قسوة من 1-10

لمحة نيوز

حصل معاها مشكله و هتقعد معانا فتره...!!
كريمه بطيبه 
_بجد...و اسمك ايه بقي ...!!!!
همس بخجل 
_اسمي همس...!!
كريمه بإبتسامه 
_عاشت الأسامي يا همس...!!
حياه بحنو 
_اسمك جميل يا همس...بصي بقا انا عايزاكي تتعودي علي القاعده هنا بقا علشان انا حبيتك و مش هسيبك تمشي من هنا أبدا !!
همس بخجل و خوف من القادم 
_بس حضرتك انا عندي بيتي و ..
قاطعتها حياه بحزم 
_مفيش حاجه اسمها بيتي...اعتبري ان ده بيتك خلاص... وبعدين انتي اهلك عايشين يا همس !!!
همس بحزن 
_بابا و ماما ماتوا في حاډثه وانا عندي 5 سنين و معنديش أقرايب لأن بابا كان مستقل بعيد عن أهله وبعد ما ماتوا ربتني مرات صاحب البيت ولما كبرت قررت اعيش في بيت بابا الله يرحمه !!
حياه بحزن 
_الله يرحمهم... اسفه اني فكرتك بيهم...!!
همس بحزن و سخريه من حياتها تلك 
_علي طول في بالي و بعدين انا امتي نسيتهم علشان افتكرهم...!!
حياه بحنو 
_ماشي يا همس... بصي بقا انا زي ما قولتلك عندي بنوته في سنك و يمكن اصغر كمان اسمها علياء دي بسكوته البيت و اللي محلية حياتي...!!
همس بحذر 
_هو انتوا عايشين لوحدكوا ...!!!
حياه بضحكه حانيه 
_لا يا حبيبتي... اخويا عاصم عايش معانا...!!
همس بتوتر 
_اخوكي...!!
حياه بإبتسامه 
_اهااا عاصم الالفي اخويا الصغير عنده شركه للاستيراد و التصدير بس اوعي تقربي منه لأنه عصبي جدا جدا...!!
اړتعبت همس من فكره الالتقاء به مره آخري بعدما حدث و ارتعش بدنها بشده من كثره التوتر 
حياه انتي جيتي .!!
أغمضت عيناها بشده عند سماعها إلي صوته و التي باتت تبغضه 
حياه بهدوء 
_ايوه يا عاصم..._عايز حاجه !!!!
عاصم بتسأول 
_لا... بس مين اللي واقفه معاكي دي ...!!!
ثم أشار بسبابته علي همس...
حياه بإبتسامه 
_دي همس... تعالي يا همس سلمي علي عاصم...!!
نظر عاصم إلي شقيقته بإستغراب... و إستغرب أكثر من اسم تلك الفتاه وانه قد مر عليه من قبل... التفتت همس إليهم و نظرت له پخوف حاولت إخفاءه... صدم عاصم فور رؤيته إياها مره آخري بعدما حدث و ما كان علي وشك الحدوث بينهم ..!!
عاصم پصدمه 
_أنت...!!!!
اختبئت همس خلف حياه من شده خۏفها... فإستغربت حياه من ذلك و أردفت قائله 
حياه بإستغراب 
_أنت تعرفها يا عاصم ...!!!
عاصم بسخريه 
_عز المعرفه ثم تابع پغضب البت دي لا يمكن تفضل
في البيت ده ثانيه واحده...!!
الفصل الرابع ... بدايه الحړب 
عاصم بسخريه 
عز المعرفه ... ثم أكمل پغضب _ البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده 
اتسعت
مقلتي حياه بإستغراب و أردفت قائله ..
حياه بإستغراب 
ليه بس يا عاصم هي البنت عملتلك ايه و بعدين أنت تعرفها منين علشان تقول كده ..
عاصم مبررا 
مفيش حاجه يا حياه و يستحسن متعرفيش حاجه ...
ثم هم بالصعود مره آخري إلي عرفته .ولكن أوقفته شقيقته 
حياه پحده 
لا يا عاصم مش كل مره أسألك في حاجه تهرب بحجه شكل .. أنا لازم أعرف كل حاجه و حالا ..
نظر عاصم إلي تلك الواقفه خلف أخته ترتجف بشده من الخۏف .و أردف قائلا 
عاصم بحزم ...
عايزه تعرفي ايه يا حياه ...
حياه پحده 
عايزه اعرف أنت تعرف همس ازاي . و اتقابلتوا امتي و فين ...
عاصم بتآفآف 
حاضر يا حياه هقولك بس ممكن نقعد لو سمحتي 
حياه بنفاذ صبر ... 
ماشي يا عاصم أما نشوف أخرتها معاك .
توجهوا ثلاثتهم إلي الصالون و جلسوا 
حياه
بنفاذ صبر 
ادينا قعدنا اهووو اتكلم بقاااا .
عاصم بقله حيله ...
طيب ..ثم بدأ بسرد ما حدث بدون زياده أو نقص بما حدث ..
حياه پغضب 
أنت إتجننت يا عاصم .للدرجادي بنات الناس لعبه في إيدك .
عاصم ببرود 
حياه انتي عارفه كويس إني ممكن اعمل كده .ثم أكمل بخبث _بس حظها بقا إني سبتها من غير ما أكمل .
حياه بعصبيه 
لا ده أنت إتجننت علي الآخر .. معقول مش قادر تنسي اللي حصل زمان 
عاصم پغضب 
حياه اسكتي ..
حياه بعصبيه أشد ..
لا مش هسكت أنت غضبك عماك لدرجه إنك كنت هتضيع حياه إنسانه بريئه ملهاش ذنب .
عاصم پغضب 
يعني أنت عايزه ايه دلوقتي ...
حياه بحزم 
تتجوزها يا عاصم !!
عاصم بعصبيه 
أتجوز مين أنت اټجننتي يا حياه!! ..أنا لا يمكن اتجوزها ..
صڤعته حياه علي وجهه بشده فنظر لها عاصم پصدمه 
عاصم پصدمه 
أنت بتضربيني يا حياه .!! 
حياه پغضب 
و أكسر رأسك كمان .. أنا اللي غلطانه علشان معرفتش أربيك صح و سيبت اللي حصل زمان يتكرر بالحرف دلوقتي ...
عاصم بعصبيه 
صح أنت معرفتیش تربی بس علي چثتي يا حياه إني اتجوزها .. و يا أنا يا هيا 
ثم ألقي عليها نظره أخيره و ذهب و تركهم وهو في قمه العصبيه و الڠضب .
بعد ذهاب عاصم ارتمت حياه علي الآريكه بحزن علي الحاله التي وصل إليها شقيقها بسبب ماضي لعين أدي إلي دمار حياه عاصم نظرت لها همس بحزن و وضعت يدها علي كتفها و أردفت قائله ...
همس بحزن 
مكانش لازم تتخانقي معاه .. مش عايزاكوا تخسروا بعض بسببي 
التفتت لها حياه و أردفت قائله .
حياه بحزن و حده 
ازاي متخانقش معاه ده يستاهل أكتر من كده ... مش معني انه اخويا اني اتساهل معاه و اسيبه يعمل اللي عاوزه . اللي حصل زمان بيتكرر تاني يا همس و عاصم اتغير مكانش كده أبدا 
همس بفضول و خجل 
معلش لو بدخل في خصوصياتكوا بس هو ايه اللي حصل زمان ...
حياه بحنو و حزن .
مفيش تدخل ولا حاجه . انتي خلاص بقيتي مننا أنا هقولك اللي حصل كله 
ثم بدأت بسرد ما حدث معهم بالماضي .. صدمت همس منذ بدايه حديثها .. أشفقت علي عاصم بشده مما حدث معه و له .. و لكن لا لن تسامحه علي ما فعله بها مهما حدث .
همس بحزن .. 
يااااااااه انتوا اتعذبتوا كتير اووووي 
حياه بحزن . 
معاكي حق عاصم اتعذب كتير اووي بس ده ميمنعش انه غلط في حقك ..ثم أكملت بحنو_أنت من النهارده واحده مننا يعني متتكسفيش مني أو من علياء ماشي يا حبيبتي ...
همس بإبتسامه 
ماشي بس هي فين بنتك أنت بتتكلمي عنها كتير بس لحد دلوقتي مشوفتهاش ...
حياه بإبتسامه 
البسكوته بتاعتي في النادي بتدرب يوجا هوائية ..
همس بإبتسامه 
ربنا يخليهالك يارب 
حياه بحنو 
يارب ..
قطع حديثهم صوت البسكوته و التي أردفت قائله .
علياء بمداعبه 
يا تري مين بيجيب في سيرتي
...
حياه بضحك ... 
اهي البسكوته جات اهي يا همس ...
علياء بإبتسامه 
مامتي حبيبتي وحشتيني خاااااالص .
حياه بحنو ... 
و أنتي يا روح قلب ماما وحشتيني اوووي 
التفتت علياء و نظرت إلي تلك الغريبه عليها و أردفت قائله 
علياء بإستغراب 
مين دي يا مامي ...
حياه بإبتسامه 
دي همس مرات خالك المستقبليه ..
صفقت علياء كالأطفال .. و أردفت قائله ..
علياء بفرحه 
واوووو بقا و أخيرا خالو حبيبي هيتجوز و أفرح فيه قصدي أفرح بيه 
علياء بفرحه 
مبروك يا همس... لو تسمحيلي يعني اقولك همس كده من
غير ألقاب ...
همس بإبتسامه 
لا طبعا تقدري تناديلي من غير ألقاب يا بسكوته 
ابتعدت عنها علياء و أردفت قائله ..
علياء بإبتسامه 
ايه ده هي مامي لحقت تحكيلك عني ولا ايه ..
همس بضحك 
من
وقت ما اتقابلنا و هي مش بتبطل تتكلم عنك .. ربنا يخليكوا لبعض ...
علياء و هي 
والدتها 
طبعا مامتي حبيبتي ربنا يخليها ليا .ثم أكملت بإستغراب _ صحيح فين خالو يا مامي ...
_أنا هنا يا حبيبت خالو ...
علياء بفرحه 
و أخيرا بقا هتتجوز و أفرح بيك أنا مش مصدقه بجد !!
عاصم بهدوء ... 
لا صدقي يا حبيبتي ...
حياه بعدم تصديق 
أنت موافق يا عاصم 
عاصم بهدوء و هو ينظر إلى همس ... 
ايوه يا حياه أنا موافق 
حياه بفرحه 
أنا مش مصدقه .. من بكره نبدأ في التحضيرات للفرح بقا .يالا يا لولو 
ذهبت كلا من حياه و علياء للتحضير الي عرس عاصم و همس .بينما نظر عاصم إلي همس بهدوء ما يسبق العاصفه و هو يبتسم بخبث خفي .
في المساء 
...في غرفه همس ..
همس پخوف 
حتي هنا النور بيقطع هو ده وقتهاعمل ايه دلوقتي بقا ...
و فجأة سمعت صوت الباب وهو يوصد بالمفتاح فانتفضت مرتعبه اكثر 
همس بړعب .. 
لا كده كتير ... هما الناس اللي هنا ميعرفوش اني بخاف من الضلمه و لا ايه 
و ما زاد الطين بله هو سماعها لصوت رعد السماء و انهمار قطرات المطر . فازدادت همس ړعبا فاتجهت إلي باب الغرفه و حاولت فتحه إلا أنها لم تفلح في ذلك فزاد رعبها و أخذت تصرخ لعل أحدهم يساعدها و لكن لا فائده .. و فجأة انفتح باب المرحاض بقوه فالتفتت همس إليه و ما زاد هذا إلا من رعبها . و من كثره رعبها مما يحدث ارتطمت رأسها علي الأرض فاقده للوعي .. انفتح الباب فجأة و دخل أحدهم إلي داخل الغرفه و حمل همس و خرج بها خارج الغرفه بهدوء ...
أشرقت شمس في يوم جديد مليء بالأحداث المشوقه و المصدمه في حديقه القصر حيث السماء الزرقاء الصافيه و أرض الحديقه الخضراء .. نجد همس مرميه علي أرض الحديقه بأحد أركانها افاقت همس من غيبوبتها المؤقتة وهي تنظر حولها بإستغراب ثم نظرت إلى نفسها فشهقت پصدمه حيث كانت ثيابها ملونه باللون الأحمر كالدم و شعرها ملئ بالألوان الغريبه صړخت همس بأعلي صوتها . فجاء علي إثر صوتها جميع من بالقصر ..
حياه بفزع 
في ايه مالك يا همس .و ايه اللي جابك هنا في الجنينه ثم أكملت بضحك خفيف _و مال شكلك عامل كده ليه 
علياء بضحك ... 
ايوه يا همس انتي عامله في نفسك كده ليه انتي رايحه حفله هالوين و لا ايه 
عاصم بضحك خبيث و سخريه 
شكلها كده يا لولو ... بس هو ده منظر لحفله هالوين أصلا 
همس بضيق 
خلصتوا تريقه عليا ..!! و لا لسه فيه باقي .
حياه محاوله كتم ضحكتها .
لا يا قلبي هو حد يقدر يتريق عليكي بردووو ...
علياء كاتمه ضحكتها 
خالص يا هموسه هو انا اقدر بردووو ...
نظرت لهم همس بغيظ و ضيق ثم قامت من علي الأرض الخضراء النجيله و ذهبت من أمامهم وهي تتمتم بضيق ..
علياء بضحك 
بجد المنظر كان فظيع ثم أكملت بتسأول _بس هو ايه اللي عمل فيها كده ...
حياه بإستغراب ... 
مش عارفه والله يا لولو ثم أكملت بحذر_ هو أنت ليك علاقه باللي حصل يا عاصم .
عاصم بتوتر 
لا أبدا ليه بتقولي كده !!
حياه بشك ...
مش عارفه بس ده اللي حساه .. 
عاصم بتوتر أكثر 
مفيش حاجه من دي خالص .. انتي بس بيتهيألك ...
ثم تركهم وسط دهشه حياه و شكها بأنه من فعل ذلك بهمس .
حياه لنفسها 
بس
أنا متأكده يا عاصم إنك أنت اللي ورا اللي حصل و أنا عارفه هتأكد من ده ازاي 
الفصل الخامس ! اولي مراحل الحړب
دلفت حياه إلي المطبخ و التفتت إلي الخادمه و أردفت قائله ...
حياه بهدوء 
ليلي روحي جهزي السفره . علشان عايزه اتكلم مع كريمه شويه ...
أومأت ليلي لها بطاعه ثم خرجت خارج المطبخالتفتت حياه إلي كريمه و أردفت قائله 
حياه بتسأول 
هاااااا... عملتي اللي قولتلك عليه امبارح يا كريمه 
كريمه بهدوء 
ايوه يا حياه هانم عملت كل اللي قولتي عليه ..
حياه بسرعه 
و ايه النتيجه يا كريمه .
كريمه بإيجاب 
زي ما حضرتك قولتي بالظبط عاصم بيه امبارح كاااااان 
فلاش باك
أخبرت حياه أمس بأن تراقب كريمه عاصم دون شعوره بها رأت كريمه عاصم وهو يوصد باب غرفه همس بالمفتاح و يلتفت حوله يمينا و يسارا و بعدها اختفي من
أمام الغرفه تماما . ذهبت كريمه ورائه دون شعوره بها و وجدته بعدها بعده دقائق يفتح باب الغرفه من جديد و يدلف منها حاملا همس بين يديه و هي فاقده للوعي و هبط بها بإتجاه حديقه القصر و وضعها في أحد أركان الحديقه و دلف إلي داخل و خرج بعدها و هو يمسك بيديه أكياس كثيره ما بها غير واضح و كل هذا علي و كريمه ما زالت تراقبه و ضع عاصم علي ثياب همس سائل أحمر كالدم و وضع علي شعرها ألوان عديده غريبه و أردف قائلا ..
عاصم بهمس و خبث 
دي جزات اللي يتحداني يا همس و استني اللي جاي احلي .. دي البدايه بس ...
ثم رحل تاركا إياها فاقده للوعي ... بعد ذهاب عاصم إتجهت كريمه إليها و نظرت إليها بشفقه ثم تركتها و دلفت إلي الداخل .
عوده إلي الوقت الحاضر
كريمه بهدوء 
و هو ده كل اللي حصل يا حياه هانم ...
حياه پحده 
طيب و ليه مقولتليش امبارح عن اللي شوفتيه يا كريمه 
كريمه بإرتباك 
حضرتك كنتي نايمه و محبيتش أزعجك 
حياه بإنزعاج 
ماشي يا كريمه بس تاني مره لو حصلت حاجه زي كده قوليلي ...
كريمه بإيجاب . 
حاضر يا حياه هانم 
زفرت حياه بإنزعاج ثم توجهت إلي غرفه عاصم لمواجهته بما حدث .
في غرفه همس ...
دلفت همس خارج المرحاض و هي تجفف شعرها بالمنشفه و تتمتم قائله .
همس بضيق 
الموقف كان بايخ اوووي بس انا ايه اللي وداني الجنينه أكيد في حاجه غلط أنا فاكره اني .. صمتت فجأة تتذكر ما حدث بالأمس و أكملت حديثها قائله _ اللي حصل امبارح ده أكيد مكانش صدفه النور يقطع و الباب يتقفل بالمفتاح و باب الحمام اتفتح لوحده و .ثم أكملت بغيظ _ بس مفيش غيره هو أكيد اللي عمل فيا كده ماشي يا عاصم باشا انا هوريك ..
ثم رمت المنشفه بعيدا و اتجهت خارج الغرفه عازمه علي مواجهه ذلك الغبي .
في طريقها إلى غرفته سمعت أصوات صړاخ من ناحيه غرفه عاصم فاسترقت السمع قليلا و قد كانت تلك الأصوات ...
لا يا عاصم أنا مش معاك في اللي عملته ده أبدا . أنت أكيد مچنون لا يمكن تكون أخويا عاصم اللي ربيته أنت عايز ايه من همس يا عاصم هي عاملالك ايه لكل ده هااااا جاوبني 
أردفت حياه بتلك الكلمات الغاضبه 
نظر
اليها عاصم بضيق ثم أردف قائلا .
عاصم بضيق 
حياه أنت عايزه ايه بتجبريني أتجوز واحده انا لا حاببها و لا عايزها ..و انا وافقت عايزه ايه تاني ..
حياه بعصبيه 
و انا امتي جبرتك توافق تتجوزها يا عاصم هااا امتي!! .عاصم انا طول عمري ما أجبرتكش علي حاجه أنت مش
عايزاها ..بس جوازك من همس حاجه تانيه بعدين هتجيلي و تشكرني علي جوازك منها و الأيام بنا يا عاصم 
ثم رحلت تاركه
إياه ينفخ بضيق .. دلفت همس إلي داخل غرفته فنظر لها عاصم پصدمه من وجودها في غرفته ...فأردف قائلا ...
عاصم پصدمه و ڠضب 
أنت!!!! أنت بتعملي ايه هنا 
صفقت همس بهدوء إستفز عاصم...و أردفت قائله ..
همس بإبتسامه مستفزه .
برافو...برافو... حلو
تم نسخ الرابط