رواية شمس من 27 حتى 30 والاخير
المحتويات
و اللا لا و لا اعرف كمان نية سالم الله يرحمه كانت ايه بس اللى اعرفه ان ولاد سالم التلاتة اتيتموا بس ولادك ماشاءالله كبروا و فهموا وعرفوا ابوهم و اتهنوا بحبه و حنانه لكن ابن نهى اتحرم من كل حاجة
و ما تزعليش منى .. انتى عارفة انك صاحبتى العمر كله و بحبك اد روحى بس مش هقدر انكر ابدا انى حبيت نهى و انى شايفاها انسانة جميلة و طيبة .. حاولى تقربى منها و تحبيها زى ما هى بتحبك
شمس بصت لشيراز باستغراب فشيراز قالت لما نهى اتكلمت معاكى اول مرة جتلك و قالت انها حبتك انتى و الولاد من حب سالم ليكم .. كانت صادقة يا شمس انتى عارفة انى بقدر اعرف الناس و افهمها حتى لو ما اتعاملتش معاهم
و يمكن لو قربتى منها و حبتيها .. تقدر هى كمان تشيل خوفها و حذرها فى التعامل معاكى و تفضلوا قريبين من بعض و الاخوات يتربوا مع بعض
شمس تقصدى انها تيجى تعيش معانا
شيراز انا ما اقصدش بصفة دايمة لان هى نفسها اكيد مش هتوافق بس حتى لو كان من وقت للتانى او تتفقوا انها تبقى مثلا كل ويك اند عشان الولاد يبقوا مع بعض قلتى ايه
شمس قامت حضنت شيراز و قالت لها بحب طول عمرك مرايتى اللى ما استغناش عنها
شيراز بفرحة يعنى موافقة
سمس طبعا موافقة
عودة من الفلاش باك
هيا كانت قاعدة فى جنينة القصر و هى شاردة و مستنية زينب والشغالين يقفلوا القصر بعد ما جهزوا شنطها و هيا حاسبت كل الشغالين من الفلوس اللى لقتها فى الخزن بتاعة زيدان و ادت للبواب مرتب شهرين مقدم لانها مش عارفة هم هيعملوا ايه بالظبط فى القصر و قررت تسيب كل المفاتيح مع البواب
بس اتفاجئت بوجيه جايلها الصبح و قال لها ان فى قرار بيتجهز بالتحفظ على كل ممتلكات زيدان و انه فى طريقه للتنفيذ خلال ساعات فقررت ان اللجنة لما توصل تلاقيها سابت القصر بالفعل
و اثناء ما هى قاعدة .. افتكرت يوم الحادثة بعد الغدا .. لما طلبت من زينب تجيبلها طبق فاكهة و سكينة فاكهة معاها فزينب قالت لها
فلاش باك
زينب انا شايفاهم جايبين عنب و كريز هجيبلك سكينة معاهم ليه
هيا هنضف بيها العنب
زينب بدهشة و هو العنب بيتنضف بالسكاكين الايام دى
هيا ده الاتيكيت و انا بحب اكله كده هاتيها انتى بس و مالكيش دعوة
و فعلا زينب جابت اللى هيا قالت عليه و اول ما نورا سابتهم و دخلت الحمام هيا سحبت السكينة خبتها فى زاوية الكرسى اللى قاعدة عليه
زينب بذهول و ده ليه بقى
هيا اسمعينى كويس .. النهاردة زى ما هخلى زيدان يعترف بكل جرايمة و اسجلهاله هيبقى كمان اخر يوم فى عمره
زينب برعب ايه اللى انتى بتقوليه ده .. انتى اتجننتى انتى عاوزة تودى روحك فى داهية
هيا انتى اللى ناسية انى اصلا محامية و دارسة قانون و اعرف ابعد نفسى عن اى مسئولية
زينب و هو انتى هتقدرى عليه ده ممكن هو اللى يقتلك فى لحظة واحدة
هيا الليلة دى بالذات يا قاتل .. يا مقتول
زينب بخوف انا ما اقدرش اساعدك فى حاجة زى كده
هيا انتى مالكيش دعوة باى حاجة انتى كل اللى عليكى انك تنفذى اللى هقوللك عليه و بس
عودة من الفلاش باك
هيا افتكرت كمان لما اتعمدت انها تستفز زيدان عشان يتهور عليها و يمد ايده عليها و يضربها و كان كل ما يضربها تستفزه بزيادة و هى متعمدة تستدرجه انه يوصل لمرحلة معينة تقدر فيها تنفذ خطتها و تبان على انها دفاع عن النفس
.
اللهم لك حمدا و شكرا دائمين ابدا كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
البارت التاسع و العشرون
هيا كانت قاعدة فى جنينة القصر و هى بتفتكر لما اتعمدت انها تستفز زيدان عشان يتهور عليها و يمد ايده عليها و يضربها و كان كل ما يضربها تستفزه بزيادة و هى متعمدة تستدرجه انه يوصل لمرحلة معينة تقدر فيها تنفذ خطتها و تبان على انها دفاع عن النفس
كانت شاردة و هى بتكلم نفسها بهمس و هى بتبص لكل ركن من القصر و بتقول مين كان يصدق انى بعد ده كله اقدر اخرج منك على رجلى غريب يا زمن خليت هيا الضعيفة النكرة تقدر على زيدان باشا اللى كان ماشى نافش ريشه و مستقوى على خلق الله بالباطل
مين قال انك نكرة
هيا اتنفضت من مكانها على صوت وجيه و هو بيكلمها باستغراب و لما لاحظ انها اتخضت قال باعتذار انا اسف
هيا بتنهيدة و هى بتحاول تسيطر على انفاسها كنت كده فى عينيه
وجيه هو اللى قال لك كده
هيا ايوة
وجيه بحزم كداب
هيا بصت له باستغراب فرجع قال لها اصل واحد زى زيدان .. يوم ما يفكر يتجوز .. لا يمكن ابدا يختار نكرة عشان يتجوزها اراهن انه لما قال لك كده كنتى فى حالة شديدة من حالات التمرد عليه زى ما حصل ليلة الحادثة كده
هيا باقرار مانكرش ان استفزازه كان متعتى الوحيدة بعد اللى حصل لى بسببه
وجيه ليه اتجوزتيه
هيا تفتكر ليه
وجيه انا بسألك
هيا بامتعاض طمع
وجيه و هو بيدرس ملامحها بفضول شديد ما اصدقش
هيا اشمعنى
وجيه قعد قدامها و قال الوش البرئ اللى مليان فهر ده .. ما يطمعش ابدا
هيا مش يمكن بمثل
وجيه و هو بيبص فى عينيها زى مامثلتى انك بتحبى تاكلى العنب بالسكينة كده
هيا بصت له شوية و بعدين قالت ايه .. جاى تاخد منى اعتراف ان اللى عملته كان متخطط له
وجيه بالعكس .. انا بحاول اساعدك انك تخرجى من كل ده و تنسيه
هيا باستغراب و هتساعدنى ازاى بقى
وجيه انا عندى ليكى عرض و عاوزك تفكرى فيه كويس و تردى عليا على مهلك
هيا عرض ايه ده
وجيه يمكن ماجاتش الفرصة انى اعرفك علي نفسى كويس .. انا عندى مكتب حراسات خاصة عملته بعد ما اتحولت للتقاعد من شغلى فى الشرطة بعد اصابتى فى عملية مطاردة مع تنظيم ارهابى و اصابتى كانت كفيلة انها خلتنى فقدت مشط رجلى اليمين
هيا عينها جريت بسرعة على رجله فقال لها اللى انتى شايفاه ده جهاز تعويضى
هيا باعتذار انا اسفة بس اتفاجئت ما اخدتش بالى خالص
وجيه ده لانى صممت اخضع لدورة تأهيلية و تدريبية مكثفة خدت منى مجهود جبار عشان ابقى بالشكل ده
هيا باستغراب و هو المظهر يفرق معاك بالشكل ده
وجيه بلمحة حزن فى عينيه مش معايا انا مع طليقتى
هيا ليه يعنى ما كلنا متعرضين للحوادث اللى بالشكل ده قضاء ربنا و لازم نرضى بيه
وجيه تصدقى ان بعد كل اللى عملته ده و برضه مارضيتش
هيا بتعاطف اسمحلى .. ماتستاهلكش
وجيه بمرح ما انا قلت كده برضة و خليت سبيلها
هيا عشان تغير الموضوع طب و يا ترى موضوع الحراسات الخاصة ده ايه علاقته بالعرض اللى بتقول انك عاوز تعرضه عليا
وجيه باستدراك كنت من فترة عاوز اعمل فيه شق استشارات قانونية و الحقيقة لما عرفت انك كنتى اصلا محامية قلت ليه ما اعرضش عليكى تشتغلى معايا و تتولى انتى الجزء ده لانى الصراحة معجب بتفكيرك و بطريقتك فى التعامل مع الامور
هيا بس انت ماتعرفنيش كويس و لا اتعاملت معايا قبل كده
وجيه بابتسامة فى حاجات مابتبقاش محتاجة تعامل مباشر .. بتتفهم بالخبرة
هيا ايوة .. بس
وجيه قلتلك فكرى و ردى عليا على مهلك انا مش مستعجل
فى الوقت ده جت زينب عليهم و سلمت على وجيه و بعدين قالت لهيا كله تمام يا ست هيا
هيا بصت لوجبه و قالت له انا مش عاوزة احضر شغل اللجنة القصر قدامهم يعملوا فيه اللى هم عاوزينه و العربيات كلها موجودة حتى العربية اللى كان جايبهالى برضة سيبتها
وجيه اكيد بعد فترة لما هيحصروا و يراجعوا كل حاجة هيجنبوا الحاجات اللى مافيهاش شبهة و هيبلغوكى
هيا وقفت و قالت كله شبهة حتى الهوا اللى فى المكان شبهة زيدان خرب بيوت كتير اسألوا عنها المتر شوقى اكيد هتلاقوه عارف حاجات كتير و بلاوى اكتر و حتى لو طلع حاجة مافيهاش شبهة .. انا مش عاوزة اى حاجة من ريحته ممكن تفكرنى بيه
وجيه بالمناسبة .. والدك طالب يشوفك
هيا بصت له باستنكار و قالت يبقى بيحلم
وجيه يعنى ابلغه رفضك
هيا بلغه ان هيا ماتت من زمان فى الحبس الانفرادى اللى كان عاملهولها زيدان بعلمه و تحت نظره
وجيه ايوة .. بس مهما ان كان ده
هيا بحزم قبل ما تكمل .. انا ابويا مات من زمان من يوم ما وقف يتفرج عليا و انا و ابنى بنموت قدامه و ما حاولش يمدلنا ايده حتى يطبطب علينا
وجيه بأسى اللى يريحك و لو تسمحيلى اوصلك
هيا ماتتعبش نفسك انا طلبت عربية كبيرة عشان الشنط بتاعتى
وجيه باصرار و ماله .. زينب تركب مع الشنط فى العربية اللى طلبتيها و انتى تركبى معايا و اوصلكم على الاقل اتطمن
و فعلا .. زبنب ركبت مع الشنط فى العربية الاجرة و هيا ركبت مع وجيه اللى اول ما ابتدوا يتحركوا قال لها ماجاوبتينيش على سؤالى
هيا انهى سؤال فيهم
وجيه اتجوزتى زيدان ليه
هيا مش يمكن اجابتى ماتعجبكش
وجيه مايهمنيش انها تعجبنى اد ما يهمني انها تبقى الحقيقة
هيا و يهمك فى ايه انك تعرف الحقيقة
وجبه تقدرى تقولى كده .. انى بحب ابقى فاهم الناس اللى بتعامل معاهم
هيا فاهمهم ازاى يعنى
وجيه فاهم طريقة تفكيرهم .. توجهاتهم .. تطلعاتهم .. كده يعنى ها هتقوليلى
هيا تقدر تقول انى ما اخدتش خوانة
وجبه بصلها باستفهام فكملت كلامها و قالت يعنى اكيد زيدان ماجاش قاللى انا نصاب و حرامى و بعمل غسيل اموال بمساعدة ابوكى اتجوزينى
زيدان كان مقدم لى نفسه فى صورة رجل الاعمال العصامى اللى نسى نفسه و هو بيكون روحه لحد ما قابلنى .. فافتكر انه لسه ماكونش عيلة و اسرة تحتويه و طبعا المتر شوقى كان بيقول لى فيه اشعار و صورهولى على انه بطل من الابطال و بما انى كنت فاكرة ان المفروض إن ابويا يبقى اقرب الناس وأكترهم حرص على مصلحتى .. صدقتهم و وافقت
وجيه حبتيه
هيا بتنهيدة حاولت و فشلت
وجيه ليه
هيا ليه حاولت و اللا ليه فشلت
وجيه الاتنين
هيا حاولت لانى وافقت اتجوزه و اخلصت النية انى ابنى معاه اسرة تبقى امتداد لينا احنا الاتنين و فشلت لانى ماقدرتش افضل مخدوعة كتير العشرة ابتدت تكشف لى جزء بجزء من اللى مستخبى ورا الاوت لوك لما كنت بشوف الشغالين و هم بيترعبوا اول مايسمعوا و اللا يلمحوا عربيته داخلة القصر لما كنت المح نظرة عينيه لاى حد عمل اى صوت من غير قصد حتى لو صوت شوكة خبطت فى طبق و هم بيحضروا السفرة
فى الاول فكرتهم بيهزروا او بيبالغوا لكن يوم بعد يوم حسيت انه بيحول القصر لسجن كبير مهجور و هو سجانه بمجرد وصوله
هيا التفتت لوجبه و قالت له تفتكر شخصية زى دى تستاهل انها تتحب
وجيه الحقيقة لا .. شخصية زى دى تستاهل القتل
هيا بصت لوجيه للحظات و رجعت بصت قدامها فى رباطة جأش تتحسد عليها
عند شيراز كانت بتجهز و خارجة تقابل رشيد اللى قال لها انه عاوزها فى موضوع مهم و شمس دخلت عليها و قالت هتتأخرى
شيراز مش عارفة بس غالبا لا هشوف بس رشيد عاوز يتكلم معايا فى ايه و هاجى على طول
شمس بشقاوة و هو يعنى هيبقى عاوز يقول لك ايه غير انه من حبك ما بينامش الليل
شيراز بضحك اكيد طبعا بس اعتقد المرة دى فى حاجة زيادة و كمان عاوزة اعدى على الاوتيل .. فى الفرع بتاع الزمالك اشوف الدنيا هناك فيها ايه
شمس ماشى حبيبتى ربنا معاكى
شيراز جهزت و التفتت لشمس و قالت انا عاوزاكى انتى كمان تبتدى تلتفتى للمصنع و الشركة المال السايب بيعلم السرقة حبيبتى
شمس انا بس مستنية اشوف نهى هترد عليا تقوللى ايه عشان اعرف راسى من رجلى
شيراز و هى بتشاور لها ادى راسك و ادى رجلك و مافيهاش حاجة لو روحتيلهم المصنع ساعة زمن يشوفوكى و تشوفى الدنيا ماشية ازاى او ممكن تطلبى من امجد انه يروح يبصلك هو
شمس امجد كفاية عليه العطلة اللى اتعطلها معانا الايام اللى فاتت دى كلها انا لازم اعتمد على نفسى
شيراز راحت قعدت مع رشيد اللى اول ما شافها قال لها بشغف وحشتينى
شيراز بابتسامة خجولة و انت كمان
رشيد احكيلى اخباركم ايه
شيراز الحمدلله احسن كتير خصوصا بعد ما الحظر انفك انما قوللى .. كنت بتقول عاوزنى فى موضوع مهم .. خير
رشيد كنت عاوز اخد رايك فى موضوع كده بخصوص شغلى
شيراز باستغراب تاخد رايى انا فى شغلك
رشيد ايوة طبعا .. مش هتبقى شريكة حياتى و لازم تبقى عارفة عنى كل حاجة
شيراز ماشى يا سيدى .. كلى آذان صاغية .. اتفضل اتكلم
رشيد انتى عارفة انى كنت ناوى اعمل مصنع هناك فى الكويت فى نفس المجال بتاع سالم الله يرحمه
شيراز ايوة عارفة
رشيد والدى اقترح عليا .. انى بدل ما اعمل ده .. اشارك شمس
شيراز يعنى انت لما قلت لشوقى انك كنت هتشارك سالم كنت بتتكلم بجد
رشيد لا طبعا انا وقتها كنت بحاول بس اخليهم يتوهوا شوية
بس انا عاوز الشراكة دى تبقى باسلوب مختلف شوية عن اللى والدى اقترحه
شيراز ازاى
رشيد انا كنت جهزت المبانى بتاعة المصنع هناك بالكامل ماكانش فاضل غير المكن و المواد الخام و نبتدى شغل على طول ففكرت انى اشارك شمس هنا و هى تشاركني برضة هناك و اكننا بنعمل فرع جديد للمصنع بتاع مصر فى الكويت و يبقى المصنعين امتداد لبعض .. ايه رايك
شيراز طب و ليه ماتعمل المصنع بتاعك هناك على طول و خلاص
رشيد اولا ممكن او اكيد هستفيد من خبرات الناس اللى بتشتغل فى المصنع هنا ثانيا لما يبقى مصنع و له فرع فى دولة تانية هيبقى افخم بكتير و مكسب كبير ليا و لشمس و الاسم كمان بتاع المصنع و اللى هيبقى واحد هنا و هناك هيبقى له وزنه اكتر
شيراز بتفكير هى طبعا فكرة جامدة و تستاهل الدراسة بس برضة انا طبعا ما اعرفش شمس ممكن توافق و اللا لا خصوصا ان لسه مش عارفين هيبقى موقف نهى ايه
رشيد انتى اتكلمتى معاها فى الحكاية دى
شمس ايوة و لقيتها هى من نفسها كان عندها نفس التفكير و اتكلمت بالفعل مع نهى بس نهى طبعا مش مقتنعة و لسه ماردتش على شمس
رشيد تعرفى لو كل ستات الدنيا زيك انتى و شمس و نهى كده
شيراز بفضول كان هيحصل ايه
رشيد اكيد كانت الدنيا فرقت بكتير بعيد عن الغيرة و الحقد و الحسد
عند نهى كانت قاعدة مع عنايات و نورا و كانت نهى حكتلهم على اللى شمس عاوزاه فنورا قالت ايه ده .. دى طلعت طيبة اوى انا ما كنتش فاكراها كده خالص الصراحة
نهى ليه يعنى
نورا يعنى .. قلت هتعمل بقى شغل ضراير و تكره ولادها فيكى و فى ابنك
عنايات طب ازاى بقى و هى واخدة ابن اختك عندها و بتهتم بيه من وقت ماحصل اللى حصل
نورا ايوة بس انتى كمان شيلتى شيلة مش بتاعتك خالص عشان خاطرهم فقلت يعنى نظام من قدم السبت لقى الحد قدامه
نهى ابدا يا نورا بدليل انها قبل ما يحصل اى حاجة .. كانت سايبة يوسف و لولى ييجوا المستشفى يزوروا اخوهم
نورا بفضول الا بصحيح .. هى لولى لسه عاملة عليكى حما
نهى بحزن تصدقى ان لولى دى اكتر حد صعبان عليا
عنايات ليه .. مالها بعد الشر
نهى اصلكم ماتعرفوش هى كانت متعلقة بسالم اد ايه و كمان مأثر فيها اوى انه لما مات كانوا زعلانين مع بعض ساعات بحسها بتحاول تدى سالم الصغير اللى ماعرفتش تديه لابوها قبل ما يموت
نورا بتعاطف تقصدى انها حاسة بالذنب
نهى لا مش قصدى كده انا اقصد انها موجوعة من علاقتهم وقتها
عنايات طب و انتى قررتى ايه فى الحكاية اللى شمس قالت لك عليها
نهى مش عارفة يا ماما حاسة انه مش حقى
عنايات بصى يا بنتى .. انا رايى من راى شمس الاخرانى
نهى يعنى اعمل ايه
عنايات يعنى فعلا سالم الله يرحمه يعتبر كان دافع حق نص المصنع من زمان بس هى اللى ما اخدتهوش و ده شمس و سالم الاتنين اكدوه
نهى بس سالم ساب لها كل حاجة بارادته حتى البيت فمش من حقى انى ارجع بعد ده كله اشاركهم فى حاجة
عنايات ده بس عشان كرامته كانت ناقحة عليه بعد اللى حصل و بعدين هو سابلها تمن نصيبه فى المصنع و تمن شقتك كمان لكن ما سابلهاش نصيبه فى المصنع هى اللى عملت كده بس لما الشيطان اللى اسمه شوقى ده كان لاعب فى دماغها و عشان كده انا شايفة ان انتى و ابنك ليكم نصيب فى نص المصنع لكن لو انتى مش عاوزة حاجة ليكى فانتى حرة لكن حق ابنك ليه تضيعيه و تطلعيه قليل وسط اخواته
نهى اصلا هو كده كده حتى لو سيبته يورث معاهم فى نصيب ابوهم برضة هيبقى قليل عنهم
عنايات بس مش معدم يا بنتى سيبى ابنك ياخد حقه و يكبر مع اخواته و وسطهم يمكن حبهم ليه يعوضه عن يتمه و حرمانه من ابوه العمر كله
بالليل كان رشيد و وجيه و امجد قاعدين مع بعض فى الكوفى شوب بتاع امجد و وجيه كان بيحكيلهم على هيا فامجد قال له انت ايه سر اهتمامك بالست دى يا وجيه
وجيه مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها
رشيد ماتنساش ان على حسب احساسك اللى انت بتقول عليه انها اتعمدت تقتل جوزها
وجيه ده مش مجرد احساس انا شبه متأكد ان ده اللى حصل بس
امجد بس ايه ما تخلينا نفكر معاك
وجيه لو حد فينا اتعرض
امجد هندافع عن نفسنا
رشيد بس يا ترى دفاعنا ده ممكن يوصل للقتل
وجيه يا روح مابعدك روح يوم الحادثة ..
متابعة القراءة