قاسيا من 7-12
المحتويات
تفتح عينها ببطئ و هى تنظر حولها لتجد نفسها في مخزن قديم و يديها و قدمها مقيدين لا تستطيع التحرك لتتذكر ما حدث لها قبل قليل .. بعد عدت دقائق فتح باب المخزن ليدخل منه رجل كبير و خلفه رجلين ليقول ذلك الرجل پقسوه هتعملي اللي جيتي علشانه ولا اسيب الرجاله يرحبوا بيكي ..
اذكروا الله
الفصل التاسع
لم أكن أنويك حبا قد وقعت فيك سهوا ..
يجلس في مكتبه ينهي بعض من اعمال قبل سفره و الذي لا يعلم احد سببه سواه الى ان صدح هاتفه بأتصال من حارسه الشخصي جاسم ..
يزيد ايوه يا جاسم
......
يزيد تمام سيبها يومين و تابعها هى كمان
انهى اتصاله قائلا اما نشوف ايه اخرت اللعب
عاد للاستكمال عمله .. بعد فتره طرق الباب لتدخل بعدها السكرتيره حامله بعض الملفات و يبدو على وجها علامات التوتر ..
السكرتيرة الملفات اللي حضرتك طلبتها يا فندم
يزيد بدون ان ينظر لها سبيهم عندك
فعلت ما امرت به و لكنها مازالت واقفه لينظر لها يزيد قائلا .. لسه واقفه ليه
سكرتيرة بتوتر في حاجه عاوزه اقولها لحضرتك
يعلم جيدا ما ستقوله و لكن لندعها تقول ما لديها لنعلم ما هى نواياها .. يزيد قولي ..
السكرتيرة امبارح ....
قصت له كل ما تريد قوله و بعدما انتهت .. خلاص متقلقيش اتفضلي انت و ابعتيلي رائد و مازن
سكرتيره حاضر يا فندم
لتذهب بعدها اما هو ظل يفكر في خطوته القادمه .. بعد فترة قصيرة طرق الباب ليدخل بعدها رائد و مازن ..
رائد ايه يا يزيد في ايه
يزيد بجديه في حاجه مهمه لازم تعرفوها
بدء بقص كل شئ عرفه مؤخرا .. كان الاثنان ينظرون إليه پصدمه مما قاله ليقول مازن هى الناس ديه مبتهداش
يزيد مش هيهدوا غير لما يوصلوا لهدفهم بس على مين
رائد طب ايه الخطوه الجايه دلوقتي
يزيد هنفذ اللي هما عاوزينه
مازن ازاي ..
يزيد و هو يعطي رائد ملف رائد الملف ده تسلمه للسكرتيره بكره و تفهما اهميته اد ايه
مازن هو ده ملف الصفقه
يزيد بسخريه اه بس بعد التعديل .. المهم انا دلوقتي هطلع على المطار خليكوا مركزين
رائد تمام متقلقش
ليخرج رائد و مازن و بعدهم يخرج يزيد من مكتبه بالمن الشركه بأكملها ليلحق بطائرته ليستكمل باقي خطته ....
__________
تشعر بأنها بحلم يصعب الاستيقاظ منه او بداخل دوامه يستحيل الخروج منها لا تعرف هل ترضخ له ام تتحدها و تعانده او كيف ستكون حياتها معه او ماذا سيحدث اذا عرف اهلها الحقيقه .. هو ليس بذلك الشخص الذي يسهل السيطرة عليه .. هل هو ساډي ام تعرض لازمه في حياته لا تعرف شيئا حقا لا تعرف سواى انها وقعت به و انتهى الأمر .. و لكن هي لن تكون ضعيفه معه ابدا و لنرى كيف ستسير الامور .. في وسط دوامه افكارها تلك فتح باب الغرفه لتدخل منه بتول قائله بمرح الناس اللي نسيتنا
تمارا بسعاده بتول .. قامت و احضنتها بشده لتقول مكمله .. وحشتيني جدا
بتول انت اختفيتي فين
تمارا اقعدي الاول و انا هحكيلك اللي فاتك
بتول ده شكل الحوار طويل
تمارا جدا اسمعي بقى ...
قصت لها كل ما حدث معها في الفترة الماضيه و حكت لها ايضا عن ندى .. و بعد ان انتهت كانت بتول تنظر لها ببلاهه لتقول .. ايه قصة ابو زيد اللي انت بتحكيها ديه
تمارا هو ده اللي حصل .. بجد يارتني م رجعت
بتول كل ده علشان اقلم ده إنسان معقد
تمارا و قرر يطلع عقده ديه عليا انا
بتول هو اسمه ايه
تمارا يزيد الشرقاوي
بتول بعدم انتباه اه .. ايييه يزيد
تمارا بأستغراب انت تعرفيه
بتول پصدمه ده صاحب مازن و شريكه .. بس انا افتكر ان هو مكنش بالشخصيه اللي انت بتحكيها ديه .. بس انا كده لازم اقول لمازن خليه يبعده عنك
تمارا لا اوعي انا مش عاوزه اخاطر كفايه اللي حصل
بتول يعني هتسبيه يبيع و يشتري فيكي كده
تمارا لا طبعا بس انا اللي هقفله بنفسي مش هدخل حد في للموضوع كفايه اهلي
بتول بحيره انا مش عارفه اقولك ايه
تمارا ولا حاجه انا خلاص
وافقت
بتول
تمارا ده اللي انا ناويه عليه
ليقطع حديثهم دلوف الممرضه لتخبرها بوجود حاله طارئه و هم بحاجه إليها ..
تمارا تمام انا جايه حالا
بتول يلا روحي شوفي حالتك و انا هروح لمازن
تمارا تمام .. سلام
لتخرج تمارا بعدها بسرعه لتلحق للمريض و تخرج بتول و تذهب الى اخيها و لرؤيه محبوبها العنيد ..
_________
دخلت الى الشركه و هى تنظر حولها في جميع الاتجاهات فقد تغير المكان كثيرا عن قبل اصبح اجمل بكثير .. قررت استكشاف المكان و البحث عن مكتب اخيها و في اثناء ذلك سمعت صوت احد ينادي عليها لتنظر بأتجاه الصوت لتجده شاب وسيم ذو عضلات يشبه عارضي الازياء ..
بتولرامي .. انت بتعمل ايه هنا
رامي بأبتسامه انا بشتغل هنا .. انت جايه لمازن صح
بتول اه بس مش عارفه مكتبه فين
رامي مكتبه اللي هناك ده .. قالها و هو يشير لها على المكان .. ليستكمل كلامه قائلا .. انت عامله ايه رجعتي امتى
بتول بأبتسامه من شهر و لسه هبدء شغلي بكره .. انت عامل ايه
في ذلك الوقت كان رائد متجه الي مكتبه بعد ان اعطى الملف للسكرتيره كما قال له يزيد ليسمع احد ينادي بأسم بتول ليقرر اتباع مصدر الصوت ليجد ملاكه كما هو اسمها تقف مع ذلك الشخص و تلك الابتسامه التي تذيب قلبه على وجها ظل يقول لنفسه بأنه ليس له دخل يجب ان يبتعد حتى ان طلقت بتول ضحكه عاليه قضيت على ما تبقى من عقله ليذهب إليها ليقفها و يحدث ما يحدث .. بتول .. لينظر الاثنين له و تقرر بتول استغلال الموقف لتقول استاذ رائد .. ازيك
رائد انت بتعملي ايه هنا
بتول بأبتسامه جيت اشوف مازن و قابلت رامي صدفه .. لتنظر لرامي مكمله .. بجد مبسوطه جدا اني شوفتك ابقى تعالى انت و طنط بقى
رامي بأبتسامه اكيد طبعا هاجي علشان اشوف الاقمر ده
لتخجل بتول من كلامه و هذا ما كان ينقص رائد ليزيد الڼار بداخله لتقول شكرا لذوقك .. هروح انا بقى لمازن
لتتركهم و تذهب و يذهب بعدها رامي و يبقى رائد ينظر بتجاهها و تلك الڼار مازالت بداخله ليقول لنفسه يقولها يا قمر و هى تتكسف و انا تقولي استاذ بس انا اللي غبي من الاول .. البس بقى يا رائد يذهب بعدها لمكتبه و هو يحاول السيطرة على نفسه ليلهي نفسه بالعمل الكثير ..
_________
كان يجلس في مكتبه يتابع عمله ليجد من يفتح الباب و يقول ميزو ..
مازن بأبتسامه بتول .. ايه المفاجئه الحلوه ديه قال ذلك و هو يحتضنها .. لتبتعد عنه قائله قررت اشوف الشركه علشان بقالي سنين مجتش
مازن ده الشركه نورت بيكي
بتول بضحك طب بلاش تقول كده لحسن النور يقطع
مازن بضحك على رائيك خلينا كده احسن .. المهم انت كنتي فين
بتول كنت في المستشفي و ااا...
ليقطع حديثهم طرق الباب و تدخل بعدها ندى قائله و هى تنظر بالاوراق مستر مازن الورق ده محتاج تعديل ثم رفعت رأسها لتجد بتول قريبه منه تكاد ان تكون بين احضانه لتنظر له كأنها تريد الفتك بهم لتقول پغضب انا شكلي جيت في وقت غلط .. و انت لما تعوز تعمل حاجه زي كده يكون بره مش هنا لتتركه و تذهب دون ان تعطي لهم فرص للشرح لتنده عليها بتول يا انسه .. انت فاهمه غلط .. استني و لكن لا حياه لمن تنادي .. لتنظر الى اخيها قائله هي مين ديه
مازن بأبتسامه لا ديه ندى عادي
بتول بأستغراب عادي ايه ديه فهمت غلط .. و بعدين انت بتضحك على ايه
مازن مغيرا الحديث ايه الرغي ده يلا علشان نروح
بتول طب و ندى
مازن لا سبيها شويه
بتول بخبث اسبها قولتلي .. طب حاسب لتشيط منك
مازن ملكيش فيه يا لمضه و يلا اودامي
بتول يلا و افتكر اني حظرتك
ليذهبوا بعدها متوجهين نحو منزلهم .. اما ندى كانت على وشك الانفجار ولا تستطيع فهم حالتها تلك او ذلك الشعور الذي بداخلها لتقنع نفسها بأنها كانت تتوهم و هو لا يشعر بأتجاهها بأي شئ ..
___________
بعد مرور عدت ايام
اليوم الذي قبل الفرح بالصباح كانت تمارا تجلس
البواب واحد جاب الحاجات ديه للست تمارا
ندى ماشى يا عم حسن شكرا لتأخذ منه تلك العلبه و التي كانت ثقيله نوعا ما و تضعها على السفره و تأتى لها تمارا قائله بأستغراب ايه ده
ندى معرفش عم حسن قال واحد جاب الحاجات ديه ليكي
لتقوم تمارا بفتح العلبه لتجد بها فستان و حذاء اقل ما يقال عليه انه تحفه فنيه لتخرج الفستان لتنبهر من جماله كان رقيق للغايه و مرصع بالالماس بطريقه رائعه .. لتقول ندى بنبهار واو تحفه اوي
تمارا فعلا.. طلع عنده ذوق
لتضحك هى و ندى على جملتها .. صدح هاتف تمارا برقم غريب لتشعر بأنه هذا الرقم له و تجيب ..
تمارا الو ..
يزيد اتمنى يكون زوقي عجبك يا عروسه
تمارا انت جايب البرود ده منين
يزيد هبقى اقولك على المكان لما نتجوز
تمارا اخلاص و اقول عاوز ايه
يزيد اسلوبك ده يتغير علشان متجنيش على نفسك بعدين
تمارا عاوز ايه
يزيد روحك .. يلا هتوحشيني لحد بكره يااا .. يا عروسه
لتنتهي المكالمه و تبكي تمارا بصمت لتذهب لها ندى و تقول بلهفه تمارا انت كويسه
تمارا بحاول .. لتمسح دموعها مكمله .. هو عاوز يوصل لكده بس مستحيل اخليه يشوفني ضعيفه
ندى ربنا يسترها ..
بعد مرور عدت ساعات ذهبت ندى و بقت تمارا وحدها الى ان دق جرس الباب مرة اخرى لتقوم و تفتح لتتسمر مكانها من المفاجئه لرؤية اهلها و باللحظه التاليه .. بعد فتره من السلامات و الاحضان نجدهم جالسين معا بالصالون ليقول سليم يزيد ده شخص محترم جدا
تمارا پصدمه يزيد .. انت شوفته
سليم طبعا ده جالي المستشفي و طلبك مني و فضل معيا لحد مخرجت و هو اللي استقبلنا في المطار
كانت تمارا مصدومه من حديث والدها عن اي يزيد يتحدث بستحيل ان يكون هو نفس الشخص القاسې .. ليستكمل والدها الحديث قائلا .. بجد ده اللي انا هكون مطمن عليكي معاه
لتقول تمارا بداخلها مطمن اااه لو تعرف الحقيقه
إلهام ايه توتا سرحانه في ايه
تمارا بأبتسامه مصطنعه ابدا يا مامي بفكر في بكره
إلهام بأبتسامه طول عمري بدعيلك بالزوج الصالح و الحمدالله ربنا استجاب لدعائي
تمارا بداخلها بسخريه لا صالح اوي شكل كنتي بتدعي لحد تاني لتقول بصوت مسموع يلا بقى قوموا ارتاحوا من السفر
إلهام عندك حق و خصوصا ان بكرة يوم طويل .. مبروك يا حببتي
تمارا بأبتسامه مصطنعه الله يبارك فيكي يا مامي
ليذهب والديها للنوم اما تمارا ذهبت لغرفتها و ظلت تفكر فيما سيحدث غدا الى ان
غلبها التعب و نامت ..
__________
في صباح اليوم الموعود تستيقظ تمارا على صوت والدتها لتخبرها بأنه حان وقت الذهاب للفندق الذي سيقام به الزفاف لكي تتجهز .. للتنهد تمارا و تقوم لتذهب لتستحم و تردي ملابسها و تذهب مع والديها للمكان .. و بعد مده نجدها قد وصلت و كان فريق التجميل بأنتظارها و كل شئ جاهز على قدومها لتسخر في نفسها و كأن تلك الفرحه حقيقيه لا احد يعلم حقيقه الامر ..
_________
بالغرفة الاخرى كان يجلس بطلنا مع اصدقائه الغير مصدقين لما يحدث .. ليقول مازن انا بردو لسه مش مستوعب انت ازاي هتتجوز
رائد ولا انا .. يزيد انت كويس
يزيد في ايه واحد و هيتجوز ايه الغريب في كده
رائد ان انت اللي هتتجوز .. انا حاسس ان الموضوع ده وراه مصېبه خصوصا ان العروسه تمارا
يزيد ببرود و الله انا شايف الموضوع عادي .. واحده شوفتها و عجبتني و قررت اتجوز و بالمرة احقق امنيه ابويا فيها ايه
مازن انا بردو مش مصدقك يا يزيد .. اعجبت بمين ده انت پتكره الستات اشمعنا ديه اللي اعجبت بيها
يزيد ببرود النصيب بقى تقول ايه
رائد اقول ربنا يسترها علشان انا مش مطمنلك
يزيد انا هقوم اجهز احسن ليتركهم في حيرتهم و يذهب .. ليقرروا هما ايضا الذهاب ليتجهز كلا منهم ..
بعد انتهاء
ليدخل و يرها ليسعد بشده ليعلم لما احبها ابنه فأنها تمتلك براءه غير طبيعيه لينظر لها بحنان قائلا ما شاء الله عليكي زي الاقمر الف مبروك يا حببتي
تمارا بخجل شكرا .. الله يبارك في حضرتك يا انكل
هشام عاوزك تعتبريني زي والدك و ميهمكيش يزيد و اعرفي ان انا ديما في صفك
سعدت تمارا لشعوراها بحنانه و لا تنكر إنها شعرت بقليل من الطمأنينه بوجوده .. لتقول حاضر يا انكل
هشام بأبتسامه هروح انا بقى اشوف يزيد .. بعد اذنكوا
ليذهب بعدها .. لتقول لها والدتها الحمدالله انا كل اما شوف حد من عائلتهم اطمن عليكي اكتر
تمارا بأبتسامه الحمدالله
لتنظر لها بتول بقلق عليها لتطمأنها تمارا بنظراتها .. مر الوقت سريعا و نزلت تمارا و كان يزيد بأنتظارها ليقف مبحلق في هذه الحوريه كأنها احدى حور الجنه لا ينكر اعجابه بها و سرعة خفقان قلبه عند رؤيتها و لكنه لم يظهر ذلك و لن يظهره و لكن الى متى .. ليأخذها من والدها بعد ان وصاه عليها و تم عقد القران و بدء الزفاف لتبدء الرقصه الاولى لهم .. في تلك الاثناء رأى مازن جنيته في ذلك الفستان الاحمر الذى جعلها خلابه بشكل لا يوصف ليذهب لها قائلا .. القمر ده مينفعش يكون لوحده
لتنظر ندى خلفها قائله شكرا يا باشمهندس
ليضحك مازن عليها و يقول لها متيجي اعرفك على حد
ندى مش عايزه و ياريت تكون في حالك
مازن بأصرار لا تعالي ليجذبها من يديها و يذهب الي بتول ليعرفها عليها اما ندى ما ان رأتها حتى ازداد ڠضبها لتقول له انت كمان جيبني اتعرف على حببتك ايه قله الذوق ديه
مازن اهدي ايه قطر .. اعرفك بتول اختي
لتنظر له پصدمه لتقول اختك بجد
لتقول لها بتول بأبتسامه و الله العظيم اخته .. انت مدتنيش فرصه اشرحلك
ندى بأبتسامه اسفه جدا .. انا ندى
بتول بأبتسامه اتشرفت بيكي انت اللي البتول حكتلي عنك صح
ندى اه انا .. هى كمان بتحكيلي عنك كتير
ليقول مازن ايه انتوا بقيتوا اصحاب و هتخديها مني
لتخجل ندى من حديثه ليقول مازن بأبتسامه لا ديه بتتكسف بعد اذنك كده يا بتول ليأخذها و يذهب خارج القاعه بل من الفندق بأكمله .. اما بتول كانت تنظر لهم بسعاده لتجد احد يهمس لها قائلا عقبالك لتلتفت له بسرعه و هى تضع يدها على قلبها لتجده محبوبيها لتقول له خضتني
رائد بأبتسامه بعد الشړ عليكي من الخضه
بتول بعد اذنك
رائد مسرعا استني عوزك ...
__________
مر الوقت بسرعه و انتهي الزفاف ليأخذها و يذهب الى فيلته الخاصه بعد مده ها قد وصلوا لينزل هو دون ان يعيرها ادنى اهتمام فماذا كانت تنتظر منه مثلا ان يفتح لها الباب و يكون مثل الباقيه لتفتح الباب و تنزل و هي تتمنى بداخلها ان يمر ذلك اليوم على خير لتدخل الى الفيلا لينظر و يقول بأبتسامه شيطانيه اهلا بيكي في چحيمي
اذكروا الله
الفصل العاشر
و ذلك الحلم الذي أخذ جزء من روحك إسقه بالدعاء حتى
يرتوي .. حتى يكون ..
اخذها مازن الى الخارج لتحاول ان توقفه قائله ممكن افهم انت واخدني على فين
مازن اركبي بس و هتفهمي بعدين حاولت ان تبدي اعتراضها و لكنه لم يعطي لها فرصه فتح باب السيارة و داخلها و ذهب هو للجهه الاخرى ليركب .. لتقول پغضب ايه اللي انت بتعمله ده
مازن بهدوء و هو ينظر لها ممكن تثقي فيا
ندى ماشي
ليبتسم لها مازن و يذهب الى وجهته .. بعد وقت ها قد وصل الى مكان مظلم لتشعر بالقلق من ذلك المكان لينظر لها بأبتسامه ساحره قائلا متخفيش و ثقي فيا انا قولتلك قبل كده انك حد مهم جدا بالنسبالي مستحيل آذيكي .. يلا غمضي عينك
فعلت كما قال ليهبط من سيارة و ذهب اتجاهها و فتح لها الباب لتهبط ثم امسك يديها و سار بها مسافه قصيره ثم قال لها افتحي
لتفتح عينها ببطئ لتنبهر بالمكان و تلقائيا ظهرت إبتسامه جمليه على وجهها حولها اضواء كثيرة تشبه النجوم التي تنير ظلام الليل كأنه يريد ان يوصل لها بأنها القمر
متابعة القراءة