رواية عادل من 1-9

لمحة نيوز

 الفصل الأول 
  ....!!! 
تجمعت بعض الفتيات بالنادى بهذا الوقت من النهار كما قضت الحاجه فتلك عادتهم يوميا أن يلتقوا ببعضهن البعض يتسامرون ويتضاحكون فمن مثلهن لا يحملوا للهم بالا فلا تعمل أحدهم بعمل ما أو يتحملون مسؤولية أو عبئا خاصه بعد أن أنهوا دراستهم الجامعية ...
مي و رضوى وسارة ...
لكل منهن شخصيه مختلفه عن الأخرى بل ولكل منهم ملامح تختلف تماما عن الأخرى كما لو أن تجمعهم هو لقاء لمتحدى العنصريه ...
فكانت مى تتمتع بوجه طفولى ناعم وعيون واسعه وإبتسامه عريضه دقت بلطافه بوجهها النحيل لتكسبها طله مبهجه شقيه بذات الوقت ...
بينما سارة كانت مثال للفتاه السمراء ذات الأعين الواسعه وأهداب كحيله وجسد متناسق ورزانه ورجاحه عقل ...
أما رضوى تمثلت بفتاه قمحيه جذابه ذات ملامح مصريه أصيله بأعينها البنيه وشعرها المموج وأنفها المستقيم تتمتع بطول قامه عن صديقتيها لتصبح دوما ملفته للنظر عنهما لكن ذلك لم يكسبها ثقتها بنفسها فكانت دوما خائفه مهزوزه الشخصيه تتبع أفكار صديقتيها كأمر مسلم به ...
تعالت ضحكاتهن لتعلن مزاح من نوع فريد بالتأكيد أثارته تلك الشقيه مى لتهتف سارة ومازالت ضحكاتها تقطع كلماتها ...
سارة يا خبر أبيض ....... إنتى فظيعه ..... يا بنتى .... خطيرة جداااا فى موضوع المقالب ده مش حتبطلى بقى يا مى ....
مالت مى برأسها بصورة منحنيه للغايه لجهه اليمين فيميل معها شعرها الطويل مستكمله ..
مى ولو عرفتم بقى مين إللى حعمل فيه المقلب إللى جاى حتقولوا ايه .....!!!
بقله إدراك شاركتهم رضوى الحديث بإندهاش تتمنى بداخلها لو تستطيع أن تكون مثلهما ...
رضوى مين هه .. مين !!!! ... لأ إستنى إستنى .... أنا اخمن ... امممم ...شيرين .....
قفزت مى غير عابئه بالعيون التى تتابعهم من حولهم لتهتف بالنفى ....
مى لأ لأ ..... شيرين مين ... مش حتصدقوا !!!!! .. أنا حعمل المقلب فى عادل ... ها .. إيه رأيكم بقى ....
تلاشت ضحكاتهم وتجهمت وجوههم وهم يتابعون صديقتهم المجنونه التى وقفت تتابع بإستمتاع لدهشه عيونهم الغير مصدقه لما هى ستقدم عليه ...
إبتلعت رضوى ريقها بتخوف لتعلو عيناها تلك الاندهاشه التى زادت من ضحكات مى لتردف رضوى بتخوف من تهور صديقتها وإقدامها على تلك المقالب التى ستنقلب على رأسها يوما ما ....
رضوى مى ....!!! إنتى اتجننتى ولا إيه ... إنتى حتعملى مقلب فى خطيبك .... بلاش تهور يا بنتى إحنا مش ناقصين مشاكل .....!!!!
عادت مى لتجلس مرة أخرى فوق مقعدها وهى تمتعض شفتيها من صديقتها ضعيفه الشخصيه أو كما تصفها دوما جبانه ...
مى مشاكل إيه بس اسمعى حعمل معاه إيه وبعدين احكمى ...!!
إعتدلت سارة بجلستها بحماس لتحث مى على إكمال حديثها ولا تكترث لتخوف رضوى ...
ساره شوقتينا بقى يا مى ما تقولى حتعملى معاه إيه ....!!!
رمقت رضوى صديقتها سارة على حثها لمى على الإستمرار لتهتف بها بضيق ...
رضوى أصبرى يا سارة ... مى أبوس إيدك خليه مقلب خفيف كدة وبلاش حركاتك دى ...
تخوف رضوى المستمر جعل مى تتصاعد ضحكتها وهى تحرك حاجبيها بصورة مستفزة تجاه رضوى ....
مى بصوا بقى .... بكرة عيد ميلاد عادل أنا بكرة نويت أعمله مقلب إنما إيه ... هو اشترى دولاب مكتب جديد ... دولاب كده حيحط فيه ورق وملفات كده يعنى ... المهم .. هو قالى إنه جاب الدولاب دة كبير كده تقريبا قد دولاب الهدوم .. فأنا قررت بقى أنى أروح المكتب وهو مش واخد باله واستخبى فى الدولاب دة وحصور لكم المقلب كله .... 
عقصت رضوى أنفها بإستهزاء مما تفكر به مى ...
رضوى و إيه المقلب فى إنك تستخبى فى الدولاب حتخضيه مثلا ..
أنهت عبارتها بضحكه أثارت ضحكه سارة أيضا قبل أن تستطرد مى موضحه بسخريه من صديقتيها وإستهزائهم بها ...
مى لا يا ذكيه أنتى وهي ... أنا جبت له علبه هدايا كبيرة جدااا

... حجمها فظيع كدة ...عارفين جواها ايه ....
ساره أمممم .... الصراحه مش عارفه بس إنتى عليكى شويه أفكار والله تودى فى داهيه ..
رضوى أكيد فاضيه .... صح ...
مى لالا .... عارفين رويدا صاحبتى إللى معايا فى الجامعه عملتلى علبه مخصوص ... العلبه دى أول ما يفتحها حتفرقع فيه ألوان بودرة تنتشر عليه تغرقه ومعاها كمان ورق صغير ملون كده .... وأنا بقى حصور كل ده فيديو ... ها إيه رايكم ....
إتسعت عينا رضوى تخوفا من مقالب مى لتردف رافضه تماما تلك الفكرة المجنونه ...
رضوى إنتى مجنونه رسمى والله ... إنتى مش متخيله ممكن يعمل إيه .... وكمان فى الشغل ....
لم يكن رفض رضوى أقل من رفض سارة التى هتفت بالرفض بقوة لتمنع مى من تنفيذ مخططها ...
ساره لالالا يا مى ... بالله عليكى بلاش ... حيتعصب جامد أكيد .. أنا خطيبك ده بخاف منه أوى .. أنا مش عارفه أنتى قابلاه إزاى !!!! ... ده مش نازل لى من زور خالص ..
أهدلت مى كتفها بتملل من ذلك التعليق الذى دوما ما يقولونه لها عندما تذكر عادل لديهم ...
مى تااانى !!!! ... إنتوا مش حتبطلوا بقى !!!! ... هو كل ما تيجى سيرته تقعدوا تقولولى كده .. على فكرة إنتوا متعرفوهوش كويس والله ده إنسان طيب جدا ... إنتوا بس مقربتوش منه عشان تعرفوة كويس ....
رضوى بلاش يا مى .... بلاش المقلب دة أنا خايفه من رد فعله بصراحه ..
بإصرار شديد وعناد بالغ عقبت مى على تحذيرهما ...
مى لا خلاص ... أنا مصممه على كده بقى ... متقلقوش ...
نظرت كلا من سارة ورضوى إلى بعضهن البعض قائلات بنفس الوقت ..
ربنا يستر ....
____________________________________
اليوم التالى .....
ارتدت مى ملابسها وأخذت حقيبه ظهرها الكبيرة والتى تعلقها على ضهرها دائما .... ثم توجهت إلى مقر الشركه التى يعمل بها عادل حيث يعمل في هذه الشركه مديرا للعلاقات العامه تسللت مى إلى المكتب فهى معروفه بالشركه جيدا وخشيت ان يراها أحد ويبلغ عادل بوجودها ...
قبل أن تدلف إلى المكتب إستمعت للسكرتيره تتحدث عبر الهاتف لتبلغ المتحدث بالطرف الآخر أن عادل فى اجتماع مع السيد بدوى وأعضاء مجلس الإدارة ....
قالت مى فى نفسها ممتاز جداااا .... دة أنا لو كنت مرتبه مش حلاقى أحسن من كده ..
إبتسمت ابتسامه إنتصار ودلفت نحو مكتب عادل بسرعه دون أن يلاحظها أحد ثم أغلقت الباب من خلفها بهدوء ..
فتحت تلك الخزانه الجديده واخرجت منها الرفوف ووضعتها بسرعه خلف الخزانه ...
فتحت شنطتها وأخرجت منها كاميرا التصوير الجديده وجهزتها لتبدأ التصوير فور وصول عادل للمكتب ..
بعد دقائق .... 
دخل الساعى ومعه علبه الهدايا التى أرسلتها له مى مع مندوب وقام الساعى بوضعها على يمين المكتب ثم خرج ...
إبتسمت مى قائله لنفسها ....
مى وبدأ المقلب بنجاج ... نفسى أشوف وشك يا عادل أول ما تفتح العلبه ....
سمعت صوتا يقترب من الباب فشغلت الكاميرا
وفتح الباب ....
الفصل الثاني 
... !!!
دلف الساعى للمكتب حاملا علبه الهدايا التى أرسلتها له مى مع مندوب وقام الساعى بوضعها على يمين المكتب ثم خرج ...
إبتسمت مى قائله لنفسها ...
مى وبدأ المقلب بنجاج ... نفسى أشوف وشك يا عادل أول ما تفتح العلبه ....
إقتربت بعض الأصوات من المكتب فأسرعت مى تختبئ بداخل تلك الخزانه وهى تحاول السيطرة على حماسها المفرط وكتم أنفاسها وضحكتها الشقيه من ثم أمسكت بالكاميرا الخاصه بها لتسجيل تلك اللحظه التى لن تتكرر مرتين ...
أخذت تراقب بصمت نتيجه مقلبها بعادل مستمتعه بشكل كبير بما خططت له تركت جزء بسيط للغايه من باب الخزانه تستطيع منه تصوير مقلبها بعادل وصمتت بإنتظار بدء المقلب ...
فتح الباب ليدلف شاب متوسط الطول
خمرى البشره ذو أنف حاد وعينان سوداوين يبدو على ملامحه الغضب يرافقه رجل ممتلئ القوام ذو رأس أصلع خمرى البشره يشبه الشاب إلى حد
ما ...
إتسعت إبتسامه مى وقد تملكها الحماس بقوة وهى تضغط زر بدء التصوير ....
ثار الشاب بغضب وهو يلتفت لهذا الرجل الممتلئ متسائلا بحدة ...
عادل عمى أنا مش فاهم أى حاجه وضح كلامك يا عمى ...
بدوى اسمع يا عادل ....!!!
تحرك بدوى نحو الباب ليتأكد من اغلاقه جيدا متأكدا أنه ليس هناك من يستمع إليهم ليخرج رأسه الاصلع من الباب حتى يطمئن أنه ليس هناك أحدهم بالقرب من المكتب قبل أن يغلق الباب بالمفتاح مستديرا نحو عادل قائلا ...
بدوى زى ما بقولك كده يا عادل صحصح بقى وافهمنى كويس ...
إبتلعبدوى ريقه كمتلازمه يفعلها من وقت لآخر خاصه إذا شعر ببعض الإرتباك أو التوتر ثم أكمل موضحا...
بدوى الست الخرفانه دى كتبت إمبارح كل املاكها لابنها الوحيد وجزء صغير أوى بس هو إللى كتبته لمى....
هب عادل واقفا بإنفعال مستنكرا بقوة ما فعلته تلك المرأة من تصرف غير موزون بالمرة ...
عادل إيه ... يعنى إيه مش فاهم ..
ثم رفع عادل كفيه للأعلى متعجبا بدون فهم ...
عادل وطلعلنا منين ابنها ده ....
ما هى طول عمرها عايشه لوحدها هى ومى ...مين ده وطلع لنا من أنهى داهيه ....
نكس بدوى رأسه وقد لاحت على تقاسيمه إمارات عدم الفهم والذكاء المحدود مردفا ...
بدوى صدقنى والله ما أعرف .... أنا كل ده عرفته بالصدفه من المحامى الخاص بتاعها النهارده وهو رايح يسجل الكلام ده فى الشهر العقارى ...
حاول عادل كبح غضبه وثورته وهو يطالع السقف بأعين يعتليها بريق غاضب للغايه ثم هتف مستنكرا ...
عادل من امتى كان عندها عيال دى ... أنا حتجنن .. وإنت معرفتش حاجه عنه ده ..
بدوى إللى عرفته من المحامى إن ده ابنها الوحيد وبقالها كتير أوى بتدور عليه ومش لاقياه ... بس معرفش أكتر من كده ...
ضرب عادل كفيه ببعضهما البعض بعدم تصديق ثم نظر بحده تجاه بدوى متحسرا على حاله بنبرة غاضبه للغايه ...
عادل لأ ... متقوليش إنى صبرت سنه ونص مع المجنونه إللى إسمها مى دى وجاى فى الاخر تقولى إنى حطلع من المولد بلا حمص ... يعنى كل إللى عملته ده راح فى الأرض ...
وييجى واحد ميساويش ولا حتى نعرفه ييجى يقش وياخد الجمل بما حمل ... لاااااااا .. ده أنا اصور قتيل فيها دى ...!!!
إستكمل عادل متحدثا إلى نفسه فقد كاد يجن من تصرف السيدة فاديه الأخير ...
عادل يعنى فى الآخر أطلع أنا المغفل والست دى متكتبش حاجه للى إسمها مى دى .... يعنى فى الآخر مش حستفيد أى حاجه منها ...
كان يتحرك بعشوائيه من شدة الغيظ ثم ضرب المكتب بقبضته بقوة يشعر بالقهر صارخا ....
عادل مغفل مغفل ...
وقف بدوى يلحق بإبن أخيه المنفعل ليمسكه من كتفيه محاولا تهدئته ...
بدوى اهدا بس كده خلينا نفكر إحنا المفروض نعمل إيه بالضبط دلوقتى ... ولا إيه ...
تشتت ذهن عادل سارحا فى الفراغ يحاول إيجاد حل ما حين هتف به بدوى وقد بدأ يتصبب عرقا ...
بدوى عادل ...يا عادل... ما ترد عليا يا إبن أخويا.. حنعمل إيه ....
عاد عادل ببصره تجاه عمه وقد إتسعت عيناه عن آخرهما وهو يرفع حاجبه الأيمن فقد لاحت فكرة بذهنه قائلا...
عادل هى ملهاش غير حل واحد بس ...
تلك المعضله ستسبب له ضغطا كبيرا ليجد بحديث عادل حلا يخلصهما من تلك المشكله ليهلل بدوى على الفور حين سمع كلمات عادل فهو لا يفطن لإيجاد حل مطلقا وربما يستطيع عادل حلها ...
بدوى إيه هو ... انجدنى بيه ...
بمكر شديد رفع عادل هامته ليقرر بجمود تام ما إندهش له عمه ...
عادل إننا نجيب لها ابنها ده ....
بذكائه المحدود أجابه بدوى مندهشا من حديث عادل الغير عقلاني ...
بدوى يا بنى بقولك محدش يعرفه وبقالها سنين بتدور عليه وأنت تقول بالسهوله دى نجيبهولها !!!!! .... وحتى لو جبناه حنستفاد ايه إحنا ساعتها ...
بتملل من غباء عمه ذو التفكير المحدود حاول عادل إيضاح مقصده لعمه ...
عادل هو أنا قلتلك حلاقيهولها ... بقولك نجيبهولها ما تفتح
مخك معايا أمال ...
ضغط بدوى على عينيه محاولا فهم مقصد عادل بصعوبه ...
بدوى إزاى يعنى ....قصدك إيه ....
عاد عادل لمقعده خلف المكتب ليجلس بأريحيه شديدة وقد لانت ملامحه الغاضبه لأخرى مزهوه بأفكاره الخارقه ...
عادل بسيطه نجمع شويه معلومات عنه ونجيب حد شبهه يعمل نفسه إن هو ابنها .... وناخد إحنا منه الفلوس ونرميله قرشين فى الآخر .... 
بإعجاب شديد بذكاء إبن أخيه إرتسمت إبتسامه تحمل الكثير من البلاهه على وجه بدوى قائلا ...
بدوى طب إزاى وحنجيب المعلومات إللى إنت بتقول عليها دى منين ...
عادل حلاقى لها حل ... أصبر بس ...
صمت الإثنان لبرهه محاولين التفكر فى كيفيه معرفه تلك المعلومات عن إبن السيدة فاديه ليهتف بدوى كمن وجد كنزا فأخيرا سيطرح فكرة على إبن أخيه ...
بدوى بس .... لقيتها ....
عادل بإهتمام إيه ....
بدوى فاكر مرة لما كنت بمضى الست فاديه على الورق وقلتلك كان فيه صندوق قديم كده شكله مليان حاجات مهمه ...
إعتدل عادل متذكرا ذلك ليكمل بنفس الإهتمام ...
عادل أيوه فاكر ... ماله الصندوق ده ....
بدوى يوميها كانت زعلانه أوى وبتكلم نفسها بتقول امتى عينى تشوفك تانى وهى بتقفل الصندق وأنا سمعتها .. بس كنت فاكر قصدها على جوزها .. يبقى صح كده .. الصندوق ده فيه حاجه عن ابنها ده ..
صمت بدوى متفاخرا بما تذكره للتو لترتسم إبتسامه رضا على ثغره بينما أومأ عادل رأسه بالإيجاب فيبدو أن الأمور ستسير لصالحهم مرة أخرى ...
عادل يا سلام ... ما هى متسهله أهى ... إحنا نفكر فى صرفه نجيب بيها الصندوق ده .. وساعتها نعرف إحنا حنجيب مين يعمل ابنها ده ... ياخد منها الفلوس ونخلص منها نهائى .....
بإبتسامه خبيثه للغايه أردف بدوى منبهرا بأفكار إبن أخيه ...
بدوى ده أنت داهيه ... عمرى ما كنت فاكرك إن مخك صعب كده طالع لعمك يا واد ....
ابتسم عادل ساخرا من عمه قليل الذكاء بتشبيهه به فهو لا يماثله بالدهاء مطلقا ...
بدوى طيب ...فكر بقى .. نجيب الصندوق ده زاى وهو فى اوضه الست فاديه دى ..
رفع عادل كتفه بثقه ...
عادل وهو فيه غيرها .. المغفله إللى إسمها مى ... دى ممكن تعمل أى حاجه أنا بقولها عليها من غير تفكير .. أنا حلاقى صرفه أقنعها بيها إنها تجيب لى الصندوق ده من اوضه الست فاديه ... ها ... إيه رأيك ..
قهقه بدوى ضاحكا بزهو من أفكاره الذكيه ...
بدوى مش بقول لك داهيه ...
شاركه عادل الضحك فيبدو أن الأمور ميسره تماما لما يخططون له ولن يخسروا تلك المرة أبدا ....
وقف بدوى يعدل من قميصه المبتل من إثر عرقه الغزير ليتحرك بخطواته الثقيله لوزنه الزائد قائلا ...
بدوى طيب أنا حروح لأستاذ منصور المحامى أعرف منه هو عمل إيه بالضبط ...
لحقه عادل على الفور فهو لن يترك عمه يعرف كل شئ بمفرده فهو لا يثق سوى بنفسه فقط ...
عادل خدنى معاك ....
خرج إثناهما من المكتب وتاركين خلفهم خيبه أمل وصدمه عمر فى الإنسان الذى طالما كانت تحلم أنها ستعيش أحلامها معه بصدق وسعاده لكن كان للقدر كلمه أخرى ...
انتهى الفصل الثانى ...
ق 
الفصل الثالث 

خرج إثناهما من المكتب وتركوا خلفهم خيبه أمل وصدمه عمر فى الإنسان الذى طالما كانت تحلم أنها ستعيش أحلامها معه بصدق وسعاده لكن كان للقدر كلمه أخرى ...
لم ينتبها لوجودها بداخل الخزانه ليخرجا من المكتب كما دخلا دون ملاحظتها ...
ظلت مى متيبسه تماما عن الحركه وقد إتسعت عيناها إندهاشا بقوة وفغر فاها عن آخره لا تستطيع تصديق ما سمعته بأذنيها ورأته بعيناها للتو ...
أحقا ما حدث ... 
إنتبهت لنفسها وأغلقت الكاميرا التى مازالت تصور الفراغ الذى خلفانه ورائهما لتطفئ الكاميرا تماما وهى تضع كفها فوق فمها بصدمه لما سمعته منهم لتقف مذهوله لبعض الوقت بتشتت شديد ...
تحركت بآليه نحو الخارج كما لو أن الذى يتحرك ويرى شخص آخر غيرها ..
.
أخذت تحدث نفسها بذهول تام متسائله بصدمه ...
مى هو إللى حصل ده بجد ...
هو ده الإنسان إللى أنا اخترته وحبيته ...!!!
للدرجه دى الفلوس بتغير الناس .. ولا
تم نسخ الرابط