قاسيا من 7-12
الفصل السابع
عادت لمنزلها فلم يعد لديها القدرة على مواصلة العمل ما حدث كان كافي لها .. ظل عقلها يفكر فيما حدث هل حقا هو جاد فيما قاله هل سيؤذي عائلتها مع من وقعت يا الله .. لا بالطبع لن يستطيع هو فقط يريدني ان ارضخ له لن يؤذيهم .. احضرت هاتفها لتطمئن على والديها حتى تهدء قليلا اخذت تتحدث معهم لدقائق و تأكدت انهم بخير .. لا تنكر إنها شعرت بقليل من الراحه بعد التحدث معهم و لكن مازال القلق يحيطها .. و لكنها قررت ان لا تدعه يخدعها مقنعه نفسها بأنه لن يستطيع الوصول إليهم و حتى ان لن يقتلهم فهو بالنهايه بشړ .. لا تعلم بأنه لا يفرق معه شئ .. اكيد هو مش هيعمل كده و يضيع نفسه هو بس عاوز يخوفني.. انا مش عارفه ايه اللي انا وقعت فيه ده
_________
يجلس في مكتبه و هو يحسب الدقائق الباقيه الى ان استمع لتلك الجلبه التي بالخارج ليدخل بعدها رفعت و هو في قمة غضبه ليقول بتحرقلي المخازن يا يزيد
يزيد ببرود ديه حاجه بسيطه قصاد اللي عملته ولا تكنش فكرني مش عارف
رفعت بغل هندمك يا يزيد صدقني هتندم
يزيد بسخريه و انا عاوز اندم .. جيب اخرك
رفعت بشړ ماشي بس افتكر اني حظرتك
يزيد هنشوف مين اللي هيفتكر .. خليك بس اد كلامك
ليذهب بعدها و هو يتوعد له .. لنرى كيف ستكون النهايه ..
رفعت انا هبدء من دلوقتي مش هستنى اخسر حاجه تاني
ميريهان تمام.. اعتقد انت عارف هتعمل ايه
رفعت متقلقيش انا عارف كويس اوي اللي هعمله .. نهايته هتكون على ايدي
ميريهان تمام كده ..
_________
بعد مرور ثلاثه ايام
يزيد تسير خطته كما هو يريد يتركهم يفعلوا ما في خاطرهم .. اما هى فقد تركها لتفكر و هو متأكد بأنها سترفض لنرى ما سيحدث ..
رائد قد بدء بالفعل بالابتعاد عنها و في كل مره يفكر بها ېعنف نفسه و يعلم إنها تشعر بتغير فمن كان يريد التقرب منها يبتعد عنها الان بدون سبب يذكر فقط مجرد مخاۏف بداخله .. اما هي لا تعلم سبب تغيره و لكنها لن تدعه يبتعد لنرى الى اي حد سيستطيع التحمل ..
مازن لم يجد جديد بحياته فهى تتلاشاه بعد ما حدث و تتهرب منه فهو حتى لا يستطيع الانفراد بها ...
________
لن يتحمل اكثر من ذلك قرر ان يذهب لها و بدون مقدمات يفتح باب مكتبها قائلا .. اقدر افهم بتتهربي مني ليه
ندى بتهكم ليه انت بتخوف و انا معرفش
مازن والله قولي نفسك من ساعت اللي حصل و انت بتهربي
لتقف لتحمل حقيبتها و تقول له انا مبهربش من حد كل اللي بينا شغل بس و ياريت تتعامل في النطاق ده .. بعد إذنك بقى علشان امشي
لتتكره ينظر لها و تذهب ليقول لنفسه و لكن بصوت مسموع طب و الله منا سيبك ليذهب بعدها لمكتبه ليجلب مفاتيحه و هاتفه و ذهب و رائها .. في تلك الاثناء كانت هى تخرج من الشركه لكنها وجدت من يعيق طريقها لتنظر لذلك الشخص لتجده خطبيها السابق لتقول پغضب انت بتعمل ايه هنا..
هشام ايه جاي اشوفك يا نودي وحشتيني
ندى پغضب انت لو ممشتش منها هفضحك و هخلي الامن يرميك زي الكلاب
هشام بخبث اهدي على نفسك يا نونو مش كده انا جيت علشان افكرك انك ليا انا و بس علشان متنسيش
ندى انت ملكش دعوه بحياتي انت فاهم .. و ياريت تبعد و مشفش وشك تاني
في تلك الاثناء وصل مازن و رائ ذلك الموقف ليذهب لها مسرعا ليهتف بأسمها .. ندى ..
_________
تراه يتحدث بالهاتف لتقرر ان تذهب إليه لعلها تفهم تصرفاته تلك التي حتما ستقودها للجنون .. بمجرد ان وصلت انهى هو حديثه لتقول بأبتسامه ازيك يا رائد
رائد بأبتسامه بسيطه تمام و انت قال ذلك ثم نظر في هاتفه ليتصنع الانشغال .. واضح انك مشغول اوى
رائد اه فعلا الشغل كتير
بتول مممم ربنا يعينك .. تمام انا قولت اسلم عليك علشان همشي
رائد پصدمه خلاص هتمشي بجد
بتول اه م انا كمان عندي شغل
رائد بحزن يحاول ان يداريه توصلي بالسلامه
بتول بخيبه امل الله يسلمك
لتتركه
اما رائد فقد تنهد بحزن بعد ذهبها ليقول نفسه فالح يا رائد ضيعتها من إيدك .. هتوحشني اوي انا اه كنت ببعد بس على الاقل كنت بشوفها من بعيد لكن دلوقتي هشوفها ازاي .. بس انا اللي استاهل انا اللي بعدت .. جتني خيبه غبي
احدهم يلوم نفسه و الاخر يتوعد له .. لن تستطيع الصمود امام حواء يا ادم .. لن يستطيع قلبك البعد عن من احب لن تقدر على الفراق مهما فعلت .. ان كان العقل ينسى فالقلب يستحيل ان ينسي من دق له يوما ...
_________
لم تذهب لعملها اليوم قررت البقاء في المنزل في محاوله للاسترخاء .. كانت تشاهد التلفاز الى ان دق الباب لتقول بأستغراب هي ندى رجعت بدري ولا ايه قامت لتفتح الباب و ليتها لم تفعل تنظر پصدمه لذلك الواقف امامها بكل هيبه و غرور لتقول پغضب انت بتعمل ايه هنا و عرفت بيتي منين
يزيد بسخريه ايه مفيش اتفضل الاول لم ينتظر ردها ليدفعها بيده و يدخل ليلقي نظره شموليه على المنزل ليقول بخبث لا حلو بيتك و دافي زيك
كل هذا و هي تنظر له ببلاهه الي ان استوعبت ما قاله لتقول هو انت وقح كده على طول .. انت مين سمحلك تدخل اصلا
يزيد بمكر اومال هتسيبي جوزك واقف على الباب ده بدل م ضيفيني
تمارا پغضب لا ده انت عقلك فوت جوز مين ده انت اجننت
يزيد ببرود بعتبار م سيكون يا حرمي المصون .. ها بقى اعتقد اني سبتك تفكري مده كويسه
تمارا انت فاكر اني هخاف منك اعلى م في خيليك اركبه .. و اتفضل بقى بره
يزيد و ماله انا كنت عارف ان ده اللي هيحصل .. ابقي اطمني على اهلك بقى لحسن الحوادث كترت اوي
لتشعر بالړعب مما قاله و لكنها تحاول جاهده بأخفائه .. ليتركها و يذهب بمجرد ان ركب سيارته ليتحدث في الهاتفه قائلا .. نفذ ..
الثامن
لن يهدم حلما كان صاحبه يظن بالله خيرا
في تلك الاثناء وصل مازن و رائ ذلك الموقف ليذهب لها مسرعا ليهتف بأسمها .. ندى ..
لينظر الاثنين له .. في ايه و مين ده
هشام بسخريه هو ده بقى الزبون الجديد .. طب مش تقولي علشان ابارك
مازن و هو يلكمه في وجه بقوه قولنا نخلهالك مفاجئه
ليقع هشام اثر اللكمه ليذهب له مازن ليستكمل ما بدئه ليلكمه العديد من اللكمات افقدته القدره على المقاومه .. في تلك الاثناء كانت ندى تحاول بعاد مازن عنه .. مازن خلاص ھيموت
في إيدك .... علشان خاطري خلاص
ليبتعد عنه قائلا پغضب لو شفت خلقتك تاني همحيك من على وش الدنيا
ليجذب ندى من ذراعها الى سيارته كادت ان تعرض و لكنه قاطعها قائلا مش عاوز اسمع نفسك اركبي
تركب السياره و هى لأول مرة تشعر بالخۏف اتجاه كأنه شخص اخر غير الذي عرفته .. ليركب هو الاخر خلف المقود و يذهب .. بعد دقائق قليله الټفت لها قائلا ممكن بقى افهم مين ده
ندىده كان خطيبي
فكرة ان تكون لأحد غيره غير موجوده بقاموسه ليحمد الله كثيرا ان هذا الشخص لم يعد بحياتها الان .. و سبته بعض ليه
ندى طلع حقېر و واطي
مازن ايوه يعني عمل ايه
ندى پغضب من اصراره كان واخدني رهان بينه و بين صحابه .. فهمت ولا اشرح اكتر
ليشعر بدمائه و هى تغلي بداخله من حقارة ذلك الشخص .. اسمه ايه ..
ندى بأستغراب ليه ..
مازن ملكيش دعوه .. قولي اسمه
ندى بعند لا .. مش قبل معرف ليه
مازن پغضب هربيه علشان ميتعرضلكيش تاني
ندى لا كفايه اللي انت عملته .. انا مش هسمحلك تكون بلطجي
مازن بأبتسامه بسيطه ليه خاېفه عليا
ندى بتلعثم م مش حوار كده .. ملكش دعوه بموضوعي
مازن و مالو انا هعرف لوحدي .. بيتك فين بقى علشان اوصلك
لتنظر له بغيظ ثم قالت العنوان .. لينطلق هو كما قالت .. وصل امام منزل ليلتفت إليها قائلا بكره هعدي عليكي هنروح الشركه سوى علشان اكون مطمن اكتر عليكي
لا نتكر سعادتها بخوفه
مازن بتهكم لا مهو واضح .. اقسم بالله يا ندى لو مشيتي قبل م اجي لوريكي الويل
لتنزل من السياره و تغلق الباب بقوه وهي تقول كلمات غير مفهومه لينظر مازن لها ليقول و هو يضحك مجنونه بس ملكتني
_________
بمجرد ان خرج ظلت كلماته تتردد بعقلها لا تستطيع ان تستوعب ما قاله لا يمكنه فعل ذلك لا لا اكيد بيهزر هو اكيد معملش حاجه هو بيخوفني بس .. موبايلي فين ..لتذهب لتحضر هاتفها لتتصل على والدها ولكن لا يوجد رد عادت المحاوله عدت مرات و لكن نفس النتيجه ليزداد القلق و الړعب بداخلها عليهم تتصل على والدتها و لكن الحال كما هو لم يتغير لا يوجد رد من احد منهم ظلت لعدت ساعات و هى تحاول و لكن ونفس نتيجه و صل الخۏف عندها لنهايته قررت ان تذهب له هو الوحيد الذي اليعلم ما حدث ذهبت لغرفتها و ابدلت ملابسها لتخرج من المنزل .. في تلك الاثناء كانت ندى ذهبا إليها لتجدها و هى تخرج بهرواله لتوقفها قائله ايه ايه.. مالك يا تمارا بتجري كده ليه
تمارا بدموع اهلي مبيردوش عليا هو اذاهم
ندى هو مين ده
تمارا لما ارجع هحكيلك .. انا دلوقتي هرحلوا
ندى تروحي فين .. طب انا هاجي معاكي
تمارا مسرعه لا لا انا هروح لوحدي متخفيش
لتذهب بعدها بسرعه لتقول ندى لنفسها ربنا يسترها لتصعد بعدها لمنزلها لتنتظر تمارا الى ان تأتي .. خرجت للطريق و اوقفت التاكسي و اخبرته بالعنوان و طلبت منه ان يسرع .. بعد مرور بعض الوقت وصلت للمكان اعطت للسائق حسابه و دخلت مسرعه للفيلا لم يعترض احد من الاحراس طريقها بسبب تعليمات يزيد .. طرقت الباب لتفتح لها الخادمه لتدخل دون ان تعيرها أدنى اهتمام لتجده يجلس بالصالون و كأنه كان ينتظرها .. لينظر لها قائلا بسخريه اخيرا ايه اللي اخرك كده بس مش مشكله امهم انك جيتي
تمارا پغضب انت عملت ايه في اهلي
يزيد ببرود انت اللي عملتي مش انا مع ذلك هما كويسين
تمارا بدموع انا بكلهم مبيردوش عليا
يزيد اه .. اصلهم مشغولين شويه .. يعطي لها الهاتف قائلا .. شوفي كده
تأخذ منه الهاتف لتجد صورة والدها راقد على سرير في المستشفي و اجهزه متصله به لا حول له ولا قوه .. لتقع على الارض و هى مڼهاره و تبكي على ما حل لعائلتها .. في تلك الاثناء صدح هاتفها بأتصال من والدتها لتجيب مسرعه ماما انتوا كويسين
إلهام اه يا حببتي كويسين متقلقيش
تمارا اومال مبتردوش عليا ليه .. هو بابا كويس
إلهام بتردد بصراحه يا حببتي بابا عمل حاډثه هو الحمدالله كويس .. انا مكنتش عارفه ارد عليكي لان كنت لسه معرفتش حالته
اتمارا بصوت باكي يعني هو بجد كويس
إلهام يا حببتي والله كويس خلاص بقى متعيطيش .. انا لازم اقفل معاكي دلوقتي علشان اروح اشوفه
تمارا ماشي يا خلي بالك من نفسك و سلميلي عليه
إلهام حاضر يا حببتي و انتي كمان خلي بالك .. سلام
لتغلق المكالمه معها و هي مازالت تبكي .. اما هو لم يتأثر قط مما حدث ليقول ببرود .. ها موافقه ولا اكمل عليهم والدك لحد دلوقتي حالته كويسه و لو مستغنيه عنهم تمام
تمارا مسرعه لا لا موافقه بس ملكش دعوه بيهم
يزيد ببرود عملي حسابك فرحك اخر الاسبوع يااا .. يا عروسه
لتنظر له پصدمه قائله بسرعه كده ..
يزيد بسخريه اه .. اصلي مستعجل
تمارا بضعف انا مينفعش اجوز من غير اهلي م يعرفوا
يزيد متقلقيش هيعرفوا و ملكيش دعوه ازاي
إومأت له برأسها پقهر .. ليقول السواق بره مستنيكي يروحك لحد بيتك مينفعش مراتي تمشي لوحدها
تمارا بسخريه لا راجل ..
ليتركها و يذهب اما هي ظلت الي ان استجمعت قواها و ذهبت و هى تفكر فيما سيحدث على يده ..
__________
يجلس في غرفته و هو يتذكر ما حدث الى الان و على وجه ابتسامه قاسيه .
جلب هاتفه و اتصل على ابن عمه ..
رائد يااا اخيرااا افتكرتني
يزيد بضحك
رائد بمزاح بصوت أنثوييعني الشغل يلهيك عني ياسي يزيد
يزيد بضحك لا يا قلبي هو انا اقدر ده حتى وحشني اللي بينا
رائد بمياعه هيهيهييي بس يا سي يزيد متكسفنيش
ليضحك الاثنان معا بصخب فيزيد يكون بشخصيته الطبيعيه معه هو وصديقه فقط ..
يزيد بجديه و هو يتحكم بنفسه خلينا نكلم بجد بقى.. انا عوزك ترجع علشان مسافر
رائد ايه الفصلان ده .. مسافر فين و ليه
يزيد بعدين هقولك المهم تيجي علشان مازن ميكنش لوحده
رائد تمام بكره هكون عندك
يزيد تمام .. سلام
ليغلق معه و دلف للحمام ليستحم و يذهب للنوم و كأنه لم يفعل شئ لاحد ...
__________
عادت لمنزلها لتجد ندى بأنتظرها فقد رأتها و هى تهبط من السيارة لتقول لها بتعب .. ندخل و هحكيلك كل حاجه
أومات لها بأيجاب ليدخلوا المنزل لتجلس تمارا على اول شئ يقابلها .. لتقول ندى اجبلك مايه
تمارا بنفي لا مش عاوزه .. خليني احكيلك
أومات لها ندى لتبدء هى بقص كل ما حدث من البدايه الى الان لتنظر لها ندى پصدمه و زهول مما حدث لها كأنها تشاهد احد افلام الاكشن و الغموض .. لتقول لها بزهول ايه ده كله .. كل ده علشان قلم
تمارا حظي الاسود بقى اعمل ايه
ندى طب و انت هتعملي ايه
هتوفقي
تمارا انا خلاص وافقت .. مينفعش اضحي بأهلي
ندي بقلق بس انا خاېفه عليكي منه .. ده شكله مبيهمهوش حد
تمارا مفيش حل غير كده .. بس و الله لربيه
ندى هتعملي ايه يعني
تمارا معرفش المهم اني مبنش ضعيفه قدامه لازم اكون قويه
ندىربنا يسترها
__________
في اليوم التالي كان مازن ينتظر ندى كما قال لها و ما هي الا دقائق حتى اتت و ركبت بجواره قائله بحنق انا معرفش ايه لزمه اللي انت بتعمله ده
مازن صباح النور .. انا الحمدالله كويس و انت
ندى بأحراج احم صباح الخير .. الحمدالله
مازن بهدوء انا بعمل كده علشان خاېف عليكي و انت تهميني .. ممكن بقى متعنديش
خجلت ندى من حديثه و أومأت له برأسها ثم نظرت من نافذه السيارة .. ليبتسم لها هو على خجلها الذي يعطي لها رونق خاص بها يجذبه إليها اكثر فرفقي بقلبي يا ملكته ..
_________
عاد رائد من الغردقه كما طلب منه يزيد و ذهب للقصر مباشرة ليسلم على عمه و يبدل ملابس بعد فترة خرج مرة اخرى و ركب سيارته ليذهب للشركه .. وصل للشركه صعد مباشرة لمكتب يزيد طرق الباب و دخل قائلا .. صباحوا يا فهد
ابتسم يزيد بتلقائيه و ذهب إليه و احتضنه ليبادله رائد ايضا ثم يبتعد عنه قائلا انت اتعاديت من مازن ولا ايه
ليدخل مازن في تلك اللحظه قائلا انا سامع اسمي
رائد بضحك هو انت بتطلع امته
مازن بضحك اول م تقول جزر .. تصدق وحشتني
رائد اكيد ملقتش اللي ينجدك من الفهد
مازن لا الحمدالله عدت على خير بس متعملهاش تاني و تسبني
رائد ليه خلفتك و نسيتك
مازن بتمثيل اومال عاوز ترميني يا ابابا
رائد بتمثيل انت مش ابني انت لقيط
مازن لا لا متقولش كده .. ااه
رائد ايه متأثر
مازن لا افتكرت حاجه
ليضحكوا جميعا .. ليقول يزيد بجديه كفايه مرقعه بقى و نشوف الشغل
مازن بخفوت إنسان فصيل
يزيد پغضب بتقول ايه يا حيوان
مازن پخوف بقول ورايا شغل كتير .. سلام
ليذهب بعدها مسرعا من امام الفهد قبل ان ينقض عليه .. رائد قولي بقى مسافر ليه
يزيد حوار كده هخلصه و هرجع على طول
رائد تمام .. هتقعد اد ايه
يزيد يومين بالكتير .. المهم تخلي بالك انت و مازن كويس من الشغل
رائد متقلقش .. هروح انا اشوف اللي ورايا
يزيد متروح احسن انت لسه راجع
رائد بأبتسامه خاېف على تعبي
يزيد لا خاېف على الشغل لحسن تعملوا غلط
رائد واطي بس بحبك
يزيد پغضب بتقول ايه يالا
رائد مع السلامه يا فهد
ليذهب بعدها .. اما يزيد ظل يخطط لاحداث تلك السفريه الطارئه و التي لا يعلم احد سببها سواه ..
__________
انهت عملها و اخذت حقيبتها