رواية اميرة من 1-5

لمحة نيوز

اطلب نور الدين بيه اساله المره ال فاتت هزء زميلكم بسببيي والله... بالله عليكم تسبيوني ادخل 
نظر احدهم للاخر فاشار له براسه
فاخرج جهاز لاسلكي اتصل منه لزميله الداخلي وقال... اسال نور بيه كده عن ثم الټفت لمي وسال...... اسمك ايه
مي...... مي اسمي مي نور الدين تعمدت ان تقول ذلك مباشرة دون ذكر اسمها الكامل
اجري الرجل الاتصال.... وقال.... اتفضلي يا انسه مي اخر مزه هنوقف حضرتك علي الباب
مي باستهزاء..... دلوقتي بقيت حضرتك 
ثم دلفت الي الداخل لم تتجه لمكتب عمها وانما اتجهت لمكتب شهاب الذي جلس علي مكتبه ونزع النظاره عن عينيه لتظهر ندبه واضحه علي خده الايسر 
دخلت مي عنوه بدون استئذان لتفاجئه 
وهي تصيح....... انت بتعمل معايا كده ليه پتكرهني ليه استفدت ايه لما انا اترميت علي البوابه نص ساعة بسبب غرورك
قام شهاب من مكتبه لتلتفت مي لطول قامته وتنظر بتحدي الي وجهه الوسيم رغم الندبه الظاهره بعيناه السودوان وملامحه البارزه مما جعلها تتراجع للخلف واشار لها باصبعه 
اخر مره تدخلي المكتب دا فاهمه ولا لأ 
تقفي نص ساعة تقفي عمرك كله ما يهمنيش فاهمه قصة القرابه والفلم الهندي دا ما بياكلش معايا
ال شغلك عمي نور الدين تعاملك معاه مفهوم لازم تحا فظي
علي المسافه ال بيني وبينك. انا عارف اشكالكم كلكم صنف حقېر
مي..باستياء.... انا صنف حقېر 
شهاب پحده...معلوم كلكم صنف حقېر ما لوش الا الطحن
مي.... انت انسان معقد ومش طبيعي مش بس متكبر ومغرور 
شهاب بلهجه آمره..... اطلعي براااا 
مي بصوت متهدج ..انت.... انت شيطان 
شهاب پحده. ... قلتها لك قبل كده وهقولها لك تاني لو انا في رايك شيطان انا بشوفك عفريته غبيه يلا براااااا انقلعي ومش عاوز اشوف خلقتك تاني انا عارف النوع ال بيتمسكن لما يتمكن بس مش عليا.. يلا برا
خرجت مي وهي تبكي دخلت لمكتب عمها نور الدين الذي كان يجلس علي كرسي انتريه مريح موضوع بغرفته لاستقبال العملاء 
.
نور الدين بودوابتسامه. . . اهلا يا مي
مي....... تبكي بحرارة. ولا تستطيع الكلام 
نور الدين..... مالك يا مي 
مي بصوت مقطع........ قريبك يا عمو سابني علي البوابه وقال للامن ما يدخلونيش 
ولما دخلت اسأ له بيعمل معايا كده ليه قال اني عفريته وشتمني 
نور بابتسامه..... معلهش يا مي انا قلت لك ان شهاب مر بظروف خلته يفقد الثقه في الاخرين وبقي حاد في تصرفاته 
هوا طيب بس ما بيحبش يتعامل مع الستات بوجه عام 
فمتزعليش 
مي...ببراءه... لأ يا عمو نور الدين دا بيعامل السكرتيره كويس هوا فاكر اني متسوله عليه 
نور الدين....بحنان....... انتي مش متسوله علي حد يا مي. لا زم تعرفي كده تعالي معايا هنروح مكتب جمال ابن ناجي اخويا هتشتغلي معاه هوا محتاج مديره لمكتبه 
مشت مي بجوار نور الدين الي ان دخل الي مكتب كبير به عدد من الموظفين وامام كل منهم حاسوب ثم دلف الي ممر صغير باخره مكتب جمال طرق باب المكتب 
وقال جمال اتفضل لتدخل مي مع عمها لتتفاحي بشهاب يجلس علي كرسي بجوار شاب اخر
اتتفض هذا الشاب وقال..... يا اهلا يا عمي اتفضل 
لم يتحرك شهاب من مكانه كانت ملامح وجهه مختفيه خلف نظارته السوداء 
قال نور.... ازيك يا جمال
جمال......اهلا وسهلا 
نور الدين پغضب الي شهاب..... بتضايق مي ليه يا شهاب 
شهاب باستنكار........ مين مي 
نور الدين پحده......... مي بنت عمك 
شهاب بسخريه....... .. والله علي اساس بنات العم بيطلعو في البخت مثلا ولا كسبناها في كيس شيبسي
نور.. بلوم... عيب يا شهاب ال بتعمله دا
قام شهاب من مكانه وقال. ... عن اذنك يا عمي انا رايخ مكتبي
نور الدين. بياس..... يبقي احسن 
خرج شهاب من المكتب وقال. نور الدين لجمال....مي هتشتغل معاك
نظر جمال بسعاده الي مي وقال..... اهلا يا مي انا سعيد بمعرفتك يا بنت عمي
ابتسمت مي فقد شعرت بالراحه لجمال فقد راته هادئ الملامح وودود انه اقل وسامه من شهاب فملامحه عاديه ولكنه مريح وبسيط 
نور الدين...... الاول دربها وعلمها با جمال طريقة شغلنا واد ايه السريه مطلوبه
جمال بهمه....اطمن يا عمي دا انا هودكها
نور..باستنكار..وبلاش الالفاظ دي معاها مي محترمه مش زي الاشكال ال بتعرفها
جمال بعتاب.......ايه يا عمي هتسيحلي ولا ايه 
نور... باستغراب...اسيحلك مش قلت لك بلاش الكلام ده ثم نظر لمي وقال... مي تعالي مكتبي لو عزتي حاجه واديلها رقمي يا جمال
يلا سلام عليكم
مي وعليكم السلام 
جمال.
......سلاموز
نور الدين يهز راسه... مافيش فايده فيك
جلس جمال يتحدث مع مي وسالها عن عائلتها واين تعيش 
اجابته ثم قالت...... مش هنشستغل بقي 
جمال.... ماشي نشتغل
واخذ يمنحها معلومات مهمه وكيفية اختزال البيانات االسريه عن الصفقات 
قضت يومها الاول وعادت منهكه الي بيت المغتربات لتاكل ثم تنام نوما عميقا لم تستيقظ الا حينما رن المحمول الخاص بها مرات عديده 
قامت لترد بتكاسل. لياتي من الطرف الاخر صوت امها الباكي 
نادره. بصوت منخفض .... ازيك يا مي 
مي پخوف..... الله يسلمك يا ماما بټعيطي ليه 
نادره..بحزن... ولا حاجه وحشتيني يا حبيبتي ثم بكت اكثر
..صړخت مي وقالت بسرعه بنفس مقطوع 
اسامه.... حبيبي...... اسامه..... فين اسامه... اسامه جري له حاجه.... اخوياااااااااثم قالت بصوت عالي مخڼوق....... اسامه فين 
نادره.. ...... اسامه هنا اهو 
مي. مذعوره...... ادهولي يا ماما
نادره.. بصوت باكي .... اسامه يا مي وقع من علي سلم الاستاذ بتاعه علشان كانو منضفينه بصابون واتزحلق 
مي. بحسره....... وجري له ايه
نادره. بنفس الصوت..... رجله اتكسرت واتجبست 
مي..بصوت متهدج..... انا هاجي حالا هركب عربيه علشان القطر بيغيب
نادره..بقلق.... ما تتعبيش نفسك
مي...... مع السلامة يا ماما ساعتين وهبقي عندكم ان شاء الله 
اميمه..بتساؤل.... فيه ايه يا مي 
مي. باسف..... مسافره يامي راجعه المنصوره اخويا تعبان
طيب يا حبيبتي ما تخافيش ان شاءالله ربنا يشفيه ويعافيه 
اخذت مي ملابسها لتتجه الي الحمام لارتدائها 
قالت لولوباسي...... يا عيني يا ميه صعبانه عليه قوي
اميمه باهتمام...... ربنا يشفيه 
لولو. مبتسمه.... زمانه واد مز زيها 
اميمه بجديه...........عيب يا لولو مش وقت هزار
استقلت مي سيا ره اجره لتعود الي ادراجها مره اخري 
اتصلت بنور الدين وقالت..... معلهش يا عم نور الدين انا. هسافر المنصوره اخويا تعبان 
نور الدين بتعحب...... اخوكي 
مي........ ايوه 
نور الدين باستنكار....... اخوكي بتقولي اخوكي 
مي...... ايوه اسامه اخوبا
نور الدين...... طيب الف سلامه عليه 
وضع نور الدين سماعة التليفون وقال بتعجب.. .. . اخوها ازاي ثم فتخ ملف امامه واخذ يقر أ ما فيه 
بعد فتره وصلت مي الي المنصوره واستقلت تاكسي قام بتوصيلها
طرقت مي الباب طرقات عاليه وصاحت افتحي يا ماما
فتخت نادره الباب وقالت... يا حبيبتي
دلفت مي الي الداخل بسرعه وقالت.... اسامه. حبيبي يا اسامه
دخلت غرفة شقيقها النائم في الفراش وتبكي 
اسامه...بحب.... انا كويس يا مي مټخافيش يا حبيبتي انا بخير
مي...پبكاء ... سلا متك يا حبيبي كده يا اسامه مش تاخد بالك 
اسامه هعمل ايه يا مي حد قال لهم يرشو ميه بصابون 
مي... الحمد لله ان ربنا ستر وجت علي قد كده مسحت دموع تساقطت علي وجنتيها رغما عنها ثم حاولت ان تبتسم حتي لا تزعج اخيها ثم اخذت تمازحه وتقول
.... اه والجبس دا حجه علشان متذاكرش 
اسامه..... اسكتي يا مي انا كده عطلان من الدوس ومش عارف اعمل ايه 
مي..... فعلا دي مشكلة الدكتور قال هتفضل متجبس اد ايه
اسامه...... شهر علي الاقل 
مي..... ما لهاش الا حل واحد سبني افكر كويس انا هتصرف
قضت مي اليوم مع اسرتها وفي اليوم التالي قررت العوده للقاهره جلست مع امها ودار الحوار
مي مفيش حل يا ماما الا ان اسامه خلال الشهر دا ياخد دروس خاصه يعني المدرس يجي له البيت
نادره بس يامي دا كده يعوز مبلغ 
مي بصي يا ماما انا مكسوفه من عمي نور لانه اداني راتب شهر مقدم بس هحاول اطلب منه راتب شهر كمان وهصبر يا ماما ومنزلش المنصورة واركز في شغلي لو رضي هبعتهم باسمك بحواله وانتي تجيبي له في الرياضه والانجليزي والعربي خاص لمدة شهر وباقي المواد يذاكرها لوحده وبعدين مش لازم مدرس مشهور مدرس من الصغيرين عادي 
معاكي لسه فاضل فلوس 
نادره.... ايوه احنا جبسناه في مستشفي حكومي يعني باقي معايا الفين
مي... طيب يا ماما اوعي تقصري في علاجه ومتابعته مع دكتور القلب علشان خاطري 
انا لما بلاقيه بيهبط بسرعه ووشه اصفر وبهتان ببقي مړعوبه علي وان كان ع المصاريف ان شاءالله هتدبر 
نادره بحنان.. ربنا يخليكي يا حبيبتي 
مي..بدلال. .... حبيبتي انتي يا ندوره 
نادره..بحزن وقلق........ مي عاوزاكي لو زعلتي مني في يوم من الأيام تسمحيني 
مي..... انا عمري ما ازعل منك ليه بتقولي كده
بهت
وجه
نادره ونظرت الي مي كانها تريد ان تقول لها شيئآ ولكنها قامت مسرعه وقالت..... انا راحه اجهز الفطار
تناولت مي
افطارها وارتدت ملابسها ثم ودخلت حجرة اسامه لتوديعه
مي..... يلا سلام يا اوسو انا ماشيه 
اسامه......مع السلامة يا ميوش 
ثم اخرجت قلم واقتربت من قدمه 
واخذت تخط علي ابعض الكلمات علب ابجبس 
ودعت امها كذلك وانصرفت لتلحق بالقطار
نادي اسامه امه بصوت عالي..... يا ماما ياماما 
نادره.... نعم يا حبيبي 
اسامه..... بس ناوليني الكتب هزاكر شويه 
نادره بتعجب.... ايه الحماس دا 
اشار اسامه الي قدمه اقتربت نادره لتجد مي قد كتبت لاسامه تعليمات علي الجبس 
واحد...... المذاكره
اتنين..... الدوا بنظام 
تلاته..... بلاش شقاوه ومتتعبش ندوره 
اربعه..... لو جبت مجموع هندسه هجيبلك موبايل جديد توقيع ستك مي 
نادره.....اه علشان كده عاوز تذاكر 
اسامه.... اومال ايه دا انا هاكل الكتب علشان اخلص من الموبايل ماركة فردة الجزمه ال انقرض ومعدش حد شايله فيكي يا جمهورية مصر العالميه الا اسامه محمود نور الدين.. يا صبر ايوب
ضحكت امه علي طريقته الساخره
واخذت تدعي ان يبارك الله في ابنتها ويرزقها جزاء برها بامها واخيها الصغير.
الفصل الرابع .....المفاجاه المنتظره
جلست مي مع اميمه التي طلبت منها ان تناديها ايمي ومع لولو يتناولن طعام الغداء 
قالت لولو..... بصراحة اكل النهارده يصد النفس العدس بتاعهم متاكل مره قبل كده
ضحكت مي وايمي وقالت مي.... ايه رايك في بعض الايام نبقي نطبخ في مطبخ الدار ما هم سيبنه مفتوح ممكن ايام الجمع لاني ببقي اجازه
ايمي..... خلاص نتفق واحده تجيب الطلبات
وواحده
قاطعتها لولو...... ايون وواحده تطبخ وواحده تاكل ال هيه انا طبعا انا هتذوق الطعام دا وعد
مي بتصميم .. لأ هنعمل سوا علشان منضيعش وقت دا يوم واحد في الا سبوع _لولو.....ايوه انا مسكينه امي وابويا وامي في الكويت ورميني هنا رغم لينا شقه جميله في المعادي بس مش حابين اني اقعد لوحدي لحد ما احمد اخويا ياخد الثانويه العامه ويجي يدخل جامعه هنا نروح نقعد في بيتنا 
طب ما تيجو نخرج بره كل جمعه نتغدي برا بدال الطبخ وۏجع القلب 
_مي.... اممممم الميزانيه حاليا لاتسمح 
_ايمي..... اصل ابونا وامنا مش جايبين فلوس الكويت زي قرايبك
_لولو......يا مساء القر دي متسواش رميتي لوحدي تصورا دي حياه مفككه ما فيهاش اي متعه. ايه فايدة الفلوس ال بتفرق العيله
_لا تعلم مي لماذا تشعر دائما بالشفقه تجاه لولو فضعف تكوينها البنياني يجعلها تشعر انها صغيره عمريا
_نظرت اميمه بود الي مي وقالت
انتي بقي يامي ما شاء الله عليكي عيلتك مرتبطه ببعضها صح
_ضخكت مي وقالت... طبعا لازم نرتبط ببعض دا احنا تلاته مافيش غيرنا فتحنا عنينا على بعص ماما وسمسم دول حياتي انا لو بايدي اروح واجي كل يوم من المنصور ه لمصر بس مينفعش 
_قالت اميمه بجديه.... تعرفي يا مي ان بابا من المنصورة اساسا وكنا عايشين هناك فتره كبيره وبعدين من حوالي ١٦ سنه نقل شغله وحياتنا كلها اسكندريه كان مبسوط قوي ورجل اعمال بس دلوقتي علي الحديده
_مي باستغراب.... معقوله يا اميمه يعني احنا بلديات وربنا جمعنا هنا
_قاطعتها اميمه.... بس انا عن نفسي لو جيت المنصوره اتوه لان كل حياتنا في اسكندريه وسبنا المنصوره اطفال صغيرين بابا بيقول ان ماما الله يرحمها اصلها اسكندراني وكانت پتكره المنصوره وهيه ال صممت نتنقل هناك 
_مي ولولو في صوت واحد... الله يرحمها 
_مي بتفهم.... علشان كده مبتحبيش تروحي بيتكم كتير
_اميمه بحزن.... البيت بعد الام مابيبقاش بيت يا مي وبابا راح اتجوز واحده علشان تخلف الولد ال ھيموت عليه لاننا ثلاثة بنات 
وسبحان الوهاب... طلعت عقيم ومعاملتها ناشفه قوي 
_نظرت مي بتعاطف لاميمه وهي تتامل وجهها الحزين انها ذات جمال هادي لا يدركه الا من يتامل ملامحها صغيره التكوين ولونها الخمري الجميل و شعرها الاسود الناعم الطويل التي تخفيه تحت حجابها
_وحاولت مي ان تغير الحديث فقالت
انا شبعت قوي يا بنات وطالبه معايا شاي 
_ بعد ان اتمت لولو وا يمي اميمهغذائهم صنعت ايمي الشاي وجلسن يحتسينه ثم قامت ايمي لتذاكر وكذلك فعلت لولو 
وقالت مي... كده انا هقعد لوحدي انا هقرأ قرآن
_لولو. برجاء .....وادعيلي
_مي مبتسمه ..... يا رب تنجحي 
_لولو باستياء.. حد جاب سيرة النجاح يا حجه ادعيلي ب عريس انا والبت الغلبانه دي واشارت الى ايمي 
_ ايمي بابتسامه
.
. انا مخطوبه يا هابولي 
لولو بمرح....زيادة الخير خيرين
ايمي وهي تشير لراسها.... مجنوووونه 
في صباخ اليوم التالي ذهبت مي للشركه وحياها افراد الامن بتكلف 
فدخلت مبتسمه فقد علمت انها اوامر نور الدين 
_ دخلت الي مكتبها المجاور لمكتب جمال 
وفتحت حاسوبها واخذت تراجع المعلومات التي ارشدها اليها جمال 
_دخل جمال الي مكتبها الذي به الباب الذي يؤ دي لمكتبه فهو جناح متصل يفصل بينهما باب 
_جمال بابتسامه ....... يا صباح الفل ثم وضع ورده حمراء جميله علي مكتبها 
مي بخجل..... صباح الخير 
_جمال بجراءه...... احبك وانت مكسوف
لم ترد عليه بل انها شعرت بالضيق 
جمال بود...... يلا يا ميمي تعالي علشان اعرفك باقي الشغل 
دخل.... وبعد قليل دخلت وراءه مي تحمل قلم واوراقآ لتدون ملاحظاته
_مي باستحياء..... قبل الشغل عاوزه اقول لحضرتك حاجه 
_جمال يدعي الڠضب..... ايه حضرتك دي يا مي دا انتي بنت عمي 
مي بهدوء ... معلهش بس هنا رئيس ومرئو سه 
لو سمحت متقوليش ميمي تاني انا مبحبش الدلع ولا الورد
_جمال باستياء .... حد يكره الورد 
احمر وجه مي الابيض الجميل ليكتسي لون الخجل الرائع وقالت بهمس
_ايوه مبحبوش كذبت فهي تعشقه ولكنها شعرت بان جمال شخص يسهل عليه تخطي الحدود 
_جمال بضيق.... ماشي يا مي يلا علشان افهمك
وضع كرسي بجواره مباشرة وقال يلا اقعدي علشان اعلمك علي الكمبيوتر اسهل 
شدت مي الكرسي لتصنع مسافه معقوله ثم جلست 
بعد ان اتم جمال التعليمات قال لها
مش عاوز حد يدخل لي من ا الا باذن طبعا 
_مي..... حاضر يا استاذ جمال 
_جمال..بعبوس.... يا مي انتي بنت عمي قولي جمال
_مي بجديه. معلهش الشغل شغل حضرتك
لم تعتاد مي بعد فكرة ان جمال ابن عمها
ناهيك عن شهاب التي تشعر انه عدوها اللدود
_جلست مي علي مكتبها واتصلت برقم مكتب عمها نور الدين 
_رد نور الدين..... ايوه
_مي.... ازيك يا عمو 
_نور الدين..... ازيك يا مي انتي فين 
_مي.. انا في مكتبي من بدري وعرفت الشغل كله 
نور الدين.... شاطره يا مي 
مي.... عمو انا عاوزه حضرتك اجي مكتبك 
بعد ما اخلص شغل 
_نور..بثبات... لأ انا همشي حالا انا راجل كبير يا مي والبركه في جمال وشهاب انا بجي بعض الايام بس 
لكن ممكن لعد ما تخلصي تخلي عماد السواق يجيبك عندي البيت انا كمان عاوز اتكلم معاكي 
_مي..شاكره. ... حاضر يا عمو هاجي نص ساعه وارجع علي الدار
_ نور الدين بتعجب ..... دار ايه
_مي. بهدوء ... دار المغتربات 
_نور..بود. ...طيب لما تيجي نتكلم... سلام
_مي... مع السلامه
وضعت السماعه وتفاجئت بشهاب في طريقه ليفتح الباب ويدخل لجما ل 
وقفت مي امام الباب بسرعه انها فرصتها لتضايقه
مي. بتحدي .... لو سمحت هشوف الاستاذ واقوله ان حضرتك عاوزه
شهاب بتعجب . .. لأ دا انتي اټجننتي اوعي من وشي
مي بتصميم.... لأ دا شغلي 
شهاب بسخريه. ... شغل ايه انتي صدقتي نفسك ولا ايه انتي طلعتي ولا نزلتي متسوله 
مي بصوت عالي...... احترم نفسك بقولك تسولت
منك ايه 
شهاب بعصبيه ..... اوعي مبقاش مشغلك عندي وتقلي ادبك
مي. ... انت ال قليل الادب 
شهاب.. وهو يكور يده بعصبيه 
انا بكره اشوفك وبكره طريقتك ومسيري هرميكي في الشارع ثم شدها پعنف من امام الباب ودخل 
دخلت ورائه غاضبه وهو تقول باعين دامعه
استاذ جمال.. .. مش حضرتك قايل لي ولا مخلوق يدخل بدون اذن
جمال..... اه انا قصدي على العملا يا مي معلهش انا مجاش علي بالي اوضحلك
انفكت اسارير شهاب حينما راها تخرج مسرعه من الغرفه
جلست علي مكتبها واخرجت منديل ورقي لتبكي في صمت ان هذا الشخص دائما يشعرها بالاهانه 
اخذت حقيبتها وانصرفت انها لا تريد أن تراه ثاتية أ ثنا ء خروجه من مكتب جمال 
امرت السائق ان يفعل كما طلب منها نور الدين 
فوجئت حينما دخل بها السواق الي حي راقي ملئ بالاشجار 
ومن ثم الي فيلا جميله خط علي جدرانها بخط جميل 
فيلا نور الدين 
وقف الحارس علي البوابه وما ان راي سيارة الشركه الا وفتح البوابه بجهاز صغير في يده كمن اعتاد علي فعل ذلك
دخلت السياره في ممر رخامي وترجلت مي من السباره ليقول السائق للبواب 
خدها با حسن ډخلها لنور بيه 
خطت مي وراء حسن البواب وهي مبهوره بالحديقه الغنا ء و حمام السباحه والمظله والارجوحه الكبيره الموضوعه بعنايه في ركن من اركان الخديقه لقد انشغلت برؤ ية جمال
المكان وفاقت علي صوت حسن يقول اتفضلي اطلعي
صعدت عدد قليل من السلالم الرخاميه ثم دلفت من الباب الي الداخل ووقفت تنادي 
عمو نور 
قابلها عامل اخر بزي السفرجي وقال.. اتفضلي معايا
دخلت الي قاعه مليئه بالاثاث الفخم والمريح في نفس الوقت
تم نسخ الرابط