسوه و يمنعوه يدخل لها و نهى بتقول له هو بالساهل كده يعنى احنا محبوسين معاها طول النهار و تبجى انت تاخدها مننا كده على الجاهز
رشيد بتحذير لو ماوسعتوش كلكم انا ممكن ارتكب جناية و اول ما عرف يعدى منهم قرب علي شيراز بسرعة و لفها ليه و قال لها بحب مش بعد كل السنين دى تدينى ضهرك اوعى تبعدى وشك و لا عيونك الحلوين دول عنى تانى
بعد شوية .. اخدها و نزلوا القاعة وسط تهليل و فرحة من كل اصحابهم اللى بيحبوهم و زغاريد نهى اللى ما انتهتش لحد ما وصلوا الكوشة و قعدوا و ابتدت فقرات الفرح
شمس و نهى و لولى راحوا قعدوا مع عنايات و نورا و انضملهم بعد كده امجد و يوسف
عنايات عقبال مانفرح بيك يا امجد يا ابنى
امجد بود و هو عينه من شمس كبرت بقى خلاص على الكلام ده
نهى فشر .. شاور انت بس على اللى تملى عينيك و احنا نجيبهالك هوا
امجد ابتسم و بص لشمس اللى كانت عمالة تلاعب سالم الصغير هى و لولى و مش منتبهالهم من الاساس
شوية و لقوا وجيه بيقرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
..
ربنا ولا تجعلنا من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا
30
البارت الثلاثون
فى فرح شيراز و رشيد .. كان الكل متجمع على ترابيزة واحدة شمس و لولى اللى كانت واخدة سالم الصغير مقعداه على الترابيزة قدامها و بتلاعبه و هو كل شويه يضحك لها و يبوسها و هى طايرة من الفرحة و كانت معاهم نهى و عنايات و نورا و امجد كمان قاعد معاهم و هو كل شوية يبص بحذر ناحية شمس و هو بيحاول يدارى مشاعره من ناحيتها و اللى كل يوم كانت بتزيد عن اليوم اللى قبله
وجيه قرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما كانت باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
كلهم هيصوا و امجد و يوسف باركوا له بحرارة و طبعا الستات ماصدقوا و حضنوا هيا و باسوها و باركولها فعنايات قالت لامجد كده ما فاضلش غيرك .. اتجدعن بقى احسن شكلك بقى وحش و انت عانس كده وسط اصحابك
امجد باعتراض انا عانس
نهى بضحك خد بالك لو اعترصت زيادة هتبقى عانز مش عانس
امجد ليه ان شاء الله.. هو انا ست و اللا ايه عشان اعنس انا راجل
عنايات بامتعاض برضة عنست
كلهم صحكوا على مناغشة عنايات لامجد اللى علاقته قويت بالكل من وقت وقفته معاهم فى احلك مواقف حياتهم
و مش امجد بس .. رشيد و وجيه كمان .. حتى هيا اللى اعتبروها بطلة حكايتهم اللى خلصتهم من الاشكيف
الفرح فضل لقرب الفجر و شمس و نهى كانوا كل شوية يروحوا لشيراز يتأكدوا انها مش محتاجة حاجة و طبعا رشيد ما كانش بيسلم من مرازيتهم فيه كل شوية
بعد ما رشيد اخد عروسته على جناحهم و المعازيم ابتدوا يمشوا .. شمس و نهى و و ولادهم و كمان عنايات و نورا راحوا كلهم على فيلا شمس اللى اتفقوا انهم هيباتوا فيها كلهم الليلة دى
و كالعادة امجد مشى وراهم بعربيته لحد ما اتطمن انهم كلهم دخلوا الفيلا بالسلامة
اما وجيه .. فصمم ان هيا تسيب عربيتها عند الاوتيل و تركب معاه عشان يوصلها و بعد ما وصلها .. سابته و طلعت شقتها اللى هى فى الاساس طول عمرها كانت متربية فيها و لقت زينب نامت فراحت على اوضتها على طول عشان تغير هدومها و اما وقفت قدام المراية و ابتدت تخلع الاكسسوارات بتاعتها و تشيل مكياچها .. افتكرت وجيه يوم ما طلبها للجواز لما دخل عليها
هيا من غير فهم كفاية ايه
وجيه بص للعميل و قال بنص ابتسامة اهلا يا شريف بية لا مؤاخذة .. ماكنتش اعرف انك موجود اصل النهاردة عقبال عندك انا و هيا نازلين نشترى الشبكة
هيا شبكة .
وجيه بمقاطعة شبكتنا هتيجى النهاردة و اكيد وقت ماهنحدد معاد الفرح حضرتك هتبقى من اول المدعوين و اللا ايه ياحبيبتى
هيا فهمت ان وجيه بيطفش شريف فقالت ااه طبعا
شريف بضيق مبرووك طب بما انكم بقى مستعجلين كده اسمحولي انا
هيا طب و الاستشارة بتاعة حضرتك
شريف لا مش مشكلة خليها وقت تانى
بعد ما شريف خرج وجيه بضيق بنى آدم متصابى
هيا ممكن افهم بقى ايه اللى حصل ده
وجيه بنزق يعنى عاجبك تنطيطه هنا كل ساعة و التانية بحجج عبيطة زى المراهقين
هيا بعدم مبالاة وارد اننا فى شغلنا يعدى علينا كل الاشكال دى
وجية بحزم بس مش وارد اننا نديله وش و نبتسم فى وشه و كأنه مترحب بيه
هيا بهدوء ده شغل يا وجيه
وجيه بحده و الشغل مافيهوش نحنحة يا هيا
هيا بصدمة انت بتتهمنى انى بتعامل مع العملا بتوعنا باسلوب غير لائق
وجيه انتى عارفة كويس اوى ان مش ده قصدى
هيا اومال قصدك ايه من ورا الكلام اللى انت قلته دلوقتى ده انا مش فاهمة
وجيه سكت شوية و هو بيدور فى دماغه على اى تبرير يقولهولها يغطى بيه اندفاعه بس مالقاش و لما سكاته طول .. هيا قالت باحباط .. شفت بقى انى حللت كلامك صح بس طالما وصلت لكده فاسمحلى .. انا مش هقدر اكمل شغل معاك
قالت كده و مدت ايدها سحبت الشنطة بتاعتها و راحت ناحية الباب عشان تمشى .. بس فجأة لقت وجيه بيشدها من دراعها يرجعها لدرجة انها كانت هتقع فبصت له بحده فرفع ايديه الاتنين لفوق و هو بيقول انا اسف ماكنتش اقصد
هيا ماكنتس تقصد ايه بالظبط يا وجيه كلامك اللى قلته و اللا مسكتك لدراعى دلوقتى بالشكل ده
وجيه بضيق الاتنين يا هيا .. اسف على الاتنين
هيا بس اسفك ده مش هيمحى ابدا التهمة الشنيعة اللى اتهمتنى بيها
وجيه بغضب انا ما اتهمتكيش
هيا بغضب مماثل اومال كلامك ده معناه ايه لو ماكانش اتهام لسلوكى
وجيه باندفاع معناه انى بغير عليكى و من زمان من اول مرة شفتك فيها و حبيتك .. المفروض كنتى فهمتى ده و حسيتيه من وقتها
هيا اللى بيحب حد مابيجرحوش يا وجيه
وجيه بحدة بس انا كلامى كله كان على الزفت شريف مش عليكى انتى من يوم ما شفتك و عرفتك عمرى ما صدر منى اى كلمة ممكن تضايقك ولا تجرحك
هيا بهدوء ما اقدرش انكر ده و لا اقدر انكر وقفتك جنبى طول المدة اللى فاتت
وجيه قرب من هيا و قال هيا .. انا فعلا بحبك و لولا ظروف رجلى كنت صرحتلك بحبى ده من اول دقيقة شفتك فيها
هيا بتردد عمر ما كانت رجلك هى العائق اللى بينى و بينك يا وجيه
وجيه افهم من كلامك ده ان فى عائق تانى بيننا و بين بعض
هيا هو عائق واحد بس
وجيه بلهفة قوليلى على العائق ده و انا امحيه من الوجود طالما ان مش رجلى هى السبب
هيا وجيه .. انا فى سر كبير فى حياتى ما اعتقدش ابدا انك لو عرفته .. هتفضل على حبك ليا
وجيه بفضول سر ايه ده
هيا بلاش يا وجيه الافضل ان ماحدش يعرفه و خصوصا انت على الاقل نفضل زملا و اصدقاء
وجيه بحزم بس انا من حقى اعرف ايه اللى ممكن يمنعك عنى
هيا حتى لو معرفتك للسر ده هتبقى السبب فى انك ماتشوفنيش تانى لانك هتكرهنى بعدها
وجيه باصرار ده بس فى خيالك .. مافيش اى حاجة مهما كانت هى ايه ممكن تخلينى اشيل حبك من جوايا
هيا اديتله
وجية ايوة فاكر
هيا السكينة دى انا اللى اخدتها و خبيتها عندى و فضلت يومها انرفز فى زيدان و اضايقه و انا متعمدة اعمل كده عشان يبتدى يضربنى زى كل مرة و يبقى عندى الذريعة انى اقتله و تبان على انها دفاع عن النفس
هيا التفتت ببطء ناحية وجيه و هى بتراقب انطباعه عن الكلام اللى قالته لقت وشه جامد ما عليهوش اى تعبير فقالت له انا قتلت زيدان مع سبق الاصرار و الترصد بس صدقنى يا وجيه .. انا مش وحشة زيدان هو اللى كان وحش زيدان اذانى كتير اوى و لو كان فضل عايش كان هيأذينى اكتر و اكتر ده كمان كان بيخطط انه يقتل ولاد سالم التلاتة و كان لازم اخلص نفسى و اخلص الدنيا كلها من شره
هيا قربت من وجيه ببطء و قالت بنبرة انكسارلاول مرة يسمعها وجيه مش رجلك ابدا اللى مانعانا عن بعض يا وجيه ضياع رجلك شرف ليك و لكل اللى يقترن بيك لكن انا .
وجيه انتى بطلة و اشجع بطلة شفتها و عرفتها فى حياتى
هيا بذهول انت بتقول ايه انت سمعت اللى انا قلته كويس
وجيه سمعته و فهمته و حبى و تقديرى ليكى زاد و انتى بتصارحينى بحاجة زى دى لمجرد انك ماتبقيش غشتينى بس اللى انتى ماتعرفيهوش انى عارف الكلام ده من اول يوم
هيا انا عارفة انك كنت شاكك بس ماكانش عندك دليل لكن انا اهو بعترفلك بنفسى
وجيه وقت ما شفت تقرير الطب الشرعى اللى كشف عليكى وقت الحادثة اتكلمت مع الدكتورة اللى عملت التقرير يومها قالت لى ان اى واحدة تانية فى مكانك يحصل لها كل ده .. كان المفروض اتدغدغت و ماتت من زمان و بقت مستغرباكى و مستغربة القوة اللى جواكى
انا وقت ما كنت بسمع حوارك مع زيدان من التليفون قبل ما يحصل اللى حصل .. كنت حاسس ان كلامك كله استفزاز حسيت انك بتستدرجيه لحاجة معينة بس ماكنتس متخيل انها توصل لكده بس بصراحة لانى كنت حاسس انك اصعف منه بكتير
كل اللى جه فى بالى ساعتها انك بتستدرجيه انه يقتلك لكن اتفاجئت بالعكس وقتها حطيت نفسى مكانك لقيت انى كنت هتصرف نفس تصرفك يمكن دماغى ماكانتش هتجيبنى لنفس التكتيك ده لكن اكيد كنت هبقى عاوز انتقم لنفسى باى طريقة
و عشان كده ابهرتينى وقتها و ابهرتينى بزيادة لما شفتك وشفت حجمك و قارنت حجمك بحجم زيدان اللى كان ادك مرتين و مع ذلك قدرتى تغلبيه و تتغلبى عليه بعقلك
هيا بذهول و رغم كل ده عاوز تتجوزنى
وجيه و برغم كل شئ بحبك و عاوز اقضى باقى عمرى معاكى
هيا بتردد مش ممكن ييجى يوم و تخاف منى
وجيه بتأكيد اليوم ده لا يمكن ييجى ابدا .. اوعدك
هيا بس انا كمان عمرى ما هقدر ابدا انى اخليك اب و انت اكيد عارف حاجة زى دى
وجيه و مين قال لك انى مش هبقى اب انا هبقى اب ليكى و انتى هتبقى ام ليا صدقينى ده غاية منايا
هيا بس اكيد هييجى يوم تشتاق ان يبقى لك ابن او بنت من صلبك
وجيه صدقينى انا مكتفى بيكى عن الدنيا واللى فيها ها .. موافقة نعلن خطوبتنا بكرة فى فرح رشيد و شيراز
هيا هزت راسها بالموافقة بابتسامة تمنى ان اللى جاى يبقى احلى من كل اللى فات
عودة من الفلاش باك
فى فيلا شمس اول ما دخلوا كان يوسف شايل سالم الصغير و بيلعب معاه و سالم عمال يضحك فنهى قالت ايوة .. العبوا انتو و اضحكوا و اول ما بنرجع البيت بيقلبهالى نواح و مابيبطلش عياط مهما عملنا
شمس بشماتة تستاهلى ما قلتلك خليكى هنا انتى و هو و انتى اللى غاوية تنطيط
نهى بامتعاض اللا .. يعنى اسيب بيتى
لولى هناك بيتك و هنا بيتك برضة انتى و سالم بس زى ما مامى قالت بالظبط انتى اللى غاوية وجع قلب
لولى طول ما كانت بتتكلم كانت عمالة تعمل حركات بوشها قدام سالم الصغير اللى ماكانش مبطل ضحك عليها و هو كل شوية يتأتأ بحروف مكسرة و يقول لولوى
فلولى ضحكت جامد و خطفت سالم من يوسف و حضنته بحب و مرح و هى بتقول حبيب قلب
نهى يا بنتى هو احتلال هو انا كل ما اجى هنا تحطى ايدك عليه و تحتليه
لولى روحى نامى يا
متابعة القراءة