الاحزان ج1
المحتويات
قصدك انى بخيل
هدير لا يا حبيبى اكتر شويه
سارة ههههههههههه تستاهل
عصام مبسوطه طبعا... انا ايه اللى خلانى اخرجكوا انتوا الاتنين.. بجيبه لنفسى.... إتفضلوا هنا المكان هنا حلو عالنيل اهو مش حرمكوا من حاجه
جلسوا فى مكان بعيد نوعا ما عن الناس حتى يحظوا ببعض الخصوصية فى تعاملهم معا وحرص عصام ان يجلس بجوار هدير ويترك سارة امامهم وجوارها المقعد الشاغر
عصام ها تحبوا تشربوا ايه ولا عاوزين تهجموا على طول
هدير دا انت بتذلنا ذل
عصام انا اخص عليكى دا انتوا حبايبى ... انا ذلال يا سارة
سارة هههه لا انت عصام
عصام طب نشرب احسن
طلبوا مشروبا وما ان وصل حتى ابتسم عصام وهو ينظر الى مدخل المطعم
عصام الله دا خالد وصل اهو
سعلت سارة بشده وهى ترتشف عصيرها
هو انت متفق معاه تتقابلوا هنا
عصام ااااااااه هو انا مقولتلكيش ... اصل اناعزمت خالد يتعشى معانا... من زمان مقعدتش معاه بره الشغل قولت فرصه ... هو انتى زعلتى
سارة لالا هزعل ليه دا ضيفك وانت حر
هدير دى قالت انت حر تبقى زعلت يا عصام
سارة يابنتى مزعلتش ولا حاجه ... عادى
اقترب خالد منهم وتفاجئ بوجود سارة ظل ينظر ناحيتها غير مصدق انها تجلس هنا
خالد مساء الخير
عصام يقف يصافحه ما لسه بدرى يا خالد باشا ... جوعتنا يا عم
خالد اناجاى فمعادى ... ازيك يا هدير .... ازيك يا سارة
سارة وهدير الحمد لله
عصام اقعد بقى احناطلبنا عصير بس
جلس خالد بجوار سارة فتمنت لحظه مچنونة ان تفر هاربه ولا تدرى لماذا
خالد نفسى اشرب قهوة بس نأجلها بقى شويه
عصام نشربها بعدين ... احنا نطلب العشا
امسك عصام وهدير قائمه طعام واحده معا وظلا يتهامسان بعيدا تماما عن اى شئ يخص الطعام
اما سارة فدفنت وجهها بالقائمه والتزمت الصمت
خالد فجأة عامله إيه يا سارة
رفعت وجهها لتراه مركزا نظراته عليها
انا بخير الحمد لله ... وانت
خالد فى نعمه الحمد لله.... شكلك لسه زعلانه منى
سارة هزعل منك ليه
خالد يبتسم ابتسامته الساحرة عشان الاجازة اللى بالعافيه
سارة تبتسم بدورها اه تحديد الاقامه تقصد
ضحك خالد لا لا لا مش لدرجادى ... دى اجازة بس...
بس لو حاجه هتغفرلى .. ان شكلك احسن من اخر مرة شوفتك فيها... يعنى الراحه كانت مهمه
سارة وقد شعرت بخجل الحمد لله ...
واكملت وهى تظر اليه
أقطع بقى الأجازة... ممكن
نظر ليها للحظه صامتا يتأمل تقسيم وجهها الصغيرة وحمره الخجل التى لا تفارق وجهها
خالد ممكن ياسارة ... مادام مش عوزة تكملى أجازتك ... عشان تعرفى انى مش ديكتاتور خالص
ضحكت سارة اه خالص
على الجانب الاخر من المائده كانا يراقبان جيدا
عصام هامسا يابركه دعا الوالدين ... سارة بتضحك
هدير الحمد لله... دا انا كنت حاطه ايدى على قلبى لما قالت انت حر
عصام والله انا نفسى نقوم ونسيبهم ينفع
هدير ههههههههه... لا مينفعش ما انت عارف اللى فيها دى تقتلنا هنا
اقترب النادل فأعطوه طلباتهم وذهب فأكملوا حديثا جماعيا حتى يحضر طعامهم
عصام
طنط عايدة عامه ايه
خالد سألتنى عليك إمبارح وزعلانه انك مش بتزورها
عصام والله مقصر عارف بس هى قلبها طيب.... عارفه يا سارة طنط عايدة دى عسسسسسسسسسل زى مامتك بالظبط طيبه كده وتكسبيها بضحكه
ردت سارة موجهه حديثها لخالد ربنا يحفظهالك
خالد اللهم امين
عصام هعرفك عليها ففرحى ان شاء الله
خالد انت ناويت على امتى ... ولا لسه محددتش
عصام هانت .. باقى فستان هدير وبدلتى ... وحجات نهائيه كده فالشقه ونتجوز
على طول
تغير وجه سارة عند ذكر الفستان... وتذكرت حديثهم الماضى
فاكمل عصام سارة بس تفضى نفسها يوم وتنزل معانا نشترى الفستان والبدله ايه رأيك يا سارة
فهمت سارة ما يرمى اليه عصام
شوف اليوم اللى يناسبك يا عصام
عصام انا اى يوم يناسبنى وانت يا خالد باشا ناوى تيجى ولا هتبيع صاحبك
خالد هههه لا متقلقش محدش هيخترلك البدله غيرى
عصام عقبال ما اختارلك بدلتك يا خلووود....
خالد طيب نخلص منك انت الأول
عصام والله يا خلوود لو لقينا بنت الحلال بسرعه عمل فرحنا مع بعض
خالد ههههههههه بس انت عارف رأيى فموضوع الفرح ده
عصام اه ياسيدى عارف
هدير بس احنا مش عارفين ... مقاطع الافراح ولا ايه يا خالد
خالد مش مقاطعه ... بس انا حابب ابتدى حياتى انا ومراتى بعمرة
شعرت سارة بأن كوبا
هدير سبحان الله ... زى امنيه سارة.
نظر لها خالد بدهشه صحيح
اكتفت بهزه خفيفه من رأسها
خالد انتى كويسه.... شكلك تعبان
سارة لا لا انا كويسه ... بعد اذنكوا هغسل وشى
نهضت سارة ولحقت بها هدير
خالد هو فيه حاجه مديقاها
عصام بضيق بسيط مدايقه ليه بس مهى بتضحك من ساعتها.
صمت خالد امام قول عصام لكن عقله لم يتوقف عن التساؤل عن حالتها
هدير مالك ياسارة
سارة وهى تضع الماء البارد على وجهها
مفيش حاجه... ما انا كويسه اهه
هدير لا انتى اتغيرتى فجأة بعد كلام خالد... انا دايقتك لما قولت انها امنيتك إنتى كمان
سارة هدايق ليه ياهدير ... دى كانت امنيه .. كاانت ... يلا نرجع عشان ما يقلقوش
ساره
من 8 الى 11
عادت سارة الى الطاوله بوجه تمنت ألا يعكس اى شئ من كدرها
حتى لا تفسد امسيه هدير وعصام فليس ذنبهما ان دعياها للخروج معهم .
نهض خالد بلياقه فحذا عصام حذوه عندما أقتربتا منهما
عصام بضحك افتكرناكم مشيتوا ووفرتوا العشا
هدير لا
قاعدين على قلبك
جلست سارة على مقعدها جلس خالد ينظر اليها
خالد انتى كويسه
سارة ايوه الحمد لله
خالد انا اسف لو كنت دايقتك بكلامى.
سارة ماتتأسفش .. انا مديقتش ولا حاجه
ابتسم خالد شكلك كنتى عوزة تاخدى الفكرة لوحدك
سارة بابتسامة باهتة لا انا متنازله عنها خلاص
خالد بتقطيبه متنازله عنها ليه.... مش هتتجوزى ولا ايه
صمتت سارة للحظه ثم وجهت حديثها لعصام وهدير
هو الاكل اتأخر ليه... انا خلاص ھموت مالجوع
لم يستطع خالد ان يرفع عينيها عنها وهى تتحدث وهى تتجاهل سؤاله
هل بالفعل ترفض فكرة الزواج ... وان رفضتها فلماذا
تفرس وجهها أكثر وهو يحدث نفسه
انتى فيكى إيه يا سارة.... فيكى ايه
عصام هتاكلى هتاكلى ... استر يارب ومتكولناش
هدير ما تسيبها ... دى معجزة انها تقول انها جعانه ... دى طنط هتعمل ليله لله
سارة انتوا بتتريقوا... متشكرة
عصام لا من غير تريقه بس بغلس كالعاده... اهه يا ستى الاكل شرف
تناولوا طعامهم بصمت ... على الاقل خالد وسارة اما هدير وعصام لم يتوقفا عن التهامس فيما بينهم
بعد الانتهاء طلب خالد قهوته التى كان يتنظرها بفروغ صبر
وكل منهم طلب شايا
بعدها بنصف ساعه نهضوا جميعا للخروج
هدير كانت سهرة جميله ... ياريت تتكرر كتير
عصام وماله يا حبيبتى بس انسى بقى الجواز على كده
خالد العزومه الجايه منى يا عصام ان شاء الله
عصاماذ كان كده فانا معنديش اى مانع
هدير دا انت استغلالى بشكل
عصام يابنتى هو اللى عزم وانا مالى... يلا بس نروح سارة ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين
خالد موجهها حديثه لسارة لو مش عوزة تيجى بكرة متجيش يا سارة
سارة لا لا انا هاجى الشغل ان شاء الله... متشكرة اوى على الايام اللى فاتت
خالد انا معملتش حاجه... اشوفك على خير
واكمل يحدث هدير وعصام شكرا على العزومه يا عصوم ... تصبحوا على خير
جميعا وانت بخير
عصام ما تنساش بقى تعملى مكفأة عشان اعوض الخساير
ضحك خالد وركب سيارته وذهب
أوصلها عصام وهدير لمنزلها .. اطمأنت على والديها ودلفت إلى حجرتها .. بدلت ملابسها بسرعه واستلقت تحدق فى سقف غرفتها
تتذكر تشابه رغبتها التى كانت ورغبه خالد الكائنه
زفرت وهى تحاول منع امنيه صغيرة تحارب للخروج ان لو يعود الزمن بها لخمس سنوات مضت
لكانت حققت ما تتمنى .
أطفأت مصباحها وحاولت النوم
لكن النوم هرب من بين عيون خالد الساهرة
التساؤل يقض مضجعه
يعنى إيه انا متنازله عنها خلاص... تقصد انها خلاص لما تتجوز مش هتعمل العمرة ولا انها مش هتتجوز خالص
حدثه جانبه الذى يهوى ارهاقه
مهتم تعرف ليه ... انت طبيت
جانبه الرافض ظهر على السطح
طبيت!! لا طبعا ... بس كلامها الغاز
بس مش معناه انك تشغل نفسك أوى كده... م الست طول عمرها لغز ايه الجديد
حاسس ان وراها سر نفسى اعرفه
ليه
استسلم جانبه العنيد بتساؤل استنكارى
هكون بحبها
ليه لأ
مش بالسرعه دى .... انا معرفهاش عشان احبها
طب ما تعرفها اكتر .. ف تحبها .. أكتر
زفر خالد مش وقته خالص ... مش وقته
خاېف
يمكن بتحب
حاول مش هتخسر حاجه...
كفايه انك
الأيام هتقول كلمتها
الأيام مش هتعملك اللى انت عوزة لو مش بتتحرك معها
استسلم خالد لفكرة جانبه اللحوح... ربما لو عرفها اكثر لتبين مشاعره ناحيتها بوضوح اكثر
ربما... سينتظر غدا ويرى
مر اليوم التالى بسرعه فائقه ... ربما ان خالد لم يتوقف عن متابعتها
يرى إبتسامتها الهادئة التى توزعها على كل من حولها
تسامحها فالتعامل تفانيها فى عملها واخيرا صبرها على
غضبات منصور المتكررة
ظل يصبر نفسه بان يأتى يوم الخميس مسرعا
ربما تغير شيئا .. وربما لا
فى صباح يوم الخميس قابل عصام سارة وهى تخرج من مكتب منصور
عصام ايه ده خرجه من مكتب منصور وبتضحكى ... إيه اللى حصل فالدنيا
سارةهههه... أصله أول مرة يرضى عن شغلى وميطلعش فيه
غلطه.. وكمان يقولى انتى بتتقدمى بسرعه يا سارة مفيش خوف عليكى
عصام لا لا دا احنا لازم نرقيه ونوزع حاجه ساقعه
سارة ما تتريقش بقى عليه
عصام من حقك ... أشوفك بقى بعد الشغل قدام البوابه.. تستنينى لحد ما اروح اجيب هدير وارجع ماشى
سارة بس ما تتأخروش
عصام اوووووووك
انتهت مواعيد العمل وخرجت سارة تنتظر عصام وهدير امام الشركه.. نظرت الى ساعتها مرارا وتكرارا وهو لا يظهر
خالد إتأخر
نظرت سارة خلفها بدهشه
مش كتير ... دلوقتى يجى
خالد طيب تعالى نستناه فكافتيريا الشركه بدال وقفه الشارع دى.
سارة ملوش داعى دلوقتى يظهر
خالد بزفرة يلا يا سارة.. الجو حر والشمس شديده ندخل نشرب حاجه عالأقل
سارة بإستسلام طيب
خطى خالد أمامها وجلسوا إلى احدى الموائد القريبه
خالد ها تشربى إيه
سارة اى عصير
استدعى خالد نادل هات اتنين عصير فراوله
واكمل بعدما ذهب النادل
حلوة الفراوله ولانغيرها
سارةلا كويسه .
ساد الصمت لدقائق معدودة قطعه خالد
خالد ممكن اسألك سؤال
رفعت سارة عينيها اليه بتساؤل واضح
اتفضل
نظر خالد لعينيها مباشرة
انتى رافضه فكرة الجواز ليه
صمتت لحظه حتى تمالكت نفسها امام سؤاله
سارة ليه بتقول كده
خالد مش انا الى قولت انتى اللى قولتى امبارح
سارة انا قولت كده
خالد بنبرة عتاب هو انتى بتجاوبى سؤال بسؤال
سارة لا ... ابدا ... انا بس مأجله فكرة الجواز شويه
خالد بتهور فيه حد فحياتك مستنياه
سارة نعم
خالد يزفر وهو يرجع بظهرة الى الخلف
أنا آسف
ظهر النادل محضرا العصائر تناولت كوبها وارتشفت رشفه صغيرة منه تنهدت
انا مش مستنيه حد ....انا جاوبتك بس عشان مش حابه انك تفسر سكوتى بشكل تانى
خالد مبتسممكنتش هفسر حاجه يا سارة
سارة بتجهم كلكوا بتفسروا اى حاجه بطريقتكوا
خالد مش كل الناس زى بعضها... لوكلنا واحد يبقى هنعرف ازاى الخير لومكنش فيه ناس تعمل الشړ... كنا هنعرف العدل منين لو مفيش ناس تظلم
سارة كل الناس دلوقتى بتظلم ... بتتهم ... ومن غير دليل
خالد اللى اعرفه عن نفسى انى مش كده
نظرت إيه سارة نظرة طويله وهى تفكر انت عماد كلكوا عماد حتى لو اتغيرت اسميكوا أو شكلكوا ... كلكوا عماد
خالد سرحتى فإيه
سارة ولاحاجه... عصام اتأخر
خالد شكلك زهقتى من كلامى
سارة لا مش قصدى بس مش عوزه اتأخر عشان بابا ميقلقش
خالد بس انتى مع عصام ... افتكر ان بباكى بيكون مطمن عليكى معاه
سارة اه بس انا مش بحب اتأخر .
ابتسم خالد لسه فيه بنات كده
سارة وايه المشكله.... اختك بتتأخر بره
ضحك خالد لا انا ماليش اخوات ... انا وحيد لأبويا الله يرحمه وأمى
سارة ربنا يخليهالك
خالد امين ... وانتى ليكى أخوات
سارة بإبتسامه حزينه كان عندى أخ ... محمود لو عصام كلمك عنه بس.
خالد الله يرحمه... كل اللى اعرفه انهم كانوا أصحاب و عصام بيعزه اوى
سارة كانوا أكتر من الأخوات ...بس مفيش حاجه بتفضل على
حالها... الحمد لله ... ربنا عوضنا بعصام
خالد ربنا يصبركوا... انا آسف لو ازعجتك
ابتسمت سارة مفيش ازعاج ... صدقنى
خالد مصدقك يا سارة..... عصام جه
عصام وهو يسرع صوبهم آسف آسف آآآآآآآآآسف ... كله من هدير
سارة والله تلاقيك انت اللى اتأخرت وهتتهمها فيها
عصام يابنتى مرة فحياتك دافعى عنى .. مش معقول كده
خالد وهو ينظر اليها لو تعرف كانت بتقول عنك إيه من شويه مكنتش هتقول كده
عصام ينظر الى خالد ثم اليها انا عرفت دلوقتى انا شرقت ليه وانا جاى
سارة طب مش يلا ... عشان نلحق وقتنا
عصام هنلحقه هو هيروح فين يعنى
يضحك
عصام سيب بقى عربيتك هنا ويلا بينا كلنا فعربيتى.. وهرجعك متخفش
خالد ماشى يا عصام
مرت ثلالث ساعات وهم فى مهمه بحثهم التى ظن الجميع انها لن تنتهى
هدير وهى تجلس الى اقرب كرسى اه خلاص مش قادرة
سارة وانا مش حاسه برجليا خلاص
عصام وهو يضحك وهو احنا لسه لفينا
هدير مش وقتك خالص يا عصام .. انا تعبت
سارة ھموت مالعطش ... كأننا كنا فسباق
خالد بعد اذنكوا ثوانى وراجع
عصام انت هتروح
خالدهههههههه لا متخفش ثوانى بس
عصام ياريت تنجزوا بقى عشان خاطرى
هدير يعنى هو انا اللى معطلاك يا عصام... ما انت لسه مجبتش البدله
عصام يا حبيبتى ... انا انط فأى بدله وفثوانى اكون عريس
سارة ماتقلقيش يا هدير ان شاء الله هنلاقى اللى انتى عوزاه النهادرة
عاد خالد بعدها بدقائق وهو يحمل مرطبات
اتفضلوا
عصام بخبث اه
والله يا خلوود جيت فوقتك كتر خيرها سارة بقى عالتذكير ده
نظرت له سارة شزرا فغيرحديثه
طب يلا هندخل المحل اللى هناك ده وربنا يبعت بقى
سارة وهى تسير بجوارخالد
شكرا على العصير ... على العصيرين الحقيقه
خالدهههههههه لا شكر على واجب دى حاجه صغير ياسارة
دلفوا الى المحل وظلت سارة وهدير يختارون ما بين الأثواب حتى وضعت سارة يدها على ثوب غايه فالرقى والبساطه
سارة ها إيه رأيك فدا
هدير جميل أوى يا سارة... انا عارفه انى مش هلبس غير من ذوقك
عصام ادخلى قيسيه بقى ... يارب يكون المطلوب
دخلت سارة مع هدير لحجرة القياس
بدا الفستان غايه فالجمال فقد كان بذيل طويل بأشغال مفرغه وبأكمام طويله بذت تفريغات لذيل حول الأكمام
وقبه عاليه على نفس الحال ... ومرصع بألماسات براقه بدايه من قبه الثوب حتى الوسط
هدير إيه رأيك
سارة بإبتسامه واسعه تحفه عليكى ... استنى لما عصام يشوفه هيعجبه اوى
هدير وقد امتلأت عيونها بالدموع
متشكرة أوى يا سارة ... وآسفه اوى على أى حاجه
سارة متشكرة على ايه وآسفه على إيه بطلى جنان بقى متبوظيش فرحتنا ... ها هتخرجى تفرجى عصام ولا إيه
هدير طيب خليه يجى يشوفه ... مكسوفه اخرج قدام خالد
حاضر .... عصام ... ادخل لهدير
خالد انتى كنتى بتعيطى ولا إيه
سارة مبتسمه بسعادة لا بس فرحانه ... جميل اوى عليها ماشاء الله باقى موافقه عصام ونبقى خلصنا
خالد عقبالك يا سارة... بغض النظر بقى عن انك مأجله الفكرة .. بس عقبالك
اختفت ابتسامتها متشكرة وعقبالك
خرج عصام تمام اوى كده ... شفولى بدله انط فيها بقى
بعد نصف ساعه ارتدى عصام بدله
انيقه ورباطه عنق ملائمه
عصام حلوه البدله ولا ايه
هدير جميله يا حبيبى
عصام مش قولتلك لازم نجيبهم هما الاتنين معانا
فى خلال اسبوعين ومش هقبل بأقل من كده هيكون الفرح ... انتوا طبعا مش محتاجين عزومة
سارة ربنا يسعدكوا
على قدم وساق كان الجميع يسعى لجعل كل شئ رائع
سارة من ناحية تساعد هدير فى إنهاء الاشياء البسيطه المتبقيه
وخالد لم يترك عصام لحظة واحدة حتى انتهى الجميع من كل شئ
وسار على اكمل وجه
فى يوم الزفاف ذهبت سارة برفقه هدير إلى الكوافير حتى تساعدها
وتهدئ من روعها
فهدير لم تتوقف للحظة واحدة عن القلق مما أفسد تجميلها عدة مرات
سارة تزفر يابنتى إهدى حرام عليكى المكياج باظ وشويه
وهيطردونا برة
هدير بحزن وهى دى حاجه بإيدى يعنى.. خاېفه الفرح ميكنش حلو
.. خاېفه أنا مكنش حلوة .. اعمل ايه
ابتسمت لها سارة وهى تعدل من وضعيه طرحتها
طب وانتى يهمك إيه فكل ده غير عصام
هدير مهو دا اللى قلقنى .. خاېفه معجبش عصام
سارة لا بقى دا انتى بتتلككى ... دا عصام بېموت فيكى بكل
حلاتك هتيجى وانتى قمر كده وتقولى مش هتعجبيه .. يابنتى
دا شافك وانتى صحيه مالنوم ومهربش ولا جراله حاجه
ضحكت هدير ماشى يا سارة ... انتى معايا ولا معاه
سارة معاكى طبعا يا حبيبتى ... بس فكيها بقى شويه.. الفرح
هيكون جميل لان العريس والعروسه زى القمر ... ربنا يستروما
تتحسدوش
هدير ربنا يطمنك ياسارة
بعد نصف ساعه ظهرت سيارة خالد بها عصام .. وقف عصام امام
هدير يتأمل جمالها
عصام بهمس يانهار أبيض... القمر دا قمرى انا وبس
هدير بخجل بس يا عصام
عصام بس ايه ... بس انتى بقى انا اقول اللى انا عاوزة مراتى
وانا حر
على جانب اخر من الهمسات المتبادله بين هدير وعصام .. كان
خالد لا يرفع
وحجابها الذى يشبهه فاللون
اقترب خالد منها وهو يبتسم ابتسامته الجذابه
مقدرش اشوفك كده وماقولش انك جميلة اوى النهاردة
ازداد خجلها بشدة ولم تستطع الرد بكلمه واحدة
ضحك خالد امام خجلها الشديد
طيب يلا بينا .. هتركبى معانا مش انتى وصيفه العروسه زى
ما بيقولوا
سارة ايوة ... عشان بس أخد بالى ان كل
متابعة القراءة