رواية شمس الفصول من 5-8
المحتويات
لو عرف اننا سافرنا و سيبنا مصر
و اما انا قلت لها .. اكيد طبعا ده هو دلوقتى زمانه هيتجنن اصلا و يعرف مكانكم
قامت وقفت و قالت .. انا موافقة يا مامى و راحت سايبانا و طلعت على اوضتها
بنتك كل اللى بتفكر فيه حاليا انها توجع سالم و بس و ده غلط جدا على نفسيتها و عقلها الباطن يا شمس
انا جيت معاكى لحد هنا و ساعدتك تعملى كل اللى انتى عملتيه بس حاليا اللى شايفاه ان فى اثار جانبية غير مرغوب فيها و لازم نفكر نعالج كل الاثار دى
شمس وقفت و قالت انا لازم اتكلم معاهم من تانى و اللى هلاقى انه هيريحهم انا هعمله
يوسف كان طلع اوضته و شغل اللاب بتاعه و اتصل بسالم اللى رد عليه فورا و اول حاجة عملها انه حاول يلمس ملامح ابنه اللى مرسومة على الشاشة و هو بيقول بحب وحشتنى يا يوسف
يوسف بزعل وحضرتك كمان وحشتنى بس ده ما يمنعش انى زعلان منك اوى
سالم انا عارف انك زعلان .. بس تعالى نتناقش فى اسباب زعلك دى مش اتفقنا اننا هنتكلم الاول
يوسف و انا سامع حضرتك .. اتفضل اتكلم
سالم بتنهيدة يا يوسف انا اتجوزت مامتك من اكتر من تسعتاشر سنة طول عمرى كنت شايفها نجمة بعيدة و صعبة المنال رغم انها كانت بنت خالتى لكن ابوها كان مستواه اعلى مننا و خصوصا لما ارض جدى لابويا فجأة اتحول لوقف و فضل كده لحد ما يدوب لسه ميراثى راجعلى قريب
و ما انكرش ابدا ان جدك احتوانى و عاملنى زى ابنه لحد ما سلمنى مامتك امانة فى رقبتى
من كتر حبى ليها كنت بعاملها زى الجوهرة الغالية اللى بخاف عليها حتى من عينين الناس
حبى ليها عمره ما قل و لا برد بالعكس حبى لمامتك زاد أضعاف عن يوم ما اتجوزتها زاد بعشرتنا الحلوة و وقوفها جنبى
شمس بالنسبة لى مش مراتى و بس شمس روحى اللى ساكنة جوايا لو بعدت عنى ممكن اموت من غيرها
يوسف و هو مصدوم لانه مصدق كل كلمة ابوه قالها طب ليه و ازاى
سالم لولا اننا كلنا عارفين ان كل بنى آدم مالوش غير قلب واحد .. كنت قلتلك انى حبيت نهى بقلبى التانى بس اللى حصل انى برغم عشقى لمامتك و انى متيم بيها زى ما كل اللى حوالينا شاهدين على ده .. الا انى برضة متيم بنهى و بعشقها هى كمان
و ماتسألنيش ازاى انا مريض بحبهم هم الاتنين و لو واحدة منهم بعدت عنى فيها هيجرالى حاجة
يوسف بزعل انت باللى عملته ده هديت بيتنا و حياتنا كلنا
سالم و ليه تتهد ليه مانعيشش كلنا مع بعض
يوسف باستنكار انت عاوزنا نعيش مع اللى سرقتك من امى و مننا و خدت مكاننا عندك
سالم بدفاع نهى عمرها ماسرقتنى منكم و لا هى و لا غيرها يقدر ياخد مكانتكم عندى تقدر تقوللى امتى اى حد فيكم بص حواليه و مالاقانيش امتى حد فيكم احتاجنى حتى لو عاوز بتفسح و اللا يلعب و ما كنتش معاه فى اللحظة اللى هو عاوزها
امتى نمت برة البيت الا لو مسافر اتعاقد على طلبية للمصنع و معظم المرات كمان كنتم معايا لما بنبقى فى اجازة الصيف
لو كانت نهى قدرت تاخدنى فعلا كان على الاقل حد فيكم حس بغيابى او غيبتى فى اى وقت عشان تعرفوا انى اتجوزت
عمرى ما بييت ليلة غير فى حضن مامتك عمرى ما صدر منى ليها اى تصرف او اى كلمة ممكن تزعلها او تضايقها منى سواء قبل جوازى من نهى او بعده
و انتم .. يمكن صحيح سايب لمامتكم امور دراستكم و ده لانى عارف انها هتبقى اشطر منى فى الكلام ده .. لكن عمرى ما اهملت فيكم
يمكن انشغلت الفترة اللى فاتت صحيح عنكم كلكم لكن اقسم لك ان انشغالى كان بتوسعة المصنع مش بنهى و اقسم لك تانى ان نهى عمرها ما اخدت من وقتى اكتر من ساعتين تلاتة فى اليوم و عمرها ماجت على وقتكم معايا لدرجة انها يوم ماتعبت من سنتين و اتنقلت المستشفى بسبب الزايدة ماروحتلهاش الا برضة فى نفس التوقيت اللى كنت
لو كنت ظلمت حد فى قصة جوازى دى هبقى ظلمت نهى ماظلمتش حد فيكم يا يوسف بس هى قابلة منى الظلم ده لانها بتحبنى زى مابحبها بالظبط
يعنى جوازى منها ماخدنيش ابدا منكم بدليل ان ماحدش عرف حاجة عن جوازى انا و هى الا من الفيديو الخايب اللى وصل لمامتك مع قسيمة جوازى و بالمناسبة .. الفيديو مش ليا و مش انا اللى فيه ابوكم عمر رجله ماخطت اماكن زى دى
يوسف انا متاكد من الاول انه مش حضرتك
سالم اومال ليه سيبت مامتك تصدق انه انا
يوسف لان صدمتها بجوازك كان مخليها ممكن تصدق اى حاجة و اى حد كان هيعارض ده وقتها ماكانتش هتشوف غير انه بيساندك او بيتخلى عنها
سالم بابتسامة انت كبرت امتى كده يا يوسف انا عارف ان طول عمرك مخك كبير بس ماتخيلتش انك هتوصل لكده
يوسف بحزن سيبك من مخى دلوقتى يا بابا و قوللى حضرتك ناوى على ايه لان واضح ان كلامنا فى سبب جوازك مش هيجيب نتيجة فسيبك من اللى راح و خلينا على الاقل نتكلم على اللى جاى
سالم بترقب و انت رايك اللى جاى هيكون ايه
يوسف اللى شايفه حواليا ان ماما عمرها ماهتقبل ابدا انها تتحط فى الوضع اللى حضرتك عاوزه ماما عمرها ما هتقبل انها تعيش معاك و هى عارفة ان فى ست تانية فى حياتك
..
اللهم لا تجعلنا من الذين عابوا ثم إبتلوا بما عابوا و لا تبتلينا و ذريتنا بعيب كرهناه فى غيرنا
6
البارت السادس
يوسف و هو بيكلم سالم فيديو كول اللى شايفه حواليا ان ماما عمرها ماهتقبل ابدا انها تتحط فى الوضع اللى حضرتك عاوزه ماما عمرها ما هتقبل انها تعيش معاك و هى عارفة ان فى ست تانية فى حياتك
سالم بدفاع بس انتو عمركم ماحسيتوا بده يبقى ايه الجديد
يوسف الجديد اننا عرفنا و ده فى حد ذاته قلب كل الموازين
اسمعنى يا بابا من فضلك اولا عشان نبقى متفقين من الاول .. انا زعلى من حضرتك مش عشان اتجوزت و بس لا .. انا زعلى من حضرتك انك طول عمرك بتزرع فينا انا و لولى ان حياتنا مرتبطة ببعض فى كل حاجة ماينفعش واحد مننا ياخد قرار ممكن يضايق التانى او من غير موافقته
انتو فى مركب واحدة و مشتركين مع بعض فى كل حاجة فماينفعش حد يدور على سعادته بعيد عن التانى من غير موافقة التانى على الاقل
مش ده الكلام اللى كنت دايما بتقولهولنا انا و لولى راح فين بفى كل كلامك ده و انت ضربت بسعادتنا كلنا عرض الحائط عشان سعادتك لوحدك و اللا ماحاولتش حتى تسأل نفسك احنا هيبقى احساسنا ايه لما نعرف و خبيت عشان عارف انك غلطان
سالم انا ماعملتش حاجة تغضب ربنا و لا اغتصبت حق مش حقى
يوسف عارف ان جوازك ده حقك و شرع ربنا بس برضة من حق امى انك كنت تعرفها من البداية و هى وقتها كانت تقرر ان كانت تفضل معاك و اللا لا و ده حقها برضة
سالم خبيت عشان مايحصلش اللى حصل ده خبيت عشان عارف انها مش هتوافق
يوسف بسخرية و رغم كده روحت برضة عملت اللى يسعدك لوحدك
سالم بتعب جوازى ما اثرش على اى حاجة بيننا
يوسف ده كان قبل مانعرف
سالم و ليه مانوصلش لحل مع بعض يريحنا كلنا
يوسف بشبه حدة انت ما دورتش على راحتنا معاك يوم ما اخدت قراراك ده فمش من حقك تيجى النهاردة تطلب اننا ندور على راحتك معانا
سالم انصدم من رد فعل يوسف و بقى عمال يركز فى ملامحه و انفعالاته و بعد فترة صمت قال يعنى تفتكر ان مالهاش حل
يوسف مش عارف يا بابا صدقنى مش عارف حياتنا اتشقلبت فى لحظة اتنقلنا فى بلد مش بلدنا و بيت مش بيتنا حتى المدرسة و اصحابنا
بعدنا عن كل حاجة بنحبها بسبب غلطتك
سالم رغم انى مقدر زعلك و كل الظروف اللى حوالينا لكن جوازى من نهى عمره ماكان و لا هيكون غلطة يا يوسف و بما اننا بنتكلم مع بعض بعد ما عرفتوا كل حاجة .. عاوز اعرفك كمان ان
يوسف بصدمة هى حامل
سالم بابتسامة مكسورة ايوة و بدعى ربنا انى اكون لسه عايش على الارض يوم ماتولد بالسلامة
يوسف باستغراب ليه بتقول كده
سالم بقول كده لانى فعليا حاسس انى بموت من غيركم يا يوسف يمكن ماحدش فيكم كلكم متخيل انه مش مجرد كلام بس انا فعلا مش قادر اعيش و انتم بعيد عنى بالشكل ده
يوسف بزعل انت عارف انه مش بايدى
سالم بتنهيدة عارف
يوسف طب و بعدين
سالم ادينى بحاول مع مامتك يمكن ربنا يحلها و يعدلها من عنده انت كبرت يا يوسف و ما شاءالله دماغك كمان اكبر من عمرك بكتير خد بالك من مامتك و اختك و حافظ عليهم
و خلى مامتك تحافظ على مالها و تراعيه المصنع ماينفعش يتساب دلوقتى ابدا بسبب التوسعات اللى فيه و لو حسيت ان فى اى مشكلة كلمنى و انا اقول لك تتصرف ازاى
يوسف هز راسه من غير كلام فسالم رجع قال فى حد الله اعلم هو مين و مصلحته ايه .. كان يهمه انه يحصل مشكلة بينى و بين مامتك فخليها تاخد بالها من نفسها
و لازم تعرفوا انى بحبكم اوى اكتر من النفس اللى بتنفسه بلاش اى حد يفهمكم انى ممكن اكون بحب حد اكتر منكم
انتو شايفين جوازى من نهى غلطة لكن انا بعتبره علاج لروحى وقتها و لحد دلوقتى بحبكم كلكم و ماقدرش استغنى عن حد فيكم
و قول لمامتك ترجع بيكم بيتكم من تانى و ترجعكم مدرستكم و انا بتعهد قدامك انى مش هحاول ابدا اظهر قدامها قبل ماهى اللى تسمحلى بده
بلاش انت و اختك اللى تدفعوا تمن اللى حصل
و هطلب منك طلب تانى يا يوسف سامحنى يابنى .. عارف انى محمل عليك بزيادة بس انت الوحيد اللى هتقدر تعمل ده بحب و بامانة
يوسف خير يا بابا
سالم حاول تتكلم مع اختك و تقنعها ترد عليا اما اكلمها
يوسف هو حضرتك حاولت تكلمها
سالم بعد ما قفلت معاك المرة اللى فاتت بس لقيت فونها مابيجمعش معايا قول لها بابى نفسه يسمع صوتك و يتطمن عليكى .. ماتخليهاش تكرهنى يا يوسف
يوسف حاضر يا بابا اوعدك انى احاول اتكلم معاها
سالم شكرا يا حبيبى .. ااه .. معلش عاوزك تبلغ والدتك ان بكرة الصبح ان شاء الله هيوصل لها تحويل بنكى على حسابها الشخصى و هبعتلها رسالة على الموبايل اوضحلها فيه كل حاجة
يوسف حاضر يا بابا
سالم بابتسامة و مش هسألك تانى انتو فين بما انك قررت ماتقولليش بس دايما خليك فاكر ان فى اى لحظة تحتاجوا فيها اى حاجة تكلمنى على طول .. احنا مالناش غير بعض رغم كل حاجة
يوسف بتنهيدة طبعا يا بابا .. ماتقلقش
سالم ماشى
يا حبيبى اشوف وشك بخير
يوسف و حضرتك بكل خير
يوسف خلص المكالمة مع باباه و قام خرج من اوضته كان عاوز يروح للولى لقى شمش فى وشه و فهم انها سمعته و هو بيتكلم مع باباه كانت الصدمة مالية وشها اللى غرقان دموع و اول ما شافته قالت بصوت ماليه الوجع باباك هيخلف من واحدة غيرى يا يوسف! مراته حامل و على وش ولاده!
يوسف بتسليم ايوة يا ماما
شمس و ياترى ايه رأيك بعد كل اللى سمعته منه ده و هو متمسك جدا بيها و بيعترف بحبها و انه مايقدرش يستغنى عنها يا ترى لسه شايف برضة انى استعجلت و ظلمته
يوسف وقف شوية مش عارف يقول ايه بس بعد كده سحب مامته من ايدها دخلها الاوضة و قعدها على سريره و قعد قدامها على الارض و هو لسه ماسك ايديها .. كانت صعبانة عليه و حاسس بيها و قلبه موجوع عليها بس برضه متضايق عشان باباه و عشان الوصع اللى وصلوا له
فضل شوية ساكت و بيفكر و هو عارف ان مامته مستنيه تسمعه و تشوفه هيقول ايه فاتنهد و قال لها و هو متصايق ماما .. المفروض اننا نعدى بقى مرحلة الصدمات دى انتى كنتى متماسكة اكتر من كده لما عرفتى بجوازه
احنا كلنا محتاجين نتماسك عشان نعرف
طول عمرك كنتى تقوليلنا ماحدش ياخد اى قرار و هو متنرفز او متضايق ازاى انتى بتعملى عكس اللى بتعلميهولنا طول عمرنا بالشكل ده
انتى بتنفينا كلنا بتقلعينا كلنا من جذورنا و انا مش فاهم ليه كل ده
شمس كانت لسه هترد عليه .. فكمل كلامه وقال لها من تانى .. لو انتى شايفة ان بابا غلط او اجرم فى حقك و حقنا زى ما بتقولى يبقى ليه احنا اللى نسيب كل حاجة و نمشى و نتهجر من كل مكان لينا فيه ذكرى حلوة المفروض اللى غلط هو اللى يمشى مش العكس
شيراز كانت واقفة على الباب بتسمعهم فقالت بحماس برافو عليك يا يوسف .. يسلم لسانك
شمس باستنكار انت عاوزنا نرجع القاهرة تانى
يوسف نرجع بيتنا يا ماما نرجع لدنيتنا و اصحابنا و لمصنعك و شركتك
شمس اومال اللى عملناه ده كله كان ليه من البداية
يوسف و هو بيرفع كتافه لفوق اعتبريها فش غل .. تأديب .. عقاب زى ماتحبى تقولى قولى
لكن مش هنفضل هربانبن كده طول عمرنا زى اللى هربان من حكم
شمس احنا مش هربانين
يوسف بتأكيد لأ هربانين يا ماما ده انتى حتى منعانا نجيب سيرة مكاننا لاصحابنا
شمس ده بس عشان خاطر مايعرفش مكاننا و ييجى ورانا
يوسف و افرضى جه ايه اللى هيحصل يعنى
شمس مش عاوزة اشوفه و لا اسمع صوته
يوسف تقصدى بتعاقبيه ببعدنا عنه و انتى عارفة كويس انه ماكانش بيعرف ينام قبل ما يتطمن علينا واحد واحد
شمس بسخرية ده كان زمان
يوسف لا يا ماما لاخر ليلة بيتناها فى بيتنا كان بيعمل كده و عمره مابطل يعملها
شمس بوجع خلاص .. جايله اللى هينسيه كل حاجة
يوسف طب هفرض معاكى انه فعلا هينسانا يبقى احنا ليه نعاقب روحنا و نتنفى بعيد عن كل حاجة بنحبها
شمس انت بس بتحاول تنفذ اللى طلبه منك
يوسف بدفاع متهيالى ان ده نفس كلامى من قبل ما اخرج و ما اتغيرش كلامى مع بابا ما فرقش معايا و ماغيرش رايى لان ده رايى من الاول انا مش عاوز نتصرف تصرف نندم كلنا عليه بعد كده
شمس و هى بتحاول تشوف رد فعل يوسف خلاص خليك انت هنا فى مصر و ارجع عيش فى الفيلا فى القاهرة و انا هسافر انا و لولى
يوسف بتنهيدة حضرتك عارفة كويس انى لا يمكن اسيبك انتى و لولى لوحدكم لا هنا و لا فى اى مكان تانى سواء جوة مصر او براها
شمس يعنى هتيجى معايا برغبتك
يوسف لا يا ماما مش برغبتى ابدا هاجى معاكى مضطر عشان ماتبقيش لوحدك ده لو انتى فضلتى مصممة فعلا على رايك ده و عشان كده برجوكى تفكرى تانى بهدوء و انتى حاطة قدامك مستقبلى انا و لولى و حياتنا كلها
شمس و هو مستقبلكم هنا احسن من امريكا بالعكس .. مستقبلكم هناك احسن بكتير انت نفسك كنت بتقول ان نفسك تكمل تعليمك هناك
يوسف اكمل تعليمى حاجة و تحويل حياتى كلها لهناك حاجة تانية و بعدين لنفرض انى موافق و مبسوط بقرارك ده مافكرتيش فى تأثير العيشة هناك على لولى ممكن تبقى ازاى
مافكرتيش ان وجودنا هناك خالص ممكن يخليها تنبهر بالتحرر و الانحلال الزايد اللى هناك و انبهارها يوصلها انها تتمرد عليكى و عليا خصوصا ان بابا مش هيبقى معانا
يعنى لو روحنا عيشنا هناك خالص مش هيبقى عندنا حائط صد يحمينا يا ماما لما كنا بنسافر فى الاجازات نتفسح كنا دايما بنبقى معتمدين على بابا فى كل حاجة .. عمرنا ما اتصرفنا فى اى حاجة و لا اتحركنا من غيره
الحكاية مش هتبقى سهلة اوى زى ما حضرتك متصورة و الكلام ده مش كلامى ده كلام حضرتك لما قلتلك انى عاوز اكمل تعليمى هناك فارجوكى تعيدى تفكيرك من تانى بس بهدوء
شمس فجأة حست انها مش عارفة ترد على يوسف و بقت تبص لشيراز باستنجاد لكن من نظرات شيراز فهمت انها مأيدة يوسف فى كل اللى
دلكت وشها بعنف زى عادتها المكتسبة فى الفترة الاخرانية و بعدين وقفت وقالت ليوسف حاضر يا يوسف اوعدك انى هفكر من تانى
متابعة القراءة