رواية شمس الفصول من 5-8
المحتويات
بس لحد ما ده يحصل فاحنا موجودين هنا زى ما احنا
يوسف اكيد
شمس ماشى انا هروح اوضتى استريح شوية
يوسف اتفضلى
شيراز جت تمشى ورا شمس لقت يوسف بيشاور لها تفضل فسالته بفضول فى حاجة و اللا ايه
يوسف طنط انا عارف حضرتك يهمك مصلحتنا و مصلحة ماما اد ايه
شيراز طبعا يا حبيبى اتكلم فى ايه
يوسف بابا قاللى اطلب من ماما تباشر شغل المصنع عشان عدم متابعته بعد التوسعات اللى عملها هتتسبب فى خساير جامدة و لو انا قلتلها الكلام ده .
شيراز بفهم هتعند
يوسف ده اللى خلانى خفت افاتحها فى الموضوع ده
شيراز طب و انت عاوزنى انا اللى اكلمها يعنى
يوسف اكنها نصيحة من حضرتك ليها من غير ماتجيبى سيرة بابا
شيراز طب ممكن اسالك سؤال بينى و بينك
يوسف طبعا اتفضلى
شيراز انت عاوز ترجع بيتك و مدرستك عشان انت عاوز كده و اللا عشان باباك طلب منك ده
يوسف الاتنين انا عاوز ده و فى نفس الوقت عاوز بابا يبقى متطمن علينا انا قلقان عليه اوى
شيراز قلقان من ايه
يوسف حضرتك ماشفتيش شكله .. بابا شكله تعبان اوى زى ما يكون مانامش من سنة و اكيد عدم معرفته مكاننا من ضمن اسباب اللى هو فيه
شيراز يوسف .. انت متعاطف مع بابا و اللى عمله
يوسف انا صعبان عليا بابا مش متعاطف مع اللى عمله بس خلاص يا طنط اللى حصل حصل و بقى واقع و مافيش حاجة هتغيره
و المفروض اننا بدل مانفعد نعمل اللى بنعمله ده نفكر ازاى نتعايش مع الواقع اللى انفرض علينا
شيراز بابتسامة ماشاءالله عليك يا يوسف لو كان ربنا رزقنى باولاد .. صدقنى كنت هتمنى ابن بعقلك ده
يوسف شكرا
شيراز ماشى .. انا هروح لمامتك
يوسف و انا هروح اشوف لولى
عند سالم .. بعد ماخلص مكالمته مع يوسف فضل قاعد سرحان لحد ما انتبه على نهى و هى بتطبطب على كتفه و قعدت جنبه و قالت ان شاء الله خير
سالم بتنهيدة الولاد وحشونى اوى يا نهى
نهى اكيد انت كمان وحشتهم ولادك بيحبوك اوى
واكيد هم كمان مشتاقينلك زيك بالظبط
سالم يمكن يوسف لكن لولى ما اعتقدش دى حتى شكلها عملت لى بلوك
نهى ماتنساش انها بتحبك بجنون و بتغير عليك و اكيد خبر جوازنا اثر على نفسيتها
سالم عارف و فاهم بس لامتى
نهى تبات نار تصبح رماد بأمر الله
سالم وقف و اخد تليفونه و مفاتيحه و قال انا هنزل شوية .. هعدى على امجد .. محتاج اتكلم معاه شوية محتاجة حاجة اجيبهالك معايا
نهى لا يا حبيبى شكرا روح انت و لو احتجت حاجة هكلمك
عند لولى كانت قاعدة فى اوضتها قدام الشباك بتاعها و حاطة الهيدفون بتاعها على ودنها و فاصلة نفسها عن الدنيا و اللى فيها لدرجة انها ماحسيتش بيوسف لما دخل عندها و لا حتى سمعته و هو بيخبط عليها و بيندهلها يوسف قرب منها و مد ايده شال الهيدفون من على ودانها و قال ايه يا لولى كل ده مش سمعانى
لولى انت كنت بتنده عليا
يوسف بمحاولة للمرح دى مرسى مطروح كلها سمعت صوتى
لولى كنت عاوز ايه
يوسف قعد جنبها و قال قلت اجى اقعد معاكى شوية احنا من ساعة ما جينا هنا و احنا تقريبا بنشوف بعض بالصدفة
لولى بجمود قدرنا
يوسف انتى مبسوطة فى المدرسة الجديدة
لولى اهى مدرسة و السلام يا يوسف
يوسف ايوة يعنى هى احلى و اللا مدرستنا الاول احلى
لولى باستياء مافيش وجه للمقارنة اصلا
يوسف برضة مافهمتش انهى احلى
لولى بضيق اكيد مدرستنا هناك طبعا انت بتتكلم فى ايه
يوسف و هو بيقيس رد فعلها طب ما تيجى نرجع هناك
لولى اترسم الحزن على وشها و قالت ما خلاص بقى مابقاش فى منه
يوسف لا .. لو احنا عاوزين هيبقى فيه
لولى ازاى يعنى و مامى قالت اننا خلاص هنسافر امريكا
يوسف انتى عارفة لو سافرنا امريكا هيحصل ايه
لولى هيحصل ايه
يوسف ماما هتبيع الشركة و
لولى بقت عينيها رايحة جاية زى ما تكون بتتفرج على حاجة قدامها و ما رديتش
يوسف انتى عاوزة كده
لولى مامى عاوزة كده
يوسف طب و انتى عاوزة ايه
يوسف اتفاجئ بلولى بتبص له و عيونها مليانة دموع و بتقول عاوزاه يزعل يا يوسف عاوزاه يعيط زى ما انا عيطت و لسه بعيط لحد دلوقتى
يوسف لولى حبيبتى .. انا عارف انك زعلانة من بابا و هو كمان عارف ده و نفسه يصالحك بس مش عارف يكلمك
لولى بكبرياء و انا مش عاوزة اكلمه و عمرى ما هكلمه تانى ابدا
يوسف ماوحشكيش
لولى هنا ماقدرتش تكتم عياطها اكتر من كده فعيطت جامد و اترمت فى حضن اخوها فيوسف طبطب عليها و قال شفتى بابا وحشك و انتى كمان واحشاه اوى و لو انتى عاوزاه يعيط فهو عيط فعلا
لولى رفعت وشها و بصتله بفضول و سألته انت شوفته
يوسف كلمنا بعض فيديو كول و كان شكله تعبان اوى و زى مايكون هو كمان كان بيعيط
لولى هربت بعيونها و قالت له سالك عليا
يوسف بابتسامة طبعا و قاللى انه بيحاول يكلمك و مش عارف
لولى بخفوت انا عملت له بلوك اصلا
يوسف طب تفتكرى كده صح
لولى هو خاننى يا يوسف ازاى يعرف واحدة تانية و يتجوزها ازاى فكر يعمل كده
يوسف بصى حبيبتى انا زيك زعلان من اللى حصل بس احنا ليه ندخل نفسنا فى السكة دى
لولى سكة ايه اللى تقصدها
يوسف سكة الزعل خلاص اللى حصل حصل و مافيش حاجة هتتغير
لولى بغضب لأ فى يا يوسف .. بابى لازم يطلق الست دى و يرجع لنا
يوسف طب لو احنا سافرنا هيرجع لنا ازاى
لولى لازم يتعذب و يتعب من بعدنا عنه و يطلق الست التانية دى و يدور علينا و يتعب كتير على ما يلاقينا بعد كده نبقى نسامحه و نرجع معاه
يوسف ضحك فلولى بصت له باستغراب و قالت له انا عاوزة اعرف انت بتضحك على ايه
يوسف على تفكيرك طب بذمتك هسالك سؤال و تجاوبينى عليه .. لو انتى شفتى بابا تعبان و بيتعذب قدامك .. هيهون عليكى
لولى و هى بتهرب بعيونها منه ااه يهون و اشمعنى احنا هوننا عليه
يوسف و مين قال اننا هوننا ده هيتجنن علينا و على ماما
لولى بامارة انه اتجوز عليها
يوسف اسمعى يا لولى انا عارف انك يمكن ماتفهميش اوى اللى هقولهولك بس عاوزك تفهمى اننا لو سافرنا امريكا زى ما ماما قالت مش هنرجع هنا تانى ابدا و اوعى تفكرى ان بابا هيبجى ورانا بابا مش هييجى ورانا لسبب بسيط جدا .. ان ماما هتسافر من وراه و مش هتعرفه مكاننا
حياتنا فى مصر كده خلاص شكرا الا لو قررنا اننا نرجع و نسيب ماما هناك لوحدها و ده عمرى ما هسمح بيه لا ليكى و لا لروحى
لو سافرنا علاقتنا احتمال كبير تنقطع تماما ببابا و باخباره فهل بقى هو ده اللى انتى عاوزاه فعلا
فكرى كويس .. لان لو ده اللى انتى عاوزاه فعلا فانتى كده مش عاوزة تعاقبى بابا انتى كده عاوزة تقتليه لانك عارفة و متاكده انه مش هيقدر يعيش من غيرنا
يوسف ضم راسها فى حضنه و باسها و قام من جنبها و قال انا عاوزك تفكرى كويس و تشوفى هتقررى ايه
قبل ما يوسف يوصل للباب لولى ندهت له و قالت له طب انت رايك ايه .. عاوز تسافر و اللا عاوز ايه
يوسف بابتسامة حزينة عاوز ارجع لبيتنا و حياتنا من تانى يا لولى
لولى بتردد طب لو مامى صممت على السفر
يوسف بقلة حيلة هضطر اركن كل اللى انا عاوزه على جنب و هسافر معاها ماينفعش اسيبكم لوحدكم
لولى بتفكير طب لو احنا قولنا لها اننا مش عاوزين نسافر او اننا عاوزبن نرجع بيتنا من تانى .. تفتكر ممكن توافق
يوسف بابتسامة واسعة اكيد اكيد هتوافق بس انتى لما تسألك تانى لازم تعرفيها انك غيرتى رايك
لولى بتفكير انا لسه ماغيرتش رايى بس اوعدك انى هفكر فى كل كلامك اللى قلته
شيراز دخلت على شمس اوضتها و معاها صينية عليها فنجانين قهوة لقتها طافية كل الانوار
شمس بانتباه ميرسى يا شيراز .. تعباكى معايا
شيراز بمرح و ايه الجديد ماطول عمرك مشحططانى وراكى
شمس بحب ربنا مايحرمنيش
منك
شيراز و لا منك يا ستى ياللا اشربى قهوتك قبل ما تبرد
بعد شوية شيراز قالت على فكرة لازم تكلميهم فى المصنع و تشوفى الدنيا ماشية ازاى
شمس و هم يعنى لما يقولولى هفهم حاجة
شيراز حتى لو مافهمتيش على الاقل يعرفوا انك موجودة و مهتمة
شمس و افرضى سألونى على اى حاجة او طلبوا اى حاجة هعمل ايه ساعتها
شيراز ساعتها هنلاقى مية طريقة ماتقلقيش بس مش لازم الدنيا تتساب كده ابدا خصوصا بعد التوسعات اللى سالم كان عاملها و العناير و المكن الجديد و سالم اهو بقاله تلت ايام مابيروحش
شمس اكيد كلموه و هو قال لهم يعملوا ايه
شيراز و هيقول لهم بصفته ايه اكيد هيقول و انا مالى
شمس ما اعتقدش مهما ان كان مش هيهون عليه المصنع و الشغل انه يقف
شيراز برضة لازم تكلميهم مش انتى معاكى ارقام السكرتارية
شمس ايوة .. معايا نمرة ليلى
شيراز خلاص كلميها دلوقتى ازنك بتتطمنى عادى و شوفيها هتقول لك ايه و افتحى الاسبيكر عشان اسمعها معاكى
شمس ماشى
مسكت موبايلها و طلعت نمرة ليلى و اتصلت بيها و اول ما ردت حمحمت بصوتها و قالت ازيك يا ليلى .. انا مدام شمس
ليلى عارفة طبعا .. اهلا يا مدام شمس ازى حضرتك
شمس الحمدلله انا بس كنت عاوزة اتطمن منك على اخبار الدنيا عندك ماشية تمام و اللا فى اى مشاكل
ليلى بتردد و الله يا مدام شمس مش عارفة اقول ايه لحضرتك
شمس بترقب فى ايه اتكلمى
ليلى طبعا حضرتك عارفة ان سالم بية كان عامل عقد مع الشركة اللى بنستورد منها الماكينات فى كوريا و انه تعب جدا على ما قدر يجيب المكن ده بالسعر ده و المكن اللى اتعاقد عليه جه فعلا المصنع و استلمناه و المفروض اننا كنا منتظرين تركيبه بعد تجهيز العنابر
شمس طب و ايه المشكلة
ليلى المشكلة ان الاستاذ شوقى منع تركيب المكن و لما المهندس المسئول سأله عن السبب .. قال له اننا هنعيد بيع المكن ده مرة تانية
ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
7
البارت السابع
ليلى المشكلة ان الاستاذ شوقى منع تركيب المكن و لما المهندس المسئول سأله عن السبب .. قال له اننا هنعيد بيع المكن ده مرة تانية
عند سالم .. نزل راح لامجد صاحبه كان اقرب صاحب ليه و تقريبا الوحيد فى كل اصحابه اللى يعرف تفاصيل جواز سالم بنهى
امجد كان عنده كوفى شوب و كان دايما بيبقى موجود فيه
سالم راح له و اول ما دخل على امجد قام رحب بيه جامد عشان كان بقاله كام يوم ما شافهوش و قال له بترحاب سالم باشا اللى وحشنى و بقيت اتنشق عليه جاي لحد هنا بنفسه يا اهلا يا اهلا
سالم بابتسامة مكسورة ازيك يا امجد
حضنوا بعض بحب و بعد ما قعدوا امجد بص له و قال ايه يابنى فينك كل ده بقالى اسبوعين و اكتر ما شفتكش معقول كل ده ماخلصتش الشقة الجديدة .. قلتلك سيبهالى و انا اخلصها لك هوا
سالم بحزن لا شقة ايه بقى .. ما خلاص
امجد باستغراب هو ايه ده اللى خلاص
سالم الشقة راحت .. مابقاش فى شقق
امجد مش فاهم
سالم شمس عرفت كل حاجة
امجد بخضة ايه .. عرفت امتى و ازاى
سالم امتى .. ما اعرفش بالظبط لكن واضح انه من فترة مش قليلة اما ازاى بقى .. فهحكيلك
سالم فضل يحكي لامجد على اللى حصل من البداية خالص لحد مكالمته مع يوسف فامجد قال بزعل انا حذرتك من اللحظة دى يا سالم
سالم بحزن كنت فاكرها مش هتيجى ابدا
امجد بس اهى جت و دبحت شمس
سالم بحزن انا كمان يا امجد مدبوح معاها
امجد و كلامك هيعمل ايه غير انه هيوجعها بزيادة يا سالم لازم تعترف انك ظلمت شمس ظلم كبير اوى
سالم بص له وسكت شوية و بعدين قال واصح انى ظلمت الكل من غير ما ادرى و الظاهر انها مش هتتصلح تانى ابدا
فامجد اتنهد وقال طب و انت ناوى على ايه دلوقتى
سالم مش عارف بجد مش عارف حاسس انى تايه و مش قادر حتى افكر فى اى حاجة
امجد تفتكر مين عمل كده
سالم عمل ايه
امجد اللى بعت لشمس الحاجات دى
سالم مش عارف اكيد حد له مصلحة انه يوقع بينى و بينها
امجد ايوة برضة .. مين اللى له مصلحة فى كده
سالم مش عارف انت عارف انى اعتبر ماليش اعداء طول عمرى فى حالى و شغلى و بس و يوم ما بقى ليا حد تانى كانت نهى و بس
امجد بتفكير بس الحكاية دى وراها ان يا سالم و لازم نعرف مين اللى عمل كده على الاقل نعرف هدفه ايه
سالم هدفه انه يبعدنا عن بعض
امجد ليه .. اكيد له مصلحة من بعدكم عن بعض
سالم فرك وشه باجهاد و قال مش عارف و تقريبا مش قادر افكر فى اى حاجة
امجد طب هتعمل ايه فى الشغل
سالم احتمال ابيع العربية و اعمل حاجة بتمنها بس حتى لو عملت كده مش عارف برضة ايه اللى ممكن اعمله
سكتوا شوية و بعدين امجد قال له ماتحاول تتكلم مع الولاد يحاولوا بأثروا على شمس مش يمكن ترضخلهم و تتصالحوا و كل حاجة ترجع زى ما كانت
سالم مانا حكيتلك اللى حصل شمس رافضة اى قناة للتفاهم توصل ما بينى و بينها بس حاسس انها بتفكر تعمل حاجة .. بس مش قادر اعرف هى ايه بالظبط و بعدين حتى لو ربنا هداهالى و اتصالحنا .. انا لا يمكن ارجع امسك المصنع تانى بعد اللى حصل يا امجد رغم انى عاذرها فى تفكيرها و يمكن كمان تصرفها اللى اتصرفته بس تصرفها وجعنى و جرحنى يا امجد انا عمرى ما طمعت فيها بدليل انى عامل لها توكيل عام زى ما هى كانت عاملالى بالظبط و حتى بعد كل اللى حصل مافكرتش الغيه رغم انها حتى كمان اخدت البيت راخر .. بس مافرقش معايا .. صدقنى مافرقش معايا غيرها عى و الولاد و بس
و موضوع الخلع اللى ماشية فيه ده كمان تفتكر ممكن فعلا القاضى يحكملها
امجد بزعل على صاحبه و على كل اللى حصل كل اللى اعرفه عن قواضى الخلع ان دايما بيتحكم فيها للست طالما هى اللى عاوزة تسيب جوزها و مش عاوزة تكمل معاه
سالم بحزن مخنوق اوى يا امجد مش هقدر اكمل و هى بعيدة عنى و مش عارف هعمل ايه فى الشغل و مش عارف اعمل ايه مع نهى
امجد تعمل معاها ايه فى ايه مش فاهم.. مالها نهى
سالم نهى هى كمان اتظلمت معايا كتير و جيت عليها برصة كتير و دلوقتى حاسسها خايفة و قلقانة و مهما بحاول اطمنها بحس انها مش مقتنعة بكلامى
امجد و ايه اللى وصل لها الخوف ده
سالم خايفة لا شمس تشترط عليا ان عشان ترجع لى اطلق نهى الاول
امجد بتفكير وارد جدا طبعا ان ده يحصل
سالم بس انا ما اقدرش اسيب نهى ابدا و لا اتخلى عنها دلوقتى بالذات دى خلاص تعتبر حاجة بسيطة و تولد
امجد هسالك سؤال مباشر و عاوزك ترد عليا بمنتهى الامانة .. لو ما كانتش نهى حامل و فعلا شمس طلبت منك او اشترطت عليك انك تطلقها عشان ترجعلك .. كنت طلقتها
سالم بحزم لا .. انا ما كدبتش على فكرة لما قلت انى بحبها و لو كانت مجرد نزوة رجالة زى ما بنسمع كنت سيبتها من زمان لكن احنا متجوزين اهو من اكتر من خمس سنين و حبى ليها بيزيد كل يوم عن اللى قبله
امجد طب لو شمس فعلا اشترطت ده هتعمل ايه
سالم اكيد مش هوافق
امجد عملت حسابك انك لازم هتخسر واحدة من الاتنين
سالم بحزن مش قادر اتخيلها
امجد لازم تأهب نفسك للحكاية دى يا سالم و لازم تحدد موقفك من دلوقتى هتتنازل عن مين فيهم
سالم سكت و الحزن كاسى
سالم بص له و استناه يتكلم فامجد قال ايه رأيك لو جيبتلك فرصة شغل كويسة برة مرتبك منها مش هيخليك تحس انها فرقت كتير
سالم شغل ايه
متابعة القراءة