نورا من 17 -23
المحتويات
اللى بتتكلمى عنه انتى لا يمكن تكونى ام انتى بجد حرام عليكى هو انا مش فارقة معاكى خالص
ده انا بعمل كل حاجة انتى بتقوليلى عليها خطبتينى لواحد
عشان فلوسه وانتى دلوقتى متجوزة عيل هيضحك عليكى
وياخد فلوسك
لم تشعر بنفسها الا بيد والدتها التى هوت على وجهها
وضعت الين يدها على وجهها پصدمة
ثم نظرت الى والدتها نظرة يختلط فيها العتاب واللوم والكره
جلست الين على الارض وهى تشعر انها فى حلم بل كابوس
لا يريد ان ينتهى
شاكيرا بصرامة احترمى نفسك وانتى بتكلمينى انتى نسيتى نفسك هى دى التربية اللى ربتهالك
عجبك او مش عجبك هانى جوزى والموضوع منتهى
نظرت الى والدتها بعيون تائهة
هل هذه والدتها ام من
هانى وهو يسحب يد والدتها متعصبيش نفسك يا حبيبتى
ثم تركوها وذهبوا
باااااااك
ما ان انتهت حتى
انخرطت فى بكاء مرير
ظلت مى تواسيها قرابة نصف ساعة حتى هدأت قليلا
الين بصوت مبوح عارفة يا مى انا دلوقتى فلا بقيت وحيدة
وماليش حد بابا الله يرحمه هو كان كل حاجة فى الدنيا
ليه سابنى استغفر الله العظيم
مى بعتاب اخص عليكى يا الين طيب انا روحت فين وادهم
الين بسخرية ادهم ايه يا مى انا خلاص هفسخ خطوبتى
مى ايه تفسخيها انتى اتجننتى
الين ده انا هبقى اټجننت فعلا لو فضلت معاه
ادهم مبيحبنيش حتى انا كمان مبحبهوش ولا عمرى حبيته
حتى الشخص الوحيد اللى حبيته اكتشفت انى بحبه فى الوقت الغلط
مى مين ده اللى حبتيه
الين وهى تنظر الى الا شئ كريم يا مى صاحب ادهم
مى مش معقول وده حبيتيه امتى
الين مش مهم حبيته امتى مش هيفيد بحاجة خلاص دلوقتى
مى وهى تربت على يد الين طيب هتعملى ايه دلوقتى
الين بعزم انا هسافر على اول طيارة لالمانيا يا مى
البارت ال 22
فى الشركة الحسينى
طلب ادهم من نادين سكرتيرة مكتبه
ان تحضر له فنجان من القهوة
نادين تؤمرنى بحاجة تانى يا فندم
ادهم وهو ينظر فى الورق اه ابعتيلى استاذ عمر حالا
ما هى الا عدة دقائق وكان عمر جالس امامه
عمر كنت عايزنى فى ايه
ادهم عايزك تراجعلى على كل ورق مناقصة
عمر بجدية ماشى بس انا كنت راجعته قبل ما اسافر
ادهم معلش راجعه تانى انا عايزها ترسى علينا
المناقصة دى فاهم
عمر خلاص متقلقش عايز حاجة تانى
ادهم لا روح انت
بعد ان ذهب عمر رن هاتف ادهم اخرجه من جيب بنطاله
لينظر الى الشاشة بتعجب فضغط على زر الرد
ادهم ايوه يا الين فى حاجة ولا ايه
الين ادهم انا عايزة اتكلم معاك ضرورى
ادهم معلش يا الين بس انا دلوقتى فى الشركة
الين بحزم ادهم انا مش هاخد من وقتك كتير بس ضرورى النهاردة
ادهم طب لو ينفع تيجى تعالى دلوقتى الشركة
الين حاضر نص ساعة وهكون عندك
جالسة تشاهد التلفيزيون بملل
وياسمين جالسة بجانبها تأكل من طبق المكسرات
فأردفت ياسمين بضيق نور ارسيلك بقى على قناة حولتينى
نور مفيش حاجة جديدة ثم قالت بضيق انا زهقانة مش متعودة اقعد كده
ياسمين معلش بقى هنا مش المنصورة هناك كنتى طول النهار بتبقى بره بألين او مع عم جابر
نور تصدقى وحشتنى الين
ياسمين هى لحقت ده احنا لسه جايين النهاردة
نور ولو بردو وحشتنى انا مش متعودة على الحبسة كده والقعدة دى هناك احلى بكتير على الاقل بخرج كل شوية
وكفاية شكل الخضره اللى حوالينا
ياسمين الايام هتعدى بسرعة ونروح تانى
نور طب
ياسمين يعنى اعملك ايه ما تخرجى وهو انا مسكاكى
نور متبقيش رخمة قومى اخرجى معايا
ياسمين انتى مبتحسيش يا نور احنا لسه راجعين من شوية
من المنصورة وانتى تقوليلى عايزة اخرج
نظرت اليها بضيق ثم لفت انتباهها ياسين وهو مرتدى ملابسه الرياضية ومستعد للرحيل
نور بأبتسامة ياسين انت رايح فين
ياسين رايح النادى عندك مانع
نور بترجى خدنى معاك عشان خاطرى يا ياسين انا زهقانة
ياسين بجدية انتى لحقتى وبعدين اخدك فين انا رايح مع اصحابى انتى تيجى بقى تقعدى فين
ياسمين بسخرية ميجراش حاجة خدها معاك وقعدها بعيد
ضړبتها نور ياسمين ممكن تسكتى
ياسين طب انا هخرج النهاردة وبكرة هبقى اخرجك ياستى
تمام كده
نور مش قدامى حل غير انى اوافق
واقفة امام باب حجرة ابنتها تنظر فى ساعتها بضيق
نيفين ايسل اخلصى بقى انتى كده هتأخرينى
فتحت ايسل الباب وهى تقول خلاص ثانية بس اجيب شنطتى
نيفين مش كنتى قعدتى النهاردة بدل ما تتعبى
ايسل وهى تمد شفتيها للأمام يعنى هقعد لوحدى اعمل ايه
نيفين بتحذير طيب متقوليش زهقت ويلا نمشى فاهمة
ايسل وهى تقبلها حاضر مش هقول
رن هاتف مكتبه
ادهم ايوه يا نادين
نادين انسة الين عايزة تقابل حضرتك
ادهم دخليها فورا
ادخلتها نادين تقدمت نحوه وجلست على المقعد الامامى له
ادهم ملاحظا وجهها الحزين
ادهم مالك يا الين
الين وهى تخلع الخاتم الذى زين اصبعها ووضعته امامه على المكتب
نظر ادهم الى الخاتم ثم نظر اليها بدهشة
الين بأبتسامة حزينة خلاص يا ادهم كل واحد يروح لحاله
ادهم الين انتى بتقولى ايه وبعدين ايه اللى غيرك كدهانتى كنتى كويسه لما روحتك
الين بدموع بسيطة ادهم انا هبقى صريحة معاك وياريت تبقى صريح معايا
انت عمرك ما حبتنى وانا عارفة ان طنط نيفين هى اللى غصبتك عليا زى ما عملت معايا شاكيرا هانم وغصبتنى عليك
ادهم بأستغراب شاكيرا هانممالك يا الين بتتكلمى بطريقة غريبة ليه كده
الين هى دى الحقيقة يا ادهم انا مفيش حد بيحبنى حتى ماما اتخلت عنى وراحت اتجوزت
ادهم بعدم تصديق ايه طنط شاكيرا اتجوزت ! امتى وازاى
الين مش مهم بقى مش هتفرق
ادهم مسطرد قائلا ليرد على كلمتها السابقة مين اللى قال ان مفيش حد بيحبك انا بح
الين بأبتسامة متكملش انت جايز بتحبنى بس كأخت زى ما انا بحبك كأخ
ادهم وقد شعر اتجاهها بالشفقة طيب انتى دلوقتى هتعملى ايه
الين انا هسافر المانيا عند عمى
ادهم الين سبب سفرك مش مامتك ده فى حاجة تانية
الين انا عايزة اهرب من نفسى يا ادهم انا تعبت بجد
بس يا ريت متزعلش منى لو فى يوم ضايقتك بحاجة
انا مش عايزة اخسرك كأخ ليا
ادهم متقوليش كده يا الين انا عمرى ما زعلت منك
كفاية قلبك اللى مش بيشيل من حدانا عايزك اى حاجة تطلبيها او محتاجة اى حاجة ياريت تكلمينى
نهضت الين وقالت وهى تودعه طيب انا همشى بقى سلملى على ايسل
ادهم انتى هتروحى تقعدى فين تعالى عندنا الفيلا
الين شكرا يا ادهم بس انا هقعد عند مى صحبتى
ادهم طيب مش هتقوليلى انتى هتسافرى امتى
الين طيارتى بعد بكرة الساعة 9 الصبح
كان جالس مع اصدقاءه فى النادى
ياسر احد اصدقاء ياسينوهو يكون ابن اخو سعاد بقى كل الغيبة دى يا ياسين
ياسين ما انت عارف كنا فى المنصورة ولسه جايين النهاردة بس والله ليكوا واحشة
ياسر
ياسين كويسه كانت بتسلم عليك
قال احد اصدقاءه وهو ينظر بعيدا عنهم يالهوى بصوا القمر اللى بيجرى هناك ده فرس صح
ياسين دون ان ينظر متلم نفسك بقى يا وليد انت مش هتبطل
وليد ياعم اسكت انت ده انت فقرى
لكن بدون قصد وقعت عيناه على تلك الفتاة واندهش عندما
وجدها هى فستأذن منهم ونهض
وليد هو زعل ولا ايه
ياسر يابنى احترم نفسك بقى ده انت عندك اخوات بنات
كانت تركض وهى مرتدية ترننج رياضى ضيق بعض الشئ
وواضعة كاب فوق رأسها واخرجت منه شعرها بطريقة ذيل الحصان
ذهبت لتشترى شئ لتشربه فلحق بها
ايسل
تفوه بها هو ب
لتنظر هى خلفها عندما التفتت وجدته امامها فشعرت بالفرحة عندما رأته
ايسل بأبتسامة ياسين ايه الصدفة دى
ياسين بحدة انتى ايه القرف اللى لبساه ده
ايسل بدهشة ده ترننج اصلى كنت بجرى
ياسين بسخرية منا عارف والله انتى مش شيفاه انه ضيق
ايسل بصوت عال بعض الشئ لا مش ضيق وانت ملكش دعوة باللى البسه
سحبها من يدها عندما وجد صوتها يعلى وبعض الناس التفتوا اليهم
ياسين بنظرة حادة صوتك ميعلاش فاهمة وبعدين مينفعش اللى انتى لبساه ده انا محبش ان حد يتكلم عليكى او يبص عليكى نظره وحشة
لم تعرف لماذا شعرت بفرحة تجتاحها عندما قال هذه الكلمات لكن سرعان ما اختفت هذه الفرحة
عندما قال انتى زى ياسمين ونور وبعتبرك زيهم واللى مرضهوش عليهم مش هرضاه عليكى بعد كده عايزة تجرى اجرى فى بيتكم مش قدام الناس ثم تركها وذهب
فى المساء
ذهب عمر للمطار حتى يستقبل والديه
وذهبوا معا الى المنزل
وبعد ان استراحوا من السفر جلسوا فى الشرفة يحتسون الشاى
سارة قولى يا واد عرفتها منين وازاى
رمزى والد عمر براحة عليه يا سارة
سارة عايزة اتطمن
عمر متقلقيش يا ماما انا عرفتها فى المنصورة واللى شدنى ليها اخلاقها واحترامها
سارة وهى تغمز بعيناها حلوة ياعمر
ابتسم عمر حلوة بس يا ماما دى قمر
رمزى طيب هنروح امتى نقابل والدها
عمر انا بكرة هروحله الشركة واخد منه معاد
سارة شركة ايه يابنى هى المواضيع دى فى الشركة برضو
عمر ياماما اخد منه المعاد والمحله بالموضوع
جلسوا يستمعون له
وما ان انتهى حتى قالت والدته بحدة
نيفين انت عملتلها ايه
ادهم عملت ايه يا ماما هى اللى طلبت كده وبعدين خلاص هى هتسافر
نيفين اكيد انت اللى قولتلها حاجة تزعلها
كاد ادهم انت يتكلم لكن قاطعه والده
احمد مخلاص يا نيفين البنت هى اللى جاتله وادتله الخاتم يبقى
خلاص مش حكاية هى
ايسل بس انا مش مصدقة معقولة فى حد فى السن ده يتجوز
نيفين وماله السن ده يعنى انتى شيفانى كبيرة يا ايسل
يعنى انتى تقصدى انى انا عجزت
ايسل والله يا ماما مش قصدى
احمد وهو يشير لهم بالذهاب حتى لا يصطدموا معها بالكلام
احمد ياحبيبتى البنت مش قصدها كده هى بس مستغربة انها تتجوز شاب صغير يعنى
شعرت بالعطش فذهبت الى المطبخ لتشرب
لكنها سمعت صوت بكاء وانين فوقفت خلف الباب
فعلمت انها هى شعرت بالحزن على حال صديقتها
لا تريد ان تتوقف مكتوفة اليدين لا تفعل لها شئ
فعزمت على شئ سوف تفعله غدا
ذهبت الى النادى وظلت تبحث عنه لكنها لم تجده
ولكنها وجدت صديقه فأتجهت نحوه
سليم اهلا يا مى
مى ازيك يا سليم بقولك متعرفش فين كريم
سليم لا معرفش بتسألى ليه
مى هسألك سؤال وارجوك يا سليم تجاوبنى بصراحة
كريم بيحب
سليم بأرتباك وانتى بتسألى ليه
مى بترجى ارجوك جاوبنى
سليم اه بيحبها بس هيفيد بأيه مهى مخطوبة
مى بفرحة طيب متعرفش ممكن الاقيه فين
سليم الحقيقة معرفش هو من ساعة ماجه القاهرة وانا مشوفتهوش
بس ممكن ادهم يكون عارف اصله ساعات بيروح هو وكريم للصيد فممكن يكون هناك
مى وهى تنهض طب شكرا يا سليم
طرقت هند سكرتيرة سامح مكتبه ودخلت
سامح فى حاجة يا هند
هند فى واحد بره عايز يقابل حضرتك ضرورى
سامح مين
هند اسمه عمر رمزى
سامح مسرعا دخليه بسرعة
دخل عمر ورحب به سامح
سامح تحب تشرب ايه
عمر قهوة مظبوط
سامح هند اتنين قهوة مظبوط
ثم الټفت اليه قائلا
سامح الشركة نورت يا بنى
عمر شكرا يا عمى واسمحلى اقولك ياعمى انا عارف ان ده مش المكان المناسب اللى اكلمك فيه بس انا جيت هنا على اساس اخد رأيك الاول وبعدين اجى الفيلا عندكم لو وافقت
ها قولت ايه
سامح بعد فهم هو انت قولت حاجة يابنى انا مفهمتش حاجة
عمر بحرج اسف بس انا كنت عايز اجى اطلب ايد بنتك
ياسمين
سامح طيب هو هينفع نتكلم هنا
عمر انا جيت بس النهاردة عشان اعرف رأيك الاول فى الموضوع ولو حضرتك وافقت هاجى انا ووالدى ووالدتى البيت
سامح طيب انا فاضى بكرة بعد العشا
عمر بسعادة طيب ان شاء الله
هكون عندكم بكره
وذهب وقلبه يخفق فرحا
فى مكتب ادهم
نادين استاذ ادهم فى واحدة بره عايزة تقابل حضرتك ضرورى
ادهم نادين انا مشغول
نادين قولتلها كده يا فندم بس هى مصره تقابلك ضرورى
دخلت مى بدون ان تستأذن
مى اسفة على دخولى كده بس انا عايزة اكلمك ضرورى
ادهم بدهشة مى !! ثم نظر الى نادين طيب اتفضلى انتى يا نادين
مى انا اسفة يا ادهم
ادهم ولا يهمك بس فى ايه
مى ادهم انا عايزاك تساعدنى اعرف مكان كريم
ادهم بأستغراب كريم فى ايه بالظبط
قصت له مى عن حكاية الين وكريم
ادهم بحدة هى ازاى مقالتليش حاجة زى كده
مى مش مهم دلوقتى المهم انك تدور على كريم
الين هتسافر بكرة وانا استحالة اسيب صاحبتى تتعذب كده
ادهم طيب بصى روحى انتى عند الين وانا هروح اشوفه
تقريبا عرفت هو فين وانا هكون معاكى بالموبايل
فى المساء
كانوا متجمعين فى الحديقة
سامح انا عايز اقولكم حاجة فى عريس متقدم لياسمين
وهيجى بكرة
فرحوا جميعا لكن ياسمين لم تشعر بالفرحة
ياسمين انا مش موافقة انا لسه بدرس
ياسين ياشيخة انتى لاقية احمدى ربنا ان حد عبرك
سامح بس يا ياسين ثم وجه كلامه لابنته
طيب شوفيه الاول
ياسمين بصوت اشبه للبكاء يا بابا مش عاوزة
سامح طيب بصى انا مش هغصب عليكى بس عشان الناس اللى هتيجى بكرة انتى قابليهم وبعد كده ارفضى
ياسمين بحنق طيب ثم تركتهم وذهبت الى غرفتها
على بتساؤل هو مين يابنى
سامح انتوا تعرفوه كويس
على يابنى قول
سامح عمر رمزى ابن خالة ادهم الحسينى
ظل يبحث عنه فى المكان الذى ظن انه فيه
حتى وجده
البارت ال 23
وجده جالس فى المكان الذى اعتادوا ان يأتوا اليه للصيد
اتجه نحوه وجلس بجانبه دون ان يتحدث ببنت شفه
انتبه له كريم ونظر اليه ثم نظر امامه
كريم بحزن وحشك المكان ده ولا ايه فاكر اخر مرة جينا هنا
اومأ ادهم برأسه ثم قال بجدية انت بتهرب ليه يا كريم
كريم بدهشة بهرب ههرب من ايه يعنى
ادهم متضحكش على نفسك انا هتكلم فى اللى جاى عشانه اوعى تكون فاكر انى مش عارف ان انت بتحب الين
كريم
ادهم بعصبية انت ضعيف كده ليه مقولتش ليه انك بتحبها
المفروض لما تحب حد تتمسك بيه مش تسيبه يضيع منك
نهض كريم وكاد ان يمشى لكن امسكه ادهم من قميصه
ادهم بصرامة لما اكلمك متسيبنيش وتمشى دافع عن حبك
كريم بحدة سيبنى يا ادهم
متابعة القراءة