رواية عادل من 1-9
المحتويات
يوم من الأيام .. خدى يا مى الورق ده ومش عايزة أى مخلوق فى الدنيا يعرف إن الورق ده معاكى ..
نهضت مى لتحمل الأوراق والمستندات الخاصه بإبنها حين وجدت علبه مميزة للغايه من الفضه لتحملها بين أصابعها وقامت بفتحها لتنبهر برؤيتها لسلسال رائع من الفضه فرفعت وجهها تسأل عنها السيدة فاديه بفضول تام . ...
مى إيه السلسله دى ...
السيده فاديه السلسه دى كنت عملتها مخصوص عشان أسامه كانت واحده صاحبتى بتعملهم وكان فيه الزرار السحرى ده بيتفتح كده ...
ضغطت السيدة فاديه فوق زر خفى للغايه ليفتح السلسال فجأة أدهشت لها مى كثيرا ...
تطلعت بداخلها لنقش جميل بإسم أسامه حين أوضحت السيدة فاديه ..
السيده فاديه أسامه كان لابس واحده زيها بالضبط وبعد الحادثه طلبت من صاحبتى دى تعملى واحده زيها بالضبط عشان اديها للشرطه ... بس برضه معرفوش يوصلوا له ....
أغلقت مى السلسال مرة أخرى لتضعه مع بقيه الأغراض واضعه إياهم بحقيبه ظهرها وهى تعد السيدة فاديه بالمحافظه عليهم ثم خرجت إلى خارج الفيلا تبحث عن مكان آمن لتخبئه هذا الأشياء بعيدا عن عادل وبدوى ...
انتهى الفصل الرابع
ق
الفصل الخامس
م
بقوة على أن أتحرك لن أهزم بسهوله لن أترك قلبى يقيدنى فالسيطرة بعقلى وإرادتى ...
حملت مى حقيبتها الكبيرة بعد أن وضعت بها الأوراق والاغراض الخاصه بإبن السيدة فاديه وإنطلقت فى طريقها بحثا عن مكان آمن تخبئ به تلك الامانه الثقيله بعيدا عن أيدى عادل و بدوى ...
إحتارت كثيرا ولم يتفتق ذهنها لمكان آمن تضعهم به إتجهت نحو بيت رضوى صديقتها لتتفكرا معا لإيجاد مكان مناسب لذلك وربما تستطيع تخبئتها عندها حتى تتوصل لمكان أكثر أمانا ...
بأحد المناطق الشعبيه البسيطه ...
وقفت مى أمام بيت صديقتها رضوى ذلك البيت المملوك لعائلتها بأكمله تطلعت لهذا البيت المكون من طابقين قبل أن تنادى صديقتها رضوى كما إعتادت ندائها حين مرورها بها ...
_ رضوى ..... رضووووى ...
لحظات بسيطه فصلت بين نداء مى وخروج رضوى من الشرفه لرؤيه من ينادى بإسمها ...
_ مى ...!!! ثوانى نازله لك ...
أسرعت رضوى لمقابله صديقتها التى وقفت بتشتت أمام باب البيت الخشبى ..
مى رضوى انا كنت عايزاكى فى موضوع مهم ...
تعجبت رضوى لتلك الجديه التى تعتلى نبره مى لأول مرة ...
رضوى وواقفه على الباب كده ليه ... تعالى تعالى ...
صعدت مى برفقه رضوى للدور العلوى ثم دلفتا غرفه رضوى الخاصه حين سردت مى ما حدث مباشرة على صديقتها بدون مقدمات ...
بذهول تام لما ألقته مى على مسامعها لتردف بإندهاش عظيم ..
رضوى معقوله دى !!!! ... أنا من الأول مش مرتاحه لعادل ده .. صدقتينى ...!!!
لم تنكر مى إحساس رضوى الدائم بعدم الراحه والإطمئنان لعادل مطلقا منذ الوهله الأولى لكنها شعرت بغبائها وسذاجتها لتصديقعا الأعمى له ...
مى أنا مش عارفه إزاى يا رضوى كنت مصدقاه للدرجه دى ..
رضوى والله أنا حاسه زى ما أكون بسمع حدوته ولا بتفرج على فيلم ... دى حاجه متتصدقش ..
زفرت مى بضيق فشعورها أعظم من ذلك بكثير ...
مى إنتى حاسه كده وأنا بس بحكى لك ... أمال أنا بقى إللى شفت كل ده بعينى ....
رفعت رضوى ساقيها بأريحيه شديدة لتعقدهما متربعه فوق أريكتها الصغيرة ...
رضوى بس بجد ولا الأفلام ... خصوصا موضوع أسامه إبن طنط فاديه ده ...
تأثرت مى للغايه وهى تردف ..
مى أه فعلا والله يا رضوى ... ماما فاديه صعبانه عليا اووى ..... عشان كده أنا عايزة أرد لها الجميل ومخليش عادل وبدوى يسرقوها كده ...
رضوى وناويه تعملى إيه
مطت مى شفتيها وهى ترفع من كتفيها للأعلى ثم أهدلتهما مرة أخرى بمعنى لا أدرى مستأنفه ...
مى مش عارفه لسه .... بس مؤقتا كده ... أنا عايزة أشيل الورق والحاجات إللى معايا دى فى مكان أمان ....
رفعت رضوى إبهامها متفكرة بطفوليه وهى تضرب به وجنتها ...
رضوى تشيلهم فين ... فين ...
مى فكرى معايا
تحركت مى داخل الغرفه تفكر بتمعن بمكان آمن لتقطع تحركاتها الغرفه يمينا ويسارا حتى وقفت أمام مكتب رضوى الخشبى تضيق من عينيها وهى تمسك بتلك النظارة الطبيه التى لفتت نظرها للغايه لتتسائل بإندهاش ...
مى إيه النظارة العجيبه دى ... أنا أول مرة أشوفها عندك ... دى شكلها صعب خالص ..
قلبتها مى بين كفيها متعجبه من شكلها الغليظ وعدساتها السميكه للغايه حتى كادت ترسم دوائر متداخله بتلك العدسه القديمه للغايه حين أجابتها رضوى ...
رضوى دى بتاعه جدى الله يرحمه ... كنت مطلعه شويه حاجات كده وعايزة أشيل الكركبه إللى عندى ... لو عاجباكى خديها ..
أرجعت مى جزعها للخلف قليلا معاتبه رضوى بنبره مازحه على طبعها الغريب بالتخلص من كل شئ حولها ...
مى إنتى مش حتتخلصى بقى من العاده الغريبه إللى عندك دى .. و تبطلى ترمى كل حاجه حواليكى مهما كانت مهمه لمجرد إنك تنظفى ...
بإبتسامتها المميزة أجابتها رضوى ...
رضوى اديكى قلتى ... عادتى بقى ولا حشتريها ...
كان طبع مى مختلفا تماما عن رضوى فهى تحب الاحتفاظ بالاشياء القديمه والنادرة وهى بالفعل تملك مقتنيات عتيقه قيمه للغايه لما تراه فيها من قيمه فنيه عاليه ...
أردفت مى وهى تفتح حقيبتها وتضع بها تلك النظارة قائله بمزاح ...
مى هاتيها .. هاتيها ... يمكن تنفع فى مقلب ولا حاجه ..
أغلقت سحاب حقيبتها وهى مازالت متحيره وقد توقف ذهنها عن الوصول لحل لتخبئه تلك الحقيبه حين هتفت بها رضوى بحماس شديد ...
رضوى لقيتها...!!!
إنتبهت لها مى متعجبه من هذا الحماس الذى لا تدرك سببه بعد
مى لقيتى إيه ...
رفعت رضوى من حاجبيها وإرتسم على وجهها غبطه كطفله وجدت حلا بفكرة لا مثيل لها ...
رضوى عارفه الاوضه الصغيرة إللى تحت إللى محطوط فيها العدادات دى ... ممكن نخبيها هناك ... دى على طول مقفوله بالبوابه الحديد وعليها قفل كمان ... محدش بيدخل هناك إلا بابا .... وإنتى واثقه فى بابا وعارفاه كويس ...
هى بالفعل فكرة رائعه فهذا البيت لهم وحدهم ولن يقتحم أحدهم هذا المكان أو يخطر على بال عادل أو بدوى مطلقا لتومئ بالموافقه بحماس يماثل صديقتها ...
مى حلوة أوى الفكرة دى ... واهو مكان كويس لحد ما أفكر حعمل إيه ..
رضوى حضرى انتى الأوراق والحاجات كلها إللى فى شنطتك وأنا حروح أجيب المفتاح وننزل نخبيهم على طول ..
مى تمام ...
أخرجت مى الأوراق والصور والسلسال الخاص بإبن السيدة فاديه لتضعهم باحد الحقائب البلاستيكيه إستعدادا لتخبئتهم لتبقى حقيبتها فارغه حتى لا يشك أحدهم بالحقيبه ويفتحها بدافع الفضول ...
ألقت نظرة على تلك الصور لهذا الطفل الصغير بتأثر شديد قائله بتمنى ...
مى يا رب ترجع لوالدتك دى ست طيبه وتستاهل كل خير ...
ثم أكملت بتعجب هزلى كطريقتها بالحديث المازح دوما ...
مى بس سبحان الله الطفل ده شكله حلو أوى وملامحه مختلفه عن ماما فاديه .. لازم طالع شبه باباه ...
أحكمت مى غلق الحقيبه البلاستيكيه حين دنت منها رضوى حامله صندوق خشبى متوسط الحجم ...
رضوى هاتيهم هنا بقى ونقفل عليهم بالفقل ده وحيبقوا كدة فى اماااان ...
وضعت مى تلك الاغراض بهذا الصندوق وأغلقوه بإحكام بوضع قفل كبير يغلقه تماما قبل أن تحمله رضوى لتضعاه بالغرفه السفليه كما إتفقت مع مى ....
بعد أن إنتهيتا من تخبئته جيدا نظرت مى نحو صديقتها متسائله ..
مى أكيد يا رضوى المكان هنا أمان صح ...
رضوى متقلقيش ... بابا بس إللى بيدخل هنا يطمن إن كل حاجه تمام وخلاص ...
مى طيب اسيبك أنا بقى وأرجع الفيلا عشان أشوف حنعمل إيه تانى ..
رفعت مى سبابتها تنبه رضوى بإتخاذ حذرها التام ...
مى رضوى ... متجبيش سيرة لأى حد بموضوع الورق والكلام إللى قلتهولك ده ...
لقد حملتها تلك الامانه ولن تخون ثقتها مطلقا لترفع رضوى كفها بثقه تامه ..
رضوى متخافيش يا مى مش محتاجه توصيه ..
بعد مرور ساعات هذا اليوم الطويل عادت مى لبيت السيدة
فى صباح اليوم التالي ...
كروتين يومى إعتادت عليه مى فبعد إستيقاظها وتبديل ملابسها الخاصه بالنوم وقد إرتدت تلك الملابس التى تشعر بالراحه لإرتدائها فمن طبعها أن ترتدى بنطالها الجينز وكنزه قطنيه تسهل لها الحركه بتلقائية حملت حقيبتها فوق كتفها ومرت بالسيدة فاديه بذات التوقيت الذى تمرها به كل صباح ...
وقفت مى بباب غرفه السيدة فاديه طارقه إياه بشقاوتها وإبتسامتها العريضه قائله ...
مى صباح الخير ...
السيده فاديه صباح الخير يا حبيبتى ... تعالى عاوزاكى ..
دلفت مى إلى الداخل وأغلقت الباب من خلفها ملبيه طلب تلك السيدة الطيبه ..
مى ...عامله إيه النهارده ...
السيده فاديه الحمد لله .. ها قوليلى خبيتى الورق والصور زى ما قلتلك ...
جلست مى بطرف الفراش بمقابله السيدة فاديه لتجيبها بإطمئنان ...
مى أيوه يا ماما متقلقيش خالص من الموضوع ده ... إنتى نويتى تعملى إيه مع عادل وبدوى
السيده فاديه أنا كلمت أستاذ منصور المحامى عشان يعرف هو يتصرف معاهم ...
وضعت حقيبتها مرة أخرى فوق كتفها لتنهض من جلستها قائله ...
مى كويس أوى ... أنا حروح الشركه ... مش حتأخر يا ماما ...
السيده فاديه طيب يا حبيبتى ...خدى بالك من نفسك ...
مى سلام ...
السيده فاديه مع السلامه ...
خرجت مى من غرفه السيدة فاديه وأغلقت الباب من خلفها وإتجهت نحو السلم المؤدى للدور السفلى بخطواتها المتعجله حين فوجئت بتلك العينان القاسيتان يرمقانها بغضب لتتسع عيناها بصدمه قائله ...
مى انت ...!!!
انتهى الجزء الخامس
الفصل السادس
خرجت مى من غرفه السيدة فاديه وأغلقت الباب من خلفها وإتجهت نحو السلم المؤدى للدور السفلى بخطواتها المتعجله حين فوجئت بتلك العينان القاسيتان يرمقانها بغضب لتتسع عيناها بصدمه قائله ...
مى انت ....!!!
قبل ذلك بقليل ...
عادل ...
إتجه عاقد العزم إلى مى بحجه توصيلها معه إلى الشركه ليبدأ فى مخططه بإقناع مى بإحضار له الصندوق الذى تحدث عنه بدوى فهو لم يطيق الصبر لمعرفه على ماذا يحتوى حتى يستطيع معرفه كل المعلومات عن إبنها الضائع لكنه سيخدع مى بأنه سيساعد السيدة فاديه فى البحث عنه ولهذا يريد الصندوق ...
وصل إلى الفيلا بسهوله للغايه ولم يعترض أحدهم طريقه فهم يعرفونه جيدا ولم يواجه أى عقبه فى الصعود إلى غرفه السيده فاديه بحجه إلقاء عليها التحيه قبل ذهابهم الى العمل ...
إتجه عادل نحو غرفه السيده فاديه وقبل أن يطرق الباب إستعدادا للدخول إسمتع للحوار بين مى والسيده فاديه كاملا ....
أدرك أن مى قد علمت كل شئ مما خطط إليه مع عمه بدوى وقد أخبرت السيده فاديه بذلك ..
تملكه الغضب منها و أصر فى داخل نفسه أن يدفعها ثمن تطفلها وإفساد مخططاته التى يسعى إليها ...
هبط درجات السلم ووقف بإنتظار مجيئها لتفاجئ بوجوده أمامها ...
بفراسه شديدة إستطاعت مى قراءة تلك النظرات الغادره بعينيه لتستدير نحو الأعلى لتعود أدراجها إلى غرفه السيدة فاديه على الفور لكنه لم يمهلها عادل الفرصه ليتعجل بخطواته لاحقا بها ليمسك بذراعها بقوة ساحبا إياها خلفه هابطا درجات السلم متجها بسرعه نحو سيارته المتوقفه أمام بوابه الفيلا ..
حاولت مى التملص من قبضته وهى تصرخ بتألم ...
مى ااه ... سيب ايدى ... إنت عاوز منى إيه ...
دفعها بغضب نحو سيارته وهو يضغط على أسنانه بقوة ...
عادل إششششش ... ولا كلمه ولا أسمع صوتك ولا تنطقى .. فاهمه ...
شعرت بأنه شخص مختلف تماما عما تعرفه وهو يزج بها نحو الداخل موصدا الباب حتى لا تستطيع الهرب منه وإلتف نحو مقعده بسرعه ليتحرك بالسيارة منطلقا بها بعيدا عن الفيلا تماما ...
حاولت مى فتح هذا الباب الموصد لكنه أغلقه تماما من جانبه وأصبحت تضرب بالباب عبثا ...
وصل عادل إلى البنايه التى يسكن بها عمه بدوى لعلمه إنه يسكن
صف السياره أمام البنايه وهو يأمر مى بالترجل ...
عادل انزلى !!
تطلعت مى حولها وقد إتسعت عيناها بتخوف حين وجدت نفسها بمنطقه نائيه للغايه والشوارع خاليه تماما من المارة لتسأله مستنكره طلبه ...
مى أنزل فين .... . لأ طبعا مش نازله معاك ...
عادل بحده وهو يمسك ذراع مى مرة أخرى يجبرها على الترجل والسير معه بالقوة...
عادل بقولك انزلى .. يعنى تنزلى من سكات أنتى فاهمه ...
دفعت مى قبضته التى تشبثت بذراعها تحاول التملص منه حين لكزته بقوة ...
مى إوعى كده بقولك ....
لم يعط بالا لمحاولتها للهرب فهو أقوى منها بدنيا للغايه ليحكم قبضته وهو يسحبها نحو الداخل رغما عنها متجهين نحو شقه بدوى ...
طرق عادل الباب بقوة ليجيبه بدوى مفزوعا وزاد تخوفه رؤيته لعادل ممسكا بمى بتلك الطريقة ....
بدى عادل ...!!! فيه إيه .... حصل إيه ....
عقص عادل بوجهه متمللا من عمه الذى يعترض طريقه...
عادل استنى لما ندخل جوه ...
كمحاوله أخرى منها للهروب لكزته مرة أخرى بمرفقها قائله ...
مى بقولك سيبنى .... مش داخله إلا لما تقولى عايز منى إيه ...
عادل حتعرفى دلوقتى ... بلاش رغى كتير ...
أدخلها عنوة مغلقا الباب من خلفه ثم دفعها نحو إحدى الغرف وهو يزيد من دفعته بها نحو الداخل لتترنح لعدة خطوات وقبل أن تعود لتخرج من الغرفه كان عادل أسرع منها وأغلق الباب بالمفتاح من خارجه ليتحدث أولا مع عمه يخبره بما حدث ...
وقف بدوى مدهوشا للغايه من عادل وإتيانه بمى بتلك الطريقه القاسيه لكنه إنتظره حتى أغلق الباب وإلتف نحوه ليسأله بدوى بتوتر ...
بدوى إيه إللى حصل يا عادل ... أنا مش فاهم حاجه ... وجايب مى معاك هنا ليه ...
أمسكه عادل من ساعده يسحبه نحو غرفه المعيشه وهو يفسر له ما حدث ...
عادل لما رحت الفيلا زى ما اتفقنا ... سمعتها بتقول للست العجوزة دى إنها عارفه إحنا اتفقنا على إيه فى المكتب وإنها أخدت الأوراق وخبتها عشان منلاقيهاش ....
إبتلع بدوى ريقه بتخوف وبدأ جسده الممتلئ يتعرق بكثرة ليردف بلعثمه قويه ...
بدوى وقد بانت على ملامحه الخوف......
بدوى وو ... إحنا حنعمل ... إيه دلوقتى ...
عادل أنا لازم أعرف هى خبت الأوراق دى فين بأى طريقه ... واادبها على إللى هى عملته ده ...
بنبره مهتزه أراد بدوى التراجع عما إتفقا عليه فقد إضطرب بشدة لكشف مخططهما ولابد أن السيدة فاديه ستضعهم بمشكله كبيرة لذلك ...
بدوى طيب ما هو خلاص .. الست فاديه عرفت إللى كنا حنعمله ... خطتنا كده باظت خلاص ...!!
هتف عادل بحده وهو يضرب الطاوله بكفه منفسا عن غضبه ..
عادل مفيش حاجه إسمها باظت خلاص ... المحامى ده عارف كل حاجه عن ابنها عشان كده أنا لازم الاقى الورق ده عشان لما أجيب حد مكان ابنها يبقى الورق مظبوط ... وفاديه دى خلاص كفايه عليها تعيش لحد كده نخلص منها وناخد الفلوس من غير ما عفريت ينط لنا فيها .. ويطلع المحامى ده بأى ورق يبوظ لنا كل إللى إحنا بنعمله ...
إرتجفت شفتا بدوى بقوة فهو لا يريد التورط بمشاكل وخطف وقتل لكنه طامع أيضا وضعيف للغايه ولا يقوى على قول ذلك لعادل ورفض ما يود فعله للحصول على المال ...
بدوى إنت شايف كده .... أنا بقول كفايه يا عادل ومش مهم ... أنا خايف يا إبنى ...
عادل جمد قلبك أمال ... مش حنرجع دلوقتى خلاص ... إحنا كده بقينا فى الشارع ... لازم نكمل الموضوع ده للآخر ... إنت ناسى دى ملايين يا عمى ... ملاييين ...
تناسى بلحظه تخوفه لتضئ عيناه ببريق طامع قائلا ...
بدوى ملايين ... صح ... أنا معاك ...
خلع عادل سترته ثم وضعها فوق أحد المقاعد وهو يثنى طرفى أكمام قميصه الوردى متجها نحو الغرفه التى حبس بها مى منذ قليل ....
دلف إلى داخل الغرفه وأغلق الباب مرة أخرى بالمفتاح من خلفه ليستدير نحو مى المترقبه
عادل بهدوء بقى ومن غير ما تعصبينى كده ... قوليلى ... خبيتى الورق فين ...
بمشاكسه وتهرب من سؤاله أجابته ...
مى ورق ... ورق
متابعة القراءة