قاسيا من 7-12

لمحة نيوز

مكتبها ليذهب لها .. طرق الباب لتسمح له بالدخول ليجدها تنظر لللاب توب غير منتبها له لتقول دون النظر إليه اتفضل اقعد ثواني و هكون مع حضرتك
ظل وقفا ينظر لها لترفع رأسها قائله اتفضل حضراا .. ايه ده رائد ايه اللي جابك
رائد بأبتسامه امشي يعني ولا ايه
بتول مسرعه لا طبعا مش قصدي الصدمه بس اتفضل
رائد لا انا مش جاي اتفضل انا جاي أخدك نروح نتغدا مع بعض ولا انت عندك شغل
بتول بأبتسامه لا معنديش ..
رائد طب يلا ..
أومأت له برأسها لتخلع البالطوا و تحضر حقيبتها و ذهبوا ليفتح لها باب السياره لتدخل و يذهب هو للجهه الاخرى بعد عدت دقائق وصلوا الى مطعم راقي على النيل ليهبطوا من سيارة و يدخلوا .. بعد فتره من التحدث و المزاح و ضحك و فاجئه تأتي فتاه رائد و تقول رائد وحشتني اوي اخيرا شوفتك
ليتسمر في مكانه من فعلتها تلك اما بتول كانت تنظر لهم پصدمه و غيظ ليقول رائد بتوتر ميان ازيك
ميان بدلع تمام انت وحشتني اوي انا موحشتكش ولا ايه
لينظر رائد الى بتول التي اوشكت على الانفجار لتنظر لها ميان ايضا لتقول بتكبر سوري بجد مختش بالي منك اصل رورو واحشني
بتول بغيظ رورو!! لا انا هسبلك المكان انت و رورو علشان تاخدوا رحتكوا قالت ذلك و ذهبت لينادي عليها رائد قائلا يا بتول استني .. ليدفع التي بجانبه مكملا .. اوعي انت كمان هى نقصاكي
ليركض خلفها للخارج ليقبض على راسغها قائلا استني هنا انت ازاي تمشي كده
بتول پغضب هو انت كنت عاوزني استنى اكتر من كده ايه
رائد ممكن تسمعيني علشان افهمك
بتول اسمع ايه ساعت الفرح كنت عامل فيها البريئ و انت طلعت رورو
ليكبت ضحكته من جملتها قائلا بجديه طب تعالي معيا و انا هفهمك علشان الناس بتتفرج علينا
بتول بعند لا مش جايه معاك في حتى
لم يعطيها اهتمام ليسحبها من رسغها الى السيارة ليدخلها بها و يذهب للجها للاخرى ليركب لتقول ايه الهمجيه ديه
رائد پغضب اه انا همجي و مش عاوز اسمع كلمه زياده يا بتول
لتصمت خائفه من تلك النبرة التي تحدث بها لتنظر للجه الاخرى لتجده يذهب بطريق اخر غير طريق البيت لتلتفت له قائله احنا ريحين فين
لا رد .. لتعيد السؤال مرة اخرى و لكن نفس النتيجه لتزفر بغيظ و ما هى الا دقائق حتي اوقف السيارة بمكان هادئ و هبط منها لتهبط وراءه قائله و بعدين
رائد ديه بنت عميل عندنا حاولت توقع يزيد و طبعا رد فعله معروف فلفت عليا انا و انا بحاول اصدها بس عامله زي اللزقه و انت سمعتيها و هى بتقول إنها بقلها كتير مشفتنيش علشان انا بهرب منها
بتول بتاع ايه يعني و ليه تقولك رورو
رائد بأبتسامه بتاع رزاله .. انت غيرانه يا بتول
بتول بتلعثم ااانا لا طبعا من مين و على مين و ليه اصلا
رائد بأبتسامه من مين منها و عليا و انت عارفه ليه
بتول ديه اوهام في دماغك
رائد اوهام .. يعني اروحلها
بتول پغضب ابقى وريني هتعملها ازاي كده و اخليك ولا ترحلها هى ولا لغيرها
ليضحك بشده عليها و على تلك الغيره التى بها ليقول لها يلا علشان اروحك
ليركبوا السيارة و يتجه نحو منزلها ...
__________
بعد مرور اسبوع 
يزيد و تمارا قرر الاستماع الي قلبه بأن يرحمهما قليلا فيها بالاخير ليس لها ذنب بشئ و لكن معاملته ظلت كما هى جافه و صرامه اما هى تحاول فهمه و لو قليلا حتى تستطيع العيش معه فهى بكلتا الاحوال لن تستطيع الهروب ..
رائد و بتول سعيد جدا بتلك العلاقه فوجودها بحياته اضاف لها نكهه خاصه و مختلفه اصبح يثق بها كثيرا بالرغم من قصر المده و لكن برائتها اجبرته على ذلك ليقرر شئ عزم على فعله اما هى اصبحت لا تستطيع الابتعاد عنه يسعدها و جوده بجانبها و لم يتوقف القدر في وضع الاختبارات لهم ..
مازن و ندى كل منهم وجد ما يتمناه في الاخر يكملان بعضهم البعض اصبح وجودهم في حياه بعض اساسي و لكن ما رأي القدر ..
_______
___
في منزل ندى يجلس كلا من مازن و والدته و اخته و عائلة ندى ليتحدث مازن قائلا انا يشرفني اطلب ايد بنت حضرتك ندى
الاب الشرف ليا يا بني بس طبعا لازم رأي ندى ولا ايه .. لينظر الي ابنته مكملا .. ايه رأيك يا ندى
ندى اللي تشوفوا حضرتك يا بابا
الاب بمكر يعني مش موافقه
ندى مسرعه ايه لا طبعا موافقه
ليضحك الجميع عليها لتعي ما قالته و تخجل .. ليقول مازن بأبتسامه طب بمأن الكل موافق بعد إذنك يا عمي كتب الكتاب و الفرح بعد اسبوعين
الاب ليه يابني هو سلق بيض
مازن مهو بصراحه كده انا مش قادر ابعد عنها اكتر من كده و احنا عارفين بعض كويس و كل حاجه جهزه ايه المشكله
الاب و انا واثق انك راجل و هتحافظ عليها علشان كده انا موافق
ليقوم الجميع بقرأة الفاتحه و خيرا سيتجمع الاثنان معا و لكن كيف ستكون اختبارات القدر لهم ..
__________
في اليوم التالي بشركه الشرقاوي بمكتب يزيد نجد مثلث الاصدقاء جالسين و على وجوهم السعاده لذلك الانتصار الاخر .. ليقول رائد كده احنا هنعمل ايه
يزيد ولا حاجه احنا
بس هنتابع من بعيد و نسبهم هما يعملوا اللي عاوزينوا
مازن بس كده ممكن يكون في خطړ عليك انت و تمارا
يزيد انا هرجع القصر بكره و انا هزود التأمين عليه و انت كمان يا مازن محتاج تأمين احنا منضمنش
مازن تمام ..
__________
على الجانب الاخر بشركه رفعت البنهاوي .. رفعت ازاي يعني اخدو الصفقه اومال الملف اللي معنا ده ايه
ميريهان بسخريه السكرتيره ضحكت عليك مش عيب عليك
رفعت پغضب مستحيل انا مهددها بأهلها و عيني كانت عليها طول الوقت
ميريهان مهو مستحيل يكون بالذكاء ده يعني
رفعت بغل فهد بصحيح .. احنا لازم نشوف الخطوه اللي جايه ايه
ميريهان اكيد طبعا بس مش دلوقتي علشان منكنش باينين
رفعت يعني امتي ..
ميريهان أسبوع على الاقل تكون الدنيا هديت و احنا نفكر كويس 
__________
تجلس في غرفتها تفكر في تلك الشخصيه المعقدة التي جبرت على العيش معها يستحيل أن يوجد شخص بتلك الطباع بدون سبب و لكن ما هو يجب ان تعلم .. افاقت من شرودها على صوت هاتفها الذي يصدح بأتصال من صديقتها ذات الاسم الغريب لتأخذ الهاتف و تجيب .. تمارا الو .. إزيك يا إسلام
إسلام الحمدالله انت عامله اية
تمارا بضحك الحمدلله .. مش ناويه بقى تغيري اسمك ده
إسلام بضحك و انا مالي ابويا اللي سماني على اسم عمتي حبكت يحبوا بعض عليا انا
تمارا بضحك يخربيت عقلك و الله وحشتيني يا إسلام
في أثناء ذلك كان هو ذاهب إليها ليخبرها بأن تستعد للرجوع للقصر و لكنه انتبه لصوتها تتحدث مع احد ما و لفت انتباه اسم الشخص الذي تحادث ليقف يستمع لها ..
إسلام و انت كمان مش هتيجي بقى المستشفي
تمارا م انا هكلم يزيد انهارده اني ارجع انا عاوزه اشوفيك اوي
إسلام خلاص تمام اسيبك انا بقى
تمارا سلام
كل ما جاء في عقله إنها ټخونه كما فعلت خطيبته لم يتتبع لصيغة الحديث لتصبح عيناه قاتمه من شده الڠضب الذي به .. ليفتح باب الغرفه بقوة لتنتفض هى و تنظر إليه لتجده بتلك الحاله الڠضب لتشعربالرعب بداخلها لتقول له يزيد في ايه انت كويس
تمارا لا انت فاهم غلط اسمعني 
اذكروا الله
اذكروا الله
الفصل الثاني عشر 
ورغم صلابتي لنت لك .. 
يزيد پغضب و انت مالك دورك انك تعالجها و بس و دلوقتي ممكن تقولي هى كويسه ولا لا
الدكتور بهمس لا يسمع على اساس انه يهمك ثم بصوت مسموع انا علجتلها چروح جسمها و ادتلها حقنه مهدئه هتنيمها لحد بكرة علشان ۏجع جسمها و المرهم ده تدهنه على الچروح
يزيد ببرود تمام .. تعبناك معانا
الدكتور ولا يهمك
ليذهب بعدها مباشرة و يدخل يزيد لتلك التي تعاقبت على ذنب ليس لها دخل به نظر لها مطولا قلبه يخبره بأنها من الممكن ان تكون مظلومه و عقله يخبره العكس ليخرج من الغرفه لينهي ذلك الصراع ..

في اليوم التالي بدأت بالاستيقاظ لتشعر بذلك الالم الذي يجتاح جسدها لتتذكر ما حدث بالامس و تبكي بعد فتره توصلت الى قرار و قد عزمت على تنفيذه في اقرب فرصه .. اما هو استيقظ و دلف للحمام ثم ابدل ملابسه و خرج مر من جانب غرفتها ليستمع لصوت بكائها و لكن عقله صور له بأنها تستحق ذلك فجميعهم خائنات خرج و ركب سيارته و ذهب للشركه .. بعد مده نجد جميع الموظفين في الشركه يذهبون هنا و هناك و جميع في حاله توتر بسبب مديرهم الغاضب فهو منذ ان اتى و هو يقوم بطرد اي احد قام بشئ لم يعجبه بدون تفاهم و صوت غضبه يملئ المكان .. يجلس في مكتبه محاط بعدد كبير من الملفات يحاول ان يغرق نفسه بالعمل حتى لا يفكر بها طرق الباب ليدخل بعدها رائد و هو في حاله زهول مما رائها ليقول في ايه يابني ايه اللي انت عمله ده .. الموظفين بره مرعوبين منك
يزيد پغضب نعم انت كمان هما اللي بيدلعوا
رائد بيدلعوا!! انت ايه اللي معصبك كده
يزيد مفيش انا كويس و ياريت انت كمان تروح مكتبك احسن
رائد يا ساتر عليك .. انا ماشي
ليذهب بعدها الى مكتبه ليجد مازن يدهل خلفه مباشرة قائلا هو ايه اللي بيحصل هنا الناس اللي بره عاملين كده ليه
رائد بسخريه طبعا م انت لسه مشرف .. يزيد متعصب
مازن پخوف يانهار اسوح و ده اللي عصبه
رائد معرفش روحت افهم منه طردني .. متجرب تروحله هو بيحبك
مازن بلا بيحبني بلا نيله انا عاوز ادخل دنيا مش اخرج منها .. هروح اشوف شغلي احسن
ليخرج بعدها متجها الى مكتبه ليتفدا ڠضب الفهد .. اما عند رائد نجده يتحدث في الهاتف .. عطلتك عن شغلك
بتول لا عادي
رائد تمام عندك حاجه بليل
بتول بأستغراب لا ليه ..
رائد بأبتسامه هنخرج هعدي عليكي على ٨ كده
بتول تمام
ليغلق بعدها الهاتف و مازالت تلك الابتسام على وجهه و اخذ يفكر فيما سيحدث اليوم و كيف تسير الامور ..
__________
في المساء انتهت من تجهيز نفسها لتجده يتصل عليها يخبرها بأنها بأنتظارها لتخرج مسرعه من الغرفه لتقابل والدتها لتقول انت متسربعه كده ليه و رايحه فين
بتول هخرج يا ماما م انا قولتك
عايده ماشي بس ما تتأخريش
بتول حاضر .. باي بقى
لتقبل والدتها و تخرج له لتجده يقف ينتظرها خارج السيارة بمجرد أن رأها اعتدل في وقفته و ابتسم لها وحشتيني ..
بتول بخجل ماشي ..
ليبتسم على خجلها المحبب له ليفتح لها باب السيارة لتركب و يتجه هو للجها الاخرى و يركب خلف المقود و ينطلق لتلتفت له قائله ممكن اعرف هنروح فين
رائد بأبتسامه ديه مفاجئه استني و هتعرفي
بتول بأبتسامه اما نشوف ..
ليبتسم لها بعد فترة وقفت السيارة امام الملاهي لتقول له ملاهي انت عرفت منين اني بحبها
رائد بضحك علشان انت طفله و اكيد بتحبيها
بتول بحنق انا مش طفله و بعدين ديه شكلها قفله الدنيا ضلمه اوي
رائد انزلي بس انت
ليهبط الاثنان من السياره ثم يمسك رسغها و يدخل و بمجرد ان عبر البوابه حتى اشتعلت المدينه بأضوائها المبهجه لتجد الكثير من الورود الحمراء منثوره حولهم و اسمها مكتوب بالاضواء على اكبر لعبه لتبتسم بسعاده و هى تنظر حولها لتلتفت له لتجده ينظر لها بأبتسامه ساحره قائلا بحبك يا ملاكي
لتضحك بسعاده قائله يعيني انت بقيت بتثق فيا
رائد بأبتسامه انا بثق فيكي من اول مرة شوفتك فيها بس كنت عاوز اتأكد انك هتفضلي جنبي
بتول بأبتسامه و اتأكدت ..
رائد بأبتسامه جدا .. بتول انا بعشقك و بعشق كل حاجه فيكي عنيكي اللي سحرتني ابتسمتك اللي عامله زي نور الشمس كسوفك اللي بيحسسني اني طاير في السما برائتك و طفلتك اللي بيجننوني كلك على بعضك ملاك انت ملاكي انا
بتول بسعاده بالغهو انا هكون جنبك على طول .. يلا نلعب بقى
ليضحك عليها بشده قائلا مش بقولك طفله .. يلا نلعب
لينقضي يومهم بسعاده بالغه من ضحك و مزاح و عشق رائد و براءة بتول ليكون ذلك اليوم
ذكرى خالده في قلوبهم قبل عقلهم ذكرى
لن تنسى مهما مر عليها من زمن ..
__________
بعد مرور عدت ايام لم ترى تمارا يزيد بتلك المده فكان يذهب بكرا و يعود في وقت متأخر جدا من الليل لكن ذلك لم يشكل فرق بالنسبة لها فقد عزمت على تنفيذ مخططها مهما حدث و لكنها بأنتظار الفرصه المناسبه .. عاد للمنزل مبكرا عن الايام السابقه ليجد الهدوء المعتاد ليذهب الي غرفته ليستحم و يبدل ملابسه في نفس الوقت خرجت هى من غرفتها و بعقلها شئ واحد فقط و هو الهروب من ذلك الچحيم بأي طريقه كانت و لحسن حظها لم يغلق الباب كعادته لتفتح الباب و تخرج لا تعلم الى اين بالإضافة ان تلك الفيلا في منطقه بعيده عن المدينه فأغلب ما يحطيها صحراء و لكن هذا لا يهم الان كل ما يهما هو الخلاص من جحيمه .. اما هو بمجرد ان انهى ابدال ملابسه حتى استمع الى صوت الباب ينغلق ليخرج مسرعا من الغرفه يبحث عنها و لكنه لم يجدها كان على وشك الخروج لملاحقتها و لكنه استمع لصوت هاتفها ليذهب له ليجد التصل إسلام اظلمت عيناه من شده الڠضب بالطبع هربت لتذهب له هذا ما صور له عقله و اقسم على ان يجدها و يذقها العڈاب على هروبها ذلك .. أجاب على المكالمه و لكنه استمع الى صوت فتاه تقول ايه يا تمارا بقالي كتير بتصل مبتردش ليه
تصنم هو مكانه ايعقل ان يكون إسلام فتاه و لكن كيف ذلك احقا ظلمها ليفيق على صوت تلك الفتاه مجددا قائله تمارا انت معيا ..
يزيد انا يزيد جوزها
إسلام اهلا بحضرتك طب هو انا ممكن اكلمها
يزيد هو انت مين
إسلام بأستغراب انا إسلام صحبتها
يزيد إسلام ازاي هو احنا هنهزر
إسلام والله يا فندم ديه الحقيقه انا اسمي اسلام فعلا
ليغلق الهاتف بعد جملتها تلك مباشرة استغربت إسلام من تصرفه و لكنها قررت ان تتصل عليها في وقت لاحق .. كان في حاله صډمه مما فعله بها هى لم ټخونه هى بريئه مثلما يقول الجميع عنها انا لازم الحقها بره الدنيا كلها صحره ممكن يجرلها حاجه
ليركض للخارج و ركب سيارته للبحث عنها لن تكون بعدت كثيرا في تلك الصحراء .. اما هي كانت تجري بكل قوتها لا ترى شئ في ذلك الظلام لتقف في مكنها و هى تنظر حولها تحول ان تجد اى شئ تذهب إليه و لكنها وجدت نفسها في الخلاء كل ما يحيطها هو الظلام و لكنها وجدت نور سيارة قادم إليها ذهبت إليها ظنا منها بأنها نجدتها لتقف السيارة و يخرج هو منها لتنظر له بړعب لا ليس بعد كل ذلك ترجع له مرة اخرى بتأكيد سيعقبها على هروبها .. نظر لها وجدها ترجع للخلف بړعب ليقول لها بهدوء اهدي متخفيش انا مش هعملك حاجه
و لكن لا يوجد رد منها سوى نظارات الړعب تلك ليقترب منها لتصرخ پخوف و تحاول ان تركض لكنه قبض على رسغها ليشدها الى  لتحاول ان تبعد عنه و هى تقول بهستريا لا سبني سبني خلاص والله انا اسفه بس متضربنيش تاني اسفه هعمل كل اللي انت عاوزه بس متضربنيش انا والله مخنتكش ديه صحبتي انا معملتش حاجه
ليقول محاولا تهدئتها اهدي خلاص والله مش هضربك تاني ابدا انا عرفت الحقيقه خلاص اهدى اهدى ليشعر بالاسف عليها والالم الذي سببه لها لعڼ نفس الف مرة لما وصلت إليه ليشعر بثقل جسدها يين يديه لينظر لها ليجدها فقدت الوعي ليحملها بين يديه و يدخلها السيارة و يعود الى فيلاته .. صعد بها الى غرفته و وضعها على السرير و جلس بجانبها نظر لها و الدموع تلمع في عينيه ندم على ما فعله بها هى لا تستحق و لكنه ادرك ذلك متأخرا هل ستسامحه هل ستعطي له فرصه اخرى هل ست .. ستحبه! .. فتحت عينيها لتجد نفسها بالغرفه لوهله ظنت بأنها كانت تحلم و لكنها وجدته بجانبها لتبتعد بجسدها عنه ليقول لها بهدوء اهدي والله م هعملك حاجه ممكن تسمعيني انا عارف اني مسمعتكيش لما طلبتي مني بس سعتها انا مكنتش في وعي خليكي انت احسن مني و اسمعيني .. لتنظر له بصمت ليبدء هو بالحديث
.. انا كنت خاطب قبل كده كنت بحبها اوي هى كانت اول حب في حياتي عمري م حبيت قبلها حتى امي ماټت و انا صغير ملحقتش اشبع منها كنت فاهم ان ديه
تم نسخ الرابط