قسوة من 1-10
المحتويات
اوي اللي عملته فيا امبارح انا بحييك بجد ثم أكملت پغضب _أنت بتعمل معايا كده ليه هاااا .
نظرت له همس بأعين متسعه من الصدمه و أردفت قائله .
همس پصدمه .
چحيمك!! .
عاصم بمكر ..
بالظبط ..ها هتختاري ايه يا حلوه ...
صمتت همس قليلا تفکر بعرضه فإن وافقت علي عرضه ستكون الفائزه و إن رفضت و تزوجته فستكون الخاسره و سيبدأ العد التنازلي لحياتها فماذا تختار .. و
لكنها حسمت قرارها رفعت عيناها له و أردفت قائله ...
همس بثبات ..
و إذا قولتلك إني مش هروح لأختك و ارفض و إني موافقه اتجوزك هتعمل ايه ...
نظر لها عاصم بغيظ و ڠضب إنها تتحداه دون خوف من القادم فأردف قائلا
عاصم پغضب
أنت قد كلامك ده .
همس بتحدي
ايوه ..!!
عاصم ببرود و تحدي
تمام استعدي للجاي لأن أيامك الجايه سودا ..!!
ثم رحل تاركا إياها تنظر إليه بتحدي و شفقه .
همس بإبتسامه ماكره
يا عيني عليك ده شكله ميعرفش اللي هعمله فيه ههههههه مبقاش همس الجيار لو مورتكش النجوم في عز الظهر . و يا أنا يا أنت .
ثم دلفت خارج الغرفه متجهه إلي الأسفل
أثناء هبوط همس إلي الأسفل سمعت مناقشه كلا من عاصم و حياه و قد كانت كالأتي
بجد يا عاصم طيب ليه الاستعجال ده في حاجات كتير ناقصه و كمان احنا معملناش اي ترتيبات لبكره
أردفت حياه بتلك الكلمات المستغربه ...
عاصم بهدوء
كل حاجه تقدروا تجهزوها النهارده و انا هاجيب العمال يوضبوا ديكور الجنينه يبقي ليه التأخير بقا
حياه بحيره من موقف أخيها
اللي يريحك اعملوا يا عاصم ...
ثم نظرت إتجاه الدرج فوجدت همس تقف تنظر لهم بإستغراب فأردفت قائله
حياه بحنو ...
تعالي يا همس اقعدي معانا
أكملت همس هبوط الدرج و ذهبت بإتجاههم و جلست بجوار حياه التفتت حياه إلي همس و أردفت قائله .
حياه بحنو
همس حبيبتي عاصم بيقول انكوا اتفقتوا إن الفرح يكون بكره
نظرت لها همس بأعين متسعه بماذا تفوهت للتو زواجها غدا!! .متى حدث ذلك .متي تناقش معها حول ميعاد زواجهم .حسنا ايها الغبي لنري من سيفوز إذا ..!!!
همس بمكر ..
اها طبعا ده احنا قعدنا و اتكلمنا و اتفقنا كنان علي معاد الفرح مش كده يا عاصم
تعمدت همس الضغط علي حروف اسمه لإستفزازه ليس أكثر . فنظر إليها عاصم بغيظ فهي تتعمد إستفزازه ... فأردف قائلا ...
عاصم
بغيظ
طبعا يا حبيبتي ...
نظرت لهم حياه بإستغراب و لكن من داخلها فرحه للغايه فأردفت قائله
حياه بإبتسامه
طيب طالما متفقين يبقي على بركه جهزي نفسك يا همس علشان ننزل المول نشتري فستان الفرح ماشي ...
همس بإبتسامه ...
ماشي ..
أومأت حياه بهدوء و تركتهم و صعدت إلي غرفتهاأما عاصم فبمجرد ذهاب شقيقته . أردف قائلا
عاصم بسخريه ...
مستعجله اوي علي الچحيم اللي هتدخليه .
همس بثقه ...
في أتم استعداداتي !!
ثم رحلت تاركه إياه ېموت غيظا
بعد مرور ساعتين ...!!!
تجهز الجميع للذهاب إلي المول و قبل دلوفهم خارج القصر .
استنوا .!!انا جاي معاكم
أردف عاصم بتلك الكلمات المسرعه ...
نظرت له حياه بإستغراب و أردفت قائله
حياه بإستغراب ..
جاي معانا فين يا عاصم ...
عاصم بحزم ...
جتي معاكوا المولو مسمعش اعتراض من واحده فيكم ..
أردف بتلك الكلمات الحازمه وهو ينظر إلي همس بتحدي فردت له همس نفس النظرات .
حياه بهدوء ...
ماشي يالا ..
أومأ عاصم بهدوء ثم دلفوا خارج القصر و استقلوا سياره عاصم متجهين إلي المول التجاري
بعد مرور 5 ساعات قضاهم عاصم في حمل مشتراياتهم و كاد ېموت غيظا و تعبا منهم .
عاصم بغيظ
كل ده اشترتوه !! خمس ساعات بتشتروا دول بس ..و طبعا أنا شيال سيادتكم
علياء بمكر
ايه يا خالو مش أنت اللي أصريت تيجي معانا مالك دلوقتي بقا !!
نظر إليها بضيق و غيظ ثم اقترب منهم و رمي بالمشتريات أرضا وسط صدمتهم
همس پصدمه ...
أنت عملت ايه
عاصم ببرود
زي ما انتي شايفه حاجتكم ادامكم اهي انا مش شيال سيادتكم انا !!
ثم رحل تاركا إياهم مدهشین بما
يتبع
الفصل السادس.......
رحل عاصم تاركا إياهم مدهشین بما فعله..... فأردفت همس قائله...........
همس بغيظ........
ده لا يمكن يكون بني آدم في حد يرمي الشنط كده.... ده ناقص يرميها في وشي......!!
علياء بضحك.......
هو خالو كده امال لما تتجوزوا هتعملي و تقولي ايه بس.........!!
همس بضيق........
و لا حاجه هاعمل ايه يعني هنتحر أكيدثم أكملت بهمس _ ده انا هوريه النجوم في عز الظهر.......
علياء بتسأول.......
بتقولي حاجه يا همس.........
همس بإنتباه......
هااا لا مبقولش حاجه انا هطلع انام.......
حياه بحنو........
ماشي يا حبيبتي بس متنسيش تصحي الصبح بدري........
همس بإبتسامه........
ماشي......!!
ثم حملت الأكياس الخاصه بها و صعدت إلي غرفتها...............
.........في غرفه همس.....!!
همس بشرود........
يا تري ايه اللي مستنيكي يا همس أنت داخله على أيام سودا مع واحد ميعرفش معني كلمه الرحمه........ بس أنا هغيره ايوه هغيره علشان هو من جواه إنسان طيب و حنين و أنا قريب جدا هخرج بذره الشړ اللي جواه.....و الأيام بينا.......!!
ثم حملت الفستان و وضعته بالخزانه و خلدت في سبات عميق..........
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الموتره...لقد جاء اليوم الموعود... تري ماذا سيحدث به...............
تألقت همس بفستانها الأبيض اللامع و شعرها و عينيها المكحلتين يعطونها مظهرا جذابا و زاد من جمالها و جاذبيتها................................
و كذلك تآلق عاصم ڠصبا أيضا ارتدي حلته السوداء و قميصه الأبيض الجذاب.....وضحت وسامته مع شعره الأسود و عينيه الرماديه........!!
كان الزفاف فخم بمعنى الكلمه لم ينقصه شئ..!!الحديقه مزينه بطريقه جميلهموسيقي هادئه عروس جميلة عريس وسيم جذاب... كل شئ يبدو بخير إلي الآن....!!
تصاعد صوت الموسيقى الهادئه و أعلن منظم الحفل عن رقصه العروسين... سلوو......!!!
زفر عاصم بضيق واضح....
ظلت همس تتأمل عاصم بشرود........
مش ملاحظه إنك عايشه الدور اووي أيامك الجايه كلها سودا.......
أردف عاصم بتلك الكلمات الساخره........نظرت له همس بلامبالاه و كأنها تناست سبب زواجهم أو أنها تتعمد نسيان ذلك.....!!فأردفت قائله........
همس بإبتسامه ساخره.........
مبقتش تفرق...!! ايام سودا ايام بمبي مش فارقه معايا أبدا....عارف ليه..!!
نظر لها بترقب منتظر إجاباتها.........و أردف قائلا...
عاصم بتسأول.....
ليه......
همس مكمله......
علشان مفيش حد يستاهل تعافر علشانه محدش يستاهل تحزن علشانه محدش يستاهل تتغير علشانه.. عايز تتغير يبقي علشان نفسك مش علشان حد حب نفسك قبل أي حد......
أنهت كلماتها وهي تنظر له نظرات ذات مغزي و كأنها توجه كلماتها إليه..........!!بينما صمت هو و لم يعقب.......!!!
و بعد قليل انتهت الرقصه فزفرت همس براحه و هو أيضا.........
وبعد مرور ساعتين أنهي عاصم الزفاف لشده ضيقه من ذلك الوضع و رحل الجميع حتي شقيقته و ابنتها صعدوا إلي غرفهم...........
همس بإرتباك....
أنت واخدني و رايح فين.......
عاصم بمكر........
......في غرفه عاصم......!!
الفصل السابع ...... ليله زفاف سوداء....!!
......في غرفه عاصم......!!
همس پخوف..........
عاصم بخبث.......
عاصم بخبث.......
عاصم ببرود.......
همس بغيظ.......
تقريبا أنت أصلا بارد في الطبيعي ما بالك بدلوقتي......
عاصم بغيظ......
أنت عند كلامك ده......!!
همس بثبات.......
ايوه....!!
أمسك عاصم بعبوه
الشامبو من جواره و قام بسكبه كاملا علي فستانها... فنظرت له همس بضيق ثم أمسكت بعبوه الشاور و سكبته علي بذلته........ فنظر لها عاصم بغيظ و أردف قائلا....
عاصم بغيظ.......
أنت ايه اللي عملتيه ده..!!
همس ببرود......
داين تدان أنا ردتلك اللي عملته فيا مش أكتر...
ثم دلفت خارج المغطس و تركته و دلفت خارج المرحاض تاركه إياه ېموت غيظا من ردها........
....خارج المرحاض....!!
........وبعد مرور ساعه....!!
همس بإرتباك.......
أنت واقف
ثوان و انتبه لها عاصم و أردف قائلا.......
عاصم بجديه مصطنعه ......
و أنت مالك ببصلك ليه..... و بعدين دي أوضتي و أقف زي ما انا عايز فيها.......
اهاا ده كان زمان إنما دلوقتي الوضع اتغيير و بقا في بني آدمه عايشه معاك.....
صمت عاصم و لم يعقب إنما دلف إلي غرفه الثياب متجاهلا إياها مما جعل همس في أشد درجات غيظها..........!!!
......بعد مرور دقائق...!!
دلف عاصم خارج غرفه الثياب و هو يرتدي ثيابه و مظهره يدل علي انه علي وشك الخروج... فنظرت له همس بأعين ضيقهو أردفت قائله.......
همس بحذر......
أنت رايح فين......
عاصم پحده.......
عمر ما حد سألني رايح فين و جاي منين.... و مش هتيجي أنت و تحققي معايا كأنك حد عزيز عليا......
همس پألم......
وهو أنا دلوقتي مش حد عزيز عليك....!!
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجددا و أردف قائلا........
عاصم ببرود.......
أنا معنديش عزيز... و أنت ولا حاجه بالنسبالي...
همس بآلم.......
بس أنا مراتك.....!!
عاصم پقسوه......
مراتي...!! يعني لا أنت حبيبتي و لا أختي.. يعني ملكيش الحق إنك توقفي وقفتك دي و تحققي معايا.....
عدی بإستغراب.......
نظر له عاصم بشرود ثم أردف قائلا......
عاصم بشرود....
ماليش..!! و بعدين أنا مش معترف باليوم ده أصلا.....!!
عدی بعدم فهم.....
لا ده أنت فيك حاجه مش طبيعيه.....
الفتاه بإندهاش.....
معقول عاصم باشا هنا و قاعد لوحده كمان....ده حتي عيب في حقنا تقعد لوحدك كده من غيري...
عدي بخبث.......
قوليلو يا صافي من ساعه ما جه وهو كده و لا كأنه اتجوز النهارده.....
صافي پصدمه.....
اتجوز....!!
عدي بخبث......
اهااا اتجوز خديه روقيه يا صافي أحسن شكل مراته مش ماليه عينه..... ثم غمز لها بطرف عينيه بخبث.......
صافي بخبث....
اهاا شكلها كده ثم أمسكت بذراع عاصم و أكملت _ تعالي معايا يا
باشا و انا هظبطك......
......في أحد الغرف الموجوده بتلك الشقه....!!
صافي بغل و غيره......
انا النهارده هنسيك فرحك و نفسك و اسمك بس سيبلي نفسك أنت......
أمسك عاصم بخصله شعرها و أردف قائلا.......
عاصم بثمل.....
و انا مستني ده.....!!
صافي بإستغراب.......
في ايه يا عاصم .... ايه اللي حصل بس...
صافي بغل و غيره......
مش هسيبك ليها يا عاصم أنت ليا وبس....!!
عاصم بصړاخ .......
ثم تركها و دلف خارج الغرفه تاركا إياها تنظر إليه بغل و توعد.......
صافي بغل......
و حياه أمی يا عاصم أنت ليا وبس و مش لحد تاني و لو كان فيها مۏتي يا مۏتها مش هسيبك يا عاصم.....!!
.......في قصر الالفي.....!!
......في غرفه عاصم....!!
همس بقلق.......
عاصم أنت كنت فين و ايه اللي أخرك كده........
عاصم بوقاحه......
و أنت مالك.....!!
نظرت له پغضب و عندما كانت علي وشك الحديث...استنشقت رائحه كريهة منبعثه من فمه و أردفت قائله..........
همس بضيق......
أنت شارب كمان...!!
عاصم بوقاحه.....
اهاااا عندك مانع........
عاصم پغضب.....
أنت بتمدي إيديك عليا....!!
همس بآلم من مسكته لها.....
اهاا بمد إيدي و ممكن اعملها تاني كمانو سيب إيدي بقااا....!!
عاصم پغضب......
ماشي و ابقي افتكري إنك أنت اللي بدأتي....!!
همس پخوف......
أنت.... أنت هتعمل ايه...
عاصم بخبث.......
هتعرفي دلوقتي.......!!
همس بصړاخ......
أنت هتعمل ايه اوعي تعملها لو سمحت... أنا اسفه مش هعمل كده تاني بس متضربنيش.....!!
الفصل الثامن..... ماضي أسود أليم......!!
.....في قصر الالفي....!!
.....في غرفه عاصم.....!!
عاصم پصدمه.....
ايه اللي انا عملتوا ده..!! انا.. انا.....!!!
أنت رايح فين يا خالو......
بعينيها و أردفت قائله.......
علياء بأعين جاحظه.....
عاصم بتوتر......
أنت ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا علياء....!!
علياء بحزم......
رد علي سؤالي الأول يا خالوهمس مالها و رايح بيها فين......
عاصم بصړاخ......
ضړبتها...!! و رايح
علياء پصدمه.....
ضړبتها....!! انا هروح انادي مامي فورا........!!
تركته علياء و صعدت لمناداه والدتها علي الفور استغل عاصم صعود علياء إلي الأعلى و دلف مسرعا خارج القصر و استقل سيارته و ذهب مباشرا إلي المستشفى.......!!
.......بعد مرور ربع ساعه.....!!
وصل عاصم إلي المستشفى و حمل همس مره آخري و دلف بها داخل مقر المستشفى.... لم يحتاج إلى الصړاخ على الممرضين و الدكاتره فقد ركضوا إليه مسرعين فور رؤيه همس بين يديه بتلك الحاله وضع همس علي الفراش المتنقل النقاله و هو ممسك بيديها ينظر لها بحزن...... دلفوا بها إلي قسم الطوارئ و لكن قبل دخول الطبيب إليها..... أمسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلا..........
عاصم بټهديد.....
عالجها....و إلا اقسم بالله لو حصلها حاجه مش هيحصلك كويس.......!!
الطبيب پخوف......
حححح.. حاضر يا بيه هعمل كل اللي اقدر عليه......
عاصم ببرود و قد تركه.....
يبقي أحسن ليك يا... ثم أكمل بسخريه _ يا دكتور.......!!
نظر له الطبيب بړعب و حنق و انصرف من أمامه علي الفور.............!!
جلس عاصم علي أحد المقاعد و هو يضع رأسه بين يديه بشرود يفکر بهمس و الحاله التي وصلت إليها بسببه هو........!! قطع شروده رنين هاتفه معلنا عن وصول اتصال و قد كانت شقيقته فتآفآف بضيق و فتح الخط و أردف قائلا........
عاصم بضيق......
عايزه ايه يا حياه.......
حياه پغضب.......
عاصم ببرود........
اديكي قولتي مراتي يعني انا حر اضړبها.. اموتها...انا حر.....!!
حياه پغضب......
هي بقت كده يا عاصم....لو كنت فاكر انها وحيده و ملهاش حد تبقي غلطان.. و لو حكمت هقف ضدك يا عاصم......!!
ثم أغلقت الخط بوجهه پغضب....... تأفآف عاصم بحنق ثم نظر إلي بوابه الطوارئ منتظر خروج أحدهم ليطمأنه عليها..........!!
......بعد مرور ساعتين....!!
دلف الطبيب خارج غرفه الطوارئ و هو يتصبب عرقا فركض إليه عاصم بلهفة و أردف قائلا.....
عاصم بلهفة.......
هاااا.... هي كويسه مش كده...!!
الطبيب بحزم.....
امسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلا........
عاصم پغضب......
يعني ايه.... أنت شايفني طرطور آدامك... انا هو جوزها و أنت مش هتبلغ البوليس......!!
الطبيب پخوف........
قاطعه عاصم بصړاخ.....
لو هي ايه.......
الطبيب پخوف أكبر.......
لو هي اتنازلت عن المحضر.........!!
دفعه عاصم بعيدا عنه و ركض بإتجاه الغرفه التي تمكث همس بها و دلف إليها رغم منع الطبيب لذلك.........!!
عاصم بحزن........
انا عارف اني قاسې بس أحيانا الظروف بتعمل من الكويس وحش و من الطيب قاسې و انا من الناس دي......همس انا اتعذبت في حياتي كتير اووي العڈاب اللي شوفته خلاني زي ما انتي شايفاني كده..... لو كنت اخترت حياه و اهل احسن من اللي عيشته و اللي عاشرتهم كنت هبقي شخص تاني بس الظروف بتصنع من الانسان قساوه الدنيا كلها فيه........!!
كانت همس غير واعيه لحديثه و لا لنبره صوته التي بات عليها الحزن.........!! أكمل عاصم حديثه و أردف قائلا.........
عاصم بحزن........
عارف إنك بتكرهيني و مش طايقاني كمان بس لو تعرفي حصل معايا ايه هتعذريني........!!
في ذلك الوقت لم تستطع همس الصمود في غيبوبتها أكثر من ذلك و فتحت أعينها ببطء شديد نظرت حولها بضعف فوجدته يجلس بجانبها ممسك بكف يدها و الحزن يبدو علي معالم وجهه..........!! أحس بها عاصم و بحركه يدها أسفل يده فنظر إليها بفرحه و أردف قائلا........
عاصم بهدوء.......
أنت فوقتي......!!
همس بضعف.......
اطمن لسه مموتش.......!!
عاصم بجمود.......
افتكري إنك أنت اللي بدأتي يعني أنت السبب في اللي حصلك.........!!
نظرت له همس پغضب شديد و أردفت قائله........
همس
پغضب و ضعف........
انا السبب.... انا اللي كنت بضړبك لحد ما كنت
هطلع روحك... انا السبب في كل ده عندك حق....!!
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجددا و أردف قائلا........
عاصم بجمود......
اسكتي يا همس أنت متعرفيش حاجه.....!!
همس بصړاخ ضعيف..
معرفش ايه!!.... أنت كنت ھټموټني.....!!!
عاصم بصړاخ........
عايزاني اقولك ايه!!..... اقولك إن ابويا كان بتاع نسوان و انه كان بيخليني معاه في الأوضه يفرجني علي القرف اللي بيعمله.... و لا اقولك عن إن ابويا اڠتصب طفولتي و انا عيل معرفش اي حاجه... و لا اقولك إن أمی كان بتخلي حياه أختی تشوف
متابعة القراءة