الاحزان ج1
المحتويات
طلعت عليها.... دى كانت بتعذبنا بشكل
ازداد تورد وجهها مع ابتسامه خالد
سارة خلاص يا عصام .. انت ما صدقت
عصام وهو انا قولت حاجه ... اومال لو قولت على البلاوى اللى كنتى بتعمليها .... فاكرة القطه البيضه.. فكراها
خالد وهو يضحك خلاص يابنى .. انت ما بتصدق تمسك حاجه على حد
عصام صح خلينى ساكت بدال م اقول
بلاويك انت كمان
وبتلقائيه ضحكت سارة
إلتفت إليها خالد سريعا يراقب وجهها الذى شرق بضحكتها
ترى لماذا يهتم كل هذا الحد بردودها وانفعلاتها
عصام الله اكبر ... دى ضحكت ... كنت فين يا خالد من زمان
خالد كنت قاعد
فمكتبى زى الاطرش فالزفه ... دا انت حسابك معايا بعدين
سارة انا اللى قولتله ما يقولش يا بشمهندس ... انا اسفه
خالد بإبتسامه ولزمتها ايه بقى بشمهندس دى ... عامله كده زى ....
عصام يقاطعه زى الطربوش
ضحك خالد وسارة
خالد بالظبط طربوش ... بتلحقنى ديما يا عصام
والټفت ل سارة يكمل
نمشيها خالد عادى ... ممكن ولا نرجع للطرابيش
عصام مشيها يا ستى مشيها ... يلا واهوكله بثوابه
سارة زى ما تحب
خالد يا ايه ...
خجلت سارة ولم ترد فأكمل هو ...
خالد طبعا مش هنتكلم عن موضوع الشغل ... انتى فأجازة لحد ما تحسى انك عاوزة ترجعى
سارة صدقنى انا كويسه ... هرجع بكرة ان شاء الله
خالد كلامى واضح يا سارة ... خلاص اعتبريه امر ادارى
عصام عقبالى يارب لما اتعب كده واخد اجازة
خالد خليك محوشهم للجواز احسن ...
عصام على رأيك مهو يعتبر اجازة مرضى برضه
هدير من خلفه وماله يا حبيبى واخليلك الاقامه فالمستشفى عادى بلا فرح بلا شهر عسل وۏجع دماغ
عصام اتقفشنا والحمد لله .... ازيك يا حبيبى
هدير ماليكش دعوه ... ازيك النهارده يا سارة
سارة الحمد لله ... دا بيهزر يا هدير ما تزعليش
هدير حسابنا بعدين .... ازيك يا خالد
خالد ازيك يا هدير اخبارك ايه
هدير كنت كويسه قبل ما ااسمع صاحبك
عصام خلاص بقى فرجتى علينا المستشفى ... مش هعرف اشخط فيكى ولا ايه
هدير بتقول حاجه يا حبيبى
عصام يقف ويقبل يديها بقول وحشتينى
اكمل همسا فى اذنها
مش احنا كاتبين كتاب ...
هدير بابتسامه خجوله اتلم يا عصام
سارة انتى بتضحكى اهو .. لحق يصالحك
عصام اطلعى منها يا حقنه
خالد بصراحه هى امنيه الواحد يشوفك مغضوب عليك مرة ... انتى اللى مدلعاه يا هدير
هدير معلش بقى يا خالد ... لحد ما يدخل القفص بس ... بعدها يبان الوش التانى
عصام قفص على اساس فراخ وكتاكيت وكده
تضحك سارة
عصام يا مزاجك اللى راق ... وماله نستحمل عشان خاطر سيادتك
خالد طيب انا هستأذن بقى
أوشكت سارة على ان تطلب منه الانتظار لكنها الجمت رغبتها بأخر لحظه وهى متعجبه من نفسها
حمدلله على سلامتك يا سارة
سارة الله يسلمك ... متشكرة
خالد نبطل رسميات بقى ... ممكن
اكتفت سارة بإبتسامه
خالد وانت بطل غلاسه بقى
عصام ماشى يا صاحبى ... ماشى
خالد السلام عليكم
جميعهم وعليكم السلام ورحمه الله
عصام ايوة يا عم اللى على على بقى
سارة إيه
عصام لا ولا حاجه ... هروح اعمل مكالمه وارجع
خرج عصام وترك هدير وسارة معا
سارة ما قولتليش انك تعرفى خالد
هدير انا معرفوش معرفه شخصيه ... اتقابلنا كام مرة ... بس انسان محترم اوى
سارة كتر خيره انه جه ... انا اتفاجأت بصراحه
هدير بإبتسامه وانا كمان
هدير سارة ..... انتى كويسه
سارة اه الحمد لله
هدير انتى فهمانى .. انتى كويسه.... لسه زعلانه من عصام
سارة بتنهيده لا يا هدير مقدرش ازعل منه ... المفروض هو اللى يزعل ماللى انا قولتهوله .. بس مقدرتش ...
هدير انا عارفه .. انتى معذورة وكلنا مقدرين ... مهو بسبب ضغطك على اعصابك وقعتى مننا
سارة الحمد لله على كل حال
عاد خالد لمنزله ... لم يجد لديه رغبه فى ا لعوده للعمل مرة أخرى
إستغربت والدته عودته المبكرة
عايدة خالد .... ايه اللى جابك بدرى يا حبيبى ... انت تعبان ولا ايه
خالد لا يا امى مفيش حاجه ... بس محستش انى عاوز اشتغل النهارده
عايدة مالك يا حبيبى... انت فيك حاجه...انا عارفه... مبقاش امك لو مش مخبى عنى حاجه
خالدهخبى عنك ايه بس .. هو انا حياتى فيها أسرار عشان اخبى عنك حاجه
عايدة وشك مش مطمنى
لم يستطع خالد الا يتحدث الى امه فهى اقرب قلب
واحده عندى فالشركه دخلت المستشفى بقالها يومين
عايدة خير يا بنى
خالد بضيق لم يعى ظهوره الدكتور بيقول اجهاد ...وضغطها مش متظبط
عايدة بإبتسامه بتشغلها كتير ولا إيه
خالد لا والله يا امى ... الشغل المعتاد ... بس ممكن يكون منصور كالعاده بيعمل عمايله
عايدة انت روحت شوفتها
خالد اه روحت .... اصلها تبقى معرفه عصام
عايدة اه برضه واجب عشان صاحبك
خالد طب بتقوليهاكده ليه
عايدة بإبتسامه لا عادى يا حبيبى.
خالد بإستنكار ماما !!!
عايدة ضاحكه ايوة يا خالد بالظبط كده
انتفض خالد من مجلسه وهو يزفر بالله ما تهزرى دلوقتى
عايدة اومال اكدب عليك يعنى .... دى شاده انتباهك اووى
يعنى ما كذا واحده عندك فالشغل تعبت اشمعنى دى
خالد مش عارف
عايدة تنهض وترتب على كتفه حلوة
خالد بضيق ماما
عايدة بلاش اسأل يعنى .... أخلاقها ازاى كلمنى عنها قولى إسمها إيه الاول
خالد إسمها سارة
عايدة اسمها جميل ... رقيق
خالد بتلقائيه شبه صاحبته
عايدة اه طبعا .
خالد يزفر انا هدخل انام
تقبلت عايدة تغير خالد الحديث مش هتاكل
خالد لا
بعدين لما اصحى.
تمدد خالد فوق سريره يجافيه النوم ..
هى ايه حكايتك يا خالد ... ايه يعنى تعبت تقوم تجرى كده عالمستشفى.... ما انت بيتعب عندك كذا واحده اشمعنى دى ... اشمعنى هى
يحدثه جانبه الاخر
عادى بلاش اسأل على حد يهم واحد صاحبى .... مش دى
تعتبر اخته .... وصاحبى عندى مهم
ما احنا اتفقنا... هى مش أخته ولا إيه
نهض خالد من سريره بضيق أكثر...أبدل ملابسه وخرج
تبطأت هدير يد عصام وهما يخرجان من المشفى
هدير ها هتغدينى فين
عصام فيه عربيه فول على اول الشارع
هدير ايه الكرم ده... هيجرالى حاجه
عصام ..........
هدير مالك يا عصام
عصام بفكر .
هدير ف إيه
عصام فخالد وسارة
هدير ههههههههه ... انت كمان
عصام بإبتسامه إيه رأيك
هدير والله اتمنى انهم يكونوا لبعض ... باين عليه الاهتمام لو مخدعتنيش عنيا ... بس بطريقه سارة دى .. يا هيمل يا هيتعب ... وفالحالتين سارة هتفضل زى ماهى بفكرتها وحياتها اللى مضيعاها
عصام خالد مش زى اللى سارة متخيلاهم يا هدير ... بس لو فعلا فيه حاجه من ناحيته لسارة انا اول واحد هشجع ده ... وهحاول اقربهم من بعض لانها بجد تستاهل واحد زى خالد .. وهو يستحق واحده زيها
هدير بتنهيده لو الواحد بس يقدر يقربهم من بعض
عصام يتوقف فجأة ما تيجى نحاول
هدير وهى تضحك ما انت عارف انا معاك فأى جنان
عصام يالهوووووووى ... هو انا بمۏت فيكى من شويه ... يارب نتجوز بقى
ساره
عذراء ولكن 7
فى صباح اليوم التالى خرجت سارة من المشفى ... وقد تنفست الصعداء فهى تكره المستشفيات وكل ذكرياتها السيئه بها
سارة انا هروح عالشغل
عبد الحميد شغل ايه يا بنتى دلوقتى.... هو مش مديرك قالك خدى وقتك
سارة يا بابا يعنى هو يقول كده أسوق انا فيها ..... انا كويسه الحمد لله ... ولو حسيت انى تعبانه هستأذن وارجع عالبيت
عبد الحميد لا ... يلا هنروح
سارة بتوسل بالله يا بابا سبنى اروح عشان خاطرى ...
عبد الحميد ومامتك اللى قلقانه دى
سارة انا هكلمها ماتقلقش من الناحيه دى بالله يا بابا
عبد الحميد ..........
قبلته سارة مش هتأخر والله وهطمنك عليا لما اوصل
عبد الحميد مستسلما مش هقدر عليكى
إنطلقت سارة سعيده فى طريقها لعملها ... بمجرد ان خطت حتى قابلتها رغدة
رغدة حمدالله على السلامة يا سارة
سارة بابتسامه الله يسلمك.... عامله ايه يا رغدة
رغدةانا بخير.. كده ما اعرفش اوصلك خالص ولما اوصلك اعرف من مامتك انك تعبانه.... هو مش احنا اصحاب برضه
سارة معلش تعبت فجأة والله ومحبتش ازعج حد ... ما تزعليش
رغدة اهم حاجه سلامتك يا قمر ... بس جيتى ليه النهارده
سارة هقعد فالبيت اعمل ايه يعنى .... اشوف شغلى بقى
رغدة ههههههههه... طيب تمام ... عموما حمدالله على سلامتك ... اشوفك بعدين بقى ماشى
سارة ماشى
لم تكد تسير خطوتين الا ووجدت عصام امامها
نظر لها نظرة شامله
عصام بت انتى ... انتى مش فالمستشفى وهيجلكوا بعد الشغل اروحكوا
سارة خرجت من شويه .. عادى يا عصام
عصام عمى عبد الحميد سابك عادى
سارة لا طبعا اتحايلت عليه شويه والاخر
عصام صبرنى
يارب ... روحى البيت يلا
سارة سلام يا عصام اشوفك بعدين
عصام ماشى شكلى كده هرجعك المستشفى تانى
ابتسمت سارة وذهبت الى مكتبها وبعد مرور ساعه وجدت رغدة أمامها
رغدة سارة البشمهندس عاوزك
فمكتبه.
سارة ليه فيه حاجه ولا ايه
رغدة مش عارفه بس هو عاوزك دلوقتى
بعد دقائق طرقت سارة باب مكتبه وسمح لها بالدخول .. فوجدته يتحدث بالهاتف
أشار لها بالجلوس
خالد آه ..... خليه يروح يخلص الاجراءات ... النهاردة .. بلغه انه لو اتأخر مش هيحصله طيب ... مع السلامة
وضع خالد السماعه پعنف والټفت إليها
خالد ممكن أعرف انتى إيه اللى جابك النهاردة
سارة عادى يا بشمهندس .. ما انا قولت لحضرتك انى هاجى الشغل
خالد پحده وانا قولتلك متجيش غير لما تبقى كويسه
سارة ما انا بقيت كويسه
خالد مش باين عليكى ... لسه شكلك تعبان هما خرجوكى ازاى
أصلا وانتى كده
سارة يا بشمهن.........
خالد يزفر هو احنا مش قولنا بلاش الطربوش ده
سارة احنا فالشغل ... مينفعش اقول لحضرتك غير كده
خالد بس انا اللى طلبت منك ..
سارة ........... انا كويسه الحمد لله لو فيه حاجه مكنتش خرجت
خالد پحده انتى فأجازة يا سارة للاسبوع الجاى... اشوفك زى النهاردة
سارة نعم ..... انا مش عوزة اجازة
للحظة امتلأت عينيها بالدموع فأخفضت رأسها
.... انا فأجازة بقالى فترة كبيرة اوى وتعبت من قعدة البيت انا مش محتاجه الأجازة .. انا لو محتاجالها كنت هطلبها
زفر خالد وهو ينظر إليها ... لام نفسه للحظه ... لكنه لم يقصد إحزانها
فقط يريد لها السلامه والراحه .. كره نفسه لخوفه هذا
خالد بهدوء ضغط الشغل هيكون كتير الفترة اللى جايه
رفعت سارة عينيها مش تعبانه
خالد اومال دخلتى المستشفى ليه ... فسحه
سارة بإرتباك ما انت عارف ..... اجهاد
خالد والاجهاد مش بيختفى بين يوم وليله لازمله راااااحه
سارة يعنى إيه
خالد يعنى تتفضلى على بيتكوا دلوقتى حالا
سارة پحده بسيطه تانى
خالد اه تانى ...
انا مديرك وياريت تسمعى كلامى.. دا امر مباشر وواجب التنفيذ ... هتخرجى من هنا على بيتك
إتفضلى
وقفت سارة غاضبه واتجهت ناحيه الباب
خالد اشوفك الاسبوع الجاى يا سارة
سارة إن شاء الله .... يا بشمهندس
ظل عاقدا حاجبيه حتى خرجت ... بعدها ابتسم ابتسامه واسعه وهو يرى إصرارها على اللقب
خرجت سارة غاضبه ...
اخذت حقيبتها ومرت بمكتب عصام
قالت بتقطيبه انا ماشيه
عصام انتى تعبانه ولا إيه
سارة لا بنفذ أمر مديرى وانت الصادق
عصام هههههههههههههههههه.... والله تستاهلى .. ما قولنا مالاول مسمعتيش الكلام
سارة ماشى يا عصام ... اضحك براحتك ... انا همشى
عصام تمام .... أشوفك بعدين
خرجت سارة فاتصل عصام بهدير وهو يضحك
هدير مالك مبسوط كده
عصام هههههههه ... اصل خالد قال لسارة تروح بعد ما جات الشغل ... بأمر
هدير ودى مستاهله ضحك
عصم مش تريقه والله ... بس انا مبسوط انه قدر عليها ... ودا معناه برضه
هدير انه مهتم والا مكنش خلاها تروح ... مش كده
عصام فهمانى
هدير بس هى كده هتقفش منه .... دى مش هتقفش بس ... دى هتكرهه.... حساها تهيؤات من خيالك يا عصام ههههههههه
عصام معتقدتش ... مش خيال دا شئ واضح واتمناه وقولتلك قبل كده .. وموضوع تقفش ده احنا اصلا مش هنسمح بده ... إيه رأيك أعزمك كمان كام يوم على العشا
هدير تعزمنى انا ولا هما
عصام مش بقولك فهمانى ... أنا هعزمه الاول واتأكد من مواعيده وبعدين نعزمها ... ماشى
هدير اتفقنا يا حبيبى ... كله عشان سارة ... بس ليا الحلاوة
عادت سارة إلى منزلها ..وهى تشعر بضيق مما فعل خالد معها
سهير كده ياسارة
سارة معلش يا ماما ... ادينى جيت اهو وقاعده معاكى اسبوع بحاله
سهير ليه
سارة مديرى ادانى اجازة اجبارى
عبد الحميد والله كتر خيره انسان محترم
سارة وهو انا قولت حاجه يا بابا ... بس مكنش ليها داعى يعنى
عموما وصلنا لنفس النتيجه .. انا قاعده اسبوع اهو....هقوم انام
سهير ماشى .. ارتاحى شويه ولما تصحى يكون الغدا خلص
مرت ثلاثه أيام وسارة تشعر بملل فظيع ... ظلت تتقل من غرفه الى اخرى .. تشغل نفسها بأعمال المطبخ تساعد عزة ... تتحدث الى والديها قليلا
لكنها تشعر بملل ... رن هاتفها فى احدى الليالى
هدير ازيك يا سو .. اومال فينك
سارة هو انتى بتسألى عنى.... ما انتى عارفه انى محپوسه فالبيت مش بعمل حاجه لما خلااااص طهقت
هدير هههههه .... طيب طيب خلاص دا طهقانك وصلنى
بقولك ايه .... عصام عازمنا عالشعا بكره
سرة ايوة يا ستى الله يسهلك بقى
هدير بقول عازمناااااااااااااا .. انتى معايا
سارة لا يا هدير مينفعش يعنى يبقى عاوز خطيبته اجى انا ابقى زى العزول كده
وجدت عصام يرد بدلا من هدير
عصام اه عزول بس امرى لله اتحملك
سارة ياساتر يارب ... كان الصوت حلو من شويه ... قلب ليه
عصام قلب لاحلى عارف .. اخ ... ها . هفوت عليكى بكرة الساعه 8 ونص
سارة لا يا عصام مش هاجى
عصام من شويه بتقولى طهقانه إيه اللى حصل....... هنيجى ناخدك ونحررك من حبستك دى الساعه 8 ونص وما تتكلميش كتير بقى..... انا هستأذن من عمى عبد الحميد وهو اصلا مش هيمانع دا حتى هيفرح انه هيرتاح منك كام ساعه
سارة شكرا يا سى عصام
عصام يلا ... تكونى جاهزة فماعدك ماشى
سارة ماشى يا عصام
بعدما أغلق عصام الهاتف نظر الى هدير
كده يبقى تمام ... هو فاضى بكرة بس قولتله المعاد 9 عشان يجى يلاقينا وميحرجهاش
هدير ههههههههه يا خووووووووفى منها ... ربنا يستر
فى منزل خالد جلس الى حاسوبه بعد ان انهى حديثه مع عصام
عايدة سلمتلى على الواد عصام ....كويس
خالد ايوة يا ماما ... كويس اوى عازمنى عالعشا بكرة شوفتى الكرم
عايدة مش بيجى زى الاول ليه
خالد عريس بقى ومشغول فترتيب شقته
عايدة عقبالك يا حبيبى ... صحيح ... أخبار سارة ايه
رفع خالد عينيه عن حاسوبه
إيه.... مش عارف
عايدة يعنى ايه مش عارف
خالد مشوفتهاش بقالى 3 أيام ... اصلى اديتها اجازة اسبوع عشان تعبها
عايدة بإبتسامه مش تتصل تسأل عنها
خالد لا ... مينفعش
عايدة ليه يا حبيبى
خالد هيتفهم إتصالى غلط
عايدة هيتفهم غلط ... ولا هيتفهم صح
خالد بضيق هيتفهم انى مهتم بيها يا امى وانا مش عاوز كده
عايدة ليه يا بنى ... هو انت مش شاب زى الشباب بتعجب وتحب وتفرح
خالد مش وقته يا أمى ...
عايدة اومال امتى يابنى ....
خالدانا مشغول ... الشركه محتجانى وانا مش عاوز اخذل بابا الله يرحمه
عايدة شركه ايه يا حبيبى اللى بتتكلم عنها ..... الحاجات دى مش بتيجى بمعاد ... دى بتيجى فجأة .. خبطه فالقلب بتقلب كيانك كله وانت مش حاسس
خالد مفاجأة يعنى
عايدة أه ... مفاجأة لذيذة ...بتتكلم وكأنك محبتش قبل كده!!
خالد ما انتى عارفه اللى فيها... كلها كانت تسالى
عايدة وانت حاسس ان سارة برضه تسالى
خالد لا يا امى
...دى حاجه تانيه... بس ديما عنيها حزينه مش عارف ليه
عايدة لااااااا ... مادام الموضوع وصل للعيون يبقى هيحصل
خالد هو إيه دا اللى هيحصل
عايدة المفاجأة ياحبيبى.... اللى هتقلب ال ميه واحداشر دى وتتبدل بإبتسامه متفرقش وشك... مفاجأة تخليك طاير كده ومحدش قدك
ابتسم خالد انتى بتتكلمى عنك وعن بابا الله يرحمه ولا إيه
عايدة الله يرحمه...ا بوك ده كان حب عمرى ... لو هعيش
تانى مش هحب غيره... ربنا يجمعنى بيه فالجنه
نهضت عايدة وهى تكمل مربته على كتف ولدها
إفرح يابنى . دا وقتك عيشه .... تصبح على خير
خالد....وانتى من اهله يا أمى.
فى تمام الثامنة والنصف من مساء اليوم التالى
كانت سارة فى انتظارعصام وهدير ... ماهى الا دقائق حتى سمعت رنين جرس المنزل
سارة يعنى انا جاهزه بقالى ساعه وانتوا جاين متأخر
عصام إيه القمر ده يا خواتى
كانت سارة ترتدى تنورة سوداء واسعه بها لمعان خفيف وجاكيت باللون الأحمر الغامق وحجابها مزيج من اللونين ولم تضع الا مكياجا خفيفا يكاد لايرى
سارة متغيرش الموضوع
عصام الدنيا زحمه ... تقوليش امه لا اله الا الله كلها خارجه تتعشى بره..... ازيك يا عمى ... ازيك يا سوسو
عبد الحميد الحمد لله يابنى
عصام شوفت بعمل معاك احلى واجب اهه ... هريحك منها شويه تكون انت وسوسو قولتوا كلمتين... وخلى عزة تروح متنساش
سهير ياواد اتأدب شويه
عصام انا مش هتأدب انا ماشى. ... يلا يا برنسس هدير فالعربيه وهتولع فينا عشان التأخير
سارة طيب .... سلام يا جماعه.
بعد نصف ساعه خطت سارة بجوار هدير وعصام داخل مطعم فاخر هادئ يطل على النيل
هدير
عصام عادى يا حبيبى مرة من نفسنا بس يجى بنتيجه
ورفع صوته وهو يكمل
وبعدين هو احنا كام مره هنخرج مع البرنسس ... دا النهارده عيد
سارة دلوقتى تغير كلامك لما متعرفش تقولها كلمتين وتحس انى فعلا عزول هتندم.
هديرلا دا انا كده مبسوطه.... دا انا مش بخرج غير على حسك
عصام
متابعة القراءة