رواية جديدة من 1الى 5
لا تتحرك عقلها توقف عن التفكير وقلبها ينبض فقط ليتنفس تفتقر لكل شيء حتى الأحاسيس لم تعد تشعر بها أصبحت الحياة أمامها جامدة خالية من الألوان تماما كلون الحجرة.
لحظات وتحركت بطريقة آلية نحو غرفة الثياب لتبحث عما ترتديه بعد الاستحمام بحثت في الأرفف الجانبية وتفاجئت عندما وجدت كل ثياب النوم عبارة عن أثواب من الحرير أو الدانتيل مكشوفة...حدثت نفسها قائلة ايه الهبل ده طب اللبس ماشي ايه العك ده ألبس ايه دلوقتي.
ظلت تائهة بعض الوقت ثم جذبت من الجارور قميص طويل باللون الأسود ولكنه أفضل المتاح ومعه روب أسود طويل.
وضعت الملابس والمنشفة بجوارها ثم دست جسدها بالكامل في المغطس...واستلقت في حالة سكون لعل جسدها المنهك ينال بعض الراحة وعقلها يستطيع الاسترخاء بين كل تلك الأحداث والصراعات التي تدور بداخله.
أغمضت عينيها عن كل شيء حاولت أن تستعيد اخر ذكرى بينها وبين صديقتها تذكرت الشجار الأخير وحديثهما المشتعل..كلماتها القاسېة التي خلفت غصة في قلبها من الصعب إزالتها وشعور كبير بالذنب سيظل يلاحقها مدى الحياة ...سالت دموع دافئة على وجنتيها ..دموع حبستها طويلا ...حركت جسدها في المياه الدافئة واسترخت أكثر وهي ممددة بالكامل لا يظهر منها سوى رأسها الذي وضعته على مسند الرأس خلفها
لا تعلم كم طال بها الوقت وهي على هذا الحال حتى جاءها صوتا مرتفعا ..أجش.. يحمل برودة شتاء ليالي ايطاليا هافضل مستني كتير.
فتحت عيناها ببطء وخمول وبدأت تعي تدريجيا أنها قد غفت بداخل المغطس لم تدرك الأمر بعد ولا أنه يقف بالفعل أمامها ظنت أنها استيقظت على كابوس ولكن الصوت عاد ثانية ليخبرها أن ما يحدث حقيقة إيه اتجمدتي تحبي أجي اطلعك.
إتسعت حدقتا عيناها والتفتت نحوه فوجدته يقف بجوار المغطس تماما يحدق بها بلامبالاة عيناه تتفحصها ببرود ورغم ذلك الصقيع الذي يتغلفه تشعر خلف كل هذا بألسنة نيران تتطاير وتنذر بحريق مشتعل بداخله.
هلعت من الخۏف وانكمشت في مكانها وهي تتفحص المياه التي تغمرها وتتاكد أن الفقاقيع مازالت تغطي جسدها ثم قالت بصوت متحشرج إنت .. إنت دخلت ازاي وازاي تدخل عليا الحمام من غير إذن.
زفر الهواء بضيق وقال إزاى أدخل فدخلت من الباب أما موضوع الإذن انا مش بستأذن في بيتي وفي أوضتي وحمامي وبعدين انا قعدت برا مستني سعاتك نص ساعة وحضرتك هنا نائمة ولا على بالك تحبي كنت اسيبك أكتر عشان تبوشي أو يجيلك التهاب رئوي.
أطرقت رأسها خجلا وتلعثمت في كلماتها قائلة آسفة ..ممكن تستنى دقيقة برا ..وانا حاخرج على طول.
نظر لها بضيق وقال أنا هادخل
اطلع هدومي وهاستنى خمس دقائق وادخل تاني ..ياريت تكوني خلصتي.
تحرك نحو غرفة الثياب وبمجرد أن اختفى عن الانظار نهضت إيڤا مسرعة ثم جذبت الثياب سريعا وهرعت نحو الغرفة الأخرى حتى ترتدي ملابسها.
أغلقت عليها باب الحجرة جيدا ووقفت تجفف جسدها ثم ارتدت الثوب الحريري الذي انسدل على جسدها بنعومة شديدة لم تختبرها من قبل ثم وضعت الروب عليها وخرجت تعيد تجفيف شعرها جيدا بالمنشفة الصغيرة ثم جلست أمام المزينة تمشط شعرها جيدا قبل استخدام مجفف الشعر الكهربائي بعدما انتهت من التصفيف والتجفيف ورفعت شعرها إلى الأعلى ثم وضعت على وجهها كريم للبشرة ملمسه كالحرير وغطت شفاهها بحمرة شفاه باللون الوردي المائل للكشمير المعتاد لديها والذي لا غنى لها عنه.
وبمجرد الانتهاء مما تفعله...انتقلت إلى الغرفة الأخرى تنتظر طفلتها تيرا على الفراش الصغير.
مضت عدة دقائق قبل أن تجده يقف على باب الحجرة ينظر إليها پغضب شديد ثم هتف بها قائلا انتي بتعملي إيه هنا.
نظرت له في دهشة وقالت بعفوية مستنية بنتي وقلت اسيبك براحتك في الأوضة التانية عشان ما اعملش
تأفف بضيق وقال اتفضلي ارجعي الأوضة وخدي بالك من تصرفاتك كويس مش عايز فضائح لو المربية جت ولقتك هناك هتقول إيه.
تأملته ببرود وقالت هتقول أم مستنية بنتها عشان تطمئن عليها..مش عيب ولا حرام .
زفر الهواء بقوة وقال واضح أننا هنتعب اوي مع بعض ....بصي يا هانم انا مش بحب الكلام الكتير ..اللي اقوله يتنفذ .
شعرت بالضجر من تصرفاته فقالت بصوت حاد ولكنه يرتجف يعني ايه احنا اتفاقنا اننا نتجوز مدة عشان تقدر تأخد شركتك وبس مكانش من ضمن الاتفاق اني بقيت عبدة عندك ولا أنك تأمر وأنا أنفذ .
وقف أمامها وعينيه ينطلق منها شرر متطاير وقال بصوتا غاضب لا يتراجع أنتي لسه متعرفيش الظاهر بتتكلمي مع مين انصحك متلعبيش معايا اللعبة دي...صدقيني هتخسري كتير اوعي تختبري صبري لأني معنديش صبر كلامي يتسمع من مرة واحدة أو مترجعيش تلومي الا نفسك .
صمتت قليلا تبحث عن كلمات تجيب بها ولكنها تذكرت كلمات المرأة الإيطالية عن ضرورة تجنبه الآن وعدم استفزازه لذا ألتزمت الصمت وحاولت أن تنتظر حتى تمر العاصفة ثم بعد ذلك تحاول أن تضع قواعد جديدة لها .
نهضت من على الفراش وتحركت أمامه وهو يقف على المدخل يغلق نصف الباب بجسده
الفصل الرابع
دنا منها ببطء وعينيه برغم برودتهما ولكن تشتعلان بحمم من الڠضب والمرارة وهتفت بدون وعي أول جملة بادرت في ذهنها وهي تنكمش للخلف بابا عامل ايه دلوقتي.
تقلصت ملامحه وبرزت العروق في وجهه تراجع للخلف وحدق في وجهها طويلا ثم قال وهو يتحرك مبتعدا مفيش ضغطه اترفع شوية وهايتحسن.
تمدد على الصوفا برعونة أمامها فتحركت بخطوات متثاقلة نحو الفراش
لحظات صمت بينهما حتى قطعها هو في سؤال عايز أسأله ليكي من وقت ما خرجتي من المستشفى.
اعتدلت في جلستها ونظرت نحوه قائلة اتفضل.
_ إنتي شكلك حصل فيه تغيير بعد المستشفي ملامحك اختلفت شوية اه الشبه موجود بس في حاجات اتغيرت حتى شخصيتك كمان مش دي إيڤا اللي اعرفها.
اضطربت قليلا ولكنها حاولت التماسك واجابته بهدوء بعد الحاډثة اضطر الدكتور يعمل عمليات تجميل في وشي عشان يرجع لحالته وطبيعي حصل تغيير في ملامحي بسيط اما شخصيتي اللي بتتكلم عليها ما اعتقدش إنك أصلا عرفت شخصيتي عشان تقدر تحكم اتغيرت وإلا لا.
_ يمكن..عامة مش فارقة كتير لسه حلوة زي ما انتي ..والأهم من ده اني أوصل للي عايزه وانتي تاخدي اللي عايزاه..والكل يطلع كسبان.
تنهدت إيڤا بحسرة وقالت عندك حق.
دقائق وطرقت المربية الباب المتصل بين الغرفتين لتعلن عن وصول الطفلة فنهضت مسرعة نحو الحجرة الأخرى والتقطت تيرا بين يديها لقد ابتعدت عنها طوال اليوم رغما عنها ثم جلست تدللها قليلا حتى غفت واطمأنت عليها مع المربية وتركتهما وعادت مرة أخرى إليه.
جالت بعينيها في الحجرة تبحث عنه حتى وجدته في الفراش تنهدت بضيق وحملت نفسها إلى الصوفا ولكنه استوقفها بعبارة واحدة مفيش
نوم عندك تعالي السرير.
وقفت في منتصف الحجرة تحدق فيه بدهشة حاولت أن تفتح فمها وتعترض ولكنه أردف قائلا مفيش مناقشة اتفضلي نامي مش عايز فضايح وانا قلتلك مش هاقربلك.
أدركت بداخلها أن هذا الجدال لا جدوى منه وأن في الأخير سيحدث ما يريد تقدمت نحو الفراش باستسلام وانزلقت بجسدها تحت الغطاء ثانية ودثرت نفسها جيدا حتي عنقها وهي تدير له ظهرها وتتخذ من أقصى موقع في الفراش مكان لها حتى تبتعد عنه.
همهمة ثم تلاها صوته وهو يقول ببرود مټخافيش مش هاكلك مش لازم تنامي على الطرف أوى كده لأحسن تقعي.
أجابته ببرود وتهكم واضح لا ماتقلقش ما يقع إلا الشاطر وانا متعودة أنام كده ماتشغلش نفسك بيا تصبح على خير.
حركة سريعة ووجدته يقفز مقتربا منها ويجيبها وانتي من أهله يا زوجتي العنيدة... ويعود
تفاجأت من رد فعله ولكنها تعلم في قرارة نفسها أنه يحب دائما أن يفرض سلطته على الجميع وها هو يبلغها في كل خطوة أن تلك الصفقة جعلته يمتلكها.
استيقظت مبكرا على غير عادتها قد يكون القلق أو الحماس ليوم جديد تعلم جيدا أنه لن يمر مرور الكرام بل هي على يقين أن اليوم سيكون يوم المواجهة بينها وبين عائلته التي تأجلت بسبب أحداث أمس لذا يجب أن تكون على أتم استعداد لها نعم هما يعلمان أنه زواج مزيف ولكن أمام الجميع هي زوجته لذا لن تقبل أن تكون خاضعة أو ذليلة ستجبر الجميع على احترامها ليس لديهم بديل حتى هو يجب أن يتعلم كيف يتعامل معها منذ الان وصاعدا.
أجل كانت تمر بلحظات خوف الأيام الماضية ولكنها بعد تفكير مطول وصلت لنتيجة واحدة أنه في حاجة إليها أكثر مما هي في حاجة إليه وأنه لن يرغب في حدوث ڤضيحة له أمام عائلته لذا يجب أن يبدأ في استخدام أسلوبا آخر عوضا عن دور الرجل السيء الذي يتبعه معها.
دخلت غرفة الثياب تفتش عن ملابس ترتديها وقفت تنظر إلى نفسها في المرآة الكبيرة التي بالداخل خلعت عنها الروب الأسود وتأملت نفسها إنها امرأة جميلة ليس لديها شك في هذا شعرها الطويل ذو اللون البني الفاتح المائل للأحمرار عيناها البندقيتان الواسعتان المائلتان للإخضرار لم تركز في هذا من قبل كل شيء بها يحتوي على لونان ممتزجان ليس هناك لون صريح قد يكون هذا سر تميزها وسبب شقائها طوال حياتها.
وجهها البريء الذي يجعل الجميع يقع في هواها والذي ستحاول أن يكون هذا سلاحھا هنا في هذا البيت ربما تفتح لها أبواب دوما كانت مغلقة في وجهها.
لم تتردد كثيرا في انتقاء ما ترتديه وعلى الفور جذبت ثوب نهاري بلا أكمام قصير لونه أخضر فاتح green أخضر فوسفوري يبرز جمال لون عينيها ويتماشى مع بشرتها اللامعة صففت شعرها الطويل وتركته منسدل على كتفيها ثم وضعت كحل خفيف في عينيها وأحمر شفاه باللون الوردي يزيد شفاهها جاذبية وارتدت حذاء رقيق مفتوح من الأمام وقد وضعت طلاء اظافر وردي وأخيرا اللمسة الأخيرة عطر فرنسي راقي من المجموعة التي اشتراها لها عطر يتناسب مع فترة الصباح رقيق وناعم .. ووقفت تتأمل نفسها في المرآة وهي راضية تماما عن النتيجة.
خرجت من حجرة الملابس وألقت نظرة عليه فوجدته مازال مستغرقا في النوم فتسللت بهدوء نحو حجرة تيرا التي وجدتها مستيقظة وفي حالة من النشاط والحركة مستمتعة باللهو بالدمى والألعاب التي تملأ غرفتها جلست معها بعض الوقت تطمن على حصولها على فطورها المميز وحليبها المعتاد ثم تركتها مع المربية وعادت مرة أخرى للغرفة حتى توقظ زوجها المزيف.
دلفت للغرفة وسمعت صوت خرير المياه لقد استيقظ بالفعل جلست على الفراش تنتظر خروجه وهي تعد نفسها لأن تتسلح بالشجاعة والقوة في وجهه بل في وجه الجميع.
مرت الدقائق ببطء شديد وهي تجلس على حافة الفراش في ترقب تحاول أن ترسم عدة سيناريوهات في ذهنها أو تعد الكلمات التي ستخرج من فمها إليه حتى لا تتحدث بشكل عشوائي كما تفعل دائما.
بضع دقائق أخرى وخرج إلى الغرفة في كامل هيئته يرتدي قميص أبيض مفتوح الأزرار حتى منتصف الصدر وبنطال أزرق
شعره ما زال رطبا يصففه إلى الخلف عطره الرجولي بمجرد دخوله الغرفة أعلن عن وصوله عطر قوي أخاذ يخطف الأنفاس.
بحق السماء كم هو وسيم!! بل شديد الوسامة إنه من النوع الذي قد تقع في شباكه من النظرة الأولى جاذبيته الرجولية تطغى على شخصيته الفظة شعره الأسود وعينيه الحادتان ملامحه الدقيقة وجسده الطويل الممشوق عضلاته التي تبرز من قميصه.
ظلت لدقائق مأخوذة بتأثيره عليها حتى انتبهت على صوته ذو النبرة الحادة هاتفضلي سرحانة فيا كتير كده.
ارتبكت على
ابتسم ابتسامة ماكرة فهو يدرك تأثير جاذبيته جيدا ثم تقدم نحوها في خطوات صغيرة جعلت قلبها يدق بقوة وعندما أصبح امامها وقف يتفحصها بجرأة شديدة ثم قال مش عيب تعترفي إني ليا تأثير عليكي زي ما أنا أقدر أقول دلوقتي أنك جميلة أوي وليكي سحر خاص...مد يده وقبض على خصلات شعرها بين يديها وقال إنتي عارفة إني بحب أوى لون الشعر ده ودايما صاحبته بيكون ليها سحر خاص وخصوصا لما يكون مع بشړة زي بشرتك وعيون زي عيونك وهمس بخبث شفتي بقا أن ليا تأثير عليكي ازاي وسهل تقعي بمنتهى السهولة.
انتفضت إيڤا من كلماته الوقحة وغروره المهين وابتعدت للخلف سريعا وهي تحاول أن تهدأ من أنفاسها المتسارعة ثم أجابته بحدة عادي اني اتاثر بكلامك دي طبيعة أي أنثى لكن مش سهل أبدا اني أقع افتكر دايما ده وخصوصا انك من النوع اللي ممكن تسحر لمدة دقائق بس مجرد ما تتكلم سحرك بيضيع في ثواني وتفضل وقاحتك بس اللي مش بشوف فيها أي حاجة مغرية.
حدق بها في برود بلاش تتحديني عشان انا دائما بكسب.
واجهت نظراته بقوة وهي ترتب خصلات شعرها مرة أخرى ثم قالت مش محتاجة اتحداك لأني أصلا مش مهتمة بيك .. زفرت الهواء ببطء من صدرها ثم اردفت أظن يلا عشان نبدأ الفيلم من بدري..عندك أي حاجة محتاج تحكيها ليا قبل ما تنزل تحت.
هز رأسه بالنفي ...فاردفت قائلة أنا بقى عندي إحنا جوازنا مزيف بس قدام الكل حقيقي يعني أنا قدام الناس حرم آدم بيه المغازي أوعى تنسى ده أو تقلل من احترامك ليا أو تحاول إنك تتعمد اهانتي قدام أي حد وقتها متلومش إلا نفسك.
_ انتي اټجننتي..إزاى تكلميني كده. انتي نسيتي نفسك ..هتف بها غاضبا.
أجابته ببرود بالعكس أنا بحاول أحافظ على شكلك ومظهرك ماعتقدش إن واحد في مركزك هايبقى شكله لطيف لما يتعرف إنه متجوز بس عشان ياخد الشركة...مثل دورك كويس طول فترة جوازنا ..وحاول إنك تلتزم بيه على الأقل قدام الناس لحد ما ينتهي عشان شكلك أولا ..وكرامتي ثانيا ..ودلوقتي أنا جاهزة.
هبط الاثنان إلى الأسفل حيث تجتمع العائلة على الفطور ماعدا وجيه المغازي الذي ما زال في غرفته بأمر من الطبيب.
كان الجميع يجلس على المائدة السيدة لويزا الايطالية والدة آدم ابن عمه صخر شاب في نفس عمر آدم تقريبا صديقه ونائب مدير الشركة وسامته خطېرة معروف بين الأوساط الإيطالية بالدنجوان الايطالي يعشق الفتيات الشقراوات وله تأثير كبير على أسلوب حياة ابن عمه.
أخته ليزا وزوجها الإيطالي ماركو الذي اعتنق الإسلام بعد أن وقع في حبها من أجل أن يتمكن من الزواج بها إنها عائلة عصرية قد تكون تحافظ على بعض الشكليات الشرقية التي نشأ عليها الأب ولكنها مجرد شكليات لهم فهم إيطاليون حتى النخاع.
يجلس على أقصى المائدة طفلي ليزا التوأم ماتيلدا ماثيو.. وبجوارهما مربيتهما الخاصة تحرص على تناولهما الفطور والتزامهما بآداب الطعام.
دخل الاثنان إلى قاعة الطعام وإيڤا تتأبط ذراع زوجها بود وابتسامة لطيفة على وجهها تعلقت الأعين بهما في دهشة واستياء ولكنها عاقدة العزم أن لا تدع أي مجال
للإحباط أو المشاكل ...دخلت بإشراقة على وجهها وألقت التحية على الجميع حتى أنها ذهبت إلى السيدة لويزا وقبلت وجنتها واعتذرت بلطف عما حدث بالأمس وعن دخولهما المفاجيء ولكنها أنهت حديثها بجملة ولكنك بالتأكيد تعلمين ابنك افضل مني إنه يهوى الغموض والمفاجآت ولكن لا أعلم إن كانت مفاجاتنا سارة لكم أم لا بسبب ما حدث بالأمس.
ثم انتقلت للأخت وزوجها وأثنت على جمالها الأخاذ وأسرتها الجميلة ...دقائق قليلة وانقلب الموقف من حالة الجمود
حتى أن صخر قال ممازحا مش قادر اصدق ان واحدة زيك تقع